شايب كويتي
12-24-2003, 04:46 AM
القصه هذه يااخوان حقيقيه وحدثت في عام 1906
وكان صقر من قبيلة عريقه اصيله اخاف اذكرها تقولون ليش ذكرتها
وانا حفظت هذه القصه من والدي رحمه الله ورحم الله امواتكم
يقول الراوي وهو والدي
كان لابو صقر وكان اسمه عبد الله 7 اولاد ذكور وبنتان وكان متزوج من اربع زوجات
وكانت الاخيره كبيره في السن فانجبت له صقر ولم تكن ام من قبل اي انها لم تنجب في صغرها ولم تنجب في كبرها الا صقر فكانت تخاف عليه من الهواء
وتربى صقر على الدلال والخوف الشديد عليه من امه فكانت لاتسمح له من الخروج للعب مع اقرانه وكان دائما يلعب امام خيمة والدته بعصا يركبها
وكبر صقر على هذا الانطواء حتى عافوه اخوته وكانوا لاينادونه الى صقر امه اي ولد امه
وكان والده لايكترث له ولايعيره شئ من الحب علما ان والده كان احد مشايخ قبيلته وكان من كبارها وكان من اغناها
وعندما كبر صقر حاول جاهدا ان ينضم الى ركب اخوته وان يكون في مجلس والده ولكن
الكل كان يطرده وكانوا لايعيروه اهتمام
وهنا تاثرت نفسية صقر فاصبح لايتكلم ابدا واصبح هزيلا ودائما في حالة ذهول ولكن بدون كلام واصبح انطوائيا
هنا انتبهت امه لغلطتها وحاولت مع والده ان يحاول ان يضم ولده اليه والى اخوته ولكن قوبل طلبها بالرفض والحجه انه فات اوان تعليمه
مرت الايام فاصبح صقر حاله حال المجنون دائما يمشي لحاله بين المراعي وبيده العصى وهو يهزها وكانه يحارب
وان مر به الفرسان ورأهم فوق الخيول دمعت عيناه واخذ عصاه ليركبها والكل ينظر اليه ويضحك عليه
ومرت الايام اضطرت هذه القبيله للخروج في غزوه لاسترجاع نياقهم التي استولت عليها قبيله اخرى
وتركوا في القبيلة بعض فرسانها لحماية النساء وتركوا كبار السن ايضا وذهبوا
وعند رحيلهم رأوا صقر يريد اللحاق بهم فنهروه وضربه احد ابناء عمومته فجرح وجهه
ورجع لامه دون ان يتفوه بكلمه ولكن دموعه كانت تنفجر من عيناه
فحظنته امه وقالت له اسالك بالله ان تكلمني فقد ولهت على صوتك
فقال برا بك سأرد
قالت مااصابك
قال اصبحت صقر امي ... قالت ومن انا .؟؟ قال انتي الدنيا
قالت انت صقر هذه الدنيا ... فازاحت من صدره حملا كان عظيما
وفي اليوم التالي
هجم لصوص كثر على قبيلتهم في غياب الجميع الا بعض الفرسان واشتبكوا في معركه
فوقف صقر يناظرهم ولم يتحرك ولكنه كان يغطي بظهره خيمة امه
فقالت له امه مابالك لاتدافع
قال انا صقر امي لاصقرهم
قالت والله ماارضعتك لهذا
وذهب وتشابك مع اللصوص وكان لايضرب الا بمشعاب اي عصى لكنها قويه ورفض السيف وابلا بلاءا حسنا شهد له الجميع
وبعدها عادوا الجميع فبشروه انهم تعرضوا لمواجهه وقصو القصه فذهبوا ليباركوا لصقر على بطولته
ولكنه رفض الرد عليهم
وعند الحاح امه عليه بالرد والمغفره لهم قال
على شرط ان لاتسموني الى صقر امه وان لايغزو غزوه الى وهو في المقدمه
وبالفعل لبي له طلبه حتى ذاع صيه بين القبائل وقيل عنه
ليت كل صقر يصير ولد امه
وكانت امه لاتناديه الى صقر الدنيا وهو كان يرد انا صقر هذه الدنيا
-----------------
ودمتم اتمنى ان تعجبكم والمره القادمه مع شخصيه جديده
وكان صقر من قبيلة عريقه اصيله اخاف اذكرها تقولون ليش ذكرتها
وانا حفظت هذه القصه من والدي رحمه الله ورحم الله امواتكم
يقول الراوي وهو والدي
كان لابو صقر وكان اسمه عبد الله 7 اولاد ذكور وبنتان وكان متزوج من اربع زوجات
وكانت الاخيره كبيره في السن فانجبت له صقر ولم تكن ام من قبل اي انها لم تنجب في صغرها ولم تنجب في كبرها الا صقر فكانت تخاف عليه من الهواء
وتربى صقر على الدلال والخوف الشديد عليه من امه فكانت لاتسمح له من الخروج للعب مع اقرانه وكان دائما يلعب امام خيمة والدته بعصا يركبها
وكبر صقر على هذا الانطواء حتى عافوه اخوته وكانوا لاينادونه الى صقر امه اي ولد امه
وكان والده لايكترث له ولايعيره شئ من الحب علما ان والده كان احد مشايخ قبيلته وكان من كبارها وكان من اغناها
وعندما كبر صقر حاول جاهدا ان ينضم الى ركب اخوته وان يكون في مجلس والده ولكن
الكل كان يطرده وكانوا لايعيروه اهتمام
وهنا تاثرت نفسية صقر فاصبح لايتكلم ابدا واصبح هزيلا ودائما في حالة ذهول ولكن بدون كلام واصبح انطوائيا
هنا انتبهت امه لغلطتها وحاولت مع والده ان يحاول ان يضم ولده اليه والى اخوته ولكن قوبل طلبها بالرفض والحجه انه فات اوان تعليمه
مرت الايام فاصبح صقر حاله حال المجنون دائما يمشي لحاله بين المراعي وبيده العصى وهو يهزها وكانه يحارب
وان مر به الفرسان ورأهم فوق الخيول دمعت عيناه واخذ عصاه ليركبها والكل ينظر اليه ويضحك عليه
ومرت الايام اضطرت هذه القبيله للخروج في غزوه لاسترجاع نياقهم التي استولت عليها قبيله اخرى
وتركوا في القبيلة بعض فرسانها لحماية النساء وتركوا كبار السن ايضا وذهبوا
وعند رحيلهم رأوا صقر يريد اللحاق بهم فنهروه وضربه احد ابناء عمومته فجرح وجهه
ورجع لامه دون ان يتفوه بكلمه ولكن دموعه كانت تنفجر من عيناه
فحظنته امه وقالت له اسالك بالله ان تكلمني فقد ولهت على صوتك
فقال برا بك سأرد
قالت مااصابك
قال اصبحت صقر امي ... قالت ومن انا .؟؟ قال انتي الدنيا
قالت انت صقر هذه الدنيا ... فازاحت من صدره حملا كان عظيما
وفي اليوم التالي
هجم لصوص كثر على قبيلتهم في غياب الجميع الا بعض الفرسان واشتبكوا في معركه
فوقف صقر يناظرهم ولم يتحرك ولكنه كان يغطي بظهره خيمة امه
فقالت له امه مابالك لاتدافع
قال انا صقر امي لاصقرهم
قالت والله ماارضعتك لهذا
وذهب وتشابك مع اللصوص وكان لايضرب الا بمشعاب اي عصى لكنها قويه ورفض السيف وابلا بلاءا حسنا شهد له الجميع
وبعدها عادوا الجميع فبشروه انهم تعرضوا لمواجهه وقصو القصه فذهبوا ليباركوا لصقر على بطولته
ولكنه رفض الرد عليهم
وعند الحاح امه عليه بالرد والمغفره لهم قال
على شرط ان لاتسموني الى صقر امه وان لايغزو غزوه الى وهو في المقدمه
وبالفعل لبي له طلبه حتى ذاع صيه بين القبائل وقيل عنه
ليت كل صقر يصير ولد امه
وكانت امه لاتناديه الى صقر الدنيا وهو كان يرد انا صقر هذه الدنيا
-----------------
ودمتم اتمنى ان تعجبكم والمره القادمه مع شخصيه جديده