entawana
07-23-2003, 01:35 PM
خوف الله
كان هناك في احدى كتاتيب القرية .. شيخ يعلم ابناء القرية القرآن الكريم وبعضا من الاحاديث النبوية .. وقد احب طلابه واحبوه وكان مثالا للتقى والورع وقد استطاع ان يغرس في قلبوبهم خوف الله ..
كان يحضر الطلاب من مخلف القرى القريبة من القرية .. وكان لهذا الشيخ ابنة ترعى غنمه حول القرية .. وذات يوم نزل مطر شديد غمر جميع المناطق المحيطة بالقرية .. وكانت ابنة ذلك الشيخ ترعى غنمها كعادتها .. وفجئة رأت كوخا صغيرا اسرعت اليه حتى تحتمي من المطر .. ولكنها رأت شابا في ذلك الكوخ .. وحوله نار للتدفئة .. استأذنت ذلك الشاب للدخول من المطر ..
كان الشاب بين وقت وآخر ينظر الى تلك الفتاة التى وهبها الله جمالا يسلب الالباب ولكنه كلما نظر اليها يحاول يضع اصبع يده فوق النار ثم يرفعها عندما يشعر بحرارة .. ويعود بعد فترة للنظر اليها .. ويضع اصبعه على النار.. والبنت مشدوهة متعجبة من امره حتى انتهى المطر وذهبت لحالها ..
وعند عودتها اخبرت والدها بما حصل .. فتعجب هو الآخر.. ولكنه ترك الامر..
وفي اليوم التالي جائه احد الطلبه وهو رابطا احدى يديه فسأله فلم يخبره بالامر .. ومرت الايام .. وفي يوم من الايام ارسل ذلك الطالب الى منزله لايصال بعض الاغراض .. وقد اوصل الاغراض عند الباب وعاد بسرعة .. وقد عرفته ابنت الشيخ .. وعندما عاد ابوها اخبرته عن ذلك الشاب .. وفي اليوم التالي حاول الشيخ ان يستفسر من الطالب عن سبب وضعه يده على النار ليلة المطر فأستغرب الشاب .. ولكن الشيخ قال له لابد ان تخبرني الحكاية .. فقال له بينما كنت في الكوخ اذ بفتاة جميلة دخلت علي حتى تحتمى من المطر .
ولم يكن بالمكان احد غيرنا وكان الشيطان دائما يراوني ان امسك بها .. ولكنني كلما تذكرت عذاب النار قلت لنفسي .. سوف اجرب فلو وجدتني اتحمل حرارة النار فسوف اعمل ما بداى لي واذا لم استطع فسوف اتوقف .. وكنت كلماشعرب برغبة الى الفتاة جربت النار وكيف انها سوف تحرقني لو انا فعلت .. واتراجع عن افكاري الشيطانية وهكذا ..
دعى الشيخ الشاب الى منزله لتناول طعام الغداء معه وهناك وجد الفتاة بالمنزل دهش الشاب وحاول الخروج ولكن الشيخ قال له يابني هذه ابنتي واني ازوجك اياها . جزاء خوفك من الله.
كان هناك في احدى كتاتيب القرية .. شيخ يعلم ابناء القرية القرآن الكريم وبعضا من الاحاديث النبوية .. وقد احب طلابه واحبوه وكان مثالا للتقى والورع وقد استطاع ان يغرس في قلبوبهم خوف الله ..
كان يحضر الطلاب من مخلف القرى القريبة من القرية .. وكان لهذا الشيخ ابنة ترعى غنمه حول القرية .. وذات يوم نزل مطر شديد غمر جميع المناطق المحيطة بالقرية .. وكانت ابنة ذلك الشيخ ترعى غنمها كعادتها .. وفجئة رأت كوخا صغيرا اسرعت اليه حتى تحتمي من المطر .. ولكنها رأت شابا في ذلك الكوخ .. وحوله نار للتدفئة .. استأذنت ذلك الشاب للدخول من المطر ..
كان الشاب بين وقت وآخر ينظر الى تلك الفتاة التى وهبها الله جمالا يسلب الالباب ولكنه كلما نظر اليها يحاول يضع اصبع يده فوق النار ثم يرفعها عندما يشعر بحرارة .. ويعود بعد فترة للنظر اليها .. ويضع اصبعه على النار.. والبنت مشدوهة متعجبة من امره حتى انتهى المطر وذهبت لحالها ..
وعند عودتها اخبرت والدها بما حصل .. فتعجب هو الآخر.. ولكنه ترك الامر..
وفي اليوم التالي جائه احد الطلبه وهو رابطا احدى يديه فسأله فلم يخبره بالامر .. ومرت الايام .. وفي يوم من الايام ارسل ذلك الطالب الى منزله لايصال بعض الاغراض .. وقد اوصل الاغراض عند الباب وعاد بسرعة .. وقد عرفته ابنت الشيخ .. وعندما عاد ابوها اخبرته عن ذلك الشاب .. وفي اليوم التالي حاول الشيخ ان يستفسر من الطالب عن سبب وضعه يده على النار ليلة المطر فأستغرب الشاب .. ولكن الشيخ قال له لابد ان تخبرني الحكاية .. فقال له بينما كنت في الكوخ اذ بفتاة جميلة دخلت علي حتى تحتمى من المطر .
ولم يكن بالمكان احد غيرنا وكان الشيطان دائما يراوني ان امسك بها .. ولكنني كلما تذكرت عذاب النار قلت لنفسي .. سوف اجرب فلو وجدتني اتحمل حرارة النار فسوف اعمل ما بداى لي واذا لم استطع فسوف اتوقف .. وكنت كلماشعرب برغبة الى الفتاة جربت النار وكيف انها سوف تحرقني لو انا فعلت .. واتراجع عن افكاري الشيطانية وهكذا ..
دعى الشيخ الشاب الى منزله لتناول طعام الغداء معه وهناك وجد الفتاة بالمنزل دهش الشاب وحاول الخروج ولكن الشيخ قال له يابني هذه ابنتي واني ازوجك اياها . جزاء خوفك من الله.