المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رçôï


الشمس العمياء
10-01-2003, 06:38 PM
هذا ماحدث لوالدتي
هذه قصة حياتي
هذا مااعانيه
قصة حياتي الحقيقيه


- يد تتلمس ظهره بحنان ، وصوت يتسلل إلى عقله ..
"كن قوياً يا "راشد" ، إنها الحياة تأخذ منا أحبائنا "

-يهمس رفيقه "عمر" في أذنيه ، وهما عائدان معا ، بعد أن دفن "راشد" والدته ..

-كان "راشد" وأخوته ، يتلقون العزاء من الضيوف ، ولم يكن هذا الأخير في حالة تسمح له بالمناقشة أو الحديث ، فقد انزوى في ركن ما ، واعماقه تبكي في عنف شديد ، وعندما انتهى العزاء ، وبدأوا الضيوف بالمغادرة ، اتجه أخوته إليه يواسونه ، ولكنه صرخ فيهم بصوت يشوبه الحزن والمرارة :" هو السبب في كل ماحدث لها ، لقد قتلها ، مثلما قتلني منذ زمن "

- صاح فيه أحد أخوته ، وهو يقف أمامه :" كفى لا يحق لك أن تلقى الإتهامات على والدنا هكذا ، لقد كانت والدتنا في الآونة الأخيرة في حالة سيئة "

- وتحدث آخر في غضب :" لماذا تلقي اللوم على والدنا فقط ، أنت أيضا تتحمل الجزء الكبير من معاناتها طيلة السنوات الماضية ، لقد كانت تريد رؤيتك قبل موتها ، ولكنك لم تأتي لتزورها مرة واحدة ، وتطمئن عليها "

-كانت كلماته تتداول عليه كالسياط ، تلتف من كل صوب وحدب دون أن تبالي بأحد ، وبالفعل كاد أن يتحول العزاء إلى مشاجرة عنيفة بين "راشد" وأخوته ، ولكن "عمر" ورفاقه تدخلوا في حل المشكلة ، ولم يحتمل "راشد" فكرة البقاء ، فخرج غاضبا ، ومن خلفه صديقه "عمر"..


* * *
* * *

-الشمس تغرب في نعومة ، الأفق بدأ يزداد أحمراراً، سرب طير يطير في السماء ، يحلق إلى البعيد ، ونسمة باردة تداعب وجه "راشد" ..

إنه الغروب ، يتراءى له كفراشة وحيدة تتطاير في أرجاء الشتاء الداكن ..

كان يراقب الغروب ببهجة طفولية ، مشهد لم تسجله ذاكرته منذ زمن ، نظرات "عمر" تتابعه في إشفاق ، كان يحترم صمته ، ويعلم أية أوجاع ترسلها نفسه هذه الليلة ، كانت أوجاع مؤلمة ، قاسية ، تقتحم نفسه ، وتسد عليه كل المنافذ ...



* * *
* * *
-وجه "راشد" يزداد حزنا ً ، يبدو كسماء غائمة ، و"عمر" لا يعرف ماذا يفعل ؟ كان يمشي إلى جوار رفيقه ، وهما يسيران معا ً، في أماكن كان يعرفها ، فكثيرا ًما كان الأثنان يأتيان إلى هذه الأماكن في الإجازات ، أو في أيام معينة كالجمعة مثلا ، وأخيرا ًوبعد التعب ، إختارا كافتيريا مطلة على البحر ، وجلسا متجاورين ، ورفع "عمر" رأسه إلى "راشد" قائلا :

"راشد" إن هذه الحياة لا تنتهي بموت أحد أو حياته ، ثم أن والدتك سوف تحزن كثيرا إذا رأتك على هذه الحالة "

-" إنها لن تسامحني أبدا على تقصيري في حقها ، لقد كنت قاسيا ، حقيرا ، وجبانا ، لم أستطع حمايتها أو الذود عنها ، لقد لاقت ظلما عنيفا من كل الأطراف "

-لم يجبه "عمر" فقد كان يشعر بالحيرة ،فأي جواب ذلك الذي يحرر "راشد" من عذاب ضميره ، وانتبه إلى رفيقه وهو يخرج من جيبه صورة قديمة ، قد اختفت بضعة معالمها ، صورة لرجل وإمرأة ، ويتوسطهما طفل في الرابعة من عمره ، هذه الصورة أعادت ل"راشد" ذكريات ، سجنها منذ زمن في قفص عقله ، وقد عاهد نفسه بأن لا يحاول أن يقحمها حياته مرة أخرى ، حتى لا تنسال أحزانه ، فتغطي كل أوراق قلبه ، ورقة ورقة ؛ ولكن رحيلها المفاجئ ، أضرم النار في رماد أحزانه ، فأشتعلت بغتة ....



* * *
* * *
* *
-بوجوم برئ ينطلق صوته ، كأصوات البلابل الصغيرة التي تحاول الطيران ..

"إلى أين يا أمي ؟"

-يرتسم على ملامح الأم ، شيء من التوتر ، وهي تجهز الحقائب ، وتعيد ترتيب الملابس داخلهما ..

يعود سؤال الصبي يحاصرها هذه المرة بحزن أكثر ..

"أخبريني ، أرجوك يا أماه ، هل سنرحل من هنا"؟

- تنهض الأم من مكانها ، فتسارع إلى صغيرها ، يبدو وجهها مضطربا ، شاحبا ، تحيطه بيديها بحنان ، فيضع رأسه على ركبتيها ، فتمسح بأناملها على شعره ..

"من الصعب علي يا حبيبي ، أن أهتم بك وحدي ، فأنت تحتاج إلى رجل يعتني بك ، لإنك لا زلت صغيرا على العمل "

-رفع رأسه إليها ، فرأت في عينيه ، علامة استفهام جائعة ..

"لا افهمك يا أماه ، ولكنني أستطيع أن أعمل وآتي لك بالنقود ، ألم يكن والدي يردد دوما بأنني رجل يعتمد عليه "

أخفضت عيناها ، وكأن مجرد ذكر والده ، قد جلب لها ذكرى مؤرقة ، تريد طيها ..

"غدا سوف تفهم يا "راشد"

ورمقها باستغراب واضح ، ثم هز كتفيه بلا مبالاة ، وانصرف إلى ألعابه ، يضحك سعيدا بها ..


* * *
* * *
فوق سطح منزله ، جلس "راشد" يراقب النجوم بهيام ، ويرسم بأصابعه الصغيرة في الهواء ، صورا أحبها ، كان يحاول ألا يبكي ، منذ تلقى الخبر ، والدته سوف تتزوج ، كان وقع الخبر عليه عنيفا ، فبدأت دموعه تتساقط بغزارة ، كان يمسحها بكم ثوبه ، ولكنها تعود فتتساقط أكثر ، لقد رفض حضور العرس ، وعندما أرغموه فر منه ، لم يكن يكره والدته ،ولكنه يرفض أن يحل رجلا غريبا مكان والده ..

أعادت ذكرى والده أشياء جميلة إلى نفسه ، فرفع رأسه إلى السماء ، كان هناك ضوء مبهر يغشى الكون ، وملامح وجه تتشكل ، فيظلُ لحظة خشوع يتأملها ..

فتتقافز السعادة في ملامحه الطفوليه ، إنه والده ، جاء إليه ، ليأخذه بعيدا ، حاول أن يلمس الضوء ، ولكنه شعر ببرودة قاسية ، وبصوت يتردد ، وكانه آت من أغوار سحيقة ..

"لا تبكي يا "راشد" ، فالرجال لا يبكون ، أعتني بأمك ، وأنا معك "

-يصرخ "راشد" وهو يلوح بيديه ..

"أرجوك يا والدي لا ترحل ، خذني معك ، أرجوك"

-صمت للحظة ، وراحت عيناه تجوبان المكان من حوله ، لم يكن هناك شيء ، فقط الصمت ، هل كان يحلم ؟ كلا ، لقد رأى والده ، وتحسس جسده بيديه ، ثم نظر غلى يده في رهبة ..



* * *
* * *
يتذكر يوم وفاة والده ، لقد احضروه إلى المنزل ، وهو جثة هامدة ، لم يصدق موته ، كان يحرث مزرعته ، فسقط ميتا على ارض المزرعة وبجانبه المنجل ...

لقد ملأت الدموع عينيه ، وهو يحتضنه ، هو يقسم إنه لم يرى والدته تبكي على فقده ، لقد ظلت صامتة ، واقفة باب المنزل ، تنظر بوجوم إلى المشهد ، والرجال يحملونه على أكتافهم ، حتى يدفنونه ، وهو يصرخ ، يتشبث بهم ، يريد والده ..

- لم يكن أحد يحب والده ، هذا ما شعر به من عيونهم ، كان يضرب والدته كثيرا ، ويغلق عليها باب المنزل ، يرفض أن تخرج لتزور الجيران ، وحين تتأخر عن إعداد الطعام ، كان صوته أشبه بهدير الشلالات ، لقد ضربها مرة في قسوة وأهانها ، ثم طردها من المنزل ، ولم تعود إليه إلا من أجل "راشد " ، حتى الجيران لم يسلمون من ألفاظه الجارحة ، لهذا حينما توفي لم يأتي أحد ليحضر جنازته ، سوى أخوته الذين أخذوا كل أمواله ، ولم يتركوا ل"راشد" سوى هذا المنزل ؛

كان يعشق والده ، تراه يسارع شوقاً إلى أحضانه كلما عاد من عمله متعبا ، فيحمله ويدور به ، وينطلق صوت الصغير بالضحك ..

ويوم وفاته لم يحتمل ، لقد بكى على صدره طويلا ، وهم يسحبونه من ثيابه ، ولكنه كان يوسعهم ضربا وركلا ، يريدون أن يحرموه من والده ، كلهم كاذبين ، منافقين ، لم يكن يحبونه أبدا ...



* * *
* *
-ارتجف جسده الصغير ، وعيناه تجوبان المنزل الجديد ، لقد عاد إلى هنا بعد أن طرده أعمامه ، ولم يجد سوى الذهاب إلى أمه ...

صوت أشبه بهمس ناعم ، يوقظه ؛

وألتفت ينظر إلى الوراء ..

ورآها ..

إنها والدته ..

نفس الوجه والملامح ، كلا ، هناك نظرة أخرى في عينيها ، لم تكن نفس تلك الحنونة التي تتلقاه بها ..

وأحتضنته ، وهي تبكي بصوت عال ..

" الحمدلله يا حبيبي ، إنك عدت إلي "

"سوف أعوضك أنا وعمك عن كل الألم الذي أصابك بعد وفاة والدك".

- نظر إليها في حزن ، لم يشعر أبدا بحنانها وهي تحتويه بين أحضانها .....

أية قسوة تلك التي في قلبها ، لقد تزوجت رجل آخر ، لم تكن تحب والده ..


* * *
* * *
- حياة جديدة ، زوج أمه يترصده بعيناه القاسيتين ، كان يذهب إلى المدرسة منذ الصباح الباكر ويعود عند الظهر متعبا ، يجده عائدا من عمله ، يرمقه بعصبية شديدة ، ويتلفظ بألفاظ قاسية ، يشتم والدته ، يصرخ بها ، واحيانا يراه تمتد يده فيضربها في قسوة ، فتبكي في صمت ، وتغلق عليها غرفتها ، ويجلس هو بجانب غرفتها ، ينتظر خروجها ...

لم يكن رجل أبدا ، لم يدافع عنها من ظلم والده ولا زوجها ، ولكنها هي المخطئة حين تزوجت من رجل آخر ...

وبدأ زوج أمه يبصق غضبه على "راشد" ، احيانا يطرده من المنزل ، فيظل الصغير يدور في الخارج ، مع رفاقه يلعب الكرة حتى المساء ، فيعود متعبا ، وقد اتسخت ملابسه ، فلا يجد سوى عصا زوج أمه في انتظاره ..


- لقد تغيرت حياته ، شعر بأن عام واحد ، كان يكفي لأن تتغير أمور كثيرة ، حتى وجد نفسه مهددا بالطرد ، إن لم يعمل حتى يسد رمقه ، ورغم توسلات والدته ، بأنه لا يزال في العاشرة من عمره ، ويحتاج أن يكمل دراسته ، ولكنه رفض فهددها بالطلاق ..

آه ، لو كان والده على قيد الحياة ، لما كانت حياته هكذا ..

لقد جرب كل الأعمال ، قام بتنظيف السيارات ، باع الجرائد ، مسح واجهات المحلات، وكان يطرد من عمله ..


* * *
* * *
لقد مر عام منذ زواج أمه ..

لقد أنجبت طفلا صغيرا أخذ منها وقتها ، فلم تعد تهتم به كالسابق ..

كانت فقط تنظر إليه بنظرة حزينة ، باهتة ، ثم تشيح بنظراتها عنه ...

لقد رفض عمه _زوج والدته - أن ينام في إحد الغرف في المنزل او حتى الصالة ، فما كان منه إلا أن أجبره أن ينام في المطبخ ، فعاش الصغير أحلامه لوحده ، يرسم مستقبله بيده ، بعيدا ًعن هذا الشقاء ولغة البؤس التي أصبحت عنوانه منذ دخل لهذا المنزل ..

وكانت الكارثة الكبرى ، حينما تشاجر هذا الزوج القاسي من أمه ، وضربها ، مؤكداً بأنها هي السبب في إفلاس تجارته ، وإنه لولا إنها والدة ابنه ، لكان قد طلقها منذ زمن ، وطرده ، لقد رماه خارجا مع حقيبته ، والأم المسكينة تصرخ وهي تجذبه من ثيابه ، تستعطفه بأنها سوف تعمل حتى تعيله ، ولكنه يركلها بقسوة ، ويغلق الباب بعنف ، بعد أن هدده بعدم العودة إلى هنا ، حتى لرؤيتها ..


* * *
* * *
*
إلى أين سيذهب ؟

فقط صراخ والدته المسكينة ، يدوي في رأسه ، ليلة باردة والريح تزمجر في عنف يضم يديه إلى جسده ، محولا بث بعض الدفء إلى أوصاله المرهقة ..

يسحب حقيبته ..

كم زارته الأحلام طويلا ؟ فتخيل منزلاً يضمه مع والديه ، وتلاشت هذه الصورة بغتة مع الواقع المرير الذي يعيشه ، ويتلمسه بأحاسيسه ..

بغتة صار الحلم مجرد ضوء باهر ، غشيه للحظة ، وانتهى بريقه ..



* * *
* * *
*
لم يجد عملا سوى جمع القمامة ، منذ الصباح الباكر وحتى المساء ، في البرد والجوع ..

لم يستطع جسده الصغير أن يحتمل كل هذا التعب ، فطرد بعد أسبوع واحد فقط ..

ثم بدأت متاعبه الحقيقية ..

لقد نام على الأرصفة طويلا ..

وأكل بقايا الأطعمة في سلة القمامة ، فكان يشارك الققط في البحث عن طعامها ، ونخر البرد عظامه كلها عظمة ، عظمة ..

وبكي كثيرا ، بكى من الألم والجوع والوحدة والحزن ..

بكى بعد أن فارق والده ووالدته وأحلامه ومنزله الصغير ، ومراقبة النجوم من فوق سطح المنزل ..

ولكنه القدر ...


* * *
* * *
جسده منهك ، والأمطار تتساقط بغزارة ، والشوارع شبه خالية ، وبضعة أضواء باهتة تأتي من المحلات وتنعكس على أجساد السيارات ، و"راشد" متعب وجائع ، ومد يديه ، كان يتسول ، لم يجد مهنة أخرى يقوم بها سوى التسول ، ثم شعر بأشعة قوية تغشي بصره ، وبيد قوية تمسكه من ثيابه ، فصرخ بقوة ..

لقد كان شرطياً ضخماً ، سحبه من ثيابه ، و"راشد" يصرخ ويبكي ، وجمهرة من الناس تتجمع حوله ..


* * *
* * *
بين أربعة جدران ..

لا حرية .. لا أحلام .. لن يزور قبر والده ..لن يرى والدته .. وداعاً للنجوم ..

وكل ذلك من أجل التسول ، كان يريد درهم يشتري به قطعة خبز تسد جوعه ، ولكنه فوجئ بذلك الشرطي الضخم ، يحمله بقسوة ، ليلقيه في هذا المكان ..

دار الأحداث ..

ولم تزره والدته سوى ثلاث مرات ..

المرة الأولى بكت وهي تحتضنه إليها ، لامته ووبخته على تصرفه ، ثم استعطفتهم أن يخرجونه ، ولكنه لم يقابلها سوى بالصمت ..

والمرة الثانية نظر إليها من بعيد ، وأشاح بوجهه عنها ..

وفي المرة الأخيرة ، رفض أن يستقبلها ، ولكنه كان يلمحها من بعيد ، وهي تبكي ..


* * *
* * *
-وفتح "راشد" عينيه ، حملق في رفيقه "عمر" ، كان الظلام قد ارتدى عباءته السوداء ، فلم تعد هناك سوى بعض الأضواء التي تلقي ضوءها الخافت على ملامحهما ، صوت "عمر" يقطع الصمت ..

-" أعلم بأنك قد عانيت كثيراً في دار الأحداث ، ولكنك حققت شيء لم يتوقعه أحد ، لقد هزمت كل الظروف القاسية التي أحاطت بك ..


-ينظر إليه "راشد" باستسلام ..

"وهل تظن إنها سوف تسامحني ؟ لقد كنتُ إنسانا قاسيا معها ، لم ارحمها أبدا "

"اطمئن ، إنه قلب الأم ، أنا متأكد بأنها قد سامحتك منذ زمن وقد ألقت اللوم على نفسها ، فهون عليك يا صديقي "


* * *
* * *
*
وفي تلك الليلة ، نام "راشد" في فراشه ، ويديه تحتضنان صورة قديمة إلى صدره، كان يعيش حلما ، وهو يرى نفس الصورة منذ زمن ..

صورة امرأة ، بملامح حزينة ، وإلى جوارها رجل في عنفوان شبابه ، ويتوسطهما صبيا تنطلق من عينيه ، ضحكات مملوءه بالشقاوة ..

حديثه
10-01-2003, 09:57 PM
قصه غاااايه الروووعه
اعترف اانها ابكتني بحرقه
يمكن لانهااا من وااقع الحياه اااكيد هناك الكثير
من امثااال راشد
تسلط زوج الام وقلبه الخااالي من المشاعر
والام الضعيفه الوهنه التي لاتمتلك سوى الصبر والسكوت
كلمه وحده اقواالها لكل اام تفكر ان تتزوج
ليش ... ليش الزوااج وانت بااامكانك العيش مع ابناااءك مرتتاحه البال
لو باااقل القليل الابناااء لايحتاجون اكثر من حب ودفء الام
الله يكون بعون كل الصغااار
مشكوووووره حبيبتي الشمس العمياء
ااابداعك وتألقك بالقسم ليس بجديد
ننتظر المزيد والاروع
اااحـــ ورده ــــلى

الشمس العمياء
10-02-2003, 12:39 AM
العفو حبيبتي الغالية حديثه
و فعلاً القصة تبجي حتى انا حز بنفسي الي صار في راشد و ان شاء الله يأتي يوم تنمسح في هالأحقاد و غلاظة القلب الموجودة في الناس .

الله يعين كل واحد في حالة راشد و أمثالة و يصبرهم على بلواهم

عابـر سبيـل
10-02-2003, 01:46 AM
فعلا قصه في منتهى الروعه وبها كثير من الواقع الاليم حيث ان امثال راشد يكثرون في دور الرعايه

مشكورة غاليتي الشمس العمياء وفعلا اختيار موفق ومؤثر

ارجو لكِ المزيد من التقدم والابداع

ولكِ مني اجمل تحيه

الشمس العمياء
10-03-2003, 12:44 AM
العفو أخوي HuNtEr_mAn

والله لا يحرم أحد من الوالدين واذا حرمه ان شاء الله يعوضة بالخير و صدر حنون يمسح من عينة الدمعة .