KsA^GiRl
03-14-2005, 11:59 AM
مازلت أتذكر صوتها الدافئ وهو يرويها لي،،كنت ارتمي في أحضانها كل يوم لاستمع إليها ،،
وأنام،،،قبل نهاية القصة،،، http://vb.ozq8.com/ozq8.php/166887_14-3-2005_85239
لأعود إليها في آخر اليوم التالي ألح عليها وبشده لتعاود حكيتها مرة أخرى،،،،،
ومازلت أتذكر الكثير من حكاياتها،،،الممتلئة بالجمال و الحكمة،،،
أتذكر لها قصة جميلة جداً،،، وقد يكون بعضكم سمع تلك الحكاية من قبل،،،
كانت تحكي عن رجل عائد لقريته وأولاده بعد ما أمضى عدة سنوات مغترباً يعمل،،ليعود لأولاده بالماشية والإبل،،،
وبعد أن قطع مسافة طويلة وهو يسير في الصحراء قاصد قريته،،
رأى شيخاً يجلس منحني على رمال الصحراء ،،وقد جعد الزمن ملامحه،،،
دنا منه وسأله،،
- ما خطبك أيها الشيخ؟؟ وماذا تفعل؟؟
- أنا تاجر
- تاجر ماذا؟؟
-تاجر نصائح،،أبيع النصيحة ...وكل نصيحة ببعير!!! .
صعق الرجل الدهشة والذهول من هذه التجارة ومن ثمن هذه النصيحة،،،
ولكنه قرر أن يشتري النصيحة من الشيخ،،
-هل لي أن اشتري منك النصيحة...وسأعطيك مقابلها بعيراً
-إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل
فكر الرجل في هذه النصيحة وبماذا ستنفعه؟؟
ليجد أنها لن تنفعه......
وقرر أن يشترى نصيحة أخرى،،
- سأشترى منك نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر
-أبو عيون برق وأسنان فرق لا تأمن له
تأمل الرجل نصيحة الشيخ الأخرى ،،،ولم يجد بها أي فائدة
فأخذته المغامرة لشراء نصيحة ثالثه،،
- اعطني نصيحة ثالثة وسأعطيك بعيراً ،،،
- نام على الندم ولا تنام على الدم
-واحسرتاه ،،،،لم أجد أي فائدة من هذه النصائح،،،،
شعر الرجل بالحسرة لما خسره في دقائق،،وكان قد كسبه في سنوات،،
وسار مع ما بقي له من ماشيه في اتجاه قريته،،،،
ظل يسير لعدة أيام نسى خلالها نصائح الشيخ له،،
ليلتقي بجماعه كانوا قد نصبوا خيامهم في قاع وادي
اقترب منهم ليمضى ليلته معهم،،، وفي الليل كان يتأمل السماء والنجوم
فوجد نجم "سهيل".......
ليتذكّر نصيحة الشيخ له،،
"إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل"
نهض وأيقظ من معه وأخبرهم بقصة الشيخ ونصيحته له،،،ولكنهم سخروا منه ولم يستمعوا له،،
اكتفى الرجل بأن ينهض ويغادر المكان إلى مكان مرتفع
وما هي إلا لحظات وجاء السيل ليأخذ معه كل شي،،
طلع النهار وساق الرجل ماشيته واكمل سيره ،،،
ومرت به ثلاثة أيام،،،وما بقي ألا يومين ليصل إلى قريته
و أثناء سيره ....وجد رجلاً نحيل الجسم شاحباً يرحب به ،،ليبقى معه إلى النهار،،ولكن الرجل أوجس منه خيفة،،، وما أن نظر إليه ألا وجده
ذو عيون برق وأسنان فرق..............
فتذكر الرجل النصيحة الثانية،،،
"أبو عيون برق وأسنان فرق لا تأمن له"
ليجد به مواصفات الرجل الذي حذره منه الشيخ
فقرر الرجل إن يتظاهر بالنوم لينتظر ماذا سيفعل مضيفه ،،،،
وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،،،
أخذ يقترب منه ومعه سيفه ليقتله،،،ولكن الضيف كان أسرع،،
ابتعد عنه واخذ سيفه وقتله به ،،،
وأخذ ماشيته ورحل،،
وبعد عدة سنوات اغترابه،،،وأيام سيره في تحت حرارة شمس الصحراء،،وصل الرجل إلى قريته في ساعات متأخرة من الليل وكان يسود القرية الصمت والهدوء ،،،
اتجه إلى بيته ودخله ليجد زوجته نائمة
وبجانبها شاب في مقتبل العمر ،،،فاغتاظ لذلك ورفع سيفه
وفجأة...........!!
تذكر نصيحة الشيخ الثالثة
" نام على الندم ولا تنام على الدم "
ليهدأ قليلاً ويخرج من البيت ويعود إلى أغنامه وينام عندها حتى الصباح
وبعد أن أشرقت شمس الصباح اقترب منه أهل قريته ورحبوا به،،
ويقترب منه أحدهم ليصيح
-انظر كيف كبر ولدك واصبح شاباً
نظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب
الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته
ليستدير الرجل ويشكر المولى الذي سخر ذلك الشيخ في طريقه ليبيعه النصيحة،،،
http://vb.ozq8.com/ozq8.php/166887_14-3-2005_85239
احلى التحايا،،،
وأنام،،،قبل نهاية القصة،،، http://vb.ozq8.com/ozq8.php/166887_14-3-2005_85239
لأعود إليها في آخر اليوم التالي ألح عليها وبشده لتعاود حكيتها مرة أخرى،،،،،
ومازلت أتذكر الكثير من حكاياتها،،،الممتلئة بالجمال و الحكمة،،،
أتذكر لها قصة جميلة جداً،،، وقد يكون بعضكم سمع تلك الحكاية من قبل،،،
كانت تحكي عن رجل عائد لقريته وأولاده بعد ما أمضى عدة سنوات مغترباً يعمل،،ليعود لأولاده بالماشية والإبل،،،
وبعد أن قطع مسافة طويلة وهو يسير في الصحراء قاصد قريته،،
رأى شيخاً يجلس منحني على رمال الصحراء ،،وقد جعد الزمن ملامحه،،،
دنا منه وسأله،،
- ما خطبك أيها الشيخ؟؟ وماذا تفعل؟؟
- أنا تاجر
- تاجر ماذا؟؟
-تاجر نصائح،،أبيع النصيحة ...وكل نصيحة ببعير!!! .
صعق الرجل الدهشة والذهول من هذه التجارة ومن ثمن هذه النصيحة،،،
ولكنه قرر أن يشتري النصيحة من الشيخ،،
-هل لي أن اشتري منك النصيحة...وسأعطيك مقابلها بعيراً
-إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل
فكر الرجل في هذه النصيحة وبماذا ستنفعه؟؟
ليجد أنها لن تنفعه......
وقرر أن يشترى نصيحة أخرى،،
- سأشترى منك نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر
-أبو عيون برق وأسنان فرق لا تأمن له
تأمل الرجل نصيحة الشيخ الأخرى ،،،ولم يجد بها أي فائدة
فأخذته المغامرة لشراء نصيحة ثالثه،،
- اعطني نصيحة ثالثة وسأعطيك بعيراً ،،،
- نام على الندم ولا تنام على الدم
-واحسرتاه ،،،،لم أجد أي فائدة من هذه النصائح،،،،
شعر الرجل بالحسرة لما خسره في دقائق،،وكان قد كسبه في سنوات،،
وسار مع ما بقي له من ماشيه في اتجاه قريته،،،،
ظل يسير لعدة أيام نسى خلالها نصائح الشيخ له،،
ليلتقي بجماعه كانوا قد نصبوا خيامهم في قاع وادي
اقترب منهم ليمضى ليلته معهم،،، وفي الليل كان يتأمل السماء والنجوم
فوجد نجم "سهيل".......
ليتذكّر نصيحة الشيخ له،،
"إذا طلع سهيل لا تأمن للسيل"
نهض وأيقظ من معه وأخبرهم بقصة الشيخ ونصيحته له،،،ولكنهم سخروا منه ولم يستمعوا له،،
اكتفى الرجل بأن ينهض ويغادر المكان إلى مكان مرتفع
وما هي إلا لحظات وجاء السيل ليأخذ معه كل شي،،
طلع النهار وساق الرجل ماشيته واكمل سيره ،،،
ومرت به ثلاثة أيام،،،وما بقي ألا يومين ليصل إلى قريته
و أثناء سيره ....وجد رجلاً نحيل الجسم شاحباً يرحب به ،،ليبقى معه إلى النهار،،ولكن الرجل أوجس منه خيفة،،، وما أن نظر إليه ألا وجده
ذو عيون برق وأسنان فرق..............
فتذكر الرجل النصيحة الثانية،،،
"أبو عيون برق وأسنان فرق لا تأمن له"
ليجد به مواصفات الرجل الذي حذره منه الشيخ
فقرر الرجل إن يتظاهر بالنوم لينتظر ماذا سيفعل مضيفه ،،،،
وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،،،
أخذ يقترب منه ومعه سيفه ليقتله،،،ولكن الضيف كان أسرع،،
ابتعد عنه واخذ سيفه وقتله به ،،،
وأخذ ماشيته ورحل،،
وبعد عدة سنوات اغترابه،،،وأيام سيره في تحت حرارة شمس الصحراء،،وصل الرجل إلى قريته في ساعات متأخرة من الليل وكان يسود القرية الصمت والهدوء ،،،
اتجه إلى بيته ودخله ليجد زوجته نائمة
وبجانبها شاب في مقتبل العمر ،،،فاغتاظ لذلك ورفع سيفه
وفجأة...........!!
تذكر نصيحة الشيخ الثالثة
" نام على الندم ولا تنام على الدم "
ليهدأ قليلاً ويخرج من البيت ويعود إلى أغنامه وينام عندها حتى الصباح
وبعد أن أشرقت شمس الصباح اقترب منه أهل قريته ورحبوا به،،
ويقترب منه أحدهم ليصيح
-انظر كيف كبر ولدك واصبح شاباً
نظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب
الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته
ليستدير الرجل ويشكر المولى الذي سخر ذلك الشيخ في طريقه ليبيعه النصيحة،،،
http://vb.ozq8.com/ozq8.php/166887_14-3-2005_85239
احلى التحايا،،،