اللهب الاسود
09-03-2003, 02:02 AM
نذكر هذه القصه التي اثبتها صاحب كتاب الأنسان والأشباح والجن قال:ومن اشهر اصحاب القدره على الأتصال بالجن الذين عرفهم التاريخ وعرفتهم القاهره في الثلاثينات والأربعينات الشيخ سليم الطهطاوي كان رجلا حافظا للقرآن الكريم وكان صديقا لأشهر رجال السياسه والأدب والفكر في مصر...وكان حفني محمود شقسق محمد محمود باشا وأصدقاؤه يأخذون الشيخ سليم الى مقهى البرلمان بميدان العتبه الخضراء ليسري عنهم بمداعبة الجالسين فيها عن طريقته
ومن تلك المداعبات أن ينادي الشيخ احد الجالسين وعندما يجيء يسأله أين نظاراتك فيتحسس الرجل جيوبه بحثا عن النظاراه فلا يجدها ثم يطلب منه أن يذهب ليأخذها من جيب رجل آخر لا يعرفه يجلس في الجانب الثاني من المقهى يشرب قهوه في هدواء ووقار ويذهب صاحب النظاراه مندفعا ويتطور الأمر بينه وبين الرجل الآخر الى مشاجره بعد ان يجد النظاراه في جيبه بينما حنفي بك وأصدقاؤه يضحكون حتى تدمع عيونهم من كثرة الضحك
وذات مره كان عبد العزيز فهمي باشا في زيارة محمد محمود باشا في قصره أصر على عدم تناول الغداء معتذرا بأنه مضطر للسفر للمنوفيه لأحضار ملف قضيه كان قد اخذه هناك في بيته لدراسته لكن نسيه في درج مكتبه وعندما طلب منه محمد محمود تأجيل السفر الى فيما بعد أخبره أن القضيه سوف تنظر للحكم في جلسة بعد غد ولا بد أن يكون الملف موجود ا وعندها اصر محمود باشا على استبقاء ضيفه وأخبره ان الملف سيجيء من دون حاجة للسفر وبينما كان عبد العزيز فهمي يحاول اعادة شرح الموقف طلب محمد محمود باشا من شقيقه حفني استدعاء الشيخ سليم الطهطاوي
وعندما جاء الشيخ سأله محمد محمود بشا اذا كان يستطيع احضار الملف من المنوفيه فأجابه الشيخ انه يستطيع وطلب مفاتح البيت ومفتاح درج المكتب وعنوان الملف مكتوبا على ورقه وتصور عبد العزيز فهمي ان الأمر كله دعابه لكي يبقى معهم لكنه اضطر أمام اصرار محمد محمود باشا الى كتابة عنوان البيت وعنوان الملف على ورقه وأخرج المفتاح من جيبه
فأخذ الشيخ سليم الطهطاوي وألقى بها جميعا من نافذة الحجره وغضب عبد العزيز فهمي من سلوك الشيخ ولكن أقبل أن ينطق بكلمة مد الشيخ يده من النافذه فأذا به يمسك الملف والمفاتيح وورقة العنوان
ومن تلك المداعبات أن ينادي الشيخ احد الجالسين وعندما يجيء يسأله أين نظاراتك فيتحسس الرجل جيوبه بحثا عن النظاراه فلا يجدها ثم يطلب منه أن يذهب ليأخذها من جيب رجل آخر لا يعرفه يجلس في الجانب الثاني من المقهى يشرب قهوه في هدواء ووقار ويذهب صاحب النظاراه مندفعا ويتطور الأمر بينه وبين الرجل الآخر الى مشاجره بعد ان يجد النظاراه في جيبه بينما حنفي بك وأصدقاؤه يضحكون حتى تدمع عيونهم من كثرة الضحك
وذات مره كان عبد العزيز فهمي باشا في زيارة محمد محمود باشا في قصره أصر على عدم تناول الغداء معتذرا بأنه مضطر للسفر للمنوفيه لأحضار ملف قضيه كان قد اخذه هناك في بيته لدراسته لكن نسيه في درج مكتبه وعندما طلب منه محمد محمود تأجيل السفر الى فيما بعد أخبره أن القضيه سوف تنظر للحكم في جلسة بعد غد ولا بد أن يكون الملف موجود ا وعندها اصر محمود باشا على استبقاء ضيفه وأخبره ان الملف سيجيء من دون حاجة للسفر وبينما كان عبد العزيز فهمي يحاول اعادة شرح الموقف طلب محمد محمود باشا من شقيقه حفني استدعاء الشيخ سليم الطهطاوي
وعندما جاء الشيخ سأله محمد محمود بشا اذا كان يستطيع احضار الملف من المنوفيه فأجابه الشيخ انه يستطيع وطلب مفاتح البيت ومفتاح درج المكتب وعنوان الملف مكتوبا على ورقه وتصور عبد العزيز فهمي ان الأمر كله دعابه لكي يبقى معهم لكنه اضطر أمام اصرار محمد محمود باشا الى كتابة عنوان البيت وعنوان الملف على ورقه وأخرج المفتاح من جيبه
فأخذ الشيخ سليم الطهطاوي وألقى بها جميعا من نافذة الحجره وغضب عبد العزيز فهمي من سلوك الشيخ ولكن أقبل أن ينطق بكلمة مد الشيخ يده من النافذه فأذا به يمسك الملف والمفاتيح وورقة العنوان