المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من الواقع


الاخوة
06-24-2003, 01:10 AM
يحب الناس عاده قراءه القصص .خاصه الواقعيه منها ، لذا ستحكي هذه السطور قصه من واقع الحياه . كتبها اشخاص هم الذين عاشوها وقاسوا مرارتها !!
فمنذ عشرا ت السنين بينما كان الناس يعيشون في النخيل كان رجل اسمه ( محمد) تزوج وانجب ثلاثه ابناء واربعه بنات. اما الابناء فهم( علي وحسن وسعيد ) وبعد ان كبر الابناء وعمل (علي) الابن الاكبر في شركه ارامكو. اما حسن فقد سجله اخوه معه في الشركه ولكنه لم يعجبه العمل فيها وتركه لانه راى ان العمل في الزراعه يكسبه اكثر في ذلك الوقت. وبالنسبه الى سعيد فعمل بالزراعه ايضا منذ بدايه حياته .
وبمرور السنين تزوج هؤلاء الابناء وكذلك البنات وانتقلوا من بيوت النخيل الى البيوت المبنيه كما انتقل جميع الناس. حيث اشترى علي بيتا وسكنت فيه جميع العائله وكان قسمين : قسم بااسم ابيه، وقسم لعلي واخوته .
ولقد سجل اسماء اخوته معه في البيت بالرغم انهم لم يدفعوا ريالا واحدا، وعاشوا سنينا في ذلك البيت كان مأكلهم واحد كان علي ينفق على البيت بكثير بينما اخوته يبخلون ونادرا مايحضر احدهم شيئا حتى الثمار التي يجنوها من زراعتهم لايشاركوا منها بشيء وكانوا يعتقدون ان علي هو صاحب المال الكثير وهو الذي يجب عليه ان يصرف ويعطي الجميع . وحدث ان اشترى علي بيتين في نفس القريه(المعقلين) بأمواله الخاصه واجبره والده ان يسجل اسماء اخوته معه ففعل ذلك طاعه لوالده وكانت هذه العائله تحدث احيانا بينهم بعض المشاكل وهذا شيء طبيعي كبقيه العائلات.
ولكن في ليله سوداء لم يطلع فيها القمر صارت مشكله كبيره حيث قرر الاب محمد ان يجتمع مع ابناءه. وحكم ان يحضر كل واحد منهم بكل مالديه من أموال مدخره امواله. وفعلوا مااراد لكنه وقف بالمرصاد لابنه ( علي) الاكبرمن دون أخوته ليجبره ان يحلف باحضار كل ماعنده ففعل ذلك. لكن لم يجبر الاخرين على الحلف ظنا منه بانهم فقراء ومساكين ولاحول ولاقوه مع انهم كانوا يكدسون اموالهم ويبخلون حتى على زوجاتهم واولادهم حتى ان احد هم كان اولاده يسرقون مفاتيحه وهو نائم ويسرقون مصروفهم الذي لايعطيهم اياه وماذا حدث في تلك الليله ياترى؟؟
لقد تقاسموا اموال علي وللاسف ظل علي ساكتا بسبب قسوه والده وتفضيل اخوته عليه ومما زاد من حقدهم وطمعهم فيه انه بنى بيتا من الشركه وامره ابوه ان يكتب اسماء اخوته معه ويشركهم معه في ذلك البيت لكن الشركه لم توافق وهذا نظامها وتمضي السنين ويكبر اطفالهم حتى تتعقد المساله وتزيد المشاكل وياتي اليوم الذي يقررون في ان يستقل كل فرد وعائلته و كالعادة كما هو الحال المتبع في القرية في ذلك الوقت حضر مجموعة يدعى أنهم من كبار أهل القرية كما يزعمون واقتضت القسمه ان ياخذ كل واحد بيتا مع العلم ان واحد من البيوت هو الافضل لانه على شارع عام وهو الاوسع. وكان شرط من يأخذ هذا البيت ان يدفع خمسة وعشرون الف ريال وترك علي حرية الاختيار لاخوته وادعى كل واحد انه ليس لديه مال يدفعه وتعرفون طبعا لماذا لانهم تعودوا ان يقبضوا وياخذوا فقط ولم يضطروا ان يدفعوا شيئا في يوم من الايام. وتخيلوا ان الذي اشترى كل البيوت من امواله ياخذ واحد من هذه البيوت ويدفع خمس عشرون الف ريال من تعبه وكده. واخذ اخوته المال وتقاسموها بكل وقاحه غير هذا وذاك وفي يوم من الايام اشترى (علي) اسهماَ وسجل قسما منها باسماء اخوته. وكانوا في كل سنه ينتظرون ان تصلهم نسبه من هذه الاسهم دون ان يدفعوا او يبدلوا أي مجهود وبعد ذلك كله يسمع (علي)من الناس ان اخوته ينتقدونه من وراءه ويقولون عنه بأنه ظالم أخذ أموالنا وذهب ولاندري من هو الظالم حقيقه ونسوا فضل اخيهم بعد فضل رب العالمين فاخوهم قبل كل شيء هو الذي زوجهم و حتى الحج لم يحجوا هم وزوجاتهم الا على يديه ومن شقى عمره كل ذلك ويعتبرونه ظالم !!!
اما المصيبه الكبرى والداهيه العظمى فبعد ان مرت السنين وبعد ان كان علي مريضا بمرض الربو الذي مع الوقت تزداد حالته سوءا وصار يرقد في المستشفى بين فتره واخرى وقد انتقل هو وزوجته واولاده مع ابنه الذي يعمل في نفس الشركه ولقد بنى له بيتا وتزوج وسكن معه ابوه (علي) واسرته وتركوا البيت الذي في القريه. وبعد بضع سنين توفي علي وظلت زوجته واولاده في بيت ولده.فلقد توفي علي وبعد بضع سنين توفي والده وكان له نصيبا في ارث ولده (علي) والارث لم يقسم حتى الان ونصيبه هذا يصبح لابناءه حسن وسعيد واخواتهم البنات. وتوفي سعيد خلال السنتين التي مضت وعندما قرر ابناء علي القيام بتقسيم الارث وهم يعلمون بنصيب جدهم وعرضوا المساله على عمهم وعماتهم ففكر بعض اخوات المرحوم(علي) بالتنازل عن حقهم من نصيب ابيهم وقالت كل واحده انا لااريد شيئا، فاولاد اخي احق بالمال مني لان اخي لم يقصر علينا طول حياته ولم نجد منه الا كل خير ولكنهم بسرعه غيروا رأيهم بضغط من أخيهم حسن واكثر من هذا وجدوا من يحرضهم على تغيير الوكيل الذي وكلوه ابناء (علي) وتوقعوا انهم لو اعتمدوا على نفس الوكيل فان حقهم لن يصلهم كاملاََ . فياللغباءوياللطمع وكأنهم نسوا ان اصحاب الحق هم الذين عرضوا القسمة عليهم ان ياخذ كل ذي حق حقه. وعلى حسب القرآن و الشريعه الاسلاميه هل من يستطيع ان ياخذ الف ريال بالحرام لايستطيع ان ياخذ مئه الف ريال .اليس ذلك افضل لكن اولاد علي مثل ابيهم لايذلون انفسهم من اجل المال ولديهم عزه نفس وكرامه فقد قدموا كل ترك أبوهم و ذلك بموجب الأوراق المثبتة شرعاَ و قانوناَ.
نعم فقد وكل حسن واخواته ابنه الاكبر اما سعيد فقد وكلت زوجته واولاده احدهم ليطالب بحقهم وصار ذلك الولد واثق من نفسه اكثر من اللازم يقف امام الوكيل الاصلي وامام ابناء عمه الاكبر منه بكل جراءه وقله احترام ويطالب بكل صغيره وكبيره ويحاول معرفه ادق التفاصيل و هذا من حقه هو وزميله الاخر كل ذلك من سوء ظنهم وللآن ينتظر الجميع التقسيم ينتظروه بفارغ الصبر ويتلهفون لاستلامه وكأن كل واحد سيحصل على كنز ويعتقد بانه سيحقق كل احلامه الكبيرة والصغيرة مع انه في الواقع ان كل واحد حصل في الماضي على اكثر من الذي سوف ياخذه الآن وهم الذين تملكوا بيوتا من أموال اخيهم وعاشوا فيها بمطلق الحرية حتى أنه مازالت فواتير الخدمات تصدر بإسم أخيهم(علي) بينما زوجة (علي) والاولاد يسكنون في بيت ولده الاكبر ولايملكون حتى بيتا صغيرا واموالهم تقسم وثمنها لايكفي حتى لشراء البيت حتى يجعلهم مستقلين فالاولاد كبروا ولايستطيعون تكوين انفسهم.
اما حسن فلديه الان اسرته المكونة من ستة ابناء وجميعهم يعملون فمنهم المدرس ومنهم المهندس و منهم من يعمل حراَ ولديه بنات جميعهم متزوجات فهو الان يعيش بأفضل مال من أسرة أخيه المورث و ليس له حاجة من الاموال التي سيجنيها من تركة أخيه و في هذا الحال مع أسرة سعيد و أخواته الاربع .
ارايتم كيف ان الطمع يكون عند بعض الناس بلا حدود بشكل ياكل الاخ اخيه ويتصارع الولد مع ابن عمه ولامجال للرحمه ولاللحياه ولاللكرامه
نحن نتسائل ماراي الفرد المثقف الواعي و صاحب الضمير الحي ؟؟ ماراي الانسان الذي يعمل بين جوارحه معنى الانسانيه الحقيقيه ؟؟ فما راي اللقارئ الكريم في كل ماقرأ ؟؟
ملاحظه :
سوف تكون هذه القضيه منشوره في الانترنت عبر المنتديات
فمن له راي او وجهه نظر يتكرم ويتفضل مشكورا بعرضها

اولاد المرحوم/ الحاج علي



الرجاء من الجميع المشاركة بالرد bubble.gif
اللي مايرد بزعل عليهcat.gif

عابـر سبيـل
06-24-2003, 02:30 AM
الاخوة

هناك تفرقه منذ البدايه بين الاخوان ( علي وحسن وسعيد ) وهذا الشي اللي سبب طمع الاخوة الصغار باخوهم الكبير علي وكان الاجدر بالاب ( محمد ) ان يقتل التفرقه بين الاخوة من بدايتها ولا يجعل للطمع بينهم مدخل , لا عجب في ان يعتمد البيت بكامله على الاخ الاكبر فكل بيت هكذا ولكن كان الواجب ان توضع خطه ليعرف كل اخ المطلوب منه نحو البيت وتكون هذه الخطه برعاية الوالد ( محمد ) وبدون تفرقه وهذه بنظري نقطه بدايه للعطاء بين الاخوة لنزع الطمع بينهم .

هذه وجهة نظري البسيطه

ودمتـــــــــم

رنين الأحزان
06-24-2003, 03:48 PM
قصة مؤثرة

بس اعتقد ان الخطأ الاكبر هو خطأ الوالد

لما فرق في المعاملة بينهم

و الخطا الثاني اهو خطأ علي

لانه عطى اخوانه بلا حدود

و هذا الشي خلاهم يستغلونه

لان في ناس ما يستاهلون التضحية و لا ايقدرونها

مثل اخوانه

صار اعتمادهم الكلي عليه

و صاروا ما ايحسون بالمسؤولية

شكرا على القصة

و ننتظر قصة يديدة






رنين

الاخوة
06-26-2003, 02:56 AM
شكرا اخواني على التعقيب
ولاحول و لاقوة الا بالله

سحرالعيون
06-26-2003, 03:03 AM
الاخوة

تسلم اخوي على القصة

ولكن الخطأ يقع على الوالد

المفروض انه ما يفرق بين اولاده

تقبل تحياتي

سحرالعيون

قضايا الحب
06-26-2003, 04:38 AM
يسلموو علي القصه