الراحل
09-03-2003, 09:14 PM
أخواني الأعضاء ..
أولا حياني الله وبياني بين صفحاتكم .. وفي منتدكم الذي اشتقت إليه كثيرا ...
ما أحمله اليوم لست أدري .. أهي خاطرة .. أم شعر حديث .. أم أنها قصة تجبرت على هذه الأسطر القليلة ...
وكفاني شرفا أن تقرأونها أنتم ... نعم أنتم ...
فإليكم هي ...
هكـــــــذا قالــــــــــــــــــت ..
**********
هكذا قالت .. قبل أن تقفل سماعة الهاتف : أنا لا أستطيع الحياة من دونك .
آه .. ليتك لم تنطقيها .. ليتني لم أحلم من جديد .. ليتني كنت ذلك الطفل الذي قد مات منذ زمن بعيد .
تبا لي .. كيف لي أن أعود إلى هذا الداء من جديد , وأنا أعلم ما مدى سميته .
ليتك أيتها الطاغية لم تأتي من خلف الأنقاض لتوقظي أشلاء طفل مات .. نعم مات .
اغتالته يد الحب القاتلة .
ليتك لم تأتي إلى عالمه المظلم لتشعلي تلك الشمعة .. وأنت تعلمين أنها سوف تنطفئ قريبا .. نعم قريبا جدا .
الآن فقط تأكدت كل التأكد .. أن العالم يعيش في زمن القتل دون رحمة .. وتحت أي ظروف .. وخلف أي إسم وهوية .
أصبح العشاق يقتلون تحت مسمى الحب .. ويعذبون تحت مسمى الحب .. ويحرقون تحت مسمى الحب .. ويمزقون أنسجة الأحلام الوردية أيضا تحت مسمى الحب .
حتى أنت الآن .. أصبحت منهم .. ؟
يالاقسوة هذا الزمن ..
كل شيء فيه صار يتحكم بمن حوله .. حتى الهواء صار حاكما وطاغيا على هذا الكون .. حتى الشمس .. وحتى أيضا القمر .. وحتى البحر .
وحتى نحن .. صرنا نتحكم بمشاعر الآخرين ..
أهي الهواية .. أم هو الحب الذي لابد له أن يعيش مثل الورود والزهور .. ومثل الشموع . فترة قصيرة من الزمن .. ربما تستمر لسنين .. وربما لشهور .. وربما لأسابيع .. وربما لأيام .. وربما لساعات .. وربما لدقائق .. وربما لثواني .. وربما للحظات .
آه .. ياحبيبتي ..
ليتني لم أنتظر ذلك الهاتف المجنون .. ولم أنتظر تلك العبارة القاتلة .. ولم أنتظر ذلك اليوم الذي ظننته أنه سوف يأتي .
ليتني لم أنتظر كل ذلك ..
لأنني الآن فقط .. علمت كل هذا لن يتحقق .. في زمن أصبح هويته .. حب في زمن اللاحب ..
أولا حياني الله وبياني بين صفحاتكم .. وفي منتدكم الذي اشتقت إليه كثيرا ...
ما أحمله اليوم لست أدري .. أهي خاطرة .. أم شعر حديث .. أم أنها قصة تجبرت على هذه الأسطر القليلة ...
وكفاني شرفا أن تقرأونها أنتم ... نعم أنتم ...
فإليكم هي ...
هكـــــــذا قالــــــــــــــــــت ..
**********
هكذا قالت .. قبل أن تقفل سماعة الهاتف : أنا لا أستطيع الحياة من دونك .
آه .. ليتك لم تنطقيها .. ليتني لم أحلم من جديد .. ليتني كنت ذلك الطفل الذي قد مات منذ زمن بعيد .
تبا لي .. كيف لي أن أعود إلى هذا الداء من جديد , وأنا أعلم ما مدى سميته .
ليتك أيتها الطاغية لم تأتي من خلف الأنقاض لتوقظي أشلاء طفل مات .. نعم مات .
اغتالته يد الحب القاتلة .
ليتك لم تأتي إلى عالمه المظلم لتشعلي تلك الشمعة .. وأنت تعلمين أنها سوف تنطفئ قريبا .. نعم قريبا جدا .
الآن فقط تأكدت كل التأكد .. أن العالم يعيش في زمن القتل دون رحمة .. وتحت أي ظروف .. وخلف أي إسم وهوية .
أصبح العشاق يقتلون تحت مسمى الحب .. ويعذبون تحت مسمى الحب .. ويحرقون تحت مسمى الحب .. ويمزقون أنسجة الأحلام الوردية أيضا تحت مسمى الحب .
حتى أنت الآن .. أصبحت منهم .. ؟
يالاقسوة هذا الزمن ..
كل شيء فيه صار يتحكم بمن حوله .. حتى الهواء صار حاكما وطاغيا على هذا الكون .. حتى الشمس .. وحتى أيضا القمر .. وحتى البحر .
وحتى نحن .. صرنا نتحكم بمشاعر الآخرين ..
أهي الهواية .. أم هو الحب الذي لابد له أن يعيش مثل الورود والزهور .. ومثل الشموع . فترة قصيرة من الزمن .. ربما تستمر لسنين .. وربما لشهور .. وربما لأسابيع .. وربما لأيام .. وربما لساعات .. وربما لدقائق .. وربما لثواني .. وربما للحظات .
آه .. ياحبيبتي ..
ليتني لم أنتظر ذلك الهاتف المجنون .. ولم أنتظر تلك العبارة القاتلة .. ولم أنتظر ذلك اليوم الذي ظننته أنه سوف يأتي .
ليتني لم أنتظر كل ذلك ..
لأنني الآن فقط .. علمت كل هذا لن يتحقق .. في زمن أصبح هويته .. حب في زمن اللاحب ..