المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيون على السماء


الوسيـــــــم
04-29-2002, 05:08 PM
هدى بطلة القصة كانت فتاة بارعة الجمال وهي الوحيدة بين اخوتها الأنثى , كانت تحب ابن الحيران عماد , وكان حب من طرف واحد , وذات يوم أتى رجل يخطبها يقال له عبد الله وهو تاجر كبير ويقارب أباها في السن ,كما أنه دائن لأبيها بنصف مليون دولار , فكان الأب مجبرا على أ
ن يقبل به. رفضت هدى القبول به لكن أباها أجبرها عليه . وفي ليلة العرس وهدى كالملكة على المنصة بكامل جمالها وزينتها وبحزنها الدفين الذي زادها جمالا , والفتيات يتبارين بالرقص حتى أتت تلك المرأة رقصت بكل روعة وحماس . تساءلت هدى : من هذه المرأة ؟ فأخبروها أنها زوجة عبد الله , فصعقت هدى لهذه المفاجأة فلم تكن تعلم أن عبد الله متزوج بأخرى , وما لبثت هذه المرأة أن تقدمت من هدى وهنأتها . ففي بيتها الجديد بيت عبد الله حيث الأثاث الأسطوري وفي غرفتها الكبيرة لم تكن تحس بالسعادة كل شي كئيب. استمرت حياتها مع عبد الله ستة شهور ,وبعد هذه المدة حملت ، وفكرت بالطلاق وإجهاض الجنين , لكنها عجزت عن ذلك , وعند الولادة تفاجأت بأنها وضعت طفلا معوقا , مما زاد الأحزان عليها .
وبعد مده افترق الزوجان , ثم أتى عبد الله إلى أبوها و طلقها وتنازل عن ابنه جابر واخبرهم أنه سيتكفل بنفقته , لم تحزن هدى كثيرا لطلاقها فقد اعتادت على الأحزان . عادت إلى جامعتها في الكويت , مضت حياتها وهي جريحة , إلى أن استدعاها أبوها وأخبرها بأن سالم ابن عمها يخطبها للزواج , وافقت على سالم بعد تفكير وتفكير وعاشت هدى مع سالم أياما جميلة - رغم المنغصات من أمه وأخواته - . إلى أن جاء ذلك اليوم الذي سمع فيه مكالمتها مع أمها وهي تتفق معها على أن تأتي بجابر للعيش معها في السعودية , فغضب سالم لهذا - لأكثر من سبب - فراضته وأقنعته مع الأيام بجلب جابر .ابتدأت المشاكل بينها وبين سالم حتى سمعت أنه يريد أن يتزوج عليها , فأتت أمها وأخذتها للكويت . حاول جابر مراضاتها عن طريق الهاتف لكن كل محاولاته باءت بالفشل . بعد مده وصلها خبر زواجه من بنت خالته حصة , فطلبت الطلاق ووصلها الطلاق , أصبحت الآن مطلقة مرتين . تغير حال هدى وتعبت المسكينة ولكنها حاولت التغلب على أحزانها , فلقد كانت تبكي ليلا ونهارا . خطب يوسف أخوها تهاني أخت عماد- حلمها القديم - وتزوجها وذهبوا إلى شهر العسل , وفي العودة استقبلتهم هدى في المطار مع أهلها , وهناك رأت عماد وأهله . أرسل لها عماد رسالة حب مع أخوها الصغير وأخبرها أنه يريد الزواج بها , لم ترد هدى وكانت في حيرة من أمرها , ومضى على هذا الحال بضعة أسابيع . وصلها الخبر إن طليقها سالم طلق حصة . وأتاهم فجأة إلى البيت وطلب إرجاعها لكنها رفضت وصدته بقوة . طلب عماد يدها من أبيها , ووافقت عليه لكنها خافت أن لا يتقبل ولدها جابر , ولكنه أبدا لها ما أقنعها بأنه احب جابر وجابر أحبه , حتى هذا الحين وكانت حالة جابر تتحسن , فقد أصبح يستطيع الجلوس , ولكن أصابته نوبة تشنج وذهبت به إلى المستشفى ليرقد هناك . وفي ليلة العرس , كانت هدى في أبها حلة , وكانت سعيدة بزوجها وحبها القديم عماد , حتى دوت في المكان صرخة شؤم رجت أركان القاعة ,ولما تبينوا الأمر توضح أن جابراً قد مات , فأغمي على هدى , وتحول العرس إلى مأتم , مرضت المسكينة وجلست في غرفتها أسابيع عدة , خرجت هدى إلى أبيها وكانت قد تبدل حالها وانحنى ظهرها وشابت قبل موعدها , و قالت لأبيها : أريد أن أرى عماد الآن . فجاء عماد وذهل لما أصابها , فقالت له بعد تفكير عميق : أريد أن أطلب منك طلب وأنا مصرة عليه . قال ما هو ؟ قالت هدى : أريد الطلاق . قال : ولكن.. قالت : أنا جادة في هذا , فموت جابر نذير شؤم ولا أريد أن أتركك تتعذب معي , فقال لها : الأمر لك ، سأرسل لك رسالة الطلاق ولكني سأبقى أنتظرك . أحبك يا هدى قالها وقلبه يتمزق , وقلب المسكينة يكاد ينفطر . قالت له : أريد أن أسمعها الآن . قال لها : أنت ... طـــــــــالق .

مملووح 2002
04-29-2002, 06:12 PM
لاحول ولا قوة الا باالله

فعلا معاناة وهموم شالتهاااا على عاتقهااااااا

مسكينه البنت هذه من حزن الى حزن ومن هم اللى هموم

وموت ولدهاااا قضاء الله وقدره فلتصبر ان الله مع الصابرين





يعطيك العافيه على القصه ونحن بشوق للمزيد



تحياتي لك

بنت الكويت
04-29-2002, 06:13 PM
والله يا اخوي قصة رائعة وجميله جدا تستاهل عليها التهنئة واتمني ان تواصل ابداعك وان اقرا لمزيد من قصصك الجميله ولكنها حزينه