entawana
07-21-2003, 02:15 PM
يحكى ان شاب ذهب الى مكة لاداء فريضة الحج وقد فقد كل مالديه من مال.. وبينما هو جالس في احد ابواب الحرم الشريف وجد عقدا من اللؤلؤ النادر يقدر بآلاف الريالات ..
وبعد لحظات قليلة .. اذ برجل يصرخ بأعلى صوته من وجد عقدا اوصافه كذا وكذا..
فقام الشاب وقدم العقد الى صاحبه .. فسر الرجل وقدم له بعضا من المال. . وبدلا من ان يأخذ المال حتى يسد به حاجته او يستعين به للعودة الى بلده.. رفضه وبشدة ..
بقى الشاب ايام وليالى دون ان يجد لقمة العيش حتى سخر الله له بجماعة من قومه حضروا لاداء فريضة الحج .. ووافقوا ان يذهب معهم الى بلده .. وركبوا احد السفن .. وبينما هم في البحر غرقة السفينة .. ولم ينجوا منها الا نفر قليل .. وكان هو ضمن الناجين .. حيث وصلوا الى احد الجزر . خرج الشاب وكأنه ولد من جديد وتوجه الى احد المساجد للتفرغ للعبادة . وبقي في ذلك المسجد يعلم القرآن وما تعلمه اثناء وجوده في مكة المكرمة .. واصبح معروفا لجميع سكان الجزيرة بعلمه وادبه ..
وفي يوم من الايام حضر احد تجار المدينة ودعاه الى منزله وعرض عليه الزواج من ابنته الوحيدة .. وقال له يابنى هذه وحيدتى ولم اجد لها افضل منك فارجو ان لاترد طلبي..
وافق الشاب نزولا عند رغبة الرجل.. وتقرر اقامة مراسم الزواج في الاسبوع التالي ..
وفي ليلة الزواج دخل على العروسة .. ويا لهول المفاجئة .. ماذا رأى ؟
لقد رأى العروسة وهي تلبس العقد الذى وجده في مكه المكرمة ..
توقف الشاب عن القرب من تلك الفتاة وسألها اريد ان اعرف حكاية هذا العقد. فقالت له ان اباها احضره لها من مكة ..
ذهب الى ابا الفتاة الذي لم يتعرف عليه اذ انه عندما سلمه العقد لم يتأكد من ملامحه وهكذا ابا الفتاة .. سأله ارجوك ان تخبرني قصة هذا العقد فقال له يا بني لقد احضرته لها من مكة المكرمة .. فقال له وما حكايته قال له لقد فقدته في مكة المكرمة , وقد عثرت عليه بعد ان قام احد الشبان الموجودين بالمسجد الحرام بأعادته الي .. وقد نذرت على نفسي ان ازوجه ابنتي الوحيدة ان انا تمكنت من ذلك .. وحيث انني لم اعرفه ولا ادري اين اجده .. فقد قررت تزويجك اياها لما لمسناه فيك من خلق ودين ..
فقال الشاب انا ياعمي من سلمك العقد .. الحمد لله الذي عوضني العقد ومعه اجمل عروسة.
فقام ابا الفتاة وعانق الشاب وحمد الله الذي جعله يوفي بنذره .. وهكذا من ترك شيء عوضه الله خيرا منه ..
وبعد لحظات قليلة .. اذ برجل يصرخ بأعلى صوته من وجد عقدا اوصافه كذا وكذا..
فقام الشاب وقدم العقد الى صاحبه .. فسر الرجل وقدم له بعضا من المال. . وبدلا من ان يأخذ المال حتى يسد به حاجته او يستعين به للعودة الى بلده.. رفضه وبشدة ..
بقى الشاب ايام وليالى دون ان يجد لقمة العيش حتى سخر الله له بجماعة من قومه حضروا لاداء فريضة الحج .. ووافقوا ان يذهب معهم الى بلده .. وركبوا احد السفن .. وبينما هم في البحر غرقة السفينة .. ولم ينجوا منها الا نفر قليل .. وكان هو ضمن الناجين .. حيث وصلوا الى احد الجزر . خرج الشاب وكأنه ولد من جديد وتوجه الى احد المساجد للتفرغ للعبادة . وبقي في ذلك المسجد يعلم القرآن وما تعلمه اثناء وجوده في مكة المكرمة .. واصبح معروفا لجميع سكان الجزيرة بعلمه وادبه ..
وفي يوم من الايام حضر احد تجار المدينة ودعاه الى منزله وعرض عليه الزواج من ابنته الوحيدة .. وقال له يابنى هذه وحيدتى ولم اجد لها افضل منك فارجو ان لاترد طلبي..
وافق الشاب نزولا عند رغبة الرجل.. وتقرر اقامة مراسم الزواج في الاسبوع التالي ..
وفي ليلة الزواج دخل على العروسة .. ويا لهول المفاجئة .. ماذا رأى ؟
لقد رأى العروسة وهي تلبس العقد الذى وجده في مكه المكرمة ..
توقف الشاب عن القرب من تلك الفتاة وسألها اريد ان اعرف حكاية هذا العقد. فقالت له ان اباها احضره لها من مكة ..
ذهب الى ابا الفتاة الذي لم يتعرف عليه اذ انه عندما سلمه العقد لم يتأكد من ملامحه وهكذا ابا الفتاة .. سأله ارجوك ان تخبرني قصة هذا العقد فقال له يا بني لقد احضرته لها من مكة المكرمة .. فقال له وما حكايته قال له لقد فقدته في مكة المكرمة , وقد عثرت عليه بعد ان قام احد الشبان الموجودين بالمسجد الحرام بأعادته الي .. وقد نذرت على نفسي ان ازوجه ابنتي الوحيدة ان انا تمكنت من ذلك .. وحيث انني لم اعرفه ولا ادري اين اجده .. فقد قررت تزويجك اياها لما لمسناه فيك من خلق ودين ..
فقال الشاب انا ياعمي من سلمك العقد .. الحمد لله الذي عوضني العقد ومعه اجمل عروسة.
فقام ابا الفتاة وعانق الشاب وحمد الله الذي جعله يوفي بنذره .. وهكذا من ترك شيء عوضه الله خيرا منه ..