الحب الصادق
07-22-2003, 09:01 AM
سيدات يساعدن الشباب على دخول أسواق العائلات ..!!
تقوم بعض السيدات والفتيات العاطلات عن العمل في دولة من دول الخليج بتأجير أنفسهن كمرافقات للشباب لمساعدتهم على دخول المجمعات التجارية في ظل منع رجال الأمن الذين يحرسون هذه المجمعات الشباب من الدخول إليها إلا برفقة عائلة
فبعد أن تتجه الفتاة أو السيدة إلى مجمع تجاري أو مركز تسوق تقف أمامه و تنتظر أي مجموعة من الشباب يريدون دخول المجمع و ترافقهم أمام رجل الأمن بحجة أنهم عائلة مقابل مبلغ من المال . وتنتهي الرفقة بين الفتاة والشباب بمجرد دخول المجمع والبعد عن مصدر الخطر ـ رجال الأمن ـ
راقبت بعض المراكز التجارية لكشف تلك الحيل والألاعيب ، حيث التقت في أحد أكبر مراكز الألعاب في جدة مع سيدة قبضت للتو المبلغ المتفق عليه من شابين مقابل أن تدخلهما إلى المركز ثم عادت أدراجها إلى خارج المركز كي تبحث عن زبون آخر
كما حاصرت إحدى هؤلاء السيدات والتي أخذت ترتجف رعبا وهي تقول إنني أساعد نفسي على تكاليف الحياة ومن أين أجد وظيفة، وجدت سبيلاً للحصول على المال في مساعدة هؤلاء الشباب على دخول الأسواق مقابل مبلغ من المال أسد به رمقي أنا وأطفالي
و قالت سيدة أخرى إنها ومنذ بداية الإجازة الصيفية ترتاد الأسواق والمراكز التجارية حيث يكثر المصطافون في هذه المجمعات وأضافت أنها و أخواتها ينتشرن على جميع أبواب السوق ويساعدن الشباب على الدخول نظير مبلغ مالي موضحة أنهن يكسبن تقريبا ما شبين 500 إلى 1000 يومياً وخاصة في أيام الأربعاء والخميس والجمعة، وأضافت أنهن لا يبقين في سوق واحد بل ينتقلن بين عدة مراكز حتى لا يكشفهن رجال الأمن
من جهته قال المدير المالي لأحد المراكز المرموقة إن الأسواق تمنع دخول الشباب لأن غالبيتهم يدخلون بحجة التجول والتسوق ولكن هدفهم الأساسي هو ملاحقة البنات ومضايقتهن، ونظراً لصغر مساحة المركز صدر قرار بمنع الشباب من الدخول وإن طلب أحدهم الدخول لمتجر معين لشراء هدية وما شابه فإن بطاقته الشخصية تحجز عند رجل الأمن حتى يعود
وأضاف أيضا "نتعرض كل يوم لبعض المهاترات والمشكلات عند أبواب المركز بسبب رغبة الكثير من الشباب بالدخول وأحياناً يصل الأمر للضرب وعلى الرغم من ذلك نجد فجأة بعض الشباب يتجولون في الأسواق و لا نعرف كيف دخلوا ولا نملك سوى إرغامهم على الخروج من السوق
مع أرق تحياتي
bubble.gif
تقوم بعض السيدات والفتيات العاطلات عن العمل في دولة من دول الخليج بتأجير أنفسهن كمرافقات للشباب لمساعدتهم على دخول المجمعات التجارية في ظل منع رجال الأمن الذين يحرسون هذه المجمعات الشباب من الدخول إليها إلا برفقة عائلة
فبعد أن تتجه الفتاة أو السيدة إلى مجمع تجاري أو مركز تسوق تقف أمامه و تنتظر أي مجموعة من الشباب يريدون دخول المجمع و ترافقهم أمام رجل الأمن بحجة أنهم عائلة مقابل مبلغ من المال . وتنتهي الرفقة بين الفتاة والشباب بمجرد دخول المجمع والبعد عن مصدر الخطر ـ رجال الأمن ـ
راقبت بعض المراكز التجارية لكشف تلك الحيل والألاعيب ، حيث التقت في أحد أكبر مراكز الألعاب في جدة مع سيدة قبضت للتو المبلغ المتفق عليه من شابين مقابل أن تدخلهما إلى المركز ثم عادت أدراجها إلى خارج المركز كي تبحث عن زبون آخر
كما حاصرت إحدى هؤلاء السيدات والتي أخذت ترتجف رعبا وهي تقول إنني أساعد نفسي على تكاليف الحياة ومن أين أجد وظيفة، وجدت سبيلاً للحصول على المال في مساعدة هؤلاء الشباب على دخول الأسواق مقابل مبلغ من المال أسد به رمقي أنا وأطفالي
و قالت سيدة أخرى إنها ومنذ بداية الإجازة الصيفية ترتاد الأسواق والمراكز التجارية حيث يكثر المصطافون في هذه المجمعات وأضافت أنها و أخواتها ينتشرن على جميع أبواب السوق ويساعدن الشباب على الدخول نظير مبلغ مالي موضحة أنهن يكسبن تقريبا ما شبين 500 إلى 1000 يومياً وخاصة في أيام الأربعاء والخميس والجمعة، وأضافت أنهن لا يبقين في سوق واحد بل ينتقلن بين عدة مراكز حتى لا يكشفهن رجال الأمن
من جهته قال المدير المالي لأحد المراكز المرموقة إن الأسواق تمنع دخول الشباب لأن غالبيتهم يدخلون بحجة التجول والتسوق ولكن هدفهم الأساسي هو ملاحقة البنات ومضايقتهن، ونظراً لصغر مساحة المركز صدر قرار بمنع الشباب من الدخول وإن طلب أحدهم الدخول لمتجر معين لشراء هدية وما شابه فإن بطاقته الشخصية تحجز عند رجل الأمن حتى يعود
وأضاف أيضا "نتعرض كل يوم لبعض المهاترات والمشكلات عند أبواب المركز بسبب رغبة الكثير من الشباب بالدخول وأحياناً يصل الأمر للضرب وعلى الرغم من ذلك نجد فجأة بعض الشباب يتجولون في الأسواق و لا نعرف كيف دخلوا ولا نملك سوى إرغامهم على الخروج من السوق
مع أرق تحياتي
bubble.gif