ANGEL_TWIN
06-25-2004, 05:12 PM
يــــــــــــــا سانحه
قال لي ببلاهة بلهاء " تعرفت اليوم على فتاة .. أعجبتني "
دهشت منه . وانفجر قلبي خفقا .. انتظرت بقية كلماته .
. اكمل بخبث واضح " أتغارين"
سؤال غبي جعلني امقته في تلك اللحظة..وكم كان بودي أن افصح له عن ذلك
لجمت أفكاري قبل أن تتحول إلى سهام نارية موجهة إلى عينيه اللتين كانتا تلمعان
وشبه ابتسامة خبيثة ترتسم ملامحها على شفتيه ..
تركت له يمناي بلا مبالاة حين امسك بها ..
وأخذ يرسم خطوطا طولية وعرضية في كفي ورغم اني غرقت في دفء يده .
الا انني كنت كل لحظة أتمنى لو اصفعه على وجهه
قال بصوت هامس يحمل من التعنت والغرور ..الكثير " لم لاتجيبين على سؤالي "
أاقول له سؤالك سخيف .. مثلك الآن…
تمنيت ذلك لولا أن لاحت مني نظرة إلى قلبي الذي رأيته كشجرة خريفية بدأت أوراقها تصفر تمهيدا لتساقطها
أكمل بأنانية الرجل دون أن ينتظر إجابة مني " أنت فعلا تغارين "
سعيد هو ..برمي الخشب في النار الموقدة في نفسي ..
ألا يعلم أني ككل امرأة تسكن الغيرة قلبي ..
ألا يعلم أني اكره الإحساس بتواجدها في قلبي ..
ألا يعلم أنها تحرقني ..
جعلت كلماته بركان قلبي يثور فيغرق وجهي دما يحوله إلى حمرة غاضبة .
. تسري سخونة النار في جسدي كله
ويزداد تمثيلا ولامبالاة قائلا " هل أنت مريضة ""
ليس سؤالا بل واقعا فرضه علي ..
وتبدأ الغيوم الداكنة تتجمع في سماء عيني إيذانا بهطول أمطارها..
التي تسيل كالوديان الجارفة ..أحاول منعها فأغمض عيني
وتأبي إلا أن تتساقط حبات متفرقة على وجنتي ..
قال وانتصارا يفيض بصوته " احب المرأة الغيور"
وأجبته صامتة : وأنا اكره من يحطم قلبي بلعبة الغيرة"
قال بمرح مزهوا " سأثير غيرتك دائما لتبقى جذوة الحب مشتعلة في نفسك "
وقلت له صامتة : ستكون غبيا "
قال " ألن نبدأ بالتحقيق ""
هو يتحدث ويسمعني صوته .. وأنا أتحدث بصمت ..
تخونني الكلمات معه ..حين يستعذب الألم الواضح من مداعباته باصطياد عصافيري
التي تغني لقلبي كل ليلة .. ألف أغنية لتثير اشتياقي إليه
ظامئة أنا لحبه ..
وهو يردد الأنغام عابثا في حقل قلبي يقطف أحاسيسي بإثارة الغيرة
كما الورد ليضعها في آنية .. ليزداد غرورا كلما نظر إليها ..
وازداد أنا ألما ..
الملم دمعي .. أحاول إخفاؤه تحت الجفون ..
خلف الأهداب وفي المقل ..
واتركه راحلة عنه … متسائلة مع نفسي .. هل أرد له جملته التي تشدق بها
قائلة " تعرفت على رجل أعجبني "
ياســــــــانحة …
نعم الغيرة موجودة في قلبي لكن لاأحب استثارتها ..
لاأحبه حين يفقأ قلبي بجرح ليضمن بقاؤه …
أسئلتي التي لاتحمل معنى .. ليست تحقيقا كما يدعي
بل نار مشتعلة أود لفت انتباهه لها ليطفئها بكلمات رقيقة منه ..
كلمات أحس من خلالها أني حورية البحر التي ينتظرها البحارة في الليالي الحالكة
لاأريده كما رأيته الآن .. تافها ..
قال لي ببلاهة بلهاء " تعرفت اليوم على فتاة .. أعجبتني "
دهشت منه . وانفجر قلبي خفقا .. انتظرت بقية كلماته .
. اكمل بخبث واضح " أتغارين"
سؤال غبي جعلني امقته في تلك اللحظة..وكم كان بودي أن افصح له عن ذلك
لجمت أفكاري قبل أن تتحول إلى سهام نارية موجهة إلى عينيه اللتين كانتا تلمعان
وشبه ابتسامة خبيثة ترتسم ملامحها على شفتيه ..
تركت له يمناي بلا مبالاة حين امسك بها ..
وأخذ يرسم خطوطا طولية وعرضية في كفي ورغم اني غرقت في دفء يده .
الا انني كنت كل لحظة أتمنى لو اصفعه على وجهه
قال بصوت هامس يحمل من التعنت والغرور ..الكثير " لم لاتجيبين على سؤالي "
أاقول له سؤالك سخيف .. مثلك الآن…
تمنيت ذلك لولا أن لاحت مني نظرة إلى قلبي الذي رأيته كشجرة خريفية بدأت أوراقها تصفر تمهيدا لتساقطها
أكمل بأنانية الرجل دون أن ينتظر إجابة مني " أنت فعلا تغارين "
سعيد هو ..برمي الخشب في النار الموقدة في نفسي ..
ألا يعلم أني ككل امرأة تسكن الغيرة قلبي ..
ألا يعلم أني اكره الإحساس بتواجدها في قلبي ..
ألا يعلم أنها تحرقني ..
جعلت كلماته بركان قلبي يثور فيغرق وجهي دما يحوله إلى حمرة غاضبة .
. تسري سخونة النار في جسدي كله
ويزداد تمثيلا ولامبالاة قائلا " هل أنت مريضة ""
ليس سؤالا بل واقعا فرضه علي ..
وتبدأ الغيوم الداكنة تتجمع في سماء عيني إيذانا بهطول أمطارها..
التي تسيل كالوديان الجارفة ..أحاول منعها فأغمض عيني
وتأبي إلا أن تتساقط حبات متفرقة على وجنتي ..
قال وانتصارا يفيض بصوته " احب المرأة الغيور"
وأجبته صامتة : وأنا اكره من يحطم قلبي بلعبة الغيرة"
قال بمرح مزهوا " سأثير غيرتك دائما لتبقى جذوة الحب مشتعلة في نفسك "
وقلت له صامتة : ستكون غبيا "
قال " ألن نبدأ بالتحقيق ""
هو يتحدث ويسمعني صوته .. وأنا أتحدث بصمت ..
تخونني الكلمات معه ..حين يستعذب الألم الواضح من مداعباته باصطياد عصافيري
التي تغني لقلبي كل ليلة .. ألف أغنية لتثير اشتياقي إليه
ظامئة أنا لحبه ..
وهو يردد الأنغام عابثا في حقل قلبي يقطف أحاسيسي بإثارة الغيرة
كما الورد ليضعها في آنية .. ليزداد غرورا كلما نظر إليها ..
وازداد أنا ألما ..
الملم دمعي .. أحاول إخفاؤه تحت الجفون ..
خلف الأهداب وفي المقل ..
واتركه راحلة عنه … متسائلة مع نفسي .. هل أرد له جملته التي تشدق بها
قائلة " تعرفت على رجل أعجبني "
ياســــــــانحة …
نعم الغيرة موجودة في قلبي لكن لاأحب استثارتها ..
لاأحبه حين يفقأ قلبي بجرح ليضمن بقاؤه …
أسئلتي التي لاتحمل معنى .. ليست تحقيقا كما يدعي
بل نار مشتعلة أود لفت انتباهه لها ليطفئها بكلمات رقيقة منه ..
كلمات أحس من خلالها أني حورية البحر التي ينتظرها البحارة في الليالي الحالكة
لاأريده كما رأيته الآن .. تافها ..