المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من صبر وخاف من الله ظفر (قصه)


حمنـــي
06-20-2002, 04:04 PM
يحكىانه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ
> >>له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه
> >>لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة
> >>باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته
> >>نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا
> >>البستنا بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب
> >>جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس
> >>يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم
> >>استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم
> >>بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك
> >>وهاأنذا اليوم استأذنك فيها
> >>فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة
> >>عند الله
> >>
> >>بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان
> >>اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان
> >>وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل
> >>اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة
> >>العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي
> >>تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب
> >>لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون
> >>اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني
> >>
> >>عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك
> >>الان لكن بشرط
> >>
> >> فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
> >>
> >>فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا
> >>
> >>صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب
> >>البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء
> >>وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها
> >>ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك
> >>
> >>صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
> >>
> >>وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
> >>
> >>وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
> >>
> >>بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة اكل الحرام
> >>!!!!ا
> >>
> >>ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان
> >>يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني
> >>
> >>فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في
> >>البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
> >>
> >>فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد...
> >>منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له
> >>ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني...
> >>تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير
> >>واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب
> >>ورآها .... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعرهاكالحرير على
> >>كتفيهافقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام
> >>عليك يا زوجي ....اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام
> >>حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم
> >>مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله
> >>فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام
> >>وبكماء من التكلم بالحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ومقعدة لأن
> >>رجلاي لا تخطو خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات
> >>وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها
> >>قال ابي ان من يخاف الله من اكل تفاحة لا تحل له حري به ان يخاف الله
> >>في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك
> >>
> >>وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين
> >>مروا على هذه الأمة
> >>
> >>حفظ هو وأخوته السبعه القرآن عن ظهر قلب
> >>
> >>وصلي في ليله شديدة البرد امام الكعبه ركعتين بعد العشاء لم ينتهي
> >>منها حتى
> >>
> >> اذن لصلاة الفجر قرأ فيهما القرآن كامل
> >>
> >>اتدرون من هو ذلك الغلام
> >>
> >>انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور
> >>
> >>نسال الله ان يرزقنا واياكم الحرص على الحلال !!!!!!ا
> >>
> >>قولوا امين

بنت الكويت
06-20-2002, 04:34 PM
ماشا الله لا اله الا الله قصة رائعة صراحة بمعانيها فمن خاف الله كافئة ونعم بالله