قوة الرعب
06-27-2004, 04:32 AM
في احدى غرف المستشفى الكبيرة ، تقف سحر في حيرة من أمرها ، أشرف اخيها الحبيب يرفض سماع نصائحها .
أشرف لن أبقى ولا دقيقة ، سأغادر .
سحر : كن عاقلا ، يجب أن تفعل ذلك من أجل صحتك.
أشرف : لن أجري العملية صحتي أنا وأنا فقط من يقرر
سحر بحنان : أعرف ، ولكن يا حبيبي سوف تتعب صحتك و قلبك لن يتحمل .
لا زال أشرف غاضبا : قلبي لن يتوقف الا اذا شاء الله و ليس متى يحدد الاطباء ، لن اجري يعني لن اجريها .
خلع ملابس المستشفى واخذ يغلق ازرار القميص الذي ارتداه و هو يتقدم الى الباب ، قالت سحر : توقف يا اشرف لن تخرج من هنا .
أشرف لن تمنعيني .
وقفت سحر امام الباب تمنعه من الخروج .
زمجر في وجهها : تنحي لن تجبريني على فعل ما لا اريد.
نظرت الى وجهه ، وجه ملائكي رغم الشارب الذي يعلو فمه لكن البراءة تشع منه رغم غضبه ، عينان زرقاوين ، شعر اشقر ، انف طويل مع بشرة بيضاء مشربة بالحمرة عند الوجنتين كم يشبه امه السوريه .
أفاقت من شرودها على صوته يهتف بقوة : سحر ابتعدي والا نلت ما لا تحبين . ابتعدت عن الباب فهي تعرف بأن اخيها عندما يغضب يخرج عن طبيعته .
ابتعدت لتسمح له بالمرور مر بجانبها وكأنه الجبل لم يكن طوله كبيرا لكن هيا لها بانه كالجبل أمامها .
خرج من المستشفى ركب سيارته و انطلق الى بيته ، وصل الى البيت والغضب لازال يسيطر عليه .
شق طريقه في البيت الضخم عبر الحديقة الى الباب الضخم وانطلق يصعد درجات السلم دون ان ينتبه الى احد .
في غرفته أخذ يتأمل صورته المنعكسة على المرآة وراح يحدث نفسه : أنا لست مريضا ولن اجري العملية
و ساعيش ما كتب الله لي . و ان كان قلبي ضعيفا لقد تعودت الأمر .
فجأة أحس بالألم يجتاح صدره ، وضع يده على قلبه وتقهقر للخلف و استوى على السرير ليرتاح ، أحس بأن الألم يمزق قلبه .
تناهي الى مسمعه صوت طرق على الباب ، انه يعرف صاحب هذه الطرقات الرقيقة ، انها امل ابنة أخته ، تحامل على نفسه و جلس على حافة السرير لا يريد لتك الصغيرة أن تراه على هذه الحال و قال : ادخلي يا أملي .
انفرج الباب و بان رأسها الصغير يطل من خلفه تبحث عن خالها في أرجاء الغرفة الكبيرة و عندما وقع نظرها عليه دخلت تعدو حتى وصلت لعنده قبلته في وجنته وقالت : كيف حالك يا خالي .
رد عليها : أنا بخير إن كنت بخير .
قالت : بخير رأيتك و أنت تصعد الى هنا ولم تنتبه لي ، فقررت اللحاق بك ، مسح على شعرها المنسدل على كتفيها وقال : لم انتبه لك عزيزتي كنت مستعجلا .
عندها زادت الآلام انها تعتصر قلبه ، أغمض عينيه ورفع يده من على رأسها ووضعها على قلبه .
هتفت الصغيرة مفزوعة : ما الأمر يا خالي .
انتبه لها وقال بصوت متقطع : لا شيء عزيزتي اذهبي الى ام احمد
لم تنتظر أن يكمل حديثه راحت تجري حتى سقطت عند الدرج بكت جاءت ام احمد تسألها ما الامر قال : خالي يريدك أظنه يتألم .
أحس أشرف بأن قلبه يكاد يتوقف تراجع للوراء ليرتاح على السرير ، لم يستطع التقاط أنفاسه حتى أغمي عليه .
عندما وصلت أم أحمد الى الغرفة كان قد فقد وعيه اتصلت مباشرة إلى الاسعاف و إالى الدكتورة سحر تخبرها بما جرى .
وتم نقله إلى المستشفى .
ترى هل سيعيش اشرف ؟؟ هل ستكون صحته جيدة .
تحياتي لكم
أشرف لن أبقى ولا دقيقة ، سأغادر .
سحر : كن عاقلا ، يجب أن تفعل ذلك من أجل صحتك.
أشرف : لن أجري العملية صحتي أنا وأنا فقط من يقرر
سحر بحنان : أعرف ، ولكن يا حبيبي سوف تتعب صحتك و قلبك لن يتحمل .
لا زال أشرف غاضبا : قلبي لن يتوقف الا اذا شاء الله و ليس متى يحدد الاطباء ، لن اجري يعني لن اجريها .
خلع ملابس المستشفى واخذ يغلق ازرار القميص الذي ارتداه و هو يتقدم الى الباب ، قالت سحر : توقف يا اشرف لن تخرج من هنا .
أشرف لن تمنعيني .
وقفت سحر امام الباب تمنعه من الخروج .
زمجر في وجهها : تنحي لن تجبريني على فعل ما لا اريد.
نظرت الى وجهه ، وجه ملائكي رغم الشارب الذي يعلو فمه لكن البراءة تشع منه رغم غضبه ، عينان زرقاوين ، شعر اشقر ، انف طويل مع بشرة بيضاء مشربة بالحمرة عند الوجنتين كم يشبه امه السوريه .
أفاقت من شرودها على صوته يهتف بقوة : سحر ابتعدي والا نلت ما لا تحبين . ابتعدت عن الباب فهي تعرف بأن اخيها عندما يغضب يخرج عن طبيعته .
ابتعدت لتسمح له بالمرور مر بجانبها وكأنه الجبل لم يكن طوله كبيرا لكن هيا لها بانه كالجبل أمامها .
خرج من المستشفى ركب سيارته و انطلق الى بيته ، وصل الى البيت والغضب لازال يسيطر عليه .
شق طريقه في البيت الضخم عبر الحديقة الى الباب الضخم وانطلق يصعد درجات السلم دون ان ينتبه الى احد .
في غرفته أخذ يتأمل صورته المنعكسة على المرآة وراح يحدث نفسه : أنا لست مريضا ولن اجري العملية
و ساعيش ما كتب الله لي . و ان كان قلبي ضعيفا لقد تعودت الأمر .
فجأة أحس بالألم يجتاح صدره ، وضع يده على قلبه وتقهقر للخلف و استوى على السرير ليرتاح ، أحس بأن الألم يمزق قلبه .
تناهي الى مسمعه صوت طرق على الباب ، انه يعرف صاحب هذه الطرقات الرقيقة ، انها امل ابنة أخته ، تحامل على نفسه و جلس على حافة السرير لا يريد لتك الصغيرة أن تراه على هذه الحال و قال : ادخلي يا أملي .
انفرج الباب و بان رأسها الصغير يطل من خلفه تبحث عن خالها في أرجاء الغرفة الكبيرة و عندما وقع نظرها عليه دخلت تعدو حتى وصلت لعنده قبلته في وجنته وقالت : كيف حالك يا خالي .
رد عليها : أنا بخير إن كنت بخير .
قالت : بخير رأيتك و أنت تصعد الى هنا ولم تنتبه لي ، فقررت اللحاق بك ، مسح على شعرها المنسدل على كتفيها وقال : لم انتبه لك عزيزتي كنت مستعجلا .
عندها زادت الآلام انها تعتصر قلبه ، أغمض عينيه ورفع يده من على رأسها ووضعها على قلبه .
هتفت الصغيرة مفزوعة : ما الأمر يا خالي .
انتبه لها وقال بصوت متقطع : لا شيء عزيزتي اذهبي الى ام احمد
لم تنتظر أن يكمل حديثه راحت تجري حتى سقطت عند الدرج بكت جاءت ام احمد تسألها ما الامر قال : خالي يريدك أظنه يتألم .
أحس أشرف بأن قلبه يكاد يتوقف تراجع للوراء ليرتاح على السرير ، لم يستطع التقاط أنفاسه حتى أغمي عليه .
عندما وصلت أم أحمد الى الغرفة كان قد فقد وعيه اتصلت مباشرة إلى الاسعاف و إالى الدكتورة سحر تخبرها بما جرى .
وتم نقله إلى المستشفى .
ترى هل سيعيش اشرف ؟؟ هل ستكون صحته جيدة .
تحياتي لكم