المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا مافعلته المربية بهند الصغيرة.ا.رجوكم لاتفوتكم


OINO2
05-18-2002, 08:39 AM
الصغيرة هند ،،،
بداية القصة

الحاجة إلى مربية000
الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم جديد إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة بعد الظهر بعد يوم حافل بالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة000 الأم وكانت تعمل هي الأخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من انطلاق زوجها ، ووفق هذه المعادلة الحياتية كان لابد لهما من مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة والتي لم تكمل عامها الخامس بعد ، كانت طفلة جميلة المحيا ،

يشع من عينيها الزرقاوين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة المنهل ، وبالفعل فقد أحضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار إلى حين عودة والديها لتنطلق إلى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا ، فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة إلى المنزل أولا إذ أنه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره0


* * * *


الانتقام000


المربية كانت تقوم في الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأحرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا استحقت عليه توبيخا من أم هند ، وقد نسيت أم هبد الواقعة بكل تفاصيلها ، لكن المربية لم تنس الأمر ، وأسرت في نفسها شيئا وأقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة ، وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي ، حيث قامت بإحضار قطعة لحم من الثلاجة ، ثم دستها في أحد أركان المطبخ لأيام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود يتحرك فيها ، وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة ، وهكذا فعلت بفتحة الأنف الأخرى ، وهكذا في كل صباح كانت الصغيرة هند تُناولُ هاتين الجرعتين من الديدان0


* * * *


شعور الأمومة000


شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا ، وليست لها أية رغبة في اللعب أو الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم ، وما إن تصحو حتى تعود للنوم مجددا ، حسبت الأم أنها ربما كانت مرهقة من اللعب مع المربية نهارا ، على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمة لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها : (( واحدة تكفي ، لا تضعي لي في أنفي الأخرى )) لم تدر الأم ماذا عنت هند وما هو الشيء الذي يوضع في أنفها ، سألت أم هند المربية عما تعنيه هند ، فردت بأنها ربما تهذي ! !


* * * *


المفاجأة000


وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها ، خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل ، وبخفوت تام أخذت تمشي على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هندا تتأوه في المطبخ ، متوسلة للمربية بأن لا تضع لها اليوم ، قالت لها في ضراعة إنه يؤلمني ، على أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة ، وعندما همت بدس الدودة في منخارها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ ، وانكبت على رأس المربية وقد غطاها الوجوم بنداء صاعق : ماذا تفعلين ! 00 وما هذه الدودة في يدك !00 ومنذ متى وأنت تفعلين ذلك ! 00 ولماذا ؟ 00 حرام عليك هذه الطفلة لا تعلم الفرق بين الحلال والحرام 000 بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد ، لأن هندا كانت خائرة القوى شاحبة الوجه ، تتمتم في خفوت : (( لا تضعي لي اليوم )) كالمجنونة كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور له ما يبرره متوجهة للمستشفى وقد ملىء رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما ، أخبرت الطبيب بما رأت والنحيب المر يتدفق من كل مسامات جلدها ، على الفور تم إجراء صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء هاله ما رأى ، فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند ، قال الطبيب لأمها وقد بللت الدموع وجنتيه 00(( أنه لا فائدة، فهند الآن تحتضر )) ، وبعد ذلك بيوم واحد 000000000000 ماتت هند

OINO2
05-18-2002, 02:27 PM
الظاهر ماعجبتكم هذه القصه مع انها اثرت فيني كثير ــــ

OINO2
05-18-2002, 07:42 PM
على العموم شكرا لكل من قرأ القصه ولو كان بودي اسمع رايكم .

مملووح 2002
05-18-2002, 08:35 PM
يعطيك العافيه على القصه اللي اثرت فيني

ماقدر اقول الا ان بعض الخدم انهم افه عليناااا

والحقد ينزرع في قلوبهم لما يشووفون انهم اخطو وعوقبو على الخطاء


تحياتي لك

OINO2
05-18-2002, 08:45 PM
مشكور يا أميرنا مملووح 2002

وانا بصراحه اثرت فيني هالقصه واااااااااااااااااااااااااااجد و تصدق لو تطيح هالمربيه بين ايدي والله اني اقطعها بأسناني

الملاك الحزين
05-18-2002, 09:02 PM
اخوي مدري وش اقولك اصيح او اضحك شيء يحير....

الضحيه دائم يكون الضعيف والضحيه في القصه هند المسكينه...


كل الي اقد اقوله...

الله لايوفق مين يضر المسلمين

تعبنا وتعبت قلوبنا من كثر مانسمع ونشوف من قصص الخدم مع عيالنا واخوننا...

انا كتبت قبلك عن الخدم ياليت تقراها...

انتظر ردكم..


الملاك الحزين...

زلابيا
05-18-2002, 09:27 PM
بصراحه،،،

اعجز عن التعبير،،، مجرد تصور الطفله و هي تتلقى جرعات الموت كل يوم و تتوسل الى المربيه التي تواصل انتقامها البشع بقلب اقسى من الحجر -هذا ان كان لها قلب حقا- غير آبهة ببراءة الطفله و رجائها،،، ينسف كلماتي نسفا،،،

لا حول و لا قوة الا بالله

زلابيا

OINO2
05-19-2002, 08:18 AM
الملاك الحزين & زلابيا

شكرا على شعوركم الطيب وانا جدا متاثر بهذه القصه لاني احب الاطفال مررررررررره