المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصة الاولى


زززــــــروق
07-22-2003, 03:32 AM
صوت الضمير
كان جورج جافني لصاً تافهاً يمارس أعماله فى منطقة سوهو فى أوائل هذا القرن وكانت جرائمه كلها بسيطة ما عدا جريمة واحدة . ففى أول إبريل عام 1910 م رأى جافني فى واجهة عرض لإحدى المتاجر حبلاً من الحرير طوله ثلاث أقدام فتعرف فيه على ( حبل السفاحين ) الذى تستخدمه طائفة من الهنود الحمر القتلة لإغتيال ضحاياهم ، فإشتراه وبعد أسبوعين إستخدمه .
لقد كان اللص التافه يواجه المشاكل مع فتاة تدعى " بيسي جريفز " ، حملت من علاقة محرمة وتتوقع منه أن يتزوجها . وكان قد أغواها مدعياً أن اسمه " آرثر إيمسن " ولكنه وجد فرصة أخرى أفضل مع أرملة غنية ومتقدمة فى السن تدعى " ستيلا فورتني " وسيجد معها المال والغنى كما يتوقع.
وحضر محققوا اسكوتلانديارد بناء على طلب صاحبة المنزل ليجدو " بيسي جريفز " مخنوقة بالحبل الحريري وقد إنغرز فى لحمها . وكان الإشتباه الوحيد هو بمن يدعى " آرثر إيمسن " . وبالطبع الاسم مستعار لأن القاتل الحقيقى هو " جورج جافني " ولم يكن هذا كافياً لرجال البوليس لحل القضية والقبض على القاتل ، وكان جافني بعد ثلاثة أسابيع من الجريمة سيتمتع بعلاقته مع الأرملة . وخطر فى باله فى إحدى الليالى أنه سيؤثر أكثر فى صديقته إذا زارها راكباً عربة أنيقة ولكن صراخه تعالى بعد لحظات من دخوله العربة فقد وجد .. وجد ... القتيلة " بيسي جريفر" تشاركه فى المقعد ، وكانت عيناها الميتة تُحملق مباشرةً فى عينيه ولسانها المتورم يتدلى من فمها وذلك ما جعل أوصاله ترتعد من الخوف والفزع . وأخذ جافني يسكر باستمرار لأكثر من أسبوع ثم ذهب لزيارة الأرملة " ستيلا فورتي " ولم ترحب به كثيراً ولكنها لانت له عندما أعطاها خاتماً
ماسياً مسروقاً . وشربا زجاجة شمبانيا معاً ثم أرسلته للقبو ليحضر زجاجة أخرى . فنزل حاملاً مصباحاً ورآها " بيسي جريفز " فى القبو ، فهوى أسفل الدرج بشدة حتى انه فقد الوعى .
وقضى جافني ثلاثة أسابيع فى المستشفى ليشفى من جراحه التى حلت إصر الوقعة ، وعندما غادر المستشفى قرر انه لا توجد سوى طريقة واحدة للتخلص من الشبح الذى يطارده . فإذا غادر إنجلترا إلى الأبد فربما يبقى فيها شبح بيسي ، وحجز للسفر فى الباخرة مونتروس المتجهة إلى كيوبك بكندا .
وتجدد أمله فى الحياة فنزل فى فندق صغير قبل السفر بيوم واحد ، وفى الغرفة المعتمة رآى ....... بيسي مرة أخرى . وفى هذه المرة كان الحبل الحريري قد إنفك عن عنقها وقدمته له بيدها . فأخذه منها وكأنه يحلم وعندما نظر إليها مرة وجسدها قد إختفى ، ولكن الرسالة كانت واضحة فجلس وأخذ يكتب إعترافاً بجريمته . فوصف كيف قتل بيسي وكيف خرجت من القبر تلاحقه وانه لا سبيل للخلاص منها .
واستدعى موظفوا الفندق وعندما إقتحموا الغرفة وجدوا جافني مشنوقاً وقرأوا إعترافه . وظنوا أن ضميره قد إستيقظ ووبخهه على فعلته الشنعاء فشنق نفسه ، ولكن ........
الذى أدهشهم وجعلهم يغيروا من وجهة نظرهم للموضوع هو إختفاء دليل هام ولأول مرة فى تاريخ اسكوتلاند يارد وهو الحبل الذى شنق به جيفني نفسه وجدوا أنه هو... هو... نفس الحبل الذى شُنقت به " بيسي " .
إلى اللقاء
:(:(:(

رنين الأحزان
07-22-2003, 02:40 PM
قصة غريبة عجيبة !!

و صراحة تخرع

تسلمين و يعطيج العافية

و استمري ابتواصلج





رنين

سحر المها
07-23-2003, 03:43 AM
يمااااااااااا

قصه تصب اليوف

ههههههههه

لاحول ولا قوة

مشكوره اختي شروق على القصه العجيبه


ننتظر منج المزيد


تحياتي
سحر المها