(مشكلني)
06-25-2004, 11:31 AM
السلام عليكم
شلونكم حبايبي
قصه اليوم منقول من الايميل بغرض الاستفاده:
تركت حب الجهاد .. لأرى تلك المناظر العارية !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبائي في الله هذه القصة واقعية مائه في المائه ولقد عايشت
أحداثها بنفسي تقريبا مع صاحبها, ولقد قمت بعرض أمر
نشرها عليه فواقق فورا جزاه الله خيرا حتى تعم الفائدة
وتصل العبرة المرجوة من تلك القصة ,أيضا قام هذا الأخ
بنشر القصة في موقع قصة لمن يريد العودة إليها..والأن
نترككم لتعيشوا معنا احداث تلك القصة الواقعية, والتي هي
خليط بين سلسلتي ((القصص الواقعية)) و((المواقع الإباحية
وخطرها))....!!!
كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين .
قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى
الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى
التلفزيون ((التلفاز)) لكى أغض بصرى.
وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من
خلال ساحات الحوار الحي (الشات) .. وذات مرة أرسل لى
شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت
إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما
أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية..!!
وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا
وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب
الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع
النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب
إلى تلك المواقع السيئة. وتذكرت إخوانى فى العراق وفى
فلسطين والشيشان وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون
بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى
وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم
ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده )
فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا
أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب
الرجال). فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب
العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة.
فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل
هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز
ذليلاَ للشهوة.
والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن
عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة We-
Block للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى
عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر
وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى
البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ..). وقول الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت
قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى
الرحمن يقلبها كيف يشاء.
فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة
استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت
الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال(طلبت منى ذلك عند
دخولى للإنترنت) فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء
استمارة البرنامج وبعدها تبت الى الله رب العالمين
وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ... وأحسست أنى
انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين
يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا
علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا
بتعاليمه...أسأل الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ
ويستخدمنا لطاعته..اللهم آمين
ولكم تحياتي المعطره بماء الورد والياسمين لاحلى اوزيين
تشو تشو
شلونكم حبايبي
قصه اليوم منقول من الايميل بغرض الاستفاده:
تركت حب الجهاد .. لأرى تلك المناظر العارية !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبائي في الله هذه القصة واقعية مائه في المائه ولقد عايشت
أحداثها بنفسي تقريبا مع صاحبها, ولقد قمت بعرض أمر
نشرها عليه فواقق فورا جزاه الله خيرا حتى تعم الفائدة
وتصل العبرة المرجوة من تلك القصة ,أيضا قام هذا الأخ
بنشر القصة في موقع قصة لمن يريد العودة إليها..والأن
نترككم لتعيشوا معنا احداث تلك القصة الواقعية, والتي هي
خليط بين سلسلتي ((القصص الواقعية)) و((المواقع الإباحية
وخطرها))....!!!
كنت ممن وقعوا فى هذا المرض اللعين .
قبلها كنت أحرص بشدة على أن أغض بصرى وأنا أسير فى
الطريق وفى الجامعة وفى كل مكان أكون فيه وكنت لا أرى
التلفزيون ((التلفاز)) لكى أغض بصرى.
وأزور المواقع الإسلامية وأحب الدعوة فى الانترنت من
خلال ساحات الحوار الحي (الشات) .. وذات مرة أرسل لى
شخص فى برنامج حواري عنوان لأحد هذه الأماكن. فذهبت
إلى هذا الموقع وبعدها وجدت أننى وقعت تحت أخطبوط كلما
أغلق الصفحة تفتح لى اخرى بكميات كثيرة فكانت البداية..!!
وبدأت أزورها بنفسى بعد ذلك. وبعدها بدأت أتغير قليلا قليلا
وبعد فترة أصبحت للوراء 180 درجة فمن شاب يحب
الجهاد إلى حب رؤية العراة ومن غض البصر إلى تتبع
النساء وتركت الدعوة إذ أنى كنت كلما أفتح الانترنت أذهب
إلى تلك المواقع السيئة. وتذكرت إخوانى فى العراق وفى
فلسطين والشيشان وفى كل أماكن الجهاد .. الذين يجاهدون
بأنفسهم و أموالهم وانا لا أستطيع أن أجاهد حتى نفسى
وشيطانى. وتذكرت قول رئيس البرلمان الانجليزى (إذا اردتم
ان تسودوا العالم فعليكم بهذا (وهو يمسك المصحف بيده )
فثار الناس ظناً منهم أنه يقصد اتباعه فقال يا أيها الحمقى لا
أقول عليكم بهذا فاتبعوه ولكن عليكم بهذا فانزعوه من قلوب
الرجال). فبعد ان كنت شاباَ يحب الجهاد ذليلاَ لله رب
العالمين..... أصبحت شاباَ أحب العرى ذليلاَ للشهوة.
فأحسست أنى وقعت فى فتنة تكاد أن تحولنى إلى منافق بل
هو نفاق عملى .. مع الناس مسلم ملتزم جيد وأمام الجهاز
ذليلاَ للشهوة.
والحمد لله كانت بداية طريق توبتى أن أحضر لى ابن
عمى إسطوانة بها برامج كثيرة منها برنامج فلترة We-
Block للمواقع الاباحية فقمت بتحميله بغرض أن يحمى
عائلتى من هذه المواقع الاباحية وكنت اعرف كلمة السر
وكان يغلبنى الشيطان فيجعلنى أزورها ايضاَ وأنا معى
البرنامج .. فتذكرت قول الله عزوجل ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ..). وقول الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم فى دعائه : ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت
قلبى على دينك )فأصبحت على يقين أن القلوب بين يدى
الرحمن يقلبها كيف يشاء.
فدعوت الله أن يطهر قلبى ويهدينى والحمد لله جائتنى فكرة
استخدام كلمة السر الطويلة العشوائية وكررتها وقطعت
الورقة وطلب مني البرنامج ادخال سؤال(طلبت منى ذلك عند
دخولى للإنترنت) فادخلت اجابة بارقام كثيرة وقمت بملىء
استمارة البرنامج وبعدها تبت الى الله رب العالمين
وأحسست انى حرّ بعد تلك العبودية للشهوة ... وأحسست أنى
انتصرت على أعداء هذا الدين-على الأقل فى نفسى- الذين
يريدون أن يسيروا العالم خلفهم ويسحبوا منا القرآن لكى ينهوا
علينا لأنهم يعلمون أن مصدر قوتنا هو الإسلام وتمسكنا
بتعاليمه...أسأل الله العظيم أن يعف المسلمين جميعاَ
ويستخدمنا لطاعته..اللهم آمين
ولكم تحياتي المعطره بماء الورد والياسمين لاحلى اوزيين
تشو تشو