الــــمـــــظـــــلـــــوم
09-06-2005, 06:22 AM
http://www.b-u.co.il/uploads/fananeen-news/september/sep5-6/img-hollywood.jpg
مع اقتراب انتهاء موسم العطلات الصيفية وعودة الأطفال والطلبة إلى مدارسهم يعاني المديرون التنفيذيون في هوليوود من الإحباط الذي أصابهم خلال موسم الصيف. هذا الوضع عبّر عنه صناع السينما والصحف المتخصصة بعد صيف كارثي للسينما، انخفضت خلاله إيرادات شبابيك التذاكر بنسبة بلغت 9% وانخفض إقبال رواد دور السينما بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولم تحقق أفلام مثل «الشبح» و«الجزيرة» التي تكلف إنتاج كل منها ما يزيد على 100 مليون دولار، النجاح المنشود في شبابيك التذاكر. الأمر الذي انطبق على أفلام أخرى مثل الفيلم الدرامي «رجل سندريلا» الذي لعب بطولته الممثل الاسترالي الأصل راسل كرو كذلك الفيلم الكوميدي «المسحور» الذي تقوم ببطولته النجمة السينمائية نيكول كيدمان ومن إخراج نورا إيفرون.
حتى أفلام الرعب التي عادة ما تجذب أعدادا غفيرة من الرواد ولاسيما المراهقون منهم لم تفلح في تحسين الصورة. ولم ينجح سوى فيلم واحد هو «الشمع» من بين خمسة أفلام من هذه النوعية عرضت هذا الصيف في تحقيق أكثر من 30 مليون دولار.ويبدو أن أزمة شبابيك التذاكر التي استحكمت حلقاتها باتت أشبه بالعاصفة التي تتجه صوب هوليوود ولن يتمكن أحد من الوقوف في طريقها حتى ولو كان جورج كلوني ويمكن القول إن صناع السينما باتوا يعتقدون أن عصر السينما قارب على نهايته.
ويقول رئيس شركة «نيولاين سينما» روبرت شاي الذي حققت شركته بعد عرض فيلم «المتطفلان» بعض النجاح هذا الصيف «إنه شيء تراكمي. تطور زلزالي في عادات المشاهدين».ومما يزيد الأمور تعقيداً بالنسبة إلى رؤساء استديوهات السينما في هوليوود هو ذلك التفكك الذي حل على أنماط أعمالهم التقليدية إثر غزو التكنولوجيا.
ففي أعقاب انتشار أقراص الـ «دي في دي» فائقة النقاء وأجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة وأجهزة الصوت المحيطي المجسم بات الأمر سهلا على الناس للتمتع بتجربة مشاهدة تعادل دور السينما بدون مبارحة منازلهم وبدون تحمل دفع ثمن التذكرة التي يبلغ سعرها نحو تسعة دولارات.
هذه هي الأخبار السيئة لأصحاب دور العرض أما الشق السار فيخص استوديوهات السينما في هوليوود بعد ارتفاع مبيعات أقراص «دي في دي» التي باتت تحقق الجانب الأعظم من الأرباح على مدار العامين الماضيين.ومع ذلك فلا يوجد ما يضمن استمرار هذا الوضع على ما هو عليه خاصة بعد التباطؤ في مبيعات أقراص «دي في دي» خلال العام الحالي حسبما ذكرت مجلة «فارايتي» المتخصصة في شؤون السينما.
في الوقت نفسه أصبح الأمر يسيراً. على متصفحي الانترنت للولوج إلى مواقع مختلفة تعرض تحميل الأفلام مجانا وأحيانا قبل عرضها في دور السينما. ولمواجهة هذا الأمر تساند بعض الشخصيات البارزة في هوليوود اقتراحاً جريئا يتمثل في مواكبة عرض الفيلم في دور السينما مع طرح أقراص «دي في دي».وأثار بوب إيغر الرئيس التنفيذي المقبل لاستوديوهات «ديزني» هذا الاقتراح في وجه أصحاب دور العرض عندما طالب بالإصدار المتزامن لأقراص «دي في دي».
وقال في حوار مع صحيفة «هوليوود ريبورتر» «لا أعتقد أن مسألة طرح أقراص «دي في دي» في توقيت يتزامن عرض الأفلام في دور العرض غير قابلة للمناقشة».ومضى يقول: «أعتقد أن كل القواعد القديمة يجب أن تخضع للمناقشة لان كل القواعد قياسا إلى أنماط الاستهلاك تغيرت بشكل دراماتيكي».
إلا أن جون فيثيان الذي يترأس الجمعية الوطنية لأصحاب دور العرض كان له رأي آخر مشيرا إلى أن الأمر لا ينطوي على مواعيد طرح أقراص «دي في دي» ولكنه «يتعلق بإنتاج أفلام أفضل» حتى توضع الأمور في نصابها على حد قوله. وقال فيثيان في بيان نشرته الصحف «هذا ما نعلمه عن 2005: الأفلام لم تكن جيدة. وأضاف: لم تكن الأفلام مفزعة إلا أنها لم تكن جيدة. وعليه فإن الصناعة شهدت انخفاضا مؤقتاً مقارنة بالعام الماضي الذي شهد أعلى إيرادات لشبابيك التذاكر في تاريخ السينما».
ويأمل المتفائلون في هوليوود أن تتغلب حزمة من الأفلام الجيدة من المقرر عرضها قبل نهاية العام الحالي في إزالة آثار الكساد الذي اتسم به الموسم الصيفي.وإلى أن يتحقق هذا الأمر سيظل السؤال المطروح على صناع السينما وأصحاب دور العرض في هوليوود هو: كيف يمكن استعادة جمهور المشاهدين إلى دور السينما مرة أخرى؟
مع اقتراب انتهاء موسم العطلات الصيفية وعودة الأطفال والطلبة إلى مدارسهم يعاني المديرون التنفيذيون في هوليوود من الإحباط الذي أصابهم خلال موسم الصيف. هذا الوضع عبّر عنه صناع السينما والصحف المتخصصة بعد صيف كارثي للسينما، انخفضت خلاله إيرادات شبابيك التذاكر بنسبة بلغت 9% وانخفض إقبال رواد دور السينما بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولم تحقق أفلام مثل «الشبح» و«الجزيرة» التي تكلف إنتاج كل منها ما يزيد على 100 مليون دولار، النجاح المنشود في شبابيك التذاكر. الأمر الذي انطبق على أفلام أخرى مثل الفيلم الدرامي «رجل سندريلا» الذي لعب بطولته الممثل الاسترالي الأصل راسل كرو كذلك الفيلم الكوميدي «المسحور» الذي تقوم ببطولته النجمة السينمائية نيكول كيدمان ومن إخراج نورا إيفرون.
حتى أفلام الرعب التي عادة ما تجذب أعدادا غفيرة من الرواد ولاسيما المراهقون منهم لم تفلح في تحسين الصورة. ولم ينجح سوى فيلم واحد هو «الشمع» من بين خمسة أفلام من هذه النوعية عرضت هذا الصيف في تحقيق أكثر من 30 مليون دولار.ويبدو أن أزمة شبابيك التذاكر التي استحكمت حلقاتها باتت أشبه بالعاصفة التي تتجه صوب هوليوود ولن يتمكن أحد من الوقوف في طريقها حتى ولو كان جورج كلوني ويمكن القول إن صناع السينما باتوا يعتقدون أن عصر السينما قارب على نهايته.
ويقول رئيس شركة «نيولاين سينما» روبرت شاي الذي حققت شركته بعد عرض فيلم «المتطفلان» بعض النجاح هذا الصيف «إنه شيء تراكمي. تطور زلزالي في عادات المشاهدين».ومما يزيد الأمور تعقيداً بالنسبة إلى رؤساء استديوهات السينما في هوليوود هو ذلك التفكك الذي حل على أنماط أعمالهم التقليدية إثر غزو التكنولوجيا.
ففي أعقاب انتشار أقراص الـ «دي في دي» فائقة النقاء وأجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة وأجهزة الصوت المحيطي المجسم بات الأمر سهلا على الناس للتمتع بتجربة مشاهدة تعادل دور السينما بدون مبارحة منازلهم وبدون تحمل دفع ثمن التذكرة التي يبلغ سعرها نحو تسعة دولارات.
هذه هي الأخبار السيئة لأصحاب دور العرض أما الشق السار فيخص استوديوهات السينما في هوليوود بعد ارتفاع مبيعات أقراص «دي في دي» التي باتت تحقق الجانب الأعظم من الأرباح على مدار العامين الماضيين.ومع ذلك فلا يوجد ما يضمن استمرار هذا الوضع على ما هو عليه خاصة بعد التباطؤ في مبيعات أقراص «دي في دي» خلال العام الحالي حسبما ذكرت مجلة «فارايتي» المتخصصة في شؤون السينما.
في الوقت نفسه أصبح الأمر يسيراً. على متصفحي الانترنت للولوج إلى مواقع مختلفة تعرض تحميل الأفلام مجانا وأحيانا قبل عرضها في دور السينما. ولمواجهة هذا الأمر تساند بعض الشخصيات البارزة في هوليوود اقتراحاً جريئا يتمثل في مواكبة عرض الفيلم في دور السينما مع طرح أقراص «دي في دي».وأثار بوب إيغر الرئيس التنفيذي المقبل لاستوديوهات «ديزني» هذا الاقتراح في وجه أصحاب دور العرض عندما طالب بالإصدار المتزامن لأقراص «دي في دي».
وقال في حوار مع صحيفة «هوليوود ريبورتر» «لا أعتقد أن مسألة طرح أقراص «دي في دي» في توقيت يتزامن عرض الأفلام في دور العرض غير قابلة للمناقشة».ومضى يقول: «أعتقد أن كل القواعد القديمة يجب أن تخضع للمناقشة لان كل القواعد قياسا إلى أنماط الاستهلاك تغيرت بشكل دراماتيكي».
إلا أن جون فيثيان الذي يترأس الجمعية الوطنية لأصحاب دور العرض كان له رأي آخر مشيرا إلى أن الأمر لا ينطوي على مواعيد طرح أقراص «دي في دي» ولكنه «يتعلق بإنتاج أفلام أفضل» حتى توضع الأمور في نصابها على حد قوله. وقال فيثيان في بيان نشرته الصحف «هذا ما نعلمه عن 2005: الأفلام لم تكن جيدة. وأضاف: لم تكن الأفلام مفزعة إلا أنها لم تكن جيدة. وعليه فإن الصناعة شهدت انخفاضا مؤقتاً مقارنة بالعام الماضي الذي شهد أعلى إيرادات لشبابيك التذاكر في تاريخ السينما».
ويأمل المتفائلون في هوليوود أن تتغلب حزمة من الأفلام الجيدة من المقرر عرضها قبل نهاية العام الحالي في إزالة آثار الكساد الذي اتسم به الموسم الصيفي.وإلى أن يتحقق هذا الأمر سيظل السؤال المطروح على صناع السينما وأصحاب دور العرض في هوليوود هو: كيف يمكن استعادة جمهور المشاهدين إلى دور السينما مرة أخرى؟