MR.BRAD
09-12-2005, 04:51 AM
في الرواية الجديدة للكاتب العالمي الشهير "باولو كويلهو، الصادرة تحت عنوان "زهير" تختفي زوجة كاتب مشهور، وتُثار أسئلة كثيرة حول ما إذا كان قد تم اختطافها؟ أم أنها هربت مع رجل آخر؟ أم قُتلت؟..
كلمة "زهير" بالعربية تعني: "لا يمكن أن يمر من دون أن يُلاحظ"، وهي تشير أيضا إلى أي شيء أو شخص يصبح هو الشيء أو الشخص الوحيد المستحوذ على كل دقيقة من فترة اليقظة الخاصة بإنسان.
هذا الإنسان في رواية "زهير"، كان كاتبا تتصدر كتبه قوائم الكتب الأكثر مبيعا، يعيش في فرنسا، ولا يستطيع أن يتوقف عن التفكير في مصير زوجته (إيستر) التي تعمل "مراسلة متخصصة في تغطية الحروب". لم يكن كاتبنا مخلصا لزوجته تلك؛ وهي الزوجة الرابعة في سياق رحلته للبحث عن "الحب المثالي". ومع ذلك فقد كان قلقا عليها بشكل حقيقي.
ولسوء حظ هذا الكاتب، فإن كل تجربة زواج كان يمر بها، كانت تنتهي بشكل سيئ، لأنه كان يكتشف في نهاية الأمر أن "الاستقرار الذي يريده لا ينفصل عن الشعور العميق بالملل."
وسرعان ما يتخذ بحث بطل الرواية عن زوجته أبعادا ملحمية، عندما يقرر أنه لا بد وأن يجد زوجته ويسألها عن الأسباب التي دفعتها للرحيل. غير أن هذا المسعى الذي يستغرق سنوات يتحول أيضا إلى رحلة لاكتشاف النفس.
يُذكر أن كتب باولو كويلهو تم ترجمتها إلى 60 لغة، وباعت 56 مليون نسخة في 150 بلد من بلدان العالم، وقد تصدرت هذه الكتب جميعها قوائم الكتب الأكثر مبيعا.
كلمة "زهير" بالعربية تعني: "لا يمكن أن يمر من دون أن يُلاحظ"، وهي تشير أيضا إلى أي شيء أو شخص يصبح هو الشيء أو الشخص الوحيد المستحوذ على كل دقيقة من فترة اليقظة الخاصة بإنسان.
هذا الإنسان في رواية "زهير"، كان كاتبا تتصدر كتبه قوائم الكتب الأكثر مبيعا، يعيش في فرنسا، ولا يستطيع أن يتوقف عن التفكير في مصير زوجته (إيستر) التي تعمل "مراسلة متخصصة في تغطية الحروب". لم يكن كاتبنا مخلصا لزوجته تلك؛ وهي الزوجة الرابعة في سياق رحلته للبحث عن "الحب المثالي". ومع ذلك فقد كان قلقا عليها بشكل حقيقي.
ولسوء حظ هذا الكاتب، فإن كل تجربة زواج كان يمر بها، كانت تنتهي بشكل سيئ، لأنه كان يكتشف في نهاية الأمر أن "الاستقرار الذي يريده لا ينفصل عن الشعور العميق بالملل."
وسرعان ما يتخذ بحث بطل الرواية عن زوجته أبعادا ملحمية، عندما يقرر أنه لا بد وأن يجد زوجته ويسألها عن الأسباب التي دفعتها للرحيل. غير أن هذا المسعى الذي يستغرق سنوات يتحول أيضا إلى رحلة لاكتشاف النفس.
يُذكر أن كتب باولو كويلهو تم ترجمتها إلى 60 لغة، وباعت 56 مليون نسخة في 150 بلد من بلدان العالم، وقد تصدرت هذه الكتب جميعها قوائم الكتب الأكثر مبيعا.