بنت البحرين
04-29-2002, 02:43 PM
هذه قصة واقعية .. حصلت ولا زالت مستمرة .. تحكي معاناة امرأة تخلى زوجها عنها من أجل راقصة !!!
تزوجا زواجاً تقليدياً ، فكانت اختيار أخواته لها وموافقته عليها ، فهي بمنتهى الأدب والأخلاق ، فهي امرأة صالحة مؤمنة .. عاشا مع بعض متفاهمان فأحبها حباً كبيراً .. فأصبح لا يفرقها إلا في أوقات العمل . فهو يعمل كموظف في إحدى الشركات .. وهي تعمل كممرضة في المستشفى الحكومي .. كانا متعاونان في جميع أمور الحياة .. عاشا الحياة بحلوها مرها يدعمان بعضهما البعض .. أنجبا خمسة أبناء كانوا سعادتهم والذين من أجلهم يصارعون الحياة ليقدموا لهم العيش الهادئ الكريم .
أما الزوج فقد تدرج مراحل الرقي في عمله بدعم ومساندة من زوجته ، وبعد أن كان موظف عادي أصبح مديراً .. ومن هنا بدأت الحكاية ، فقد زاد عدد أصحاب الزوج فأصبح كثير الخروج من المنزل وقليل الاهتمام بمنزله وزوجته وأولاده .. فأصبحت الزوجة هي المسئولة عن كل ما يتعلق بالمنزل من شراء مستلزمات وحل مشاكل الأولاد وغيرها .. وأصبحت لا تجده إلا في المساء .. فهو لم يعد يحضر إلى المنزل أو يجلس على مائدة واحدة مع أولاده .. فبدأ الأولاد يسألون عن والدهم ..
لقد تغير الزوج بشكل ملحوظ بعد أن أصبح مديراً ، وكانت كلما تسأله زوجته عن هذا التغير يقول أنها " لزوم العمل ومتطلباته " .. حتى بدأ السهر والرجوع متأخراً وهو يترنح من السكر .. فبدأت الزوجة محاولاتها لمنعه عن ما يفعله ، فكانت تناقشه وتعاتبه ( وذلك بعد رجوعه إلى البيت بعد منتصف الليل ) فينتهي النقاش بصراخ يصحو على أثره الأولاد مذعورين .. وأصبح الحال كذلك لمدة طويلة .. فكان تأثيره على الأبناء قوياً نتج عنه تدني مستواهم الدراسي والنفسي ..
حتى جاء يوماً كانت عائدة من العمل وكم كانت صدمتها كبيرة .. فقد وجدت الزوج مع الخادمة بوضع يدل على وجود علاقة بينه وبينها .. وعوضاً أن ينكر الزوج فعلته فإذا به يخبر الزوجة بأمر زاد من صدمتها وفاجعتها .. فقد أعترف لها بأنـه يحب راقصة ( هي من إحدى الدول العربية ) وسوف يتزوجها قريباً .. لم تتمالك الزوجة نفسها حتى انهارت قواها ونقلت بعدها إلى المستشفى لتبقى هناك عدة أيام .. رجعت بعدها إلى منزل والدها محطمة ومهانة .. فهي لم تتصور يوماً أن يكون مصيرها كهذا .. أو أن يستبدلها زوجها بأخرى وهي التي كانت بجانبه بكل ما تملك .. وليست أي امرأة إنما راقصة ..
مع ذلك استجمعت قواها بعد أن تركها زوجها .. فهو لم يحاول أرجعاها إنما طلقها وتركها في بيت أهلها تتجرع الألم والحسرة .. فأصبح همها الوحيد أن تربي أبناءها .. فلم تطالب الزوج بأي شيء خوفاً من أن يأخذ أبناءها منها .. وهي الآن تحاول أن تبني ما هدمه الزوج بمساعدة من والدها البسيط بعد أن تركهم ولم يسأل عنهم أبداً ..
وهكذا ترك هذا الزوج الخاسر .. زوجته المؤمنة المتحجبة والتي لم تبدي زينتها يوماً إلا له .. بزوجة هي سلعة رخيصة كانت .. ومازالت .. فهي تبدي زينتها والكثير من جسمها متنقلة معه من بلد إلى آخر ومن حفلة لأخرى وهو سعيداً بذلك ..
ولكن إلى متى ؟؟
فسوف يندم يوماً ( كثيراً ) ما على ما فعله بزوجته وأولاده .. :smash:
تزوجا زواجاً تقليدياً ، فكانت اختيار أخواته لها وموافقته عليها ، فهي بمنتهى الأدب والأخلاق ، فهي امرأة صالحة مؤمنة .. عاشا مع بعض متفاهمان فأحبها حباً كبيراً .. فأصبح لا يفرقها إلا في أوقات العمل . فهو يعمل كموظف في إحدى الشركات .. وهي تعمل كممرضة في المستشفى الحكومي .. كانا متعاونان في جميع أمور الحياة .. عاشا الحياة بحلوها مرها يدعمان بعضهما البعض .. أنجبا خمسة أبناء كانوا سعادتهم والذين من أجلهم يصارعون الحياة ليقدموا لهم العيش الهادئ الكريم .
أما الزوج فقد تدرج مراحل الرقي في عمله بدعم ومساندة من زوجته ، وبعد أن كان موظف عادي أصبح مديراً .. ومن هنا بدأت الحكاية ، فقد زاد عدد أصحاب الزوج فأصبح كثير الخروج من المنزل وقليل الاهتمام بمنزله وزوجته وأولاده .. فأصبحت الزوجة هي المسئولة عن كل ما يتعلق بالمنزل من شراء مستلزمات وحل مشاكل الأولاد وغيرها .. وأصبحت لا تجده إلا في المساء .. فهو لم يعد يحضر إلى المنزل أو يجلس على مائدة واحدة مع أولاده .. فبدأ الأولاد يسألون عن والدهم ..
لقد تغير الزوج بشكل ملحوظ بعد أن أصبح مديراً ، وكانت كلما تسأله زوجته عن هذا التغير يقول أنها " لزوم العمل ومتطلباته " .. حتى بدأ السهر والرجوع متأخراً وهو يترنح من السكر .. فبدأت الزوجة محاولاتها لمنعه عن ما يفعله ، فكانت تناقشه وتعاتبه ( وذلك بعد رجوعه إلى البيت بعد منتصف الليل ) فينتهي النقاش بصراخ يصحو على أثره الأولاد مذعورين .. وأصبح الحال كذلك لمدة طويلة .. فكان تأثيره على الأبناء قوياً نتج عنه تدني مستواهم الدراسي والنفسي ..
حتى جاء يوماً كانت عائدة من العمل وكم كانت صدمتها كبيرة .. فقد وجدت الزوج مع الخادمة بوضع يدل على وجود علاقة بينه وبينها .. وعوضاً أن ينكر الزوج فعلته فإذا به يخبر الزوجة بأمر زاد من صدمتها وفاجعتها .. فقد أعترف لها بأنـه يحب راقصة ( هي من إحدى الدول العربية ) وسوف يتزوجها قريباً .. لم تتمالك الزوجة نفسها حتى انهارت قواها ونقلت بعدها إلى المستشفى لتبقى هناك عدة أيام .. رجعت بعدها إلى منزل والدها محطمة ومهانة .. فهي لم تتصور يوماً أن يكون مصيرها كهذا .. أو أن يستبدلها زوجها بأخرى وهي التي كانت بجانبه بكل ما تملك .. وليست أي امرأة إنما راقصة ..
مع ذلك استجمعت قواها بعد أن تركها زوجها .. فهو لم يحاول أرجعاها إنما طلقها وتركها في بيت أهلها تتجرع الألم والحسرة .. فأصبح همها الوحيد أن تربي أبناءها .. فلم تطالب الزوج بأي شيء خوفاً من أن يأخذ أبناءها منها .. وهي الآن تحاول أن تبني ما هدمه الزوج بمساعدة من والدها البسيط بعد أن تركهم ولم يسأل عنهم أبداً ..
وهكذا ترك هذا الزوج الخاسر .. زوجته المؤمنة المتحجبة والتي لم تبدي زينتها يوماً إلا له .. بزوجة هي سلعة رخيصة كانت .. ومازالت .. فهي تبدي زينتها والكثير من جسمها متنقلة معه من بلد إلى آخر ومن حفلة لأخرى وهو سعيداً بذلك ..
ولكن إلى متى ؟؟
فسوف يندم يوماً ( كثيراً ) ما على ما فعله بزوجته وأولاده .. :smash: