المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة تدمع لها العين لابد من قرآتها


tikrete
04-01-2003, 01:09 AM
انا إمرأة اسمي ... لايهم لأنكم ستعرفونه في نهاية قصتي الأليمه المحزنة كنت اعيش في مسكني الصغير على احد الشواطي و منذ زمن بعيد كان يأتيني غرباء كثيرون ولا اعرف عنهم شيء يعملون بي ما يشائون وفي زمن من الأزمان جائني اناس غرباء لا دينهم ديني ولا لغتهم لغتي ولا سحناتهم سحنتي وقالوا أنت ملك لنا شئت أم ابيت وقد اغروني لدرجة انني رفضت نصيحة اخي الكبير وعصيت اوامره وخرجت عن طاعته
كان اخي الكبير هو المسؤول عني قبل أن اسلم نفسي للغرباء وقد حاولوا إغرائه ولكنه رفضهم وحاربهم ولم يرضخ لمارضخت اليه وكان طموح جداً ولديه إخوه كثيرون ولكن كلهم متفرقون والمشاكل بينهم مستمره .وكان أخي الكبير يريد ان يجمع إخوته ولكن لم يستطيع لأن هناك من يعمل على تفريقهم فما على اخي الكبير إلا أن يفكر في امكانية يستطيع بها ان يكون قوياً وله مكانة كبيرة بين اخوته كي يقومون بإحترامه والإستماع الى نصائحه وفي هذه الحالة يستطيع جمعهم في المسكن الكبير الذي يحلم به ليضم جميع أفراد الأسره وانا طبعاً من ضمنهم حيث كنت بالنسبة له عار لما ارتكبت من فواحش .
بدا اخي الكبير يعد العده لطموحه الكبير ولكن الذين أستباحوني من الغرباء لم يتركوه في حاله فعملوا له مشاكل كثيره ليبقى ضعيفاً من اجل أن لاينفذ مايريد وكي نبقى لهم مستباحين ولايجتمع بأهله ولا يحررهم من قبضتهم ليستمروا في استغلالنا واستباحتنا . ولكنه رغم كل المشاكل والعقبات التي واجهته طلع منها قوياً لدرجة أن الغرباء بدأو يخافون منه ويقولون أنه سيكون خطراً عليهم وعلى أبنائهم وأغنامهم وخدمهم . ولابد لهم أن يعملوا له خطه كي يهدموا كل مابناه ويأخذون أملاكه ويستبيحون عرضة كما فعلوا بي وبالكثير من إخوته .
وبحكم إنني كنت مغرمة باولائك الغرباء فقد أستغل الغرباء غرامي وعشقي لهم وبكل إحتقار جعلوني الطعم الذي أرادوا به إصطياد اخي الكبير الذي اصبح العدو اللدود لهم
ورغم أنني طول عمري وانا في خدمتهم انا وابنائي ومسلمة لهم عرضي وارضي إلا انهم يعتبروني عبدة من عبيدهم
وفي يوم من الأيام قالوا لي إذهبي الى منزل اخوكي كي تسرقيه طبعاً انا مجرد واجههة في سرقتهم تلك حيث انني مجرد إسم بالنسبه لهم وبالفعل عملت ماقالوا لي كما فعلت اشياء اخرى مضرة بأخي الكبير ملبية بذلك رغباتهم .
وهنا غضب مني اخي غضباَ شديداً وهددني وارسل الي بعض اخواننا الآخرين لنصيحتي فيما ارتكبت ولكنني رفضت لأنني كنت مهدده من اولائك الغرباء واصريت على رفضي وعدم اعترافي بما ارتكبت وانا ارتجف من الخوف من اخي . ولم اكن ادرك ان الغرباء يريدون أن يجعلوني طعماً لأخي لكي يصطادوه .ولكن حتى لو عرفت فانا مجبرة على تنفيذ كل مايريدون
وفي فجريوم من الأيام وانا نائمة على سريري فإذا بي أسمع الصراخ والهرج والمرج ففتحت شباك غرفتي لأجد اخي دخل الى مسكني الصغير وكان غرضه إخراجي منه
متهماً اياي بأنني إمرأه مرغت شرفة بالتراب وتآمرت عليه وانني أتيت الى مسكني بالغرباء لينهبوا املاكه واملاكي وانه هو الوصي علي وولي امري .
كلامه صحيح ولكن لايعرف انني اصبحت مجرد جارية لأولائك الغرباءالذين يورطوني دائماً معه وانا مستباحه لهم ومملوكة لرغباتهم .
وفي نفس اليوم الذي أتى اخي الى منزلي قام الغرباء بتهريب البعض من ابنائي الى بعض جيراننا ليعتنوا بهم والبعض الآخر من ابنائي أخذوهم الى بلدانهم البعيده
وقالولي ارفعي عليه قضية واتهميه بسرقة مسكنك وخطف ابنائك وتشريدهم
وانه يهددك دائماً وانك تريدين رجالاً يحمونك منه ومن أفعاله وانه لايعرف كيف يعامل النساء في عصر مثل هذا. وكما قلت لكم ليس بيدي إلا أن اطيعهم كما انني من خلال عشرة اولائك الغرباء بدأت اشعر بأنني واحده منهم لدرجة انني حبيتهم بل وعشقتهم فهم رجالي الذين يحمونني من شرور الآخرين وحتى من اخي . فرفعت عليه قضيه في احد المحاكم الخاصة باحبائي الغرباء
وحكمت المحكمة بإخراجه من مسكني وحكمت ايضا عليه بالسجن تقريباً إثني عشرة عاماً ذاق فيها المر . لدرجة انني حسبته تأدب ولن يستقوي علي .
ولكن الغرباء لم يرتاحوا من سجنه لأنهم شعروا أن سجنه لم يضعفه ويجعله يرضى بهم كما رضيت أنا . بل شعروا بأنه أصبح اقوى من ماكان عليه ولايستطيعون إجباره على إعطائهم ما يشائون كما فعلت أنا وبعض جيراني الآخرين
فقاموا بتلفيق التهم اليه تارة يقولون انه يمتلك ممنوعات ضارة بجيرانه وتارة يقولون انه يعذب ابنائه ويبخل عليهم وتارة يقولون أنه يرش المبيدات على بعض ابنائه وقد اتهموه بكل تهم الأرض .وانا اسير خلفهم في كل مايقولون كذلك بعض إخوتي الحريم والرجال.

فقاموا بإعداد العدة مرةً أخرى ولكن هذه المرة أرادوا أرادوا رأسه وبالفعل إنطلقوا بكل مايملكون من قوة وقالوا لي في خلال يومين بالكثير سنأتي لك برأسه كي تنامي بعد ذلك فوق أحضاننا بلا قلق ونعيش في ثبات ونبات بدون اخوك المزعج .
ولكنهم والى كتابة قصتي هذه مرت عشرة ايام تقريباً ولم يستطيعوا أن يفعلوا به شيأً بل العكس هو الصحيح فهو يذيقهم العذاب ويجرعهم المر ويعلمهم الدروس .
وانا من اليوم الأول وأنا ابكي من الخوف والرعب واما اليوم فزاد خوفي وقلقي فكيف لو لم يستطيعوا ان يفعلوا به شيء ماذا سيكون مصيري ومصير بناتي اين سيذهبون فهذه المرة لن يقبلهم احد لأن الكل بدأ يكرهنا لأننا جعلنا الغريب يستبيح عرضنا حتى انني وبناتي اصبحنا عارا على أخواني وابنا عمومتي .واصبحوا يخجلون من نسبنا اليهم .
ما ذا نفعل دلونا ارجوكم فلو انتصر عليهم سيقتلنا انا وبناتي جميعهن
ارجوكم ارجوكم ما هو الحل فانا في غاية الخوف والقلق والرعب .

entawana
04-01-2003, 03:11 AM
قصة رائعة وجميلة تحكي عن ماهو حاصل الآن . اسئل الله سبحانه ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يهزم الكفرة اجمعين ..

tikrete
04-01-2003, 04:18 AM
الاخ entawana
اشكرك للرد والدعاء اخي .

ويــــهـاد
04-01-2003, 08:40 AM
:(:( فعلا قصة حزينة ورائعة

تحياتي وشكري

Lady_Cat_q8
04-01-2003, 01:08 PM
القصه فعلا كئيبه ومفهوم من هو المقصود ... خذيها مني .. بما اني ابنت المرأه المقصوده ... فنحن بخير ولله الحمد ... فان لم يكن احد من اخواننا معنا ... فان الله معنا ... وبالنسبه للأخ الكبير الذي تكلمت عنه .. فأنه ليس باخ لنا ... بل هو انسان يدعي الأخوه و البراءه ... كما يدعي الأبوة لابنائه .... وهم مبتلين فيه حقا وكان الله بعونهم ...
بالأصح ... هو ورم و لابد من استئصاله ... وشكرا

smart hack
04-02-2003, 03:13 AM
ميرسي