عابـر سبيـل
06-25-2003, 12:14 PM
فكــرت في كتابة قصه لطرحها هنا في القسم وخطرت ببالي هذه القصه الواقعيه التي رتبتها وكتبتها بقلمي البسيط فأرجو المعذرة اذا كان هناك اخطاء ولكن آمل ان تصل المعلومه للقاريء كما احب ان ابينها .
اشخاص هذه القصه اعرفهم ويعرفوني شخصيا .
تبدأ القصه عندما تزوج الرجل من امرأة يحبها ولا يرد لها طلبا ، وقد رزقه الله منها باولاد وبنات وتمر السنين فتقدم بهم العمر وحس ان زوجته كبرت ففكر في الزوجه الثانيه وخطط لذلك ولم يجد غير ابنة عمه الجميله التي تصغرة سنا بكثير .
تقدم لخطبتها ووافقوا اهلها من غير شروط رغم معارضتها هي لانه متزوج ولديه اولاد ولا تريد ان يكون نصيبها زوجه ثانيه ، ولكن ارادة الله ان يصبح هذا نصيبها ، فكتب عليها ودخل بها ومرت الايام والسنين ورزقه الله منها الان 4 ابناء و 4 بنات بينما زوجته الاولى له منها 5 اولاد وبنتين .
الى الان لا توجد مشكله في نظر القاري ولكــن المشكله تبدأ من بداية زواجه على امرأته الثانيه ( بنت عمه ) عندما عرف انها ترفض الزواج به عندها فكر في انها تريد شخصا آخر وعلى علاقه به وفكر ايضا ان كرامته اهدرت واراد ان يسترد كرامته بزواجه منها ، ومن بداية زواجه بها كان يعاملها على انها اصغر شيء في المنزل ليس لها كلمه ولا كرامه ، حتى اولادها ليس لهم حقوق كما لاخوانهم من ابيهم .
وكان يغدق الهدايا على زوجته الاولى امام الزوجه الثانيه وهي تنظر بعينيها تصرفاته معها وتتحسر على حظها وكان ايضا يعامل ابناء الزوجه الاولى بكل حنان اما اولاد الزوجه الثانيه كانوا خدام لاخوانهم ليس لهم اي حيله .
ومــن العجيب ان ابناء الزوجه الاولى جميعهم فاشلين دراسيا ولا احد منهم تعدى المرحله الثانويه بينما ابناء الزوجه الثانيه جميعهم مجتهدين وعلى خلق لدرجة ان احدى بناتها حصلت على المرتبه الاولى على جميع مدارس المملكة العربية السعودية في الثانويه العامه قبل اعوام معدوده ومن العجيب ايضا ان ابنتين من بناتها قبلوا في كلية الطب في احدى جامعات المملكة ولــكن عدم موافقة الاخ الاكبر من الزوجه الاولى كان كفيلا بأضاعة الفرصه وهن الان مدرسات رياضيات في مدارس المملكه .
اخواني القراء ان الاب عندما تقدم لخطبة ابنة عمه لم يفكر بانها بنت وتريد ان يكون نصيبها زوجه اولى وليس ثانيه ولم يفكر بأنها ابنة عمه وهو لها ستر اولا وآخرا ولم يفكر ماذا سيحصل بين الاخوة عندما يأخذ الله امانته منه .
فلو فكر في هذه الاشياء لكان حال الزوجات متعادل وحال الاخوة متساوي ولن يكون حينها اي تفرقه او استعباد .
ودمتــــــــــــــــــــم
اشخاص هذه القصه اعرفهم ويعرفوني شخصيا .
تبدأ القصه عندما تزوج الرجل من امرأة يحبها ولا يرد لها طلبا ، وقد رزقه الله منها باولاد وبنات وتمر السنين فتقدم بهم العمر وحس ان زوجته كبرت ففكر في الزوجه الثانيه وخطط لذلك ولم يجد غير ابنة عمه الجميله التي تصغرة سنا بكثير .
تقدم لخطبتها ووافقوا اهلها من غير شروط رغم معارضتها هي لانه متزوج ولديه اولاد ولا تريد ان يكون نصيبها زوجه ثانيه ، ولكن ارادة الله ان يصبح هذا نصيبها ، فكتب عليها ودخل بها ومرت الايام والسنين ورزقه الله منها الان 4 ابناء و 4 بنات بينما زوجته الاولى له منها 5 اولاد وبنتين .
الى الان لا توجد مشكله في نظر القاري ولكــن المشكله تبدأ من بداية زواجه على امرأته الثانيه ( بنت عمه ) عندما عرف انها ترفض الزواج به عندها فكر في انها تريد شخصا آخر وعلى علاقه به وفكر ايضا ان كرامته اهدرت واراد ان يسترد كرامته بزواجه منها ، ومن بداية زواجه بها كان يعاملها على انها اصغر شيء في المنزل ليس لها كلمه ولا كرامه ، حتى اولادها ليس لهم حقوق كما لاخوانهم من ابيهم .
وكان يغدق الهدايا على زوجته الاولى امام الزوجه الثانيه وهي تنظر بعينيها تصرفاته معها وتتحسر على حظها وكان ايضا يعامل ابناء الزوجه الاولى بكل حنان اما اولاد الزوجه الثانيه كانوا خدام لاخوانهم ليس لهم اي حيله .
ومــن العجيب ان ابناء الزوجه الاولى جميعهم فاشلين دراسيا ولا احد منهم تعدى المرحله الثانويه بينما ابناء الزوجه الثانيه جميعهم مجتهدين وعلى خلق لدرجة ان احدى بناتها حصلت على المرتبه الاولى على جميع مدارس المملكة العربية السعودية في الثانويه العامه قبل اعوام معدوده ومن العجيب ايضا ان ابنتين من بناتها قبلوا في كلية الطب في احدى جامعات المملكة ولــكن عدم موافقة الاخ الاكبر من الزوجه الاولى كان كفيلا بأضاعة الفرصه وهن الان مدرسات رياضيات في مدارس المملكه .
اخواني القراء ان الاب عندما تقدم لخطبة ابنة عمه لم يفكر بانها بنت وتريد ان يكون نصيبها زوجه اولى وليس ثانيه ولم يفكر بأنها ابنة عمه وهو لها ستر اولا وآخرا ولم يفكر ماذا سيحصل بين الاخوة عندما يأخذ الله امانته منه .
فلو فكر في هذه الاشياء لكان حال الزوجات متعادل وحال الاخوة متساوي ولن يكون حينها اي تفرقه او استعباد .
ودمتــــــــــــــــــــم