المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه محزنه جداً جداً جداً .... اتمنى تقروها


GENERALISSIMO
11-15-2003, 05:32 AM
السلام عليكم


اهلين شباب و بنات المنتدى

كيفكم .... ان شاء الله انكم مبسووووطين

هذي قصه حزينه جداً جداً جداً وصلتني على الأيميل ... واتمنى وارجوكم انك تقروها
صحيح انها طويله .... بس والله العظيم انها مؤثره
فأرجوكم انكم تقروها .....



عندما تجعل شخص معين في مكان كبير وتضع عليه امال كبيره وتجعله هو الذي حقق حلمك الذي كنت تحلم فيه طول عمرك .. وفي الاخير تكتشف انك عشت في كذبه كبيره .. في لحظه يتحول كل هذا الحب الى كره وجرح من المستحيل ان يعالج




في شارع المدينه المزحوم بالطلبه والطالبات واصوات السيارت


خالد : اقول فهد ... والله شفت لك وحده امس ايش اقول لك روووعه ... بس عيبها شي وحدا ؟

فهد : اكيد خشمها كبير ولا حلقها مغطي نص مساحة وجهها

خالد : يضحك ... لالا شي ثاني من طبعها ؟

فهد : قول خلصني بروحي ضايق صدري لان العطله انتهت

خالد : ما تعطي وجه ابد

فهد : ( وهو يعدل شعره قدام وحده من مرايات السيارات اللي واقفه في الشارع ) والله يا خالد شكلك ما تعرف صاحبك .. انا ما عمري وقفت بنت في وجهي ابد وانا فهد

خالد : شوف اذا جبت راسها صدقني اعطيك اللي تبيه

فهد : اللي ابيه يا خالد

خالد : اللي تبيه

فهد : شوف اللي ابيه هو شي غالي عندك ... بس ابغى اخلي السالفه اكبر على اساس تكون تستاهل ولا تتردد انك تعطيني اللي ابيه

خالد : ايش قصدك ؟

فهد : انا ابي اوعدك اني اجيب راسها واخليها بعد تجيني الى بيتنا ... وهي تبكي ... بس اذا سويت هذا كله خلال شهر واحد ابيك تعطيني موباليك الجديد

خالد : ( بتعجب وسخريه ) تجيبها الى بيتكم وهي تبكي بعد ... اتحداك

فهد : التحدي مو بينا بس ... ابغى اخلي محمد يشهد عليك على اساس ما تنحاش ولا تكذب


وفي هذا الوقت كان محمد مار في الشارع الي كانوا فيه واقفين


فهد : محمد محمد .. تعال ابغاك

ويجي محمد ويقولون له السالفه كلها ... ويشهد محمد على السالفه واستانس لما عرف من البنت اللي كانوا يتكلمون عنها لانه عرف انها ما عمرها عطت وجه لأي واحد من الشباب وحب يشوفها كيف تنذل بعد ما كانت كلها كبرياء و شموخ


اليوم الثاني


كان فهد مار شارع البنت اللي كانوا يتكلمون عنها والا يشوفها تسقي الورد الي في حديقتهم


فهد : اهلين

تناظره البنت ولا ترد عليه

فهد : طيب ... السلام عليكم

و برضو ما ترد عليه

فهد : شكلك مو من نفس المدينه تدرين خليني اكلمك انجليزي ... هاااي

و برضو ما ترد عليه

فهد : لا انجليزي ينفع ولا عربي ... يعني تبغيني اكلمك بأي لغه ؟؟؟

عهود : ممكن تفارق عن وجهي على الصبح ... والله حصلت خير اذا من الصباح اتصبحت على وجهك .. عز الله نجحت في الاختبار

فهد : وانا ايش علي اذا سقطتي مو مني هذا من وجه امك اللي تصبحتي عليه

عهود : طيب اسكت اسكت بس ... وفارق عن وجهي احسن

فهد : انا اصلاً ابغى افارق عن وجهك وان شاء الله يا رب ساقطه ... بس قبل لا افارق عن وجهك ... ابي اخذ ورده لو سمحتي ... ترى انا على فكره اول مره استاذن بعمري كله واخر مره

عهود : لو فيك خير مد يدك على الورد ... والله لا اضربك باكبر شي عندي

فهد : هذا لو لحقتيني


و يسرق ورده وينحاش وهو يضحك ... وعهود تقوم تصارخ


وصار فهد كل يوم يجي الصبح يسرق من حديقة عهود ورده والظهر يتحرش فيها وهو راجع من المدرسه
لمدة اسبوع



صباح اليوم الثامن وكان الجو بارد

كان فهد يتمشى في الشارع متجه الى حديقة عهود ليسرق وردها مثل كل يوم ... ويسمع صراخ عهود

يقترب فهد من الحديقه بخطوات خفيفه على اساس ما تحس فيه عهود اللي كانت واقفه وحاضنه كتابها ومبين على وجهها ملامح التعب


فهد : اهليييييييييييييييين ........ بصوت عالي

عهود : اوووووووووووووف


فهد : اليوم ياربي ما ادري ايش راح اخذ الورده الحمرا والا الورده الخضرا والا البيضا ... ابغاك تساعديني في الاختيار يا حلوه


ويسرق فهد ورده وينحاش ... بس استغرب انه ما سمع صوت صراخ عهود اللي كل صباح متعود عليه ... ويرجع لها


فهد : اقول ايش فيك اليوم ما تصارخين ؟... العاده اسمع صوتك الى اخر الشارع

عهود : اووووووووووووف يا ربي وانت ايش تبغى؟... تبغى ورده ولا صراخي

فهد : كلهم

عهود : ارجوك فارق عن وجهي تراني تعبانه ومريضه

فهد : لا سلامات اجل خذي وردتك

عهود : بعد ايش ... بعد ما قطفتها وذبحتها تقول خذيها

فهد : لا خلاص من اليوم ورايح ما راح اخذ منك أي ورده الا برضاك انتي ... وياله مع السلامه


استغربت عهود من كلام فهد وكيف تغير بعد ما كان مطفشها كل صبح ... ولما رجعت من المدرسه .. شافت فهد كان توه مار في شارعهم ... ولما شافها رد على شانها


فهد : اهليييين .. شلونك الحين

عهود : وهي تبي تدخل الى حديقة بيتهم ... الى الحين تعبانه

فهد : لا سلامات ..... روحي نامي احسن لك

عهود : اوكي

فهد : مع السلامه

عهود : مع السلامه


اليوم اللي بعده الصباح


ركض فهد لشارع عهود ... ولما وصل كانت عهود تسقي ورد الحديقه


فهد : اهلين يا احلى ورده في حدايق الورد اللي في المدينه كلها ... شلونك

عهود : هلا

فهد : كيف صحتك الحين ... لالا ماشاء الله عليك .... اكيد راح المرض عنك

عهود: الحمد الله

فهد : تصدقين اني احسد الورد عليك ... يااااااااالله ياريت انا ورده وانتي كل يوم تسقيني كل صبح

عهود : لا والله ... اجل خلاص ولا تزعل ......... وترش على فهد المويه

فهد : ( بغى يعصب بس تمالك اعصابه وضحك) الله يقطع ابليسك ايش سويتي فيني كيف اروح المدرسه كذا

عهود : وانا ايش علي ، انت اللي قلت ياليتني ورده وانا لبيت طلبك ايش تبغى بعد


ويجي الباص وتركب عهود الباص ..... ويرجع فهد للبيت وهو متسبح من المويه


ويمرض فهد بالانفلونزه اسبوع ... بسبب البرد لما رجع للبيت وهو متسبح من المويه اللي رشتها عليه عهود


واستغربت عهود غياب فهد كل المده هذي ... وكانت كل يوم تقطف وردها لما صاروا سبع وردات


واليوم الثامن كان فهد يتمشى الين وصل بيت عهود .... وهي فرحت لما شافت فهد


فهد : اهلين .... والله يسامحك

عهود : هلا ... ليش ؟؟؟

فهد : تذكرين لما غرقتيني في المويه وانا رجعت للبيت ، مرضت بسبتك اسبوع كامل وانا على الفراش

عهود : والله آآآسفه ما كان قصدي

فهد : ومع هذا انتي احلى ورده في المدينه كلها ... وكيفي ولو تغرقيني في المويه مره ثانيه وامرض شهر

عهود : لا بسم الله عليك ... خذ هذي ... وتطلع له سبع وردات
وقالت له : لما غبت عني كنت اقطف كل يوم ورده علشان اذا جيت تاخذهم

فهد : مشكوووووره والله ... يعني معنى كلامك كل يوم لي ورده

عهود : ( وهي تناظر للحديقة ) هي خربانه خربانه كل يوم تعال و لك ورده ولا تزعل

فهد : مشكووووره ... وانا الحين رايح للمدرسه ... مع السلامه

عهود : مع السلامه


ويمشي فهد للمدرسه وهو يفكر في عهود ويقول بينه وبين نفسه والله طيبه هذه البنت مو حرام اللي راح اسويه فيها

و يسمع صوت الجرس يرن في المدرسه ويركض للمدرسه وينسى السالفه



( داخل الصف )


خالد : ها فهد بشر اشوفك كل يوم في شارع البنت ولا سمعت شي جبت راسها والا الى الحين ؟

فهد : ( ياخذه الغرور) افاااا عليك ... موعدنا آخر الشهر وراح تشوف انا فهد مو اي واحد ... ويضحك


الساعه 5 العصر كان مار فهد في شارع عهود وكان فاضي ولا فيه احد غير عهود اللي كانت في الحديقه مثل الورده واحلى من الورده جمالها كان غير طبيعي ... اقترب فهد من عهود وهي ما تحس فيه لانها كانت منشغله في الحديقه تنظمها وتسقي الورد


فهد : اهلين و سهلين عهود

عهود : ( تتروع ) بسم الله روعتني من وين طلعت انت ..... وتضحك

فهد : هههههههههههه ... سوووووووري ما كان ودي اروعك .... انا آآآآسف

عهود : شلونك يا

فهد : اسمي فهد ويدلعوني ابراهيم

عهود : ( تضحك ) الله يقطع ابليسك ... موتني من الضحك اسمك فهد ويدلعونك ابراهيم ... كيف هذي

فهد : ما ادري اسئليهم

عهود : اسئل مين ؟ صحباتك ............. قالتها وهي رافعه حواجبها

فهد : اعوذ بالله ... انا اصلاً ما اعرف من الجنس الناعم غير امي وانتي ، انتي اللي علقتي قلبي من اول ما شفتك انا قبل ما احب الورد حبيته لما شفتك تسقينه صدقيني انا قبل اضحك على الناس لما اسمعهم يقولون انهم حبوا من اول نظره ، وانا الحين صدقت ان في هذه الدنيا حب من اول نظره


كانت عهود تسمع كلام فهد ولا تحس في نفسها ... كانت سرحانه في عيون فهد وكلامه اللي اول مره تسمعه وتصدقه


عهود : فهد خلاص اسكت ارجوك ما اقدر اتحمل اكثر ...... وتحط يدها على قلبها وتركض لداخل البيت


ويرجع فهد ليبيتهم .... وفي هذه الحظه كانت عهود في غرفتها وجالسه على سريرها وظامه رجليها على صدرها وهي تفكر في فهد


وتقول في نفسها ... يالله ياانا كنت انتظرك من زمان يا فهد انك تجي وترحمني من عذاب زوجت ابوي ... آه آه والله احبــــــــك


ويكمل فهد مشواره الى ان وصل لآخر الشارع ويسمع صوت يناديه


خالد : فهد فهد ... تعال


فهد يلتفت لصوت والا خالد يناديه


خالد : فهد ها اشوفك كنت عند البنت ها جبت راسها والا لا ؟

فهد : ( وهو مرتبك ومتردد ) خالد مو حرام اللي راح نسويه مع البنت

خالد : هاا يا ابو الحرام انت ، انت اللي بديت والا ما عطتك وجه البنت ... والحين جاي تقول حرام ما حرام

فهد : اوكي خلاص وعدنا لآخر الشهر ..... مع السلامه

خالد : وين رايح انت الحين ، راح يجون اصحابنا ، وراح نلعب بلي ستيشن في المجلس ، تعال اللعب معانا

فهد : بصراحه ما للي خلق ، احس روحي تعبان ... نشوفك ....... مع السلامه


ويمشي فهد في الشوارع الى ان ظلمت الدنيا وهو يفكر في عهود ... ويقول بينه وبين نفسه حرام اللي اسويه معاها ويرجع لشارع عهود ويلقى عهود جالسه في الحديقه وباين من ملامح وجهها الحزن


فهد : اهلين عهود

عهود : تمسح ما كان على خدها من دموع .... هلا هلا فهد

فهد : ايش فيك كأنك تبكي ؟؟؟

عهود : مافيني شي

وتقرب عهود لفهد ...... ويكون بينهم سور الحديقه القصير ، ويتكلمون

فهد : ايش فيك حبيبتي ، من اللي مزعلك ومبكيك ؟؟؟

عهود : والدمعه من عينها تنزل ... زوجت ابوي

فهد : ايش فيها ؟؟؟

عهود : هي اللي مسويه فيني كذا

فهد : ليش ؟

عهود : ما ادري هي اذا عصبت سوت فيني كذا ... والحين هي طالعه

فهد : زين يا... أي صح انتي ايش اسمك ... تصدقين ما اعرفه

عهود : ( قالتها بصوت حزين ) عهود

فهد : يا عمري يا عهود ... زين وين ابوك وين امك ؟؟

عهود : امي توفت الله يرحمها ... واما ابوي كل الوقت يكون طالع ولا اشوفه الا اخر الليل .... فهد .... ابغى اسئلك سؤال واحلفك بالله ...وارجوك تجاوبني عليه بكل صراحه ولا تكذب علي ، اذا كنت عزيزه عندك ، ممكن انا ما وصلت لمرحله انك تخليني العزيزه الغاليه عندك ؟

فهد : ( يسكت لحظه وينزل راسه للارض ويرفعه) تفضلي ايش سؤالك ؟

عهود : انت تحبني يا فهد والا تضحك علي ؟

فهد : ( كان خايف من هذا السؤال لانه ما كان وده يضحك على عهود ... وبكل صعوبه ) أيه احبك

عهود : (تمد يدها ليد فهد وتمسكها ) فهد انا محتاجه لحب انسان مثلك ، وصدقني اني محتاجه لك ... تكفى ارجوك خلك قريب مني يا فهد ... بديت احس اني احبك يا فهد .... وعهد علي وانا عهود اكون دايم احبك ما دمت تحبني الى اخر عمري


(يرتعش قلب فهد من كلام عهود .. ويحس بشعور قوي يهز كيانه كله .. )


فهد : اوكي انا ابي اخليك الحين واشوفك بعدين

عهود : وين رايح يا فهد خلك معاي تراني طفشانه

فهد : انا اسف عهود لكن عندي امتحان بكره ولازم اروح ادرس

عهود : اجل اخليك تروح تدرس احسن لك ... وبالتوفيق يا رب

فهد : تسلمين


ويروح فهد متجه لبيتهم ويجلس في حديقة البيت وهو يفكر في عهود وهل هي تستاهل اللي يسويه فيها ... ولا يدري ايش يسوي ويتمنى انه ما اتفق مع اصحابه انه يسوي في عهود كذا


وبعد ثلاث ايام غابهم فهد عن المدرسه وعن عهود ... ويحترق قلب عهود شوق لفهد


اليوم الرابع الساعه 8 بالليل كانت عهود جالسه على كرسي وسرحانه تفكر في فهد وليش كل هذه الغيبه .. في هذه اللحظه كان فهد واقف قدام حديقة عهود وهو مقرر انه راح يقولها الحقيقه


عهود : ( بفرحه وشوق) هلا والله ، يا غالي وينك اشتقت لك موت

فهد : ( وهو خايف و متردد ) هذا انا موجود ووو

عهود : ( تقاطعه ) اشتقت لك موت والله وكنت خايفه اني ما اشوفك ، لانه في موضوع كانت ابغى اقوله لك

فهد : خير ان شاء الله

عهود : ولد عمي جا يخطبني اليوم بس انا رفضته ، تصدق هذي ثالث مره يجي ويخطبني وانا ارفضه

فهد : عهود ليش رفضتيه ؟

عهود : قبل كنت ارفضه لاني ما احبه ... واليوم ارفضه لاني احبك انت ولا ابغى غيرك

فهد : بس انا الى الحين توني طالب في اخر سنه ما ادري اطلع منها ولا ما اطلع

عهود : الا ان شاء الله راح تطلع

فهد : بس يا عهود ايش فيه ولد عمك ليش ما تاخذينه ؟؟

عهود : ( ترفع حاجبها ) شكلك ما تبيني وتضحك علي يا فهد .. فهد انا حلفتك قبل وابغى احلفك الحين انت تحبني والا تضحك علي ؟؟

فهد : ( بخوف ) لالالالا يا عهود انا احبك والله بس

عهود : بس ايش ؟

فهد : بس الوقت تأخر ولازم اروح الحين ..... مع السلامه

عهود : خلك معاي ارجوك ، ضايق خلقي والله بروحي في البيت مافيه احد غيري

فهد : ( بتردد ) لالا انا عندي اختبارات يا عهود

عهود : ( تنزل راسها ) اوكي براحتك

فهد : ايش فيك عهود تغير صوتك ؟

عهود : ( تلتفت للاتجاه الثاني ) لا مافيني شي بس خلاص روح ادرس قبل لا يروح الوقت عليك


فهد حس ان عهود محتاجه له وعزم انه يقعد معها يجبر بخاطرها


فهد : عهود بس بكره الخميس

عهود : ( تلتفت وترفع راسها ودمعه على خدها كانت تنزل ) صح ... تصدق ناسيه اجل خلاص خلك معاي

فهد : خلاص ابغى اقعد معاك ... فهد اللي هو انا يقعد معاك ..... يوم السبت روحي قولي لصحباتك ان فهد كان معاي ياله روحي تفشخري عند صحباتك

عهود : تضحك ... اكيد راح افتخر فيك بس بروحي لاني ابيك لي بروحي ولا ابي احد يشاركني فيك ، تكون حقي انا بس

فهد : وانا ابغى اكون لك انتي بس يا عهود ؟ ..... كان متردد وخايف فهد من عهود وانه يصارحها

عهود: شفيك فهد .. كل شوي تقول بس وتسكت واشوف في عيونك كلام ايش ودك تقول قوله .. لا تخاف انت مخبي عني شي ؟

فهد : ما ادري

عهود : فهد وقفتك الحين قدام الباب مو حلوه شوف انا ابغى افتح باب البيت من الباب الخلفي ونقعد في الحوش وتعال انت هناك .. علشان ناخذ راحتنا

فهد : اوكي


ومشى فهد وكأنه شايل هم كبير حاول انه يدور له فكره على اساس يوضح لعهود سالفته بس ما لقى


ولما دخل بيتهم وجلس في حوش البيت وكانت جنبه عهود كانت حاسه انها طايره من الفرحه


عهود : والله اني عارفه ان اللي اسويه الحين غلط في دخلتك عندي في البيت بروحي .. بس والله لو هي غلطه فهي اعتبرها احلى غلطاتي ... فهد تدري ابغى اقول لك سر .. بس لا تضحك علي

فهد : ماراح اضحك عليك

عهود : ( وهي منحرجه) تصدق لما شفتك اول مره مدري ايش صار فيني لدرجه لما شفت وجهك من بعيد نزلت راسي ولما كنت تحاول انك تسلم علي كنت ارد عليك من داخلي ، لاني يا فهد ما عمري كلمت شباب كنت بس اطردهم في الشارع والا في السوق لاني ما احب هذي الحركات .. بس كنت تتطفرني لانك كنت تسرق الورد اللي كنت اعتني فيه كثير من هو صغير .. بس والله فدوه لك وغالي لغالي يا اغلى غالي .. وتحط يدها على يد فهد فهد امانه يا حياتي انا محتاجه لك لا تتخلى عني .. محتاجه قلب حنون ويد ناعمه تمسح دموعي من عذابي اللي اشوفه من يد زوجة ابوي .. فهد صدقني انا احبك احبك احبك من كل قلبي


نزل راسه فهد ولا قدر يقول شي حس انه انربط اللسانه ولا قدر يقول شي


عهود : فهد فهد ايش فيك ساكت ؟

فهد : لا ابد ما فيني شي بس عطشان ممكن تجيبين للي كاس عصير

عهود : أيه صح ... سامحني يا عمري ما ضيفتك .. لحظه حياتي شوي واجيك


وراحت عهود ومرت غرفتها تحاول تدور أي شي تعطيه لفهد ذكرى .. ولا لقت شي تحس فيه القيمه وطلعت من غرفتها وراحت للمطبخ وجابت كاس مويه ولما جت لفهد شافت دمعه في عينه تنزل وهو ساكت .. ويطيح الكاس من يدها


فهد : ايش فيك عهود

عهود : ( تحظن فهد بين ايدينها ..) فهد انت فيك شي قول لي ايش فيك ما ابغاك تبكي قول لي حبيبي و ريحني ولا تخليني كذا

فهد : ( يمسح الدموع اللي على خد عهود ) صدقيني يا عهود ما فيني شي

عهود: ( تنزل راسهاوتنتبه للأسواره اللي كانت في يدها ) تفك الأسواره من يدها وتحطها في يد فهد .. فهد هذه اسواره عزيزه وغاليه على نفسي مره لانها من امي الله يرحمها وهي الذكرى الوحيده .. وانا ابغى اعطيك ايها .. خلها معاك

فهد : لالا هذي ذكرى من امك الله يرحمها

عهود : ( تحط يدها على يد فهد ) والله العظيم تخليها عندك .. امانه يا فهد

فهد : احبـــــــــــك يا عهود ... ( ويقوم من مكانه ويطلع وكانت دمعة على خده ) يطلع فهد ويروح لبيته


وعهود سهرت طول الليل تفكر في فهد


كانت عهود تتصل في فهد وهو يتصل فيها كل يوم وكل يوم كانت عهود تجدد حبها لفهد في شوفته .. الى ان جاء اخر الشهر .. اليوم الموعود



عند باب بيت فهد كان جالس محمد وخالد


خالد : ياله يا فهد ورني وعدك الحين اخر الشهر .. محمد أي والله ياله خلنا نشوف افعالك

فهد : يا جماعه ايش رايكم نخلي البنت في حال سبيلها .. تراها والله مسكينه

خالد : ايش ؟؟؟؟؟ صادق انت .... والا لما حسيت انها ما عطتك وجه تقول الحين مسكينه

محمد : فهد انت تعرفت عليها والا لا

فهد : أيه وياليتني ما تعرفت عليها .. تكفون خلوها في حال سبيلها



وصار كل من محمد وخالد يضحكون على فهد .. الى ان خلوه يعصب ومسك تليفونه واتصل على عهود


فهد : ( وهو يتظهر انه تعبان ) عهود ابي اشوفك الحين .. تعالي عندي في البيت

عهود : ايش فيك ، وقفت قلبي

فهد : انا تعبان مره ولازم اشوفك ، فيه حاجه ابغى اقولها لك ... كنت كاتمها عنك من زمان

عهود : اوكي ...... انا جايه لك


وتركض عهود وتاخذ السواق وتروح لبيت فهد .. وعند الحديقه كان واقف فهد



عهود تنزل من السياره بسرعه .. وتروح لفهد


عهود : حبيبي ايش فيك ، عمري علمني شفيك ؟؟.... وتبكي


ويجي محمد وخالد يوقفون جنب فهد


خالد : والله قدها يا فهد والله تستاهل موبايلي ...... ويحط خالد الموبايل في يد فهد ويروح هو و محمد وهم يضحكون على عهود ويطنزون عليها

عهود : فهد ايش السالفه قولي فهد ايش فيك ؟


يطيح الموبايل من يد فهد على الارض ويتكسر و يحس فهد ان الدنيا تدور فيه ولا يقدر يسوي شي ويدخل للبيت ويخلي عهود برى


وتتم عهود تتصل على فهد ولا يرد عليها ، الا اخر شي قرر انه يرد عليها


فهد : عهود اسمعيني ارجوك ابغى اقول لك وانتي اسمعيني

عهود : ( وهي ما تملك روحها من البكي ) فهد ايش السالفه علمني ؟؟؟

فهد : شوفي .. انا تواعدت مع اصحابي اني اخليك في شهر واحد بعد ما اتعرف عليك انك تجين لبيتنا وانتي تبكين وصدقيني هذا كان كلامي قبل لا اعرفك .. والله من بعد ما عرفتك مدري ايش صار فيني تغيرت كثير

عهود : طيب ليش طاوعتهم لما قالوا لك بعدين

فهد : ما قدرت اسوي شي قدامهم صاروا يضحكون علي

عهود : ما قدرت تقول لا لأصحابك .. خفت منهم وغرورك ما خلاك ولا خفت علي انا واهانتي قدام الحقيرين اصحابك .. حرام عليك يافهد والله حرام عليك ......... وتسكر التليفون في وجه فهد


ويحاول يتصل عليها ولا ترد عليه



الساعه 3 الفجر



اتصلت عهود على فهد وهو كان سهران يفكر في اللي صار ... ويرد عليها


عهود : فهد اسمعني زين

فهد : ان شاء الله ..... بس

عهود : ( تصارخ ) لا بس ولا شي اسمعني يا فهد .. تذكر لما قلت لك يافهد انت تحبني والا تضحك علي وحلفتك بالله ...... انت كذبت علي

فهد : يقاطعها .. والله احبك يا عهود

عهود : ( تصارخ ) .. ما تحبني لا تكذب على عمرك ولا تقاطعني ارجوك ( تاخذ نفس ) شوف يافهد يشهد ربي اللي خلقني وخلقك اني حبيتك من كل قلبي .. قلبي انت ، انت واهلك ما تستاهلونه .. انت جرحتني جرح كبير ما عمري في حياتي راح يطيب .. فهد انت دمرتني دمرت ما بقى فيني .. فهد عهد علي وانا عهود اني اكرهك طول عمري واكره كل انسان تسمى بأسمك .. عهد علي يا فهد اني ما اسامحك طول عمري .. عهد علي وقدامي ربي اشهده عليك اني ادوم طول عمري كل ما اتذكرك اللعنك .. عهد علي وانا عهود اني انساك طول عمري واذا بقى ذكرى في قلبي ادوس عليها وامشي ......... وتسكر التليفون

وتسكر معاها اخر كلمه سمعها فهد من عهود



وبعد شهر سمع فهد خبر زواج عهود من ولد عمها على لسان خالد وسمع انها رفضت تسوي عرس بس حفله صغيره في بيتها ويجي المعرس ياخذها من بيتها




في لليلة العرس


كان فهد واقف من بعيد يطالع بيت عهود اللي حس انه مظلم على كثرة الانوار اللي فيه ، كان مظلم في عيون فهد واقتربت السياره اللي كان فيها المعرس واخو المعرس وجت عهود ومبين في نظراتها الحزن في ثوبها الابيض وكانت اصوات الأغاني يزيد كل لحظه ، بس كانت عهود في كل خطواتها تحس انها تبي تموت فيها


وفي غير شعور طاحت عين عهود في عين فهد من بعيد وكانت بينهم للغة العيون اللي هي ابلغ واروع من أي لغه


وكان بينهم هذا الحديث


عهود : تدري وين رايحه يا فهد

فهد : وين ؟

عهود : رايحه لقبري اللي هو بيتي .. بيت زوجي يا فهد

فهد : بسم الله عليك ، فال الله ولا فالك

عهود : دمرتني يا فهد

فهد : سامحيني

عهود : ذبحتني يا فهد

فهد: سامحيني يا عهود

عهود : ايش اسامح والا اسامح على كذبك والا على افعالك

فهد : (تنزل دمعه) سامحيني يا عهود امانه


وتركب السياره عهود وجلست جنب زوجها ومرت السياره جنب فهد وكانت اخر نظره من عهود لفهد وقالت فيها


عهود : روح يا فهد وانت مو مسامح طول عمرك


ويمشي فهد في طريق طويل من العذاب على اللي سواه في عهود





انتهت القصه





ليس من الأنجاز أن تصنع الف حبيب في سنة ولكن الأنجاز أن تصنع حبيب لألف سنة