الجامعي
06-24-2003, 12:09 PM
كان هناك شابا يبيع البز (القماش ) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه
(فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من راه أحبه لما حباه الله من جمال
ووسامة زائدة على الآخرين . وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت
رافعا صوته "فرقنا" إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل
البيت ، وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له . إنني لم أدعوك لأشتري منك . .
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكرها
بالله وخوفها من أليم عقابه . . ولكن دون جدوى . . فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . . وأحب
شيء إلى الإنسان ما منعا . . فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له : إذا لم تفعل ما
أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف
يصدقون الناس كلامي لأنك داخل بيتي . . فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال
لها : هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا
شديدا . . وظنت أنه قد وافق على المطلوب . . فقالت : وكيف لا ياحبيبي وقرة
عيني . إن هذا لشيء عظيم . . . ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع
في وحل المعصية. . فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان
ثالثهما . . يا إلهي ماذا أعمل دلني يا دليل الحائرين . وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة.
فقال : إنني أعلم جيدا : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل
دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله وأعلم : إن من ترك شيئا لله
عوضه الله خيرا منه . . ورب شهوة تورث ندما إلى آخر العمر. . وماذا سأجني من هذه
المعصية غير أن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته . . لن أفعل الحرام . . ولكن
ماذا سأفعل هل أرمي نفسي من النافذة لا أستطيع ذلك . . فإنها مغلقة جدا ويصعب
فتحها . . إذا سألطخ جسدي بهذه ا لقاذورات والأوساخ فلعلها إذا رأتني على هذه
الحال تركتني وشأني . . وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس . . مع
أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا
العمل . . فأخلف علي خير. . وخرج من الحـمام فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون ؟
فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه . . وأخذ متاعه والناس
يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداء وخلع ثيابه
ودخل الحمام واغتسل غسلا حسنا ثم ماذا . . هل يترك الله عبده ووليه هكذا . . لا
أيها الأحباب. . فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيما بقي في جسده حتى
فارق الحياة وما بعد الحياة . . لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة كعطر
المسك تخرج من جسده . . يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقبا
له . . "المسكي " فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك
الرائحة الي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت . . وعندما مات ووضعوه في
قبره . . كتبوا على قبره هذا قبر"المسكي " وقد رأيته . . في الشام . وهكذا أيها
الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا . . بل يدافع عنه . . إن الله
يدافع عن الذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه . . فأين
السائلين ) . أيها العبد المسلم : من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن
ضيـعتـه عوض الله سبحانه . . يعطي على القليل الكثير. .أين الذين يتركون المعاصي
ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم . ألا يستجيبون لنداء الله ونداء
رسوله ونداء الفطرة.
(فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من راه أحبه لما حباه الله من جمال
ووسامة زائدة على الآخرين . وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت
رافعا صوته "فرقنا" إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل
البيت ، وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له . إنني لم أدعوك لأشتري منك . .
وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدار أحد ودعته إلى نفسها فذكرها
بالله وخوفها من أليم عقابه . . ولكن دون جدوى . . فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . . وأحب
شيء إلى الإنسان ما منعا . . فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له : إذا لم تفعل ما
أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف
يصدقون الناس كلامي لأنك داخل بيتي . . فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال
لها : هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا
شديدا . . وظنت أنه قد وافق على المطلوب . . فقالت : وكيف لا ياحبيبي وقرة
عيني . إن هذا لشيء عظيم . . . ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع
في وحل المعصية. . فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان
ثالثهما . . يا إلهي ماذا أعمل دلني يا دليل الحائرين . وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة.
فقال : إنني أعلم جيدا : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل
دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله وأعلم : إن من ترك شيئا لله
عوضه الله خيرا منه . . ورب شهوة تورث ندما إلى آخر العمر. . وماذا سأجني من هذه
المعصية غير أن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته . . لن أفعل الحرام . . ولكن
ماذا سأفعل هل أرمي نفسي من النافذة لا أستطيع ذلك . . فإنها مغلقة جدا ويصعب
فتحها . . إذا سألطخ جسدي بهذه ا لقاذورات والأوساخ فلعلها إذا رأتني على هذه
الحال تركتني وشأني . . وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس . . مع
أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا
العمل . . فأخلف علي خير. . وخرج من الحـمام فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون ؟
فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه . . وأخذ متاعه والناس
يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداء وخلع ثيابه
ودخل الحمام واغتسل غسلا حسنا ثم ماذا . . هل يترك الله عبده ووليه هكذا . . لا
أيها الأحباب. . فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيما بقي في جسده حتى
فارق الحياة وما بعد الحياة . . لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة كعطر
المسك تخرج من جسده . . يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقبا
له . . "المسكي " فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك
الرائحة الي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت . . وعندما مات ووضعوه في
قبره . . كتبوا على قبره هذا قبر"المسكي " وقد رأيته . . في الشام . وهكذا أيها
الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا . . بل يدافع عنه . . إن الله
يدافع عن الذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه . . فأين
السائلين ) . أيها العبد المسلم : من كل شيء إذا ضيـعتـه عوض ومـا من الله إن
ضيـعتـه عوض الله سبحانه . . يعطي على القليل الكثير. .أين الذين يتركون المعاصي
ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم . ألا يستجيبون لنداء الله ونداء
رسوله ونداء الفطرة.