الوردة الحمرا
03-16-2005, 10:54 AM
أود أن أقص عليكم قصة غريبة ولكنها قصة حقيقية تعيشها الأن إمرأة في ريعان الشباب ،،،
أنا أعلم أنها قد تكون قصة تافهة ولكنها بالفعل شغلت تفكيري ياترى ما تفكر فيه هذه المرأة صحيح أم خطأ ؟ وأنها بالفعل مجنونة
بداية فإن الأخت التي أحكي عنها هي سيدة في مطلع الثلاثينات على أخلاق عالية جدا جدا ومتدينة جدا ذهبت للحج وكثيرا ماأدت العمرة ، هي جميلة ومحبوبة من كل ممن حولها ، بالطبع هي متزوجة ولها من الأبناء ثلاثة أولاد تحب بيتها وأولادها جدا وتتفانى في تربيتهم والعناية بهم .
ولكن منذ فترة بدأت تستمع لشيخ من مشايخ الإسلام المشهورين وصغير في السن دون ذكر أسماء أو تخصص ومنذ ذلك الوقت إنقلبت حياتها رأساً على عقب ...
ستسألون كيف أنقلبت إنها تستمع لشيخ وهي متدينة فإلى ماذا إنقلبت .. ماذا حدث ؟
أتعرفون ماذا حدث ؟
لقد أحبت الشيخ نفسه .. وسامحوني بالتعبير تولعت به حتى صار صوته لا يفارقها ليلا ولا نهارا ولا صورته ولا حديثه لا تسمعه لما يقوله ولكن لأنه هو من يقوله ..ولكن أتريدون الحق هذا الشيخ يستحق فهو رجل بكل معنى الكلمة طيب ، على خلق عالي بالإضافة إلا أنه وسيم شكلاً .
هي تعتبر أن التفكير برجل آخر وهي زوجة هو خطأ كبير ولذلك فهي تريد أن تنفصل عن زوجها .. ليس ذلك هو نهاية الحكاية ، ولكن الطامة الكبرى أتعرفون ماذا ؟
إنها تريد أن تذهب للشيخ وتحدثه بما صار لها وتطلب منه بأن يتزوجها ولو ليلة واحدة فقط وتتركه وتعود لبلدها حيث أنهم من بلدين مختلفين ، ولكن دون أن يطلقها حتى تكون زوجته في الآخرة عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( المرأة لآخر أزواجها في الدنيا )) .
من جانبي لقد أدهشتني هذه الحالة الغريبة لا أعرف ماذا أقول لها هل هي على خطأ أم على صواب هل هذا مس أم درب من الجنون أم مراهقة أم ماذا ؟ إنها أصبحت هزيلة شاحبة شاردة الذهن لا تنام ولا تصحو تقرأ القرآن كثيراً وتدعو الله كثيراً بأن يزل عنها ما أصابها ولكن دون جدوى ..
ما أدراها أن هذا الشيخ سيوافقها على ما تريد .. كيف ستترك أبنائها .. كيف تعيش بعد ذلك
إذا كانت لدى أحد منكم تعليق أو نصيحة أو حل لهذه المشكلة فأمدوني بآرائكم
أنا أعلم أنها قد تكون قصة تافهة ولكنها بالفعل شغلت تفكيري ياترى ما تفكر فيه هذه المرأة صحيح أم خطأ ؟ وأنها بالفعل مجنونة
بداية فإن الأخت التي أحكي عنها هي سيدة في مطلع الثلاثينات على أخلاق عالية جدا جدا ومتدينة جدا ذهبت للحج وكثيرا ماأدت العمرة ، هي جميلة ومحبوبة من كل ممن حولها ، بالطبع هي متزوجة ولها من الأبناء ثلاثة أولاد تحب بيتها وأولادها جدا وتتفانى في تربيتهم والعناية بهم .
ولكن منذ فترة بدأت تستمع لشيخ من مشايخ الإسلام المشهورين وصغير في السن دون ذكر أسماء أو تخصص ومنذ ذلك الوقت إنقلبت حياتها رأساً على عقب ...
ستسألون كيف أنقلبت إنها تستمع لشيخ وهي متدينة فإلى ماذا إنقلبت .. ماذا حدث ؟
أتعرفون ماذا حدث ؟
لقد أحبت الشيخ نفسه .. وسامحوني بالتعبير تولعت به حتى صار صوته لا يفارقها ليلا ولا نهارا ولا صورته ولا حديثه لا تسمعه لما يقوله ولكن لأنه هو من يقوله ..ولكن أتريدون الحق هذا الشيخ يستحق فهو رجل بكل معنى الكلمة طيب ، على خلق عالي بالإضافة إلا أنه وسيم شكلاً .
هي تعتبر أن التفكير برجل آخر وهي زوجة هو خطأ كبير ولذلك فهي تريد أن تنفصل عن زوجها .. ليس ذلك هو نهاية الحكاية ، ولكن الطامة الكبرى أتعرفون ماذا ؟
إنها تريد أن تذهب للشيخ وتحدثه بما صار لها وتطلب منه بأن يتزوجها ولو ليلة واحدة فقط وتتركه وتعود لبلدها حيث أنهم من بلدين مختلفين ، ولكن دون أن يطلقها حتى تكون زوجته في الآخرة عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( المرأة لآخر أزواجها في الدنيا )) .
من جانبي لقد أدهشتني هذه الحالة الغريبة لا أعرف ماذا أقول لها هل هي على خطأ أم على صواب هل هذا مس أم درب من الجنون أم مراهقة أم ماذا ؟ إنها أصبحت هزيلة شاحبة شاردة الذهن لا تنام ولا تصحو تقرأ القرآن كثيراً وتدعو الله كثيراً بأن يزل عنها ما أصابها ولكن دون جدوى ..
ما أدراها أن هذا الشيخ سيوافقها على ما تريد .. كيف ستترك أبنائها .. كيف تعيش بعد ذلك
إذا كانت لدى أحد منكم تعليق أو نصيحة أو حل لهذه المشكلة فأمدوني بآرائكم