المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ عندما يعشق الفقراء ... قصة متتابعة ~


الـزَّهــرة~.
06-25-2004, 11:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة للجميع حبيت اشاركم

بإذن الله

لدي قصه اعجبتني في احد المنتديات تتكون من 15 حلقة حبيت نقلها لحضراتكم

فكونوا معنا ...
سأقوم بطرح الجزء الأول منها.. ووفق ردودكم وتجاوبكم معي..
سأكمل الباقي...


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-25-2004, 11:08 PM
عندما يعشق الفقراء

( الجزء الأول )

جمالها.... تشرق الشمس من بين خفاياه

شعرها..... ليل تعرف أوله ولكنه ليس له آخر

أين تذهب الكلمات العذبة وتختفي روعة التعبير ودقة البيان أمام عينيها .

دق قلبي بصوت مرتفع فنظرت حولي لأبحث بين أعين الناس

هل من أحد يسمع صوت هذا القلب الذي يناديها

هل من أحد قادر على فك رموز الغرام التي كتبت فوق جسدي .

كل شيء أصبح جميل من حولي شعرت أن صفيحة الزبالة سلة من الزهور

سيارتي التي لا تسير إلا بدفع أربعة أشخاص على عدد العجلات

فيها أصبحت شبحا يسابق الريح والصوت والهمس.

هل هذا هو الحب الحب الذي يغير كل شيء حتى برد الشتاء

الذي كان يهاجمني من خلال شقوق ثوبي أشعر به وكأنه قبلات الربيع

تشعرني بدفيء عميق .

أسرعت إلى بيتي وجلست نظرت إلى غرفتي التي خلت من كل شيء

سوى فرشة صغيرة ووسادة من الصوف وغطاء سميك به ألف لون ولون

ولكنني شعرت بأن بيتي كبير لدرجة أني أسمع صدى صوتي حين أردد

أسمها بيان يان يان بيان بيان ياننننننننن

شعرت بأن فراشي البالي أصبح سريرا مائيا

ألقيت نفسي سمعت صوت ارتطام جسدي بالأرض

فقد كان فراشي أسمك بقليل من ورقة السيجارة.

لكنني كنت سعيدا بكل شيء من حولي

بقيت أردد أسمها إلى أن أغمضت عيناي

وكانت تلك المرة الأولى التي أنام دون أن أسمع هدير الرياح

ولطمه المتكرر لنافذتي لم أشعر بالبرد يدفعني

ليتقاسم الفراش معي

حتى البعوض الذي كان يحملني ويطرحني أرضا مع كل قرصة لم أشعر به .

كانت ليلة من ألف ليلة وليله أهذا هو الحب الذي يجعلك تملك كل شيء

بالرغم من أن جيوبك خالية كعقول زعماء أمتنا

ما أجمل أن تعشق وتشعر بمعنى كل شيء وكل شيء له معنى

وتلامس جمال الأشياء وترقص حتى على الكلمات

شعرت بأني أملك قصرا مع أن بيتي صغير

لدرجة أن رأسي يزاحم الحائط وقدماي تدفع الباب .

اليوم علي الخروج باكرا لعل أجد زبون في المحطة وأجمع بعضا من المال

لأشتري ثوبا نظيفا لأقابلها فقد قررت أن أعلن حبي



لها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع

كوين
06-25-2004, 11:39 PM
تسلمين يا شيخة الدرر على طرح القصة
بس احنا تعودنا عليج على القصص الامارتية
وانا صرت مجنونة القصص الامارتية
ويا ريت نشوف منج قصة امارتية حلوة
اختج كوين

نعنوع الدلوع
06-26-2004, 12:10 AM
قصة ولاااااااا اروع والله فنانة انتي والله انتي اسم على مسممى تسلمي والله على مجهودك يا درة المنتدى

!* HANY *!
06-26-2004, 12:50 AM
يسلموووووو درة المنتدى..
بدايه مرره رائعه..
كثير أعجبتني..

مشكوره على جهودك ..

تحياتي
clown.gif

الـزَّهــرة~.
06-26-2004, 02:37 PM
الجزء الثاني ( عندما يعشق الفقراء )

جلست بقرب باب قاعة الوصول أنتظر وصول أحد الزبائن

وعقلي شارد بها أفكر بكل شيء كيف التفت وكيف مشت

والطريقة التي تكلمت بها .

مر سائح أمامي أسرعت إليه ليتكرم بأن يجعل حقيبته

تنهش جزء من كتفي قلت له كل كلمة إنكليزية

أعرفها ولكنه رفض مرت الساعات

وكانت سلحفاة تسحبها ولم أوفق بأي رزق .

علي العودة إلى البيت رغم أني لم أحصل على شيء

وعصافير بطني خرجت لتجلس صارخة فوق رأسي ولكني كنت سعيد .


تذكرت السيد شادي فقد كان يشتري مني بعض اللوحات

التي أرسمها وقررت أن ارسم شيئا ربما أبيعه

وأحصل على بعض من المال .

مسكت قلمي وبدأ يرقص الفلامنجو فوق الورقة

نظرت فاذا بحبيبتي فوق الورقة

رسمتها مازال وجها الصافي عالق في ذاكرتي .

حاولت أن أرسم من جديد وفي كل مره تكون صورتها هنا تبتسم

وهنا تفكر وهنا تضحك .

صرخت على قلبي توقف كيف سوف تصارحها

بثيابك البالية هذه دع العقل يرسم دون أن تؤثر عليه .

رسمت لوحتين وأسرعت للسيد شادي ليشتري مني هذه اللوحات

ويضع اسمه كما يفعل في كل مره .

اشترى اللوحتين ودفع خمسون درهما

أسرعت إلى البيت وأنا أردد أغنية عبادي

( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم )

وصلت البيت وحملت الصور الأربعة التي رسمتها

وضعتها وحاولت أن أخاطب الصور بحبي

فأسرعت لأحلق ذقني وأسرح شعري وعدت مسرعا

وأنا لا أعرف ماذا أفعل .

وقفت أمام الصور وقلت

سيدتي أنا أحبك

سيدتي ما هذه الكلمة كأني أخاطب مديرة مدرسة

وأنا تلميذ أمامها

أميرتي أنا أحبك

كيف أقول أحبك دون أن أسلم عليها

علي أن ألقي السلام أولا

مرحبا

ضحكة ضحكة عالية كيف سوف أقف أمامها

هكذا أمضيت ليلي ساهرا أتمدد قليلا على ورقة السيجارة

وأنهض إلي الصورة وأقول لها أحبك

وهذه آخر مره أريد أن أنام قليلا تصبحي على خير يا عمري

ولكن أنهض من جديد وأكرر اسطوانتي وأقول أحبك وأحبك و أحبك

وفي نهاية المطاف وضعت الصور بجانبي وعدت إلى الغناء

( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم ).


إلي أن دخل نور الشمس إلي حجرتي دون عناء

لفتح النافذة فكلها شقوق أسرعت بالنهوض

علي الذهاب إلى البالي

( محلات لبيع الملابس المستعملة )

سوف أشتري ثوب ربما كان يلبسه أمير

وباقة ورد وأعلن لها حبي

يتبع

الـزَّهــرة~.
06-26-2004, 02:38 PM
الجزء الثالــث ( عندما يعشق الفقراء )

أطبقت أصابعي على الخمسين درهما وكنت أشعر بأني أسير فوق الغمام

وفي كل لحظة أنظر إلي الخمسين درهما

فهذا المبلغ يعني الكثير لي فهو قصيدة حب وأغنية غرام

وبداية المشوار .

مررت بمحل الزهور لعلي أجد باقة

أشتريها وكان سعر الورد أغلى من سعر ربطة الخبز

وأنا أوافقهم على ذلك فالحب أهم من كل شيء

ولكن إذا دفعت أربعين درهما كم سيبقى معي .

تسارعت الأفكار وقررت أن أبيع كل شيء

السيارة والأشياء الصغيرة بغرفتي

وآخذ المبلغ الذي وضعته جانبا لأجرة

البيت ففعلت وأصبح معي تسعمائة درهم وهو مبلغ جيد .

اشتريت ثوبا جديدا وحذاء وكنت على سباق مع الزمن

أحاول أن أنهي كل شيء بسرعة

أريد أن أقول لها أحبك اليوم وليس غدا .

أخذت باقة من الورود وتركت بعض من المال

فربما أطلب منها أن تشرب معي فنجان قهوة

توجهت إلي المشفى التي تعمل به

كم أنا عنيد اليوم الحمال سوف يصارح الدكتورة

بحبه لها أعتقد أنا أحمق لفعل ذلك

ولكن سوف أفعل وأقول لها أحبك

فأنا الآن في السادس والعشرين من عمري وأعي جدا ما أفعل

وصلت وسألت أين أجد الدكتورة بيان فأشاروا إلي الغرفة رقم سبعة .

وعندما اقتربت سمعتها تتحدث بالهاتف

فحاولت أن اقترب لأستمع لصوتها

كانت تغرد وشعرت بأنها تهمس حتى عندما تصرخ

كم هي رقيقة وعذبه .

فجأة علا صوتها والغضب يتطاير منه

وسمعتها تقول أن لا أريد أن ارتبط الآن بأي علاقة

فحياتي في مهنتي وأرجوكي لا تلحي علي كثيرا

وأنا لا أهتم إن أصبحت في السادسة والثلاثين فلا أريد أي علاقة .

نظرت إلى الخلف شعرت بأحد يضع يده حول رقبتي

يشدني إلى الخارج وكان عقلي قد أعلن الانسحاب الكامل

رغم بكاء قلبي ولكن العقل أنهي كل شيء .

خرجت وأنا أجر خلفي آلاف الأحلام التي مات

وأفكر كيف وصل بي الأمر أن أتهور إلي هذا الحد

بعت كل شيء وحتى لا يوجد بيت أسكن به

هل قيس كان يفعل ذلك ربما ما الحل

ماذا أفعل كل شيء أسود قاتم .

وأنا أفكر وأسير فإذا بسيارة مسرعة تصطدم بي

فوقت أرضا وتطاير الورد كله من يدي

شعرت بألم لا يوصف في مفاصلي فمقدمة السيارة قبلتهم بحرارة

تجمع الناس من حولي والكثير يصرخ حرام عليك

أنت شاب في أول العمر لما تحاول الانتحار

لما ألقيت نفسك هكذا كنت أنظر إلى الورد

الذي كان يداس شعرت بأن كل وردة هي حلم من أحلامي .

تم نقلي إلى المشفى الذي تعمل به بيان

وكم كنت أتمنى أن تعالجني هي

لما لم أرمي نفسي من قبل تحت سيارة أو طائرة وآتي إليها .

وضعوني فوق السرير وأغلقوا الستارة

وخرجوا وكنت أنتظر الطبيب ليحضر

مدت يد

مسكت بالستار

سحبت الستارة

يتبع

الـزَّهــرة~.
06-26-2004, 02:41 PM
كوين...
هلالالالالالا وغلالالالا عزيزتي....
هالقصه حبيتها تكون غير عن الباجين... يعني ناا نزلت بتوحشني سعوديه..
وابحك لو بغيت انساك، وصبري ملني اماراتيه...
قلت انووع لكم شوووي... بس اعتبر ردج هذا احباط لي..
او عدم تقبل منج للقصه؟؟
عموما حبيبتي.. القصه كلها 15 حلقه... وبما اني بديتها فلازم اكملها...
واوعدج بقصه يديده احلىىى... ولعيونج اماراتيه...


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-26-2004, 02:44 PM
نعنوع الدلوع...
هلالالالالالالالا وغلالالالالالالا فيك اخوووويه...
والف شكر لك عالمرور والرد.. وهالاطراء الحلووو....
اسعدني تواجدك...
يعطيك ربي مليون عافيه...


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-26-2004, 02:45 PM
هاني...
هلالالالالالالا وغلالالالالالالا بالشيخ....
منورنا والله بردك...
والف شكر لك اخوووويه على حرصك الدايم على متابعه مواضيعي...
هالشي يسعدني...
يعطيك ربي مليووون عااافيه...


تحياتي:
درة

سحرالعيون
06-27-2004, 09:03 AM
تسلمين يا درة على القصة

والسموحه على التاخير بالرد 000 وبانتظار باقي الاجزاء

تقبلي تحياتي

سحرالعيون

!* HANY *!
06-27-2004, 12:07 PM
cat.gif














::):cool
ماوقفتي الا عند اللحظه هذي ! dazzddler1

الله يصبرنا بس.. dazzddler1

لاتطولين علينا..
تنكيــــــــو، ،

الـزَّهــرة~.
06-27-2004, 02:29 PM
سحر العيووون...
هلالالالالا وغلالالالالالالا بالاميره.... والف شكر لج عزيزتي عالمرور والرد
يعطيج ربي مليون عافيه يا الغلا... افاا عليج عادي.. تأخري مثل ما تبين
المهم نشوف طلتج الحلوه....
الاجزاء يايه...


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-27-2004, 02:32 PM
!* HANY *!

هلالالالالالالالالا وغلالالالالالالالالالا بالشيخ....
منورنا والله برد اخوووويه... الف شكر لك عالمرور والرد...
يعطيك ربي مليووون عاااافيه....
ههههههههههههه عاد لزوم التشويق وانا اختك.....
الاجزاء هالحين انزلها....



تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-27-2004, 02:35 PM
(الجزء الرابع ) عندما يعشق الفقراء

ظهر لي نور وجها من خلف الستارة

ما أجمل الشمس حين تخرج من أحضان البحر

اقتربت مني ببطء وابتسامتها لا تفارق شفتاها

سمعت همسها ضاع كل ألمي وشعرت بتخدير الحب يجتاح كل جزء من جسدي ،

أفقت على صوتها

- علينا عمل صورة أشعة لنرى إن كان هناك كسر

كنت أردد أنا قلبي الذي كسر ولا يشفى إلا بكلمة منك أحبك

بكل لغات الكون أحبك هاهو صوتها من جديد

– سوف أعطيك بعض الحبوب لتخفيف الألم

لم تعي أن شعور الألم لا أعرفه بقربها آه على عيناها .

- أشكر كرمك ولكن كم علي البقاء هنا

( وفي رأسي كنت أدعو أن تزيد المدة )

- ربما ليومين لا تخف لن تبقى كثيرا

- أخاف بالعكس أقصد أنا أنا مستعد لأي علاج

- حسنا ولكن ما الذي يجعل شاب في عمرك يقبل على الانتحار

- أنا لم أحاول الانتحار ولكن كنت شارد الذهن عندما كنت أعبر الشارع .

- حسنا أراك لاحقا .

خرجت وخرجت روحي معها وقاموا بالعمل الروتيني لي تصوير أشعه

وبعد ذلك وجد هناك كسر بعض من الجبس فوق قدمي

عدت إلى الغرفة أنظر إلي الباب ربما تظهر مرة أخرى

أمضيت اليوم بكامله أتنظر لكن دون أمل.

مر اليوم الأول والثاني لم تظهر لكن جاء طبيب آخر

أنهى كل شيء ووقع أوراق خروجي من المستشفى .

خرجت ولم أجد مكان غير العودة إلي بيت والدي

الذي تركته بسبب خلافي الدائم معهم بقيت هناك أسبوعين

وجاء موعد عودتي إلى المستشفى فقررت أن أعلن حبي لها .

أزالوا الجبس ووجدت صعوبة بالمشي في بداية الأمر

ولكن بعد ذلك كل شيء كان طبيعي .

اتجهت إلى غرفة الدكتورة بيان دخلت بعد إذن كانت تجلس على مكتبه

ا حتى سماعة الطبيب كانت كعقد الياسمين حين طوقت عنقها ما أروعها .

- أهلا تفضل

- .أشكرك لدي موضوع أريد أن أخبرك به

- تفضل هل تريد أي مساعده

- شيء واحد أريد أن أقوله لك أنا أحبك لدرجة الجنون

- ابتسمت بطريقة غريبة لم أفهم أهي سخرية أم تعجب وقالت

- غريب تسرعك هذا أتعرف شيء عني هل أنا متزوجه أم مطلقه أو حتى أرمله

- أعرف بأنك غير متزوج وقد سألت عنك هنا في المستشفى

- هل تعتقد بأني سوف أكون سعيدة بهذا الأمر،

أنت ما زلت في أول العمر وتجهل ما هي الحياة

وهذا الأسلوب الذي أتيت لتعترف فيه بحبك هو أسلوب المراهقين

الذي مررت به أنا منذ عشر سنين فأنا الآن في السادسة والثلاثين

من عمري وأنت ربما خمسة وعشرون لذلك توقف

واسمح لي أن استأذنك فلدي عمل للقيام به .

خرجت وأنا ألبس ثوب من النار فوق جسدي

يكوي كل جزء من جسدي يقتلني يعذبني

وإن يكن فلن أتخلى عن حبي لها وسوف أعمل جاهدا لكي تعي ذلك الحب .

أصبحت مثل المجنون أقف أمام عملها وبيتها

أراقبها وهي تنظر إلي من بعيد أكتب على قصاصات الورق

عبارات الغرام وأضع وردة على سيارتها ،

كانت تأخذ الوردة دون أن تظهر أي ردة فعل

وفي يوم قررت أن أذهب إلى بيتها.

كانت موجودة واستغربت من حضوري

قابلني والدها بغضب وطلبت مني الخروج

ولكن بطريقة مؤدبه وعند الباب قلت لها أنا أحبك

وأريد منك ولو ساعة واحدة أرجوك ونظرا لكثرة طلبي

ورغبتها بإنهاء هذه الأمور وافقت على مضض .

كان يوم السبت موعد اللقاء وكنت أتدرب أمام المرآة وأردد

بيان أنا أحبك وأريدك زوجة لي لا يهمني الفرق بين عمرنا

ولا أهتم إن كنت تكبريني بعشرة أعوام

كل ما أعرفه أن لا حياة لي بدونك فأنا

أحبك بكل الحروف والكلمات والعبارات والهمسات 0

يتبع

الـزَّهــرة~.
06-27-2004, 02:36 PM
(الجزء الخامس ) عندما يعشق الفقراء

في تلك الليلة كانت بيان تصارع كل شيء وتحلل الأمور

بنظرتها الواعية ولكن رغم كل شيء كان قلبها يفرض اسمه على كل شيء ،

كانت تجلس في غرفتها تداعبها ذكرياتها

تبتسم قليلا وتحزن كثيرا تفكر بذلك الشاب

الذي تناسى كل الفروق تناسى أنها تكبره بعشرة أعوام

أحيا بها الشعور الذي عملت جاهدة على قتله .

كانت كل حياتها للعلم ورفضت أن تتنازل عن دقيقة لأجل الحب

تذكرت نظارتها الكبيرة التي توحي بأنها طبيبه قبل أن تتخرج .

كيف كانت تخشى المغامرة وتضع قلبها رهن المقامرة ،

كانت تصد هذا وتدير ظهرها إلى ذاك .

أسرعت إلى المرآة تبحث عن شيء جميل في وجها نظرت إلى عيناها

وجت سواد أسفلهما وتجاعيد خفيفة تدل على عمرها

وأثناء ذلك انحدرت دمعة من مقلتيها تاهت بين الخطوط .

شعرت بضيق ينتزع روحها من جسدها

ورغم ذلك كانت تنظر إلى كل قصاصة ورق وصلتها منه الى كل وردة جمعتها .

هنا كتب عمري أحبك وبهذه الورقة كتب أحبك يا أجمل ما خلق ربي

وهنا و هنا شعرت بأنه يكبلني أقفل على معصمي قيد من الورود

والكلمات كنت مغمضة العيني وأسير إليه لا بل أعدو لأضع رأسي فوق صدره ,

ابكي قليلا أبكي ألم بنت العشرين الذي لم أعشه

وحرمت نفسي من كل تجربة حب أبكي رسائل الغرام

التي كنت أرفضها أبكي كل شيء أفتقده .


الآن هاهي شهادتي معلقة على الحائط شهادتي

التي جعلتني أقدم كل شيء قربان لأنالها .

كم هو رقيق وشجاع تقدم دون أن يخشى رفضي له دون أن يفكر بعمري


والفارق الذي بيننا .


كم أنا سعيدة عندما أمسك بيدي وجعلني أشعر أني مازلت مراهقة

أقرا قصص الحب وأسمع الأغاني العاطفية وأبكي مع كل فيلم هندي أشاهده .

كم هي جميلة حياة العشرين هل تستحق شهادتي هذه ما ضحيت به.

الآن حسمت أمري أنا أحبه ولكنني أكابر وأعاند وفي رأسي

ألف سؤال وسؤال

كيف سوف ينظر المجتمع لي ؟

هل سيوافق أبي وأمي ؟

هل سوف أعدو مثل الأطفال وأرقص بين الأشجار ؟

هل بإمكاني تبادل كلمات الحب أم نسيتها؟

وقطعت الشك باليقين وعقدت الأمر سوف أعلن له حبي

أسلم له قلبي دون قيد أو شرط أن أدع أنامله تبحر في شعري

سوف أعلن حبي له وأعلن انهزام حصون قلبي أمام حشود كلماته .

غدا سوف أقول له أحبك .

.....................يتبع

!* HANY *!
06-28-2004, 09:18 AM
مشكووره درة المنتدى..

متواصلين معااك.

الـزَّهــرة~.
06-28-2004, 10:28 AM
هاني...
هلالالالالالالالالالالالا بالشيخ... منورنا اخوووويه بردك
والف شكر لك عالتواصل الدايم معايه....
يعطيك ربي مليون عافيه....


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
06-28-2004, 10:49 AM
(الجزء السادس) عندما يعشق الفقراء


في ذلك اليوم وفي تلك الساعة كنت أنتظر

وكانت عيني في سباق بين النظر إلى الشارع أو ساعتي

كنت بين الحين والآخر أنظر إلى ثيابي أقترب أكثر

من قميصي لعلي أصل إلى العطر الذي بللت ثوبي به .

ما هي إلا دقائق وظهرت بيان من بين السحب تسير نحوي

وأنا أنظر إليها وأجعل عيناي تغوص في أعماق هذا الجسد

يا لرقتها وعذوبتها وطهرها .

- أهلا بيان تفضلي

- هل تأخرت عليك

- نعم تأخرت علي فقد أضعت الكثير من عمري دونك

مددت يدي ببطء شديد

جعلتها بجانب فنجان القهوة

زحفت أصابعي ببطء

وصلت ليدها

عانقت أصابعي أناملها كأن قطعة من الحرير بيدي

نظرت إليها وكانت الكلمات أصعب لغة

نعرفها الابتسام لا تفارق شفتيها .

لحظة صمت ولكن كانت العيون تتحاور قطعت كل هذا الصمت

وقررت أن أنزع قلبي وأضعه أمامها لتكشف أسرار ما كتب فيه

جمعت كل قواي وأردت أن أقول لها أحبك

وبعمق أحبك من قبل أن ألد أحبك بكل حرف وكلمة

وجملة وسطر وموضوع أحبك .

- ماذا تحبي أن تشربي

- ينسون بدون سكر

- طبيبة حتى فيما تشربيه

-ابتسمت وقالت لما لا

-هل تعرف فرق العمر الذي بيننا ورغم كل ذلك ترغب الزواج بي

- نعم أعي ذلك جيدا ولكن أنا أحببت روحك

وأنت تعرفين بأن الروح لا تتأثر بصفعات السنين

ورغم هذا الفرق أجدك متوجة على نساء الأرض دون منازع .

-أشعر بأن كلامك مبالغ به ونتكلم بعقلانية قليلا

هل تعي جيدا تأثير فرق السن على العلاقة الزوجة

-أسرعت بالرد عليها أليس الحب هو أجمل ما يربط بين اثنين

وهو يجري مجرى الدماء في عروقي سيدتي

أنا أحبك وأريدك زوجة لي من الآن إلى أن يفرقنا الموت

أزحت الكرسي وجثوت على قدمي ومسكت يدها وقلت أريدك شريكة لحياتي .

احمرت خجلا ولم تعي ماذا تفعل ولكنها وبصوت منخفض قالت حسنا

انهض لكي نكمل الحديث ولكنني لرفضت ذلك

وقلت لن أنهض قبل أن تقولي نعم شعرت بها

كيف كانت تنظر حولها وكأنها تسرق ثوان الحب خلسة

عن أعين الناس وشعرت بأنها محرجة من تصرفي هذا

وهممت بالنهوض ولكن كان كلمتها أسرع مني قالت أحبك

وأرضى بأن تكون نصفي لآخر

.....................يتبع

OGGY
07-06-2004, 01:49 AM
ياريت تكملي القصة
في اقرب وقت

-_JuSt ALiZeE_-
07-08-2004, 09:06 PM
دره

تسلمين حبيبتى واحنا ننتظر التكمله

لؤلؤة البحرين
07-08-2004, 11:30 PM
واووووووووووو روعة القصة
ومشكووووووووووووووووووورة درة المنتدى...
انشالله تكمليها بأقرب وقت...

تحياتي:::: لؤلؤة البحرين

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:24 PM
(الجزء السابع) عندما يعشق الفقراء
كانت بيان قد قررت أن تخبر أباها قصة حبها وتتحدث له

عن سعادتها مع ذلك الشاب كانت تحاول جاهدة أن تجمع كل الكلمات

لتحيك رداء تختبئ خلفه إذا لم يفهم أهلها هذا الحب

أوقفت سيارتها وأسرعت إلي البيت ولكنها تراجعت نظرت إلى السماء

فليس هناك جوار تستجير به أفضل من جوار الرحمن

طلبت كل العون من الله ،

دخلت إلى غرفتها مسرعة بعد أن سلمت تريد أن تنظر إلى المرآة

كانت تخشى أن تكون كلمات الحب كتبت فوق جبينها

بدلت ثيابها وخرجت إلى المعركة وكانت أمها ووالدها ينتظرانها

على مادة العشاء .

- أهلا بيان كيف كان يومك

- الحمد لله بخير يا أبي

- انظري لقد أعدت أمك الطبق الذي تحبيه

- تبسمت قائلة أشكرك يا أغلى أم

- أبى هناك أمر أريد أن أتحدث فيه معك أنت وأمي

- وهل تريدين إذنا يا صغيرتي ما الأمر

- لقد أحببت شابا وأريده أن يكون زوجا لي وقد اتفقنا على ذلك

- ألف مبروك ولكن من هو هذا الشاب هل هو الدكتور عدنان

- لا أنت لا تعرفه

- حسنا لا تخافي سوف أجمع كل شيء عنه ما عليك سوى أن تخبريني باسمه

واسم عائلته بالمناسبة ماذا يعمل

- انه فنان يرسم

- لا أقصد عمله الأصلي

- هذا هو عمله يا أبي

- هل هو خريج ، ثري لا يحتاج أن يعمل

- لا أدري ولكن كل ما أعرفه أنه رسام ولكنه غير ثري

تغيرت ملامح والدها وارتفع صوته دون أن يشعر قائلا لها

- أتتزوجين شخص لا تعرفين عنه الكثير بهذه السرعة

- هذا قراري يا أبي

- حسنا دعيه يأتي إلى بيتنا لأراه أليس هذا من حقي أيضا

- عندها خرجت الأم من صمتها بصوتها الحنون بيان لم تقل هذا من صغرها

وأنت تختار كل شيء لها ماذا تدرس وماذا تفعل لنرى

اختيارها ولو مرة واحدة

شعرت بيان بأن يد أمها تلامس وجها وتمسح عنها كل حزن

ارتسمت بكلمات والدها كانت تلك هي بر الأمان له

واتفقت مع والدها أن يأتي لزيارتهم بعد يومين .

كان أحمد ينتظر والديه لكي يعلن قراره بأنه سوف يتزوج

ومرت ساعات وفي نهاية المطاف وصلا وبدأ أحمد بالترحيب بهما

وسرعان ما دخل بالموضوع دون أي تمهيد

أنا أحب فتاة اسمها بيان أريد أن أتزوجها

وعندها ردت أمه ما شاء الله عليك تتزوج دكتورة

الحمد لله وسألت عدد من الأسئلة وكنت أجيب عليها

ولكن وقع السيف فوق رأسها عندما عرفت بعمرها

وأنها تكبرني بعشرة أعوام وصرخت لما تفعل هكذا

هل أنت معاق أو أعمى لتأخذ من تكبرك بعشر سنوات

لم أكن على استعداد أن أناقش الأمر معهم وقلت سوف أتزوجها

شئتم أم أبيتم وخرجت .

في طريق عودتي طلبت بيان على هاتفها النقال

عرفت منها بأن والدها طلب أن يراني بعد يومين

وكانت لوالدها رهبة خاصة عندي فقد سمعت عنه

فقد كان وكيل وزارة سابق سوف يقتلني بأسئلته

وتحقيقاته عن كل شيء قررت أن أقرأ بعض من الكتب السياسية

فكل كبير يتكلم عن السياسة لكي أجاريه بالحديث وأكسب وده .

مر اليومين واستقر عقرب الساعات على الثامنة

مساء وكان موعدنا في الثامنة والنصف وكنت أرتدي نفس الثياب

التي قابلت بيان بها وصلت قبل الموعد بخمس دقائق

وقفت أمام الباب وشعرت بأن اليوم هو يوم الحساب

مددت يدي لأقرع جرس الباب اقترب إصبعي وتراجع

كان كالموجة يتقدم ويتراجع إلى أن ارتطم بالجسر

وصرخ الجرس معلنا قدومي ......................يتبع

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:25 PM
(الجزء الثامن) عندما يعشق الفقراء


فتح الباب وكانت تقف مبتسمة لي ،

خصلة شعرة تدلت فوق عينيها كانت قطرة من ماء

في وسط الصحراء جعلتني أتحدى الكون لأجل عينيها .

- أحمد أهلا تفضل

-أهلا بيان

دخلت سلمت على الجميع كانت يدي ترتعش حين نظرت في وجه والدها

كان ينظر إلى بطريقة غريبة ،

جلسنا بدأ الامتحان كان يعمل جاهدا على أن يعريني

بكل سؤال يطرحه وكانت الحظ بجانبه فأنا خريج فنون جميلة

ولا أعمل وأحيانا آخذ بعض المال من أبي،

كان مع كل سؤال ينظر إلى بيان ويرتفع صدره وكان رأسي ينخفض

وكانت بيان تشعر بي بكل شيء شعرت بأنها تعيش بداخلي

أرادت أن تختم اللقاء بسرعة قبل أن أباد أمام والدها

ارتفع صوتها لتقول أحمد قلت لي بأن لديك موعد

وقد اقترب موعده وكنت أنتظر طوق النجاة لأنني كنت مع كل سؤال اقترب

من حافة الكرسي ولو سأل سؤال آخر والدها لوقعت أرضا .

خرجت وأنا علي يقين بأن بيان كانت كحروف كتبت على شاطئ البحر

والدها كان موجة عارمة بدد كل شيء ،

شعرت بالدموع تتعلق بكل قوة تخشى أن تنساب في الشارع فأعاتبها

مسكت نفسي إلى أن وصلت بيتي ،

أقفلت الباب ألقيت نفسي فوق السرير

لأبكي حبي الذي ضاع قبل أن يلد كنت أبحث أن أحد أتكلم معه

أشك له ألمي أبكي جرحي الذي لن يشفى الدهر كله

لما أضعت عمري هكذا لم أعمل حمالا وأبيع ما أرسم ليحمل توقيع غيري ،

صوت الهاتف قطع هذا الصمت فإذا بأمي تسأل عن حالي

رغم محاولتي المستميتة لأجعلها لا تعرف بألمي

ولكنها شعرت فلم أجب عن سؤالها وقلت أنا خارج

أقفلت الخط ولكنها عاودت الاتصال رددت عليها مرتين

كنت أنهي المكالمة مسرعا وكررت الاتصال ولكن لم أرد.

من يدق بابي في هذا الوقت وبهذه الطريقة فتحت الباب

وكانت تقف كما رأيتها أول مرة الابتسامة تزينت باحمرار شفتيها .


-أحمد ما بك اتصلت بك مرات عديدة ولم ترد علي

-أنت من كان يتصل أعتذر فقد كنت أتهرب من شخص ما

-أتدري بعد خروجك تناقشت بالموضوع مع والدي

ولم يبقى غير السيوف بيننا لننهي النقاش ولكن في نهاية المطاف

قلت له هذه حياتي وأنا راشدة بما فيه الكفاية لأفعل ما أريد .

-هل سوف نتزوج

-يا حبيبي نعم سوف نتزوج وليكن ما يكن وسوف نصنع مستقبلنا بأيدينا

ونجعل حياتنا كما نريد ولكن قبل ذلك أريد أن أذكرك

بأني أكبر منك بعشرة أعوام و هاأنا أترك كل شيء لأجل عينيك

فلا تجعلني مضغة في أفواه الآخرين .


-توقفي يا عمري سوف أكون عالمك وأمنيتك وأغنيتك الليلية

التي تجعلك تغمضين عينيك ذراعي وسادتك وجسدي بيتك

فأنت من اختصر كل الجمال بوجهها .

-حسنا يا أحمد علينا أن نفكر بكل شيء عملك

أعرف بأن لديك موهبة الرسم وتحتاج إلى بعض المال لتقيم معرض

ا سوف أقرضك هذا المال .

-لا أرجوك كيف لي هذا أتريدهم أن يقولوا بأني تزوجتك لمالك

-لا يوجد شيء يجعلك تتزوجني غير مالي فأنا كبيرة بالعمر أليس كذلك

-توقفي يا بيان أرجوك أستحلفك بنور عينك أن لا تبكي هكذا


مد ذراعيه ليضمها إلي صدره ولكنه تذكر ............................يتبع

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:27 PM
(الجزء التاسع) عندما يعشق الفقراء


تلك القلادة الفضية التي في جيبه أخرجها

ومد ذراعية حول عنق بيان واضعا القلادة وتبسم لها قائلا :-

- حبيبتي أنت لي وأنا لك ولن يفرق بيننا أي شيء

العمر بالنسبة لي لا شيء فلا تبكي فمن يتزوج جسد الجسد يفنى

ومن يتزوج روح فأن الروح لا تتغير .

كانت تلك العبارة خاتمة اللقاء بينهم

وبدأت صفحة جديدة في حياة كل من أحمد وبيان ،

أحمد ناقش والديه بموضوع الزواج لكنهم رفضوا

فما كان منه غير أن يجمع كل حقائبه من بيت أهله

عائدا إلى علبة الكبريت التي يعيش فيها

من زمن وكذلك بيان ناقشت الأمر بكل صبر

ولكن كانت كمن يجمع الماء في غربال

لا أمل أن يتفهم أحد ذلك الحب الذي نما بينهم

لم يصل إلى عقل والديهما أن الروح تعشق

والأجساد تنفذ أوامر هذا الحب .

كانت بيان قد استأجرت الشقة وبدأت بعملية تأثيثها

وكانت مع كل قطعة أثاث تفكر هل هذا اللون سوف يروق لأحمد

وهل هذا التصميم لغرفة الصالة سوف يناسب ذوق أحمد

مع كل قطعة كان اسم أحمد يتردد فوق شفتيها .

وكان أحمد كالطفل لا يعرف ماذا يفعل

يفكر أين سوف يذهب معها في رحلة شهر العسل

كيف سوف يعدو ماسكا يدها يكسر أمواج البحر بقدمه

يحطم اله الصمت بكلمات عشقه

يغمض عيناه ويردد أقسم بالله بأني احبها

مستعد لأحارب الكون لأجلها .

اليوم موعد الزفاف وقد اتفقا على أن تكون حفلة صغيرة

هي تدعو أصدقائها وهو كذلك وكان الارتطام بين تيارين

مختلفين وانقسم المدعوين إلى فريقين

وكان هناك بعض الهمس بين المدعوين

وبين كل همسة وهمسة ترتفع ضحكة مدوية

ومع كل ضحكة وضحكة ترتفع أعصاب بيان .

وضعت بيان موسيقى لبتهوفن

أصبح أصدقائها يتمايلون طربا

وأصدقاء أحمد يتمايلون مللا وبعد مقطوعتين

قفز صديق أحمد ووضع أغنية كلها صراخ

ولا تسمع منها غير صوت الطبل

كان كمفتاح لخصر أصدقاء أحمد وتدافعوا كلهم للرقص

على وقع هذه الموسيقى الصاخبة .

كانت تلك الموسيقى كجرس مدرسة يعلن انتهاء فصل

أصدقاء بيان سارعوا لتهنئتها هي وأحمد وغادروا .

اقترب أحمد من بيان وطلب منها أن ترقص معه

لكنها رفضت وبعد إصرار منه وافقت على ذلك ،

كان الجميع يقفز ويصرخ كأنهم يقفون على قطعة صفيح ساخن

ولكن بيان كانت تتمايل مع الموسيقى

كسنبلة قمح يداعبها النسيم .

توقفت الغناء الصاخب ووضعوا

أغنية( لبراين آدمز) ( تو لاف وومن )

حاولت بيان أن تترك ذراع أحمد ولكن دون فائدة

ضمها إلي صدره وجعلها تجاور قلبه

وأصبح يغني وشعرت بكل كلمة يقولها

ولكن هناك مقطع في هذه الأغنية شغل بال كل منها

بيان كانت تفكر

( يمكنك أن ترى أطفالك الذين لم يلدي بعينها )

وأحمد كان يفكر بالمقطع الذي يقول عليك أن تتذوقها

تشعر بها في دمائك .

خرج كل المدعوين ولم يبقى غير أحمد وبيان

حملها إلى غرفة النوم وأسرع ليتذوق شهد شفتيه

ا بدأ بقبلة على جبينها ،

قبلة على خدها الأيسر

ثم الأيمن

وكانت ذراعيه تضمها

ويده تداعب خصلات شعرها

تسللت شفتاه من الخد

لتقترب إلى شفتيها

ولكنه نهض مسرعا

8


8

8

8

8

8

8

8







وقال سوف أريك شيئا لم تريه من قبل .

8
8
8
8
8

8
8
8
8


أسرع وأغلق باب حجرة النوم

وأغلق كل الستائر ،

خلع قميصه

أطفئ الضوء

كان وجه بيان يزداد احمرارا وخجلا

اقترب منها

وقلب بيان يقترب إلى الهاوية

رمى بنفسه إلى السرير بجانبها

اقترب كثيرا


8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
حتى كادت أن تسمع دقات قلبه مد يده إلى ..............يتبع

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:34 PM
OGGY
يسلموووو عالمرور والرد...
وان شاء الله هالاجزاء تعجبك...
التكمله قريب ان شاء الله...

تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:36 PM
-_JuSt ALiZeE_-

العفووو حبيبتي... وتسلمي لي عالمرور والرد...
يعطيج ربي مليون عافيه...


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
07-21-2004, 02:39 PM
لؤلؤة البحرين...
هلالالالا وغلالالالا فيج اختييه... هلالالا ببنت بلادي...
انتي الاروع عزيزتي...
وان شاء الله تكون هالاجزاء نالت على رضاج...
والتكمله قريب....


تحياتي:
درة

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:35 PM
(الجزء العاشر) عندما يعشق الفقراء

مد يده إلى قلبه وبدأ يصرخ

- قلبي أشعر بأنه يكاد يتوقف لا أستطيع التنفس بيان أرجوك ساعديني

- أحمد أرجوك ما بك تكلم أرجوك

- أنا قلبي قلبي يا بيان أشعر بأن أشواك تنبت فيه

- أحمد أرجوك

نظر اليها أحمد ليرى دمعة تنساب من عينيها

شعر بحبها يسري بجسده وتراجع عن دعابته قائلا

- كان قلبي يرقص بقوة فرحا بك .

- لن أكلمك يا أحمد لقد أوقفت قلبي بدعابتك تلك

- كل هذا حب لي يا بيان

- آه لو تعرف ماذا أنت بالنسبة لي !!

في الصباح كانت بيان قد طلبت الفطور

ونادت على أحمد ليتناول الفطور

ولكنه كعادته يعشق النوم وكان يرفض أن يستيقظ .

رتبت كل شيء لمستقبلهما

كانت قد بحثت عن صالة عرض

ودرست الأسعار لأنها قررت إقامة معرض للوحات زوجها

فهي تؤمن بقدرة على الرسم .

أحضرت معها كل شيء يحتاجه أحمد ليرسم

في بداية الأمر رفض مبررا ذلك بأنهم في شهر عسل

لكنها رفضت وطلبت منه أن يرسم

فما كان منه غير أن يطيعها ،

مرر الشهر سريعا دون أن يشعرا به

كان عليهم العودة إلى البيت الذي أخذته بيان

ليكون بيت الزوجية ليبدأ حجر الرحا بالدوران .

أحمد كان يجلس يمسك فرشاته ليخرج حبه لبيان

عبر الصفحات التي يرسم

هذا هو برنامجه اليوم إلى أن تعود بيان للبيت ،

تعود متعبة من يوم عمل شاق ولكن رغم ذلك تسرع لتحضير العشاء له

وتجلس تنظر إليه وهو يرسم حتى منتصف الليل

إلى ذلك اليوم الذي أصبح لدى أحمد

الكثير من اللوحات الفنية الجاهزة للعرض ،

بيان لم تتوان لحجز الصالة وحدد موعد المعرض

وعملت جاهدة على إيصال الدعوات لعدد كبير من الناس .

نعم لقد كان ما توقعته بيان المعرض عمل شهرة ساحقة لأحمد

والكثير من اللوحات قد بيعت والعديد من الشركات اتصلت به

وكان ذلك أول طريق النجاح .

كانت أم أحمد تتابع أخبار أحمد

شعرت الآن بأن المال سوف يسقط عليه

من كل حدب وصوب وأخذ عقلها بالعمل والتفكير

( لو تركته مع بيان سوف يتقرب إليها أكثر

ويكون حبه لبيان يفوق حبه لأمه

سأكون عاجزة من أن أفصل بينهم الآن

هي تجني ثمار ما زرعت لن أدعها تأخذ أبني مني

إلي الأبد حسنا سأجعله يقيم معي هنا في البيت

بذلك تكون لي المقدرة على زرع الكراهية في قلوبهم )

أسرعت الى الهاتف لتكلم أحمد وبدأت بعملية البكاء

قبل أن يرد على الهاتف .

- ولدي أحمد كيف أنت

- أهلا أمي خير ما به صوتك أتبكين

- نعم يا حبيبي كيف لي أن لا أبكي وقد حرمت من الاحتفال بعرسك

- ألم ننتهي من هذا الموضوع

- نعم يا أحمد أتمنى لك السعادة

لذلك أتمنى أن تأتي أنت وزوجتك لتنيري علينا البيت

فأنا وأبيك لا أحد معنا الآن وأشعر برغبة للتقرب من زوجتك .

- أكيدة أنت من هذا الكلام أنا موافق ولكن علي أن أسأل بيان

- تسألها أتبر والديك أم لا

- ليس الأمر كذلك يا أمي

- أنا كل الذي أفعله لأجلك يا بني

كم مرة سمعت من الناس بأنك تزوجت بيان لأجل مالها

وأنت تثبت ذلك بالإقامة في بيت تملكه زوجتك .

- حسنا يا أمي بعد أسبوع سوف نكون عندكم .

كان أحمد ينتظر بيان بفارغ الصبر

يريد أن يحدثها بأمر أمه

وآخر التطورات والقرارات

التي توصل إليها مع أمه ،

سيارتها تقف كان عليه أن يعمل جاهدا على تغطية الشوك

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:37 PM
(الجزء الحادي عشر) عندما يعشق الفقراء

أسرع أحمد إلى المطبخ فقد اتفقا من يأتي أولا يحضر العشاء

وجلس على المائدة وكأن شيء لم يكن سمع وقع خطواتها فأسرع مبتسما .

- أهلا حبيبتي كيف كان يومك

- أهلا أحمد يومي لم يتغير كثيرا عن الأمس

- حسنا بيان أعددت لك العشاء سوف أنتظرك

- حسنا دعني أغير ثيابي وأوافيك

جلس أحمد ليرتب أفكاره كان يحاول جاهدا

أن يرش قليلا من العسل فوق العلقم كيف سوف يبدأ

وماذا يقول وقطع تفكيره عندما جلست بجانبه وبدء التلاعب بالكلام .

- بيان تعرفين جيدا كم أحبك وأن هذه الحياة

تعرفت على جمالها من خلال عينيك

وشعرت بأن الشمس تشرق من جدائل شعرك .

- أحمد لم أكن أتصور أن أجد كل هذا الحب في حياتي

كم أنت رائع وعطوف

- أريد أن أخبرك بشيء وأتمنى أن يتسع صدرك لأنهي كل كلامي

- يا عمري أتريد إذن بالحديث فأنت الآمر الناهي بحياتي

- اليوم ذهبت إلي أمي وأنت تعرفين ذلك وشعرت بألمها

وحجم المعاناة التي تعيشها ببعدي عنها

فأنا ابنها الوحيد وقد حرمتها الفرحة

بي تزوجت بعيد عنها أما آن الأوان أن نصلح ما بيننا

من شقاق فأمي تمد يدها مباركة لزواجنا

طلبت مني أن نعيش معها فالبيت هناك كبير هي وأبى

يشعران بوحدة قاتلة .


- أحمد أتذكر كلماتك التي قلتها لي بأني سوف أكون أمك وأبيك

وكل شيء في حياتك .

- أنت كذلك يا بيان ولكن لوالدي علي حق

- وأين حق والدي أنا لقد تركتها لأجل عينيك

- أعي ذلك ولكن الشاب غير الفتاة يا بيان

فأنا مسئول عن والدي

- وبيتنا هذا الذي أنسيت كم يعني لي هذا البيت

الأثاث عاش معنا قصة حبنا أتذكر هنا جلسنا

وهنا بكيت على ذراعك شوقا لأمي وهنا وهنا

- حسنا يا بيان أرجوك لا تصعبي الأمر علي

- أصعبه عليك اسمع سوف آتي معك إلى بيت أمك

ولكن في اللحظة التي تضيق الأمور علي سوف نغادر

وأريد وعد منك بذلك .

- أقسم بضوء عينيك الذي يغطي على كل شيء

ينير لن أدع ريشة تثقل عليك

في صباح ذلك اليوم لم يغادر أحمد البيت

وقام بجمع كل شيء وشعر بأن السعادة تبعد خطوات منه

فأمه قد رضيت أخيرا على زوجته

جمع كل الحقائب واستعد للانطلاق

إلى بيت أمه وكانت أمه بانتظاره .

رتب كل شيء في الغرفة التي كانت له

والآن بيان سوف تكون شريكته بها

وكانت أمه بين الحين والآخر تلقي بعض التعليمات

كلمة هناك ونصيحة هناك ويقابل كل كلماتها بابتسامة

تذكر بأن بيان طلبت منها أن يذهب ليحضرها من المستشفى

فأسرع إلي هناك وفي أثناء عودتهما كان قلب بيان يرتعش

تفكيرها في سباق مع الزمن تريد أن تهيئ نفسها لحياة جديدة

تكون أم أحمد شريكة بها .

وصلت بيان البيت أسرعت لتغير ثيابها

وخرجت مسرعة إلي المطبخ فمن الآن وصاعدا لن تكون يدي أحمد معها

لتعينها اقتربت من أم أحمد وقبلتها

شعرت بنظراتها سهام قاتلة فبادرتها بعرض المساعدة

لتحضير الطعام ولكن رد أم أحمد كان الرفض

مدعية بأن بيان متعبة وطلبت منها أن تذهب لترتاح

في غرفتها فما كان منها غير الطاعة لأم زوجها .

ناد أحمد زوجته للعشاء ولم تعي بيان بأن عشائها

سوف يكون مفعم بكلمات قاتلة .

- بيان ألم أخبرك بأن أمي طباخة ماهرة

- نعم فالطعام ممتاز

- ألم تشتاق لما أعده لك من طعام يا أحمد

- نعم يا أمي اشتقت له كثيرا

- لا أظن بأن زوجتك تعد الطعام مثلي

- لا يا عمتي فأنت ما شاء الله ماهرة

- أتدري يا أحمد اليوم أنا في غاية التعب

فالكثير من المرضى كانوا في العيادة

- أعانك الله يا بيان

- نعم يا أحمد أعانها الله لأن السن له تأثيره

على مقدرة المرء على العمل .

شعرت بيان بتعليق عمتها


كأن


صخرة


جثمت


على


صدرها



ولم


تكن


لديها


المقدرة


على


الصمت


فنهضت


وقالت








..............................يتبع

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:38 PM
(الجزء الثاني عشر)


أشعر بتعب سوف أرتاح في غرفتي قليلا



مشت بيان إلى غرفتها وهي تفكر كيف سوف يكون غدا



وبعده كيف سوف تتحمل طعنات عمتها



وكلماتها القاسية



ألقت بنفسها فوق السرير



وعقلها يحاول جاهدا أن يقرأ صفحات المستقبل



الذي ينتظرها ودن سابق إنذار



تذكرت الدكتور عدنان فهو صديق منذ مرحلة الطفولة



وهو يحبها وقد تقدم لخطبتها ثلاث مرات



ولكنها رفضت وأقسم أن لا يتزوج غيرها



شعرت برغبة لتشكو همها له



ولكنها تراجعت وشعرت بأنها تخون أحمد



فأحمد هو كل شيء لها ولكن هل كل يوم سوف يختم بدموع



أم ماذا علي أن أخفي دمعتي



أحاول أن أتقرب من عمتي فربما أكسب ودها



في يوم من الأيام لأجل عينيك يا أحمد



سوف أتحمل كل كلمة .



- بيان ما بك وبما تفكرين بيان حبيبتي بيـــــــــــــان




- نعم أحمد ما بك



- أنا أم أنت لقد كنت أنادي عليك وأنت تسبحين في عالم الخيال




بيان هل كانت كلمات أمي قاسية عليك




- لا يا أحمد لقد كنت أفكر فيك كنت أبحر في بحر عينيك




- بيان بدأ الغزل علي أن أقفل الباب فأمي سمعها قوي جدا



- يا أحمد تكلم ولكن بحذر



- وجدتها ما رأيك أن نخرج سويا لنشرب شيء


- هذا أفضل ولكن أليس الوقت متأخر


- لا عليك هيا جهزي نفسك


سارع العاشقان للهروب من البيت


الذي يمنعهم من أن يغردوا عشقا


وعندما اقترب أحمد من أمه ليخبرها


كان لا بد لأمه أن تضرب ضربة أخرى على رأس أحمد وبيان


وسارعت بقولها لا أذكر يوما بأنك أخذتني معك خارجا


عندما تأتي الزوجة تجني ثمار ما زرعت الأم


أسرع أحمد لينهي حديث أمه


ولكن بطريقة ذكية فقبلها ومسك يد بيان مسرعا إلى سيارته .



كان يقود السيارة ماسكا يد بيان


ويغني بصوت مرتفع مع أغنية أم كلثوم


يا حبيبي الليل والنهار ونجوم وقمر وأنت وأنا يا بيان


وأنا وكانت بيان تبتسم تشعر بسعادة الكون


تجثو أمامها وكأن سحابة الحب تمطر عليها


من كل حدب وصوب عشقا وغراما ،


وصلا إلى نادي ليلي توقف أحمد


لكن بيان توسلت إليه أن يذهبا إلى مكان آخر


لكنه ألح عليها وطلب منها أن تكون كما يريد


وتسمع له وعندها مسك قلبها برأسها لينزله


عدة مرات مشيرا بالقبول .


وجد أحمد صديق له في النادي الليلي


وكان صديقه بصحبة فتاة في مقتبل العمر


لم تدخل باب العشرين بعد


وهذا ما جعل بيان تشعر بحرج كبير


فقد كانت الفتاة بين الحين والآخر تنادي بيان ( طانت ) .


طلب أحمد من بيان أن ترقص معه على الأنغام الصاخبة


التي تجعل الأطرش يصرخ من الإزعاج


رفضت ولكن حبها له جعلها تقبل ،


شعرت بأن الجميع ينظر إليها لكنها تريد أن تتحدى العالم


فنظرت إلى عيني أحمد وانطلقت منهما إلى عالم حبه


ولكنها سقطت من هذا العالم


حين سمعت شاب يقول لأصدقائه أنظر هذا الشاب يصطاد المتزوجات


ليدفعن عنه حسابه ارتعش جسدها


وكان أحمد قد شرب أربعة زجاجات من البيرة


وطلب الخامسة وعندها بيان مسكت يده .


- أحمد توقف لقد شربت كثيرا


- لا عليك يا بيان فأنا في غاية السعادة


وأنا أحبك أحبك أتعرف يا صديقي أنا أحب زوجتي إلى أقصى الحدود


- أحمد توقف لأجل خاطري


- بيان ما بك دعينا نمرح ونلهو معا


- إذا شربت أكثر سوف أطلب منك العودة إلى المنزل


- بيان ما بك تتكلمين مثل أمي


أطبق الصمت وشعرت بتلك الصفعة بيد احمد


لأول مره تشعر بها من أحمد لقد بدأ يفكر بالعمر


وشبهني بأمه ،


شعر أحمد بعمق الجرح الذي حفره بقلب بيان


فأسرع ليمسك يدها ويخرج إلى السيارة


وهناك جلس إلى جانبها قائلا


- بيان لا تفكري بهذه الطريقة


هذه مجرد كلمة تضرب كمثل للجميع


وأنت شعرت بها لأنك تفكرين بهذه الطريقة


أقسم لك يا بيان بأنك أنت مختصر لجمال الكون


أنت من تستمد النجوم ضوئها من عينيك


وأحبك بكل ما تعنيه هذه الكلمة


وأقسم بحبك يا أميرتي بأني لن أشرب بعد اليوم .


اقترب ومسك يدها وقبلها


وعاد إلى البيت طلب منها أن تدخل إلى الغرفة بهدوء


فتح الباب كلص ومشى هو وبيان ببطء شديد


وهو يبتسم ويردد بيان


أحبك وأمي نائمة الليلة ليلتنا


سرعان ما يضاء النور


ويلتف أحمد ليرى


أمه تقف وحمم البركان تتطاير من عينيها وصرخت




أحمد ................................يتبع
__________________

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:39 PM
الجزء (الثالث عشر) عندما يعشق الفقراء

- الآن عدتم أهلا وسهلا

وأنت يا أحمد تعود إلى أمك مخمورا

أصبحت بعد الزواج مرتاد للخمارات

هذه هي الحياة التي تعيشها زوجتك خمر ومجون .


- عمتي أرجوك ليس لي أي علاقة بموضوع الخمرة

ولقد عملت جاهدة على منعة ولكنه أبى


- تمنعيه أنا متأكد من أنك أنت من جعله يصبح دلو متحرك من الخمر


- أمي أرجوك توقفي بيان ليس لها أي يد في الموضوع

وهي حاولت أن تمنعني ولكني رفضت

- إلى متى سوف تدافع عنها

أتقف مع زوجتك حتى لو كانت على خطأ

وتصرخ في وجه أمك

ملعون هذا البطن الذي ضمك تسعة اشهر .

كانت هذه الكلمة بداية لنهر من الدموع

من عيني أم أحمد أسرعت بيان إلى حجرتها

تبلل وسادتها بدموعها


وتفكر في أمها وأبيها ليس لها أحد تشتكي لهم

وكان صوت أحمد وأمه يرتفع


أما والد أحمد فقد كاد كساعي البريد

يختم على كل رسالة تخرج من فم أم أحمد

دون أن يعلق أو يفهم شيء كان سلبي إلى أبعد الحدود .


علي أن أطلب من أحمد أن نخرج من هذا البيت

الأمر لا يطاق كل يوم ألم،

سوف أمهله إلى آخر الشهر ليجعل أمه تتفهم الوضع

فالحياة مستحيلة هنا

وما الذي يجعلني أتجرع هذا الألم ليل نهار

وصل أحمد ولكنه كان متعبا والخمرة قد جعلته ينام


دون أن يشعر بوجودي في اليوم التالي

تكلمت معه طلبت منه أن نعود إلى بيتنا

بعد أخذ وعطاء استمر لساعات وافق على مضض طالبا مهلة

إلى آخر الشهر فلم أمانع .


مرت الأيام كسيف فوق عنقي ذهاب وإياب

كم من ليلة كنت ابكي فيها

وكان أحمد ما أن ينتهي من حوار الجسد حتى يخلد إلى النوم

قليلا ما كنا نتحدث ولكن كنت اشعر بحبه

لي رغم كل شيء اشعر بعطفة بلمسة من يديه

أنسي ألمي وعمتي والدنيا بأسرها

أنظر إليه وهو نائم بجانبي كالملاك أقبله

واقترب لأضمه ثم أخلد إلى النوم.

وبعد أيام أشرقت الشمس واختفت كل الغيوم

من سمائي وعدنا الى بيتنا،

مرت سنه ونحن في غاية الحب وكأن كل يوم كان شهر عسل

لم أشعر بتلك المدة أبدا تذكرت التاريخ

عندما أخذني أحمد ليريني المكتب الجديد

الذي أخذه والصورة الكبيرة التي رسمها لي كهدية


عيد زواجنا تذكرت أن السنة مرت أصبح أحمد مشهورا

يرسم العديد من اللوحات ويشارك في الكثير من المعارض

وكان لابد من أن يعين سكرتيره له

فطلب مني الحضور إلى مكتبه لأختار سكرتيرة

فرضت رأيت خيبة الأمل على وجه

فأسرعت بالقبول كيف لي أن أرفض طلبا لمن أعطى لي معنى للحياة ،

قمت بتعين فتاة آية في الجمال هي في مقتبل العمر قوية الشخصية


وكانت من المعجبات جدا بلوحات أحمد .

في ذلك اليوم عدت إلى عيادتي لأجد الدكتور عدنان يعمل جاهدا

على تعويض غيابي المتكرر عن العيادة

فقد كنت مشغولة بمكتب أحمد الجديد ،

كان عدنان دائم الابتسامة ويسأل عني وعن أحمد بشغف

وكنت احكي له عن سعادتنا ولكني لم أكن أشعر بألمه

فقد كان قوي الشخصية يبكي دون دموع .

قبل موعد عودتي إلي البيت شعرت بتعب شديد

ولم أستطع النهوض فأسرع الدكتور عدنان لأجراء بعض الفحوص

لي ورغم رفضي لكنه استمر في أخذ عينة الدم

وطلب تسليم عينة البول إلي المختبر

وطلب مني أن أنتظر قليلا ليعرف ما النتيجة

ومرت ساعتين وجاء عدنان والابتسامة تسبقه .

- بيان مبروك أنت حامل

نهضت بيان من مكانها تكاد الفرحة تقتلها سوف يكون لي طفل بملامح أحمد


وطيبة قلبه وعينيه وأنفه وكل شيء أحمد

أنا أضم في أحشاء جزء منك أحمد

جزء منك جار لقلبي

أحمد

أنا

أحبك

وأحبك


وخرجت مسرعة دون أن تكلم الدكتور

عدنان بحرف كانت تسابق كل شيء لتزف البشارة

لأحمد تخبره بأنها حامل

اتصلت به على هاتفه النقال

وطلبت منه الحضور حالا ولم

يخيب أملها وكان يقف عند الباب أسرعت نحو ودمعة الفرحة



تنساب من عينيها ضمته رمت بنفسها إلى صدره

قائلة

- أحمد حبيبي لدي خبر سار لك

- خيرا يا بيان ما الأمر لقد شوقتني لأعرف ما الأمر


- أحمد أنا حامل


مد يده ليمسك كتفيها وأبعدها عن صدره بطريقة غريبة وعفوية


- أنت حامل ............................يتبع
__________________

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:41 PM
(الجزء الرابع عشر) عندما يعشق الفقراء


نكمل لم يحب :--


- بيان أنت حامل هكذا وبهذه السرعة


- نعم يا حبيبي أنا حامل وأحمل في أحشائي


بعض منك طفل سوف يحمل ملامحك وابتسامتك ورقتك وكل شيء منك


- لكن يا بيان أسرعت بهذا الحمل


لم ننهي السنة الثانية من زواجنا


ألا تريدين التمتع معي بالحياة


قبل أن نضع قيود الأطفال في يدينا


- قيود الأطفال أحمد ما بك وما هذه الطريقة


التي تتحدث بها معي أرجوك


- حبيبتي أنا لا أقصد شيء


ولكنني أحب أن أكون حرا معك


نعدو معا نرقص معا دون أن نرتمي بالبيت لنراقب طفل يصرخ .



- أنا أريد هذا الطفل وكنت أنتظره بغاية الشوق



- أرجوك لتفهمي قصدي أنا غير قادر ماديا على رعاية هذا الطفل



وأنا الآن في أول نجاح لي لا أضمن مردود


وبيع سريع لما أرسم


- من الناحية المادية يا أحمد لا تقلق أنا سوف أسد عنك



- لتفهمي قصدي أن لا أريد ذلك وأطلب منك إجراء عملية


إجهاض للجنين هذا ما لدي


- أحمد أرجوك عقلك أكبر من مجرد إصدار قرارات



وتأكد بأني عقلي له القدرة على مناقشة الأمر قبل تنفيذه


- أنا قلت ما لدي يا حبيبتي


أرجوك ألم تسمعي كيف الناس ينظرون إلى


والكثير منهم يقول بأني عال عليك


وأنت من تصرفين علي


حتى ثيابي تشتريها لي لأجل كرامتي وعزتي أمام الناس


ارحميني أرجوك دعين أقف على قدماي


وعندها سوف أقبل يديك توسلا لكي تنجبي لنا طفلا .


كان كلام أحمد كحقنة مورفين جعل كل عاطفة الأمومة لدى بيان تختفي


كان كلامه سم بكأس من الكرستال


بريقها يعمي العيون تلك العيون التي لم تجد غير الدموع


تنهمر منها وبعد طول نقاس اتفقا على تأجيل الموضوع


لحين يصل أحمد إلى المكانة الذي يريدها .


رغم حيرة بيان بهذا الأمر ولكنها شعرت بأن أحمد يستحق


أن تضحي بكل شيء لأجل عينيه


لكن الألم من الصعب أن يستساغ فكيف للعلقم


أن يقال عنه شهدا.


في صباح اليوم الثاني أسرع أحمد ليأخذ بيان إلى المستشفى


التي تملكها فبعد تخرجها أهدى لها والدها هذه المستشفى


شعر أحمد بأنه لو تأخر لزال مفعول تخدير كلماته


وعادت بيان عن قرارها لكن عندما تكلمت بيان مع الطبيبة


أخبرتها بأن ذلك خطر ربما لن تكون قادرة على الحمل مرة أخرى


فسنها له تأثيرها على ذلك لأنها لم تحمل من قبل


وعندها خرجت بيان لتخبر أحمد بأن العملية سوف تكون خطرة


عليها وسوف تأثر على صحتها بشكل كبير وعندها أحمد تبسم.


- خطر هل اتفقت مع الطبيبة فهي تعمل في عيادتك


- لا تخاطبني بهذه الطريقة يا أحمد


أقسم لك بصدق ما قالته الطبيبة


- صدق الطبيبة كم من فتاة أجهضت ولكن دون عن نساء الأرض


أنت العملية خطرة عليك


- تريدني أن أفتح جرحي لك ليسيل على محراب حبك


حسنا أن كبيرة بالعمر امرأة لا أمل لها غير هذا الطفل


رحمها بعد بضعة سنين يصبح عاجز عن حمل ريشة .


كان صوت بيان مخنوقا وكأن خنجر في فمها ترفع يدها لتمسح دموع


لم تسكن في محاجرها تتألم ولكن أحمد ذلك الحبيب


الذي كان يموت لأجل عينيها لا يمد حتى يده ليمسح دمعها .


- بيان أرجوك توقفي لا تبكي يا عمري أنا لا أقصد أن أجرحك


أرجوك لأجل عيني وعينيك لا تبكي .


سارع أحمد لضمها ومد يده لتنساب فوق رأس بيان


ليعزف لحن الحب على أوتار قلبها


ويرسم لوحة العشق جاعلا من رمشها ريشته


أسرها جعلها تشعر بدقات قلبه


تطلب عفوا شعرت بأن قلبه يبكي دما وعندها




................يتبع

الـزَّهــرة~.
07-26-2004, 06:43 PM
الجزء الاخير (عندما يعشق الفقراء)


مدة يدها الى شفتيه وقامة بتحريكها فأحس احمد بذالك وكان في مخيلته بيان وراح يمسك بيد امال يعتقد بانها يد بيان وقام بتقبيل يدها وضمها الى صدره مم جعل امال تستغرب
من احمد هذا الشيء لانها لم تتصور بان احمد سوف يميل اليها بهذه السرعه فستغلت الموقف وبدات تقبله في جميع انحاء جسده وبعد ذالك مارس احمد معها الحب وفي مخيلته حب حياته بيان فلما انتهى من امال نظر اليها اذا بها هي امال فراح يصرخ ويصفع نفسه لماذا انا فعلت هذا لماذا وكانت امال مستلقيه على الفراش وهي في قمة ارتياحها بان الذي كانت تخطط له اتى بسرعه كلمح البصر فقام احمد بطردها من غرفته وجلس مع نفسه وهو يبكي لقد خنتك يابيان الموت ارحم لي قبل ان اقابل وجهك وفي اليوم التالي وبعد ما انتهى احمد من عمله في تلك المدينه ثم اتجه الى طريق العوده وامال موجودة معه
وهو في الطريق يقول لها لماذا فعلت هذا يا امال فقالت له اني احبك يا احمد فقال لها انا لا احبك ولن احبك انا احب بيان ولن اتخلى عنها فقالت له اتحب تلك العجوز المتجاعدة الوجه فلما سمع هذا الكلام احمد فقام بصفعها على وجهها وفي اثناء شجار احمد مع امال انحرفت السياره بهم
دق جرس التلفون في منزل بيان
بيان قالت نعم ارجوا مراجعة المستشفى
فسالة عن السبب فاذا بها تسرخ سراخا شديدا
فذهبت مسرعة بسيارتها الى ذالك المشفى واذا بها تنظر الى حبيبها وكيانها ملقى عل فراش ابيض وكان احمد في اخر رمقاته فاقتربت منه ومسكة بيداه وضمتها الى صدرها ودموعها تنساب عليها وهو يقول لا تبكي على فانا لا استاهل دمعة من عينيك يا بيان فقالت لا بل انت عيني وروحي
فقال احمد بيان انا لقد ........

ومات احمد

فصرخة بيان وسقطة على الارض مغشي عليها فنقلت الى غرفة الانعاش فلما استيقظت من اغمائها فقامت وهي تصرخ اريد ان اموت اريد ان موت فدخل اليها الدكتور عدنان وهو حزين جدا على موت احمد وقال لها بيان انت لم تخسري احمد وانت تحملي في احشائك منه فلا تخسري هذا الجنين بحزنك وانهيارك فهدئت عندما سمعة كلام عدنان وقالت احمد لم يذهب احمد في احشائي .........

وبعد شهور قليله ولدت بيان وانجبة طفلا سبحان الخالق نسخة من ابيه ففرحة فرحا شديدا وقضت بيان حياه جميله مع ولدها

اتمنى ان تكون نهاية القصه نالت على رضاكم واشكركم كل الشكر على

متابعتكم لهذه القصه


تحياتي:
درة

ديار الحب
07-28-2004, 05:18 AM
القصه رائعه ونحن في انتظار جديدك000

الـزَّهــرة~.
08-04-2004, 02:30 PM
ديار الحب،،
يسلمووو غناتي عالمرور والرد،،
يعطيج ربي مليوون عااافيه يا الغلا،،
،،
،
درهـ

بنت اوز
09-08-2004, 02:15 AM
مشكورة ويعطيكي الف عااافية حبيبتي درة المنتدى

الـزَّهــرة~.
09-09-2004, 05:14 PM
بنت أوز،،
ألف شكر لج عيووووني عالمرور والرد،،
يعطيج العافيه،،
،،
،
درهـ