الشاعرة
07-25-2003, 03:31 PM
صحيح طويلة بس اكيد إن شاء الله بتعجبكم اقروها أو انسخوها وفي وقت ثاني أقروها هي من تأليفي .
قصة
قدر الأحباب
قدر الأحباب بداء بقصة حب بين فتاة جميلة اسمها عبير مع شاب جارها اسمه أحمد؛ كانت عبير تعشق أحمد وهو أيضا كان يحبها؛ وكانت عندما تخرج يراها، وهي تراه دائما مع الشباب أصحابه من النافذة ويغازلها ، وهي فتاة أبنت ناس محترمين، وذات سمعه طيبة، وهي أيضا مؤدبه، ولكنها كانت تحبه هو فقط ، وكانا متفقين على الزواج عندما يكبران لا نهما كانا مراهقين0وكان احمد يجلس أمام نافذتها، ولا يبعد نظره عنها، وإذا خرجت فهو يلحق بها. دائما
أحمد شاب وسيم وأنيق، فلهذا تلحق به جميع الفتيات،لأكنه كان يحب عبير.
لكن قد شاء القدر وفرقهم عندما سافر أحمد إلى لندن للدراسة؛ وقال لها عندما أعود سوف نتزوج، فقد اخبرها أحمد بهذا في مكالمة هاتفيه، وقال : أريد أن أراك قبلما أسافر.
قالت عبير: أنت كل يوم تراني على النافذة و في الشارع عندما اخرج0
قال :لا0لا أستطيع أن أراك من بعيد حددي موعد وسأراكِ على سلم العمارة التي بجانبنا التي فيها صديقتك نيفين وصديقي محمد، فإذا رآنا أحد سنقول أنك ذاهبة إلى نيفين وأنا ذاهب إلى محمد، فقد وافقت عبير وقالت حسنا0
لقد التقيا على سلم العمارة واعترفا لبعضهم بالحب وقالت عبير:لا أريدك أن تسافر غدا، لا أستطيع أن ابتعد عنك؛ وكانت تبكي، وقال أحمد:أنا أيضا لا أريد السفر، أريد أن أكون بجانبك في كل وقت، لا تبكي سوف أعود ونتزوج إن شاء الله0
و من ثم حضنها وقبلها وكانت أول قبلة بينها، وقال: سوف اتصل بك من لندن إن شاء الله.
و ذهبت عبير بعد الكلام الجميل والبكاء وذهب هو بعدها ودخلت بيتها وهو كان أمام النافذة ومن ثم اشر لها بأنه سوف يتصل بها الآن .
واتصل بها وكلمته لأنها كانت وحدها في المنزل؛ وقال لها:إن قبلتك جميلة وعيناكِ جميلتان0
قالت عبير:ليس أجمل من عينيك0
وقد ودعا بعضهم وبكى أحمد ولم يقول انه يبكي لكي لا تبكي عبير ، ولكن عبير كانت تبكي وهي عرفت انه يبكي من صوته ولكن لم تقول له شيء؛
وبعدها أقفلت سماعة الهاتف وذرت في البكاء و لم تنام الليل إلى أن سافر صباحاً.
ونظرت إليه من النافذة وبكت وشعرت بالفراق ،وقد شعرت بأنها لن تراه مرة أخرى،شعرت بأنه لن يكون لها ولن تكون له، وهذا الذي حدث بالفعل في ما بعد؛ فعندما ذهب لم يتصل بها ابدآ، وقد انتظرته سنين كثيرة، فقد بدأت تنساه وقالت:إذا كان مكتوب لي أن أتزوجه سوف أتزوجه ولو بعد سنين.
فقد كبرت الفتاة الجميلة عبير وأصبح يأتي إليها الخطاب وكانت ترفظ ليس لأنها تحب أحمد بل لعيوب بهم؛ إلى أن أتاها الشاب محمد صديق أحمد وطلبها ووافقت وتزوجت منه.
ومحمد كان طبيبا كبيراً ومهماً في المجتمع، وكانا سعيدين في زواجهم.
ونزل أحمد من لندن وتزوج فتاة من بلده اسمها رشا ومن ثم ذهب إلى لندن مرة أخرى ، ومحمد وعبير لا يعلمان عن أحمد شيء، فقد انقطعت الأخبار من زمان؛ فقد أنجبت عبير فتاة وسموها منال ومن ثم أنجبت ولد وسموه عاصم.
وقد نزل أحمد و وزوجته رشا إلى بلدتهما وأنجبت رشا منى، ماجد، ماهر ومرام؛ وكبر كلاًَ منهم وتزوجت منى وماجد ، وكان ماهر يعمل ومرام تدرس.
أما بالنسبة لعائلة عبير وزوجها الطبيب محمد فقد توفى محمد، أما أبنتهما منال كانت تدرس وأرادت عندما تكبر أن لتكون طبيبة كوالدها، وعاصم كان صغير يدرس.
وفي ذات يوم التقت عبير بأحمد حبيبها الأول في عمله وكانت لديها عمل هناك، وعندما رأته ؟ ذكرته بسرعة ، وقالت له:أنت أحمد صحيح؟. قال: نعم. وأنتِ عبير أليس كذلك!؟
قالت:نعم0
قال: أحمد: ما هذه المفاجأة؟
فرصة سعيدة بأن التقي بكِ الآن؛ وأكمل لها ما كانت تريده من عمل، وقالت له: تزوجت من صديقك القديم محمد،ولكنه الآن توفى.
قال أحمد: رحمه الله ، وكلمها عن حاله وبأن لديه ولدان وابنتان وهي أيضا تحدثت عنها، وأصبحا صديقين0
وفي ذات يوم ذهب إلى منزلها هو و ابنه ماهر لأنه يحبه كثيراََ، واستضافته عبير هي وأبنتها منال ، والذي حدث انه قد شاء القدر والفتاة الجميلة منال بنت عبير قد أعجبت بماهر ابن أحمد، وكان ماهر يكبرها بسبعة سنوات ، وعندما رأته لأول مرة قالت في نفسها:إنه شاب وسيم ولم تكن تعلم أن والدتها كانت تحب والد ماهر وهو أيضاً لم يكن يعرف.
قد أصبحت عائلة أحمد تزور عائلة عبير وأصبحت عبير صديقة زوجت أحمد رشا، ولا احد يعلم أنهما كانا متحابان0
وفي ذات يوم اتصل ماهر بمنال كأنه يريد أن يتحدث مع والدتها0وقالت منال:إن أمي ليست هنا0
قال ماهر:هذا افضل0فقد شكت منال وقالت: لماذا تقول هكذا؟ قال لأني أريد أن أتحدث معكِ0
قالت :عن ماذا؟ قال لها:أنت تعجبينني كثيراََ وقد احببتك0
قالت له: أنت مخادع أنت لا تحبني.
قال: أقسم لكِ بأني أحبك؛ ألا تحبينني .
قالت منال:لا. لا احبك ولا أفكر بالحب.
قال: حسناََ، لكن أنا أحبك. وبعدها أقفل سماعة الهاتف، وقالت منال:أه لو تعلم أني أحبك أكثر من ما تحبني.
و في ذات يوم ذهبت عبير إلى منزل رشا ولم تأخذ معها منال ، إلا أن منال انتهزت الفرصة و اتصلت إلى تلفون ماهر المحمول الخاص به.
وقالت: هل أنت في المنزل ؟ قال: لا.
فبالطبع لا. وهي لم تكن تريد أن تكلم والدتها بل أرادت أن تكلم ماهر.
قالت منال:حسناََ كنت أريد أن أكلم أمي فقد اتصلت إلى منزلكم وكان الهاتف مشغول، ومن ثم قال ماهر لمنال:أنا أحبك ،ومنال قالت:أنا أيضا احبك ولكني لم أشاء أن تعرف. وهكذا قد نشأت علاقة بين ماهر ومنال كما كانت العلاقة بين والد ماهر ووالدة منال.
وعندما كان يذهب ماهر إلى والدة منال وتراه منال تكون بينهم نظرات ساحرة وعجيبة وجميلة.
أما بالنسبة لأحمد وعبير ففي ذات يوم قال أحمد لعبير:أريد الزواج منكِ. قالت عبير:لا فأنت معك زوجة وأولاد ،وأنا لا أريد أن أتزوج.
وبالفعل عبير لم تتزوج أبداََ. فقد علمت رشا بذلك لأن أحمد قال لها :أريد أن أتزوج عبير،فقد حدث نزاع بين رشا وأحمد وعلمت منال وماهر؛ وقالت منال لناهر:أرأيت لم نكن نحن فقط ،بل حتى والدك
وأمي ولكنهما لم يتزوجا، إن شاء الله سنتزوج نحن،
قال ماهر: إن شاء الله.
ومن ثم أصبحت عبير ورشا لا يتزاوران بسبب ما حدث. ولكن ماهر وأحمد كانا يذهبان إلى عبير
ويرون إذا كانت تحتاج لشيء؛ وكان ماهر يحب عاصم أخو منال وكان يعطيه أشياء ليتعذر في
المجيء إلى منال لكي يراها. وكانت منال يوميا تكلم ماهر في الهاتف ،إلا أن يوما كانت والدتها
غير موجودة ذهبت إلى مكان بعيد وذهب معها عاصم، وبقيت منال وحدها في المنزل.
وقال لها ماهر في المكالمة: هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟ قالت: نعم. قال: حسنا سوف ائتي إليكِ الآن.
قالت منال: وعندما تأتي أمي ماذا أقول لها. قال: قولي بأني أتيت لكي أعطي هذه اللعبة لأخوكِ عاصم، ولا أحد سيراني من الجيران، فسأدخل إلى منزلكِ بسرعة افتحي أنتِ الباب بسرعة ،
قالت منال: حسناََ.
وقبل أن يأتي ماهر كانت منال خائفة ، وقد سرحت شعرها وتأنقت وانتظرته وراء الباب وهي
ترتجف. وعندما دق الباب فتحته بسرعة وأغلقت الباب وأعطاها لعبة عاصم، ومن ثم حضنها وقبلها وكانت أول قبلة لمنال،أما هو فقد قبل غيرها كثير لأنه شاب صائع ، وهو الوحيد من أسرته
الذي كان يحب النساء ؛ وقال لمنال: أنا أحبك، قالت منال:أنا أيضا أحبك.
وبعدها خرج ماهر حتى أنه لم يدخل إلى داخل المنزل فقط حدثها من عند الباب خوفا من أن يأتي
أحد. وبعدما ذهب اتصلت به وتحدثا.
كان ماهر يخبر منال بكل شيء حتى إذا كان غلط؛ فكان يعتبرها صديقة وأم وكل شيء حتى عندما
كان يخرج مع الفتيات، كان يقول كل شيء وكانت تسمح له وتقول سأدعه يتمتع بحياته لأني لا
أستطيع أن أخرج معه كالفتيات.
وكانت العلاقة بين ماهر ومنال ممتازة واستمرت لمدة خمس سنوات إلى أن فرقهم القدر، بسبب
أن ماهر عندما خرج مع فتاة اسمها نجوين قد رائهم عمها وظربها في الشارع أمام ماهر وكاد أن
يظرب ماهر ولكن ماهر لم يتأذى فقد أوقف عمها عند حده وقال لعم نجوين: أنا أريد الفتاة وسأتزوجها وبهذا قد أوقف النزاع ، ولكنه دخل في مشكلة يصعب حلها ، فماهر لا يريد أن يتزوج
نجوين لأنها فتاة بلا أخلاق وغير محترمة ومن عائلة سيئة السمعة ، ووالدتها تطلقت مرتين.
كما أنها فتاة غير جميلة وهو أيضا يحب منال ،فمنال أفضل منها بكل شيء. ماذا يعمل ماهر فقد
قال هذا لكي لا تحصل مشكلة أمام الناس . فأخبر ماهر منال بما حدث وقالت منال: أيها الشجاع لما
تقول أنك سوف تتزوجها لكي تكون بطل ؟ أنت لست رجل ولم يكون أملي بك هكذا.
قال أنا خائف وسأخبر والدتي بهذا وهي سوف تعارض.
وبعدها بكت منال وشعرت أنها سوف تفقد حبيبها ماهر.
وفي اليوم التالي خرجت منال ولم تستطيع أن تكلمه وتعلم ما حدث معه؛ ففي اليوم الذي يليه قامت
منال صباحا من النوم وأكلت وبعدها كانت تراجع دروسها في نفس الغرفة التي كانت والدتها تتحدث في الهاتف وعندما أغلقت سماعة الهاتف، قالت لمنال: ألا تعلمين؟ قالت منال: عن ماذا؟
قالت عبير: كنت أتحدث الآن مع أحمد وقال لي :أن خطوبة ماهر كانت أمس؛ وقالت منال: على
من؟ قالت عبير : على فتاة اسمها نجوين. قالت منال في نفسها هي نفس الفتاة التي حاكاني عنها ماهر، ولكن يبدو أنه ليس من نصيبي كما
كانت والدتي ووالده فلا يوجد نصيب بين العائلتين.
ولكن منال قد تابعت دراستها وأصبحت طبيبة كوالدها وتزوجت من شاب ذات سمعة طيبة ،
وسيم ،ولديه مكانه بين الناس والمجتمع.
وأنجبت منال فتاة أسمتها مايا ولم تنجب غيرها.
وماهر أنجب ولد وأسماه بمحسن ولم يكون لديه ولد غيره.
وفي ذات يوم قد مرض ماهر وذهب إلى المتشفى للعلاج؛ والصدفة التي حدثت أن الطبيبة هي منال
حبيبته السابقة، فقد عرفها بسرعة وعرفته، وقال لها ما هذه الصدفة لقد جمعنا الله مرة أخرى.
وكان يذهب إلى منزلها هو وابنه ، وأصبح صديق والد مايا فقد أخبرت منال زوجها بأنه يقرب
لعائلتها. قد أعجب محسن بمايا والقصة تعيد نفسها، فقد أحب محسن مايا وهاتفها وقال لها أنه يحبها
وهي أيضاََ اعترفت له وأصبحت بينهم علاقة حب ،وكانت تهديه في أعياد ميلاده وهو أيضاََ كان
يهديها، وكانا يشعران أنهما أجمل قصة حب؛ وكانت تحكي لصديقتها في الثانوية عن علاقتها مع
محسن.
وفي إجازة الثانوية ذهبت مايا و والدتها و والدها إلى رحلة خارج البلد ؛ وقبل أن يذهبون قالت مايا
لمحسن سوف نسافر بعد أسبوع 0 قال محسن: أكيد أو تقريباََ؟
قالت مايا تقريباََ. قال محسن : أنا سوف أذهب في رحلة بعيدة داخل البلد وسأعود بعد أسبوع.
قالت مايا: سوف أتصل بك قبل سفري ، قال حسناََ.
ومن ثم مر الأسبوع وما إذ بمايا تسافر غداََ؛ فقد اتصلت بمحسن صباحاََ وقالت له سأسافر غداََ،
قال لها: لماذا لم تتصلي قبل يومين لتخبريني لكي أراكِ؟
قالت مايا : لم أستطع الاتصال بك لان والدْي كانا موجودين ، وقالت لمحسن: سوف أغلق السماعة
لان أمي وأبي وصلا ، قال لها إلى اللقاء.
ومن ثم عاودت الاتصال ليلاَََ لمحسن بها تفه النقال ، وقالت له : كيف الرحلة؟
قال لها :أنا الآن موجود هنا فقد أتيت لكي أراك ، قالت معقول؟
قال: نعم، كيف تذهبين إلى مكان بعيد وأنا لم أراكِ؟
فقد فرحت مايا أنه أتى لأجلها ، لكن قالت له: لا تستطيع أن ترا ني لان والدَّي موجودان وسيقولان ما الذي جاء به.
فقال محسن:حسناً سوف أ مر من الحارة ، فأنظرِ لي أنتِ على الأقل قالت : حسناً.
وبعد المدة الطويلة ا لتي لم ترى محسن فيها رأته وشعرت بحب وحنان ومن ثم بكت وبعدها قالت لوالدها سوف اتصل لصديقتي لكي أودعها؛
ولكن هي اتصلت بمحسن و ودعته وبكت وهو أيضاً بكى وشعر بحزن لفراقها وقال لها: لا تسافري أنا أريدك بجانبي . وبعدها قال لها : سوف ائتي إلى المطار لكي أراكِ .
وعندما ذهبت هي و والِديها إلى المطار كانت منتظرة أن يأتي ولكنه لم يأتي بسبب أنه صحا متأخراً وحاول أن يسرع فلم يغير ملابسه وخرج بالسيارة والذي حدث أن عجلة السيارة تعطلت (بنشرة) فتركها وأخذ سيارة أجرة، وعندما وصل قيل له أن الطيارة قد أقلعت.
فقد أخبر محسن والده ماهر بأنه يحب مايا، وأخبره على ما بينهما من حب ، وقال محسن لوالده ماهر: أريد أن أخطبها، قال ماهر لأبنه محسن: عن قصته بأنه كان يوجد حب في السابق بين الأهل وقد عرف بكل شيء.
وعندما عادت مايا من السفر اتصلت بمحسن ،وقال لها أنه لم يستطيع أن يأتي إلى المطار بسبب ما حدث معه.
وقال لها: أخبرت والدي بأني أريد الزواج منكِ ووافق والدي. وبعدها ذهب ماهر والد محسن إلى والد مايا وأمها منال،
وقال : أتيت لكي أخطب لأبني أبنتكما مايا.
فقد رفضت منال وقالت لماهر: إن والدتي أحبت والدك وأحبها ولم يتزوجا وأحببتك ولم تتزوجني والآن تأتي لتطلب ابنتي لأبنك لا. قال يا منال هذا قدر الأحباب وشاء ربي هذا فدعي الآن أولادنا يتزوجون.
وبعد المشوار الطويل من الحب الذي كان بين الأجداد استمر إلى الأحفاد وانتهى بنهاية سعيدة وتزوجت مايا محسن واستمرت الحياة السعيدة.
قصة
قدر الأحباب
قدر الأحباب بداء بقصة حب بين فتاة جميلة اسمها عبير مع شاب جارها اسمه أحمد؛ كانت عبير تعشق أحمد وهو أيضا كان يحبها؛ وكانت عندما تخرج يراها، وهي تراه دائما مع الشباب أصحابه من النافذة ويغازلها ، وهي فتاة أبنت ناس محترمين، وذات سمعه طيبة، وهي أيضا مؤدبه، ولكنها كانت تحبه هو فقط ، وكانا متفقين على الزواج عندما يكبران لا نهما كانا مراهقين0وكان احمد يجلس أمام نافذتها، ولا يبعد نظره عنها، وإذا خرجت فهو يلحق بها. دائما
أحمد شاب وسيم وأنيق، فلهذا تلحق به جميع الفتيات،لأكنه كان يحب عبير.
لكن قد شاء القدر وفرقهم عندما سافر أحمد إلى لندن للدراسة؛ وقال لها عندما أعود سوف نتزوج، فقد اخبرها أحمد بهذا في مكالمة هاتفيه، وقال : أريد أن أراك قبلما أسافر.
قالت عبير: أنت كل يوم تراني على النافذة و في الشارع عندما اخرج0
قال :لا0لا أستطيع أن أراك من بعيد حددي موعد وسأراكِ على سلم العمارة التي بجانبنا التي فيها صديقتك نيفين وصديقي محمد، فإذا رآنا أحد سنقول أنك ذاهبة إلى نيفين وأنا ذاهب إلى محمد، فقد وافقت عبير وقالت حسنا0
لقد التقيا على سلم العمارة واعترفا لبعضهم بالحب وقالت عبير:لا أريدك أن تسافر غدا، لا أستطيع أن ابتعد عنك؛ وكانت تبكي، وقال أحمد:أنا أيضا لا أريد السفر، أريد أن أكون بجانبك في كل وقت، لا تبكي سوف أعود ونتزوج إن شاء الله0
و من ثم حضنها وقبلها وكانت أول قبلة بينها، وقال: سوف اتصل بك من لندن إن شاء الله.
و ذهبت عبير بعد الكلام الجميل والبكاء وذهب هو بعدها ودخلت بيتها وهو كان أمام النافذة ومن ثم اشر لها بأنه سوف يتصل بها الآن .
واتصل بها وكلمته لأنها كانت وحدها في المنزل؛ وقال لها:إن قبلتك جميلة وعيناكِ جميلتان0
قالت عبير:ليس أجمل من عينيك0
وقد ودعا بعضهم وبكى أحمد ولم يقول انه يبكي لكي لا تبكي عبير ، ولكن عبير كانت تبكي وهي عرفت انه يبكي من صوته ولكن لم تقول له شيء؛
وبعدها أقفلت سماعة الهاتف وذرت في البكاء و لم تنام الليل إلى أن سافر صباحاً.
ونظرت إليه من النافذة وبكت وشعرت بالفراق ،وقد شعرت بأنها لن تراه مرة أخرى،شعرت بأنه لن يكون لها ولن تكون له، وهذا الذي حدث بالفعل في ما بعد؛ فعندما ذهب لم يتصل بها ابدآ، وقد انتظرته سنين كثيرة، فقد بدأت تنساه وقالت:إذا كان مكتوب لي أن أتزوجه سوف أتزوجه ولو بعد سنين.
فقد كبرت الفتاة الجميلة عبير وأصبح يأتي إليها الخطاب وكانت ترفظ ليس لأنها تحب أحمد بل لعيوب بهم؛ إلى أن أتاها الشاب محمد صديق أحمد وطلبها ووافقت وتزوجت منه.
ومحمد كان طبيبا كبيراً ومهماً في المجتمع، وكانا سعيدين في زواجهم.
ونزل أحمد من لندن وتزوج فتاة من بلده اسمها رشا ومن ثم ذهب إلى لندن مرة أخرى ، ومحمد وعبير لا يعلمان عن أحمد شيء، فقد انقطعت الأخبار من زمان؛ فقد أنجبت عبير فتاة وسموها منال ومن ثم أنجبت ولد وسموه عاصم.
وقد نزل أحمد و وزوجته رشا إلى بلدتهما وأنجبت رشا منى، ماجد، ماهر ومرام؛ وكبر كلاًَ منهم وتزوجت منى وماجد ، وكان ماهر يعمل ومرام تدرس.
أما بالنسبة لعائلة عبير وزوجها الطبيب محمد فقد توفى محمد، أما أبنتهما منال كانت تدرس وأرادت عندما تكبر أن لتكون طبيبة كوالدها، وعاصم كان صغير يدرس.
وفي ذات يوم التقت عبير بأحمد حبيبها الأول في عمله وكانت لديها عمل هناك، وعندما رأته ؟ ذكرته بسرعة ، وقالت له:أنت أحمد صحيح؟. قال: نعم. وأنتِ عبير أليس كذلك!؟
قالت:نعم0
قال: أحمد: ما هذه المفاجأة؟
فرصة سعيدة بأن التقي بكِ الآن؛ وأكمل لها ما كانت تريده من عمل، وقالت له: تزوجت من صديقك القديم محمد،ولكنه الآن توفى.
قال أحمد: رحمه الله ، وكلمها عن حاله وبأن لديه ولدان وابنتان وهي أيضا تحدثت عنها، وأصبحا صديقين0
وفي ذات يوم ذهب إلى منزلها هو و ابنه ماهر لأنه يحبه كثيراََ، واستضافته عبير هي وأبنتها منال ، والذي حدث انه قد شاء القدر والفتاة الجميلة منال بنت عبير قد أعجبت بماهر ابن أحمد، وكان ماهر يكبرها بسبعة سنوات ، وعندما رأته لأول مرة قالت في نفسها:إنه شاب وسيم ولم تكن تعلم أن والدتها كانت تحب والد ماهر وهو أيضاً لم يكن يعرف.
قد أصبحت عائلة أحمد تزور عائلة عبير وأصبحت عبير صديقة زوجت أحمد رشا، ولا احد يعلم أنهما كانا متحابان0
وفي ذات يوم اتصل ماهر بمنال كأنه يريد أن يتحدث مع والدتها0وقالت منال:إن أمي ليست هنا0
قال ماهر:هذا افضل0فقد شكت منال وقالت: لماذا تقول هكذا؟ قال لأني أريد أن أتحدث معكِ0
قالت :عن ماذا؟ قال لها:أنت تعجبينني كثيراََ وقد احببتك0
قالت له: أنت مخادع أنت لا تحبني.
قال: أقسم لكِ بأني أحبك؛ ألا تحبينني .
قالت منال:لا. لا احبك ولا أفكر بالحب.
قال: حسناََ، لكن أنا أحبك. وبعدها أقفل سماعة الهاتف، وقالت منال:أه لو تعلم أني أحبك أكثر من ما تحبني.
و في ذات يوم ذهبت عبير إلى منزل رشا ولم تأخذ معها منال ، إلا أن منال انتهزت الفرصة و اتصلت إلى تلفون ماهر المحمول الخاص به.
وقالت: هل أنت في المنزل ؟ قال: لا.
فبالطبع لا. وهي لم تكن تريد أن تكلم والدتها بل أرادت أن تكلم ماهر.
قالت منال:حسناََ كنت أريد أن أكلم أمي فقد اتصلت إلى منزلكم وكان الهاتف مشغول، ومن ثم قال ماهر لمنال:أنا أحبك ،ومنال قالت:أنا أيضا احبك ولكني لم أشاء أن تعرف. وهكذا قد نشأت علاقة بين ماهر ومنال كما كانت العلاقة بين والد ماهر ووالدة منال.
وعندما كان يذهب ماهر إلى والدة منال وتراه منال تكون بينهم نظرات ساحرة وعجيبة وجميلة.
أما بالنسبة لأحمد وعبير ففي ذات يوم قال أحمد لعبير:أريد الزواج منكِ. قالت عبير:لا فأنت معك زوجة وأولاد ،وأنا لا أريد أن أتزوج.
وبالفعل عبير لم تتزوج أبداََ. فقد علمت رشا بذلك لأن أحمد قال لها :أريد أن أتزوج عبير،فقد حدث نزاع بين رشا وأحمد وعلمت منال وماهر؛ وقالت منال لناهر:أرأيت لم نكن نحن فقط ،بل حتى والدك
وأمي ولكنهما لم يتزوجا، إن شاء الله سنتزوج نحن،
قال ماهر: إن شاء الله.
ومن ثم أصبحت عبير ورشا لا يتزاوران بسبب ما حدث. ولكن ماهر وأحمد كانا يذهبان إلى عبير
ويرون إذا كانت تحتاج لشيء؛ وكان ماهر يحب عاصم أخو منال وكان يعطيه أشياء ليتعذر في
المجيء إلى منال لكي يراها. وكانت منال يوميا تكلم ماهر في الهاتف ،إلا أن يوما كانت والدتها
غير موجودة ذهبت إلى مكان بعيد وذهب معها عاصم، وبقيت منال وحدها في المنزل.
وقال لها ماهر في المكالمة: هل أنتِ وحدكِ في المنزل؟ قالت: نعم. قال: حسنا سوف ائتي إليكِ الآن.
قالت منال: وعندما تأتي أمي ماذا أقول لها. قال: قولي بأني أتيت لكي أعطي هذه اللعبة لأخوكِ عاصم، ولا أحد سيراني من الجيران، فسأدخل إلى منزلكِ بسرعة افتحي أنتِ الباب بسرعة ،
قالت منال: حسناََ.
وقبل أن يأتي ماهر كانت منال خائفة ، وقد سرحت شعرها وتأنقت وانتظرته وراء الباب وهي
ترتجف. وعندما دق الباب فتحته بسرعة وأغلقت الباب وأعطاها لعبة عاصم، ومن ثم حضنها وقبلها وكانت أول قبلة لمنال،أما هو فقد قبل غيرها كثير لأنه شاب صائع ، وهو الوحيد من أسرته
الذي كان يحب النساء ؛ وقال لمنال: أنا أحبك، قالت منال:أنا أيضا أحبك.
وبعدها خرج ماهر حتى أنه لم يدخل إلى داخل المنزل فقط حدثها من عند الباب خوفا من أن يأتي
أحد. وبعدما ذهب اتصلت به وتحدثا.
كان ماهر يخبر منال بكل شيء حتى إذا كان غلط؛ فكان يعتبرها صديقة وأم وكل شيء حتى عندما
كان يخرج مع الفتيات، كان يقول كل شيء وكانت تسمح له وتقول سأدعه يتمتع بحياته لأني لا
أستطيع أن أخرج معه كالفتيات.
وكانت العلاقة بين ماهر ومنال ممتازة واستمرت لمدة خمس سنوات إلى أن فرقهم القدر، بسبب
أن ماهر عندما خرج مع فتاة اسمها نجوين قد رائهم عمها وظربها في الشارع أمام ماهر وكاد أن
يظرب ماهر ولكن ماهر لم يتأذى فقد أوقف عمها عند حده وقال لعم نجوين: أنا أريد الفتاة وسأتزوجها وبهذا قد أوقف النزاع ، ولكنه دخل في مشكلة يصعب حلها ، فماهر لا يريد أن يتزوج
نجوين لأنها فتاة بلا أخلاق وغير محترمة ومن عائلة سيئة السمعة ، ووالدتها تطلقت مرتين.
كما أنها فتاة غير جميلة وهو أيضا يحب منال ،فمنال أفضل منها بكل شيء. ماذا يعمل ماهر فقد
قال هذا لكي لا تحصل مشكلة أمام الناس . فأخبر ماهر منال بما حدث وقالت منال: أيها الشجاع لما
تقول أنك سوف تتزوجها لكي تكون بطل ؟ أنت لست رجل ولم يكون أملي بك هكذا.
قال أنا خائف وسأخبر والدتي بهذا وهي سوف تعارض.
وبعدها بكت منال وشعرت أنها سوف تفقد حبيبها ماهر.
وفي اليوم التالي خرجت منال ولم تستطيع أن تكلمه وتعلم ما حدث معه؛ ففي اليوم الذي يليه قامت
منال صباحا من النوم وأكلت وبعدها كانت تراجع دروسها في نفس الغرفة التي كانت والدتها تتحدث في الهاتف وعندما أغلقت سماعة الهاتف، قالت لمنال: ألا تعلمين؟ قالت منال: عن ماذا؟
قالت عبير: كنت أتحدث الآن مع أحمد وقال لي :أن خطوبة ماهر كانت أمس؛ وقالت منال: على
من؟ قالت عبير : على فتاة اسمها نجوين. قالت منال في نفسها هي نفس الفتاة التي حاكاني عنها ماهر، ولكن يبدو أنه ليس من نصيبي كما
كانت والدتي ووالده فلا يوجد نصيب بين العائلتين.
ولكن منال قد تابعت دراستها وأصبحت طبيبة كوالدها وتزوجت من شاب ذات سمعة طيبة ،
وسيم ،ولديه مكانه بين الناس والمجتمع.
وأنجبت منال فتاة أسمتها مايا ولم تنجب غيرها.
وماهر أنجب ولد وأسماه بمحسن ولم يكون لديه ولد غيره.
وفي ذات يوم قد مرض ماهر وذهب إلى المتشفى للعلاج؛ والصدفة التي حدثت أن الطبيبة هي منال
حبيبته السابقة، فقد عرفها بسرعة وعرفته، وقال لها ما هذه الصدفة لقد جمعنا الله مرة أخرى.
وكان يذهب إلى منزلها هو وابنه ، وأصبح صديق والد مايا فقد أخبرت منال زوجها بأنه يقرب
لعائلتها. قد أعجب محسن بمايا والقصة تعيد نفسها، فقد أحب محسن مايا وهاتفها وقال لها أنه يحبها
وهي أيضاََ اعترفت له وأصبحت بينهم علاقة حب ،وكانت تهديه في أعياد ميلاده وهو أيضاََ كان
يهديها، وكانا يشعران أنهما أجمل قصة حب؛ وكانت تحكي لصديقتها في الثانوية عن علاقتها مع
محسن.
وفي إجازة الثانوية ذهبت مايا و والدتها و والدها إلى رحلة خارج البلد ؛ وقبل أن يذهبون قالت مايا
لمحسن سوف نسافر بعد أسبوع 0 قال محسن: أكيد أو تقريباََ؟
قالت مايا تقريباََ. قال محسن : أنا سوف أذهب في رحلة بعيدة داخل البلد وسأعود بعد أسبوع.
قالت مايا: سوف أتصل بك قبل سفري ، قال حسناََ.
ومن ثم مر الأسبوع وما إذ بمايا تسافر غداََ؛ فقد اتصلت بمحسن صباحاََ وقالت له سأسافر غداََ،
قال لها: لماذا لم تتصلي قبل يومين لتخبريني لكي أراكِ؟
قالت مايا : لم أستطع الاتصال بك لان والدْي كانا موجودين ، وقالت لمحسن: سوف أغلق السماعة
لان أمي وأبي وصلا ، قال لها إلى اللقاء.
ومن ثم عاودت الاتصال ليلاَََ لمحسن بها تفه النقال ، وقالت له : كيف الرحلة؟
قال لها :أنا الآن موجود هنا فقد أتيت لكي أراك ، قالت معقول؟
قال: نعم، كيف تذهبين إلى مكان بعيد وأنا لم أراكِ؟
فقد فرحت مايا أنه أتى لأجلها ، لكن قالت له: لا تستطيع أن ترا ني لان والدَّي موجودان وسيقولان ما الذي جاء به.
فقال محسن:حسناً سوف أ مر من الحارة ، فأنظرِ لي أنتِ على الأقل قالت : حسناً.
وبعد المدة الطويلة ا لتي لم ترى محسن فيها رأته وشعرت بحب وحنان ومن ثم بكت وبعدها قالت لوالدها سوف اتصل لصديقتي لكي أودعها؛
ولكن هي اتصلت بمحسن و ودعته وبكت وهو أيضاً بكى وشعر بحزن لفراقها وقال لها: لا تسافري أنا أريدك بجانبي . وبعدها قال لها : سوف ائتي إلى المطار لكي أراكِ .
وعندما ذهبت هي و والِديها إلى المطار كانت منتظرة أن يأتي ولكنه لم يأتي بسبب أنه صحا متأخراً وحاول أن يسرع فلم يغير ملابسه وخرج بالسيارة والذي حدث أن عجلة السيارة تعطلت (بنشرة) فتركها وأخذ سيارة أجرة، وعندما وصل قيل له أن الطيارة قد أقلعت.
فقد أخبر محسن والده ماهر بأنه يحب مايا، وأخبره على ما بينهما من حب ، وقال محسن لوالده ماهر: أريد أن أخطبها، قال ماهر لأبنه محسن: عن قصته بأنه كان يوجد حب في السابق بين الأهل وقد عرف بكل شيء.
وعندما عادت مايا من السفر اتصلت بمحسن ،وقال لها أنه لم يستطيع أن يأتي إلى المطار بسبب ما حدث معه.
وقال لها: أخبرت والدي بأني أريد الزواج منكِ ووافق والدي. وبعدها ذهب ماهر والد محسن إلى والد مايا وأمها منال،
وقال : أتيت لكي أخطب لأبني أبنتكما مايا.
فقد رفضت منال وقالت لماهر: إن والدتي أحبت والدك وأحبها ولم يتزوجا وأحببتك ولم تتزوجني والآن تأتي لتطلب ابنتي لأبنك لا. قال يا منال هذا قدر الأحباب وشاء ربي هذا فدعي الآن أولادنا يتزوجون.
وبعد المشوار الطويل من الحب الذي كان بين الأجداد استمر إلى الأحفاد وانتهى بنهاية سعيدة وتزوجت مايا محسن واستمرت الحياة السعيدة.