المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكتبة المنتدى للقصص ((ارجو ان تثبت))


ابوشنب
03-18-2005, 06:47 PM
دموع في ليله زفاف
لقصـــة1



بسم الله الرحمن الرحيم
هادي قصه قرأتها في كتاب, و القصه دي في بالي,(فلانه) فتاه شابه في العشرينات من عمرها تتمتع بالجمال و الذكاء و لديها ثلاث اخوان و من ضمنهم اخ صغير في الثالث من عمره اسمه ثامر, و اخيرا قرب مو عد الزواج, و انا في وسط طرع القبول و الأغاني و فجأه توقف كل شي و فرح تحول الى حزن, و النساء الكبار في السن ينظرو ألي بشفقه و اسمعهم يقولو (ام العروسه ماتت)و انا في انذهال لم اصدق ما يقال فانهرت و لم ابكي و كنت في ذهول و صدمه شديده, سار الجميع يتجه الى الكوشه ليخففو عني و في تلك الحظه كان اخي ثامر تحت الأقدام و لم يكن قادر على التنفس فذهب مع امي و رحل, و في اليوم الثاني استيقظت فوجدت زوجي بجانبي, و هل يا ترى انا في حلم ؟؟و كان زوجي ينظر ألي بشفقه و كانت امه تقف بجانبه, ووقفت و كنت اتذكر حادث اليوم الذي قبله, و بدأت ابكي بخفه و لم اطلب من زوجي ان ازور بيت اهلي و اتطمن على اخوتي و ابي. و تمر الشهور و انا في بيت زوجي مع حماتي الجافه التي ليس لها قلب تعاملني كأنني خادمه تحت رجليها و زوجي بدأ يهرب مني و كأنه لا يعرفني و انا كنت اتعذب من المعامله التي اتلقاها من زوجي و امه لماذا حياتي دهار و نكد اريد الأستمتاع, و اخيرا طلبت من زوجي ان ازور اهلي, فوافق على الفور. و عندما دخلت بيت اهلي بعد ثلاث شهور من زواجي و من بعد موت امي و اخي ثامر. دخلت الى المنزل و ابي جالس على الأريكه و لا هو ابي الذي اعرف من قبل و تفاجئ بي اخوتي و ابي و كان البيت كله حزن و بكاء. فذهبت الى ابي و جلست عند رجليه, فضمته و كان البكاء شديد جدا. و رجعت الى بيت زوجي, فصرخت بي ام زوجي و قالت اين انتي كل هذه المده هيا لقد تأخرتي كثير ابدئي شغل البيت, لقد كنت مرهقه جدا و لم اتمكن من فعل شئ و اضطررت ان اعمل قبل ان تصرخ بي مجددا فلم استحمل ووقعت على الأرض, و عندما ذهبت الى الدكتور و قال لي انني حامل فكنت مصدومه جدا , كيف ساستحمل شغل البيت و الضغط الكبير من زوجي و امه, و عندما رجعت الى البيت بشرت زوجي و امه و لم يعيروني اي اهتمام, فاستاذنت من حماتي اذا امكن ان أأتي بخادمه فقالت و انتي هنا لتشتغلي فلما الخادمه, فاتصلت على ابي و قلت له انني حامل و اريد خامه
فاحضر لي خادمه, و لم تقل شئ حماتي , و بدأت المشكله الأكبر الخامده و حماتي , بدأت حماتي تعامل الخادمه على انها ربت البيت و انا الخادمه و تحضر لها كل انواع العطور و افخم الملابس الغير ساتره القصيره, و في مره من مرات كانت الخادمه تلبس التنوه القصيره تظهر جميع فخذيها و تكاد تخرج عين زوجي من مكانها
فلم احتمل, فقمت بدون ان اشعر بنفسي و ضربت الخادمه و طردتها و اتصلت على ابي و قلت له ما حصل, فضحك علي باستهزاء و قال لي انا ساستفيد منها, فلم اصدق و لم اضع المو ضوع في رأسي, و ذهبت اليوم الثاني لكي انشر الغسيل فوقعت من الدرج من الدور الثاني و سقط الطفل, و لم يهتم بي احد كالعاده و ام اشأ ان اذهب بيت ابي حيث الخادمه الخبيثه, فتعبت كثيييررا و المساء قال لي زوجي ان اخاه سيأتي من امريكا غدا في الصباح.و في اليوم التالي ذهبنا جميعا للمطار و جاء اخ زوجي احمد و حماتي كانت مسروره جدااا و عندما اتى ليسلم علي وقع تحت رجلي و هو مغمى عليه, فذهبنا جميعا الى المستشفى مسرعين خائفين, فلمى خرج الدكتور من عند غرفه احمد قال هل انت (اشار علي) زوجته و جاوبت بنفي قال ان حالته خطيره جدا, و لا يمكننا ان ننتظر في المستشفى. فذهبنا الى البيت و كانت حماتي جدا غريبه معي كانت تحترمني جدا و تعاملني كأنني ابنتها الوحيده, و لم اعرف السبب, فجلست مه نفسي و فكرت كثيييييييييرااا يوم خطبتي ابن خالتي وقع في حادث و يوم زواجي امي و اخي توفو فهل هاذا شؤم مني ام ماذا ؟؟ فطلبت الطلاق من زوجي و الغريب في هاذا انه على طول وافق على الظلاف فذهب البيت و كلمت صديقتي و كانت حزينه جدا و سألتها السبب قالت لقد مات اخي في حادث مروع ....فهل هاذا شؤم مني ؟؟؟

ابوشنب
03-18-2005, 06:50 PM
http://www.25q8.com/story/images/icon/6.gif خيانة زوجة لزوجها بعد مرور 3 ايام على زواجهما

القصـــة2


لم يكن يدور بخلد العـريس الجديد ان عروسه التي لم يمضي على زواجه منها سوى ثلاث ايام ، تقوم بخيانته مع ثلاث اشخاص دفعه واحده في وقت واحد (م.م) شاب في السادسه والعشرين من عمره ، تقدم لخطبة فتاه جامعيه في التاسعه عشر من عمرها كانت تتمتع بجمال خارق للعاده , كان مهرها اغلى من قريناتها او ممن هن في مثل حالتها الاجتماعيه ,اذ ان م.م قدم لها 10الاف دينار كويتي مهرا , بالاضافه انه قام بتجهيز عش الزوجيه في منطقه هادئه , والذي كان عباره عن شقه جميله تحلم بها اي فتاه .

مضى يوم حفل الزفاف تقليديا , وكذلك اليوم الذي تلاه , وفي اليوم الثالث وجدها بقرب جهاز الكمبيوتر ، ولكنه لم يكترث لانه يعلم ان الحاسب الالي من اختصاصها , حيث دراستها وارتباطه الشديد بدراستها، كذلك لم يمتعض لكون عروسه الجديده تركته وقابلت شاشة الكمبيوتر , لانه كان قد حدد موعد زفافه في فترة دراستها , ولم تعترض شريطة ان تكمل بالاصح كان يعتقد انها تدرس .

في نهاية الاسبوع , رحلت العروس الى منزل ذويها في زياره عاديه , وعاد الى جهاز الكمبيوتر ليعيد ترتيب بعض الملفات المتعلقه بعمله , الا انه اكتشف ان خللا ما اصاب الجهاز , فقام بمحاولة استـرجاع الملفات بعد ان اكتشف ان الخلل سببه فيروس دخل الى الجهاز , واثناء محاولته السيطره على الفيروس , اكتشف المفاجأه التي غيرة فرحته بزواجه الجديد الى مأساه .

وجد العريس الجديد مافات مخزنه باسم ( الماسنجر ) وهو ملف يحفظ تلقائيا المحادثات الاخيره التي تم اجراؤها من قبل مستخدم الجهاز , وحال فتحه لهذا الملف , وجد عددا كبيرا من المكالمات التي اجريت اثناء استخدام عروسه للجهاز وتحديدا اجريت باليوم الذي استخدمت فيه الجهاز .

وجد محادثه لها مع رجل تخبره بكل مايجري بينها وبين زوجها ، وانه تاخر في التقدم لها ، مما جعلها تقبل بهذا العريس الذي طرق بابها ، كما وجد محادثه اخرى مع شخص اخر تخبره فيها بانها تستعد للقائه حالما تعود لمقاعد الدراسه , وبعد ان تتخلص من رقابة عريسها الذي وصفته بانه ( ليس رجلا ) ، كما وجد العريس المسكين محادثه ثالثه مع شخص تخبره بأنها تحبه ، وان هذا الزواج الذي قبلت به ما هو الا ورقة عبور بالنسبه لها للتخلص من قيود اهلهاالصارمه .

كان الزوج يقرا والصدمه تتملكه مع كل حرف يقراه ، كان يحس انه خدع حتى قبل ان يبدا حياته الزوجيه حقيقيه او يجرب طعمها ، احس ان هذه الفتاه التي تزوجها ما هي الا فتاه منحرفه تتمتع بعدد كبير من العلاقات مع كثير من الشباب عن طريق الانترنت وغيرها .

بدأ الزوج الجديد بجمع هذه الملفات ، وقام بالتوجه الى منزل اهلها واخبرهم بالحقيقه ، الا انهم رفضو كل تهمه ، حاول جاهدا ان يشرح لهم انحراف ابنتهم ، وانهم خدع ، الا انهم رفضو التصديق ، ثم اتجه الى الجهات الامنيه محاولا اتهامها بالخيانه ، وانه خدع ، الا ان الجهات الامنيه لم تستطع ان تثبت شيئا لعدم وجود خبير لديهم في كشف مثل هذه المحادثات عن طريق الكمبيوتر ، وعلى الفور اتجه الى محام وعرض عليه قصته فاخبره ان مثل هذه القصه يصعب اثباتها ، وحاول الزوج ان يشرح للمحامي الا ان ذلك لم يجد ايضا .

حتى لحظه كتابة ونشر سطور هذه القصه ، لا يزال الزوج المصدوم رهين ملفات الكمبيوتر تثبت خيانة زوجته ، ولا يزال الامر بانتظار الحل

والله يكفينا شرهم

ابوشنب
03-18-2005, 06:54 PM
http://www.25q8.com/story/images/icon/9.gif ((اقرأ بشرط الا تدمع عيناك ))....!!!!!!!!
القصـــة3

بسم الله الرحمن الرحيم
((اقرأ بشرط الا تدمع عيناك)).!!!!!!!!!!!!







000 انقل لكم قصة شوق المؤلمة 000







يكاد المرض ينهش بجسدي ..
يحاول القضاء على بسمتي ..
يحاول القضاء على طفولتي ..
لم اكمل عامي العشرين ..
إلا وهذا المرض قد افترس جسدي باكلمه ..
بدأ الألم بوخزة سريعه بقلبي ..
وتوالت الوخزات ..
وبدأت نوبات الألم ..
تألمت بصمت ..
لم يشعر أحد بمرضي الخطير ..
كنتُ اصبر على المرض ..
اخفيه عن اعينهم ..
لا اريد ان يصيبهم الحزن ..
مرت ليالي وانا ابكي واتأوه بصمت ..
ومع مرور الايام ..
بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي
لبقية اعضاء جسدي النحيل ..
إلى أن وصل لاخمص قدميّ ..
بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان ..
بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفوليّ ..
كنتُ متردده للذهاب للطبيب ..
ولكني وصلتُ لحاله .. لا استطيع فيها تحمل الالم
ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ...
اجريتُ الفحوصات المتعبه والممله
تقدم اليّ الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه ..
سألني كم عمركِ يا صغيرتي ؟؟
اجبته .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة اشهر
فطأطأ رأسه وسكت لبرهة ..
ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور ؟؟؟
الاعمار بيد الله
ولكن أشعر بأني لن أكمله ..
فالمرض قد سيطر على جسدي ..
صغيرتي .. منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك ؟
منذ سنه .....
من يعلم من اهلك ؟
لا احد .. سوى دفاتري وكتبي ..
فقـــــــــــــط .........
نعم .. لم اخبر اجدا .. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي
فأنا أعلم ..
أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي ..
فأنا ابنتها الوحيده ..
ولطالما حلمت ان تراني بفستاني الابيض ..
وتحمل اطفالي على كتفها . . وينادوننها جدتي
ولكن هيهات ..
فأنا أشعر .. بألمي .. فلم يبقى الا القليل ..
ولكني ما زلت اقبلها صباحا .. بوجه مشرق ..
واقرصها .. واداعبها ..
لانني لا اريد ان اشعرها باي تغيير ..
حاولت ان اخبر اخي ..
ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه ..
يأتي ليلا لغرفتي منهك ..
يجلس بجانبي على السرير ..
يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل ..
يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا ..
وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا ..
يخبرني عن شوقه لهذا اليوم
الذي لم يبقى عليه الا خمسة اشهر ...
فكيف اخبره بمرضي .. وهو بغاية السعاده
اتود مني ان اقتل فرحته
اما والدي .. فانأ ظللت طوال عمري خجوله منه
رغم انني دائما اختلس النظرات اليه
فانأ احبه كثيرا .. واراه قدوتي
كنتُ احلم بفتى احلام يشبه والدي ..
هل علمت الان يا دكتور لماذا لم اخبرهم ؟
حتى لا يعيشوا الحزن
فلو اخبرتهم .. لما جهز اخي لزفافه
ولما رأيتُ السعاده تشع من عينا والدتي ووالدي
رغم مرور (30) عاما على زفافهم
الا ان الحب ما زال يحيط بينهما
دكتور ..
ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله
لذا سأترك معك هذا الصندوق ...
به وصيه صغيره .. اتمنى ان تسلمها لوالدتي يوم وفاتي
صغيرتي .. ماهذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء
اطمأن ايماني بالله كبير .. ولولا هذا الايمان .. لما استطعت
ان اصبر هكذا على المرض
ولكن .. العمر ينتهي واود ان اكتب كلمات لوالدتي تقراها بعد وفاتي
هل تعدني بذلك ؟؟
حسنا .. اعطني الصندوق
ولا تنسي اخذ الادويه ..
متى امرّ عليك ..
تعالي بعد اسبوعين .. وان شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا
حسنا ..
الى اللقاء .. شكرا لك يا دكتور ..
ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي
اخذت ادويتي ..
قرأتُ آيات من القرآن ..
واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحه ..
ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت اخر اللحظات ..
وفُتحت الوصيه ..
وقرأها الدكتور ..
قراها والكل بكى معه ..
قرأ كلمات تلك الطفله الشابه .. كتبتها بخط جميل ..
كتبت .. لوالدتها .. احبكِ .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. اختي ..
والدتي .. اعذريني لان مرضي كان السر الوحيد بيننا ..
ولكن لم اقوى ان اخبركِ اني مصابه بالسرطان ..
لم اقوى ان تسهري معي وتري نوبات ألمي ..
لم اقوى ان اقتل الابتسامه من على محياك الجميل
والدتي .. اتعلمين كنتُ احسدك على امر ما .. سأخبرك اياه الان
حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ ..
فلم ارى بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم بشاب
يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب لـ(30) عام مثلكما
ولكن شاء الله ان لا اكمل عامي العشرين ..
والدتي .. لا تبكي على وفاتي ..
اخي الحبيب .. كم احببتك .. واحببت مغامراتنا معا ..
وكم كنتُ سعيده عندما اكون معك وصديقاتي يطلن النظر اليك
معجبات بك ..
عزيزي .. لا اريدك ان تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط ..
ان رزقك الله بطفله .. فاطلق عليها اسمي .. شوق ..
والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري ..
لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك ..
والدي انت مثال الاب الرائع .. لن اوصيك على والدتي ..
لانني اعلم ما بينكما من حب صادق
دكتوري .. اشكرك من اعماق قلبي .. لكتمانك سر شـــوق ..
لا تنسوني من الدعاء ..
..

ابوشنب
03-18-2005, 06:56 PM
http://www.25q8.com/story/images/icon/0.gif فتاة في الابتدائية تطعم اهلها........ولكن من اين ؟
القصـــة4

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فتاة في الابتدائية تطعم اهلها........ولكن من اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اقرؤوا هذه القصة يا إخواني وياخواتي و ستعلمون كيف يعيش بعض الناس

و ستعلمون أيضا لماذا فرض الإسلام الزكاة

و القصة كالآتي :

هذه قصة بالفعل مؤثرة أرجو أخذ العظة والعبرة منها

... وهي قصة الفتاة في الابتدائية مع مديرة المدرسة

وهي قصة واقعية

حدثت في هذا الزمان

تتحدث عن طالبة في الابتدائية

كانت هذه الطالبة تذهب إلى المدرسة كل يوم بانتظام دون كلل أو ملل

ليست متفوقة كثيراً لكنها كانت تبذل جهدها لتصل إلى النتيجة المرجوة

هذه الفتاه الصغيرة مكافحة لأبعد الحدود ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لاحظتها العاملة ( الفراشة ) في المدرسة أنها تدخل إلى المدرسة والحقيبة غير

ممتلئة وتخرج والحقيبة ممتلئة !!!! مما شد

انتباه العاملة وأخذت تراقبها لعدة أسابيع .... وتشاهد نفس المشهد ... مما أدى

أن العاملة في المدرسة أعطت المديرة خبرا بما

تشاهده فطلبت المديرة من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام أتت الطالبة والحقيبة

ممتلئة كالعادة فطليت منها المديرة أن تفتح

الحقيبة لترى ما بها ففتحت الطالبة الحقيبة

يا ترى

ماذا
في

الحقيبة
!!!!!!!!!

فتات الخبز والسندويشات الذي يتبقى من الطالبات إنها تجمع بقايا الطعام في

الساحة لتطعم أخوتها الصغار لتطعم أمها

هل تخيلتم الوضع ...... الحمد لله على النعمة والصحة

ونصيحتي ........ لا تترددوا ببذل الصدقة وإخراج الزكاة

فهناك الكثير من الفقراء والمحتاجين

ارجوا ان تبذلوا انفسكم على فعل الخيرات

فاعتبروا يا أولي الأباب

ابوشنب
03-18-2005, 06:58 PM
قصه حدثت على احد شواطئ الخليج
القصـــة5


هذي قصه محزنه .....مااتصور ان العقوق عند بعض الناس وصل إلى هذي الدرجه ........ لا والمشكله انه خليجي مسلم .......يالله تشفيه ولا تبلانا ......
اقروا القصه .......

فيه اثنين شباب راحوا البحر جلسو على الشاطئ ومعاهم عشاهم. وهم جالسين يتعشون جتهم عجوز كبيره في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الأرض وتأكل. ولما شافوها قالولها أنتي جوعانة قالت أنا هنا من الصبح وماأكلت شئ جابني ولدي من الصبح وراح وخلاني وقالي راح أجي آخذك بعد شوي.المهم جابوا لها عشاء وتعشت. وبعد ما تأخر الوقت شالوا أغراضهم وحسوا الشباب إن الوقت متأخر والجو بدا يبرد ومايصير يتركون العجوز على الشاطئ لحالها في الليل وجاء واحد من الشباب وقال لها عندك رقم ولدك نتصل عليه نخليه يجي آخذك . قالت العجوز إيه معي الرقم في ورقه . ولما طلعت الورقه . ايش تتوقعوا مكتوب فيها ؟؟؟؟؟ مكتوب ( من يجد هذه المرأه يآخذها لدار العجزه) انصعقوا الشباب من المكتوب في الورقة وجلسوا ساعة يترجون العجوز تمشي معاهم. ويحاولون فيها إنهم يوصلوها أي مكان هي تبيه . أكيد العجوز رفضت أنها تروح معاهم لأن ولدها وعدها إنه يجي يأخذها وتبي تستناه لما يجي.وكانت تقول ولدي راح يجي يآخذني وأنا راح استناه .

ماتدري المسكينه إن ولدها تنكر لها ورماها في الوقت الي هي فيه محتاجه له.المهم راحوا الشباب عنها وأتركوها على أمل إن ولدها راح يجي يآخذها حسب وعده لها. فيه واحد من الشباب قعد يتقلب في الفراش وماقدر يرقد يفكر في مصير العجوز المسكينه وقام من فراشه وغير ملابسه وركب سيارته وراح للشاطئ. ولما وصل. شاف الاسعاف والشرطة والناس مجتمعين ودخل بينهم شاف العجوز قد فارقت الحياه ولما سألهم عن سبب وفاه العجوز قالو له أرتفع معها الضغط وماتت. ماتت من خوفها على ولدها يمكن يكون صار له شئ. ماتت وهي تستنا ولدها يجي يآخذها. ماتت وهي بعيده عن أهلها. الله يرحمها برحمته ويدخلها من أوسع ابواب جنته.أدعوا معي آمين.

ابوشنب
03-18-2005, 07:00 PM
http://www.25q8.com/story/images/icon/0.gif "عندما ذهبت لتقبيل الخادمة في المطبخ

القصـــة6




بسم الله الرحمن الرحيم
وصلنا إلى البيت فوجدنا كل العائلة مجتمعة لاستقبالنا؛ الأبناء والأحفاد والعمات والأخوات وربة الأسرة – طبعًا – وزوجها… حظينا باستقبال قمة في الحرارة والحفاوة فلم نحس قط بالغربة في هذا البلد الشقيق

دخلنا البيت فبدأ التعارف والتحية والسلام.. فجأة خرجت هي من المطبخ ومرت بسرعة لتأخذ بعض الأشياء من الغرفة المجاورة.. قمت استعدادًا للسلام عليها لكنها عادت ودخلت المطبخ مبتسمة مسرعة وكلها حياء ولسان حالها يقول: لا عليك أيتها الضيفة المحترمة.. أرجوك لا تبالي بوجودي.. واصلي حديثك.. لست مجبرة على السلام علي... فجلست واجمة كما توسلت إلي بذلك عيناها الجميلتان

علمت بعدها أنها الخادمة.. فتاة جميلة وسيمة في السادسة عشرة من عمرها جاءت من بلاد بعيدة فقيرة لتعول أهلها وتساعد أمها الأرملة على مصاعب الدهر.. أكلنا في جو كله مرح وفرح وحديث ونكت وابتسامات وقهقهات، والشابة ذات الابتسامة الدائمة في المطبخ وحدها، لا أدري أكانت تتناول غذاءها أم تواصل أشغالها التي لا تنتهي؟.. أم أنها كانت سارحة بقلبها مرفرفة بروحها إلى بيت أهلها البعيد باحثة عن حضن الأم الدافئ وصخب إخوتها الصغار

هات يا روزيتا الخبز.. ارفعي يا روزيتا الصحون… اذهب يا ولدي لروزيتا تأخذك إلى الحمام روزيتا رجاء قليلا من الثلج... روزيتا.. روزيتا.. روزيتا.. خرجنا إلى الحديقة الجميلة لنتناول الشاي والقهوة وكان نفس السيناريو.. ونفس المشاهد.. روزيتا وزعي المثلجات على الأطفال.. روزيتا ردي على الهاتف.. افتحي الباب يا روزيتا... واستمر الأمر كذلك إلى ساعة متأخرة من الليل وروزيتا الشابة الوسيمة كالجندي المرابط... وجاء وقت النوم فهرعت الوردة النجمة وهذا معنى اسمها - روزيتا - هرعت إلى زنزانتها لتنام.. تنام في المطبخ.. ففيه تأكل وفيه تستريح وفيه تعمل وفيه – قَطْعًا - تبتلع دموعها، وله تحكي آلامها، وعلى جدرانه تَعُدُّ الأيام والشهور لتعود لأهلها ببعض النقود والهدايا

أي شريعة هذه؟ بل أي منطق إنساني هذا؟ كيف بدا الأمر عاديًّا ومسلمًا به لدى كل الحضور؟ أليست روزيتا إنسانًا مثلي ومثلك؟ تتعب وتسأم... شابة تحب الأنس كقريناتها وتكره الأكل وحيدة كأنها بعير أجرب؟ أنرضى هذا الوضع لبناتنا أو أخواتنا؟ أي معنى لإسلامنا إن لم نحس بالإنسان كإنسان؟ أي فائدة أن نتلو قرآننا آناء الليل وأطراف النهار إن كان هناك من يقول فينا: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس؟ أين نفر عندما يقفون ليحاجونا أمام الله ويشكونا إليه يوم القيامة؟ أين وصف نبينا للخدم "إخوانكم"... "إخوانكم"؟ أبعد هذا نرجو الرحمة لأمتنا؟! من أين تأتى هذه الرحمة؟ نعم الخدم يحتاج إليهم كثير من الناس، ولكنْ فرق أيها الناس بين الخدم والعبيد، بل العبد يجب أن يأكل مما نأكل ويلبس مما نلبس فكيف بالأحرار الذين استعبدناهم بالدرهم والدينار؟!.. نعم الخدم يقتاتون من خدمتهم للناس، ولكن يرفض الإسلام - بل الإنسانية - أن نستغل حاجتهم لنا لنرهقهم ونكلفهم ما لا يطيقون؟... أماتت قلوبنا وعميت أبصارنا حتى أصبحنا لا نعرف الرحمة إلا لفلذات الأكباد وذوي الرحم والأقرباء وباقي الناس إلى الجحيم ؟!……

مرت ثلاثة أيام عليَّ وكأنها شهر رغم حفاوة الاستقبال ولطف أهل البيت وكرمهم… وحان وقت الرحيل فسلمت على الجميع، وما ارتاحت نفسي حتى دخلت المطبخ فأسرعت روزيتا مستعدة للخدمة، فانحنيت أقبلها شاكرة ممتنة على ما قدمته لي وللحضور من خدمات، داعية لها أن يجازيها الله كل خير وسائلة منها الدعاء، فامتلأت عيناها دموعًا واعتذرت لغير ذنب وشكرتني على ما لا أدري...

هذه القصة جزء صغير جدًّا من أحداث حقيقية، تمنيت لو أنني كتبتها يوم ثورتي وألم قلبي، وهأنذا أكتبها بعد حدوثها بكثير... ترددت في كتابتها؛ لأنني كنت أعتبرها خيانة لمن فتح لي بيته، ولكن موضوع الخدم موضوع عام، ومآسيه منتشرة في كل بلدان الخليج وحتى في بلدان المغرب العربي؛ لذلك رأيت أنني عندما أكتب لا أتكلم عمَّا شاهدته عند من أكرمني وأحسن ضيافتي، وإنما أتحدث عن الموضوع ككل، فأبرئ ذمتي لأنني لم أتمكن من الحديث في الموضوع مع مضيفتي... وأود أن يصل هذا الكلام لكل من له خدم تحته

ابوشنب
03-18-2005, 07:05 PM
المزحـة القاتــلة
القصـــة7

المزحه القاتله ((قصه حقيقيه))
======================

المزحه القاتلة ...قصه حقيقية @

منذ ودعته لينتقل الى بلد اخر للدراسه..وهي لا تتوقف عن التفكير فيه والحديث مع الجارات عنه ..انه وحيدها وفلذة كبدها .. فكم اشتاقت إليه .. وتنهدت أم احمد وهي تعد الأيام الأخيرة لإبنها في بلاد الغربة البعيدة . الحمد لله .. أيام ويعود , كم اشتقت إليك يابني , ويترادى لمخيلتها وهو

يلقي الحقائب ويهرع نحوها ليقبل يدها , بمنحها بسمته الحانية ترمق الماضي وتتذكر كيف كان يملأ عليها سرورا وسعادة . وكيف تعبت كثيرا حتى بلغ مبلغ الرجال .. وصار يشار إليه بالبنان لاجتهاده وذكائه..شعرت بأنه آن الأوان لتقطف ثمرة جهدها وترى ابنها طبيبا ماهرا له مكانته ..تستيقظ من شرودها على رنين الهاتف ..تنهض من أريكتها وتسرع وهي تعتقد أن الذي سيكلمها هو ابنها لابد انه احمد .. سيخبرني بموعد قدومه وترفع سماعة الهاتف ونبضات قلبها تخفق. من .. من المتكلم؟ وتصفعها كلمات حارقة تنبئها الفاجعة ..ابنك يا أم احمد .. لقد اصطدمت سيارته ومات ... تتغير ملامح وجهها وينعقد لسانها .. تصاب بالذهول .. تسقط السماعة من يدها .. تضطرب قليلا ثم تهوي على الأرض ..وقدر الله أن يأتيها قريب لها في ذلك الوقت ليسأل عنها ، يطرق الباب فلا يجيب أحد . يحرك مقبض الباب فيجده مفتوحا .. ترى ما الأمر؟ يلج المنزل ليفاجأ بأم احمد ملقاة على الأرض ..غائبة عن الوعي، يسرع بنقلها إلى المستشفى ويصل احمد إلى بلدته ، ويسرع والشوق يدفعه لرؤية أمه التي يحبها حبا عظيما . وصل البيت وهو يحلم بأنه سيزف لأمه بشرى نجاحه .. يدخل المنزل ليفاجأ بعدم وجود أحد بداخله.. يسأل عن أمه فيعلم أنها في المستشفى .. يستقل سيارته ويسرع للاطمئنان عليها .. ينهب عند منعطف حاد فتنقلب سيارته وتتحطم .. يسرع الناس لإنقاذه .. يخرجونه من السيارة والدماء تغطي جسده ، ينقله أحدهم بسيارته إلى المستشفى، يصل وقد فارق الحياة .... تصحو أمه وتعلم بما حصل له .. تشهق من شدة الأسى وتنهار.......... لا حول ولاقوة إلا بالله ..................
فهلا أدركتم إخواني خطورة المزاح

وكما جاء في الحديث الشريف

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم

(أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا

وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا

وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه )

-----------------------------
عليه افضل الصلاة والسلام

ابوشنب
03-18-2005, 07:07 PM
قصــة ريــم
القصـــة8

في عام 1980ولدت فتاة تدعى (ريم) الا ان الاقدار شاءت ان تكون ريم يتيمة الام (ريم من اب سعودي وام من بلد عربي) وبناءا على رغبة اقارب ام ريم ظلت ريم لفترة قريبة من الخمس سنوات في ذالك البلد العربي عند اقارب امها وبعد انقضاء الخمس سنوات قرر والدها بان تعود الى الرياض وان تكون تحت نظره, بالنسبة لفتاة لاتتجاوز من العمر 5 سنوات اختلاف البيئات كان كافيا بان يسبب لها الكثير من الارتباك الا ان اكثر ما صدم تلك الفتاة هو ان والدها اللذي لم يفكر بزيارتها طول فترة وجودها عند اقارب امها كان اكثر قسوة عليها من البيئه الجديدة كان مجرد صورة تجدها امام عينها لكنها لم تجد اب حانيا بل لم تجد ابا بمعنى الكلمة كان والدها اقسى عليها من ما تعنيه كلمة القسوة مما جعل ريم تبدو كغريبه في وسط اهلها ولم تجد ملجئا من كل ذالك الا شقيقتها (سارة) التي تكبرها بحوالي 7 سنوات وكانت لها الام والاب وكذالك كان اخوها من الاب فيما بعد المتنفس الوحيد كان الصديق و الاخ في نفس الوقت لدرجة انها من كثر تعلقها به اصبحت اقرب الى عالم الاولاد من عالم الفتيات و بدات بالعيش حياة تبدو بعض ملامح السعادة تتضح فيها خصوصا من جهة شقيقتها واخوها (بندر) الا ان افراحها لم تدم طويلاا للاسف فتوالت الاحداث فزواج سارة وابتعادها قليلا عنها وكذالك سفر بندر الى بعثة تعليمية للخارج فصارت ريم من جديد لوحدها فريم اللي من بداية دراستها في المملكة ورغم اجتهادها لم تستطع تكوين صداقات مع فتيات سعوديات لاسباب خارجه عن يدها فشكلها ولهجتها التي كانت توحي بانها غير سعوديه قد شكلت عائقا كبيرا في حياتها لدرجة ان معظم صديقاتها كانوا من الفتيات الغير سعوديات وبالتالي فنظرا لضروف عودت الكثير منهن الى بلدانهن فقد اصبحت ريم وهي على مشارف سن السادسة عشر اشبه بالمعزوله الا كجرد بضع زميلات سعوديات اضافة الى انها كانت بحكم علاقتها مع اخوها بندر في وسط معزول عمن حولها من بنات جنسها ومرات كثيرة اضطرت الى مجاراة من حولها وبالذات اخواتها من الاب وزوجة ابيها وفي احد المرات وبينما كانت في مناسبة عائليه في المساء مع اخوتها وزوجة ابيها وتاخر السائق ونظرا لتاخر الوقت فقد اضطروا جميعا الى العودة برفقة احد اقارب زوجة الاب وكان في حوالي 24 سنة ولم يحدث وقتها أي شي ولكن قريب زوجة الاب (سلطان) يبدو انه اعجب بريم ولتوضيح اكثر اعجب بها اعجاب من ناحية الجمال اكثر من أي شي اخر وبالفعل تقدم في مدة لاتقل عن اسبوع لخطبة ريم, الامر الذي كان مفاجئا للجميع والد ريم وزجة ابيها واختها سارة نظرا لان ريم في عرفهم كانت طفله لكن المفاجاة الاكبر هي ان ريم وافقت على الفور و نظرا لتوتر علاقة ريم بوالدها فقد قابل والدها قرارها بالترحيب الا ان المعارضة الشديدة كانت من طرف سارة التي حاولت ان تقف في وجه ذالك المشروع وبالفعل اجتمعت سارة بريم وحاولت ان تثنيها عن قرارها الا ان ريم شرحت لاساره غربتها في وسط اهلها ووحدتها وجفاء ابيها لها كان اكبر بكثير من ان تتحمله لوحدها فقررت ان تجد من تلجا اليه في ظل بعد الاخرين عنها ثم انهارت بالبكاء على اختها سارة الامر الذي ادى الى ان تقتنع ساره برغبة اختها ريم وتحترمها وبالفعل تمت خطبة ريم الى سلطان واصبح في حياة ريم صرح كبير اسمه سلطان صورة كامله بمعنى الكلمة كان هو الرجل والحلم الوحيد في حياتها وهذا امر متوقع لفتاة في السادسة عشر من عمرها تعيش في عزله لوحدها ,ونظرا لان عائلة ريم سمحت لسلطان بان يقوم بالاتصالات الهاتفيه والزيارات للالتقاء بريم فقد زاد تعلقها في سلطان لدرجة انها اصبحت اكثر لهفة منه للقاءه ولتمضيه وقت اطول بقربه والحديث معه وبعد بضعة اشهر تم كتب كتاب سلطان على ريم ولم يتبقى سوى موعد الزفاف وبدت زيارات سلطان لريم في منزلها تتسم بالخصوصيه وان ينفرد بها ويكونا لوحدهما وقبل موعد الزفاف باسبوع تقريبا وبينما كان سلطان في منزل والد ريم

ومع ريم لوحدهما في غرفة الضيوف حاول سلطان بشكل مفاجا ان يقبل ريم ونظرا لان كما جرت العادة في المملكة العربيه السعوديه ان الزفاف هو اكثر هو التاكيد النهائي للعلاقة الزوجيه ولان هذا من وجهة نظر ريم واي فتاة في محلها امر لايحق للزوج اضافة لمافيه من احراج للفتاة نفسها فقد رفضت هذا بشده ولكن هذا لم يغضب سلطان بل اصبح اكثر تبجحا حيث قال لها انه يتفهم سبب تصرفها بهذا الشكل وبدا يستعرض على ابنة الستة عشر ربيعا رومانسياته وقصصة مع النساء وبدا يقص لها قصة فتاة تعرف عليها وحاولت استدراجه الا انه رفض ويحكي قصة اخرى مع فتاة اخرى وفتاة ثالثة وكل هذا وريم كالتي وقعت صاعقة فوق راسها فارس احلامها والصرح التي كانت تحلم فيه لمدة اشهر انهار في ثواني فكانه شاب لايختلف عن الاخرين ان لم يكن اكثر انحطاطا منهم اضافة الى انه قارن علاقته بها بعلاقته بفتيات منحلات فانهارت ريم بالبكاء وخرجت وتركته لوحده وقررت في نفسها ان علاقتها بسلطان انتهت عند هذا الحد وبدات تعد نفسها لابلاغ والدها بقرارها .ولكن من والدها الرجل الذي ظل طول الوقت بعيدا عنها الرجل الذي لم يفكر في يوم في ان يزرع ابتسامة في وجهه عند النظر اليها وقضت ريم اطول ليلة في حياتها وفي اليوم التالي ذهبت ريم الى والدها وبدات بالحديث معه وقالت له انها تريد الطلاق من سلطان ولاتريد الزواج وما ان انتهت من حديثها الا وبدا والد ريم في الصراخ على ريم واسماعها اقسى الكلام ولم يكتفي بالكلام بل بدا بضربها بقسوة شديدة الى ان انهارت ريم واغمي عليها وصحت وامامها اختها ساره صدمت ريم بسلطان لم تكن اقسى من صدمتها بوالدها وكيفيية ضربه لها بتلك القسوة الى درجة انها بدات في الشك بانها ليست ابنته الشرعيه وهنا لم يكن امام سارة سوى التدخل وشرح الموضوع كاملا لريم فوالد ريم احب امهما حب جنوني ومن اجل الزواج بها فقد خالف تقاليد العائله وعلى عكس ما شرحوه للريم من ان امها توفيت بعد قرابة عام من ولادتها الا ان الحقيقة ان امها توفيت مباشرة بعد ولادتها لدرجة ان والد ريم كاد ان يتخلص من ريم بظنه انها سبب وفاة امها وما ان عرفت ريم بهذه الحقيقة الى ان تحول كل الخوف والبعد عن والدها الى حب متدفق ورغم الامها من ضربها الا ان حبها له قد ازداد ووقفت سارة مرة اخرى مع ريم واستطاعت ان تقنع والدها بانه لابد من طلاق ريم من سلطان وبالفعل لما لسارة من مكانة عند والدها فقد سمع كلامها وتم طلاق سلطان وريم وبعدها بفترة بسيطة بدات ريم فترة جديدة في حياتها فتاة على مشارف 17 عام تعامل كمطلقه فبدا والدها واقاربها وبعض صديقاتها بمعاملتها كمطلقة وبدا بالتضيق عليها في كل شي عندما تخرج من المنزل مثلا وبالحكي والهمز واللمز عنها واحيانا بالحديث الصريح مباشرة وجدت ريم نفسها في عزلة اكثر من السابق لدرجة انها لم تكن تذهب سوى للمدرسة ولزيارة شقيقتها سارة فقط الا ان شيء من الفرح بدا يدب في حياة ريم عندما علمت بعودة اخوها بندر وما ان عاد بندر بالفعل حتى اصبحت ريم كمان عادت لها الروح ولكن لم يكن كل شي كما تخيلته فالظروف اصبحت تعيق بقائها مع بندر لفترات كما كان في السابق ولكن أي شيء لريم كان اكثر من جيد ورغم ادراكها ان بندر لم يعد كما عهدته من قبل الا انه اصبحت كمن يزرع في وسط بستان من الورود في وسط الصحراء كانت تفرح اشد الفرح عندما تتحدث معه او تذهب معه في أي مشوار وفي غمرة تلك الاحداث وتواليها تقدم فيصل ابن عم ريم وزميل بندر فترة الدراسة في الخارج لخطبة ريم في وسط ذهولها فمن فيصل هي لاتعرفه الا بالاسم فقط ولاتعرف عنه أي شي الا انه كان زميل بندر في الخارج وفيما كانت تحاول تجميع افكارها والبحث عن قرار خصوصا بعد قصة سلطان وجدت ان والدها قد وافق موافقة مبدئيه وكذالك وجدت الترحيب من بندر .احست ريم وقتها ان الكل يدفعها نحو الموافقة وبالفعل وافقت ريم ولظروف فيصل فقد توالت الاحداث الخطبة وكتب الكتاب والزفاف بشكل سريع ومع بداية ازواج احست ان الحياة بدات تبتسم لها وبدات تستعد للسفر مع زوجها للخارج حيث سوف يكمل تعليمه الجامعي من زحمة الامور لم ترتب أي شي عن ما اذا سوف تكمل تعليمها او انها سوف تبقى في المنزل ولكنها بدات تشعر بالقليل من السعادة في حياتها وفي اليوم التاسع من الزواج وبينما كان فيصل في طريقه عائدا من احد مشاوير الاستعداد للسفر تعرض فيصل الى حادث مروري فضيع انتقل الى اثره الى رحمة الله متوفيا وبهذا تحولت ابنة السبعة عشر عاما الى ارملة ومطلقة في غضون اقل من عام.....تعرضت بعدها ريم الى صدمة قويه بدات بعدها بتلقي بعض العلاج النفسي وانقطعت عن التعليم وهي فيالصف الثالث ثانوي ..........هذي قصة ريم فتاة عصفت بهالظروف اضطرت الى ان تجاري الزمان الصعب الا ان القدر لم يرضى بهذا ريم باختصار ضحية ظروف وعادات مجتمع وعادات اسريه واكثر من ذالك ضحية جهل عائلي جهل لاتقضي على الشهادت الجامعيه بقدر مايقض عليه العطف والشفقه والتفهم .....ريم الان طالبة جامعيه في جامعةالملك سعود ذات لقبين مطلقة وارمله في مجتمع يكن اشد الكره والحساسيه والانتقاص للقبين وبالذات الاول ..مجتمع لايعير أي اهتمام لرومانسيات ..مجتمع لايكاد يؤمن بقدر الله ومشئيته مجتمع حمل فتاة السادسة عشر مسئولية الطلاق من شاب اقل مايقال في حقه انه شاب مستهتر ...مجتمع حمل فتاة السابعة عشر من عمرها ذنب وفاة زوجها في حادث مروري مروّع..هذا كله لايعزي ريم في واقعه بقدر ما تفعل الكلمة الصادقة الحانيه فعلها في تلك الفتاة التي تبلغ الان العشرين من عمرها

ابوشنب
03-18-2005, 07:09 PM
طفل مــات وسبب نمـــله ..؟

القصـــة9

الحادثة الأولى :



طفل صغير فارق الحياة والسبب اتضح انه يوجد في مخه نمل !! مرئي و واضح ...

نام الطفل وبجانبه بعض الحلوى أو بجانبه النمل أتاه ودخل عن طريق إذنه وبطريقة ما تسلل إلى

داخل رأسه (مخه)

وعندما استيقظ حس بحكه حول أجزاء من وجهه

ولما أخذته أمه للطبيب لم يعرف علته فأمر بان يؤخذ له أشعه على الرأس .

ولما أتت نتيجة الأشعة ذهل الطبيب .. وجد مجموعه من النمل الحي في جمجمة الطفل...ولم يستطع

إنقاذه فمات

لذالك احذر من وجود أي طعام بقرب مكان نومك..
ابدآ لا تأكل الحلوى قبل ذهابك الى السرير


الحادثة الثانية :



رجل كان في عناية مستشفى وكانت الممرضة تنصحه بان لا يترك الأكل بقرب سريره و لكنه لم يلقى

لها بالا وبعد خروجه بفترة وجيزة مات

ويقولون أفراد عائلته انه كان يعاني من صداع في الرأس وبعد التشريح تبين لهم بوجود نمل في

دماغه

وقد وجد الطبيب أن النمل قد اقل جزء من دماغ الرجل




الله يكفينا شر هالحوادث

وانتبهوا على انفسكم

ابوشنب
03-18-2005, 07:11 PM
((أراد أن يحرق القرآن فاحترقت يده ))

القصـــة10

سبحان الله ! كلمتان لايستطيع الانسان إلا أن يذكرهما ،
وهو يسمع تلك القصة التي أوردتها جريدة عكاظ
التي جاءت كالتالي:
نشرت جريدة "ترتيم" النيجرية الواسعة الانتشار
يوم الاربعاء خبراً لايزال حديث الناس في نيجريا بأسرها
فقد زلزل معقلاً من معاقل المسيحية في ولاية
كنجولا النيجرية ، الخبر يقول بأنه وقف القس
ولبرووس راعي كنيسة المدينة وبيده مصحف كان
قد جذبه من بين يدي أحد الحاضرين0 ثم ألقى به
على الارض وسكب عليه مقداراً من البنزين ،
وهم بأشعال عود الثقاب على المصحف ،
وأصيبت يده بحروق شديدة، ولم تمس النار المصحف الشريف ،
وكان الحاضرون يتابعون هذا المشهد، وهم في ذهول
حيث جرى ذلك أثناء قداس في الكنيسة، وعقب
هذا الحادث مباشرة أعلن القس فروس دخوله
في الاسلام ، وتبعه رئيس الكنيسة يعقوب موسى ،
وتوالى دخول المبشرين المسيحين في الاسلام حتى بلغ
عددهم 200 مبشر، وقدم يعقوب موسى بعد22 سنة
استقالته من منصبه كسكرتير عام للجمعية
النيجريه للتنصير في كنجولا ، وفي حديث
لرئيس تحرير الجريدة الحاج إبراهيم سليمان
ينشر في اليوم التالي صرح يعقوب موسى بأنه
يعكف في الوقت الراهن على نشر الدعوة الاسلامية
في أواسط المسيحين في نيجيريا والقصة تدعو إلى العبرة والاعتبار0
وسبحان الله العظيم

ابوشنب
03-18-2005, 07:14 PM
قصة حقيقية لفتاة حرسها ملكان سبحان الله ..
القصـــة11


قصة حقيقيه والله اعلم

كان هناك جيران بل أكثر من الجيران
يعيشون بمنتهى السعادة والفرح فيما بينهم
فبنات الجيران يجالسون أولاد جيرانهم بحضور الأهل أحيانا
ومن دون حضورهم أحيانا
المهم الجيران الأولين عندهم ولد شديد الشقاوة وغير مستقيم
وذات يوم ذهب هذا الشيطان الى مدرسة البنات ليعاكسهم
وفجأة رأته بنت جيرانه فوقف عندها وعرض عليها مساعدتها
فقالت الفتاة وبكل براءه:
ما عليك أمر أبيك توصلني للبيت لأن أبوي وأخوي تأخروا علي
طبعا رد عليها بأسلوب الشياطين بالموافقة والترحيب
وكانت ضحكاتهم مستمرة طوال الطريق وحديثهم عن الأسرة وغيره
فجأة أحست الفتاة بأن الطريق ليس بالذي تسلكه يوميا مع أبوها وشقيقها
فأخذت القرآن وجلست تقرأ وتقرأ الى أن وقفت السيارة
فنظرت الى المكان فاستوحشته لأن المنطقة صحراوية وبعيدة كل البعد
عن منزلها وقبل أن تسأله نزل الشيطان يريد أن يرتكب جريمته
ولكن لحظة ماهذا!!!!!!!!!!!!!
أنه والد الفتاة وشقيقها!!
المهم أخذوا الفتاة للمنزل ولم يكلموا الفتى عن شئ ولا البنت!!
ولما وصلوا الى المنزل
نزلت الفتاة أولهم لأنها تعبانة بعد اليوم الدراسي
فطرقت الباب وياللمفاجـــــئة!!
من الذي فتح لها الباب !!
أنه أبوها !! وبجانبه شقيقها!!كيف!!
أنصطدمت الفتاة فنظرت الى الخلف فلم ترى الذي أوصلها
والمفروض أن والدها وشقيقها يكونان خلفها!!
فسردت قصتها على الأهل الذين بالطبع لم ولن يصدقوا تلك القصة الخيالية
خصوصا الأب وأبنه!!
المهم أصرت الفتاة على أبوها بأنه هو من أوصلها ومعه شقيقها!!
فماكان من الأب الا أن ذهب الى أحد المشايخ وسرد على الشيخ القصة كاملة،،
قال الشيخ بعد أن أستمع لحديثهم :
ياأخوان هذان ملكان أنقذا أبنتكم من هذا الشقي،،


للعظه والعبره

فى امان الله

ودمتم سالمين

ابوشنب
03-18-2005, 07:16 PM
بكى ملك الموت حين اراد قبض روحها



القصـــة12



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس

فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،

عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه

فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)


بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس


فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها

في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك سبحانك ربي ما أعدلك سبحانك ربي ما أرحمك نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

ابوشنب
03-18-2005, 07:18 PM
قصة ملاك العمانية



القصـــة13


هذه قصه واقعيه حدثت لفتاه عمانيه سكنت في عمان . واللذين رووا القصه هم اقرب الناس اليها وبعض افراد عائلتها ... بدات القصه عندما تزوج شاب عماني من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (ملاك) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت شاءت. وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم "أم" ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء) وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت لملاك انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي اليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت ( كيف تجرئين !؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!! ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت ملاك جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ... المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الاسلاميه ... اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ... اعتنوا بابنائكم وهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ... لا سعاده بلا ايمان ...

ابوشنب
03-18-2005, 07:20 PM
فك عقدة ساحر داخل سمكة
القصـــة

عثر أحد هواة الغوص على سمكة ميتة ملقاة في أعماق البحر
ولفتت انتباهه بسبب شريط لاصق وقد ربطت السمكة بحبل مربوط الى صخرة
وعرف أنها كانت خارج البحر ثم ألقيت فيه
وقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يأخذها الغواص ويضعها في كيس
وقام- بعد أن شك ان في الامر سرا- بالذهاب الى الشيخ منير عرب احد المعالجين بالرقيه الشرعيه
وقد قام الشيخ منير بنزع الشريط اللاصق عن السمكة وفصلها عن الصخرة التي ألقيت في البحر حتى لا تطفو السمكة
ولما فتحها وجد في داخلها سحرا وطلسما معمولا باسم امراة
ولقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يعثر الغواص على هذه السمكة ليبطل السحر وترتاح المراة
وذكر الشيخ منير أن هذا العمل لا يخطر على بال احد
فالسحر موجود داخل السمكة الملقاة في قاع البحر ومربوطه بصخرة
وكان الهدف من ذلك عدم وصوله الى ايدي الناس
ولكي لايفسد السحر فقد تم وضعه بطريقة محكمة
حيث تم لف السمكة بشريط لاصق حتى لا يدخلها الماء ويختلط بالحبر فيتحلل ويتأثر الطلسم فيفسد


قال صلى الله عليه وسلم : " اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله ، والسحر ... "
الموبقات : المهلكات
[ الحديث رواه مسلم >







السمكة بين يدي الشيخ


http://www.25q8.com/index/13_files/stories/sa7er10.jpg

يبدا بتقطيع السمكة لاستخراج السحر

http://www.25q8.com/index/13_files/stories/sa7er11.jpg

وجد السحر ويعمل على فكه بإذن الله

http://www.25q8.com/index/13_files/stories/sa7er12.jpg

الطلاسم

http://www.25q8.com/index/13_files/stories/sa7er13.jpg

ابوشنب
03-18-2005, 07:27 PM
http://www.25q8.com/story/images/icon/4.gif أردت إفـــســـادهـــا فـــأنـــقـــذتـــنـــي
القصـــة15



داعية ولكن من نوع وتوجه آخر ... خط لنفسه طريق وهدف ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد . فمضى في تنفيذ مخططه حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله:

ماأجمل الماضي وماأقساه ، صفتان أجتمعت في ذكرى رجل واحد ، صفتان متضادتان أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن أرى طفولتي البريئة فيها ... وأحاول أن أهرب من تذكره كي لاأرى الشقاء الذي عشته فيه عنفوان شبابي ...فحينما وصلت سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقين هما طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء حظي أنني أخترت طريق الشر ، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها ...بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي التابعة لي ، فأخذت مسلك الشر وأستسقيت من منهاله المرالذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماً عن المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة ، حتى أصبح إسمي علماً من أعلام الغواية والضلال

وذات مرة أسترعى إنتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه ، وكانت كثيراً ماتنظر إلىّ نظرة لم أعي معناها ... لكنها لم تكن نظرات عشق ، ولاغرام ، رغم أنني لاأعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك النظرات التي أستوقفتني كثيراً ، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة ... وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون أنها منظومة عشق ، فأرسلتها لها عبر باب منزلها ، ولكن لم أجد منها رد بذلك ولاتجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالأثم لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت ،فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك ، لكنها لم تتصرف ولم يأتي منها شئ ، وذات ليلة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً ، فأنا ممن هو مستخفي بالنهار وساربُ ُ بالليل ... وإذا بي أجد عند الباب كتاب عن الأذكار النبوية ، فأحمر وجهي لذلك وأستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي ، حيث عرفت أن التي أرسلته لي هي تلك الفتاة ... وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي ، ففكرت وقتها على أن أكتب قصيدة عن واقعة حب بيني وبينها وأنشرها بالحي ، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ماتمليه الشياطين على ّ من ذلك الوحي الشعري ، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة معارفك ... وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات ، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد أرسلت معي هذه التمرات لك هديةً منها لك على قصيدتك بها ، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار ... فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً ، وأحمرت عيناي بالشر ، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم آجل ، ولن أدعها على طريق الخير أبداً ماحييت ... وأخذت أتصيد فترات روحاتها وجياتها للمسجد بألقاء عبارات السخرية والإستهزاء بها فكان من معها من البنات يضحكن عليها أشد الضحك ، ومع ذلك لم تحرك تلك الإستهزاءات ساكناً فيها ... ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي تلك بأن أضل تلك الفتاة وأستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي ، وكل يوم إثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم فيهما كانت ترسل التمر لي ، وكأن لسان حالها يقول أنها قد أنتصرت علىّ ، هذا ماكنت أظنه من تصرفاتها تلك

وماهي إلا أِشهر إلا وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة واللذات الدنيوية التي لم أرآها في بلدي ، ومكثت قرابة أربعة أشهر ، وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة ، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها ... وفكرت فور وصولي لبلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءاً وقررت أنني سوف أردها عن تدينها وأجعلها تسير على درب الشر ... وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم خميس ، وهو من الأيام التي كانت تصومه تلك الفتاة ، وحينما قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت بشرب القهوة أم التمر فألقيت به [ حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها > ... وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً ، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي ، وهناك زارني أصدقائي فور وصولي ، وكلاً منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهداية كلها خبيثة ، وكانت أكبرها قيمة وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة ، كي أرسلها لها ، ولأرى ماتفعله بعد ذلك ... وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربةً من المسجد قبل صلاة المغرب ، حيث كانت حريصةً على أداء الصلاة في المسجد لأن بالمسجد كان جمعية نسائية لتحفيظ القرآن ... وماأن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة ، ولم أرى الفتاة ، أستغربت ، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك ... فعدت لمنزلي ، وأنا كلي أمل بأن تكون توقعاتي تلك محلها، وأثناء ماكنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوب عليه إهداء إليك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم ، التوقيع / اسم الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني ، وخرجت في يومي الثاني منتظراً الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها أنا لست بحاجةٍ إليه ، كماأنني سوف أبعدك عنه قريباً ، وأنتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي . وكررت ذلك عدة أيام لكن دون فائدة فلم اراها ، فذهبت إلى مقربة من منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع أخوة لتلك الفتاة ، فسألتهم: هل فلانة موجودة ؟ فقالوا لي : ولماذا هذا السؤال ! ربما أنت لست من هذا الحي . قلت بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها ، فقالوا لي إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي ساجدة تصلي بالمسجد قبل أكثر من شهرين

عندها ما أدري ما الذي أصابني فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي ، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني يسيل ، فعيناي التي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة ، ولكن لماذا كل هذا الحزن ؟ أهو من أجل موتها وحسن خاتمتها أم من أجل شئ آخر ؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد ، أخذت بالعودة لمنزلي سيراً على الأقدام وأنا هائم لاأدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب ... وجلست أطرق باب منزلي بينما مفتاح الباب بداخل جيبي ، لقد نسيت كل شئ نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان تلاحقني ... وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولاشئ آخر بل نظرات شفقة ورحمة علىّ ، فقد كانت تتمنى أن تبعدني هي عن طريق الشر ... فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي ، وفعلاً أعتزلت أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً عن ذلك الحي وتغيرت حالتي ، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي ، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد وحينما تعود ، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي وأختياري للعيش وحيداً لكنني لم أخبرهم بالسبب ... وكان المصحف الذي أهدتني إياها لايزال معي ، فصرت أقبله وأبكي وقمت فوراً بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت أن أقوم أسقط ، لأني لم أكن أصلي طوال عمري ، فحاولت جاهداً فأعانني الله ونطقت بإسمه ، ودعيت وبكيت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده ، تلك الفتاة التي كانت دائماً ماتسعى لإصلاحي ... وكنت أنا أسعى لإفسادها ، لكن تمنيت لو انها لم تمت لأجل تراني على الإستقامة ، لكن لا راد لقضاء الله ، وصرت دوماً أدعو لها وأسأل الله لها الرحمة وأن يجمعني بها في مستقر رحمته وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين

ابوشنب
03-18-2005, 07:29 PM
إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
القصـــة16



هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث
يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أماالصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات

كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم وأبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، وكنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب وأين سنذهب كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا بإبني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي

لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك
وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات

فتعجبتُ من قوله ، وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم
قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم
(( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ))
ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني ألبتّه

دخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله >عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 }

فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء >الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء

عدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من
جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي

وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه