المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه حلوووووووووووووة مثلكم يااحلى اعضاء ::::احلام معلقه ::::


الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:11 AM
أحلام معلقة
مرحبا احبائي الاعضاء....

احداث هذه القصة من نسج الخيال قد تحدث او حدثت بالصدفة لان مضمون القصة واقع لا محال وقد تم اختيار الاسامي بالصدفة البحته . أرجو تشجيعكم لي فهذه اول قصة اكتبها..

في امارة دبي حيت يتجمهر الناس من جميع الشعوب و والديانات المختلفة في ظل هذه المدينة الصغيرة التي فتحت ذراعيها لهؤلاء الناس كل لحاجة في نفسه كطلب العيش أو الدراسة بالاضافة الى سكان الدولة سواء العرب او العجم. في ظل هذا المجتمع هناك مجموعات صغيرة وافراد يعيشون حياتهم غير مدركين بالذي ينتظرهم سوى نظرة مشرقة لمستقبل واعد وخطط جميلة يملؤها التفاؤل، الشباب وكل ينتظر ذلك الوقت حين التخرج و الحياه العملية معتمدين فيه على انفسهم والمضي في اتجاه آخر.
في الحرم الجامعي ( جامعة زايد) ترتفع أصوات الطالبات بالحديث عن البحوث وحلم التخرج وعن الاساتذه وكلام لا آخر له وتقذف بالنميمة هنا وهناك. وفي احدى زوايا الكافيتريا تجلس مجموعة من الطالبات والتي تربط بينهم صداقة طويلة وجميلة تتميز بالبساطة والتفاهم مع انهن يدرسن في كليات مختلفةولكن اشتركن في الميول والهوايات والصفات والتي جعلت من صداقتهن شيء نادر وقوي.
ميثة السويدي فتاة في نهاية عامها الجامعي متخصصة في كلية ادارة أعمال، فتاة جميلة وذات أخلاق عالية وتحب المزاح وتبادل النكات مع صديقاتها ولا تميل الى الجدية الا عند الضرورة. سمية الانصاري صديقة ميثة ومعها في نفس التخصص، فتاة متوسطة الجمال وحياتها كلها عبارة عن مرح وفرح نادرا ما يجد الحزن او الضيق مكان في قاموس حياتها. أروى المنصوري ثالث فتيات المجموعة وهي تخصص اعلام، مرحة الا أنها اكثر فتيات المجموعة جدية وتعتبر العنصر العاقل والمثقف بينهن. أخيرا عائشة البلوشي وتتميز بجمالها الهاديء وتخصصها علم الحاسوب، لديها هوس كبير للأغاني ومعرفة ما يجول في عالم الفن والموضة.

في كافتيريا الجامعة:

سمية: افففف يا بنات ترى لوعتوا جبدي ، خلاص قوموا نطلع من الكافتيريا ادخنه من ريحة الاكل!!!
أروى: ادخنه اونه، وين تبين انتي من عيد لعيد تدخنيين.. تضحك الاخريات
سمية بسخرية: أرووو يا ام الهوش على الاقل ما ادخن بريحة الهوش كل يوم... خليني ساكته احسن...
أروى: ضحكتيني اصدقين.. ويا راسج نطلع وين نروح؟؟ حر موت برع ريحة الاكل ولا الخيسة في الحر..
وقبل ان تبدءا بالجدال تتدخل ميثة..
ميثة: أنتو الهنتين بعدين معاكم؟!... وانتي سوسو وين نروح من زود الاماكن في الجامعة يا الكافتيريا ولا المكتبة..
عائشة: هيي عشان نجابل البومة.. لا هني ارحم..
سمية: حشى حلف اليمين ضدي.. بندور كلاس فاضي بس نطلع ترى ببطها واتحملوا عاد...
وتبقى سمية تتافف حتى يحين موعد المحاضرة وتتاهب المجموعة للانصراف وهنا تشكر سمية ربها وتقبل يدها وتضحك عليها صديقاتها.
_______________________________

في منزل سمية بعد عودتها من الجامعة:

سمية: السلام عليكم يا أهل البيت.
ام احمد: أهل البيت؟؟!! وعليكم السلام.. تبين تاكلين شي؟؟
سمية: حشى سأليني قبل جان انا بخير .. مشاكل ربة البيت!
ام احمد وهي تضحك: اشحال بنيتي الغالية؟؟ تبين ولا لا؟؟
سمية وهي ترفع يدها للسماء: فوضت أمري لله فيج.. لا الحمدالله كلت في الجامعة.. أقول ماما انا بروح انام، محد يوعيني لحد ما انش بروحي اوكيك؟!
ام احمد: اوكيك..
تصعد سمية الى غرفتها وهي تضحك على رد والدتها. وتتكون عائلة سمية من والديها وخمسة من اخوتها. أحمد اخيها الاكبر وهو متزوج، صالح وهو يعمل ثم نادية تعمل أيضا ومخطوبة من ثم سمية وأخيرا اخيها حسن في الصف الثالث الاعدادي ودائم العراك والمشاجرة مع سمية.
______________________________________

اليوم الثاني وفي احدى صفوف الجامعة:

عائشة: بنات خلونا نطلع هالويك اند.. شو الراي؟؟
سمية: أيوا هالكلام العدل... متى ووين؟؟؟
عائشة: اي مكان واي يوم انا فاضية هالويك اند... اي انتو ليش ما تشاركونا الحديث؟؟؟
أروى: بشوف كيف تبيني ارد عليج لازم أشاور هلي قبل وخلاف أرد عليكن ان شاءالله.
عائشة: وأنتي ميثة هانم؟؟ لازم بطاقات دعوة.. محد كوووول غيرج سوسو..
سمية: احم احم أفا عليج هذا العرج العيمي لاعب دوره هههههه ويضحكون
ميثة: ها خلصتوا!!! هلي بيوووون من العين ...مافيني على حشرة امايا بعد...بس بحاول اقنعها
سمية:انا بكلم خالتي...جيه انتي بتسوين العشا لهم والا اليلسة ماتحلو الا معاج؟! بسخرية
ميثة وترمق ميثة بنظره: دمج ثقيل شرات الدبس.. يعني ما تعرفون هلي وخاصة اللي من العين ما يحبون طلعات البنات برع بروحن... بحاول مع امايا بس بلا صدعة
عائشة: وللللللل هذا وانا بعدني ما حنيت عليهم وسكتونه... سومه ما عليج منهن اذا ما قدروا بطلع بروحنا
سمية: طيب يا بت يا عيشة.. ويضحكن جميعا
الصديقات الاربعة ياتين من أصول عرقية مختلفة.. فميثة وأروى هن من البدو أما سمية فتعتبر من العجم واخيرا عائشة فهي بلوشية ولهذا تختلف بعض طبائع وعادات عائلاتهن وتتفاوت بين التقيد والسماح ببعض التصرفات الا ان معرفة العائلات للصديقات تمحي جميع العوائق التي تزرعها بعض العوائل متحججة بالمجتمع والعادات والتقاليد والتي لا نلغي وجودها ولكن هل فعلا جميع العادات صحيحة ومقنعة؟؟!!!


منقوووووووووووول

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:14 AM
تتمه


شهور قليلة وتنتهي الفتيات من الدراسة الجامعية ويتخرجن ومع انتظارهن لهذا اليوم الا ان لمحة من الحزن والشوق اجتاحت الطالبات لمقاعد الدراسة وصحبة الزميلات والتي يملؤها الفرح معظم الاوقات.

أروى: يالله كيف بتوله على البنات والجامعه، مع انها مقرفة الا انها مونستنه..
سمية: أفا عليج انا بونسج انتي بس عطيني الجرين لايت.. ويضحكن
أروى: اللي حاز فيني أكثر انه ما بنشوف بعض كل يوم شرات الحين..
وتمر دقائق من الصمت في المكان حيث أدركت الصديقات حقيقة ما قالته أروى ولكن عائشة تقطع ذلك الهدوء المزعج: اهييييييييي بليييز بنات لا تجلبونه نكد، اذا مول ما قدرنا نطلع كل يوم بنط في بيت وحده منا.. يالله عاد نشد حيلنا الحين ونتخرج ونفتك.
سمية: هيي انتي شو عليج مستعيله على الريل هذا عريس الغفلة.. وتغمز لعائشة
عائشة: والله انتي بعد روحي عرسي حد قابظج اخت سمية... بعدين لا تقولين جذي عن ريلي حبيبي حمادة.
ميثة وبضحك: حماده اسمع هاي... عاش الاجبشن هههههه اصلا لو ما كان ولد عمج جان ماخذج... ويضحكون جميعا وهنا تبدأ عائشة بالشعور بالغضب:
عائشة: شو قصدج... انا حلوة والكل يتمانني بعدين يا كثر البلوش في البلاد..
تقاطعها سمية: بس مو كثر العيم هههههههه. واخيرا يتغير مزاج الصديقات من تعليقات سمية وعائشة
لقد تم عقد قران عائشة على ابن عمها محمد منذ سنه والذي كان بينهما اعجاب متبادل تكلل بالحب بعد الارتباط وفي هذا الصيف سوف يتزوجان. ميثة أيضا كان هناك من يشغل فلبها وشرايينه ابن عمتها خليفة من العين ولكن ميثة لم تكن تعرف اذا كان خليفة يبادلها نفس الشعور وكانت دائم الحديث عنه لمجموعتها. أروى وسمية كانتا تحسدان صديقتيهما على وجود شخص في حياتهما ولكن لم يدركا ماذا تخبئ لهما الاقدار من احداث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تخرجت الصديقات وبحمدالله وحصلن على درجة البكالريوس كل في تخصصها وبدأت عطلة الصيف وانشغل كل من الصديقات عن الاخرى. بدأت عائشة بالتاهب لحفلة زفافها والذي لم يبقى عليه سوى شهرين فأمامها الكثير من المستلزمات والاعداد لترتيبات الزفاف وميثة ذهبت الى العين لقضاء بعض الوقت مع أهلها واقاربها وخاصة لرؤية خليفة، اما أروى قررت السفر مع عائلتها كهدية لها بمناسبة تخرجها ووعدت عائشة بالعودة قبل الزفاف والوقوف الى جانبها. سمية لم تعرف كيف تمضي الوقت حيث ينتظرها حفلتي زفاف وفكرة السفر لم تكن وارده الا انها استطاعت اقناع اهلها بالسفر الى احدى دول الخليج ولمدة بسيطة لتغير الجو من ثم العودة والتجهيز لحفلتي الزفاف.
بعد اسبوعين كانت سمية في الامارات وكانت تحس بفراغ كبير حيث جميع صديقاتها مشغولات او غير متواجدات حتى ميثة سافرت مع عائلتها فجأة فقررت سمية تقديم أوراقها للالتحاق بالعمل وفرصة لتمضية الوقت. وبالفعل بدأت بتوزيع أوراقها في معظم الدوائر الحكومية والقطاع الخاص وكانت هناك اتصالات قليلة بين الصديقات للاطمئنان على بعض.
وتمر الايام مسرعه على عائشة كلما قربت ساعة الصفر يزداد حدة التوتر عندها فمن ناحية هي خائفة ألا يسعفها الوقت لشراء ما تحتاجه ومضطربة لفكرة الزواج وتحمل مسؤولية منزل وزوج وعائلة.

بعد حوالي شهر ونصف وفي مدينة العين:
أم ميثة: ميثة متى عرس عائشة ولا نسيتي السالفة؟؟
ميثة: كيف انسى عرس ختييه.. باقي اسبوعين تقريبا لازم نرجع جريب دبي عشان اشتري اغراض حق العرس.
ام ميثة: خلاص غناتي عقب باجر نرجع دبي ان شاءالله وبخبر اخوانج عشام يزهبون للروحة.
أم خليفة: ليش يا حصة توى الناس.. خلي البنات يردن بيروحن ترى بيتمن مع فهد وابوهن؟!
ام ميثة: لا يا خويتي ما اطمن عليهم الا اذا كنت معاهم .. لش ما تخاوونا دبي وبالمرة يستانسون البنات هناك ويشروون اغراض..
ام خليفة: مادري والله بتخبر البنات ويصير خير ان شاءالله.
هنا تحس ميثة بالفرح والحزن لرؤية صديقاتها والابتعاد عن خليفة لفترة ليست بقصيرة وحتى ان قررت عمتها الذهاب معهم الى دبي فخليفة لن يرافقهم لظروف عمله فهو الذي يدير أعمال العائلة.
وفي مشاء اليوم الاخير في العين وبينما ميثة متوجهة الى المطبخ تلمح خليفة جالسا بمفرده في الصاله فتنتهز الفرصة لمحادثته على انفراد:
ميثة وبصوت خافت: احم.....السلام عليكم...
خليفة وهو يلتفت الى مصدر الصوت: وعليج السلام هلا والله .. حياج ميثة اشحالج؟؟
ميثة: الحمدالله ربي يعافيك.. انت اشحالك مول ما بينت عقب السفر؟؟
خليفة: تدرين الشغل ما يرحم..... ما خبرتيني على شو ناوية بعد التخرج؟؟؟
ميثة: بحاول اقنع الوالد بسالفة الشغل..
خليفة: شو تبين بالشغل.. ليش ما تكملين دراستج؟؟
ميثة بضيق: وحتى اذا كملت خيرتي بيلس في البيت .... تضايقت ميثة من تفكير خليفة ( يوم شو اريد بالشغل ليش تسأل عيل) ولكنها ادركت ان معظم عائلتها لا يحبذون فكرة عمل المرأة ويقطع خليفة تفكيرها:
خليفة: باجر رادييين دبي؟! سمعت خواتي وامايا بيروحون معاكم.
ميثة: هيي وايد طولنا هني... ليش ماتخاوينا؟.. تغير جو كم يوم وما زرتنا من زمان؟؟
خليفة: والله ما اقدر يا بنت خالي.. لكن بحاول ان شاءالله امر في الويك اند
ولمع بريق من الامل عند ميثة لرؤية خليفة وعندها تستأذن ميثة. جلس خليفة يراقب ميثة حتى اختفت وهو يفكر ( والله كبرت واحلوت ميثة.. مادري محيرة لحد ولا في خاطرها حد... شو لك في بنات دبي صدعـــــــة) ثم يتابع ما كان يشاهده.
_____________________________________

في دبي:
لم يبقى سوى يومين على زفاف عائشة، اجتمعت الفتيات في منزل العروس:
سمية: عواشش، ريلج ما عنده اخو اسلفيني اياه؟؟
عائشة: ما حيد عيم ياخذون بلوش؟!!!
سمية: منو ياب طاري زواج بعدين القاعدة تنكسر احيانا... لا تراددين عنده ولا لا؟؟ هذا حماده مالج صراحة شكله حلو..
ميثة: ههههههه شكله حلو... بخبر امج سوسو.. عشان على طول تيوزج ولد خالتج مادري ولد عمتج..
سمية: لالالالالالا ارجوج عاد امي يبيلها دقة وتيبب هههههههه
أروى: ها عائشة.. ان شاءالله كل شي تمام.. شو احساسج وانتي عروووس؟!!
عائشة وبكل حماس: كشخة بس تبون الصدق وايد متوترة.. هو صدق صارلي سنة معاه بس اني اكون معاه في بيت وغرفة وحده زيااااغ..
سمية: اسمع هاي.. زياغ.. عيشة عينك في عيني كده؟؟!!
عائشة: هههههه ويا راسج والله شعور غريب يالله عقبالكم يا صبايا..
ميثة: آميييييييييييييين انتي فجي النحاسة أول..
أروى: سوسو، ميثوخلاص اتفقنا على الصالون انا اللي بمر عليكم ونروح رباعه ..ما ابي حركان نذاله اقولكم من الحين..
سمية: نذاله انتي آخر وحده ترمسين عدلي مواعيدج قبل..
أروى: ان شاءالله عموووووه... ويتحدث الصديقات لساعات طويلة فهن يعلمن ان مثل هذا اللقاء قد لا يتكرر الا بعد فترة ليست بقصيرة..
___________________

في منزل أروى كان هناك والديها وشقيقاتها فاطمة والتي تكبر أروى وشذى الصغرى:
أروى: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
أبو سيف: كل هذا في بيت ربيعتج ؟؟
أروى: تدري ابوي بتتزوج حليلها وما بنقدر نشوفها على راحتنا وخذتنا السوالف.. السموحة الغالي
ابو سيف: مسموحة غناتي
ام سيف: وشو اخبار البنات من زمان ما مروا صوبنا؟؟
أروى: كلهن بخير ويسلمون عليج.. أمايا انا يوم الخميب بمر على سمية وميثة عشان نروح الصالون رباعه
ام سيف: زين يا بنيتي وخذي خواتج يتعدلن معاج؟
أروى: امايا انا بروح مع رباعتي وين اخذهن معاي؟!!
فاطمة: هييي انتي اضغر عيالج انا.. أصلا انا مابروح بتعدل في البيت جان شذو تبا تروح كيفها..
شذى وهي تنظر الى أروى: شكلها اروو ما تبا تاخذني.. خلاص لا اطالعيني جي ما بروووح معاج بعدين عرس ربيعتها انا ليش اتعدل في الصالون..
وتبتسم أروى لعدم رغبة أختيها الذهاب معها ( الا هي اللي ما تباهم)
_______________________

وكان يوم الخميس اليوم الذي تنتظره الصديقات وخاصة العروس... وحان وقت خروج الجوهرة من صندوقها وكانت روعة في الجمال والاناقه فبالرغم من كل شي كانت عائشة تتمتع بجمال طبيعي مما زادها روعه وجاذبية..وتمتلا اعين الصديقات بالدموع .. دموع الفرح بالطبع..واخيرا يصعدن لتهنئة العروس:
سمية: عوااااش الف مبروك حبيبتي.. اول مرة اعرف انه عندي ربيعه حلوه
عائشة: الله يبارك فيج..مسودة الويه ماتعرف تكمل جمله عدله هههههههههه
ميثة: قوموا خلوني اقرصها عشان الحقها في جمعتها..
أروى: واااااااااااااال في جمعهتا عاد... صدق مصرقعه.. يتلحقينها على شو مستعيله وتغمز لعائشة وتشعر الاخيرة بالخجل فالصديقات دائما يلمحون لخليفة..
وتنتهي الحفلة وكان كل شي على خير ما يرام ويغادر الزوجان الى عش الزوجية أدامها الله عليهما بالسعادة والتوفيق ان شاءالله...


شكرا على المتابعه .... في انتظار الملاحظات..

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:18 AM
مرحبا الجميع.....

اليكم اجزاء جديده..... ومازلت في انتظار ملاحظات الاعضاء..مهما كانت جيده او سيئة.....

بعد مضي عدة أشهر على زفاف عائشة لم يتغير الكثير في حياة الصديقات سوى زفاف شقيقة سمية نادية والذي شغل سمية لبعض الوقت. أروى وسمية مازلتا تنتظران الوظيفة أما ميثة فمسألة العمل موضوع لا نقاش فيه وكان لابد لها من تقبل الامر.
وأخيرا تنجح أروى في الحصول على وظيفة في احدى الدوائر الحكومية تتناسب مع مؤهلها وتخصصها وعلى الفور تقوم باخبار صديقاتها والذين بدورهن يفرحن كثيرا لها. ولكن مشاعر غريبة اجتاحت أروى وخاصة كلما اقترب موعد تسلمها الوظيفة هل هو رهبة تجربة جديدة والاعتماد على النفس الا ان انها لم تجعل تلك الهواجس تسيطر عليها واخذت تفكر وتتخيل كيف سيكون العمل وزملائها.
الجائرة الاقتصادية/ مكتب المهرجان:
هذا هو اول يوم عمل لاروى، يوصلها والدها وهو يحاول ان يطمئنها وان يعطيها بعض النصائح في كيفية التعامل مع زملائها ومرؤسيها واعطائها فكرة عامة عن جو العمل مع هذا فاروى كانت لاتزال متوترة . تدخل الجائرة وتتجه الى الطابق المخصص للمهرجان وتقابل السيد أحمد مسؤولها المباشر في العمل، كان اجتماعهما بسيطا وغير رسمي فقد لاحظ المسؤول مدى توتر أروى فحاول ام لا يبالغ في التعامل معها على الاقل في الوقت الراهن ثم اخذها للتعرف على مكتبها وزملائها.
كان في المكتب 4 من الزملاء:
مريم: اليوم أظن بداوم الموظفة الجديدة.!!
أسماء: أهازز شو دراج موظفة يمكن موظف؟؟
مريم: المسؤول احمد خبرني عنها حتى طرى اسمها بس نسيت.. وقال لي نخلي بالنا عليها توها متخرجة حليلها.
سعيد: عيل بعدها صغيرة fresh ...ويبتسم ابتسامة خبيثة
أسماء: سعيد ان ماتيوز... ماخليت بنت في الدايرة حشى... الحمدالله اني اكبر عنك جان ما سلمت من شطانتك..
خالد: مشكلة الثقة..ويا ويهك يا رب ما تسويلك سالفة وتقفطك ويكون تاديبك على يدها.. قولوا آمين
اسماء ومريم: آمييييييييييييييين... ويضحكن
سعيد: مستانسات بعد..... انجرب التجربة خير برهان
مريم: يقول حكم بعد... انت لو فلحت.... ولا أقول الله يهديك وايد ابرك
ثم ينصرف كل منهم الى مكتبه لبدأ العمل وهنا يدخل المسؤول أحمد مع أروى للتعرف عليهم:
المسؤول: السلام عليكم شباب
الجميع: وعليكم السلام
سعيد: هلا والله بمسؤولنا... وين كل هالغيبة؟؟؟ ويسترق نظرة سريعه على أروى
المسؤول: موجود مب جنك شايفني قبل يومين.. ما علينا اقدم لكم الموظفة الجديدة الاخت أروى، وان شاءالله راح تكون معاكم في المكتب ما وصيكم عليها هذا اول شغل لها واول يوم بعد يعني تفهمونها الشغل عدل واذا بغت اي مساعده لا تبخلون عليها... مريم انتي اللي بدربينها على كل شي بس هذا ما يمنع الكل يساعدها اذ كانت مريم مشغوله.. والحين اعرفج عليهم الاخت مريم وهي اجدم وحده في هذا المكتب واسماء والشباب سعيد وخالد.
مريم: يا مرحبا بج أروى وان شاء ترتاحين معانا ترى كلنا خوان هني..\
تكتفي أروى بابتسامه م يغادر المسؤول وأرتها مريم اي تجلس وتجاذبت معها اطراف الحديث حتى تمحي الخجل والتوتر عن أروى.
لم يكن اليوم الاول سيئا لاروى الا انها لم تتحدث ابدا الى سعيد وخالد وخاصة انها كانت تحس بنظرات سعيد مما ادى الى ابعاد فكرة الحديث معهم على الاقل خلال الايام الاولى لها في العمل أما مع الفتاتين فقد اندمجت بسرعه وذلك لخبرتهن في التعامل مع الموظفات الجدد.
في منزل أروى:
ابو سيف: هلا والله بنيتي.. اشحالج وشو الدوام؟
أروى: الحمدالله بخير ربي يعافيك.. والله بالنسبة لاول يوم لا باس.
ابو سيف: اهم شي مرتاحه مع اللي وياج؟
أروى: هييي معاي بنتين طيبات الحمدالله وتدري اول يوم ماشي شغل كله تدريب
ام سيف: الله يوفقج.. يالله بسكم كلام عن الشغل قوموا تنغدى.. اروى امايا سيري زقري اخواتج وغيري ثيابج بالمرة.
أروى: ان شاءالله.. وتصعد لتبديل ملابسها وهي تفكر بالعمل في الغد والايام القادمه...
__________________

ويبدأ روتين العمل بالنسبة لاروى الا انها بدأت تشعر بالضيق من تلميحات وتعليقات سعيد لها وكانت تعتبره شخص تافه ومغرور ( نافخ ريشه على الفاضي). وهنا تبدأ سمية في العمل في احدى البنوك التجارية في دبي وكانت سعيدة جدا بالعمل على الاقل كي تقضي على وقت الفراغ الذي كاد ان يقودها الة الجنون على حد تعبيرها..
_________________

وبعد فترة طويله تلتقي الصديقات في منزل عائشة:
سمية: ما بغينا نتلاقى.. كنت على وشك انسى ملامحكم..
ميثة: زين انتي كنتي على وشك تنسينا نحن بس.. انا نسيت شكل الشوارع والسكيك ههههه
سمية: كم قتلج خليني اكلم عمي اللي هو ابوج يمكن اقنعه بالشغل.!..
ميثة: استريحي.. ابوي واعرفه..
عائشة: انزين ماشي مشروه خطوبه زواج اي حد منكن؟؟!!!
أروى: مشكله المتزوجات..كل تفكيرهن بالزواج ومنو خطب وطلق.. انتي عرستي كفاية..
عائشة: خيبة تخيب العدو.... ما قلت شي مجرد استفسار..
سمية وهي تضحك: تستاهلييييييين.. الحين السؤال اللي يطرح نفسه.. عندج معرس؟؟
أروى: على أساس غيرت السالفة ويا ويهج... الا صدق عندج معرس....... ويضحكن
وتلاحظ الصديقات ان ميثة ليست كما في السابق حتى وان كانت تضحك فهناك شي ما يدور في ذهنها ويجعلها كثيرة الشرود..
أروى: ميثة................. اوووووووووو ميثووووووووووه؟؟!!
ميثة: خييييييييير.. بعدني ما عيزت... شوتبين؟؟
سمية: شو تبين... الحبيبة وصلت الصين والحين في الدرب راده.... شو فيج خير ان شاءالله في شو سرحانه؟؟
ميثة: ماشي..... عادي
أروى: متاكده عادي... ماظن.. شو مستوي؟؟؟
تصمت ميثة وتتحول اليها عيون الصديقات في انتظار الرد او اي شي كلمه من ميثة... وبكل عفوية تردف سمية: اكيد خليفة في السالفة...صح؟؟
بعد جملة سمية أصبح الوجوم واضحا على وجه ميثة فأدركت سمية انها تسرعت بالكلام فحاولت تدارك الموقف قائلة: ميثة ... كلنا نعرف خليفة وشو كثر تسولفين عنه...!!!! ( ييت أكحلها عميتها)
ظل الصمت يخيم على المكان وكل منهن تنظر الى الاخرى لعل يجدن الجواب ولكن ميثة هي من تصفعهم بالاجابة: خليفة خطب وحده من العين...!!!!
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على الصديقات فآخر شي كانوا يتوقعونه ان خليفة يكون من نصيب امراة اخرى.. ساد الصمت مرة أخرى فهن لا يعرفن ماذا يقلن او كيف يواسوا ميثة ولكن مرة اخرى تتشجع سمية وقبل ان تنطق ترمقها أروى بنظرة حتى تصمت ولكن سمية آثرت الحديث:
سمية: ميثة ..... هو اللي خسران .. تتجه اليها النظرات بما فيهن ميثة وبدأت عينيها تترقق بالدموع، أكملت سمية: أصلا هو ما يستاهلج اذا كل هالسنين ما حس بشعورج اتجاه.. انتوا لا كنتوا ولا ربيتوا في بيت واحد عشان يفسر مشاعرج على اسا انج متعوده عليه او بالاخوه .... اي واحد مكانه كان حس فيج وقدرج...
تقترب سمية من ميثة والتي بدات بالبكاء بصمت: صدقيني انتي ما خسرتي شي.. حبيتيه بس الله مب كاتب تكونون لبعض عديها تجربة وما نجحت... الله بيعوض عليج باللي احسن منه ان شاءالله .. يستاهلج ويستاهل حبج حب ميثة بنت ابوها ربيعة سمية الانصاري..
تبتسم لها سمية فتحتضنها ميثة بقوة، ازداد حدة بكائها مما ابكى صديقاتها ايضا.. فهن لم يتوقعن ان تكون احداهن في هذا الموقف وفي تكل الاثناء دارت الكثير من الافكار في عقول الصديقات عن المستقبل.. الحب والزواج والقسمة والنصيب...
قبل مغادرة الصديقات حاولن قدر الامكان التخفيف عن ميثة وتغير مزاجها واخيرا نجحن في سرقة ضحكة صغيرة منها..... وفي طريق العودة كانت سمية برفقة أروى:
أروى: سوسو.. من وين طلعتي هالرمسة.. هب هينه والله.
سمية: من بطني هههه والله من وين بعد... شو عرفني حسيين اني لازم ارفع معنويات البنت بس هذا خلفووووه أشوفه ان ما دسته بالبيك آب ..
أروى: هههههه بيك آب عاد اختاري سيارة عدله..... عصبت سوسو... نصيبها ما باليد حيله
سمية: ما قلنا شي بس قهر... الله لا يبلينا
أروى: ويييه اتعقدت البنت.. ان شاءالله نصيبنا يكون احسن.
_________________
في منزل سمية:
أحست سمية بضيق شديد لا تعرف سببه، وكلما تتذكر ميثة ينقبض قلبها اكثر مما استدعاها الى الاتصال بها اكثر من مرة في اليوم للاطمئنان عليها وأيضا لاقناعها بالالتحاق باحدى الجامعات التخصصة في الدراسات العليا حتى تشغل وقتها بعيدا عن التفكير في خليفة والذي حصل بينهما ( وهو صار شي اصلا) وأخيرا تنجح في اقناعها وتتقدم ميثة لنيل شهادة الماجستير في تخصصها.
لكن تجري الرياح بما لا تشتهي الصديقات..في احدى الايام تتصل أروى بسمية لرؤيتها ولاحظت الاخيرة ان أروى ليست طبيعية وانها متوترة بعض الشيء فلا تجد سمية مفر من لقاء أروى في نفس يوم اتصالها..
مساءا وفي منزل أروى بعد السلام وتبادل الاخبار:
سمية: ها أروى هانم... خير شكلج ما يبشر بالخير؟؟ ..........
أروى: .......
سمية: يتمين ساكته.... أرووووو شو خاشه انتي... قولي لا انا اعض ولا اضرب... اقول روحي يبيلي عصير وفي الطريج ادربي على الحوار.. اوكيك
تقوم أروى بجلب العصير وهي تضحك على تعليقات سمية وعند عودتها تاخد سمية العصير وتقابل أروى في لنتظار ما ستقوله..
وأخيرا تبدأ اروى بالحديث: سمية.... عندي سالفة.. شوفي انا ما كان قصدي أخش شي عنكن بس الظروف يت جي....
سمية وهي تحاول ان تسيطر على هدوئها: أنزين.... من غير هالمقدمات وtake it easy دخلي في الموضوع وبعدين نتحاسب ولا نتعاتب.. يالله فضفضي ياختي...
أروى كانت ترتاح لسمية أكثر من الاخريات فهي متفهمة وخاصة بعد موقفها الاخير من موضوع ميثة وتحكي أروى قصتها: لو تذكرين كلمتكم عن الشباب اللي معاي في المكتب.. خالد وسعيد... واحد منهم عيونه زايغة وكله يتحرش بالبنات واول ما داومت حاول انه يسوي علاقة معاي بس انا ما عطيته ويه... في نفس الوقت... تصمت قليلا ثم تكمل بابتسامه: خالد.. شاب عاقل وسوالفه وايد حلوه ولما بدأ يلاحظ اني اضايج من سعيد وحركاته كان يقولي ما عليج منه هذا دومه جي مع البنات وخاصة اليداد.. وكل يوم كنت اكتشف شي جديد في شخصية خالد وكم مره وقف سعيد عند حده..ساعتها مادري حسيت بشي غريب صوب خالد... شعور وايد حلو واسناتس لما اشوفه ويكون موجود حوالي لدرجه... اني في الاجازات اضايج عشان ما اشوفه..في يوم رحت الدوام وشفت سلة كاكاو تحت مكتبي وقبل لا اقول اي شي قريت الكرت وفرحت أكثر لما شفت اسم صاحي السلة...تبتسم أروى وكانها تذكر شيء جميل: خالد كان اطرش الكاكاو وهني حسين انه خالد يبادلني نفس الشعور ولما دخل المكتب تم يطالعني ولا شعوريا ابتسمت في ويه واكيد فهم معنى ابتسامتي...
وكلما تسترسل أروى بالحديث عن خالد كلما زاد اندهاش سمية مما تسمعه وكانها لا تعرف الشخص التي تتحدث امامها.....تكمل أروى: بعد هاي السالفة غيروا مكاني في الشغل...بغيت أموت اني ما بشوف خالد كل يوم ... ما بصبح عليه ولا اسلم عليه بعد الدوام.. لكن خالد ما عطاني فرصة احاتي ولا ازعل كل يوم يزورني في المكتب اليديد يصبح على الكل بس انا ادري انه ايي عشاني انا....
تصمت أروى مرة اخرى ولكن هذه المرة تتحول الابتاسمة والفرح الى وجوم وحزن...
سمية: وبعدين... أروى شو صار؟؟
أروى: أمايا خبرتني انه في خطاطيب..شفتي سمية.. ليش هالخطاطيب ما شرفوا قبل لا اتعرف على خالد...؟! ليش الحين ليش!!!
سمية: ارفضيه اهلج اكيد ما بيغصبونج..
أروى بضيق: سمية الريال من الاهل..ولد عمتي... تتحرين سهل اني ارفضه...
سمية: انتي خبرتي خالد عن ولد عمتج؟؟
اروى ترد مسرعه: لا...... سمية هو كلمني عشان اقوله.. نحن كله اللي بينه نظرات..تصرفات.. كيف اقوله ..
يسوم صمت بين الصديقتين فسمية في حيرة من أمرها كيف لعلاقة ان تدوم من غير كلام وشرح وتفاهم بين الطرفين وكيف تفسر أروى ما يجري مع ذلك الشاب بعلاقة وهما الاثنان لا يعرفات حقيقة مشاعر بعض...بالطبع سمية لم تقل ما يجول في بالها فلا الوضع او الوقت يسمحان بذلك ثم اردفت:
سمية: أروى كلمي اهلج وحاولي تقنعيهم برفضج لولد عمتج او حتى حاولي اطولين السالفة وفي نفس الوقت حاولي تعرفين خالد على شو ناوي معاج.. قوليله عن ولد عمتج واذا هو صدق يباج بيتصرف...
أروى لم تفهم ما تقصده سمية فتابعت الاخيرة: لا تستعيلين في ردج على الخطبه.. انتي عندج واحد يبيج في الحلال وواحد ما تدرين هو على شو ناوي بغض النظر اذا كان يحبج ولا لا..اوكي، اللي عليج اتسوين انج تستعجلين في موضوع خالد وبعدين يصير خير..
بعد تهدأة أروى غادرت سمية وفي الطريق فكرت في كلام أروى وكل الذي يحدث لصديقاتها ويصدر منها ابتسامه ( قصة تنتهي وقصة ثانية تبتدي) ويتحول تفكيرها الى نفسها... فهي حتى الان لم يطرق الحب باب قلبها...بدأت تتساءل لماذا، ماذا ينقصني و.. وقبل ان تبحر في افكارها تتذكر مواقف صديقتيها وتقول( حب وبعدين عوار راس ونكد، الله الغني).
______________________________

في العمل وبينما سمية منهمكة في بعض الاوراق تتذكر ميثة فقد وقعت عينيها على اسم خليفة..فيجول في بالها ان تلقي نظره هلى زملائها ولكنها تعدل عن تلك الفكره المجنونه فهي تعرفهم جميعا وتتحدث اليهم بشكل يومي ولم تلاحظ شيء يذكر اتجاه اي منهم.
بعد بضعة أيام تتصل سمية لاروى لمعرفة أخر الاخبار ولتطمأن عليها:
سمية: ألوووووووووووو.... سلام يا بت يا أروى
أروى: وعليكم السلالالالالام...هلا والله اشحالج؟
سمية: بخير نحمدوووووه..انتي عامله ايييه؟؟؟
أروى: بلاج جالبه الموجه....انا بخير ماشي الحال
سمية: ماشي الحال!!! ليش مب تمام.. ماشي ولا زاحف خخخخخ ادري سخيفة...
أروى: وفرتي علي الكلام...
سمية: حووووووه.... شو فيج بعد... تعالي شو استوى على سالفتج.. آخر التطورات لو سمحتي
اروى: ماشي على حطت ايدج... احاول مع الوالده اني مابا اعرس بس ماشي فايده...يبون سبب مقنع للرفض..اقول انتي كلميها؟؟
سمية: بلا فلسفه..بتقولي انتي شو دخلج.. انزين وشو عن الفارس المغوار مسيو خالد؟؟
أروى: ههههههه شكله هب عايبنج
سمية: احسه بليد ياختي.. المهم استوى شي يديد؟؟!!
أروى: خذت رقمه بس ما اتصلت به .. وايد متوتره هب قادرة اكلمه
سمية: تستعبطين انتي.. اتصلي فيه وشوفي شو يبا .. انتي ما بتتصلين ادقين معاه سوالف وتقرين له الفال!!! وبعدين كيف عطاج الرقم ( الناس في شو وهي في شو)
أروى: ههههه والله متفيجه... قبل يوميت مرني المكتب وكنت بروحي سولفنا شوي وبعدين قالي انه يباني في موضوع مهم وعطاني الرقم..
سمية: يقولج موضوع مهم وانتي خبر خير.. تتصلين اليوم تفهميييييين وردي خبرني شو استوى... يا بنتي لازم تعرفين شو ناوي عليه.. لا تنسين عريس الغفله حليله حطيت عليه بعد...مب وقت دور البنت الثقيله.
أروى: سمية!!! شو اقوله من اول مرة اقوله في ناس يبون يخطبوني؟!!!
سمية: وانتي الصادقة خطبوج وخلصوا .. تصرفي انتي مب ياهل انتي توكلي على الله ويصير خير
أروى: اوكيك بحاول اتصل فيه اليوم وبرد عليج بعدين...
سمية: اوكيك يالله عيل بخليج الحين واتريا تلفونج.. مع السلامه
تقفل أروى الخط وتحاول ان تقرر هل تتصل به ام لا.. لكن سمية معها حق يجب عليها معرفة نية خالد حتى تستطيع مواجهة أهلها والعريس.
في ذلك المساء تدخل أروى غرفتها وتتشجع واخيرا تنجح في ضرب رقم خالد وبعد ثوان يأتيها صوت الطرف الاخر:
خالد: ألووو
أروى:....................
خالد: الووووووووو.... طبعا لا حياة لمن تنادي... كانت أروى كما من سكب دلو من الماء البارد عليها وعند امعان خالد في رقم المتصل تذكر انه رقم أروى، فقد قام من جانبه بتحريات مضنية عن أروى وذلك عن طريق صديق له في شؤون الموظفين..
خالد: أروى؟؟؟!!!!
ذهلت أروى..كيف تعرف عليها فحبست انفاسها هذه المره ( اشوى ما ماتت لا اطيح في جبد الريال)
خالد: ما بتتكلمين على راحتج... المهم انج اتصلتي... عندي كلام وايد ابي اقولج اياه بس قبل اي شي ثاني..عندي موضوع مهم ابغيج تفكرين فيه عدل قبل لا تردين علي... أروى انا..... معجب فيج وايد اول ما شفتج قلبي فز من مكانه ولما صديتي سعيد اعجابي فيج زاد.... أروى انا ابا اتقدم لج؟؟!!
أروى: ..........
خالد: فكري زين وانا بتريا ردج..... يسود صمت على أمل ان تتحدث أروى ( انسى يا خالد مالك امل البنت تتكلم ماكله سد الحنق على قوله اخوانا المصرين)
خالد: عيل ما اطول عليج... أرجوج فكري عدل وخذي راحتج ووقتج في التفكير وشو ما كان ردج تاكدي انج بتمين عزيزة وغالية....مع السلامه
لا تعرف أروى لماذا لم تنطق بكلمه واحده..لماذا لم تبوح بمشاعرها ومن جهة اخرى كان خالد يفكر بالذي قاله وادرك انه خلط الحابل بالنابل ولكن ما حدث قد حدث وعلى أروى ان تربط ما قاله خالد في بعض... وقد يكون هذا هو السبب في تلعثم أروى في الكلام فهي لم تتوقع ان يكلمها خالد بتلك البساطة والوضوح...كانت متهيأة لمقدمات ومناورات او على الاقل هذا ما تسمعه من صديقاتها... سمية.. ذلك ما خطر على بال أروى فقامت على الفور بالاتصال بها واخبارها ما حدث بالتفصيل... لم تعلق سمية فقد اكتفت بالاستماع وفي نفسها تقول ( سمية حلالة المشاكل..بغير اسمي ام هلال احسن ههههه)
_____________________________

تمضي الايام مسرعه وتنشغل سمية بالتخفيف عن صديقاتها ومحاوله ارجاع الشلة الى ما كانت عليه كتله من الفرح والمرح واخيرا ياتي ذلك الخبر السعيد الذي يقلب جميع الامور.. عائشة حامل في شهرها الثاني..كان ذلك اجمل خبر سمعته الصديقات منذ فترة طويله..
في منزل عائشة:
أروى: الف مبروك حبيبتي..تستاهلين كل خير
عائشة: الله يبارك فيج...وعقبالكم ان شاءالله...
سمية: هاي اللي بتخربنا....زواج بعدين عيال...ماشيsingle mother عيب عيب
تضحك الصديقات و ترد ميثة: الله يغربل ابليسج الرد زاهب عندها في هاي السوالف
سمية: يا حبيبتي ثقافة عامه، عولمه، تكنولوجية و....
تقاطعها أروى: بس بس...حشى دخلت كل شي في بعض
سمية: اووه نسيت المستوى الثقافي دون..احم احم
أروى وقد طفح الكيل: سميوووو..... صخي لا ادخل الشنطة في حلجج....
سمية: ههههههه الحمدالله متغدية ههههه.... انزين صدق ما تنعطون ويه... الا اقول عواش....شو في خاطرج بنوته ولا ولد؟؟؟
عائشة: اي شي من الله زين .. بعدين توى الناس
ميثة: هي صح توى الناس... وشو حاطين في بالكم من اسامي؟؟؟
أروى: طاع الثانية...تقول لكم توى الناس...
عائشة وهي تضحك: والله سوالف بعدكم على خبالكم ...وانتي بلاج عليهم؟؟؟
سمية: قولولو قولولو قولولو....قولولو الحقيقه...قولولو بحبه بحبه ومن اول دقيقه...
فجاة تتحول جميع الانظار نحو سمية وترمقها أروى بنظره حاده فتردف سمية:
حرام الوحده تغني...واااااااااااااااااال شو فيكم؟؟؟
ميثة: ماشي.. بحبه عيل... ممكن نكون في الصورة ولا بس ناس وناس ؟؟
سمية: افا عليج ..تعالي حذالي يالله ابتسمي..شو رايج في الصورة؟!!
ميثة: عن الاستهبال... شو السالفة وانتي أروى هب طبيعية من اول ما يلسنا وانتي هابه فينا..مزاجج هب رايق؟؟
أروى: ماشي تعب الدوام وسالفة الخطوبه اللي انا رافضتنها شو تبون أكثر..
سمية في محاوله لابعاد الشبهات: ترى ماستوت اغنية .... انزين "كل ما رحت أزور الحبايب شفت العسكري واقف على بابكم..قلت للعسكري مالك ومالي لا انت قاضي ولا في الارض والي" قولوا بعد احب واحد من عمان.....
وفجأه يضحكن جميعا حتى أروى على كلام سمية ويتحدثن في امور مختلفة.
__________________________ يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــع

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:23 AM
مرحبا الجميع....
آسفة على الاطاله..وهذه هي الاجزاء وارجو ان تنال اعجابكم


مساءا في منزل ميثة:

ميثة: وهذي السالفه كلها...شو الحل الحين؟؟

أروى: والله مشكله...

سمية: قبل كل شي.. اروى قولي سالفتج لميثة.. مثل ماقالت قبل الكل لازم يكونون في الصورة..

ولم تتردد في سرد حكايتها وخاصه ان والدها حادثها اليوم لمعرفة ردها النهائي في موضوع الخطبه:

أروى: عطيت ابويا الرد النهائي.... رفضته.....حتى اذا خالد ماقدر يخطبني وما صار نصيب بينا .. انا عايفه
ولد عمي...مادري ليش يمكن لانه تقدم في وقت غلط

سمية: وشو كان موقف ابوج؟؟؟

أروى: اكيد حط في خاطره ولو انه ما بين هالشي.. لكن هذا زواج هب لعبه...اذا جبروني زواجنا مابيستمر الحمدالله على كل حال وان شاءالله ماكون غلطانه في قراري..

ميثة وهي تنظر الى صديقتيها: انتي تقريبا انتهت مشكلتج...انا شو اسوي...ما تصور نفسي مرت اخو خليفة.. صدقوني غلط غلط

أروى: انتي بعدج تحبينه؟؟؟

ميثة: ماظن..وحتى اذا بعدني احب خليفه خلاص هب من حقي ولا انا ارضى على نفسي احب واحد استوى لغيري...انا رفضي لاخوه علي هب عشان خليفه..عشان نفسي...هب قادره افهمكم بس لو تزوجت علي علاقتي مع اهله ومعاه هو ما بتكون عدله..وخاصه انه وحده من خواته كانت ملاحظه اعجابي في خليفه...كيف بجابلها وانا مرت علي..

الصديقات كن يعرفت ان رفض ميثة للعريس لمجرد الرفض لن يقنع اهلها لذلك لا جدوى من التفكير به كحل ولكن ما الحل؟؟؟ ما هو السبيل لالغاء تلك الزيجه...

وفي لحظة مجنونه تخطر فكره شبه مستحيله في بال ميثة:

ميثة: حل واحد ماشي غيره...... علي لازم يعرف اني ماباه...لازم يوصله الخبر

أروى: شو تقولين... ميثو استهدي بالله جذي الريال بيشك ان خاطرج في حد ثاني..

ميثه بانفعال: عيل شو اسوي..مايهني يشك ولا ما يشك......اوكي وحده منكن تقوله اني ماريده..

انصدمت الصديقات من كلام ميثة..وكن غير قادرات على الرد...

ميثة: انا ما عندي حد اثق فيه غيركن...هو ما يعرف اي شي عنكن...وصلوله اني هب موافقه واني ماقدر اقول هالكلام لاهلي..بلييييز ساعدوني.. ماعندي سبب مقنع لاهلي عشان ارفض علي..

لم تعلق الصديقات..حاولت ميثة السيطره على اعصابها..

ثم قالت: طلبي كبير ادري..وهب معقول بس اما هو يدري عن رفضي ولا آخذه غصب وعمر الزواج اللي بالغصب ينجح..

أروى: وانتي شو عرفج انه ما يطلع من هذيل الشباب اللي يعاندون ويصر على موقفه وينتقم منج..

ميثة: ماظن يسويها اعرف طبايعه عدل...وحتى اذا سواها في كل الاحوال حياتي معاه ما بتكون عدله

سميه ومحاوله يائسة لاقناع ميثة بالعدول عن ما في راسها: انتي ليش تسبقين الاحداث..سمعيني وافقي على الخطوبه وشوفي نفسج مع ولد عمتج..يمكن النفوس تصفى والله يجمع بين القلوب..

لم ترد ميثه ليس اقتناعا بما قالته سميه ولكن لمعرفتها برفض فكرتها..بقين صامتات لبعض الوقت...لا شيء سوى تنفسهن والذي ملآ الجو توترا اضافيا..

سمية لم تستطع تحمل الوضع وقالت: ميثة حبيبتي بنحاول مع امج يمكن نقدر نقنعها وتفهم موقفج..

ميثه بيأس: شو اللي بتفهمه!!!!

كانت سمية تحاول اكتساب بعض الوقت لتفكير في حل يريح جميع الاطراف ولكن هي وأروى كن تحت ضغط ميثة وحالتها النفسية السيئة...

اذا رجعنا الى شخصية سميه...نرى انها شخصية مزدوجه نوعا ما..فهي لا تقوم بعمل شيء الا اذا كانت مقتنعه به تماما...ولكن لكل قاعده شواذ.. في هذا الموقف كان لابد من كسر القاعده على حسب تفكيرها فس تلك اللحظة..

سمية: اوكي اوكي.....هي خربانه خربانه..انا اللي بتصل والحين....لا اطالعوني جذي...ميثة الرقم وبسرعه..

تجمدت الفتاتين الا ان اروى دفعت ميثة لجلب الرقم وخرجت الاخيرة مسرعه لجلبه..

اروى: انتي متأكده من اللي بتسوينه؟!!

سمية : لا.... ومب وقت فلسفه...لان في اي لحطة يمكن اغير راي..

وتدخل ميثه ومعها الرقم..من غير تردد تاخذ سمية وتتصل وما هي الا ثواني وياتي صوت من الطرف الاخر:

علي: ألوو..

تبلع سمية ريقها بصعوبه وترد: ألـ...... ألووو

احست سمية بان قوتها قد خارت..ودت لو تغلق النقال...ان تهرب من صديقاتها ، من هذا الشخص الذي على الخط الاخر....لاحظت الاخريات توترها ولكن ما بوسعهن عمله!!!!

ياتي صوت علي مرة اخرى بقليل من الانفعال: ألوو...ألوووو منو معاي؟؟؟

سمية وعيناها على صديقتيها: أنا......

ويختفي صوتها مجددا..

علي: ألوو... وبعدين يعني..؟؟!!

سمية..تغمض عيناعا وتلقي بالكلام كسيل عارم: انا وحده مب مهم تعرفها...بس المهم..

يقاطعها علي: انتي شو تقولين.....انتي منو قبل؟؟؟

سمية بحزم: لا تقاطعني..الموضوع يخص خطوبتك على بنت خالك..ميثه..اظن عرفت من اكون...المهم ميثه

مب موافقه على الخطوبه..هي تحس انك مثل اخوها وولد عمتها وبسسس..ماعتقد ترضى تاخذ وحده غصب عنها.. هي مغلوب على امرها وماتقدر تواجه اهلها بس انت تقدر.في كل الاحوال رفض ميثة للخطوبه ما يقلل من غلاتك ومعزتك كولد عمتها...انا ما اتصلت الا لما تأكدت انك ريال ويعتمد عليك والباقي في يدك.... مع السلامه

اغلقت الهاتف قبل ان يحاول علي قول اي شي وتلفتت الى صديقتيها.....

لقد فعلتها...اتصلت به وانتهى الامر..أخيرا تحركت ميثة واحتضنت سمية..كانت سمية يخالجها شعور غريب فهي غاضبه، متضايقه وفرحه في نفس الوقت..الا ان الشعور بالضيق كان سيد الموقف مما دفع سمية الى ترك الغرفه ومنزل ميثه بسرعه فائقة غير مكترثه لنداءات أروى وميثه..

ركبت سيارتها وانطلقت باقصى سرعة ... لايزال الشعور بالضيق والغضب يملآنها ولا تعرف لماذا ..... بلا تعرف ... تصرفها الاخير هو السبب .... كيف تجرات واتصلت بذلك الشخص.... لما تحشر نفسها في امور الاخرين .... تباً للظروف وتباً للعادات والتقاليد وتباً لكل شيئ .

في منزل ميثة كانت الصديقات يحاولن الاتصال بسمية للاطئنان عليها ولكن لا احد يجيب على الهاتف .... اجتاح ميثة واروى شعور بتانيب الضمير وادركتا انهما اثقلتا على سمية بهمومهما من دون اي اعتبار لمشاعرها الخاصة وحياتها الشخصية ........ولكن اين سمية ماذا حصل معها ...ارادت اروى البحث عن سمية ولكن اين ......... هذا جنون .

لم تعرف سمية كيف وصلت غلى غرفتها وسريرها .... حمدت الله على وصولها بالسلامة وادركت كم كانت مسرعة في القيادة ...... اغمضت عينيها وخلدت إلى نوم عميق حتى صباح اليوم الثاني .
________________________________

كانت الساعة تشير إلى 5صباحاً ... كانت لا تزال في ملابس الخروج ، حذائها واثار المكياج السائح على وجهها ...قامت بكل كسل ورأت نفسها في المرأة(بسم الله... شو هالافلام على الصبح ) ... اخذت حماماً ساخن وادت صلاة الفجر ...كان الوقت مازال مبكراً للقيام بأي شئ فلا عمل اليوم ، فاليوم هو الخميس ... استلقت على سريرها مرة اخرى وبحثت عن هاتفها فوجدت اكثر من ثلاثين مكالمه لم يرد عليها ..تذكرت ماحدث ليلة امس وكأنه شريط سينمائي... هي لم تنسى ماحدث ولكن لم تشأ ان تعكر مزاجها ولكنه تعكر...فقالت في نفسها( اروى وميثة لازم اطمنهم علي ...الغلطه غلطتي والي صار صار ..)..

عند الضحى كانت عائلة سميه مجتمعه في صالة المنزل :

ابو احمد : بيون العيال على الغدا اليوم ؟؟

ام احمد :مادري والله ..بتصل فيهم بعدين ...

ابو احمد : ليش بعدين .. التلفون عندج اتصلي الحين في احمد وناديه وشوفي جان بيتغدون معانا

ام احمد بعناد : توى الناس يمكن راقدين ..خلها بعدين

ابو احمد : شو توى الناس الساعه 11الحين ... لااتصلي عشان تعرفين شو تطبخين وجهزين ..

ام احمد : لا حول الله ..انا الي في المطبخ واعرف ادبر نفسي ....

وقبل ان يبدءا في الجدال تتدخل سميه :

هاها بديتوا ...اصلا احمد وناديه بيتغدون معانا يوم الجمعه ..واليوم الخميس ليش حاشرين الدنيا ....

ابو احمد :هاذي امج وايد اتعاند ...

ام احمد: ما اعاند بس اليوم الخميس...انت الي وايد اتعاند...

سمية ضاحكه: الله ياام احمد ...يعني على اساس كنتي تدرين انه اليوم الخميس مب الجمعه..

ابو احمد يحاول اغاضة زوجته: تحاول ترقع السالفة...هاام احمد

لاترد عليهم وتبقى صامته كاتمة غيضها

سميه: يابوي انت طول اليوم حاط دوبك في دوب ماما.......

ابو احمد: لا لا هاذي ام احمد الغالية..ام العيال مالنا غنى عنها ....

تبتسم ام احمد على استحياء فتضحك سميه (حتى امايا تستحي هههه حليلها والله)

يدخل صالح الصاله: ها ابوي بتروح سوق السمج ولا هونت؟؟!!

ابو احمد: لا هونت ولا شي...يالله نتوكل احسن من مجابل امك..

ام احمد بغضب: توك شو حلاتك تمدح.....الله واكبر عليك..

و يضحك الجميع...

في مساء ذلك اليوم تقرر سمية الخروج مع اختها نادية الى احدى المراكز وعند بوابة المنزل ينتظر سمية مفاجأة جميله:

أروى: هااا على وين يا آنسة؟؟

تتفاجأ سمية وتحس ببعض الاحراج وتطل عليهم عائشة الخارجة من السيارة:

عائشة: هلا بالزعلانين...وايد بتريا برع...عيييب يالعيمية صدق ما تستحين..

سمية وهي تبحث عن ميثة: اوووه سووري والله... حياكم .... فاجأتوني..

أروى: ارحمي عيونج...ميثة قالت مابتي الا اذا انتي اتصلتي فيها وعزمتيها....

وفي الحال تتصل سمية وابتسامه عريضة على محياها: ألوووو ميثو يالخبله...وينج؟؟؟

ميثة: سووومه..اشحالج..يالخايسة هذي حركه تسوينها فينا لا حس ولا خبر..؟؟

سمية: اخباري بتعرفينها اول باول..يالله نترياج عندي في البيت مب اطولين ولا بيفوتج العشا..

ميثة: لالالالا الا عشا ام سمية... نص ساعه وانا عندكم...باااااااي

تدخل الصديقات ويتحدثن في امور مختلفة لحين وصول ميثة.. وبعد تبادل الاخبار وبعض الغيبة والنميمه..

أروى: سمية...انا وميثة....اللي نباج تعرفينه انه نحن لو ما نعزج ونحبج جان ما دخلناج في مشاكلنا..نحن نعرف انه ثقلنا عليج وانتي ما قصرتي بس...

تقاطعها سمية: مافي داعي لكل هالكلام..اذا غلطنا في شي كلنا نتحمل المسؤولية... انا لا الومكم ولا الوم نفسي لان احيانا الظروف تخلينا نسوي اشيا غصب عنا..الموضوع انتهى واللي صار صار ...انا لا عمري زعلت ولا بزعل من وحده منكن...

عائشة: الله لا يحرمنا من بعض...انزين وانتي ميثة استوى شي يديد في سالفة الخطبه..

ميثة: لا جديييد..بس اكيد بيستوي شي قريب والله يستر..

لم يتحدثوا طويلا عن الموضوع فسرعان ما تغير مجرى الحديث عن امور الحياه المختلفة وكانت جلسة رائعة افتقدوه منذ زمن الجامعه..
________________________

في العين:

في منزل القبيسي كانت المناقشات على قدم وساق فيما يتعلق بالخطوبه وكما توقعت ميثة امور جديده ستحدث:

ابو خليفة: انت شو تقول..اتخبلت؟؟؟

علي: يابويا...انا يوم قتلك اني موافق على اساس بتخبروني منو هي البنت ومتى بتخطبونها لي هب تروحون وتخلصون السالفه من وراي..

ابو خليفة: كيف بعد من وراك...امك بس سارت ورمست خالتك...

علي: وشو اكثر من جي بعد...انتوا استعيلتوا انا ما اقدر اخطب الحين..انا قلت موافق على الخطوبه هب على البنت اللي انتوا اختارتوها.. المهم اني مابا اخطب الحين..

ابو خليفة: وشو تفرق الحين ولا بعدين...

علي وهو يحاول انهاء الموضوع: ابوي دخيلك البنت ماباها...بنت خالتي على عيني وعلى راسي..

ابو خليفة: ما ترمسين شوفي ولدج شو يقول..؟؟

كانت ام خليفة صامته لم تشأ مشاركتهم الحديث قبل التحدث مع علي على انفراد..

علي: ترمس شو تقول..انا هب ياهل..اذا على خالو انا بكلمها وبراضيها وما بيصير الا الخير..

ابو خليفة: انت بتفضحنا بين العرب...

علي: اي فضيحه وشو عرف الناس اني ابا اخطب..ابوي لا تكبر السالفة الله يخليك... اسمحلي بس ماقدر آخذ ميثة....

ينصرف علي معلنا انتهاء المناقشة، يكتفي الوالد بالنظر الى الام ويغادر الصاله بدوره غاضبا..

لم تتردد الام في الذهاب الى غرفة علي:

ام خليفة: علي...ابوي افتح الباب بغيتك شوي...

علي: اقربي الغالية....

تدخل الام وتجلس تناظر علي لا تدري كيف تسأله وتفاتحه في الموضوع...ولكن علي قصر عليها الطريق

علي وابتسامه هادئه على وجهه: اسمعيني الغالية ومابيج تقاطعيني..ميثة ما تفكر بالزواج وحتى اذا بغت تعرس مابتودر اهلها وتعيش في العين...امايا انا ما ارضى حد يغصب خواتي على شي وميثة بنت خالتي من لحمي ودمي واللي ما ارضاه على خواتي ما ارضاه على ميثة وخواتها...هي اذا ما بغتني ما بتقدر تقول لا..

الام: بس هي ما ردت علينا...

علي: تظنين بترفض...امايا لا تسالين انا كيف عرفت بس عشان خاطري انسي السالفه وحاولي تقنعين ابوي... وانا بتفاهم مع قوم دبي وان شاءالله ما يستوي الا كل خير..

احست الام بقوة موقف علي وادركت انه لا مجال الا الوقوف مع ابنها واقناع والده بغض النظر عن خطبته..

كان علي اخو خليفة يتصف بشخصية مختلفة تماما عن خليفة.. فهو هادئ الطباع مع الجميع ولا يتدخل فيما لا يعنيه الا اذا طلب منه... علي هو المفضل عند اخواته خلود ونيله حيث كان نادرا ما يرفض لهم اي طلب...الا ان والده كان يضايقه امر واحد وهو رفض علي العمل معه وتولي بعض المهام كأخيه خليفة، فهو يفضل الاستقلال بعمله..

ما الذي تخفيه الايام والاقدار..... لا احد يعلم لنترك الزمن يرسم مخططاتنا ومستقبلنا

a7eebak
02-09-2004, 06:28 AM
تقريبا اقدر اقول جيد :)
بس بصراحة اللهجة شوي صعبه وترا القصة مالها عنوان يا ريت تحطين العنوان

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:30 AM
مرحبا الجميييييييييع...
هذه اجزاء جديده من القصة أرجو ان تنال اعجابكم.....


تحس ميثة ان علاقتها مع والدتها ليست كما في السابق فهي تتحاشى التحدث مع ميثة ولم تفاتحها في موضوع علي

مرة اخرى...حينها أدركت ان الموضوع قد انتهى فأحست براحه كبيرة وأخذت تشكر علي في أعماقها فهو حقا شهم ويعتمد عليه..

بعد عدة أيام...يقرر علي زياره خاله في دبي حتى يوضح لهم تصرفه وحتى يتحدث الى ميثة على انفراد...كانت هناك امور ود على ان يعرفها من ميثة...

مساءاً في منزل السويدي في دبي:

عمر: امايا...علي ولد عمو هني يبا يسلم عليكم...

ام ميثة: حياه الله ..ليش مخلنه برع..دخله يالله

عمر: ان شاءالله...

ويدخل علي ويسلم على زوجة خاله ودانه التي انطلقت مسرعه الى غرفة ميثة تخبرها من اتى لزيارتهم:

دانه: ميثو....ادخل..

ميثة: دخلي...شو عندج حاشرة الدنيا؟؟!!

دانه: قوليييي منو ياينا؟؟ وابتسامه خبيثة على محياها

ميثة احست بانقباض في قلبها: منو؟؟؟؟؟ قولي بلا حركات

دانه: علي ولد عمو...

ميثه: ياي بروحه ولا مع اهله....؟؟

دانه: لا بروحه... ما بتنزلين سلمين عليه.

ميثة بسرعه ترد: لا...... بعدين عندي بحث لازم اخلصه... يالله تعالي كل يوم..

دانه: دومها تطرد هاي البنت...

في صالة المنزل:

علي: عيل وين خالي وباقي العيال؟؟

ام ميثة: خالك شوي ويرد البيت..عادل طلع مع ربعه وميثة في حجرتها تذاكر..

علي: ما شاءالله عليها..دانه روحي زقري ميثة اسلم عليها...اقول عمو لما خالي يرد تريوني بغيتكم في سالفة ما عليج امارة...

ام ميثة: ان شاءالله.. بس ها تبات هني الليله..ماشي كلام غيره

علي: والشغل... ما يستوي عموه واوعدج اييكم مرة ثانية...

ام ميثة: الشغل ما بيطير... باجر رد العين وجابل شغلك لين ما تشبع..

تنزل ميثة الى الصاله وهي متردده كثيرا لا تعرف كيف تواجه علي:

علي: حياالله بنت خالي المصرية هههههه....اشحالج؟؟

ميثة: الحمدالله دامك بخير....انت اشحالك عاش من شافك...

كانت تحاول التصرف وكأن شئ لم يحدث وهذا ما أراده علي بالضبط

علي: عاشت ايامج..انا بخير ربي يعافيج...وشو الدراسه؟؟

ميثة: والله الحمدالله...

علي: على خير ان شاءالله.عقبال الشغل

عمر: اي شغل الله هداك..لا تكبر السالفه في راسها

علي: حتى انت... الله يعينكم...انزين اتصل في اخوك عادل شوفه وينه وقوم نطلع من زمان ما تحوطت في دبي..

عمر: فالك طيب ما طلبت..يالله قمنا

علي: فالك ما يخيب...

ام ميثة: لا تتأخرون... علي انا وخالك نترياك...في وداعت الله

يخرج علي وعمر وفورا تصعد ميثة لغرفتها وهي متوترة من زيارة علي...اما والديها فكانا يعرفان بشأن انتهاء

الخطبه..ولكن ام ميثة كانت تتساءل عن الموضوع الذي يريده علي منهما...!!!
_________________________

كانت أروى تتحدث الى خالد لتبلغه موافقتها على خطبتها على شرط الا يتحدثوا مرة اخرى حتى اعلان
خطوبتهما...احترم خالد قرار أروى ووعدها بالا يتصل بها حتى يأتي بموافقة والدها وكانت فرحت أروى لا توصف ..

تأخر علي مع أبناء خاله خارج المنزل ولم يستطع ابو ميثة من انتظاره اكثر فالنوم سلطان..اتصل بعلي واخبره بانه سوف يتحدث اليه في صباح غد قبل توجهه الى العين..

كانت الساعه تشير الى الواحده صباحا حين وصل الشباب للمنزل واتجهوا الى غرفهم للنوم فغدا لكل منهم عمله ودراسته...

قبل ان يغط علي في النوم يشعر بالعطش ويتجه الى المطبخ وقبل دخوله يلاحظ وجود احد:

علي: هود هود...

كانت ميثة في المطبخ وغير مغطاه شعرها ( حشى قطوة مطابخ)..

ميثة وقد غطت شعرها: تفضل...

علي: ماشاءالله بعدج واعيه.. ما وراج دوام باجر؟؟؟

ميثة: بلى بس يعت قلت اكل شي بعدين انام.... شو تبغي اسويلك..

علي: لا تسلمين...بشرب ماي وبتوكل وراي درب العين من الصبح..

وقبل ان يغادر المطبخ...وجد علي ان هذه هي فرصته للتحدث الى ميثة على انفراد والجميع نائمين

علي: ميثة... بغيت اكلمج... الحين الكل نيام نقدر ناخذ راحتنا بس جانج تعبانه برايج..

ميثة بقلق: لا عادي..تفضل

يجلسان على طاوله الطعام التي في المطبخ:

علي: ميثة..انا مادري كيف ابدي وياج...بس حبيت اقولج اني محترم رايج ومقدره..ييتي اليوم عشان موضوعنا ومابيج تحاتين شي..انا مثل ما انا ولد عمتج وشرات اخوج... بس..

ترفع ميثة بصرها نحوه ثم يكمل علي: كان ودي انتي اللي تتصلين فيني وتوصلين الكلام هب وحده من رباعتج..

لم تعرف ميثة بماذا تجيب..ولم يكن علي ينتظر اي رد

علي: موقفي كان وايد بايخ ومحرج واكيد هي حطت في بالها اني واحد ما افهم وما اقدر مشاعر الاخريــ....

ميثة: لا يا علي...سمية ما اتصلت الا لما عرفت شخصيتك وشو من الناس انت...

علي: عيل اسمها سمية.....

تصمت ميثة وهي تحس انها اخطأت لتفوهها باسم صديقتها..

علي: ليش سكتي...هاي ربيعتج اخاف عليها لاني اخاف على بنت خالي...بس الصراحه طلعت وحده قويه..أول مرة تكلمني جان اسكتني وتقفطني ههههههه

ويضحك الاثنان....

ميثة: هي دوم قوية وطيبه...عمرها ما ردت طلب حد حتى لو كان على حساب راحتها...

تبتسم وكأنها تتذكر شيء جميل....

علي متأهبا للذهاب: الله يوفقكم كلكم..يالله تآمرين على شي..؟؟

ميثة: سلامتك...وسلم على عمتي والبنات...

علي: الله يسلمج..يبلغ... تصبحين على خير...

يغادر علي المطبخ وتبقى ميثة لوحدها تفكر كم هو رائع هذا علي.....ليتها استطاعت ان توافق عليه لكان الزوج والحبيب الذي تنتظره الكثير من الفتيات....لكن القدر والنصيب قال كلمته وانتهى الموضوع.

في صباح الغد يتحدث علي على انفراد الى خاله وزوجة خاله عن موضوع الخطبه واستطاع باسلويه الهادئ اللطيف ان يعبر عن رأيه في موضوع الخطوبه من غير ان يجرح شعورهم او يشعرهم بضيق...وبعد ان اطمأن على الوضع استعد للعوده الى العين ومعاوده عمله...

===================
وأرجو ان تنال هذه الاجزاء اعجابكم......


تمر الايام وتسير احوال الصديقات الى الاحسن...فيما يتعلق باروى فيبدوا ان موضوع الخطبة يسير على اكمل وجه ،فقد تقدم خالد لخطبتها واستبشرت اروى خيرا من والدها والذي بدوره ابدى الموافقة على الشاب وعائلتة ولكن الاصول تحكم ان يسألوا ويستقصوا ليطمئنوا على ابنتهم .

ميثة مازالت منهمكة في دراستها واصبح علاقتها جيده جدا على غير العادة مع ابن عمتها علي، حيث اصبحا يتحدثان ويتناقشان في امور كثيرة واصبحت زيارات علي لمنزل ميثة امر عادي ويتكرر بشكل كبير.

عائشة وشهور الحمل الاولى المتعبة، تكاد لاتعرف شيئ عن صديقاتها ولا عن نفسها حيث يقال ان الحمل الاول يكون صعب جدا على بعض النساء.

سمية.....منهمكة الاخرى في عملها....ففي الآونة الاخيرة تغيرت شخصيتها كثيرا، ولم تعد تلك الفتاة البسيطة المرحة....هناك شيئ بداخلها فارغ لا حياة فيه، لا شيئ جديد يستحق العناء من أجله في نظرها...لا جديد لا جديد ...اصبح كل شيئ بالنسبة لها طعم واحد.... حتى الحب الذي كانت تصبو اليه لم يعد يهمها او تفكر به.

الزواج كانت الكلمة التي تسمعها سمية باستمرار في المنزل وجدال شبه يومي مع والدتها واختها نادية:

ام احمد: سميو...لين متى بتمين ترفضين العرسان؟!

سمية ضاحكه: العرســـــــــــــــان....ماما الا هم معرسين...

ام احمد: مب وقت غشمره....تتحرين معرسين شي هين...البنات يعنسون وانتي مب عايبنج اي واحد...

سمية: ........... (بترد شو تقول)

ام احمد: يامي... احنا مب دايمين لج.. واخوانج كلهم ان شاء الله بيتزوجون وبيلتهون بعوايلهم.... وانتي؟؟شو بتسوين وكيف بتعيشين ؟؟!!

سمية: الله يعطيكم طولة العمر .... بس يا امي انا....

ام احمد: انتي شو ؟؟سمية.... انتي خاطرج في حد.... اذا في شي لازم تخبريني

سمية باندهاش: ماما انتي شو تقولين...انا ماقصد جذي..

ام احمد: اي ام جذي بتفكر وبنتها ترفض العرسان من غير سبب...

سمية وقد ضاقت ذرعا: ماما.... يوم بيي نصيبي لا رفضي ولا رفض اي حد بيوقف العرس...

وتنصرف سمية تاركه والدتها حائرة في امرها والتي اصبحت لا تطيق الزواج تماما...

وفي احدى الايام تتصل أروى بسمية:

أروى: ألووو.....السلام عليج سوسو..

سمية: وعليكم السلام...هلا والله..اشحالج؟؟؟

أروى: الحمدالله بخير..انتي شخبارج؟؟شو الدوام؟؟؟

سمية: كل شي تمام الحمدالله.. ها فرحينا؟؟؟؟ الاخبار بسرعه!!

أروى بفرح: أهلي وافقوا على خالد..وايد مستانسة..

سمية: ههه شوي شوي احس بتطلعين من السماعه...الله يوفقكم يا رب..

أروى: جميعا ان شاءالله...

سمية: متى نفصل ونتكشخ عيل؟؟؟

أروى: هههههه على شو مستعيله..

سمية: ياختي ملانه ابي اسوي شي يديد غير الدوام والطلعات...

أروى: جريب ان شاءالله..يالله بخليج افرح باقي الشله...

سمية: تمام..Take care... بااااااااااااي

تحس سمية ان فراغها سيزيد بعد ارتباط أروى....لا بأس اذا هذا ما يفرح قلب صديقتها...

وبعد مرور شهرين..يتصل علي بميثة قاصدا خدمه:

علي: ميثة يا بنت خالي العزيزه..

ميثة: دام عزيزه يعني تبا شي...يالله آمر..

علي: أفا...مقبوله منج..

ميثة: علي يا ولد عمتي العزيز..عطني الزبده...

علي ضاحكا: اوكي...أحيد قلتيلي انه وحده من رباعتج تشتغل في بنك **** فكنت أبيها تساعدني افتح حساب فيه عشان شغلي اللي في دبي...ها شو قلتي؟؟؟

ميثة: هي عندي..خلاص انا بكلملك البنت وبشوف شو ترد علي وخلاص ارد عليك..اوكيك

علي: اوكي...مشكورة...

ميثة: العفو...مع السلامه...

مباشرة تتصل ميثة وتخبر سمية بالامر ولا تتردد الاخيرة في الموافقة في المساعده..وبدورها تقوم ميثة باخبار علي حتى يقابل سمية لانهاء أوراقه..

للعلم ميثة لم تخبر سمية بأن علي يعلم من تكون هي التي اتصلت به..وبالطبع علي عرف على الفور من هي سمية التي ستساعده...ويتفقون ان يأتي علي يوم السبت الى البنك لمقابلة الموظفة (سمية)..
_________________________-

أخيرا تحدد مصير أروى بخالد..فقريبا جدا سيعقد قرآنهم واحست الصديقات بفرحة عارمة بهذا الخبر السعيد والذي اسفر عن ارتباط قلبين محبين، كم هي قليلة القلوب التي تكتب نهايتها بالسعادة الابدية...

وقد أصرت عائشة ان يتم حفل الزفاف بعد ولادتها حتى تستطيع ان تتجهز وتكون بجانب صديقتها بعيدا عن متاعب الحمل (المعاريس مستعجلين والاخت تفكر في ولادتها وكشختها)..

وبالفعل تم تأجيل موعد لزفاف الى السنة المقبلة ليس نزولا لرغبة عائشة ولكن لحين الانتهاء من عش الزوجية..على العموم مجرد الارتباط العلني بخالد كان كافيا لاروى..فهي على استعداد انتظاره طوال حياتها...

وعقبااااااااااااااااااااااال البكااااااااااااري......
__________________

يوم السبـــــــت:

اتجهت سمية الى عملها كالعاده وفي الطريق الى مكتبها تقف كل حين للسلام على احد زملائها والتحدث عن سير العمل وعن اشياء اخرى... ثم تتجه الى مكتبها الخاص فقبل مده وجيزة حصلت سمية على ترقية لجدها في العمل، وكان ذلك اقصر مده يحصل اي موظف على ترقية...

حوالي الساعه التاسعه يصل علي الى البنك ويسأل عن الموظفة سمية ويتم ارشاده الى مكتبها:

علي وهو يطرق الباب: السلام عليج..

ترفع سمية رأسها لمصدر الصوت: وعليك السلام...تفضل

علي: شكرا...

تؤشر سمية عليه للجلوس..

علي: معاج علي القبيسي... أعتقد ميثة خبرتج عن الموضوع..

فجأة تتذكر سمية تلك المكالمة التعيسة...اذاً هذا هو الشخص الذي كانت تتحدث معه أو بألاحرى الشخص الذي أفحمته بكلامها الجميل..تحس سمية بالخجل من فعلتها وتكتفي بالابتسام ( على أساس الريال ما يدري عن شي)

سمية: هي خبرتني..تحب تشرب شي؟؟

علي: مشكورة..بنطول ولا؟؟

سمية: لا..يعني حوالي نص ساعة ان شاءالله...انا باخذ أوراقك ونفتح لك حسان وهذا ما يطول بس لين ما نتصل في البنك اللي برع البلاد عشان نسوي اللي انت بغيته هذا يمكن شوي يطول...اذا عندك شغل تقدر تروح وتخلصه وترجع بعدين قبل الساعه وحده...

علي: لا عادي بتريا هني..اذا ما عندج مانع؟!!

سمية: لا أبد..خذ راحتك..عيل اطلبلك شي تشربه..عصير ولا شي حار؟؟؟

علي: شاي اوكي...

تطلب سمية له كوب الشاي وتنظر في أوراقه لانهاء المعاملة بنفسها بما أنه من طرف ميثة...تغيب حوالي العشر دقائق من المكتب وفي تلك الاثناء كان علي يفكر في تلك المكالمه أيضاوفي صاحبة الصوت،كم هي هادئة اليوم(في الدوام كيف يتكون يعني..تمط شعرها ههههه)

ترجع سمية الى مكتبها: يالله شوي وييبون الاوراق ونخلص..

علي: ما قصرتي تعبناج معانا....

سمية مبتسمه: لا تعبكم راحه..كله ولا ميثة...

تحاول ميثة اشغال نفسها ببعض الاوراق التي امامها لحين وصول أوراق علي..

علي: ميثة قالتلي انكم من زمان تعرفون بعض؟؟؟

سمية باستغراب: هيي...من أيام الثانوية..

لم تشأ سمية التحدث معه..لا تعرف لماذا..يأتي الفراش وبيده الاوراق..

سمية: اوكي..الحين تنزل الكاونتر وتحط مبلغ في حسابك وهاي الاوراق كلها خالصه ...وان شاءالله ترتاح في التعامل مع البنك...

علي وافقا للخروج: ان شاءالله...ومشكورة مرة ثانية...مع السلامه

انصرف علي وظلت عيون سمية تحدق في الباب لبعض الوقت..ثم انتبهت لكومة الاوراق التي أمامها وهي تقول في نفسها ( أسلوبه حلو...أكيد مب مثل خلفووه)

عصرا كانت سمية تتحدث مع ميثة:

سمية: وخلصت شغل ولد عمتج اللي حشرتينا فيه...

ميثة: ما تقصرين بيضتيها والله..شو رايج فيه.. cute صح؟؟؟

سمية: متفيجه...هو cute ...أبغي أقول شي بس لا تتضايجين؟؟!!!

ميثة: قولي اعرفج انا ...قولي

سمية: ههههه....شكله غير عن خلفووه مع اني ماجد شفت الثاني...

ميثة: هههههه بعدج تزقرينه خلفووه..الريال بيعرس جريب

سمية: ولين باجر...

ميثة: لا علي غير...اللي ما يعرفهم ما يقول عنهم اخوان..الله يوفقه

سمية بلؤم: ميثوووووو.... القلب ما دق؟؟!!!

ميثة: جاااااااااان زيم وين بلاقي احسن عنه...هذا القلب ملعون هب راضي

ويضحكـــــان....
_______________________

في تلك الفترة انشغلت الصديقان بعقد قرآن أروى وخالد..وعندما سمعت والدة سمية بذلك زادت حدة الالحاح عليها للموافقة على الزواج الا ان سمية في كل مرة تجد الطرقة للهروب من الحاح والدتها.

في منزل سمية:

ام احمد: يا بو احمد رمس بنتك..مب حاله كل ما ياله واحد رفضته.

ابو احمد: شو تبين اسوي..أغصبها...كلمتها وقالت نصيبها بعده مايى...

ام احمد: محد مخرب البنت غيرك..شد عليها شوي..

ابو احمد: الحين أشد عليها؟؟!!! بعدين بنتي مافيها شي الحمدالله خليها على هواها...اللي أكبر عنها يالسات ليش مستعيله؟؟

حسن (أخو سمية): أنتوا كل يوم على هالسالفه..اللي يسمعكم يقول سميوو صكت الخمسين..

ام احمد: لا تفاول على بنتي..

حسن: والله مشكله..هاي سميوو دومها معضله...

يضحك ابو احمد: هههههه وينج يا سمية...بفتن عليكم

ام احمد: هذا اللي انت فالح فيه..كله تجلب المواضيع ضحك

وهنا تدخل سمية الصاله:

سمية: هاااااااااا طحت عليكم...السلام على أهل البيت

يرد الجميع السلام...

حسن:سميووو عمرج طويييل...ترى امج عورت راسنا بسالفة عرسج..

سمية تمثل وكأنها تشد شعرها: مـــــــامــــا... دخيل أهلج بس...

ابو احمد: شفتي اتخبلت بنتج.. الحين صدق بتصك الخمسين وهي عندج..ههههههه

تطلق ام احمد نظرة صاروخية اتجاه زوجها: هههههه...وووللللل خلاص سوي اللي تبينه..

سمية: امي الحبيبه...عندج ولدج صويليح...دوريله عرووس جانج فاضية ما عندج شغل....أنا حالياً انسيني...

ام احمد: وليش ان شاءالله؟؟!!!

سمية: لانــــــــــــــــي يوعانه....ممكن الغدا؟؟؟

حسن: وانا بعد...امايا الغدا الله يخليج..

تستسلم الام لرغبتهم...لا جدوى من سمية ( أجابل ولدي صالح ابرك لي)...
___________________-

هذا هو يوم الحفل..عقد قرآن أروى على حبيب القلب..تتفق الصديقات على الذهاب سويا الى الصالون..سمية هي المسؤوله عن أخذهم وتوصيلهن.وفي كل لحظة تتصل أحداهم بأروى تارة للحد من توترها وتارة لرفع ضغطها....

في منزل ميثة:

سمية: السلام عليج خالتي...اشحالج عساج طيبة؟؟؟

ام ميثة: وعليج السلام هلا والله بسمية..الحمدالله ربج بخير..وينج من زمان؟؟؟

سمية: مشغوله خالتي...اسمحيلي والله متولهها عليج..دوم اسأل عليج ميثة..

ام ميثة: هيي تخبرني... يالله عقبالج انتي وميثة..قولي آمييين

سمية ضاحكه: آميييين ولا يهمج....الا وين بنتج اللي دومها منقعه الخلق؟؟...

ام ميثة: الحين بتنزل..روحيلها الغرفه انتي هب غريبه..

سمية: لا ما يحتاي..بترياها هني..

ام ميثة: على راحتج...انا بترخص الحين...وهالله هالله في الطريج ولا تتاخرون

سمية: من هالعين قبل الثانية...انتي تآمريين بس..مرخوصه

ام ميثة: يا علني ما خلا منكم...مع السلامه

تبقى سمية بمفردها في صالة المنزل..رأت دانه وتطلب منها ان تنادي ميثة..

بعد لحظات تسمع وقع اقدام احد على السلم معتقدع انها ميثة وتقول:

سمية: هلا بالشيخة...ليش مستعيله..جان خذتيلج بعد خمس دقايــ.....

وقبل ان تكمل جملتها انصدمت من الشخص الذي نزل من فوق...انه..نعم لقد كان علي...لم تعرف ماذا تفعل..هل تشيح بوجهها عنه ام تضع الغطاء على رأسها ام.. ولكن صوت ضحك علي أعاد لها رشدها فلتفتت الناحية الاخرى فتغطي رأسها...كانت في قمة الاحراج حيث لم تستطع الالتفات ناحيته مرة اخرى..

علي وهو يحاول كتم ضحكته: اسمحيلي..تحريت محد في الصاله...

سمية:............. ( القطوه كلت لسانها )

وكاد ان ينصرف علي الا ان ميثة تنزل وتحس بوجود خطب في الصاله..لما تقف سمية هكذا وما سبب وجود علي معها..

ميثة: علووو..انت شو تسوي هني...؟؟

علي بصوت خافت: هههههه ماشي نزلت الصاله تحريت مافي حد...صدمت ربيعتج حليلها وهي تتحراني انتي..وكالعاده لسانها كان يلعلع هههه...

تضحك ميثة: انزين يالله فارج...

وقبل ان يخطو علي عتبة الباب، يلتفت ناحية سمية: آنسة سمية...صدفة عجيبة...أول مرة كلمتيني فيها كنتي تهزبين وحتى اول مرة تشوفيني فيها..غير شوفة البنك...يخرج علي وهو غارق في الضحك..

سمية غطت وجهها بكفيها من شدة الاحراج...

سمية وصوتها يكاد لا يرتفع: ميثو يالدبه...شو قصده لاهذا؟؟

ميثة: ها...لا...ماشي

سمية: اعترفي قبل لا اطلع حرت الموقف السخيف فيج انتي...

ميثة: اوووكي..بس من غير تهور

أخبرتها بأن علي يعلم انها هي من اتصلت به وانه يعرف الكثير عنها..أرادت سمية ان تنشق الارض وتبلعها..ياله من موقف محرج...يا الهي ما يظن بي الان..انني انسانه صاحبة لسان سليط (لساني متبري مني..لا حشى من يقول)

ميثة: سميوو...حبيبتي ما استوى شي.....سمية شووو فييييه؟؟؟

أخبرتها ما حصل في الصاله وكادت ميثة ان تسقط من شدة الضحك...

سمية بحنق: هي اضحكي يا مسودة الويه...يا ربي يا فشيلتي...

ميثة: هههه آخ بطني..والله انج سوالف

سمية: والسخيف يقولي بعد في ويهي انه لساني طويل.....تخفي وجهها بيديها...

ميثة: خلالالالالاص حصل خير...يالله اتأخرنا على عويش..

سمية: انا بروح البيت..ماقدر اسوق وانا قافطه

ميثة: طاع هاي.. يالله جدامي...انسي عادي عادي..هذا الا علووو

سمية على وشك ان تضربها: ان يبتي طاري هالانسان يا ويليج...وان بغى شي من البنك اياني واياج تتصلين فيني..قولي له استقالت..تفهمييييييييين

ميثة تحاول كتم ضحكتها: اوكي اوكيييييي...

ويخرجان لاخذ عائشة والتي كانت غاضبة لتأخرهم عليها...

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:34 AM
واليكم جزء آخر من القصة أرجو ان ينال اعجابكم...


مرت لحظات الحفل بسرعة البرق..أصوات الحضور وحركاتهم والموسيقى كل شيء كان يدل على السعادة وكأن الجميع يعلم بحب العروسين..الصديقات كن في قمة السعادة يصفقن ويرقصن وأصوات ضحكاتهن الواصلة لآذان العروس والذي زادها فرحاً..

في نهاية الحفل..غادرت عائشة بصحبة زوجها..بقيت ميثة مع سمية ينظران الى بعض وفجأة انخرطن في ضحك هستيري..

سمية: ليش تضحكين؟؟!!

ميثة: انتي ليش تضحكين؟؟!!

سمية: أقول بس لا تضحكين علي.. أصلا انتي already تضحكين.... أبي اعرس ههههههه

ميثة: ههههه..حتى انا ويا راسج..ياختي هالحفلات تقلب المواجع..

تضحكان على تفكيرهن وهن يغادرن القاعة...

في فجر تلك الليلة يتصل علي بميثة والاخيرة لا ترد علية..فقد كانت في نوم عميق من تعب السهر والحفلة..
عند الظهيرة وبينما ميثة ترتب غرفتها، تلقي نظرة على هاتفها النقال..اندهشت من عدد المكالمات التي لم يرد عليها والاغرب انها من علي..لى الفور اعادت الرقم وطلبت علي..

لم يمهل الهاتف ليرن:

علي: ألووو... حشى هب رقاد عليج..لو غزو لا سمح الله شو....

ميثة مندهشة: خير خيييييييير... شو عندك خذيتني بشراع وميداف..

علي محاولا خفض صوته: والله!!! السلام علييييج... اشحالج بخيييير..الحمدالله....توج ناشة؟؟؟

ميثة: ماحيدك ملقوف..الحمدالله والشكر.هييي توني ناشة..شو عندك انت...

علي: الحين ما يستوي نتكلم..أقول ما بتوون العين؟؟

ميثة: علي انت هب طبيعي..ما اعتقد تدري حزة امتحانات الحين والفترة الاخيرة موول ما ركزت على دراستي...

علي: متى امتحاناتج؟؟؟؟

ميثة: بعد اسبوع أخلص ودانو خلصت بعد..

علي: اوووهوووو يعني اتريا اكثر من اسبوع...أقول انا العصر باااي دبي أبيج في سالفة..وبايييب خواتي بعد..اوكي

ميثة: علووو انا مشغوله وسوالفك أجلها..

علي: صدق ما تستحين..ببس اليوم ومن باجر بعتقج لين ما تخلصين..يالله لا تستوين نحيسة..

ميثة: شوف اذا سالفة تخص البنك..انسى... البنت من الموقف هذاك والكلام الحلو اللي قلته لها عافت طاريك

علي: تغيرت ملامح علي وحتى صوته: لا.... السالفة ما تخص البنك....خلالاص خلالاص مع السلامه

احتارت ميثة من اسلوب علي وأحست انها اغضبته بكلامها.. من ناحية أخرى... أحس علي بالغباء والغضب من كلام ميثة ومن تصرفه..في البداية قرر تأجيل ما أراد قوله ولكن غير رأيه بنسيان ما كان يفكر به....
_________________

يقترب موعد ولادة عائشة، كان زوجها محمد شديد الخوف والقلق عليها حيث كان بوادر التعب واضحاً على محياها وكثيرا ما كان يلح عليها للذهاب الى المشفى والبقاء هناك لحين موعد ولادتها....الا ان عائشة كانت ترفض وتحبذ البقاء في منزلها..

الصديقات كن دائم السؤال عليها ففي الآونة الاخيرة أصبح من الصعب على عائشة الخروج من المنزل:

محمد: يا عواش يا حياتي...اسمعي كلام الدكتور وباتي في المستشفى...

عائشة: ما باقي شي على الولادة ولاحقة على رقدة المستشفيات وقرفها..

محمد: انتي ليش عنيده..حتى رباعتج تعبوا من كثر ما يعيدون الكلام و...

عائشة مقاطعة زوجها: محمد الله يخليك...انا هني مرتاحه وان شاءالله ما يصير الا كل خير..

يستسلم الزوج لرغبة عائشة فقد تعب بحق من كثر الحاحه داعيا المولى عزوجل ان تقوم زوجته بالسلامة....

أصبحت أروى بعيدة قلبا وقالبا قليلا عن صديقاتها.. كانت تحاول استغلال كل دقيقة للتعرف أكثر على خطيبها خالد..أحست الصديقات بالضيق في باديء الامر ولكن ذلك أمر طبيعي يحدث مع حديثي الخطوبة والزواج أن ينهمكوا في عالمهم الخاص وتخطيط مستقبلهم بعيداً عن أعين الجميع..فتلك لحظات خاصة جداً وذكريات جميلة للحاضر والمستقبل..
____________________

في ظل الامتحانات وتعب عائشة تنسى ميثة مكالنة علي..في احدى الليالي وبعد العودة من زيارة عائشة تتذكر علي وتصعد لغرفتها ثم تتصل به لكن لا أحد يجيب..احتارت ميثة في أمره فقبل مدة كان يلح لمكالمتها والان لا يجيب..

أحست ميثة ببعض تأنيب الضمير لاهمالها لعلي...تفكر بالاتصال به في الغد أو الذهاب الى العين فقد مضت فترة طويلة لم ترى العين وابناء عمتها...

بعد يومين كانت ميثة في العين...لكن جميع محاولاتها للتحدث الى علي باءت بالفشل..لم تعلم ميثة فيما أخطأت ولماذا يعاملها علي هكذا...

تضايقت ميثة من الامر وتحاول اقناع أهلها الرجوع الى دبي متحججة بتعب عائشة..وأخيرا تجد علي جالسا مع خليفة يشاهدان التلفاز:

ميثة: ما شاءالله شباب القبيسي متيمعين...

ينظر اليها علي بطرف عينه ويرد خليفة: هلالالا والله ..اقربي..

ميثة: هلا فييك اشحالك؟؟؟ اشحالك علي من يينا ما شفناك ولا ملييت من شوفتنا؟!!

علي:...... لا تعليق

خليفة مستغرب من ردة فعل أخاه: أخاف الا انتو اللي مليتوا منه وطارديين اخوي..بديت أشك..

ميثة: هههههه.. لا حشى علينا..هذا أخوي علي..حد يطرد أخوه

في تلك اللحظة يرن هاتف خليفة، يستأذن ويغادر الصاله ( حبيبة القلب أكيد) تقول ميثة في قلبها..تلك ليست غيرة فكل فتاة تقول ذلك في تلك المواقف..

ميثة: هااا استاذ علي...ممكن اعرف ليش زعلان ومالك خاطر تشووف رقعة ويهي؟؟؟

لازال علي محدقا في التلفاز...

ميثة: يا أخي آسفة اذا غلطت علييك مع اني واثقة ما سويت لك شي حليلي..على فكرة انا يااايه العين عشانك وانت no face



يفكر قليلا ثم يحول كامل جسده ناحية ميثة..

ميثة: اللهم لا حسد..بداية موفقه..يالله اتشطر وارمس...

علي ببرود: نعـــــم...

ميثة بسخرية: نعــــم...هذا اللي الله قدرك علييه..علي عااد شو فييك حلفتك تقول..

علي: لا والله...نسيتي كيف كلمتيني آخر مرة...

ميثة: يا ولد عمتي..والله كنت مشغولة بألف شي..انت موول ما تقدر... اوكي ممكن اعرف الحين شو بغيت مني؟؟؟

علي واقفا للخروج: سلامتج..بغيتج بخير..

ميثة محاولة منعه: علوووو عاد حلفتك...ورفجه تقول شو....

علي يظل واقفا لبرهة ثم يجلس: صدقيني ماشي..خلاص سالفة وانتهت

ترمقه ميثة بنظره غير مصدقه فيبتسم علي: أقول في الويك اند بكون عندكم وباييب خواتي حشروا ابووي حليله

وقبل ان يغادر الصاله: الا ....شو أخبار ربيعتج راعية البنك؟؟

ميثة منصدمة من سؤاله: بخير الحمدالله..

أراد قول شيء ولكنه اعدل عن ذلك وانصرف...كانت ميثة تفكر في سؤال علي عن سمية..تحاول ربط مكالمة علي ولهفته في ذلك اليوم وسؤاله عن سمية...فهو لم يسألها عن حالها وتذكر سمية..بدأت الشكوك تساورها عن امكانية اعجاب علي بسمية..ولكن كيف وهو لم يراها سوى مرة او مرتين وفي كلتا المرتين كان موقفها سخيفاً على حد زعمها...كل شيء جائز لننتظر ونرى ما سيحدث...

كان علي جالسا في احدى المقاهي يفكر في تلك المكالمة وفي الفتاة التي رآها في البنك..يقصد سمية بالطبع...

هل فعلا هي لا تطيقه كما قالت ميثة...لا يمكن ذلك فهي لا تعرفني جيداً..ما السبيل للتقرب من تلك الفتاة وكيف استطيع تغيير نظرتها لي....

لقد اعجب علي بسمية وبعفويتها وجنونها... أعتقد ان الامر اكبر من مجرد اعجاب..لقد تضايق علي من مكالمة ميثة ليس لانها كانت مشغولة..ولكن بسبب الجملة الاخيرة التي قالتها (البنت من الموقف هذاك والكلام الحلو اللي قلته لها عافت طاريك)... لقد اغضبته تلك الجملة جداً وكان على وشك الاتصال بسمية...مهلاً... أعرف فيما تتساءلون من أين له رقم سمية؟؟

هل نسيتم اتصال سمية بعلي لاخباره موقف ميثة من الخطوبة..أجل لقد حفظ الرقم وبعد مواقفه الاخيرة من سمية حرص على ابقاء الرقم..لماذا؟؟... ستعرفون لاحقاً
_______________________

في منزل سمية:

كانت ام احمد مع نادية يتحدثان عن احدى العوائل والتي جاءت قاصدة خطبة سمية لابنهم..وبعد مشاورة الاب أبدى الموفقه على شرط موافقة سمية..

ام احمد: يا بنيتي الولد زييين وله مستقبل وأهله بعد ناس طيبين..

سمية: .......( على أساس مستحية..الا اذن من طين وأذن من عجين)

ام احمد: على الاقل وافقي تشوفين الولد وبعدين قرري..واذا ما عيبج خلاص بس مب ترفضين مني والدرب...نادية رمسي اختج انا تعبت...

نادية تراقب والدتها وهي تغادر الغرفة: انتي شو سالفتج...مب جنه ايام الجامعه تموتين وتحصلين ريل...شو تغيير؟؟؟؟

سمية: ويييييه هذاك قبل سنتين مادري 3 سنوات..كل شي تغير قبل خبايل

نادية: والحين عقلتي يعني...معاليه انتي شووفي الريال بعدين ارفضييه..يالله عاد عشان خاطر امج

سمية بتردد: زيين زييين...بس هذا مب معناته اني موافقه على اي شي رسمي...

حتى هي نفسها لم تكن تعرف سبب رفضها للعرسان..ماذا تنتظر..حسناً لنرى هذا العريس فلن نخسر شيء..

تصل ميثة الى دبي وكانت لاتزال حائرة في أمر علي.. كانت تفكر بالاتصال بسمية ولكن ماذا ستقول لها...قد يكون شكوكها في غير محلها، كيف سيكون موقفها حينئذ..الصبر هو ما عليها فعله...قد يكون سؤال علي مجرد مصادفة لا أكثر ولا أقل..قد وقد وقد وقد..آآآه لقد تعبت من التفكير...حسناً أريحي نفسك ميثة ودع الامور تجري طبيعية ففي جميع الاحوال سأكون اول من يعرف اذا حدث اي شيء بين علي وسمية...
______________________

بعد حوالي اسبوع كان علي في طريقه الى دبي مع اختيه نائلة وخلود حيث سيمضون عطلة نهاية الاسبوع في منزل خالهم..انزل أختيه واتجه قاصداً البنك..كان يعرف انه محال دخوله في ذلك الوقت..أنه العصر ويسمح فقط للموظفين للدخول وربما سمية ليست بالداخل أيضاً...رجع علي الى منزل خاله حيث كانت ميثة في انتظاره على أحر من الجمر..

كان الجميع في صالة المنزل يتحدثون ويضحكون..كانت ميثة ببين حين وآخر تحدق بعلي..تود لو يختفي الجميع حتى تستطيع التحدث الى علي ...علي يعلم بفضول ميثة وكان يستمتع بجعلها تنتظر وفي نفس الوقت كان يريد البوح بمشاعره...

في منتصف الليل..كانت ميثة تنتظر علي وتنظر من نافذة غرفتها الى الباب، حتى رأت وميض أنوار سيارة..تريثت قليلا فدخل أخويها عمر وعادل وتبعهم علي..على الفور أرسلت له رسالة على هاتفه النقال ( لا ترقد...اترياني في المطبخ) وبعد حوالي العشر دقائق تتجه الى المطبخ منتظرة علي..قليلا ويدخل علي وفجأة ينفجر في نوبة من الضحك:

استنكرت ميثة ضحكته: بسم الله...ليش تضحك؟؟

علي: اسميييج فضووولية ههههههه شكلج يضحك وانتي متحرقصة تريدين تعرفين السالفة..

ميثة بامتعاص: ترى انا اللي استاهل...بس ما علي منك..شووف روحك اعترفت..يعني في سالفة

هدأ علي وبقي مبتسما: ما عرف شو أقولج...

ترمقه ميثة بنظره غريبه..اعتدل علي في جلسته وأخذ ينظر الى زاوية المطبخ..بالاحرى الى لا شيء وظلا صامتين لبعض الوقت..

ميثة: اقول شي..السالفه تخص...تخصك انت وسمية صح؟؟؟

ظل علي صامتاً حتى لم ينظر اليها ولكن اختفت الابتسامة.. أصبح وجهه خالياُ من اي تعابير فلم تعرف ميثة اذا اصابت ان أخطأت فيما قالته...يسود صمت مرة أخرة وقبل ان تنطق ميثة...

علي لا يزال ينظر الى لا شيء: صدق سمية لا تطيقني ولا تحب تسمع طاريي؟؟!!!

ميثة مبتسمة: ممم..لما سمية قالتلي جييه كان رد فعل طبيعي على اللي استوى من بينكم..نحن ما جد تكلمنا عنك عشان اعرف شو في خاطرها...

أحس علي راحة كبيرة..اذا هناك امل في أن تصبح سمية له وحده..عادت الابتسامة الى شفتيه..

أحست ميثة بالشفقة عليه..اذا شكوكها كانت في محله...

ميثة: علي... رفع ببصره نحوها

ميثة: تبغي شي ثاني مني؟؟؟

لم يعرف علي ما يقول..هل يوصل رساله لسمية عن طريق ميثة..ام يتصرف بنفسه...

علي: انا...ميثة اذا واحد قال حق سمية انه معجب فيها.كيف بتتصرف؟؟

ميثة ضاحكة: مادري...يعتمد على الشخص..

أحس علي بالاحراج من سؤاله..

ميثة: تصبح على خيير...على فكرة سمية ما بتلاقي شراتها...

غادرت ميثة المطبخ...أحس علي ان الارض لا تسع فرحته...اذاً سمية لا تكرهه..ماذا أفعل هل اتحدث مع أهلي عنها..لا أكلمها هي أولاً ....

ذهب الى النوم وكان غارق التفكير في سمية..كيف يجعلها له وحده..كيـــــف يحقق هذا الحلـــــم!!!....

الوفيـــ%ــه
02-09-2004, 06:37 AM
في الغد يتصل علي بوالده ليخبره بتأخره في دبي، حيث قرر علي زيارة سمية في البنك..صحيح ان المكان غير مناسب ولكن للضرورة أحكام كما يقال..

في الصباح يقصد علي البنك..يسأل عن الموظفة سمية وكانت المفاجأة..سمية في اجازة ولمدة شهر..

أصيب علي بخيبة أمل كبيرة..يا الهي شهر كامل لن تطأ قدمها المكتب..علي أن أكتم ما بداخلي لمدة شهر..لمدة شهر يا الهي..يفكر بالرجوع الى العين في تلك اللحظة ولكن اخوته لقد وعدهم بالذهاب في العصر..يتوجه الى منزل خاله ويحاول شغل نفسه حتى تمضي الساعات...

أخذت سمية اجازة لمدة شهر للسفر مع عائلتها ولم تخبر احداً بالامر لهذا لم يكن لعلي فكرة عن السفر..وقبل السفر تتصل سمية بعائشة للاطمئنان عليها وفي خلال يومين كانت سمية على متن طائرة متجه الى تركيا...

في تلك الفترة تحس عائشة بتعب فظيع تنقل على اثره الى المشفى، كان زوجها شديد القلق عليها فلم يحن موعد ولادتها بعد وأصر الاطباء على توليدها قيصريا في أقرب فرصة..

تردد محمد قليلا حيث لم يصرح الاطباء من قبل عن احتمال اللجوء الى العملية..هنا تتدخل الحكمة الالهية عند تأخر محمد في اعطاء التصريح للعملية، استقرت حالتها لبعض الوقت وأصبح من الممكن الانتظار لمدة 24 ساعة واذا لم تلد خلال تلك الساعات سوف تخضع للعملية لا محال..

تمر الساعات ثقيلة وبطيئة على الزوجين، كانا يتحدثان عن الطفل والمستقبل وبين حين وآخر تغفو عائشة من التعب..

في صباح الغد كانت عائشة لاتزال نائمة وبجانبها......

سرير صغير ينام فيه طفل جميل...

كان محمد بجانب المهد يلقي نظرة على الطفل ومرة على زوجته وفي نفسه يدعو لها بالشفاء ويقرأ ما تيسر له من آيات القرآن الكريم..

لقد عانت كثيرا وقت الولادة، خشي الاطباء من عدم تمكنهم من انقاذ الام ولكن الحمدالله نجا الاثنان ولكن مازالت في حالة غير مستقرة...أما الطفل فكان في كامل صحته ماشاءالله..كان محمد يدقق في ملامحه محاولا تشبيهه بأحد..ولكن لم يجد اي ملامح..ضحك محمد ..لا ملامح لطفلي..(يالله كيف مفعووووص)

قرر الاطباء ابقاء عائشة لاسبوع حتى تكون تحت رعايتهم..

في المستشفى:

محمد: ها كيف صحتج اليوم؟؟

عائشة: الحمدالله على كل حال..مضايقة شوي؟؟

محمد: ليش....شو مضايقج تحسين بتعب؟؟

عائشة وهي تنظر الى طفلها: لا بس... ماقدر اشيل ولدي متى ما بغيت..لازم بمواعيد

محمد يمسح على رأس زوجته: ما عليه..جريب ان شاءالله بتشيلينه وتلاعبينه ولاحد يقدر يقولج شي...انتي الحين اهتمي في نفسج وصحتج...مب جنه لازم نسميه...خلاص نسميييه وليد؟؟!!!

عائشة مبتسمة: خلاص يا بووليد...

ويتحدثان عن أشياء كثيرة لحين توافد الاهل والاقارب والاصدقاء للتهنئة والمباركة بمناسبة قدوم المولود الاول لهم..

بعد زيارة أروى وميثة لعائشة، تتصلان بسمية لاخبارها بولادة عائشة:

أروى: ألووووو....سوسو

سمية: الووو...أروى هلا والله...اشحالكم؟؟

أروى: بخير الله يسلمج..انتي اخبارج وشو الصياعه؟؟؟

سمية: ههههه اي صياعه مع الاهل..لا بس اووووكي وناسه...شو تبون صوغه

ميثة تسحب الهاتف من أروى: سوسو يالدبة اشحالج؟؟

سمية: انتي ليش داخله عرض.ههههه انا دبه يالوارمه..الحمدالله انتي اخبارج؟؟؟

ميثة: تمام الحمدالله والله مشتاقه لج...اقووول عندي لج خبر بمليوووون جنيه

سمية: لا تقولين بتعرسين؟؟!!

ميثة: ويا راسج..هذا خبر ما يسوى اكثر من نص جنيه

ويضحكوووون

ميثة: يا ماما عويش ربت ويابت ولد يا ربي ما احلاه وشو مفعووووص ولذيذ..

أروى: اسمع هاي...لذيذ..كيك هووو

سمية: ههههه صدقها والله...ماشاءالله وناسه انزين شو سمووه؟؟؟

ميثة: وااااااال هب اذن عليييج..

سمية: قل اعوذ برب الفلق...قووولي شو سمووه؟؟؟

ميثة: وليد...

سمية: وليد....حلو ماشاءالله...يتربى في عزهم آمييين..باركولها امانه مب تنسووون

ميثة: ان شاءالله يبلغ..يالله جلبي ويهج خسرتينا...تقول يبيلنا أشيا حلوه ما اوصيييج

سمية: أكيد افا علييج وحق البيبي بعد...يالله سلمي على الكل..مع السلامه
____________________________

كان علي يعد الايام حتى ينتهي الشهر وتعود سمية لارض الوطن..كان دائم السؤال عنها، ميثة كانت سعيده من اهتمام ابن عمتها بسمية وكانت حريصة على طمئنته في كل فرصه..أحياناً تتمنى ميثة لو استطاعت كسب حب علي او ان تحبه...ولكن يال هذا الزمن..الذي امامنا لا نراه..والذي بالغيب نبحث عنه..(وعجبي)

بعد أقل من شهر تعود سمية واول شيء تفعله هو زيارة عائشة لاطمئنان عليها ورؤية ذلك المخلوق الجميل الصغير وليد..

وتتوالى زيارات الصديقات لسمية يتحمدون لها بالسلامه..وعند زيارة ميثة:

ميثة: متى بتردين الدوام؟؟؟

سمية: لا تذكريني اوووووووف الاسبوع الياي على الاثنين

ميثة: ليش تتأففين..ما تعبتي من الراحه واليلسة؟؟

سمية: بلى بعد الدوام ارف...يالله الحمدالله

كانت ميثة بين نفسها تفكر في شيء آخر.. هل تخبرها عن علي...أم تدع الموضوع له ليتصرف..بين حين وآخر كانت تسرح ولاحظت سمية شرودها:

سمية: انتي شوو فيج....في شو تسرحين؟؟؟

ميثة: ولا شي عادي..افكر باقي لي كورسين واخلص.شو بسوي بعدين!!!

سمية: هييي

في الحقيقة سمية أيضا لم تكن حاضرة الذهن ففي الغد سوف تقابل العريس وذلك لم يكن يريحها ابدا ولكن كان عليها الموافقة حتى تتخلص من الحاح والدتها...لم تخبر ميثة فقد لا يعجبها الرجل وهذا غالباً ما سيحدث فلا داعي لاحداث جلبة..(هو مطرود مطرود)
_____________________________

منذ وصول سمية وعلي يحاول الذهاب الى دبي ولكن ظروف العمل لا تسمح وأيضاً لا يعرف أين و كيف يقابلها ويتحدث اليها...وفي الاخير يقرر التحدث مع ميثة عل وعسى يجد الحل:

ميثة: والله يا علي..مادري شو اقولك..ماعرف

علي: شوفي... خليها تيي البيت عندج وانا بكون موجود بعد وبحاول أكلمها...

ميثة: وان شافكم حد من البيت...شو بيقولون على البنت؟؟؟

علي: أرووح لها البنك يعني...ما يستوي..انتي عزميها وخلي الباقي علي..

لم تشأ ميثة مناقشته..في قرار نفسها تعرف انه لن يدع سمية تتعرض لاي موقف سخيف او محرج امام اهلها..
تقرر تأجيل موعد زيارة العريس وعائلته لظروف عائلية..من داخلها فرحت سمية ولكن في القريب العاجل سوف تراه..لم تتعب نفسها في التفكير لندع الايام هي التي تقرر ما سيحدث..

خلال أيام تدعو ميثة سمية لمنزلها بالاتفاق مع علي....وتذهب سمية في اليوم المحدد..

تصعد الصديقتين الى الغرفة..كان علي يحاول ترتيب أفكاره والكلام الذي سيقوله لسمية...تنزل الصديقتان الى صالة المنزل فالمفروض لا أحد فيه سوى النساء..ثم تستأذن ميثة وعندها يدخل علي الصالة..تتفاجأ سمية من ظهوره وبقيت ساكنة في مكانها ولم يتحرك علي ولم يتفوه بأي كلمة..

(يا ربي هذا شو يسوي هني..لا يطالع بعد..قومي روحي الغرفة احسن...كيف اقوم.يالله يالله..1،2،،3 )
وتنهض من مكانها وقبل ان تخطو خطوة واحدة يوقفها علي:

علي: لحظة..دخيلج تري شوي..

تجمدت سكية في مكانها..أصبح الموقف كالصورة..كان بامكان سمية اكمال طريقها ولكن آثرت سماعه..
يتقدم علي ببطء اتجاهها ووقف على مسافة قريبة منها مما زاد من سرعة تنفسها وتوترها..

علي: أنا ما لقيت أحسن من هالمكان أكلمج فيه..... اللي أبا اقوله اني......... في خاطري كلام وايد ودي اقولج اياه..ماقدر اطول معاج هني لا يدخل علينا حد..

سمية لم تفهم قصده أو بالاحرى أرادت التأكد من قصده..مالت برأسها قليلا نحو علي وكأنها تقول ان يوضح مغزى كلامه..تقدم على أكثر منها حتى وقف مقابلها..كان ينظر الى ملامحها وهي غارقة في الخجل والاحراج..

علي: مابيج تفهميني غلط..يمكن تكلميني..

سمية:...............

علي: انا ..... ماقدر أعيش من غيرج بعد ما لقيتج..

لم تصدق سمية ما تسمعه.ترفع عينيها وتنظر مباشرة في عيني علي..كانت مشاعر مختلفة تسيطر عليها (هذا شو يقول وفي بيت ربيعتي بعد..انا في حلم ولا علم) لم تجد سمية نفسها الا وهي تقود السيارة..كيف ومتى خرجت من منزل ميثة لا تعرف..

طوال الطريق وصوت علي يتردد في عقلها وعلى مسامعها..ولكن هل فعلت الصواب بمغادرة المنزل بهذه الطريقة أم كان عليها قول شيء..أي شيء...مهلا هل كانت ميثة بعلم بالموضوع...بالطبع اذاً لماذا أصرت على النزول من الغرفة..يا الهي لقد اتفقا علي...الاحساس بالغضب لم يكن مسيطراً عليها ولكن عنصر المفاجاة هو الذي زلزل كيانها..

كانت لا تزال في الطريق عندما اتصلت بها ميثة..لم تتردد سمية بالرد وفرصة لتعتذر عن مغادرتها بتلك الطريقة:

ميثة: ألوو...سمية حبيبتي وينج؟؟؟؟

سمية بهدوء: في الطريج...لا تحاتين..

تصمتان...

ميثة: سمية...اسمحيلي ما كنت أعرف انج....

في الحقيقة للم تعرف ما تقول وكيف تعبر عن أسفها لما حدث...كان علي واقفاً بجانبها ييراقب تعابيرها

سمية: أسمحيلي طلعت من غير ما أسلم عليج..أقول بتصل فيج بعدين...اوكي باااااااي

استغربت من ردة فعل سمية..لما هذا البرود، عصبية سمية لا تكون هكذا هي لا تجيب ولا تحدث أحد عندما تكون في مزاج سيء..

سمية نفسها كانت مستغربة من تصرفها، لما لم تصرخ وتلقي بالاتهامات في وجه ميثة وابن عمتها!!!!

ظلت ميثة ممسكة بالهاتف لبعض الوقت وكان علي يراقب الموقف ولم ينطق بحرف...أكتفت ميثة بالقاء نظرة حادة عليه..

ميثة: ان استوى شي بيني وبين ربيعتي ما بسامحك أبد...

غادرت الصاله مسرعة وهي حانقة على الموقف...ازدادت حيرة علي في سمية..( شو اسوي يا ربي ساعدني...كيف اتصرف) جلس على أول كرسي صادفه ممسكاً برأسه وكأنه على وشك الانفجار...( الحل الاخير..اذا مافاد مب جدامي غير أهلي)...

************
يالله عاد ابي الردود ولا مافيه تكمله

moon_girl
02-09-2004, 05:58 PM
شكرا على القصه بس كمليها

حديثه
02-12-2004, 01:11 PM
في ظل الحرم الجامعي
تتكون الكثير من الصداااقات
على اختلاف اجناس البنات
وتتعمق علاقاتهم جدا
واكيد مع هذا الاختلاف بالعاداات والطبائع بين العوائل
تكون احداااث اكثر
قصه راااائعه احداثها مشوقه
ننتظر التكمله بتشوق
مشكوووووره غاااليتي الوفيـــ%ــه
ااااحــ ورده ــلى

RANONA
02-13-2004, 01:15 PM
القصة روووووعة

بليز كمليها

الوفيـــ%ــه
02-22-2004, 05:59 AM
حياكم يالغالين والقصه توها مااكتملت
كاتبة القصه اسمها مذهله نسيت اسجل اسمها من البدايه
مشكوووووووورين على ردودكم الحلوة

الوفيـــ%ــه
03-03-2004, 05:39 AM
انتهت العطلة الصيفية وبدأت ميثة دراستها مرة اخرىوكانت دائمة الاتصال بسمية لمعرفة اخر التطورات مع علي، في الحقيقة كانت ميثة تستمتع بما تسمعه عنهما وتشعر بالسعادة لاعز شخصين على قلبها..

عائشة وأروى أصبحتا غارقتين في أمورهما الخاصة، فعائشة مازالت تعاني من تعب لا يعرف مصدره والاخرى غارقة حتى اذنيها مع حبيب القلب ( كانه محد انخطب غيرها....مشكلة اللقافة)

كانت سمية جالسة تقلب القنوات محاولة ايجاد ما تشاهده على التلفاز، تدخل والدتها وتحادثها:

ام احمد: سوي حسابج يوم الخميس الريال بيي مع أهله عشان يشوفونج..

سمية وقد نسيت الموضوع: ها....اي ريال؟؟؟!!!

ام احمد: شو بعد اي ريال!!!! قوم النجار اللي كانوا بيوون وتأجلت السالفة..

سمية: بعدهم يذكرون...يفتح الله

ام احمد باندهاش: سميووو شو هاي الرمسة؟؟؟

سمية: ماما انتي من صجج..السالفة مرت عليها اكثر من شهر..

ام احمد: كل واحد وظروفه...يالله بلا كلام ماله معنى..يوم الخميس تفهمين..

لا تعطي مجال للحديث وتترك سمية لوحدها...آه لقد نسيت اخبار شقيقتها بقرارها بشأن العريس..ما عساها ان تفعل الان..حاولت ايجاد طريقة للتخلص من هذا الموضوع ثم فكرت بزيارة ميثة والتحدث اليها..
بعد أقل من ساعه كانت في منزل ميثة:

ميثة: انزين والحين شو بتسوين؟؟

سمية تنظر اليها بطرف عينها: انا يايه عندج عشان تسأليني هالسؤال...فكري معاي يالذكية..

ميثة: خبري علي..بدال ما هو حاشرني عليج أبغيها وأبغيها...يالله خلي يتقدم

سمية بحياء: لا... استحي

ميثة: هههه لا ارجوج لعبي دور غير هالدور...

سمية: يالدبة شو قصدج فاصخة الحيا انا!!؟؟

ميثة: خلاص يا مزعجة خلي الموضوع علي...بس انتي حاولي ما تزعلين امج حرام واذا على المعرس شوفيه
هب خسرانه شي وما بيصير الا اللي الله كاتبه...

سمية: والنعم بالله..

يطرأ سؤال في بال سمية في تلك اللحظة:

سمية بتردد: ميثة....أهله ما بيرفضوني عشان....انا عيمية؟!!

تفاجأت ميثة: هااا...ما فكرت في هالشي سميووو لا تنسين الزواج قسمة ونصيب وانتي اللي دوووم تقولين لنا جي..

في قرار نفسها تعلم ميثة ان الموضوع لن يمر مرور الكرام ومن غير نقاش طويل وعريض بين الاهل ولكنها لم تكن تريد التفكير في الامر وتوتر صديقتها أكثر...
___________________

بعد عودة سمية من العمل.جلست على السرير وكانت لا تزال بعباءتها...اليوم هو الاربعاء...يا الهي غداً الموعد..كم امقت هذا اليوم...يقطع تفكيرها رنين هاتفها...

علي: ألوو...اشحالج؟؟

سمية بفرح: وعليكم السلام قبل...تمام الحمدالله...اشحالك انت؟؟؟

علي ويبدوا عليه الجدية: الحمدالله....وصلتي البيت؟؟؟

سمية: هيي وفي غرفتي الحين..

كان كلامه مقتضباً على غير العادة...

سمية: خير شو فيك علي؟؟؟

علي: كنت اتريا تسأليني..... ليش ما خبرتيني عن المعرس؟؟؟!!

تلعثمت سمية: خبرتك ميثة؟؟

علي: انتي اللي لازم تخبريني هب ميثة..

سمية: ما كان قصدي اخش عنك بس ما بغيت اشغلك و...

علي: تشغليني ؟!!! ليش انا غريب؟!!!

سمية وقد خانها التعبير: لالا... ما اقصد...علي سواء شفت الريال ولا ما شفته ما راح يغير من راي شي..

علي: ولو كان لازم تخبريني وتخليني في الصورة......

يسود صمت لبرهة...

علي: حبيبتي....اهلج أكيد ما بيغصبونج عليه؟؟؟

سمية: مليون أكيد.....لا تحاتي.. ريح بالك وهدي اعصابك

علي: اهدي اعصابي وانتي بتضيعين مني!!

سمية بهدوء: السالفة بعدها ما بدت...مجرد شكليات عشان ما ازعل الوالده وانا اللي بنهي الموضوع ان شاءالله

أحس علي ببعض الراحة من كلامها...

سمية: علالالاوي ...يالله عاد

علي: لو تعرفين شو كثر أحبج كنتي عذرتيني....والله أحبج

كانت هذه أول مرة يقولها علي بصريح العبارة (سمية انا أحبك) كلامه كان دائماً بالتلميح..تلك العبارة كانت كافية حتى ترفض سمية ليس فقط عريساً واحد بل مجموعة من العرسان...
__________________

أنه يوم الخميس...أفاقت سمية بكل كسل الى عملها..الحمدالله انها وصلت في الوقت المناسب..كانت تنجز عملها ببطء ممل لا يحتمل حتى لا تعود للمنزل في وقت مبكر...لكنها أدركت جنون ما تفعله...ففي النهاية سوف تعود للمنزل وتقابل ذلك الشاب...

كان علي من جهة أخرى يتصل كل حين بها وكأن الموعد الان وليس في المساء...

في العصر كانت والدتها تعطي سمية بعض النصائح في كيفية استقبال الضيوف والعريس وما الى ذلك من كلام....

لأول مرة تشعر سمية بعدم رغبتها في الاستماع الى والدتها...كان كلامها نشاز...أغمضت عينيها حتى لا ترتسم اي تعابير على وجهها وحتى لا تشعر والدتها بشيء..

لم يبقى على الموعد سوى دقائق معدودة...وحتى تلك اللحظات كانت سمية تحاول طمأنة علي والتخفيف عنه...ولكن من يخفف عن سمية نفسها..

لقد كانت تمر بضغوط من والدتها ومن علي ومن الموقف نفسه...حتى أختها وأخيها الذي تعليقاته لا تنتهي..وفي آخر اتصال بينهم قبل اللقاء:

علي: شو تسوين الحين؟؟؟

سمية: اتعدل...

علي: ليش تتعدلين...ما يحتاي..الحين تنظفين ويهج من كل المكياج وتلبسين أجدم وأخس شي عندج..

أرادت سمية الضحك ولكنها لم تفعل: علي حبيبي يا بعد هلي...انا عادية جداً وما ابي اشوف رقمك على الموبايل لين ما انا اتصل بك...ok darling

علي بغضب: كور الله راسج يا جليلة الحيا...أحسن اصلاً انا مابا أكلمج..بااااي

ويغلق الهاتف وسمية غارقة في الضحك على غيرة علي....اسلوبه كالاطفال...لا بأس لن أتصل به حتى انتهي من هذا الشاب وعائلته الكريمة..

كانت سمية جالسة في غرفتها عندما نادتها نادية للسلام على عائلة النجار ورؤية العريس..من ثم جاء والدها ليسألها رأيها عن الخطوبة..كان بامكان سمية الرفض وانهاء الموضوع في تلك الساعة ولكن كيف ستواجه والدتها...تضغط على نفسها بالصمت ويترك لها والدها فرصة للتفكير ويطلب منها الدخول للتحدث الى العريس...

تتصلب رجلاها عند باب المجلس الا ان والدها فتح الباب ودفعها ببطء للداخل..

كان الشاب يجلس على احدى الكراسي في زاوية الغرفة...عندما فتح الباب رفع الشاب بصره نحو الشخص المقبل اتجاهه وأخذ ينظر اليها من رأسها الى أخمص قدميها فقد اعجبه جمالها وهندامها...

لم تستطع سمية رؤية وجهه فقد كان مستوى نظرها محصورا على قدميه فقط...تقدمت للجلوس على احدى الكراسي غير مدركة بمدى قربها أو بعدها من الشاب...

بعد صمت قليل..

جابر: أشحالج؟؟؟

أدركت سمية انها لم تسلم على الشاب فشعرت بالاحراج (بدينه في المواقف البايخة)

سمية: بخير الحمدالله...

تصمت ثم تدرك مرة اخرى انها لم تسأل عن حاله...

سمية: انت اشحالك؟؟؟

جابر: ان شاءالله دووم مب اليوم...انا انا بخير الله يسلمج...وشو الدوام معاج؟؟؟

سمية: الحمدالله تمام .....ماشي الحال

جابر: ان شاءالله مرتاحه..ترى اعرف ناس هناك اذا شي مضايقج خبريني..

كان جابر يحاول تبادل الحديث مع سمية حتى يلفت انتباها او ترفع بصرها نحوه...

سمية بارتباك: لا البنك اوكي الحمدالله مرتاحه..مشكور.

جابر: العفو...بعد شو دنياج؟؟؟

سمية ( ما عنده سالفة هههه مسكين متوهق مثلي) : سلامتك....

مهــــــــلا...سلامتـــــك... ما علاقة سلامتك بالسؤال يا الهي ما هذا الاحراج ( تعايبييين عليه...أكلي الحين)

سمعت صوت كالضحك، فرفعت رأسها نحو الشاب لقد كاد على وشك الضحك على توترها وردها السخيف على سؤاله الاسخف..

أرادت سمية الانصراف فابتسمت لجابر ووقفت للخروج من المجلس..

سمية: انزين عن اذنك...

جابر: على وين، بعدنا ما سولفنا؟؟

سمية ( عجبته السالفة...هوهوهو بابا بعده ما صار شي ويالس يلعب دوووره): فرصة ثانية...مع السلامة

تغادر مسرعة ويأتيها صوت جابر: مع السلامه

تصعد مباشرة الى غرفتها فتلحقها نادية....

نادية: ها شو استوى؟؟؟

سمية بهدوء: بلاج ملقوفة جذي..عيييب يا ماما

نادية: يالباردة يا قطعة ثلج.....قولي شو استوى؟؟

سمية: ما استوى شي...عادي سألني عن حالي ورديت عليه السؤال ..عادي

نادية: بـــــــــــــــــــــــــــــس؟!!!

سمية: هي بــــــــــــــــس شو تتوقعين استوى....

نادية: ما منج فايده..انزين كيف شكله..؟؟

سمية: حلو الصراحه..ما بغيت أشوفه لولا الصاروخ اللي طيرته ولا ما كنت بعرف سحنته البهية هههه

تخبرها بما حدث فتضحكان...

لاحقًا عندما يهدأ الوضع في المنزل، تتصل سمية بعلي:

سمية: ألوووو

علي: نعم...

سمية: خيييييبه....شوية حنيه يا واد يا تقيييل

علي: يا دمــــج...ها توج تفيجتي لي...

سمية محاولة تلطيف الجو: وانا منو عندي غيرك أجابله hours 24

علي: صح صح..مبين

سمية: علالاوي مالك خاطر تكلمني بسد الخط...عادي جان ما تبي تعرف شو استوى!....

علي: تروميـــــن ما ترمسين...يالله اسمع وبالتفصيل

تضحك سمية فهي تحب اسلوب علي عندما يكون غاضباً من تصرفاتها وتحكي له ما حدث وخاصة عن وسامة العريس...

علي: شو رايج تكتبين فيه قصيده بعد...

سمية: هههههه ما عرف جان كتبتها وقصدتها لك...

علي بغضب: سميووو والله ايييج دبي وأهفج بكف أورملج نص ويهج..

سمية: هههههه وااااال نص ويهي عاد....من الحين بتمد يدك علي..لالالالا اتم مع المعرس وايد أبرك لي

علي صارخاً من الغيظ: مالت عليه وعليييج جان هاي رمستج... لا تضحكين اقووولج

سمية محاولة كتم ضحكتها: متى قتلي؟.... هههههه خلالالاص بلاك طايح فيني حليلي؟!!

علي: ما تسمعين شو يالسة تخربطين علي....

سمية: عللللوه أسولف معاك.....يعني تصدق اتخلى عنك عشان واحد شفته ولا كلمته دقايق...

علي:..................

سمية: هدي أعصابك حبيبي والله ما يسوى عليك...قلتلك اعتمد علي وثق فيني..موول ماشي ثقة؟!!!

علي: أثق فييج أكثر من نفسي..بس والله خايف عليج من هاي السالفة....

سمية: الله لا يحرمني منك ولا من خوفك علي....

علي: سوسو أول ما تردين على هلج بالرفض أنا بييب أهلي و بخطبج..من باجر ان شاءالله بكلمهم ما اقدر أصبر أكثر...

توقفت العبارات والكلمات عن التعبير عن مشاعر سمية....صحيح لم يمر وقت طويل على ارتباطهما الا ان الحب الذي بينهما ولد ونمى كحب مئات السنين....


يتبــــع

0
0
0
0
0
تحيااااااااااااااااتي

الوفيـــ%ــه
03-14-2004, 01:06 AM
:( :( ماعجبتكم القصة
بس بكمل وان شاء الله تنال رضاكم

0
0
0
0
0
0


أراد علي البوح عن مشاعره في تلك اللحظة لوالديه ولكن الوقت متأخر... في الغد ستكون الامور أفضل ان شاءالله...

سمية لم يعرف النوم سبيلاً الى جفونها...كانت تود اعلان رفضها للعريس في تلك الليلة ولكن عليها التريت حتى تتفاهم مع والدتها ولا تغضبها بقرارها..

ثم تتصل في ميثة:

سمية: ميثو ميثو...وايد مستانسة..

ميثة: ان شاءالله دوم.. فرحينا معاج يالدبه

سمية: دبة في عينيج...علي.... قال بيكلم أهله عني باجر...

ميثة: والله..يعني بنفرح فيكم جريب؟...

سمية: قولي ان شاءالله...الله يسمع منج

ميثة: آمين....تعالي شو استوى على المعرس؟؟؟

سمية: ماشي مثل ما تعرفين شفته اليوم، الريال زين بس جا متاخر..خليني في وناستي...مادري كيف برقد اليوم

ميثة: ههههههه لا تسوين لنا سوالف أروى..اللي شكلها استوت من التراث القديم

سمية: ههههههههه الله يذكرها بالخير..بس هاي صدق زودتها...شو رايج نطب عليها ونخرب عليها اليوم..
ميثة: افا عليج حاضرين..ههههه لا لخالد غداً
__________________

منزل القبيسي في العين:

بعد صلاة الجمعة اجتمعت العائلة على الغداء...ظل علي محتاراً متى يخبر والده بأمر سمية وكيف، وخاصة اذا سأله عن كيفية معرفته بالفتاة...فكر باخبار أخيه خليفة حتى يساند موقفه ولكنه أعدل عن الموضوع وقرر الاتفاق مع ميثة بأن هي من رشحت الفتاة لمعرفتها الوثيقة بها..

بعد الغداء يطلب علي من والديه التحدث على انفراد...

في غرفة الوالدين:

ظل علي صامتا لبعض الوقت لقد كان شديد التوتر..

ابو خليفة: ها ابويه..شو بغيت ترمسنا فيه؟؟

علي: ابويا...انا نويت....اخطب

تهللت أسارير الوالدين وعلى الفور تسأل الام:

ام خليفة: الله يفرح قلبك يا ولدي..منو بنته هي؟؟؟؟

ابتسم علي لوالدته: البنية من دبي...ميثة بنت خالي تعرفها عدل وهي....

ابو خليفة: خلاص يا ولدي، من باجر جان بغيت نروح ونخطبها لك بس بنت منو عشان نتصرف؟؟

علي بحذر: لحظة يابوي...أريد اخبركم عن البنية وأهلها..

أخبر علي كل ما يعرفه عن سمية وعائلتها..لم يتوقع والديه ما سمعاه، فلم يحدث من قبل ان ناسب احد من العائلة العجم..ساد صمت ولاحظ علي عدم ارتياح والديه من الامر وخاصة والده:

ابو خليفة: انت تعرف شو يالس تقول؟!!!

نظر علي اليه وقلبه يدق بعنف يكاد ان يخرج من بين ضلوعه..

ابو خليفة: هاي البنت لا تناسبنا ولا نحن اناسبها...تبغي تفضحنا بين العرب... شو بيقولون عنا ما لقينا حد من العرب يقبل فينا وفي ولدنا...

علي: بيقولون زواج على سنة الله ورسوله...وبعدين شو بلاهم العيم؟؟؟

ابو خليفة بنبرة حادة: انا ما قلت بلاهم شي...بس كل واحد يدور على اللي منه وفيه وحلاة الثوب رقعته منه وفيه

علي بتحدي: خلاص عيل انا لقيت هاي البنت مني وفيني

ابو خليفة: انت شو ياينك؟؟ قبل ترفض بنت خالك والبنات اللي اخترناهن لك على اسا انت اللي بتختار وهذا هو اختيارك... تبغي تفضحنا

علي: اي فضيحة.. الحين الزواج على سنة الله فضيحة؟؟!!!

ابو خليفة بعصبية: انا ما ارمس عن الزواج وانت فاهم قصدي عدل..

علي محاولا البقاء هادئاً: يابوي منو بيفتكر عرب ولا عيم..ياما عرب ناسبوا عيم وعيم ناسبوا عرب محد رمس وقال شي..انت ليش مكبر الموضوع والبنــ....

ابو خليفة: اسمـــــع يا علي، تبغي تخطب عندك بنات خوالك وعمومتك ولا وحدة من بنات العرب امك بتتكفل بها وغير هالكلام ما عندي.....والحين اظهر اريد اريح شوي...

أراد علي اكمال النقاش ولكن والده أغمض عينيه وأستلقى على السرير معلناً انتهاء النقاش...خرج علي خائب الرجا مجروح القلب...اتكأ على باب غرفة والديه سارحاً في سمية...كان مغمض العينين حين مر خليفة ورآه هكذا استغرب:

خليفة: علي..علي شو فيك ياخوي؟؟؟

لم يجبه واكتفى بالنظر اليه وانصرف الى غرفته...

عرف خليفة ان أخاه قد طلب أمراً من والده وقد رفضه...اتبعه خليفة لعله يستطيع مساعدة علي..

كان علي ممدداً على السرير يفكر في طريقة لاقناع والده بالخطبة عندما دق أخيه الباب.. لم يشأ محادثة أحد كان يريد التفكير فقط...ولكن يدخل خليفة:

خليفة: من متى ادق الباب..علووه شو فيك خبرني؟؟؟

علي باستياء: ماشي..خلني بروحي الحين.

خليفة: خبرني قبل وأخليك...

يعلم علي ان خليفة لا يختلف كثيراً عن والده..اذاً لا جدوى من الحديث معه ولكن أبى خليفة تركه وأصرعلى معرفة ما حدث وأحزن علي بهذا الشكل...وحتى يتمكن من الانفراد بنفسه أخبره بما دار بينه وبين والدهما:

خليفة: الله يهداك عاد ما لقيت الا هاي البنية، البنات ترس البلاد...

رمقه علي بنظرة: اقول اطلع برع هب متفيج لك...

خليفة: ياخي اصبر خلنا نتفاهم...انت تحب البنت؟؟؟ومتأكد انك تبغيها؟؟

علي بسخرية: لا بس بغيت احرق اعصاب ابوك

خليفة: انزين انزين..من وين تعرفها، كيف تعرفت عليها؟؟

علي: هب مهم كيف ووين ومتى تعرفت عليها..المهم اني اريدها..البنت زينه وما عليها ولا على اهلها كلام ليـــــش يرفض، عرب ولا هب عرب شــــو تفرق؟!!!

رق قلب خليفة على أخيه: كلهم والنعم فيهم..انت تعرف عاداتنا وتقاليدنا

علي: انا ماعرف شي...دخيلك خلني في حالي...

خرج خليفة ليس هناك مجال للحديث فهو لا يعرف كيف يخفف عن أخيه...ولا يعرف لماذا أحس بالحزن لحاله!! انشغل لبعض الوقت في موضوع علي وقرر التدخل في الوقت المناسب..

من جهته أحس علي بالضعف والغضب من موقفه..كان يجب أن أصمد ولا أضعف من الجولة الاولى... لا انها ليست الحرب بيني وبين والدي...سأحادثه مرة أخرى وسأقنعه أجل علي باقناعه...
_____________________

كانت سمية في انتظار مكالمة علي..لكنه لم يفعل، احتارت هل تبادر هي بالاتصال به أم تنتظر؟؟ في النهاية رن هاتفها النقال، ولخيبة الامل كانت ميثة المتصلة مذكرة بزيارة أروى..بالأحرى افساد عطلتها...

في المساء..عاد علي من الخارج ودخل مباشرة الى غرفته...بعد دقائق كان هناك من يدق الباب:

علي: منوووو؟؟؟

ام خليفة: انا غناتي...

علي: حياج امي..دخلي

تدخل والدته وتجلس بجانب علي وأخذت تمسح على رأسه وتبتسم له..

ام خليفة: لا تكدر خاطرك يالغالي...ان شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب... انت بس اصبر على ابوك وانا بكلمه وبأذن الله بيوافق...

تمدد علي ووضع رأسه على حجرها، أحست الام بالضيق من هدوئه..

ام خليفة: يا ولدي انت من أولها تعبت وسلمت لراي ابوك...اللي يريد شي ويريد يوصله لازم يشقى ويركض وراه لين ما يحصله، اللي ايي بالساهل يروح بالساهل...

علي: انا لا تعبت ولا سلمت لراي الوالد..انا ماريد اكبر السالفة معاه وبتم أحاول معاه لين ما يوافق...اللي كاسر خاطري يا امي البنية...شو أرد عليها؟؟!!

ام خليفة: وانت شو عرفك بالبنت؟؟؟

علي بارتباك: هاي ربيعة ميثة....بنية طيبة وميثة دوم تمدح فيها..... شفتها مرة في بيتهم ودخلت خاطري فخبرت ميثة وييت أخبركم..

ام خليفة: اذا ربيعة ميثة عيل أكيد بنية والنعم فيها، على كل حال يا ولدي نحن ما بنقصر مع ابوك وان شاءالله بيرضى وتاخذ البنية...بس أبغيك تذكر شي مهم..الزواج قسمة ونصيب والنصيب لا أنا ولا ابوك نقدر نوقف في ويه..

قبلت رأس ولدها وغادرت الغرفة...شعرت الام بحب ولدها لتلك الفتاة رغم انه لم يصرح بشيء ولكن قلب الام وكما يقال دليلها...

أراح كلام الام قلب علي وقرر الاتصال بسمية، ستتفهم ما حصل بالتأكيد ستتفهم...

في تلك الاثناء كانت سمية بصحبة صديقاتها ميثة و أروى...

ميثة: هههههههه، سوسو بعض الناس الود ودهم يطردونا من البيت...

سمية: ناااهيهيهاي....ما يقدرون..ميثو شو رايج نطلع عند خالوه فديتها نسولف معاها شوي..

ميثة: هي والله وايد تولهت عليها....يالله مشينا

أروى: مكانكن...صدق ما تستحون مصختوووها ترى..من الصبخ تنغزون ويا ويوهكن

ميثة: ههههههههههه زين يوم عرفتي..ياللي ما تستحين كل هالمدة ما نسمع صوتج؟؟؟

أروى بخجل: والله أدري والسموحة بس ظروف..

سمية بخبث: هييي حليلها...حرام ميثو لا تستوين لئيمة...كان عندها ظرف خالد..ترى مووول ما يمدحوونه هههههههههههه

أروى: حدكم عاد، صدق ما تنعطون ويه..... بس انا بطلع احسن عنكن وماشي طلعه من البيت الا بعد نص الليل...عقــــاب

ميثة: وجان نتوهق هههههه

أروى: والله انكن مخبل...اقول شو اخبار عيووش وولدها؟؟؟

سمية: قبل يومين رمستها..حليلها تعبانه وما يدرون من شو بس ولدها الحمدالله طيب...بروح ازورها جريب ان شاءالله..

أروى: زين عيل خبريني بسير معاج...فشلة من زمان ما تخبرت عنها...

وفي غمرة الحديث يرن هاتف سمية، كان رقم علي، لم تعرف كيف تتصرف فأروى لا علم لها بأي شيء ولكن لم تستطع مقاومة الرد..

سمية: ألوو...وعليكم السلام..هي الحمدالله..ممم هي..اقول بتصل بعدين..هي مشغولة شوي..ok bye

أروى: ليش ما رمستي...عادي خذي راحتج

تضحك ميثة وتفضح المستور...ومع كل كلمة من ميثة يزداد شك أروى في مكالمة سمية وتحاول معرفة ما يجري وخاصة ان حركات ميثة أثارت حياء سمية على غير العادة.. ( حليلها محد مصدق انها تستحي..ترى صدق استحت البنت)

أروى ضاحكة: لالالا..السالفة فيها انَ كبيرة بعد....ههههه سميو أعصابج لا تنفجر كريات الدم الحمرا...

سمية: هه هه هه ..ميثو يالدبة يا وكالة الانباء يا أم هلال..جب بس سكتي

وتخبرها ميثة باعجاب علي بسمية وعن خطوبة قريبة...

أروى: أيوااااااا...عيل يالسة تشتغلين من وراي يا مسودة الويه..

سمية محاولة التغلب على الخجل: ويا ويهج..محد احسن من حد...وتضرب ميثة التي كانت تضحك كالمجنونة بالوساده...

لم تطل جلسة الاصدقاء، فلم تعد سمية تطيق صبراً لمحادثة علي.. وأخيرا استطاعت الخروج وسط مجموعة من التعليقات والتلميحات المزعجة بالنسبة لها والمضحكة بالنسبة للاخريات..
____________________

في الطريق تتصل بعلي:

سمية: ألووو...السلام عليكم

علي: هلا والله بهالصوت..وعليكم السلام...ها رجعتي البيت؟؟

سمية: لا بعدني في الطريج..شو أخبارك وحشتنا؟؟؟

علي: والله يسرج الحال....وحشتكم؟؟!! انتي ومنو؟!! هيييي الجني اللي يالس حذالج ههههههه

سمية بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم.....ايييه انت لا تخوفني وانا اسوق...الله يستر على اللي في الشارع

علي: ههههه لا الله يوصلج بالسلامة..

سمية: الله يسلمك ويسلم غالييك..

علي: انزين سوسو بتصلفييج خلاف..عشان تركزين في السواقة لا تسوين لنا مذبحة هههههه

سمية: ويا ويهك....انزين يالله bye

تصل سمية للمنزل وتجلس قليلا مع عائلتها من ثم تصعد للغرفة، تبدل ملابسها وترتب ملابسها للغد..تنتظر
مكالمة علي ولكنه تأخر ففكرت بالنزول ومشاهدة التلفاز....وقبل ان تخرج رن هاتفها....

علي: ما بغيتي تردين شو رقدتي؟؟

سمية: لا..بس كنت بطلع من الغرفة..من متى اتريا تلفونك!!

علي: سوووري المهم..استانستي مع رباعتج؟؟؟

سمية: هييي وايد....وهاي بنت خالك motor mouth موول ما فضحتنا جدام ربيعتنا...

علي: ههههههه حليلها ميثوو...انزين سوسة بغيتج في سالفة...

سمية: سوسة..!! سوسو قلنا اووكي بعد سوسة... ما علينا...خير ان شاءالله

علي وقد تغير نبرة صوته: حبيبتي اللي بقولج اياه ماريد يأثر عليج باي شكل...هاي مجرد البداية...

انقبض قلب سمية وأدركت على الفور ان الموضوع يتعلق بالخطوبة...

أخبرها علي بكل ما حدث مع والده وعائلته..وطوال الحديث كانت صامته...لقد كانت على علم بحدوث بعض المشكلات ليس فقط من عائلة علي بل من قبل عائلتها هي أيضا فالامر يتطلب بعض الوقت والاقناع...انتهى علي من حديثه ومازالت سمية صامته...

ما الذي تحمله الاحداث لسمية وعلي يا ترى؟؟ّّّّ!!

يتبــــع

الوفيـــ%ــه
03-14-2004, 01:11 AM
الجزء ما قبل الاخير.....
----------------------------------------------
علي: لا تمين ساكته...قولي شي..علقي عالموضوع؟؟

سمية بتنهد: شو أقول...القول عند هلك

علي: صح بس بعد اريد اسمع رايج في اللي قاله ابوي...

سمية: رايه انا متوقعته...علي ابوك خايف عليك ومن اللي ياي من ورى هالارتباط..انا ما الومه بس ... مالنا غير الصبر وان شاءالله يغير رايه..

علي: هب زعلانه مني...

سمية: ليش ازعل منك؟؟؟

علي: ما وفيت بوعدي..

سمية: ليش انت سلمت ورفعت الراية خلاص...

علي: اكيد لا...

سمية: عيل ماله داعي الزعل.. ادري اللي عليك بتسويه، انا اثق فيك...انت لا تضايق بعمرك..دنه وراك وراك خخخخخ

علي: شو هاي الضحكة بعد!!! الله يكملج بعقلج.. انتي اييه اعقلي انا بقنع هلي فييج ولا في صحة عقلج هههههه

سمية: لا والله..هذا من بعض ما عندكم...

استطاعت سمية اخراج علي من حالة القلق الذي كان فيه.. واعطته الدافع من جديد حتى يستطيع مواجهة أهله...
______________-

تمر الايام وعلي يحاول اقناع والده، حتى خليفة تدخل في الموضوع لصالح علي ولكن رأي والده كان واضحاً وقاطعاً...

بعد كل محاولة فاشلة كانت سمية هي الملاذ الوحيد لعلي ليبث همه وقلقه بشأن موضوعهما لما يوجد عندها من أمل وتفاؤل بغد افضل..

في حقيقة الامر قلق سمية كان أكبر ولكن حبها لعلي وخوفها عليه أرغمها على اخفاء مخاوفها واظهار الجانب المشرق والقوي من شخصيتها...

في عصر ذلك اليوم..كانت سمية قادمة من العمل ومضت مباشرة الى غرفتها..ولكن توقفها والدتها:

ام احمد: سمية، شو قررتي في سالفة الخطوبة...الولد وأهله يتريون ردج؟؟

لقد نسيت سمية تماماً الموضوع ولم تفكر به...وما الداعي للتفكير فالجواب جاهز...

سمية: انا..... مب موافقه

توقعت الام ذلك ولكن كان لديها القليل من الامل لتسمع جواب غيره...

ام احمد: ليش؟؟؟؟

سمية: مب مرتاحه من هاي الخطوبة..احس اني مابي

ام احمد: يا بنتي فكري عدل، الولد ما عليه كلام وبيحطج في....

سمية بضيق: امي.... الريال لا اعرفه ولا شي وما عندي كلام عليه، بس مابي..انا يلست معاه ومع اهله وحسيت اني مب مرتاحه...انتي طلبتي راي وهذا هو

ام احمد: شو هاي الرمسة الماصخة...ولين متى يعني،،، تتحرين طول عمرج في رياييل بيتقدمون لج...تبين تعنسيييين؟!!!

تضايقت سمية بشده من كلام والدتها..بالطبع فأمها لا تعلم ما يدور في قلب ابنتها...

سمية بغضب: اذا عنست بيكون نصيبي....نصيبــــــــــــــي

دخلت الى غرفتها وأغلقت الباب يقوة تداوى صوته أرجاء المنزل بالتأكيد... ظلت واقفة لبعض الوقت..كانت حانقة، غاضبة وأرادت افشاء غضبها العارم في اي شيء....( لا استطيع التحمل أكثر..يا الهي) سقطت على ركبتيها ودخلت في نوبة بكاء طويلة ارتجفت لها جميع اجزاء جسمها..

لقد تعبت من التفكير في علي، مستقبلها وحياتها معه و الآن دور والدتها لتزيد همومها...

كانت الغرفة مظلمة...رفعت سمية رأسها ولكن لم تستطع رؤية شيء... بصعوبة استطاعت الوقوف والسير الى سريرها والقت بنفسها فوقه...

أحست بألم فظيع في ركبتها ، لقد بقت لوقت طويل عليها في غمرة بكائها..أغمضت عينيها ولأول مرة منذ عدة أيام وليالي لم تفكر في شيء بل خلدت في نوم مريح...
____________________

أصبح علي قليل الكلام مع الجميع أسرته، اصدقائه وحتى مع ميثة... لاحظ الجميع تغيره ولكن ذلك لم يغير من رأي والده شيئاً في الموضوع...من ناحيته قام خليفة بالتحري والسؤال عن عائلة الانصاري..كانت الاخبار طيبة ومفرحة فالجميع شهد بأصالة تلك العائلة وسمعتها الطيبة في دبي، لم ينتظر خليفة وعلى الفور أخبر والده عن عائلة سمية وبالتفصيل...

ابو خليفة: والنعم فيهم والله...وانت منو وكلك عن اخوك؟؟

خليفة باستغراب: اخوي ما يحتاي حد يوكلني... يابوي دامك تقول والنعم فيهم ليش عيل الرفض؟؟؟

ابو خليفة: يا ولدي انا لا يخصني في البنية ولا في اهلها...بس مالي بارض على كلام الناس...

خليفة: كلام الناس أهم ولا ولدك وسعادته يا بو خليفة؟؟

ابو خليفة بتنهد: شو هالرمسة؟!! ولدي اغلى عندي من الدنيا كلها بس الواحد ما يتعدى العادات والتقاليد اللي ربينا عليها...وانا ماريد الناس تاكل ويهي، يمكن ما يرمسون جدامي بس الله يعلم شو بيقولون من وراي..بعدين محد سواها في العايله

خليفة: يا بوي وايدين سووها والموضوع استوى عادي...جيه شو هو الا زواج يابوي زواج، والدين يقول اذا البنت تعرف ربها ودينها واخلاقها زينه لازم نرضى بها..

ابو خليفة: انت بتعلمني بالدين يالبزر... اللي زوجوا عيالهم الله يوفقهم ويبارك في ذريتهم بس عيالي انا لا...اسمع عورت لي راسي....فارج ولا بروح العزبة ابرك لي...

ظل خليفة جالساً يفكر بأخيه وفي موقفه، كيف يكون أخيه الاكبر ولم يستطع مساعدته...

انضمت اليه والدته:

ام خليفة: ما غير رايه...مبين عليك يا ولدي...

لم ينطق خليفة فالجواب واضح كوضوح الشمس...

ام خليفة: مقدر ومكتوب يشقى...الله يعينك يا نظر عيني

خليفة: امايا..انتي اكيد تقدرين تضغطين عليه..ترى والله هب سبب هذا يخليه يرفض البنيه..

ام خليفة تدمع عيناها: تظن قصرت يا خليفة... المشكله ان هذا هب راي ابوك بس الا راي اعمامك بعد، حتى ميثة بنت خالك تدخلت حليلها ورمست ابوك بس ماشي فايده...
_____________

في احدى الامسيات كان علي يتمشى على الشاطيء بصحبة سمية، كان الصمت والحزن مخيما على المكان بالرغم من وجود الكثير من الناس حولهم...لقد مضي حوالي الشهرين على موضوعهما ومازال الموقف كما هو...جلسا متقابلين وكان كلا منهما ينتظر الاخر ليبدأ الحديث...

علي: و آخرتها؟؟؟ انتي ليش ساكته؟؟

سمية: ممم شو اقول.... القوول عندك

علي: قلت كل اللي عندي..مادري شو اسوي مع الوالد، الكل تعب ومل من كثر ما نعيد ونزيد في السالفة.. بس تدرين امي واخواني كلهم معاي وخاطرهم السالفة تم...

سمية مبتسمة: الله يخليهم لك...

علي: حبيبتي انا عندي راي...شو رايج ايي اخطبج مع اخوي العود خليفة؟؟؟

ذهلت سمية: مع خليفة؟!! دام ابوك حي والله يطول بعمره لازم هو اللي يكون معاك...

علي: بس هذا اخوي العود..عيل شو اسوي ابوي حتى رافض يتكلم في الموضوع...

سمية: علي اذا ييت مع اخوك الموضوع بيتأزم اكثر...انت كيف تتصور أهلي بيوافقون على واحد وأهله رافضين بنتهم...

أنزل رأسه...انها على حق...

سمية: لازم نفكر عدل وما نتسرع... أحيدك اعقل عني ولا سويتلك غسيل مخ وعاديتك هههههههه

علي: لالالا تسولفين بعد...

سمية: خلها على ربك...كنت بقوول خل اعمامك يتوسطون لنا، بس حتى هم ضد زواجنا...

علي: سمية...نشرد ونتزوج ونحطهم جدام الامر الواقع..

سمية بذهول واضعه يدها على جبين علي: انت يا حرارتك مرتفعه اليوم ولا قمت تشوف افلام هندية بزوود... نشرد ههههههههه والله شر البلية ما يضحك..

علي: ههههه والله من القهر اللي فيني هب عارف شو يالس اقول..

يصمتان لبعض الوقت...

علي: والحل سمية..اذا ابوي اصر على رايه..؟؟

سمية بشرود: مادري يا علي..مادري

كان الحزن يتخلل كلامهما وأنفاسهما رغم الضحك وروح الدعابة التي يتصفون بها كلاهما... الموضوع كله في يد شخص واحد...ابو خليفة.... فالمشكلة لن تحل الا بموافقته ولكن من يستطيع اقناعه....

عاد كلا منهما الى منزله..لم يسفر اللقاء عن حل عملي ايجابي سوى محاولة كلا الطرفين التخفيف عن الاخر...

يتبــع________________
يالله قبل الاخييييييييييييييير ارفعوا معنوياتي :( :(

بحرينيه حلوه
03-14-2004, 04:14 AM
مشكوره حبيبتي على التكمله
ولا تزعلين مننا بالردود لكن احنا متابعين القصه
وننتضر البقية

الوفيـــ%ــه
03-19-2004, 01:34 AM
العفو غلاي بحرينيه حلوة وهذه التكمله حبوبه

الجزء الاخيــــــــــــــــــر..

تمر الايام بسرعه غريبة لا يستوعبها علي وسمية... مازال الحال كما هو على الرغم من مضي شهور عديده منذ ان فاتح علي والده بالخطوبة..

أصبحت سمية بعيدة كل البعد عن روح الفكاهة والدعابة، أصبحت شخصية أخرى ولم يشعرها ذلك بالارتياح..أرادت بكل قوة استعادة حياتها السابقة، حياة بسيطة اجتماعية لا تشوبها سوى مشاكل الحياة الروتينية...

في احدى الليالي كانت سمية تقرأ في احدى المجلات في صالة المنزل، تدخل عليها والدتها بهدوء وتجلس بالقرب منها..نظرت اليها سمية وابتسمت من ثم أكملت القراءة...كانت الام مترددة، من الواضح ان هناك موضوع مهم على وشك النقاش فيه:

ام احمد: سمية.... تدرين اني احبج واخاف عليج وايد...

لم ترفع سمية نظرها من على المجلة ( يا الهي، ليس مجدداً أماه ) قالت في نفسها، فتابعت الام:

ام احمد: اللي بقولج اياه كلام موصيني عليه.. اللي علي اخبرج وانتي كيفج..
وضعت المجلة جانباً واستمعت اليها..

ام احمد: جابر النجار....كلم اخوج احمد مرة ثانية عنج... تصمت الام

توقعت سمية موضوع الخطوبة ولكن ليش جابر...

ام احمد: الريال شاريج..ما بقول اكثر من جي..

أمسكت سمية برأسها...كانت تود ان تحتضن والدتها وتترك العنان لدموعها ( اقدر يا امي مدى قلقك علي...ولكن ماذا افعل بقلبي؟!!)

اوجست الام على سمية فمنذ اسابيع وحالها لا يعجب الام...فقالت على الفور وهي تلم ابنتها بين ذراعيها:

ام احمد: خـــــلاص....انسي اني كلمتج في الموضوع.. انسي حبيبتي

في تلك اللحظة تضعف سمية وتحكي لوالدتها عن علي وعن كل ما حصل بينهما وبين عائلته.. كانت الدموع تتساقط من عينيها بكل حرقة... حرقة القهر والحرمان من الشخص الوحيد الذي أحبته...

أنتهت سمية من كلامها وتحول بكائها الى نحيب مما أحرق قلب والدتها، ضمت ابنتها بكل قوة ولم تستطع مقاومة دموعها رغم الغضب الذي اعتراها ولم تقوى على الكلام...

استلقت سمية على سريرها، كانت تحدق بالسقف والظلام يحوم حولها.... لم تستطع النوم تلك الليلة، كيف تجرأت وأخبرت والدتها.. ما موقفها الان؟؟!!!

في الغد وبينما سمية بالعمل..اتصلت بها ميثة:

ميثة: اشحالج سوسو..محد يشوفج هاليومين ولا نسمع حسج؟؟؟

سمية بتعب: وين بكون بعد.. في الدوام والبيت...

ميثة: شو فيج تعبانه؟؟؟؟

سمية: لا بس ما رقدت عدل امس..انتي اخبارج؟؟؟

ميثة: شو اقولج.. الحمدالله على كل حال..شو عن علي؟؟؟

سمية بحزن: بخير الحمدالله..

ميثة: الله يعينكم اثنينتكم...البيت ما عندهم غير سالفة علي... حتى امي راحت العين عشان تكلم ابوه بس الله يهدي....

لم تعلق سمية...

ميثة: لا تضايقين بعمرج...ان شاءالله كل شي بيكون تمام

ابتسمت سمية ابتسامة باهته: ان شاءالله...اقول ماقدر اطول معاج...اتصل بج عقب...باي
___________________

في العين:

كانت علاقة علي بعائلته شبه مقطوعة، لا احد يراه في المنزل، كان يحاول دفن غضبه وأحزانه في العمل وفي نفس الوقت طريقة لارغام والده على تقبل فكرة الزواج من سمية...

في احدى المرات كان علي عائداً من الخارج، وكان والديه وخليفة في الصاله:

ام خليفة: يا بوخليفة كلم ولدك..محد يشوفه ولا ندري عنه شي

ابوخليفة: محد ضربه على يده وقاله ادفن عمرك في الشغل ولا هو محتاي أصلا...

ام خليفة: ليش قاسي على الولد....

ابوخلبفة: نحن ما بنخلص من علي وسوالفه...خليه على هواه باجر بيرد لعقله وبيرد شرات الاول..

خليفة: وليش ما تريحه وتخلي يسوي اللي يريده؟؟

ابوخلبفة بعصبية: انت العود جي تقول...عيل ما الوم اخوك اذا عصى امري..

خليفة: يابوي ما عاش اللي يعصيك بس هذا زواج، عشتة عمر وانت اخبر يا بوخليفة
ابوخليفة: محد يفتح هالموضوع..انا قلت كلمتي واذا عنده شور غير شوري لا هو ولدي ولا اعرفه..

ام خليفة: شو هاي الرمسة بعد..هذا ولدك لو شو ما استوى

سمع علي كل ما دار بينهم وكاد ان يشتط غضباً، فاندفع ناحيتهم:

علي محدقاً في والده: تستكثر علي اخذ البنية اللي قلبي يريدها عشان عادات وتقاليد لا تنفع ولا تضر..
لم يتوقع احد ان يكون علي من بينهم... كام محدقا فقط في والده وكأنه الوحيد المتواجد في المكان...

ابوخليفة: شو من مذهب عندكز.. الرياييل يسلمون لما يدخلون على الاوادم...

لم يرد علي، فتتدخل الام: تعال يا ولدي ايلس معانا...تعال واستهدى بالله

سحب خليفة أخاه وأجلسه بجانبه..

ابوخليفة: شو عندك داش علينا وماد بوزك هالشكل؟؟

وقبل ان ينطق قال خليفة: عينوا من الله خير...علي قوم معاي يغيتك في سالفة

علي مبعداً يد خليفة عنه: خلني... انت تعرف شو عندي وشو اللي أريده..

وقف ابو خليفة مواجهاً علي..

ابو خليفة: واللي تريده هب عندي انا... بتطلع من شوري؟؟؟

سرح علي في كلام سمية عن الهروب وحقوق الوالدين ( ليت والدي يسمع كلامك يا سمية... لكان اقتنع بزواجنا وأحبك من كل قلبه)

ابو خليفة: رد ليش ساكت؟؟؟

طأطأ علي رأسه: الله يسامحك يابوي....الله يسامحك

مشى علي بخطوات ثقيلة مغادراً الصاله... ظل والده محدقا به ولم ينطف بحرف، جلس وأخذ يجول بنظره ما بين زوجته والتي كانت تبكي بصمت على ابنها فلذة كبدها وبين خليقة...أحس بأن أصابع الاتهام واللوم تتجه صوبه فقام غاضباً وغادر المنزل بدوره...

في غرفته كان علي ينظر في المرآة على نفسه وكأنه شخص آخر جالس أمامه.. رن هاتفه ألقى نظرة على الرقم ولم يجب...انها سمية..... أخذ يحدق بالهاتف دون حراك على أمل ان يصمت ولكن ابى ان يصمت... أجاب على الهاتف بكل غضب:

علي: ليش تتصلين ليــــــــش؟؟ ليش تعذبينــــــــــي؟؟؟ قلتلج نروح بعيد ونعيش مع بعض..... قلتلج هب محتاجين لحد..

سمية وكأن أحدا صفعها على وجهها... كانت صامته تسمع صراخ علي من غير وعي ولم يتوقف الاخر با تابع صيحاته واتهاماته لسمية:

علي: عطيتج ألف حل وحل عشان نكون مع بعض، بس انتي دوووم ترفضين..... انتي ما تحبيني هيييي ما تحبينـــــــــــي...

وتحول الصراخ الى بكاء مرير....

علي: أهلي ما يبونج يا عمري...أهلي هب راضييين.........هب راضيييين

بكت سمية لبكاء علي..لم تتصور ان تسبب له كل هذا الألم وان تكون السبب في دموعه..

أغلقت الخط دون ان تتفوه بكلمه واحده...

أطفأت جميع أنوار الغرفة وجلست في الظلام.....كانت مشوشة ضائعة وفقط في تلك اللحظة تأكدت أن نصيبها ليس مع علــــــــي...

هدأ علي.. استوعب أنه صب جام غضبه على حبيبة قلبه من غير ذنب يذكر سوى أنها اتصلت في الوقت الغير مناسب... حاول الاتصال بها أكثر من مرة ولكن ما من مجيب...

دارت الدنيا به ( كل شيء ضدي..حتى أنتي يا سمية)

لم يضيع أي وقت وانطلق الى دبي، قبل ان يغادر بسيارته تبعه خليفة:

خليفة: علي..... على وين هالوقت؟؟؟

علي: خليفة محد يكلمني الحين...خيرتي برجع

خليفة: ما عليه بس قولي وين ساير وما بوقفك؟!

علي بهدوء: دبــــي

من دون ان يعلق ابتعد خليفة عن السيارة فاسحاً له المجال...

في الطريق كان لايزال يحاول الاتصال بسمية...وأخيراً أجابت:

علي بصوت عال: حبيبتي.... ليش ما تردين علي؟؟؟؟

سمية:.....................

علي: انا آسف والله آسف.... عمري كلميني................. على راحتج بس انا ياي دبي والحين في الطريج

سمية: هالوقت؟!!! رد البيت علي... رد البيت وارتاح

علي: راحتي معاج...

سمية: عشان خاطري رد البيت...

علي وهو يوقف السيارة على جانب الطريق..

علي: لازم نتكلم..

سمية: خلص الكلام والافعال...... لا انا اقدر اسوي اللي انت تبيه ولا انت تقدر...

علي: هاي حياتنا هب على كيفهم يقررون عنا...... سمية نحن كبار وراشدين يعني قراراتنا بين ايدينا نحن..

سمية: صح بيدنا نحن...من جذي لازم أحافظ على سمعة أهلي وما أفضحهم على آخر عمرهم

علي: وأنــــا؟؟؟؟؟ مالي حساب من بين كل هذيل

سمية على وشك البكاء: انت أولهم... من جذي أقولك ارجع لأهلك

علي باصرار: انا بعدني ما يأست والحين بتعطيني رقم أبوج ولا اخوج العود...... مابي اسمع اي نقاش ولا يهمني رايج....وصدقيني يا سمية اذا ما عطيتيني الرقم بوصل دبـــي وأدق باب بيتكم وأخطبج من ابوج.... الرقـــــم؟؟!!

تعلم سمية بجنونه وقد يفعلها حقاً... ولم يكن هناك من مفر الا اعطائه رقم والدها...

علي: اوكي الحين بتصل فيه وخلاف ادق لج...

سمية: ينييييت..الحين الوقت متأخر، خلها لباجر..انت ارتاح الحين..يالله حبيبي رد البيت

علي: اووكي...خليج معاي عالخط لين ماوصل البيت...
في الغد اعتذرت سمية من الذهاب الى العمل، لقد كانت منهكة جداً وليست في مزاج يسمح لها بالعمل....ظلت مستلقية على فراشها، في الحقيقة لم تكن لديها الرغبة في مواجهة والدتها على الاقل في الصباح...

عند الظهيرة كانت لاتزال سمية في غرفتها حين طرقت والدتها الباب:

ام احمد: نايمة ولا؟؟؟

سمية: لا ماما دخلي...

دخلت وجلست على السرير بجانب ابنتها...

ام احمد بهدوء: ان شاءالله أحسن اليوم؟؟ ما مليتي من الحجرة؟؟

سمية: الحمدالله..قلت اريح شوي

ام احمد: انزين..المفروض نتكلم عن اللي قلتي امس.....عن علي!

أحست سمية بالاحراج والضيق..

ام احمد: انا مابي اكدرج بس بغيت اعرف شو نهاية موضوعكم؟؟

سمية: اي نهاية؟؟

ام احمد: تعرفين شو أقصد... الولد بيقدر يقنع ابوه ولا ناويين اتمون على هالحال ؟؟؟

سرحت سمية في مكالمة علي الاخيرة ولم ترد على والدتها...

ام احمد: سمية.. احيانا الانسان يضعف ويسوي أشيا غصبا عنه.. والحب واحد من هالاشيا بس انا بلوومج على شي واحد...انج ما عرفتي حدودج في هالدرب اللي مشيتي فيه وكان بامكانج تمشين في درب ثاني... انا لا بضاربج ولا بمد يدي عليج لانج كبرتي وتعرفين الصح من الغلط وانا اثق فيج.. من جي انتي اللي بتقررين اذا هذا اللي يستوي صح ولا...
انزلت سمية رأسها، أرادت معارضة والدتها والنقاش معها ولكن خانها فصاحة لسانها وقوتها...

ام احمد: يا بنتي... لو مب خايفة عليج ما كنت قلت هالكلام...وحتى اذا كان هذا علي يحبج لازم يكون فيه حدود الواحد يوقف عندها...خلي الظروف هي اللي تحل الموضوع وكل شي قسمة ونصيب...

سمية:............ ان شاءالله

خرجت والدتها وهي واثقة من رجاحة عقل ابنتها وتصرفها السليم ولكن ما حال سمية الان!!!

في تلك الاثناء كان علي يحادث ابو احمد على الهاتف:

علي: السلام عليك..

ابو احمد: وعليكم السلام..

علي: هذا تلفون ابراهيم الانصاري؟؟؟

ابو احمد: نعم معاك...

علي: اشحالك عمي؟؟

ابو احمد مستغربا: بخير الله يعافيك..منو الريال؟؟؟

علي: معاك علي القبيسي من العين...

ابواحمد: والنعم والله...ماظن اعرفك..؟

علي مرتبكاً: لا والله عمي ما تشاوفنا قبل..ما عليك امارة عمي بغيتك في سالفة؟؟؟

وأخبره علي عن ميثة وصلة القرابة بينهما حتى يسهل المهمة عليه...

ابواحمد: يا حيا الله فيييك يا ولدي..خير ان شاءالله...

علي: الخير بويهك...الصراحة السالفة شخصية وما تنقال في التلفون..

ابواحمد: حياك الله في اي وقت...البيت بيتك يا ولدي

علي: تسلم عمي ، ان شاءالله اليوم بعد صلاة المغرب نكون عندكم

ابو احمد: ان شاءالله...مع السلامة
________________________-

على الغداء أخبر ابو أحمد العائلة عن تلك المكالمة الغريبة وعن الضيوف وطلب من ام احمد اعداد الازم لهم....تفاجأت سمية بالامر فلم تتوقع ان يكون اللقاء بهذه السرعة...نظرت الام اليها فاعتذرت سمية وانصرفت الى غرفتها...واتصلت بعلي:

سمية: وليش ما اتصلت فيني تخبرني بآخر التطورات؟؟

علي: قبل شوي مكام ابوج ما مداني....بس مفاجأة حلوه صح؟؟

سمية: وايد حلوه.... بس مع منو بتي؟؟؟

علي: مع خليفةزززامس اتفقنا على كل شي حتى امي تعرف وان شاءالله سالفتنا تخلص الليلة...

تمنت سمية ذلك من كل قلبها وأخذت تدعو ربها بكل خشوع ان تنال مرادها...
____________________

حل المساء...كان ابو احمد في انتظار الضيوف مع صالح وعند الساعة الثامنة وصلوا...

تبادلوا السلام والتحية وبعض الاحاديث الجانبية والعائلية حتى اتت اللحظة الحاسمة:

خليفة: يا عمي..انا اخو علي العود ومالنا غير بعض...الوالد موجود الحمدالله لكن ظروف ما خلته ايي معانا وان شاءالله بتعرفون كل شي..

ابو احمد: خير ان شاءالله...

خليفة: نحن اليوم يايين وودنا نخطب بنتك الانسة سمية حق اخوي علي...

اخر ما توقعه الاب وصالح...

خليفة: اسمحلنا يا عمي..ادري فاجأناك..

ابو احمد: لا مسموح يا ولدي.... بس المفروض الوالد يكون معاكم وكنتوا لازم تعطون خبر انه الموضوع في خطوبة ومن هالكلام..

توتر علي في تلك اللحظة...

ودار حديث مفصل عن الموضوع واضطر خليفة الافصاح عن موقف والده من هذه الخطوبة...

خليفة: ويا عمي مثل ما قلت انا اخوه العود...وفالكم طيب باللي تآمرون عليه، حتى الوالده والبيت كلهم موافقين ويتمنون هاي اللحظة..

ابو احمد: والنعم فيك يا ولدي...بس دام ابوك رافض يناسبنا، انا ماقدر اوافق على هاي الخطوبة...

هنا لم يحتمل علي أكثر: عمي انا اللي بتزوجها يعني المهم انا اكون موافق وراضي..

ابو احمد: صح لكن المسألة استوت مسألة كرامة وانا ما ارضى على بنتي ولا على نفسي..

علي: عمي قبل كل شي المفروض نسأل صاحبة الشان وانا الطرف الثاني موافق..

ابو احمد والضيق بدأ يتسلل اليه: انا آسف يا ولدي...وعلى العموم تقدر تروح وتكلم ابوك واذا وافق حزتها البيت وراعيه تحت امركم...

خليفة: تسلم يا عمي ورايتك بيضة ...نترخص عيل نحن...

ابو احمد: مب قبل لا تتعشون..مهما صار انتوا ضيوفنا...

خليفة: مشكور بس تدري عمي ورانا درب للعين...

لم يدعهم ينصرفوا قبل ان يتناولوا العشاء سوياً....كان علي حزين القلب والنفس ولم يكن قادراً على وضع اي شي في معدته ولكن نظرات خليفة أرغمته على أكل بضع لقيمات...

عندما غادر الضيوف، توجه صالح مباشرة الى غرفة سمية، وكانت والدتها هناك أيضا:

ام احمد: ها راحوا الناس؟؟؟

صالح: هي نعم...سمية انتي تعرفين شي عن هاي الزيارة؟؟؟

نظرت اليه سمية ...

صالح: تعرفين الريال اللي كان هني ، شايفتنه قبل؟؟

ام احمد: اي ريال؟؟ عن منو تتكلم انت؟؟

صالح: بنتج أخبر ..

ام احمد: بدال هالالغاز انت قول لنا السالفة؟؟؟

اقترب صالح من سمية: سألتج ردي علي؟؟؟

أحست سمية بالخوف فهذه أول مرة يتحدث اليها أحد اخوتها بهذا الشكل...

الام: انت شو عندك على اختك....كلمني انا..

وقبل ان ينطق يدخل الاب...

ابو احمد: ها كلكم متيمعين هني!!!

ام احمد: شو استوى داخل ومعصب ولدك منه هالشكل؟؟؟

ابو احمد: ماشي ...خطاطيب حق سمية.... وليش معصب ما اعتقد الموضوع يخصك

صالح: ماشفت كيف يتكلم يابوي...الريال أهله مب موافقين وشال اخوه العود وياي يخطب...وين استوت هاي!!

ابو احمد: وشفتني وافقت انا....تراك سمعت ردي

لم يصدم كلام والوالد سمية، لقد توقعت الرفض وأخذت تفكر في علي وحالته الان... أرادت اخراج الجميع من غرفتها في تلك اللحظة...

ام احمد: ترد الناس من غير ما تاخذ راي حد منا...

ابو احمد: تعالي بنرمس في الحجرة..

لم يبقى في الغرفة سوى سمية وأخاها...

وقبل ان يبدأ صالح في التحقيق بادرت هي: اسمع مالي خلق لأي كلمة خرص رديتوا عليهم وانتهت السالفة....خلاص ما عندي شي اقوله ولا ابي اسمع اي شي...لو سمحت ابي ارقد...

صالح: مب على كيفج...مب تارسين عينج نحن...تعرفينه ولا لا؟؟؟

أخذت سمية نفساً عميقا: ولد عمة ميثة بيعيتي...ارتحــــت

صالح غير مصدقا سمية: على العموم نحن رافضيييينه ولا يكون تفكرين مجرد التفكير فيه...

ويغادر الغرفة..للحظات كرهته سمية ولكن انشغالها على علي انستها كل شيء... ثم تتصل به

سمية: ألووو..علي وينك؟؟؟

علي وبصوت هاديء جداً: في الطريج رادين العين...

سمية: اووكي....

علي: حتى ابوج يا سمية وق في طريج زواجنا...... يبغي ابوي يكون معاي لما اخطبج...طلب المستحيل، طلب الشي الوحيد اللي ماقدر اسويه..

دمعت عيناها ولم تقوى على الكلام...

علي: حد كلمج على اللي استوى؟؟

سمية: هي...... وقالولي انسي الموضوع

علي بهدوء قاتل: وبعدج مصره ما نشرد ولا نسوي شي

سمية: اذا ما لنا خير في اهلنا..مالنا خير في بعض..

ضحك علي مما أدهش خليفة والذي كان يستمع الى كل كلمة، نظر موطلا الى علي لكنه لم يتوقف عن الضحك...

سمية: علـــــي..

علي: عيونه...

سمية: تصبح على خير

علي: وانتي من اهله..

أغلقت الخط وكانت البداية لنهاية أجمل كتاب قرآه وأجمل عالم عاشا فيه...
____________________

لم تبكي سمية في تلك الليلة، جلست تتذكر كل الذكريات الجميلة والمضحكة والمحزنة التي جمعتها مع حبيبها علي...كانت جالسة في الظلام عندما دخلت والدتها عليها:

ام احمد: سمية، بسم الله عليج يالسة في الظلام....

سمية: لا تشغلين الليتات...ما يحتاي، كل انوار الدنيا ما تنور الظلام اللي بداخلي....

حزنت الام على كلام ابنتها وهي في هذا العمر المبكر... جلست بجانبها أخذتها في حضنها ولم تتفوها بكلمة...ظلت معها طوال الليل ثم قررت البقاء معها تلك الليلة...

في العين:

كان علي شديد التعب لدرجة انه لم يقوى على النزول من السيارة والوصول الى غرفته...ساعده خليفة وقلبه يتقطع على أخيه الوحيد...

كانت والدتهم بانتظارهم في الصالة وع