المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكرى تعود (قصة قصيرة )


جنة العشاق
09-04-2003, 03:02 AM
الذكرى تعود (قصة قصيرة )



…وعاد له الحلم من جديد
للمرة الثالثة يأخذه من نومه …لقد رآها … الفتاة التي أراد أن يقضي العمر معها … وهي التي تركته قبل سنتين.
صورتها بلاشك …بكل الملامح …بكل الوضوح …رأى عينيها … تلك العينان البنيتان … كانتا تومضان بالسعادة …أنفها الدقيق الذي يضفي عليها براءة الطفولة …شفتيها اللتين تنبعث منهما ترانيم الفرح مع ضحكتها الملائكية … لقد كان حبهما شاسعاً كالفجر .
ذكرى تلك السعادة مضى بدون رجعة .
لقد هجرته بدون سابق إنذار … وتركته يسلك حياته بمفرده … ( لم يعد هناك نحن بعد الآن ) تنهد إبراهيم
( تلك اللحظات سرقها من رحلتي معه )
كم أحب تلك الفتاة التي ملأت قلبه… وسكنت نفسه … وكم كرهها منذ ذلك اليوم منذ سنتين حين مضت وهجرته وتركته يبكي في صمت.



* * *

لماذا ؟
(سأل نفسه ) لماذا عدتي ؟
لماذا الآن ؟
لماذا عدتي لتقلقي إحلامي ؟
لقد أراد نسيانها
تلك الذكرى … تلك الحظات الهاربة … تلك السعادة … أكبر من أن تفقد … أكبر من أن تنسى …لكنها تسبب الألم ، أراد نسيانها … أراد أن يقيم عليها حظراً أن تلج حياته من جديد …لم يكن يريد أن ينوح على الحب المفقود …أراد أن يبدأحياته من جديد .
والآن
بدون دعوة
استعاد ذكراها
وأقحمت نفسها من جديد في حياته
لقد سمعها تدعوه … تناديه بإسمه ( إبراهيم … إبراهيم …أشعر بالبرد … تعال وامنحني الدفئ ) … في كل حلم كانت تناديه هكذا … تأتيه فجأة … فيرتجف … وتضيق أنفاسه … يصرخ ( أخرجي من حياتي يا نور ) يستميت ليبقيها بعيداً عن حياته … يشعر باليأس … لا يجد حلاً غير زيارتها .


* * *

القمر يلقي بنوره الباهت على شبح في الظلام …ينحني على قبر … يتلمس الورود الذابلة عليه …يهمس بحرقة للشخص الساكن فيه … محاولاً التخلص من عذاب سنتين (نور … لقد ناديتني … وهاأنا معك )
قالها إبراهيم ودمعة حارة تسقط على خده .


منقوووول

عابـر سبيـل
09-04-2003, 04:32 AM
فعلا لم يبقى غير الذكري

مشكورة اختي على القصه

وتقبلي تحياتي

جنة العشاق
09-04-2003, 04:41 AM
العفووو اخوووي حياك الله

ALAZRQ
09-04-2003, 05:16 AM
مشكوره اختي جنه العشاق

على القصه


ويعطيج الف الف عافيه





تحياتي الازرق

جنة العشاق
09-04-2003, 05:19 AM
العفو اخوي الله يعافيك