المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {لعبة الإحساس} .. قصة طويلة بقلم الكاتبة ((ألحان مبعثرة))


bentALdlal
09-22-2005, 08:51 AM
سأضع لكم .. {لعبة الإحساس} .. قصة طويلة بقلم الكاتبة ((ألحان مبعثرة))

-----------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطرح بين ايديكم أول قصة طويلة يكتبها قلمي
اتمنى من الاعضاء عدم نقل القصة .. وفي حالة نقلها يُرجى كتابة أسم كاتبة القصة ألا وهي أنا {ألحان مبعثرة}

الجزء الاول


دخل غرفة النوم في منتصف الليل .. رأى زوجته تقرأ أحد كتبها المفضلة فهي من عاشقات القراءة... نسى كونه متعباً بمجرد رؤية براءة زوجته الجميلة .. أقبل الى حيث هي جالسة .. عانقها وقبلها وهي بالمقابل التوت بجسدها عليه (وبدلال)
ريهام : حبيبي
محمد : قلبه وكيانه
ريهام : أتعلم ماذا؟!
محمد متصنعاً الغباء .. رغم معرفته بما ستقوله زوجته ..
محمد : لا .. ماذا علي أن أعلم
ريهام : أحبك
محمد ينظر لها بنصف عين : أما أنا فـ لا
ريهام وقد ارتسمت علامة تعجب كبيرة على ثغرها : ماذا ..؟!!
محمد : نعم انا لا احبك .. فأنا مؤمن بأن من يأخذ شيء لا بد له و أن يعيده كما هو ..أو أكثر .. وأنا يا كُلي قد أخذت منكِ الحب والحنان وكُل شيء سمحتي لي بأخذه .. لذا يا وردتي .. الحب قليل عليكِ وانا أخشى أن أفقدكِ حقكِ حين أقول أحبكِ ... وما هذة الكلمة الا نقطة مما أشعر به نحوكِ
ريهام أكتفت بالصمت و سمحت لنظراتها بالرد على كلام .. بل نبضات .. زوجها .. .. تبعثرت تلك النظرات لحظة ولادة دمعة فرح تربعت عرش وجنتيها ..
محمد : أعشق ثرثرتكِ الخرساء
ريهام تُدير عينيها بتساؤل : وهل هناك مايسمى بــ ثرثرة خرساء ..؟!!
محمد بإبتسامة ساحرة : نعم .. (يقلد حركة عين ريهام ) لغة العيون
ريهام احمرت خجلاً . وسمحت للصمت أن يتسيد الموقف .. كان قلبها يحمل الكثير من الكلام الغزلي لزوجها .. ولكنها تدرك أن { الصمت في حرم الجمال جمالُ}


وفي الغرفة المقابلة لغرفة محمد وريهام ...... دار هذا الحوار
خالد بصوت شبه مرتفع : مالذي يرضيكِ .. ماذا تريدين أن أعمل لهما .. أ أقتلهما .. ماذا تريدين أن أعمل أخبريني
ريم تبتسم بخبث: كلا .. لا اريد أن تقتلهما
خالد وقد جُن جنونه : اذاً ماذا ؟!!
ريم : لن نقتلهما ياحبيبي وانما سنقتل قلبيهما .. نكبل روحيهما بقيود الندم .. وسأكون كريمة وأضيف على هذا أن ننتشل ثقتهما ونزرع الشكوك .. فأنا لست حقيرة لأحرمهما من الحياة
خالد وضع رأسه بين رجليه : ولكن ماتطلبيه صعب فكما تعلمين بأن محمد أخي
ريم : لاتدعني أسخر منك ياخالد .. وأي أخ الذي تتحدث عنه
خالد : لا انكر انه مغرور ومتكبر ولكنه يظل ابن أمي وأبي
ريم : كفاك الآن .. ان كنت تهتم لأمر أخاك أكثر مني وانا لا اعني شيئاً لك .. فـ سرحني بإحسان .. وقل لي " أنتِ طالق"

خالد وقد اترتفع احد حاجبيه تعجباً : ماذا تقولين ياريم .. لا لايمكن ان تكوني جادة
ريم وبكل ثقة : بل أنا جادة
خالد : حسناً سأقوم بعمل ماتطلبين دون تردد ولكن ارجوكِ لاتعيدي على مسامعي ماذكرتيه الان .. فأنتِ ملكة قلبي وان قادرتي مملكتك فستصبح مهجورة الى الابد
ريم بإبتسامة خبيثة :أعلم بأني أكسير الحياة بالنسبة لك .. آآه ياحبي كم أهواك

وأنتقل بالعدسة الان الى الغرفة الرئيسية في هذا القصر الفخم
"غرفة الوالدين"
أبو خالد : أم خالد استيقظي .. أم خالد استيقظي
استيقظت ام خالد وكانت رموز الفزع والخوف تعتلي صفحة وجهها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أبو خالد : أكان كابوساً ؟! .. استيقظتُ على صوت صراخكِ ..ورأيتكِ تتحدثين بأمور غريبة وانتي نائمة .. ابعد الله عنكِ الشر . مابكِ اخبريني
أم خالد : آآآه .. ومن غيرهم يؤذيني
أبو خالد احضر القرآن وأخذ يقرأ بعض السور وهو يمسح على رأس زوجته
.. نامت أم خالد على صدر زوجها وهو مازال مستيقظاً وكان هذا حتى الصباح .. والى ان اخترقت اصوات النداء إلى الصلاة الاجواء .. أبو خالد أيقظ أم خالد لتهُم إلى الصلاة .. وبما ان أم خالد متعبة .. حمل أبو خالد على عاتقه أن يسير في هذا القصر الواسع مسافات طويلة لكي يوقظ ابناءه لأداء الصلاة .. اتجه إلى اقرب غرفة وكانت غرفة ابنته روان الإبنة الصُغرى التي لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها .. طرق ابو خالد الباب
روان : من الطارق
أبو خالد : فاعل خير أتى لكي يوقظكِ الى الصلاة
روان تعجبت فهي اعتادت ان تكون والدتها هي من توقظها الى الصلاة
روان فتحت الباب : أبي .. هل امي بخير
أبو خالد : نعم ولكنها لم تنم بشكل جيد البارحة
روان : الحمد لله ظننت ان خطباً ما قد حل بها
أبو خالد يمسح على راسها : لا تقلقي
ثم اتجه إلى غرفة عذابه (عذابة فتاة تبلغ العشرين وهي في الجامعة)
عذابة كانت مستيقظة .. مستلقية على السرير ودائما تأسر تفكيرها فكرة أن والدها يعاملها بجفاء على عكس إخوتها .. وتتسائل هل يكرهها وما السبب .. تبددت الفكرة مع أول طرقة للباب
عذابة : من ؟!
أبو خالد: .........
فتحت عذابة الباب لترى من الطارق ..
عذابة : أبي
أبو خالد بإسلوب يميل نوعاً ما إلى الخشونه : الصلاة .. كفاكِ نوماً
ابتعد أبو خالد عن غرفة عذابة ببضع خطوات وفي كل خطوة وكأنه كان يدهس قلب عذابة .. قلب ابنته .. توقف قليلاً .. ثم قال
أبو خالد : اذهبي الى الطابق الثالث لكي تخبري إخوتكِ بأن ينهضوا إلى الاصلاة
عذابة : ان شاء الله
تابع أبو خالد سيره مبتعداً عن غرفة عذابة ولكن قلب عذابة كان ينادي بإسم والدها وتلقائياً خرجت هذة الكلمة من ثغر عذابة
عذابة : أبـــي
أبو خالد دون ان يستدير : ماذا تريدين
عذابة : ... ...
أبو خالد : هيا ليس لدي الكثير من الوقت لأجلكِ
عذابة : كلا لا أريدُ شيئاً
أبو خالد : لماذا أوقفتني اذاً ؟!
عذابة : ......
أبو خالد غاضب : لو كنتُ أكلم جماداً .. لأجاب في الحال
ثم ذهب أبو خالد الى غرفته .. وعذابة تحاول بقدر المستطاع ان لاتذرف دموعها .. ايقظت عذابة محمد وخالد .. ذهب الرجال إلى المسجد والنساء صلين في غرفهن

الساعة السادسة والنصف
نزلت روان إلى غرفة الطعام لكي تتناول طعام الإفطار وكان الجميع في إنتظارها بإستثناء عذابة التي رفضت تناول طعام الفطور ( وأنتم تعلمون السبب)
روان قبلت رأس والدها ووالدتها .. ثم جلست الى جوار والدها المكان المخصص لها منذ صغرها
روان : أين عذابة
محمد بنوع من الاستهزاء : كالعادة .. لاترغب بتناول الطعام
أبو خالد : محمد .. خالد هيا إلى الشركة .. لانريد ان نتأخر
محمد: ولكن يا أبي مازال الوقت مبكراً
أبو خالد: أعلم ولكن لدينا إجتماع مهم وعلينا ان نشرف شخصياً على الترتيب له
خالد :حاضر يا أبي
وانصرف أبو خالد مع إبنيه إلى الشركة .. وبعد انصرافهم صعدت ريهام إلى غرفة عذابة لتسألها عن سبب عدم نزولها وإن كان هناك من يضايقها .. ولكنها سرعان ماغيرت رأيها حين سمعت صوت أم خالد يناديها ..

انتظروا الجزء القادم[/align]

روحها رياضية
09-22-2005, 08:55 AM
الف شكر على الموضوع الحلو وفي انتظار الجزء القادم

كويتيه *كوول
09-22-2005, 01:18 PM
ثاانكس على هالقصه الرائعه وننطر الباجي وشكراا

bentALdlal
10-06-2005, 06:29 AM
وانصرف أبو خالد مع إبنيه إلى الشركة .. وبعد انصرافهم صعدت ريهام إلى غرفة عذابة لتسألها عن سبب عدم نزولها وإن كان هناك من يضايقها .. ولكنها سرعان ماغيرت رأيها حين سمعت صوت أم خالد يناديها .. ذهبت ريهام إلى أم خالد
ريهام : نعم يا عمة .. انا هنا
أم خالد : تعالي ياعزيزتي اجلسي بجنبي .. أود أن أتحدث معكِ
ريهام وهي تجلس بجانب عمتها : ماذا يدور في بالكِ يا عمة
أم خالد : اخبرتني "زليخة" "الشغالة " أن محمد عاد في ساعة متأخرة للمنزل
ريهام : نعم ياعمة .. فهو كما تعلمين في الاسبوع الفائت كان مريضاً .. وقد تغيب طيلة فترة مرضه ... لذا عليه أن يعوض أعمال الاسبوع الفائت .. وهو يعمل إلى وقت متأخر
أم خالد : الحمد لله .. وفقه الله.. إن شاء الله
ريهام : إن شاء الله
أتت ريم تنضم لهم
ريم : مابها عذابة لم تنضم لنا .. ولم تذهب للجامعة
ام خالد : ذهبت لها قالت انها لا تشعر بالجوع ..و هي لن تذهب لانه لديها امتحان لم تراجع له
ريهام : و لكن سيفوتها الامتحان
ام خالد : ستطلب من صديقتها هيفاء ان تجلب لها عذر طبي ..فأخاها يعمل طبيب
ريم : وروان هل ذهبت إلى المدرسة
ام خالد : كلا.. والدها يرفض ان تذهب قبل ان تنتهي مدة الاجازة التي اعطاها لها الطبيب
ريهام : لقد تحسنت حالتها
ام خالد : نعم كثيرا.. الحمد لله
ريم تنظر للساعة : لقد تأخرت على العمل .. و قبلت رأس عمتها و خرجت
ام خالد : ريهام يا ابنتي
ريهام : نعم يا عمة
ام خالد : ماذا يحدث بينك و ريم .. لماذا اشعر ان احداكن لا تحب الاخرى
ريهام :لا لسبب يا عمة .. و لكن المحبة من الله تعالى
ام خالد : اتمنى من الله تعالى ان اراكما متحابتان
ريهام تقبل يد عمتها : ان شاء الله تعالى .. سترين هذا اليوم
عم الصمت للحظات ثم ...
ام خالد : يبدو ان ملكا قد مر .. فأنه يقال ( اذا عم الصمت يمر ملك )
ابتسمت ريهام ثم قالت : اتعلمين يا عمة اني اشعر و كأن الفرح قد رسمني على اجنحه الحمام .. و ذلك الشعور الشفاف يأخذني الى عالم احلام مدادها لا ينتهي
ام خالد : و ما كان سبب ولادة هذا الشعور
ريهام : لا اعلم .. ربما عبد الله او العنود ... احدهما من سيظهر الى هذه الحياة قريبا
ام خالد : ريهام يا بنتي اتعنين ماذا تقولين ... الحمد لله .. قد حان الوقت لكي ارزق بأحفاد .. الحمد لله
ضمت ام خالد ريهام الى صدرها و نذرت انه يوم ولادة ريهام ستذبح 50خروف
روان بصوت عالي يتخلله الغضب : زليـخــــــــــــــــــــــة .. زليخـــــــــــــــــــــة
ام خالد : لماذا تصرخين
روان : اين زليخة الحمقاء
ريهام : ماذا فعلت
روان : شوهت قميصي الجديد .. طلبت منها ان تقوم بكويه و عوضا عن هذا قامت بحرقه ..
ام خالد : لا عليك انا سأشتري لك قميص اجمل منه
روان القت بالقميص : حقا يا اماه
ام خالد تضحك على حركة روان :نعم يا روحي
روان : ريهام هيا .. لنذهب للتسوق
ريهام : لا .. لن أأخذك للتسوق.. فأنت في فترالنقاهة الان
روان : انا بخير انظري لي
ام خالد : اذا هيا غيري ملابسك لتذهبي للمدرسة
روان تتظاهر بالمرض : ااااااه يا ظهري .. ااه يا قلبي .. حرارتي مرتفعة جدا
ريهام و ام خالد جلستا تضحكان على حركات روان المضحكة
ريهام : هيا إذاً لنذهب ... سأرى عذابة ان كانت تريد ان ترافقنا
ام خالد : اتمنى أن توافق .. فحالتها لا تسُرني ابداً
ريهام : لاتقلقي ياعمة .. سأتحدث معها أنا
روان : سأذهب لأغير ملابسي
ريهام : من بعد اذنكِ ياعمة .. سأذهب لأتحدث مع عذابه
أم خالد : اذنكِ معكِ
ريهام تطرق الباب : عذابه افتحي الباب اريد أن أتحدث معكِ
عذابة : وانا لا أريد أن أتحدث مع أحد
ريهام : حتى وإن كان هذا "الأحد" أنا ريهام
عذابة : أشعر بضيق .. و أود أن أبقى في غرفتي لوحدي
ريهام : وأنا ايضاً اشعر بضيق واريد ان أقذ به خارج صدري
عذابه : ................
ريهام استدارت للخلف مبتعدةً عن غرفة عذابه ولكن صوت صرير الباب ينفتح ردع ريهام عن مواصلة سيرها وأجبرها على العودة الى غرفة عذابه
عذابه : تفضلي
ريهام : لا أريد أن اكرهكِ على شيء
عذابه : كلا .. هل أستطيع ان أثق بكِ
ريهام : أجزم لكِ بذلك
عذابه: اجلسي
ريهام: شكراً
عذابه : أنتِ تحدثي أولاً
ريهام : اتحدث عن ماذا ؟!
عذابه: أخبريني عن ذاك الذي تريدين ان تقذفيه من صدركِ
ريهام : وهل أثق بكِ
عذابه : نعم
ريهام : لاتكفي كلمة نعم
عذابه : إن كنتُ سأخبركِ عما بقلبي فمن المؤكد أنّي سأحفظ ما ستقوليه لي .. إذ إني أكون قد جنيت على سري إن أفشيتُ بسركِ
ريهام : يبدو هذا منطقي
عذابه : هيا .. انا بإنتظاركِ
ريهام : ليس قبل أن تأتين معي و روان إلى السوق
عذابه : ألم تذهب روان إلى المدرسة ؟! .. ولماذا نذهب للسوق ؟!
ريهام : كلا لم تذهب فوالدكِ يرفض أن تذهب قبل أن تتم فترة النقاهه .. نذهب لنتسوق .. نرفه عن انفسنا قليلاً
عذابه وضعت ظفرها في فمها بتفكير : لستُ واثقة من أنّي أود الذهاب
ريهام : هيا .. كُل ماتريدين ان تأخذيه سيكون على حسابي
عذابه : حقاً
ريهام مدت يدها إلى عذابه مطالبة إياها بأن تصافحها : عربون صداقة
عذابه تسللت إبتسامه خفيه إلى قلبها : نعم .. صديقتان
طرقت روان الباب
روان : هيا إلى متى ستظلان جالستان .. نحن سنذهب للتسوق وبالتالي علينا أن لا نخسر دقيقة واحد
ريهام : لا بأس نحن قادمتان
خرجت ريهام من غرفة عذابه لتغير ملابسها.. ثم نزلت لترى أم خالد فرحةً بأن عذابه ستذهب معهن أم خالد لم تكن تود الذهاب .. ولكن حين علمت ان عذابه
ستذهب قررت الذهاب معهن شرط ان لا يتأخرن

ياترى مالذي بقلب ريهام .. وما الذي يشعر عذابه بالضيق
وماذا سيحدث في السوق ؟!!
لتعرفن الاجابة إنتظرن الجزء القادم

shady said
10-06-2005, 12:39 PM
القصه جميله
ونرجو الجزاء التالي
شكرا

bentALdlal
10-08-2005, 07:29 AM
شركة عائلة العاصي
أبو خالد : لماذا؟!! أنا قُلت لك أنه لدينا إجتماع مهم ولهذا أتينا إلى الشركة في وقت مبكر .. وها أنت الآن تقف أمامي لتخبرني بأنك تود الخروج
خالد : أبي أرجوك أسمح لي بالخروج
أبو خالد : كــلا .. لماذا تريد أن تخرج ؟!!
خالد : أبي ..ريم أتصلت بي انها متعبة جداً
أبو خالد : ماذا بها ؟!! .. صباحاً كانت بحال جيدة جداً
خالد : لا أعلم أرجوك يا أبي دعني أذهب لها
أبو خالد : لك ماتريد .. ولكن حاول أن تعود بأسرع وقت ممكن
خالد يقبل رأس والده : حاضر .. سأذهب الآن
أبو خالد : رافقتك السلامة
وتزامن مع خروج خالد من مكتب أبو خالد مع دخول محمد إلى المكتب
محمد :أبي اريد أن أتحدث معك
أبو خالد رافعاً فنجان القهوة : إن قلت لي بأنك ستخرج .. فسأسكب هذه عليك
محمد يضحك : لا .. لن أخرج وإنما أريد ان أتحدث معك
أبو خالد : أجلس يابني .. كُلي آذان صاغية لك
محمد : أبي علاقتي مع ريهام متوترة جداً .. وانا أريد أن أقوي علاقتنا .. لذا فكرت بان نسافر إلى مكان هادىء .. لذا أنا هنا الان لكي اطب منك إعطائي إجازة لمدة شهر بدءاً من الأسبوع القادم
أبو خالد ابتسم لصراحة ابنه معه : لك ماتريد .. إن شاء الله أعيش لأرى اليوم الذي ترزق فيه بإبن
محمد : ان شاء الله عمرك طويل .. سأنصرف أنا إلى مكتبي
أبو خالد : .........
محمد : أبي .. لا تخبر أحد بما طلبته منك .. أريدها أن تكون مفاجأة لريهام
أبو خالد إبتسم إبتسامة رِضا
ذهب محمد إلى مكتبه
في مكتب محمد .. محمد جالس أمام مكتبه واضعاً القلم على شفاهه يفكر في المتاعب التي أحدثت شرخاً في علاقته مع ريهام ويتسائل من قام بإفتعال كُل هذة المشاكل .. وفجأه قفز صوت من ذهنه يأمره بإرسال مسج غزلي إلى ريهام ..
محمد : أين هاتفي
يبحث في مخابىء ثوبه وعلى سطح مكتبه .. ولكن لاشيء موجود .. ذهب إلى مكتب والده ولم يرى شيئاً .. سأل السكرتية .. وسأل العمال .. إلى أن أستسلم .. وجلس في مكتبه ينتظر موعد الإجتماع .. وقرر أنه يعود مباشرة بعد الإنتهاء من الإجتماع إلى المنزل وأن يدعو ريهام إلى الغذاء في مطعم

اتريدون ان ننتقل الآن إلى منزل عائلة العاصي أم إلى السوق
اممممممممممممم .. أنا أفضل أن ننتقل إلى منزل عائلة العاصي
عند بوابة المنزل ريهام نزلت من السيارة تتظاهر بالتعب وبالمرض .. سارع خالد إلى ريم لتتكىء عليه ..وحين دخلا إلى المنزل وإكتشفا ان أحداً لم يكن موجود بإستثناء الشغالة زليخه خرجا من ايطار مسرحية المرض تلك وهرعا راكضين إلى غرفة محمد وريهام ..

خالد : هيا أسرعي قبل أن يعود احدهم
ريم : إنتظر فأنا أبحث عن النسخة من المفتاح الأصلي .. هيا ها قد قمتُ بفتحه
خالد :جيد
ريم : هل أحضرت الهاتف النقال الذي يخص محمد
خالد : نعم .. هيا أرسلي الرسالة القصيرة الآن .. سأضع الهاتف على المنضدة التي بجانب السرير
ريم : رائع وحين تأتي ريهام سترى الهاتف وستدفعها الشكوك إلى ان تقوم بتفتيش هاتف محمد .. وذلك بعد ان قمنا بإفتعال المتاعب لهما
خالد : هيا هل أرسلتي الرسالة القصيرة .. نعم
ريم : سأرسل هذا النص { حبيبي محمد أتوق شوقاً لألقاك .. كا اتفقنا يوم الأثنين في مجمع السيف .. مع كُل حبي لك }
خالد : اذاً هيا .. لنذهب
ريم :انتظر علينا أن نسجل أسم لمرسل هذا المسج وليكن .. اممممم .. (لصيقة القلب)
محمد : أ نذهب الأن ؟!
ريم : نعم .. هيا
وبعد ن انتهيا من ما فعلاه خرجا من الغرفة .. ريم ذهبت إلى الفراش متصنعةً المرض .. وخالد ذهب إلى الشركة
والآن سننتقل إلى السوق حيث مرت ساعة كاملة على وصول السيدات إلى السوق
أم خالد نال منها التعب ولم تستطيع البقاء لساعات أطول .. ولم تكن تريد أن تقطع على ريهام وروان وعذابة سعادتهن .. لذا أتصلت إلى زليخه لكي تأمر السائق بان يذهب للسوق ليصتحب أم خالد للمنزل .. عادت ام خالد إلى المنزل وبقين عذابة وريهام و روان .. قررن الفتيات ان يذهبن إلى متجر خاص ببيع أدوات التجميل ..
روان : ما رأيكن بأحمر الشفاه هذا
ريهام : أنه فاقع جداً
عذابه : نعم .. فاقع إختاري لون أفتح
ريهام : روان هذا اللون يتناسب وبشرتكِ
روان : دعيني أرى .. فعلاً لونه جميل .. سأضيفه إلى مجموعتي
(( إذا سمحت أيها السيد .. هل ألقى في متجرك كحل أسود اللون .. سائل .. من منتجات ديور))
هذا الصوت أخترق النقطة الحساسة في قلب عذابه .. هذا الصوت حرك الخوف في قلب عذابه .. أدارت عذابه عينها لتذهب بنظراتها إلى مصدر الصوت وهي تردد في قلبها .. أتمنى ان لايكون هو .. أتمنى ان لايكون هو

ولكنه بالفعل كان من كانت عذابه لاتريده ان يكون هو

(^_^)
إلى الجُزيء القادم

سوسو 90
10-08-2005, 05:50 PM
hi al89a waied rwwww3a

الزهرةالزرقاء
10-08-2005, 08:43 PM
تسلمى ياأختى.....قلبى بيوجعنى كل أما ألاقى مقالب فى قصة بس ربنا بيسهلها......وده اللى بيحلى القصة......وننتظر البقية الباقية على أحر من الجمر

zakrah
10-08-2005, 09:03 PM
شكرررررررا اختى
وانتظر تكمله القصه
وتحياااتى

h&Z
10-08-2005, 10:21 PM
شوقتينا يا أختي على التكمله
ما تطولي علينا , حقاً هي قصه جميله وأسلوبك في الكتابه أكثر من رائع
حقاً أنتي مبدعه وسلامي

bentALdlal
10-10-2005, 07:38 AM
ياهلا ويا مرحبا فيكم منوريين .. ^_^ ..

bentALdlal
10-10-2005, 07:39 AM
(( إذا سمحت أيها السيد .. هل ألقى في متجرك كحل أسود اللون .. سائل .. من منتجات ديور))
هذا الصوت أخترق النقطة الحساسة في قلب عذابه .. هذا الصوت حرك الخوف في قلب عذابه .. أدارت عذابه عينها لتذهب بنظراتها إلى مصدر الصوت وهي تردد في قلبها .. أتمنى ان لايكون هو .. أتمنى ان لايكون هو

ولكنه بالفعل كان من كانت عذابه لاتريده ان يكون هو

البائع : نعم سيدي .. سأحضر لكم ماطلبتم
العنود : سلطان .. ماذا قال البائع ؟!
سلطان : سيقوم بإحضار واحد الآن
العنود بإبتسامة جميلة : جيد
إستلم سلطان ما طلب من البائع .. ثم أمسك بيد العنود وخرجا من المتجر
ريهام و روان كانتا منهمكتين بشراء مايرضي ذوقيهما .. ولكن عذابه كانت منشغلة بالصوت الذي سمعت .. وبتقاسيم الوجه التي رأت .. جميلة تلك اللوحة .. ولكن .. مهلاً .. هناك من شوه الصورة .. عذابه تتسائل في قلبها .. من تلك المرأة التي أمسك سلطان بيدها .. ظلت عذابه واقفه دون حراك وكأن روحها غادرت جسدها
روان : عذابه .. عــذابه .. عـــــذابــــه
عذابه بشيء من الغضب : نعم .. لماذا الصراخ ؟!
روان وهي تشير بإصبعها إلى المنطقة التي حملت على عاتقها حمل سلطان على ظهرها : أنا أناديكِ منذ مايقارب الخمس دقائق وحضرتكِ شاردة الذهن .. تنظرين لتلك المنطقة
عذابه : يبدو انكِ قد فقدتي رشدكِ فأنا لست بشاردة الذهن .. نعم لماذا تنادين بإسمي؟!
روان وقد سيطر الغضب عليها : أولا ياعزيزتي أنا لم افقد ذهني .. وثانياً ياشاردة الذهن .. هيا أن كنتِ لا تريدين أن تشتري شيئاً فسنذهب للمتجر المقابل
عذابه : اذهبي لم يضربكِ أحداً على يديكِ مجبراً اياكِ على البقاء هنا
روان : بلى .. حضرتكِ .. تجبرني على البقاء هنا
عذابه : كفي عن التحدث بمثل هذا الأسلوب الوقح معي و إلا
روان : وإلا ماذا .. أهذا تهديد .. لن اتوقف حتى تكلميني بإحترام
ريهام : انتما الإثنتان كفاكما الأن ..
في المتجر المقابل
العنود تضع يدها على رأسها : سلطان أشعر بوعكة
سلطان :سلامتكِ ياعزيزتي
العنود : أشعر بان ذاك ما يُسمى بـ فقدان الوعي سينال مني
سلطان : ضعي يديكِ على كتفي وأسندي نفسكِ إلى صدري حتى آخذكِ إلى السيارة ونعود للمنزل
إتكأت العنود على صدر سلطان .. وبدوره سلطان قام بوضع يده على خصر العنود ليضمن انها لن تسقط ارضاً .. وهما متجهان إلى الباب ليخرجا من المتجر .. دخلت عذابه ومعها ريهام و روان .. روان رأت إكسسوارات أفقدتها عقلهاً فسارعت نحوها تختار ما يرضيها .. ولكن ريهام وقفت تنظر بإندهاش لـلوحة الصمت التي تتخللها الأحاسيس الجياشة التي تخفيها القلوب وتبوح بها العيون .. عذابه تقف ويقابلها وجهاً لوجه سلطان .. سلطان في قلبه أدرك الأن ان الشعور الذي انتابه في المتجر السابق كان نتيجة لوجود عذابه فيه ولكنه لم يرها . . وما شعر به سلطان في تلك اللحظة كان مايشعر به في كُل مرة يقابل فيها عذابه .. ولكن أحداً لايستطيع وصف ذلك الشعور .. ظلت هذة اللوحة الصامته مستمرة لحوالي الدقيقتين .. وكأن هناك يد خفية رسمت نشالا متخصص في سرقة الأنفاس .. سرق جزيئات الهواء في المتجر .. ريهام تُدير عينها تنظر لتلك اللوحة دون أن تظهر إشارة خضراء في عقلها .. تنظر تارة إلى عذابه وتاره أخرى إلى سلطان وبالطبع عينها لم تنسى أن ترمق العنود .. العنود أصابها ما أصاب ريهام من تعجب ... وحين حس سلطان بنظرات مشبعة بالتعجب تنظر له
سلطان : هل تسمحين اختاه بأن تبتعدين قليلاً عن الباب نريد ان نخرج
عذابه بإحراج : نعم .. أنا آسفة
سلطان: لا بأس
عذابة ظلت واقفه تحاول أن تحارب الصدمة التي أصابتها لتطردها من عقلها .. ريهام شعرت بأن أمراً غير طبيعي قد أصاب عذابه لذلك قررت ان يعدن للمنزل
في هذا الوقت انتهى الإجتماع المهم فأخبر محمد والده عن رغبته في دعوة ريهام إلى الذهاب إلى أحد المطاعم وأنه يود الخروج مبكراً من الشركة .. فسمح له والده بذلك
وصل محمد في نفس الوقت الذي وصلت فيه ريهام وعذابه و روان
دخلت عذابه ولحقت بها روان .. وريهام رأت محمد متجه نحوها فوقفت بجانب سيارتها
محمد : مرحباً عزيزتي
ريهام : اهلا حبيبي
محمد :.. اين كنتِ
ريهام : في السوق .. ريهام الوقت مبكر على عودتك
محمد أخرج خاتماً مرصع بالألماس : ذلك لأننا اليوم يا وردتي التي لاتذبل ابداً سنقضي يومنا برفقة بعض .. ابتداءاً بتناول طعام الغذاء في مطعم وانتهاءاً بامسية رومانسية في الشاليه
ريهام بإبتسامه تخفي الكثير من آلامها : جيد .. لأنّي أحمل لك خبراً سيسعدك جداً
محمد: وما هو ؟!!
ريهام : ليس الآن
ألبس محمد ريهام الخاتم .. ودخلا للمنزل .. نسى محمد كونه لايعلم أين ألقى بهاتفه (ولا يعلم انه هناك من قام بسرقته).. وسارع إلى الإغتسال .. ريهام ارادت أن تفاجىء محمد ..لذا نفذت الفكرة التي جالت في فكرها ألا وهي ان تقوم بصف ملابس الأطفال التي قامت بشرائها اليوم على ظهر السرير ..ثم جلست تنتظر .. سمعت صوت هاتف .. لم تكن نغمة الهاتف مطابقة لنغمة هاتفها وكذلك ليست مطابقة لنغمة هاتف الغرفة بل كانت لهاتف محمد .. حملت ريهام الهاتف ورأت إسم المتصل الذي ظهر على شاشة الهاتف وكان { لصيقة القلب} ريهام شعرت بخوف لا تعلم ما مصدره ..
ريهام : .. مرحباً
لصيقة القلب : ..........
ريهام : .. من المتصل
لصيقة القلب: ..........
أغلقت لصيقة القلب خط الهاتف .. وريهام قابلت الموقف بالمثل .. وحين انهت ريهام الاتصال رأت " البريد الوارد = 1 " الفضول أو الخوف دفع ريهام لقراءة الرسالة القصيرة وصُدمت حين رأت أن مرسل الرساله {لصيقة القلب} .. قرأت ريهام الرسالة القصيرة وبعد أن فرغت من قرائتها .. تقائياً وضعت يدها على قلبها .. علها ظنت أن يدها حاجزاً يردع الألم من التسلل إلى قلبها أو علها ظنتها سنداً يسند قلبهاً حائلاً دون وقوعه أرضاً .. أقفلت ريهام الهاتف وارجعته إلى مكانه .. وانتشلت الملابس من على ظهر السرير وغيرت ملابسها فلبست ثياب عادية .. انتهى محمد من الإستحمام وخرج ليرى ريهام مستلقية على السرير وهي لم تقم بتغيير ملابسها
.. لوهلة ظن محمد انه لم يخبر ريهام بانهما سيخرجان ولكنه حذف هذة الفكرة من راسه حين رأى الخاتم في يد ريهام
محمد : ريهام .. عزيزتي لماذا لم تغيري ملابسكِ
ريهام : ........................................
محمد : ريهام .. عزيزتي ما بكِ
ريهام :.........................................
إقترب محمد من ريهام : ريهام
ريهام بشيء من الجمود : أشعر بالتعب
محمد : ألن تذهبين معي ؟!
ريهام : ........................................
محمد : حسناً كما تشائين .. ولكن ألن تخبريني مابكِ
ريهام : لاشيء
محمد : بل هناك شيء
ريهام : نعم .. هناك شيء .. أنت تضايقني
محمد : أنـا ؟!
ريهام : نعم أخبرتك انّي متعبه وها أنت تزعجني الآن
محمد : آسف
ريهام : .......................
محمد لبس ملابسه وخرج من الغرفة وقد تكسرت على شفافه إبتسامة حمكت عليها ريهام بالإعدام

وانتظرواً الأحداث القدامة

الزهرةالزرقاء
10-11-2005, 12:12 AM
تسلمى ياأختى وننتظر المزيد

bentALdlal
10-11-2005, 07:28 AM
الزهرة الزرقاء منورة

bentALdlal
10-11-2005, 07:32 AM
صباح الخير

ريهام ظلت مستلقية على السرير دون حراك بإستثناء دمعة رفضت ذلك الجمود فقررت أن تنتحر على وجنة ريهام .. وعلها تبخرت نتيجة مايملأ وجه ريهام من غضب ممزوج بألم ..
(( لماذا تفعل بي هذا ياحبيبي .. هل فعلت لك امراً يجعلك تفكر بفتاة غيري .. هل تريد ان تطبق " الشرع حلل أربع" لا .. لا .. أرجوك لا .. فأنا لا أحتمل أن تشاركني احداهن فيك .. أذكر ذلك اليوم الذي أمسكت فيه بذيل فستاني وقد أجهشت بالبكاء آملاً أن أوافق على الزواج بك .. وكنتُ أنا حينها أكرهك .. نعم كنتُ أكرهك لا أعلم لماذا .. ولكنه كان الشعور الذي أكنه لك .. وأجبروني على الزواج بك . والآن حين أحببتك وغرقت في بحر عشقك .. الان .. تفكر بفتاة غيري .. "لعبة الاحساس" هذه غريبة .. مدهشة .. يحبك من تكره وحين تحبه يفكر بغيرك .. محمد أرجوك لا تفعل بي هذا .. ... ولكن لماذا أنا الان أبكي ؟!!.. لا .. ليس البكاء هو الحل.. سأجعل تلك الحمقاء تقف خلف الخطوط الحمراء وإن تجرأت على تخطيها سأقتل كل ذرة جرأه وقحه فيها .. ولأجعلنها تتمنى الموت في كل دقيقة تنتهي من عمرها .. محمد لي أنا أنا وحدي )) تلك الجملة الأخيرة أستوقفت ريهام لثانية .. دقيقة .. ساعة ..سنة .. تلك الجملة تذكر ريهام بحدث جعل من نفسه عبء على ذاكرتها.. وقفز أسم من ذاكرة ريهام ( لـؤي )
عذابه تطرق الباب : هل أدخل
ريهام مسحت دموعها واصطنعت إبتسامة زائفة :نعم .. تفضلي
عذابه : أود أن أتـحـدث معكِ ... ريهام هل أنتِ بخير
ريهام : نعم انا بخير
عذابه : لا لستِ كذلك .. دعيني ارى.. عين حمراء + ابتسامه زائفه مشبعه بالحزن = هموم .. أصبحتُ أنا ذات خبرة في علوم الحزن .. (تضحك عذابه بسخرية) هههههه فكما تعلمين الحزن أصبح صديقاً لي
ريهام : آآآآآآآآه .. وهو صديقٌ لي ايضاً
عذابه : ..........
ريهام : ...........
عذابه : هل لي أن ابدأ أنا
ريهام : نعم .. ولكن مالذي غير رأيك .. كنتِ ترغبين بأن ابدأ أنا
عذابه : فكرة أن تعرضي علي حمل جزء من عبء همومي مغرية جداً
ريهام : هذا يعني لي الكثير.. ويكفيني انكِ منحتني ثقتكِ
عذابه : ........ منذ 6 أشهر .......... (صمتت عذابة لمدة )
ريهام : نعم .. ماذا حدث
عذابه : ...........
ريهام : عذابه هل انتِ بخير ؟!!
لم ترد عذابه على سؤال ريهام .. وقد سمحت دمعه حزينه لنفسها بأن ترد على سؤال ريهام .. نهضت عذابه على عجل وغادرت الغرفة مسرعة ً .. ريهام أرادت اللحاق بعذابه ولكن حزنها كان اثقل من أن تستطيع حمله مما أجبرها على البقاء في غرفتها .. وعادت ريهام تلقائياً بعد ثوان إلى ذاكرتها وإلى تلك الجملة التي استوقفتها .. وإلى .... إلى "لؤي " الاسم الذي رن في أفق ذاكرتها ..
(( حبيبي لؤي أين أنت الان .. وما الذي تفعله .. مهلاً .. ما الذي اتفوه به .. ماهذا الذي تفوهت به .. أ أخون محمد في ذاكرتي ؟!! .. كلا .. كلا مستحيل .. لن أسمح لنفسي بأن أخون محمد وحتى ان كان هذا ذهنياً .. تباً لكِ أيتها الذاكرة .. أ ما آن لكِ أن تُمحي .. إلى متى سأتحمل ثقلكِ وهمكِ .. ))
زليخة تطرق الباب : "مدام ليهام .. مدام أم كالد تبيس"
ريهام : أخبريها أنّي سأكون معها بعد ثوان
*ـ تسلل شك احمق إلى فكر ريهام ـ *
(( ما الذي تريده عمتي ياترى؟!!.. اتراها ذاكرتي وشت بي عندها؟!!! .. اتراها علمت بأمر لؤي وأنّي الان افكر به ؟!.. ههههه يالـحماقتي ما هذا الهراء .. يبدو أنّي سأفقد رشدي اليوم ))
نزلت ريهام لترى ما الذي تريده عمتها
ريهام : نعم ياعمه
أم خالد والخوف بدى عليها : ماذا بها عذابه .. زليخه تقول بأنها خرجت من غرفتكِ مسرعه باكيه
ريهام تنظر لزليخه بنظرة حادة : لا شيء يا عمه عذابه بخير لاتقلقي
أم خالد : اذاً لماذا كانت تبكي ؟
ريهام : هي متعبه قليلاً
ام خالد : متعبه ؟!! .. وتخرج راكضه من غرفتكِ ؟!!
ريهام توجه نظره أخرى لزليخه : متعبه نفسياً ياعمه
أم خالد : أبنتي متعبة نفسياً ؟!!
ريهام : نعم .. والسبب في ذلك الدراسه .. يجب أن ترتاح قليلاً
أم خالد : سأطلب من أبا خالد أن يأخذنا إلى "الشاليه" بعد ان تنهي عذابه امتحاناتها
ريهام : هذا جيد
أم خالد وقد أنتبهت لعين ريهام : ما بكِ يا ابنتي ؟
ريهام : أنا .. لا شيء ..!!
أم خالد : بل بكِ شيء .. عينكِ حمراء .. كنتِ تبكين .. هل انتِ بخير
ريهام : نعم أنا بخير ولكنه الصداع بسبب تعب السوق
أم خالد : الحمد لله .. اتمنى ان يزول بسرعه
ريهام : إن شاء الله .. سأنصرف إلى غرفتي انا الان
أم خالد : انتبهي لنفسكِ و للذي يسكن بطنكِ
أبتسمت ريهام لتخفي لوعه تسللت لقلبها
عادت ريهام إلى غرفتها لترى أن محمد جالس أمام التلفاز مغلق العينين !!! .. حاولت ريهام أن تسير بهدوء حتى لا تلفت انتباهه.. محمد أحس بدخول ريهام ولكنه تظاهر بعدم إحساسه بذلك .. أبتسم لأن ريهام تتسلل إلى الغرفة كاللص .. ولكن اختفت الابتسامه حين تذكر رفضها للخروج معه وعدم ذكرها للسبب الذي يضيق صدرها.. مر بعض الوقت .. أحس محمد بقطرات ماء باردة تسير بهدوء على صفحة وجهه.. فتح عينيه ليرى أرق مخلوقه في هذا الكون بالنسبة له تقف أمامه بكامل أناقتها وتهمس له .. (( هيا لانريد لقطار المتعه والمرح ان يرحل عنا ))
أبتسم محمد : حبي .. هل غيرتي رأيكِ
ريهام : نعم .. هيا قبل أن أغيره مره أخرى
محمد : لا .. هيا سنذهب .. ولكن انتظري لحظه
ذهب محمد ليقف امام المرآة نظر إلى نفسه وأضاف بعض الترتيب إلى مظهره وأمسك بيد ريهام .. وخرجا معاً
خروج محمد وريهام صادف دخول أبا خالد وخالد
أبا خالد بإبتسامه كادت ان تشق فمه : هل ستذهبان الان ؟
محمد مبتسم : نعم
أبا خالد ينظر لريهام : أتمنى ان تستمتعا
ريهام بخجل : إن شاء الله
محمد: مع السلامة
أبا خالد : في حفظ الله .. انتبها لنفسيكما
خالد دُهش (( اتراها ريهام لم ترى هاتف محمد .. ولكني وضعته بشكل يلفت النظر .. تباً سيجن جنونها ريم إن علمت بهذا ))
أبا خالد : خالد
خالد : نعم
أبا خالد : مابك منذ فترة وأنا اناديك
خالد : لم اسمعك
أبا خالد : كنتُ أقول كيف حالها ريم
خالد : لا أعلم سأذهب لأراها الان
أبا خالد : طمئني عليها
خالد : كما تشاء
صعد خالد متجهاً إلى غرفته .. وأم خالد أستقبلت أبا خالد ..
أم خالد : أهلا بك
أبا خالد : كيف حالكِ الان هل انتِ بخير
أم خالد : نعم
أبا خالد : الحمد لله
أم خالد : أبا خالد أود أن أتحدث معك
أبا خالد : ما الأمر
أم خالد : بعد أن تنهي عذابه امتحاناتها نريد ان نذهب "للشاليه"
أبا خالد : ولكن لماذا ؟!
أم خالد : تقول ريهام بأنها متعبه نفسياً بسبب الدراسه
أبا خالد : حسناً كما تشائين
أبو خالد يعلم ان السبب لم يكن دراسه عذابه بل السبب هو قلبها أبو خالد طلب من ام خالد ان تحضر طعام الغذاء .. أبو خالد اتجه إلى غرفة عذابه وأخرج مفتاح إحتياطي لباب غرفة عذابه .. دخل أبو خالد إلى الغرفه ورأى أن عذابه ضمت رجليها إلى صدرها وخبأت رأسها بين رجليها وكانت نائمه بهذا الوضع .. شعر أبو خالد بغصة لرؤية ابنته نائمه بهذا الشكل .. حملها و وضعها على سريرها .. و أخذ ينظر إلى تقاسيم وجهها المشبعة بالحزن ..أخذ يمسح على رأسها عله يريد بذلك ان يسترق بعض الاحزان من ابنته .. ثم خرج من غرفة عذابه ..
(غرفة خالد وريم)
ريم بصوت شبه عالي : أحمق .. أحمق
خالد بغضب : أنا
ريم : أين وضعت الهاتف .؟
خالد : أنتِ تعلمين أين وضعته وقد أشرتي لي بالموافقه
هدأت ريم : نعم .. نعم .. ولكن كيف لم تره
خالد : ما ادراني انا
ريم : هل انت متأكد من أنها كانت ممسكة بيده
خالد : نعم متأكد
زليخه تطرق الباب : "مدام أم كالد تقول الهين في غدى"
خالد : حسناً أذهبي أنتِ الان
ريم : فقدتُ شهيتي .. أذهب أنت لن أكل أنا
خالد : لا تجعلي هذا يؤثر عليكِ
ريم : لا أريد شيء
خالد : كما تشائين
خرج خالد من الغرفة .. وظلت ريم والحقد يغزو قلبها ( قسماً يا ريهام بأنكِ ستندمين.. سأجعلكِ على أصابعكِ تعضين .. فقط أنتظري اليوم الذي فيه ستُهانين ))



(*_^) إلى الجزء القادم

الزهرةالزرقاء
10-11-2005, 08:55 PM
تسلمى ياأختى على الجزء الروعة.....لاأعرف لماذا تكن ريم لريهام كل هذا الحقد؟؟؟؟.......وننتظر المزيد

bentALdlal
10-20-2005, 07:10 AM
ستعرفين كل شي مع الأحداث القادمة .. ^_^

bentALdlal
10-20-2005, 07:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هذا الجزء

( محمد وريهام في المطعم)
محمد : أتذكرين ذلك اليوم الذي أتيتُ فيه لأطلب يدكِ من والدكِ .. كُنتِ رافضة الزواج بي وقد أجبركِ والدكِ على الزواج بي حتى يضمن عدم إنقطاع علاقته بوالدي ..كُنتُ حينها أعلم أنهم أجبروكِ ومع هذا انا لم أفعل شيئاً لأني كنتُ واثق بأنكِ ستحبيني بعد الزواج ( صمت لبرهه ثم أردف ) ريهام أصدقيني القول .. هل تحبيني ؟!!
ريهام بخجل : نعم ( وبجدية) لدرجة أنّي لن أسمح لأي فتاة أخرى بأن تشاركني فيك .. ( وبنظرة حاده) وحتى إن كنت تحبها أنت
محمد مندهش من جدية ريهام ولكنه لم يعلق على هذا
ريهام : وأنا هل تحبني ؟!
محمد : نعم أنا أحبكِ يا أنا وثقي ثقة عمياء انه لن تشارككِ أي إمرأة فيَ .. وذلك لأنه ( أنا أنتِ .. وأنتِ أنا)
ريهام بعد تردد : أين تركت هاتفك ؟ ( ريهام سألت هذا السؤال قاصدةً بذلك ان تمهد لبدء حوار جاد مع محمد بشأن الرسالة القصيرة و {لصيقة القلب})
محمد يضرب بيده رأسه : تــباً .. لقد نسيت أمره كلياً ( ينظر لريهام ) هل لكِ أن تعيريني هاتفكِ الخليوي لخمس دقائق
ريهام بإندهاش : نعم ... تفضل
محمد يضع الهاتف بالقرب من اذنه : مرحباً نادين .. هل وجدتي هاتفي .......
كلا لايمكن ان يكون بالمنزل .... ولكن أنا أتصلتُ به من الشركة أتذكرين حين طلبتُ منكِ إعطائي رقم هاتف أحد الزبائن وكنتُ قد سجلته في هاتفي الخليوي .. لا بأس سأرى في هذا الامر غداً ( محمد أغلق الهاتف ) آسف ياعزيزتي على هذا الازعاج
ريهام : ................. ( ريهام كانت شاردة الذهن .. تذكرت أنها هي من أعطت محمد الهاتف الخاص به قبل أن يذهب للشركة )
محمد يشير بيده بالقرب من عين ريهام : حبيبتي إلى أين سافر تفكيركِ
ريهام أنتبهت لمحمد : محمد ... من دخل إلى مكتبك اليوم ؟
محمد : لماذا تسألين هذا السؤال ؟!!
ريهام : فقط أجب على سؤالي
محمد : لا احد سوى السكرتيرة ..!!
ريهام : أ واثقٌ أنت ؟
محمد : نعم .. ولكن مابكِ ؟!!
ريهام : أنا واثقة بأن من سلمك الهاتف قبل ان تخرج كانت أنا ..!!
محمد : نعم .. وهو كذلك ..!!
ريهام : ولكن حين عدتُ أنا من السوق وجدته على المنضدة ..!!
محمد : ماذا تقولين ؟!!
ريهام : أقول هذا حين عدتُ أنا من السوق وكنت أنت تستحم رأيت هاتفك على المنضده .. ولكن ليست من عادتك أن تضع هاتفك على المنضده .. أنت دائماً تضع أغراضك الشخصية على رف من رفوف المكتبة ..!!

محمد : لابد أنكِ متعبة
ريهام : لا لستُ كذلك .. حتى انّي أذكر بأنّي قرأت الرسالة القصيرة التي ارسلتها لصيقة القلب وهي كانت سبب رفضي للخروج معك
محمد يضع يده على رأس ريهام : هل حرارتكِ مرتفعة
ريهام تبعد يد محمد بعصبية : مابك "حرارتكِ مرتفعه" .. "ومتعبه " ماهذا الهراء الذي تتفوه به .. تعال نعود إلى المنزل حتى اريك الرسالة القصيرة و الهاتف
محمد : هدئي من روعكِ .. ما تلك الرسالة القصيرة التي تتحدثين عنها
ريهام : { حبيبي محمد أتوق شوقاً لألقاك .. كا اتفقنا يوم الأثنين في مجمع السيف .. مع كُل حبي لك }
محمد ينظر لريهام وعلامة إستفهام كثيرة تلتها الكثير من علامات الاستعجاب
ريهام : هذا هو نص الرسالة والمرسلة هي لصيقة القلب
محمد : من تكون تلك ؟
ريهام : من قامت بأخذ هاتفك
محمد : ومن قام بأخذ هاتفي ؟!
ريهام : هي ذاتها من تحاول أن تفرقنا
محمد : ومن هي تلك التي تريد أن تفرقنا؟!
ريهام : لا أعلم
محمد ضرب بقبضة يده القوية على الطاولة مما أدى إلى وقوع الكأس على الأرض وتحوله إلى كومة من الزجاج .. ريهام ارادت أن تحاول جمع الاجزاء الكبيرة من الزجاج ولكن محمد أمسك بيدها قائلاً : لستِ وحدكِ من سينتشل هذا الحطام من الزجاج بل سأكون انا معكِ ... (وضع محمد عينه بعين ريهام ) .. تماماً كما سنفعل هذا بأي حطام يحدث شرخاً في علاقتنا بسبب من نجهل من يكون .. لن ندعه يفرح برؤية كومة احاسيس محطمة .. ابداً لن ندعه يفرح لذلك .. وسنقف في وجهه معاً

أتى النادل وطلب من محمد وريهام أن يتركا الزجاج وأن عامل النظافة سيقوم بإزالة الزجاج الا ان محمد أصر أن من سيقوم بإزالته هو و ريهام .

محمد ممسكاً ابهامه بقوة : آآآآآه .. هذا مؤلم
ريهام اصابها الذعر : حبيبي مابك ( وتلقائياً امسكت بإبهام محمد وقبلته)
محمد يضحك بشكل جنوني : كنتُ أمزح
ريهام نهضت وأمسكت بهاتفها الخليوي وألقت به على رأس محمد وتلى الهاتف حقيبة اليد الخاصة بريهام
محمد تأوه من الضربتين التي نالهما رأسه ولكنه مازال يضحك بشكل جنوني ثم ضحك الناد وتلاه عامل النظافة وامتلأ الجو بصوت الضحكات مما أجبر ريهام على إخراج بعض القهقهات ... كان محمد اسعد شخص في تلك اللحظة .. غادرا محمد وريهام المطعم ... فتح محمد الباب لريهام وحين ارادت الصعودي أصيبت بدوار أستمر لبعض دقائق وكادت ان تسقط الا ان محمد أسندها إلى صدره حائلاً دون وقوعها أرضاً
محمد: عزيزتي هل أنتِ بخير؟
ريهام : أشعر بدوار
محمد : لا بأس سنذهب الان إلى المركز الصحي
ريهام : لا .. لاداعي لهذا
محمد : بل يجب أن نذهب
ريهام : لا ... فأنا أ‘لم سبب هذا الدوار
محمد : وما هو ؟
ريهام تبتسم بخجل : السبب يعود للطفل الذي سيكون ابننا
ريهام مازالت مستندة إلى صدر محمد وحمد مازال ممسكاً بها الا انه حين سمح ما قالته ريهام بدى وجهه كطفل يرى امامه قالب حلوى بحجم أحلامه ..... مما جعله يفقد إحساسه بالواقع وبالتالي أدى إلى ارخاء قبضته عن ريهام وذلك أدى إلى سقوط ريهام أرضاً
ريهام بشيء من الغضب : أيها الاحمق .. ماذا لو تأذى الطفل
محمد عاد إلى الواقع .. حمل ريهام ورفعها بقدر إمتداد يديه
ريهام خائفة : أنزلني .. أنـ ـزلــ ني
محمد: أخذها إلى السيارة وأتجه إلى موضعه في السيارة وأمسك بيد ريهام وقبلها ثم قال : (( أقسم بالله بأنّي أحبكِ ))
ريهام تمسك ظهرها بتألم بسيط : أتعلم أنك أحمق
محمد : أوه ياحبيبتي هل أنتِ بخير
ريهام : كلا .. لستُ كذلك .. جعلتني أنظف الارض بملابسي
محمد ضحك على ريهام ثم أردف : والطفل أهو بخير ؟
ريهام : نعم هو بخير مادمتُ انا والدته
إبتسم محمد وهو يتأمل جمال ريهام .. يرى شعرها الناعم الطويل ذو اللون الأسود .. ويرى عينها الكبيرة ذات اللون العسلي .. وبشرتها الناعمة البيضاء .. وينتبه غلى انفها الطويل الجميل وتمنى أن يكون الطفل نسخةٌ عن جمال ريهام .. وبالمقابل ريهام ايضاً كانت تنظر إلى بطنها متمنيةً أن يكون الطفل مشابهاً لمحمد .. ثم أخذت تنظر إلى محمد ذو البشرة البيضاء المائلة إلى السمرة وعينه الصغيرة التي تحمل اللون البني الفاتح وانتبهت إلى انفه ورأت آثار جرح لم يزل بعد أصيب به محمد إثر مشاجرة حدثت بينهما وقد ألقت ريهام بمزهرية على محمد .... أخذ أحدهما يأمل الاخر إلى ان تلاقت أنظارها ولكن سرعان ماتبعثرت نتيجة لما لحق بها من خجل

( منزل عائلة العاصي)
أبو خالد مع أم خالد .. روان و خالد جالسين في الردهة
أبو خالد يضع يده على معدته : سلمت يداكِ يا أم خالد
أم خالد : سلمك الباري لي ولعيالك
أبو خالد : ولاتنسي أحفادك ( وهو ينظر إلى خالد )
خالد نظر إلى والده فهم أنه المعني بهذا الكلام وأبتسم إبتسامة زائفة .. أبو خالد لحظ تلك الإبتسامة المصطنعة على ثغر خالد فتساءل في سريرته (( هذه ليست إبتسامة خالد أتراني أحرجته بكلامي ؟! .. أم أنه لايريد أن ينجب أطفالاً .. لقد مرت سنتين على زواجه من ريم .. يالله اتمنى ان ارى ابناء خالد ))
أم خالد تقطع خيط افكار أبا خالد : عبدالله أو العنود سينضم أحدهما إلى عائلتنا قريباً
أبو خالد : ومن يكونان ؟ !!
روان بإبتسامة تسع الدنيا ومافيها : وأخيراً سيصبح لي إبن أخ
أم خالد : ما أدراكِ قد تكون إبنة أخ
روان : وإن يكن المهم هو أنّي سأصبح عمة
أبو خالد : عمَ تتحدثان ؟َ!
روان + أم خالد : عن العنود أو عبد الله
أبو خالد : ومن يكونان ؟!!!!!!!!!!
أم خالد : أيجب أن نخبرك بالحرف الواحد حتى تفهم الأمر
أبو خالد : وماذا عليَ أن افهم ؟!!!
أم خالد : العنود او عبد الله أحدهما سيكون حفيداً لك
أبو خالد بفرح : أ ريم حامل ؟
صرخ خالد بقلبه ( لااااااااا .. لااااااااا ليست ريم .. الا تعلمون أن ريم .. )
أم خالد : لا ليست ريم أنها ريهام
أبو خالد فرح ولكن فرحته لن تكون كفرحته حين سيرى ابن لخالد .. اما خالد إبتسم وفرح لأخيه ولكن كان للألم ايضاً حيز في قلب خالد
أم خالد : هيا يا خالد إلى متى .. نريد أن نرى أبناءك
خالد بشيء من الجمود: لن تريهم أبداً
أم خالد + أبا خالد : ماذا ؟!!!
خالد نهض وادار ظهره ثم قال : ريهام عاقر
وقع هذا الخبر على رأسهم كالصاعقة .. وتلقائاً وضعت ام خالد يدها على قلبها وأصيب بصدمة ثم زالت الصدمة بمجرد قولها ( لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم )
روان أخذت تبكي على صدر والدها ليس على ماقاله خالد وانما على حال خالد فـروان تحب خالد كثيراً وأبو خالد أكتفى بمسح أي أثر من آثار السعادة التي كانت ترف على ملامحة منذ قليل

إلى الجزء القادم

الزهرةالزرقاء
10-20-2005, 08:50 PM
تسلمى ياأختى على الجزء الرائع وننتظر المزيد

wakeee7a
10-20-2005, 09:57 PM
woooooooooooow
يسلموووو خيتووووو على القصه الرووووعه ويعطيج العافيه يارب خيتووووووووووو
واحنا ننطرج بالتكمله اوكي خيتوووووو
تحيااااااااااااااااااتي لج
اختج:wakeee7a

bentALdlal
10-21-2005, 08:26 AM
الزهرة الزرقاء أهلا بكِ من جديد

wakeee7a .. حياج الله منورة

bentALdlal
10-21-2005, 08:34 AM
أم خالد تنظر لأبا خالد تنتظر كذبه بريئة .. تنتظر ان يقترب أبو خالد منها .. ويهمس في اذنها ويخبرها أن ماحدث الآن غير صحيح .. وأن ريم ليست عاقر وماهذا الا حلم .. ولكنها لم تنل ما انتظرته اذ إن أبو خالد أبعد روان عن صدره ونهض متجهاً إلى مكتبه .. روان اتجهت راكضه إلى حظن والدتها تبكي بحرقه وهي تردد (( لايمكن خالد يجب أن يكون له أبناء .. لا يمكن أن يحرم من الابناء بسبب ريم الحمقاء ))
وجلست احداهن تواسي الأخرى

خالد دخل إلى غرفته ..رأى زوجته مستلقية وناشرة شعرها على السرير .. عينها تنظر إلى الأعلى .. ريم كانت شاردة الذهن .. خالد لم يوظها مما هي فيه لأنه يحب أن يراها شاردة الذهن
(( هذه حبيبتي .. وردتي .. قلبي وشريكة حياتي .. هذه من أحب ولكنها ليست هيَ .. هي جسد وملامح ولكنها ليست هيَ قلباً ورح )) .. أغلق الباب بهدوء أقترب نظر لها بخبث ثم فاجأها إذ حملها وألقى بها في الهواء وتلقاها من الهواء وأعاد الكرة وهي تصرخ ( لااااا .. أرجوك أنزلني .. خالد لا ))
خالد : لن أنزلكِ قبل أن تعديني بأن لاتفارق الابتسامة ثغركِ
ريم بتحدي : لا لن أبتسم .. أنزلني
خالد : إذا لن تصافح قدمكِ الأرض
ريم : غير مهم
خالد يلقي بريم إلى الهواء بشكل أقوى من السابق : لنرى إن كان عدم إهتمامكِ سيطول
ريم بخوف : لاااا .. لن يطول .. انزلني
خالد : هل ستفارق الابتسامة ثغركِ
ريم : لااااااا
خالد : ستضحكين دائماً ؟!
ريم : نعم
خالد وهو يُنزل ريم إلى الارض : جيد .. ها أنتِ على الارض الان
ريم : نعم إشتقت لها
خالد : من ؟!!
ريم : الأرض
ريم + خالد : ههههههههههههههههههههههه
عم الصمت لدقائق
ريم : خالد مابك ؟ تبدو حزيناً !!
خالد : لا لستُ كذلك ... وهل يحزن من يملك أرق إنسانه في هذا الكون ؟!!!!
ريم بإبتسامة خجولة : كم احبك حبيبي
خالد ضم ريم إلى صدره وريم أخذت تتزود بلمسات حنان فقدتها لأيام

روان بغير وعي تطرق باب غرفة ريم وخالد : ريـــــــــم .. أفتحي الباب الآن
ريم وخالد أصيبا بالذعر حين سمعا صوت طرق الباب القوي وصوت روان الذي يتخلله بكاء وغضب .. فتح خالد الباب على عجل و روان إندفعت إلى داخل الغرفة وأشارت بإصبعها إلى ريهام وبغضب غير طبيعي ونظرات تملؤها الدموع (( لا .. لايمكنكِ أن تدمري حياة أخي .. لا يمكن أن يُحرم أخي من الابناء بسببكِ أيتها العاقر .. يجب أن يتزوج أخي بأخرى تنجب له الابناء ))
ريم صعقت حين سمعت هذا ..بل وخالد صعق ايضاً لهذا و روان تردد بصوت عالي (( أيتها العاقر)) .. هنا تحولت الدهشة إلى غضب شديد بدى بشكل ملحوظ على ملامح خالد .. غضب منعه من إمساك يده .. وجه خالد يده مباشرةً إلى شعر روان وشد على شعرها بقوة وقال بغضب (( من حضرتكِ حتى تدخلي إلى غرفتنا بهذه الطريقة وتشيري بسبابتكِ إلى زوجتي وتوجهي هذه الاهانات إلى ملاكي .. لا يحق لكِ توجيه هذا الكلام إلى زوجتي .. وإياكِ أن اراكِ تتدخلين في حياتي الخاصة مرة اخرى )) شد خالد على شعر روان بشكل أقوى وهي تصرخ بين يديه ( أرجوك أفلتني)
خالد : حسناً لكِ ماتريدين
ألقى بروان إلى الارض وارتطم انفها بالارض مما ادى إلى إسالة الدم من أنفها


أم خالد لم تكن تعلم بشيء مما يحدث في غرفة خالد .. فهي مازلت حيث كانت ترتقب قدوم أبا خالد لكي يوقظها من هذا الحلم المزعج .. أبا خالد كان في المكتب شارد الذهن
(( حين أنجبتك والدتك فرحت كثيراً .. وحين أمسكتك يدي لأول مرة وضمتك إلى صدري كانت اول امنية تسللت بخفة إلى قلبي هي أن اراك في مثل موقفي .. ان اراك تحمل إبنك وتتمنى ان تراه يوماً في مثل هذا الموقف .. ولكن هذه الامنيه قُتلت قبل أن تتحق ))
أغمض عينه وأخذ يفكر في الأمور الكريهة التي تحدث إلى عائلته مؤخراً زوجته التي لا يعلم ماذا بها يأخذها إلى أفضل الاطباء ولكن لا أحد منهم يستطيع أن يحدد نوع المرض الذي تعانيه أم خالد وروان التي اصيبت بمرض جعلها لا تفارق الفراش لشهر كامل و عذابه أغمض عينه أبو خالد حين وصل إلى إسم عذابه وقفزت دمعة تجري على وجنتيه ألماً قرر أن يذهب ليرى عذابه اذا ما أستيقظت .. خرج أبو خالد من المكتب وسار إلى غرفة عذابه وفي طريقه رأى أم خالد ودمعات ساخنه تعلو وجنتيها ذهب لها و ومسح دموعها ثم أخبرها بأن تبدأ بتجميع الأمتعه وتوضيب الأغراض وذلك لأنهم سذهبون إلى الشالية في الأسبوع القادم .. ثم واصل أبو خالد طريقة إلى غرفة عذابه .. ولكن ايضاً رأى ما يستوقفه حائلاً دون ذهابه غلى غرفة عذابه .. سابقاً أم خالد والان روان .. رآها متوسدة الأرض وشعرها يغطي عينها ودمعات صغيرة تتدحرج على وجنتها .. وفي القسم الاخر للغرفة رأى خالد يضم ريم بقوة ويردد عبارات ليجعلها تتوقف عن البكاء وأن لا تأبه لما قالته روان .. وريم خبأت صفحة وجهها في صدر خالد وتشبثت قبضة يدها على قميص خالد بقوة .. طرق أبا خالد الباب الذي كان مفتوحاً وانتشل روان من الأرض وأخذها لغرفتها .. وضعها على سريرها .. وأخذ يمسح دماها التي لونت الجزء السفلي من أنفها باللون الأحمر.. وحين توقف نزف الدم وبدى التورم واضح على معالم انفها سألها
أبو خالد : ماذا كنتِ تعملين بغرفة خالد ؟!
روان بإستحياء مع شيء من الخوف : لا أعلم مالذي جرى لي .. لم أحتمل فكرة أن خالد لن يرزق بأبناء لذا ..
أبو خالد : لذا ماذا ؟
روان : ذهبت إلى غرفة خالد وأخبرت ريم بأن خالد عليه أن يتزوج بأخرى .. وانه لن يُحرم من الأبناء بسببها ( قالتها وأغمضت عينها كمن يخاف أن يتلقى صفعه على وجهه)
أبو خالد : لماذا أغمضتي عينكِ
روان تفتح عين وتبقي الأخرى مغمضة : أنتظر الصفعة
أبو خالد : ههههههههه .. ومن قال بأنّي سأفعل
روان : اذاً .. ألن تعاقبني ؟!
أبو خالد : انا لم أقل بأنّي لن اعاقبكِ
روان : وما هو العقاب ؟!!!!
أبو خالد : العقاب سيكون بسيط جداً .. سأنهي فترة النقاهه هذه وستذهبين للمدرسة غداً وبالإضافة إلى ذلك سأحرمكِ دخول الشبكة العنكبوتية لشهر كامل
روان : ولكن فترة النقاهه التي حددها الطبيب لم تنتهي إلى الان
أبو خالد: أنا قلت أنتهت .. وكفى
روان بإنكسار : حسناً كما تريد
أبو خالد : وتذكري أن هذا العقاب بسيط جداً وكنتُ لأعاقبنكِ اكثر لو لم أرى هذا التورم الذي يتربع أنفكِ
روان : وهل تورم انفي ؟!!
أبو خالد : نعم .. بشكل ملفت للنظر
روان تقف أمام المرآة : لاا .. لن أذهب إلى المدرسة وأنفي يشتكي هذا التورم
أبو خالد : بل ستذهبين
روان : أبي لن أذهب
أبو خالد بغضب مخيف : وأنا قلتُ بأنكِ ستذهبين وكفى
روان إستسلمت بعد أن قيدها الخوف وأبو خالد غادر الغرفة .. وغضبه ردعه عن الذهاب إلى غرفة عذابه وقرر أن يذهب إلى غرفته ليحصل على قسط من الراحة


عذابه استيقظت بسبب صوت بطنها الباكي مطالباً بالطعام .. ولكنها ترفض النزول لتناول بعض الطعام لئلا يراها أحدهم بهذا الشكل المخيف الذي يُشعر الناظر لها بقشعريرة لما حل بملامحها وعينها التي أحيطت بهالات سوداء .. غسلت وجهها بالماء مرة وأخرى وتلتها محاولة ثالثة .. ولكن لا يمكن للماء أن يزيل هذه الملامح الكئيبه .. استسلمت واتجهت إلى الشرفة .. أخذت تنظر إلى الحديقة حديقة منزل والدها الواسعة .. وسِع صدرها الضيق بمجرد أن تأملت تلك الحديقة وبدأت تبتسم حين تذكرت أول خط هاتفي جمعها بسلطان وكانت حينها تقف في مثل هذا المكان .. أغمضت عينها وأخذت تتذكر ((
سلطان : مساؤكِ سكر
عذابه : مساؤك مسك
سلطان : كيف حالكِ اختاه
عذابه : انا بخير ولله الحمد
سلطان : ....................
عذابه : من معي ؟
سلطان : رجل شرطة
عذابه بسخرية : نعم .. وانا ضابط للشرطة .. أخبرني من أنت ولمَ تتصل بي ومن أين لك رقم هاتفي ؟!!!!!!!!!!
سطان بشكل جاد : أنا رجل شرطة يا آنستي وقد اتصلت بحضرتك لكي أخبركم بضرورة حضوركم إلى مركز الشرطة
عذابه بدأت تشعر بخوف : تبدو جاداً
سلطان : انا كذلك .. ألستِ الآنسة عذابه بنت عبد الله العاصي
عذابه مندهشة : بلى
سلطان : نعم .. هل لكِ أن تزورينا بمركز الشرطة
عذابه: ولمَ ؟!!
سلطان هناك من وجه إلى حضرتكم تهمه
عذابه تضع يدها على قلبها : من يكون ؟! .. وما تلك التهمه التي تتحدث عنها ؟!
سلطان : الذي اتهمكِ أنا
عذابه : أنت ؟!!
سلطان : نعم والتهمه هي سرقتكي لقلبي
عذابه أغلقت الهاتف بعد أن سمعت تلك الجملة الأخيرة .. شعرت بالخوف ولكن هذا لم يمنع إبتسامة جميلة من التسلل إلى قلبها .. أُعجبت عذابه بأسلوب سلطان الظريف للتعبير عن ما يدور بقلبه ))
قهقهت عذابه حين تذكرت هذا الأمر (( حبيبي أين أنت .. كل عاشق حين يتذكر حبيبه يضحك أو يبكي إلا أنا أضحك وأبكي في آن واحد .. أضحك حين اتذكر من تكون بالنسبة لي وأبكي حين أتذكر أني لن أكون شريكة حياتك ))
صوت طرق الباب يقطع خيط أفكار عذابه
عذابه : من الطارق ؟!
روان بصوت يتخلله البكاء : هذه انا روان افتحي الباب
عذابه سارعت لفتح الباب : ما بكِ ولمَ تبكين
روان : أرجوكِ عذابه ان تفعلي هذا لأجلي
عذابه : مهلاً مابه انفكِ
روان : خالد .. قام بتشويهه ... أهو واضح كثيراً
عذابه : بل ملفت للنظر بشكر كبير
روان : تباً
عذابه : ولكن لماذا فعل بكِ خالد هذا
أخبرت روان عذابه عن الذي حدث بالتفصيل الممل
روان : عذابه هل لكِ أن تلبي لي هذا الطلب
عذابه : نعم سأفعل إن استطعت
روان : أريد منكِ أن تطلبي من والدي أن لايجبرني على الذهاب إلى المدرسة غداً
عذابه : لماذا لاتريدين الذهاب إلى المدرسة غداً
روان : لا يمكنني أن أذهب وأنفي بهذا الشكل
عذابه : و لماذا أنا بالذات
روان : لأن أبي يعزكِ كثيراً
عذابه أُصيب بغصة حين سمعت ما قالته روان (( كيف لأبي أن يعزني وهو يرفض أن يزوجني بمن أحب .. كيف لأبي أن يعزني وهو يريد ان أتزوج بمن لا أحب )) .. قررت عذابه أن تذهب إلى والدها رغم علمها مسبقاً بأنها ستواجه ملامح يغزوها الجمود


العنود تطرق باب غرفة سلطان
العنود : سلطان افتح الباب
سلطان : من ؟!
العنود : هذه أنا العنود
فتح سلطان الباب رأى العنود ممسكة بطبق يحتوي طعام
سلطان يضع يده كـ حاجز يمنع العنود من الدخول
سلطان : الرجاء .. يمنع منعاً باتاً أن يُنقل الطعام إلى غرفتي
العنود :ولكنك لم تأكل منذ فترة
سلطان : نعم .. أعلم
العنود : أرجوك أن تتناول هذا
سلطان : نعم ولكن ليس هنا
العنود : أين ؟!
سلطان : معكم
أبتسمت العنود حين سمعت سلطان يقول هذا فهو لم يجلس إلى مائدة الطعام منذ أن رفض عبدالله العاصي سلطان حين ذهب ليطلب يد عذابه
العنود بأسلوب بطفولي: هيا يا أخي سنفاجىء الماما بهذا الأمر
سلطان يقلد العنود : نعم هيا نذهب للماما
أم سلطان دهشت حين رأت ولدها سلطان يجلس إلى مائدة الطعام
أم سلطان بفرحه : ستتناول الطعام معنا ؟!!
سلطان مازال على الأسلوب الطفولي : نعم ياماما
أم سلطان : إن شاء الله دائماً
سلطان يغمز لوالدته : ثقي بذلك
بعد الغذاء جلس سلطان مع اخته العنود ووالدته ووالده في صالة المنزل
أبو سلطان : سلطان
سلطان : نعم ؟
أبو سلطان : بقي لك كم سنه حتى تُنهي دراستك ؟
سلطان : لم يبقى الكثير .. هذه السنة الأخيرة حتى اتخرج
أبو سلطان : الحمد لله
يرن هاتف العنود .. رأت العنود المتصل وأصيبت بإرتباك .. إستأذنت من والديها وأخيها وذهب إلى غرفتها
العنود : مرحباً
سيف : لماذا تأخرتي بالرد علَي
العنود : كنتُ مع أهلي
سيف : كيف حالكِ عزيزتي
العنود : أنا بخير وأنت ؟
سيف : أنا بخير إن كُنتي بخير
العنود : الحمد لله
سيف : الحمد لله
العنود : ماذا حدث بشأن بنت عمك
سيف : لم يحدث شيء رسمي إلى الآن
العنود : وماذا ستفعل
سيف : لاشيء .. فقط سأخبر أبي أنّي لا أريد أن تزوج بها
العنود : وإن اجبرك ؟
سيف : لا يستطيع فأنا من يقرر من ستكون شريكة حياتي
العنود بحياء : من تكون سعيدة الحظ تلك ؟
سيف : أنها انتي يا أرق البشر
العنود : سأقفل الخط الآن أبي يريدني
سيف : حسناً
العنود : انتبه لنفسك
سيف :وأنتِ أيضاً

عذابه تطرق باب غرفة والديها
أبو خالد بصوت حاد : من الطارق وماذا تريد
عذابه بخوف : انا روان وجئتك .. لا .. أعني أنا عذابه وجئتك لـ ..
قاطع أبو خالد عذابه : تفضلي يا ابنتي
عذابه فتحت الباب وأطلت بنصف وجهها : هل تسمح لي بالدخول
ابو خالد يبتسم : قلتُ لكِ تفضلي
عذابه اندهشت والدها يبتسم في وجهها
عذابه : أبي أريد أن أتحدث معك
أبو خالد : كُلي آذان ضاغية لكِ
عذابه مازلت مندهشة من معاملة والدها لها
عذابه : أبي أُريد أن اطلب منك هذا .. أن تجعل روان تتغيب عن المدرسة إلى أن يزول أثر التورم الذي أصاب أنفها
ابو خالد : ولماذا تطلبين مني هذا ؟!
عذابه : لأن روان تعتمد علي في أن أجعلك تعدُل عن رأيك
أبو خالد : ولماذا ذهب لكِ أنتِ
عذابه : تقول بأنك تعزني أكثر من أخوتي .. وإنك ستستمع إلى ما أقول
أبو خالد : وما رأيكُ بهذا الكلام
عذابه اُصيبت بغصة : أنا واثقة بأنك تعزني كثيراً
أبو خالد : أريد أن تثبتي لي أنكِ واثقة من معزتي لكِ بغير الكلام
عذابه : كيف ؟
أبو خالد : أن تقبلي الزواج بسيف إبن عمكِ
عذابه شدت قبضة يدها على ثيابها وكأن حربةً ثقبت قلبها
أبو خالد : غن كنتِ واثقة من معزتي لكِ فهذا يعني أنكِ تبادليني الشعور وحتى أتأكد من هذا عليكِ ان تُجيبي على سؤالي هذا .. هل تقبلين بالزواج من إبن عمكِ سيف


إلى اللقاء في الجزء القادم (*_^)

h&Z
10-21-2005, 11:45 AM
شكراً أختي على هذه الأجزاء الرائعه وننتظر التكمله

wakeee7a
10-22-2005, 06:22 AM
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا خيتوووووووو حرااااااااااااااااااااااااام والله ليش تقطعين علينا والله كنت منجدمجه مع القصه
بس مو مشكله يلا احنا ننطرج بالتكمله ويعطيج الف عافيه يارب خيتووو

تحياااااااااااااتي لج
اختج: wakeee7a

bentALdlal
10-28-2005, 10:32 AM
عذابه أعطت الأذن للصمت بأن يسود المكان لدقائق التفكير القادمة .. أبو

خالد وجه نظره إلى شفاه عذابه ينتظر أن تتحرك تلك الشفاه لكي تخبره

بالاجابة التي يتمنى .. بعد عدة دقائق من التفكير .. فتحت عذابة ثغرها

أرادت أن تجيب على سؤال والدها .. ولكنها سرعان ما أغلقت ثغرها

وأبو خالد ينتظر الإجابة بفارغ الصبر .. وأعادت الكره فتحت فاها بقصد

الإجابة .. ولكنها أغلقته دون ان تنطق بحرف واحد .. وأبو خالد وكأنه

جالسٌ على جمر ينتظر ان تنتشله عذابة من على هذا الجمر .. وهذه مرة

ثالثة تفتح فيها عذابه ثغرها وقد خرجت هذه الحروف من فاهها
عذابه : أبي أنا مــ ... (قاطعتها أم خالد ) .. أم خالد أتت راكضة إلى

الغرفة وهي تحاول أن تلتقط بعض الأنفاس توجه عينها إلى أبا خالد
أم خالد : أسرع .. إنهض .. ساعد خالد .. هيا
أبو خالد أصابه الذعر : مابكِ أخبريني .. ماذا به خالد ؟
أم خالد : انه ليس خالد
أبو خالد : إهدئي وخبريني ما الذي يحدث
أم خالد : إنها ريم .. أرجوك إذهب وساعد خالد
أبو خالد : ماذا بها ريم .. وفيمَ أساعد خالد
أم خالد : في أخذ ريم للمركز الصحي
أبو خالد : وماذا بها ريم
أم خالد بغضب : وما أدراني أنا .. أسرع وكفاك اسئلة
عذابه مازالت فاتحه فاها ولم تكمل إجابتها على سؤال والدها .. خرج أبو

خالد خلف أم خالد ذهب ليرى مالذي تتحدث عنه أم خالد .. إبتسمت عذابه

وقالت بصوت خفيف ( شكراً لكِ ياريم لقد أنقذتني ) ولكنها سرعان ما

غيرت رأيها ( يال حماقتي أنا فرحة وريم زوجة اخي لا أعلم ماذا بها ..

سأذهب لأرى مالذي جرى لها .. اتمنى ان لايكون سيئاً ) .. ذهبت عذابه

إلى غرفة أخاها خالد .. رأت والدتها ممسكة بكأس به ماء تحاول أن

تسقيه لمرأة يتوسد رأسها صدر والدتها إمرأة شاحبة الوجه وكأن

الخريف سقاها كل ألوانه .. فاقدة الوعي ودموع تغسل بشرتها ..أسفل

عينها جفن منتفخ .. عذابه ألفت تلك الملامح .. أنها ريم .. ريم .. ونظرت

إلى الواقف الذي إتكأ على قبضة الباب انه والدها .. ويبدو عليه التعب ..
عذابه تمسك بوالدها : أباه هل أنت بخير
أبو خالد بصوت متعب : أذهبي إلى خالد وانظري إلى أين ذهب
عذابة : حسناً ولكن دعني أساعدك على الجلوس على كرسي فأنت متعب
ذهبت عذابه تبحث عن خالد .. سمعت عذابه الاشارة التي ستدلها على

مكان وجود خالد .. وماسمعته عذابه كان صوت صراخ روان طالبةً

النجدة .. ذهبت عذابه مسرعةً إلى غرفة روان
ورأت ما لم تتوقعه أبداً .. رأت خالد ممسك بيده حزام جلدي ثقيل نوعاً ما

.. و روان تتوسط أحدى زوايا الغرفة وكأنها تحاول ان تخترق الجدار

لتتخلص من ملاحقة خالد لها .. خالد يقترب من روان وهو يشد على

الحزام بقوة وتلونت عيناه بلون أحمر مخيف ... عذابه ركضت نحو

روان وجعلت من جسدها حاجزاً يغطي روان
خالد بغضب : عذابه إبتعدي
عذابه : لن أفعل
خالد يزمجر : عذابه إبتعدي الآن وإلا جعلت من لحمكِ مأدبة لهذا الحزام
عذابه : هل انت مجنون .. ماذا تريد أن تفعل ؟!!
خالد : سأرضي رغبة هذا الحزام .. وهل تعلمين ماهي رغبة هذا الحزام

.. أنه يرغب في أن يرقص على لحم تلك الحقيرة التي تختبىء خلفكِ
عذابه : وأنا سأمنعك من إرضاء رغبته
خالد يمسك بثياب عذابه : سنرى كيف ستمنعيني ( وألقى بها على

الأرض )
أمسك خالد بروان والقى بها هي الأخرى على الأرض وأخذ يضربها

بالحزام .. تلقت روان ضربتان كادتا أنت تخرجا روحها من جسدها ..

ولكن عذابه أسرعت إلى روان وانحنت بجسدها لتغطي به روان وتتلقى

هي الضرب عوضاً عن روان .. وتلقت روان جميع الضربات الأخرى

تلقتها بكل قوة أُوتيَ بها خالد .. وكانت تلك الأخيرة أقوها مما جعل عذابه

تصرخ بقوة .. سمع أبو خالد صراخ عذابه وكأن روحها قد خرجت مع

صوت الصراخ ذاك .. نهض وإستجمع كل قواه المتعبه إتجه إلى مصدر

الصوت ورأى ما جعله في ذروة غضبه .. أبو خالد والشرارة تتطاير من

عينيه يصرخ بصوت مخيف ( خــــــــــالد توقف الآن ) .. انتبه خالد إلى

صوت والده المخيف
خالد : كلا لن اتوقف ..( وهو يشير إلى تلك التي جعل جسدها مثخن

بالجروح ) هي سبب ما حدث لريم وأنا سأنتقم لزوجتي
أبو خالد : هي لم تفعل
نظر خالد إليها ورأى ما صدمه انها عذابه وليست روان
أبو خالد : أذهب إلى زوجتك وخذها إلى المركز الصحي .. وحين تهدأ

الأمور سأقتص منك لعذابه
اتجه أبو خالد إلى عذابه أبعدها عن روان ونظر لها إنها فاقدة الوعي أخذ

يمسح على شعرها
أبو خالد بصوت باكي : عذابه إستيقظي .. عذابه يا روح والدكِ إستيقظي
خالد ينهار على أخته يضمها وهي في حجر والدها : عذابه سامحيني

عذابة أرجوكِ إنهضي .. عذابه أنا لم أقصد إيذائكِ
أبو خالد : يمسح دموعه وينظر لخالد : إذهب لزوجتك بسرعة وخذها إلى

المستشفى
خالد : لقد طلبت سيارة إسعاف حتى نتمكن من الوصول إلى المركز

الصحي بأسرع وقت
نهض خالد وذهب إلى زوجته وأخذها من حجر والدته ووضعها في حجره
روان إستيقظت بعد ان رشقت عليها روان قطرات ماء .. رأت والدها

وضمته بقوة
عذابه : أبي خالد ليس بخير .. خالد به أمرٌ ما .. أرجوك تحدث معه
أبو خالد يمسح على شعر عذابه : خالد سيكون بخير وريم كذلك
أبو خالد : هيا سنذهب للمركز الصحي ..
عذابه : لا يا أبي لن أذهب
أبو خالد : ولكن ( تقاطعه عذابه )
عذابه : سيسأل الطبيب عن السبب .. وماذا أخبره ؟!! .. أخي السبب ..

أرجوك لا أبي لن أتسبب بفضيحة لأخي
أبو خالد : وماذا عن جروحكِ
عذابه تبتسم : لا عليك سأكون بخير
وتطايرت الدموع على وجنتي أبا خالد حين رأى إبتسامة عذابه وضمها

بقوة إلى صدره
عذابه : آه آه آه أبي توقف هذا مؤلم
أبو خالد : أنا آسف
عذابه بإبتسامه أخرى : لا بأس بهذا
وصلت سيارة الإسعاف .. حمل خالد ريم لها وقرر أبو خالد وأم خالد ان

يذهبوا معهم إلى المستشفى ولكن في سيارة ابو خالد .. روان تتشبث

بقميص خالد وهي تطلب منه أن يأخذها معهم تريد أن تتطمئن على ريم

.. خالد أراد أن يصفع روان حين تشبثت بقميصه ولكنه توقف حين

سمعها تقول له انها تريد أن تطمئن على ريم لأن ضميرها يعذبها بشأن

ما حدث
خالد بصوت حنون : حسناً إذهبي مع والدي
روان تتشبث بقوة : كلا بل معكم .. مع ريم
خالد : ولكن لايسمح إلا لشخص واحد بالدخول مع ريم إلى سيارة

الإسعاف
روان تبكي : سأذهب معكم .. مع ريم .. أنا السبب
أبو خالد يبعد روان عن خالد ويطلب من خالد ان يسرع إلى الدخول

لسيارة الإسعاف
أبو خالد : روان ستبقين انتِ
روان : لا .. سأذهب إلى ريم
أم خالد : لنأخذها معنا
أبو خالد : ولكنها تتألم لقد لقت ضرباً من خالد
روان : لا أنا بخير عذابه هي من تلقت كل الضرب
أم خالد : وعذابه مع من ستبقى
عاد محمد وريهام إلى البيت وذلك بسبب تعب بسيط أصاب ريهام
محمد يرى أخته في حظن والده : ما الذي يحدث
أبو خالد : لاشيء إبقى انت مع عذابه ونحن سنذهب للمستشفى
محمد : المستشفى .. لمن ؟
أم خالد : لريم إنها متعبه وأخاك منهار الأعصاب
محمد : سآتي معكم إذاّ
أبو خالد : ومن سيبقى مع عذابه
محمد : ريهام ستبقى هنا فهي متعبه
أبو خالد نظر إلى ريهام .. نظر إلى ذلك الملاك : مابكِ ياعزيزتي
ريهام بخجل : لا شيء يا عم ولكن بعض الإرهاق أصابني
تذكر أبو خالد بأن حفيده سيخرج إلى هذه الحياة وسيكون من بطن ريهام

وأشار إلى بطنها وقال : إنتبهي له جيداً . سأقتلكِ إن حدث له مكروها ..

صدقيني
ريهام تبتسم : بل أنا من سيقتل نفسي إن حدث له مكروها
روان تفسد تلك اللحظة الهادئة : هيا لنذهب إلى ريم
أبو خالد : نعم .. هيا
أم خالد : ريهام انتبهي لنفسكِ ولعذابه
ريهام : سأفعل إن شاء الله ياعمه
محمد يقبل ريهام : إنتبهي لنفسك .. سأعود قريباً
ريهام : طمئني على ريم وخالد
محمد : حسناً .. سأذهب الآن
ريهام : في حفظ الرحمن

ريهام ذهبت مباشرة إلى غرفة عذابه .. ريهام رغم سعادتها بخروجها مع

محمد إلا أنا كانت قلقة بشأن عذابه .. رأت ريهام الباب مفتوح .. دخلت

ورأت عذابه مستلقيه على السرير جاعلةً ظهرها يواجه السقف ..

قميصها ممزق .. وجروح كثيرة أدمت ظهرها .. ألم هذا المنظر قلب

ريهام وتلقائياً إرتسمت بصمات يدها على خدها ..
ريهام : عذابه .. من فعل بكِ هذا
عذابه تحاول ان تنهض : من ؟!! .. ريهام أهذه أنتِ
ريهام تمسك عذابه لكي لاتنهض : نعم هذه أنا .. لا تنهضي إبقي كما أنتِ
عذابه : أين كنتِ كارثة أصابت عائلتنا
ريهام : ماذا حدث .. ومن صنع بكِ هذا ؟!!
عذابه : أنه خالد .. فقد رشده أراد أن يضرب روان
ريهام : خالد!! .. ولكن لمَ كان يريد أن يضرب روان
عذابه : لأن روان دخلت إلى غرفة خالد وصرخت بوجه ريم ( أنتِ عاقر)
ريهام وقد إتسعت حدقة عينها دهشةً : ولكن مالذي جعل روان تتفوه بهذا

؟!!
عذابه بصوت حزين : ذلك لأن ريم عاقر .. لن تستطيع أن تنجب أبناء
ريهام حزنت لهذا .. ونظرت لبطنها وحمدت الله بأنها حامل وتستطيع أن

تنجب أبناء وتمنت لو ان ريم تستطيع أن تنجب أبناء
ريهام : هل ما أصاب ريم كان بسبب ماتفوهت به روان
عذابه : نعم .. لو انكِ رأيتيها لتفطر قلبكِ
ريهام : أتمنى ان تنهض بسلامة
عذابه : إن شاء الله
ريهام تنظر لجروح عذابه : إنتظري حتى أتصل بأخي فارس حتى يأتي

لي بعشبة ستخفف الألم وتزيل آثار الجروح
عذابه : حقاً
ريهام : نعم .. أنا شخصياً جربتها .. ثقي بي
عذابه : سأكون شاكرةً لكِ
ريهام امسكت بالهاتف وإتصلت بأخاها .. طلبت منه أن يأتي لها بتلك

العشبة .. عم الصمت لدقائق وقد كسر الصمت صوت الجرس
ريهام : زلــيخة إنظري من بالباب
زليخة ( زين ماما .. أكصد مدام ))
أتت زليخة بعد دقائق إلى غرفة عذابه وخلفها فتاة جميلة وكأنها القمر
رأت زليخه جروح عذابه وقالت : (( هذا كله من بابا كالد .. بابا كالد

يكوف .. أنا فيه يسمع كل كلام باب كالد .. أنا مافي يكول له لاء ))
ريهام تضحك على زليخة ولم تنتبه للملاك الذي يقف خلف زليخة : من

بالباب ؟!!
زليخه: ((وهده تبي مدام عذابه ))
ريهام : من تكون ؟
زليخة تقترب أكثر من عذابه لترى الجروح بشكل أوضح : (( تكول

إسمها هديل .. بابا كالد يكوف ))
هديل : السلام عليكم
ريهام تنتبه لفتاة وردية الخدين بيضاء شقراء : وعليكم السلام والرحمه

والإكرام
هديل : .....
ريهام : تفضلي بالجلوس
هديل : شكراً .. أنا صديقة قديمة لعذابه .. وقد إنقطعت عنها لفترة ..

فجئتُ اسأل عن احوالها
ريهام : حسنٌ ما فعلتي ( وتنظر إلى عذابه ) .. عذابه صديقتكِ هنا
عذابه : ...............
ريهام : عذابه
عذابه : ..............
هديل شعرت بالإحراج : إن كانت لا ترغب برؤيتي فلا بأس سأنصرف
ريهام تمسك بهديل : كلا إنتظري
ريهام حاولت أن تقلب عذابه قيللاً على جنبها الأيمن حتى تتمكن من

رؤية وجهها وإبتسمت حين رأت عذابه نائمة
ريهام : للتو كانت مستيقظة .. يبدو إن التعب سيطر عليها ونامت
هديل : ماذا جرى لظهرها
ريهام : بسبب سوء تفاهم مع اخيها
هديل : إن كانت نائمة فسأنصرف وأعود فيما بعد
ريهام : كلا . إبقي .. فهي لن تنام طويلاً .. ستسيقظ بمجرد ان أضع

العشبة على جروحها
هديل : تبدو متعبه
ريهام : لا تقلقي ستكون بخير .. فقط إبقي أنتِ
هديل : لابأس إن كنتِ مصرة
ريهام تضع يدها على رأسها : يال وقاحتي .. لم أعرفكِ بنفسي .. أنا

ريهام زوجة اخ عذابه
هديل تبتسم : زوجة محمد
ريهام : نعم
هديل : أعرفكِ سابقاً
ريهام : حقاً !!
هديل : أ لا تذكريني قد سببت لكِ مشاكل
ريهام : عمَ تتحدثين ؟!!
هديل : يبدو انكِ نسيتني كلياً
ريهام : هلا وضحتي
هديل : أنا هي تلك الفتاة المراهقة التي كانت تهوى التراب الذي يسير

عليه محمد وأنا من سبب لكِ متاعب ليلة عرسكِ .. حين أخذت أصرخ في

وجهكِ .. لا لن تتزوجي بمحمد ..محمد لي أنا لا أنتِ
ريهام : أ تلك أنتِ
هديل بإستحياء وأنزلت رأسها للأرض : نعم .. وكنتُ حينها مراهقة
ريهام تضع إصبعها على ذقن هديل وترفع رأسها : في الحقيقة .. لم أكن

غاضبة مما فعلتي
هديل : حقاً
ريهام : نعم .. فأنا كنتُ احب شخص غير محمد .. وفي ليلة زواجي

أيقنتُ أنّي فقدت ذلك الشخص إلى الأبد .. وحين رأيتكِ تصرخين بوجهي

أيقنتُ أن شعوركِ حينئذن كان هو نفسه ما أشعر به
هديل تبتسم : هذا يزيل جزء كبير من هم اثقل قلبي وألم ضميري
ريهام تبتسم لها بمودة : ثقي بأنكِ لم تسببي لي مشاكل .. بل إن موقفكِ

مدني بالقوة لئلا أذرف دموعي .. وأدركت انّي لستُ الوحيدة الحزينه في

هذا العالم
هديل : الحمد لله قد تعقلت وأيقنت أن حبي لمحمد كان نزوة فقط والآن

أعتبره أخ لي
ريهام : وأنا الآن أحبه كزوج و حبيب
هديل : وذلك الذي كنتِ تحبيه
ريهام : إختلفت نظرة الحب له .. أصبحت أعزه .. ولا أحبه كعشيق
دخلت زليخة إلى الغرفة وأتت بما يُضيف به هديل ( قهوه عربيه + فواكه

+ شوكولاه + بسكويت + كأس ماء + كأس عصير + تمر )
وضعته أمام هديل و إقتربت من عذابه ( بابا كالد يكوف )
هديل + ريهام : هههههههههههههههههههه
هديل : يبدو أنها ستصاب بعقدة نفسيه
ريهام : هذا جيد عله يعطل وكالة الأخبار التي تعمل بها
هديل : هههههههههه .. لا اظن أن هذه تتعطل
ريهام : صدقتِ
ريهام تقدم شوكلاه لهديل : تفضلي
هديل بإستحياء : شكراً لكِ
ريهام : زليخة هذا صوت الجرس .. إنظري من الزائر
زليخه بتأفف : زين مدام
عادت زليخة : (( هدا وواحد حليوه إسمه فارس))
ريهام تستأذن من هديل : عن إذنكِ .. سأعود بعد دقائق
فارس شاب مفتول العضلات اسمر اللون قصير بعض الشيء إلا أنه

وسيم ويسحر الكثير من الفتيات
ريهام : أهلا بك
فارس يضم أخته بقوه : وبكِ أكثر
ريهام : أرجوك ليس بقوة أخشى أن يتأذى الطفل
فارس : هل أنتِ حامل
ريهام : نعم
فارس يقفز كالأطفال : سأصبح خالاً .. سأصبح خلاً
ريهام : كم أود ان اراك تقفز وأنت تقول سأصبح أباً .. متى ستتزوج ؟
فارس : إلى ان ألقى بمن ترضي ذوقي
ريهام : إلا متى انت الآن في الثالثة والعشرين من العمر وعليك أن

تؤسس عائلة
فارس : إلى أن أجد من أتمنى
ريهام : ومن تتمنى ؟!
فارس يتفكير : لا أحد
ريهام بيأس : لن أتحدث معك بحديث عقيم
فارس بإنتصار : جيد توفرين علي محاضرة
ريهام : إجلس
فارس : أين زوجكِ
ريهام : ليس هنا
فارس : بالتأكيد أنه في أحد مراكز التسوق يقوم بمغازلة الفتيات
ريهام : لا تكُن متأكد
فارس : ولماذا انتِ واثقة بأنه لا يقوم بهذا ؟
ريهام : لأنه في المركز الصحي
فارس : هل هو مريض .. هل ستُجرى له عملية ؟
ريهام وهي تنظر بنظرة حاده: لا .. أبعد الله عنه الشر .. زوجة أخاه

المريضه
فارس : وما دخله بزوجة اخاه
ريهام : يا الهي كم أنت ممل .. ذهب ليساند أخاه منهار الاعصاب
فارس : انا ممل !!!
ريهام وهي تحرك عينها بتساؤل : من قال هذا ؟
فارس : انتِ للتو
ريهام : أنا .. يبدو أن لم تنظف اذنك جيداً
فارس : كفى سأعود للمنزل
ريهام تمسك بأخاها : ما بك كنتُ أمزح فقط
ريهام تركت اخاها يجلس في صالة المنزل وذهبت لإعداد العشبة لتضعها

على جروح عذابه وطلبت من زليخه ان ترافقها
ريهام وهي تدخل : آسفة لقد تأخرتُ عليكِ
هديل : لا بأس بهذا
ريهام : زليخة أمسكي بعذابه .. ولاتدعيها تتحرك
زليخه : (( زين مدام ))
هديل : هل تحتاجين لمساعدة ؟
ريهام : لا ... لا تتعبي نفسكِ
هديل : إن إحتجتي لمساعدة .. فلا تترددي بطلبها
ريهام : حسناً
وضعت ريهام العشبة على جروح عذابه وذلك كان مؤلماً جداً مما جعل

عذابه تستيقظ من النوم وهي تصرخ
عذابه متألمة : هذااااااااااااااااااااااا مؤلم
ريهام : إهدئي هذا سيؤلمكِ لدقائق وبعدها يزول الألم
عذابه : هذا ألم لا يحتمل
ريهام : كوني قوية
عذابه : لا أمتلك تلك القوة
هديل : بل تملكيها
عذابه صمتت حين سمعت ذلك الصوت .. هدأت ونست الألم .. هذا

الصوت ليس بغريب عليها
ريهام : هديل هل لكِ أن تحضري لي بعض الفوط من المطبخ
هديل : حسناً
خرجت هديل من الغرفة متجهه إلى المطبخ وكان لابد لها من أن تمر

بالصالة .. فارس كان واقف ينظر للوحات معلقة على ظهر الحائط ..

وهو يدير عينيه دهش حين رأى هديل .. وهديل ايضاَ دهشت حين رأت

فارس ولكنها انزلت رأسها وأسرعت الخطى .. وعادت بالفوط

في المستشفى وصل أهل ريم وذلك بعد نصف ساعة منذ أن أتصل بهم

خالد .. حضر والد ريم و والدة ريم وإخوتها وكذلك حضرت خلود وأخاها

لؤي
خالد : أهلاً بك ياعم
أبو عبدالله ( والد ريم ) : وبك اكثر .. أين هي إبنتي
خالد: مازالت في غرفة الإنعاش .. ولم يخبرنا الطبيب بماذا بها
خرج الطبيب من غرفة الإنعاش واتجه إلى خالد

(*_^) باي باي إلى الجزء القادم
يا ترى شنو راح يكون رد عذابه على سؤال أبوها ( معارضة أم موافقة )
وشنو راح يصير في فارس لما شاف هديل
وريم شنو الي بيصير فيها
؟!!!!!!!!!!!!!!!
شنو رايكم

الزهرةالزرقاء
10-28-2005, 08:19 PM
تسلمى ياأختى على الجزء الرائع ......ونتظر الأروع

wakeee7a
10-31-2005, 07:24 AM
woooooooooooooooooow
يسلموو خيتووو على التكمله الحلوووووه والله كسرت خاطري ريم الله يعنيها
ويعطييج العافيه يارب .... احنا ننطرج بالجزء اليااااااااااااااااااااااااااااي

تحياااااااااااتي لج
اختج:wakeee7a

shane
11-01-2005, 07:57 AM
القصـــ،،،،،ـــــــة رائعة ..

تسلمي اختي الغالية على القصة ..

ونتمنى تكمليها بسرعـــ،،ــة ..

تحياتي للجميع ..

shane

loreen
11-01-2005, 04:32 PM
شكرا على القصة الاكتر من روعة
عن جد مذهلة كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
تسلم ايديكي على هالابداع و ارجوكي لا تتأخري بالتكملة لاني لا استطيع الصبر لاقرأها

bentALdlal
11-03-2005, 07:20 PM
أشكر لكم حضوركم جميعاً

bentALdlal
11-03-2005, 07:26 PM
خرج الطبيب من غرفة الإنعاش واتجه إلى خالد


الطبيب : هل أنت زوج المريضة ؟
خالد : نعم .. أنا زوجها
الطبيب : هي ترغب برؤيتك .. بإمكانك الدخول عليها .. ولكن حاول ان لاترهقها
خالد : سأفعل ولكن ألن تخبرني عمَ بها
الطبيب : حرارتها مرتفة جداً
أم عبد الله (والدة ريم ) : ولكن لماذا فقدت وعيها ووضعتوها في غرفة الإنعاش
الطبيب : أخبرتكِ حرارتها مرتفعة جداً .. نحن نحاول جاهدين أن نخفض درجة الحرارة لديها .. ولكن محاولاتنا باءت بالفشل
أبو عبدالله (والد ريم ) : ولكن الا يوجد حل آخر لخفضها ؟!
الطبيب : للأسف حاولنا بكل الطرق .. ولم ننجح ولكنا لن نتوقف .. إن لم تنخفض درجة حرارتها فإنها ستفارق الحياة
أم عبدالله بجزع : كلا .. إبنتي لن تُغذي الموت
أبو عبد الله : إهدئي يا أم عبد الله .. ولكن أيها الطبيب ما سبب إرتفاع حرارتها
الطبيب : هذا مايحيرني لا يوجد أي مرض .. عملتُ التحاليل اللازمة ولكن لم أعثر على أي أثر لمرض .. قد يعود هذا لحالتها النفسية
أم عبد الله تصرخُ بالطبيب : إبنتي ليست مجنونة
أبو عبد الله : أم عبد الله كفاكِ الآن .. اصمتي لا أود ان أسمع لكِ صوتاً
الطبيب : أنا لم اقل أنها مجنونه .. ماقلته أن حالتها النفسية متعبة .. وهذا السبب الوحيد الذي يفسر إرتفاع في درجة حرارتها
أم عبدالله تنظر لخالد بحدة : إن أكتشفت انك سببت لأبنتي أي سوء فسأجعلك تندم
خالد : عن اذنكم سأذهب لأرى ريم
أم عبدالله : انا أيها الطبيب أود أن أرى إبنتي
الطبيب : لا يُسمح إلا لشخص واحد بالدخول
ام عبد الله : ولكن انا والدتها
الطبيب مبتسماً : ولكنها طلبت رؤية زوجها
يغادر الطبيب وأم عبدالله مازالت مصرة على الدخول
أبو عبدالله : لقد سببتي لنا من الفضائح مايكفي .. ألن تكُفي عن هذا ؟
أم عبد الله : ذلك الحمق من المؤكد أنه عمل لها ما يحزنها .. لابد أنها رأته يغازل الفتيات
أم خالد بغضب : ابناؤكِ من يغازلون لا ابنائي
أم عبد الله :اصمتي ايتها العجوز الشمطاء
أم خالد : ألا يوجد بمنزلكِ مرآة أيتها القبيحة الخرقاء
أم عبد الله : أنا قبيحة وخرقاء ؟ .. ستندمين ايتها الحمـ ( طرااااااااخ ) أبو عبد الله صفع أم عبد الله مانعاً إيها من مواصلة كلامها ويزمجر بها " طفح الكيل .. إن لم تصمتي الآن فستعودين للمنزل "
أم عبدالله شعرت بالاحراج إلا أن هذا لم يخفف من ذاعة لسانها : لن اعود للمنزل .. لن تجبرني على هذا.. أرغب برؤية إبنتي
أبو خالد يمسك بأبا عبد الله : إهدء يارجل لا داعي كل هذا .. الجميع متوتر .. لاعليك .. النساء دائماً يتشاجرن
لؤي : عما إهدء لا يستحق الأمر كل هذه العصبية
محمد : أبو عبدالله إجلس سأجلب لك كأس ماء
أبو عبد الله : إنها الساعة السابعة مساءاً .. لؤي خذ أم عبد الله للمنزل .. مهلاً اين هو عبد الله ؟!
لؤي : إتصل به شخص وأخبره أن الأمر طارىء وعليه أن يذهب الان


خالد ينظر لزوجته الشبه نائمة يرى جسدها متصل بالكثير من الأجهزة .. وكأنها سمكة خارج الماء تحاول عبثاً أن تتنفس .. يقبل رأسها تارة .. ويدها تارة اخرى

ريم بصوت متعب : حبيبي .. إن ..
يقاطعها خالد : صه .. لا تتكلمي .. لاترهقي نفسكِ
ريم : بل يجب أن تسمعني
خالد : أنا أصر على ان لاتتحدثي
ريم : خالد انا
خالد يضع يده على فم ريم : كفى .. لاترهقي نفسكِ .. سأكتفي بالنظر لكِ
الممرضة : مضى على وجودك خمس دقائق .. لا يحق لك الجلوس أكثر من هذه المدة .. هل ترافقني للخارج اذا سمحت
خالد : حسناً
ريم : خالد إبقى معي
خالد : لا أستطيع .. هذه القوانين وضعت لراحتكِ وعليَ أن أتقيد بها
ريم : انا خائفة
خالد : لا تخشي شيء أنا سأكون دائماً إلى جانبكِ ... لن اغادر المستشفى إلا وأنتي معي .. والان سأترككِ
ريم : أحبك
خالد : شعور متبادل
خرج خالد من غرفة الانعاش


ريهام إنتهت من تضميد جروح عذابه
ريهام : هاقد إنتهيت
عذابه : وأخيراً
هديل : الحمد لله
انتبهت عذابه لهذا الصوت مرة اخرى .. عذابه ادرات رأسها لترى صاحبة الصوت .. وكانت المفاجأة التي لم تتوقعها عذابه
عذابه : هذه أنتِ
هديل : نعم
عذابه : .............
هديل : عذابه .. حضوري اليوم لزيارتكِ هو لأجل أن أعتذر لكِ عن الحماقة التي بذرت مني في زواج اخيكِ
.. ولن أدع امر حدث بسبب حماقتي أن يؤثر على صداقتنا
عذابه : ..........
هديل : عذابه أنا آسفة ولكن ..
عذابه بحده : توقفي مالذي تحاولين تبريره .. انتِ تسببتي بفضيحة في زواج اخي ولم تكتفي بهذا بل بصقتي أسفل رجلي أخي .. وها انتِ بكل وقاحة تأتين إلى منزلنا
ريهام تتدخل بسرعة : عذابه كفى
عذابه تنظر لريهام وهي تشير إلى هديل : لقد ألفت الكثير من الاشاعات عن اخي .. قالت بأنه متيمٌ بها .. وقالت انه وعدها بالزاج به .. وقالت وقالت ( وتوجه نظرها غلى هديل : لايهمني إعتذاركِ .. أخرجي من منزلي إن سمحتي .. منزلنا لايرحب بأشكالكِ
هديل : ويحكِ .. لم تعرفي حتى الان مع من انتِ تتحدثين
عذابه : بل أعرف صدقيني أعرف من تكونين .. أنتِ هديل الحقيرة التي لا تستحق ذرة تراب واحدة من التي يسير عليها اخي
هديل : ستندمين
عذابه : انا أسمع هذه الكلمة منذ زمن ولم أرى لها مفعول إلى الآن
هديل : لا تتحديني
عذابه : ومن انتِ حتى تقدمين لنفسكِ شرف أن أتحداكِ أنا
هديل توجه نظره حاده اخيره لعذابه و أخرى لريهام وثم تخرج وتغلق الباب بشكل قوي وماهي ثانيه حتى فتحت الباب بقوة أيضاً وقالت بصوت حاد ( سترين مفعول الكلمة في القريب العاجل .. العاجل صدقيني ) .. أرادت ان تتجه إلى الباب الرئيسي حتى تخرج ولكن فارس أمسك بها
هديل : من أنت أيها الحقير أتركني
فارس : حقاً .. لن أدعكِ ان تفلتي مني
هديل تصرخ بصوت عالي : أتركي أيها الاحمق .. النجدة
فارس : أنا من سيصرخ النجدة ولكن سأصرخ بها أمام ضابط الشرطة
هديل : ماذا ؟!! أنت أحمق .. مالذي تحاول أن تقوله
ريهام نزلت بسرعة على صوت صراخ هديل .. ورأت فارس ممسك بهديل بقوة .. ممسك بيدها و يشد على شعرها .. ريهام اسرعت إلى فارس ووجهت صفعة قوية لوجهه
ريهام : ماذا تفعل ؟!
فارس ترك هديل ووضع يده على موضع الصفعة التي تلقاها
فارس : ريهام .. صفعتني ؟
ريهام : نعم .. ألم ترى نفسك .. ما هذا الذي تفعله
هديل ركضت فزعة إلى الخارج .. ولكن فارس لم يسمح لها ركض خلفها وعاود الإمساك بها .. وأعادها للداخل
وألقى بها ارضاً .." لن أسمح لكِ بالإفلات الآن " ..
ريهام : فارس .. ما هذا .. ماذا تفعل .. ماذا ستفعل بها ؟!


عذابه في الاعلى فقدت وعيها حين حاولت ان تنهض لترى ماسبب الصراخ



في المستشفى تعم الفوضى بالقسم الذي به ريم

أحد الأطباء : استدعوا الطبيب المسؤول الآن
الممرضة : حسناً
الطبيب: أسرعي
الطبيب المسؤول : مالذي يحدث
الطبيب : قلبها توقف ونحاول أن ننعشه من جديد
بعد محاولة ومحاولتان وثلاث إلى أن أصبح الأمر مستحيلاً توقف الأطباء .. خرج الطبيب المسؤول ليخبر العائلة بأن المريضة فارقت الحياة .. وعم الصراخ في أرجاء المستشفى .. هذه تبكي وتلك تضرب بيدها على رأسها .. وذاك فقد الوعي .. وآخر يصرخ وإبنتاه

أبو عبد الله كان ينظر لتلك العائلة وبشكل أخص كان ينظر للأب وضع يده على قلبه وتمنى ان لايحدث له ماحدث لهذا الأب المفجوع رغم إيمانه بأن الموت حق


سلطان : العنود أختي العزيزة اين أنتي
العنود : أنا في الردهه أمام التلفاز
سلطان : هل تشاهدين الرسوم المتحركة
العنود : وهل أبدو لك كطفلة
سلطان : وهل كذب عليكِ احدهم وأخبركِ بأنكِ لستي بطفله
العنود : هل تحاول أن تغيظني
سلطان : ومن أنا حتى أغيظ أعز البشر
العنود : إذهب أيها المنافق
سلطان : انا منافق ؟
العنود : نعم فانت تردد للجميع (اعز البشر )
سلطان : ولكنكِ أعز البشر
العنود : أنت تقولها لأمي ولي وأيضاً سمعتك مرة تقولها لمرأة في الهاتف
سلطان مصدوم : ماذا تقولين ؟
العنود: الحب ليس حرام لذا لاتحاول ان تخفي علي .. أنا أعلم انك تحب
سلطان : اصمتي ولاتتفوهي بهذا
العنود تغادر الردهه : غريبٌ أمركم ايها الجال تحبون ولا تعترفون .. هل كل هذا ضعف أم خوف
سلطان : انا لستُ بضعيف ولا أخاف شيئا
العنود : واضح جداً .. إنك الان تنكر أنك تحب .. وأنا أمسكت بك متلبساً
سلطان : أنا أحب هل لديكِ مانع ؟!
العنود : لا .. لا امانع .. ولكن إعلم بأنّي غيورة
سلطان : هههههههههه .. مِن مَن ؟
العنود : من تلك التي تردد عليها ( أعز البشر )
سلطان : في الواقع أنتي أعز البشر وهي أعز الأحباب
العنود تنظر لسلطان بغرور : لا تستطيع ان تحبها بشكل أكبر من حبك لي
سلطان : ههههه .. وهل تظنين أنّي أعزكِ أكثر منها
العنود : نعم وأنت مجبر على هذا أيضاً
سلطان : ولماذا أنا مجبر
العنود: لأني اذا إكتشفتُ انك تحبها اكثر مني .. فحينها ستحجز لك سريراً في غرفة الإنعاش
سلطان : ههههههههههه أنتِ ظريفة جداً
العنود : أنا جادة
سلطان : سنرى
العنود : لا تحاول إغاظتي .. واسلم من شري
سلطان : ههههههههههههههههههههههههههه
العنود : لا تضحك .. سأريك
سلطان بصوت أعلى : ههههههههههههههه
العنود : أنا جادة
سلطان يغير ضحكته : هاهاهاهاهاهاهاهاها
العنود تمسك بكتاب ثقيل وتلقي به على رأس سلطان .. سلطان تأوه من الضربه التي تلقاها .. ثم لحق بالعنود حتى يثأر لنفسه .. أمسك بها وأخذ يدغدغ العنود .. وهي تضحك بصوت عالي
سلطان : ستلقين علي كتاب مرة أخرى ؟
العنود : هههه .. لا .. هههه أرجوك .. ههههههههههه .. لن أفعل
سلطان : وإن فعلتي ؟
العنود : إصنع بي ماشئت
سلطان : لا بأس سأترككِ الآن
ترك سلطان العنود .. العنود باشرت بالنهوض وأمسكت بالكتاب مرة اخرى وأمسكت بوسادة صغيرة ألقت بالكتاب على رأس سلطان و وبعدها القت بالوسادة وهرعت راكضة إلى غرفتها وأوصدت الباب بإحكام .. سلطان لم يستطع أن يمسك بها لأن رجله اصتدمت بالكرسي وسقط .. ولكنه توعد العنود وسينتقم منها

سلطان يسمع صوت هاتفه .. رأى الشاشة ( المتصل سيف )
سلطان : اهلا بصديقي الخائن
سيف : الخائن أنت .. أهلا بك أكثر
سلطان : كيف حالك
سيف : انا بخير وأنت ؟
سلطان : بخير ولله الحمد
سيف : إسمع .. سنذهب إلى المملكة العربية السعودية أنا والشباب .. هل تود أن ترافقنا
سلطان : لا أعلم سأفكر بهذا
سيف : أنا أتلقى إتصال آخر .. سأغلق الآن .. اذا فكرت أخبرني برأيك
سلطان : حسناً
سيف : إلى اللقاء
سلطان : إلى اللقاء

سيف يرد على الهاتف : أهلا حبيبتي
العنود : أهلا بك اكثر
سيف : كيف حالكِ اليوم
العنود : اليوم أنا بخير وأشعر وكأني أسعد إنسانة بهذا الكون
سيف : وما سر هذه السعادة ؟
العنود : سلطان اليوم عاد إلى سابق عهده .. عاد إلى إبتسامته الساحرة .. وعادت إليه روحه المرحه
سيف : للتو كنتُ اتحدث معه .. لحظت عليه تغير
العنود : ........
سيف : هل مر ملك من هنا ؟
العنود : ههههههههه .. هل تؤمن بهذا
سيف : لا أعلم ولكن يقال اذا عم الصمت هذا يدل على مرور ملك
العنود : ربما !
سيف : أنا مع الشباب ولا أستطيع ان أبقى معكِ لفترة أكثر .. إلى اللقاء
العنود : إنتبه لنفسك
سيف : أنتِ ايضاً

إلى اللقاء في جزء جديد

اعذروا الأخطاء الإملائية الكثيرة .. فكما تعلمون الطباعة على الحاسوب ليست ممتعة

الزهرةالزرقاء
11-03-2005, 07:46 PM
تسلمى ياأختى وننتظر المزيد

loreen
11-04-2005, 12:41 AM
الجزء رائع فعلا
شكرا جزيلا على القصة الروعة
و لا تتأخري بالتكملة

shane
11-06-2005, 11:44 AM
اشكرك اختي على الجزء الرائع ..

وننتظر الجزء القادم ان شاء الله ..

تحياتي ..

wakeee7a
11-08-2005, 08:16 PM
يسلموووو خيتوووووووووووووو على الجزء الووووعه واحنا ننطرج بالتكمله وتحطينها باسرع وقت ممكن اوكي خيتووووووووووووووووووووووووووووووووو

تحيااااااااااتي لج
اختج: wakeee7a

مـ MaLaK ـلاك
11-10-2005, 11:12 PM
يسلمووووووووووووو على هالتكملة ...

بس لا تطوليين علينا .........

wakeee7a
12-03-2005, 07:06 AM
خيتوو وينج ترى طولتي علينا وااااااايد انشالله تأخيررج فيه كل الخير يااااارب
وانشالله تردين لنا بالسلامه وبصحه وعاااااااافيه ياااااااارب.................. بس انشالله ما تتأخرين علينا بالتكمله لانج وااااايد وااااايد وااااايد طولتي علينا

تحياااااااااتي لج
اختج:wakeee7a

bentALdlal
01-14-2006, 10:53 AM
وصل عدد من رجال الشرطة إلى منزل عائلة العاصي وذلك لأن فارس إتصل بمركز الشرطة .. وطلب منهم الحضور لأخذ هديل .. وإنه يتهمها بتهمة ( الشعوذة والسحر ) .. طلب فارس من الشرطة أن يلحقوا بها أقصى العقوبات ... وكان للشرطة الحق في البحث في اغراض هديل الموجودة في حقيبة اليد للتأكد من وجود ادله تُدينها بذلك أم لا .. وكانت صاعقة كبيرة على عذابه التي نزلت للتو من غرفتها بعد أن إستفاقت من غشوتها حين رأت رجل الشرطة يُخرج أشياء قبيحة وأوارق كثيرة بالاضافة إلى تماثيل صغيرة و .. و الكثير مما أدهش الجميع .. وكل تلك الأشياء كانت تدل على شعوذة وسحر .... تم إستياق هديل إلى مركز الشرطة .. ولكنها قبل أن تخرج من الباب .. صرخت ( لستُ وحدي .. معي زليخة .. زليخة أيضاً كانت تعمل معي وتساعدني ) .. رجل الشرطة سأل فارس من تكون هذه الـ زليخة .. وأجابه فارس على الفور وأحضر لهم زليخة التي بدأت بالصراخ بشكل هستيري ولكن أحداً لم يفهم كلمة مما قالت لأنها تصرخ بلهجتها .. تم استياقها مع هديل إلى مركز الشرطة وطُلب من فارس أن يحضر معهم لتوضيح المسألة و لإتخاذ الإجراءات اللازمة ... بقيت ريهام برفقة عذابه وحدهما في المنزل مندهشتان مما لامست نظراتهم .. شاردتا الذهن تفكران في تلك الاشياء القبيحة التي رأتاها منذ لحظات .. قطع أفكارهما صوت الهاتف .. وكان المتصل أبو خالد سأل عن حال عذابه .. أخبرته ريهام أنها بخير وفضلت أن تخفي ماحدث للتو حتى يعود الجميع للمنزل ...

في مخفر الشرطة .. الضابط المسؤول يوجه أسئلته إلى فارس .. زليخة وهديل
الضابط : أخبرني ياسيد فارس مالذي دفعك بالشك بأمر الآنسه هديل
فارس : سيدي انا ليس لدي علم بأمور الشعوذة تلك ولكن .. ذات مرة كنتُ أبحث في الشبكة العنكبوتية عن بعض المعلومات وشدني موضوع يحمل عنوان " تعرف على أعمال السحر والشعوذة " وكان به بعض الصور لأغراض السحر والشعوذة " يشير فارس إلى تمثال صغير " رأيت صورة لمثل هذا التمثال وبه يتم وضع الطلاسم التي كتبت بها كلمات سحرية لا أعلم ماذا يكون مفعولها
يقاطعه الضابط : هل لك ان تختصر
فارس : حاضر ياسيدي .. في حفلة زواج أختي .. طُلب مني أن أذهب لمنزل العريس لأحضر بعض الاغراض التي تُركت في المنزل .. ورأيت هذه الفتاه خارجةً من المنزل ورأيت في يدها هذا التمثال .. وأنا أعرف أن المنزل لا يوجد به أحد أبداً وانه مقفل .. وما ظننتها إلا سارقة حاولت الإمساك بها ولكني لم أفلح في هذا فقد كان هناك من ينتظرها في سيارة سوداء اللون
الضابط وهو ينظر لهديل : ما رأيكِ يا آنسه هديل
هديل : هو كاذب أنا لا أفقه شيئاً بأمور الشعوذة والسحر
الضابط يشير إلى الاغراض : وما هذه النفايات التي وجدها رجال الشرطة في حقيبة اليد خاصتكِ
هديل : لا أعلم من أين جائت .. هو قيدني ولربما هو أيضاً من وضع هذه الأشياء لي
الضابط : وما سبب صراخكِ ( لستُ وحدي .. زليخة معي ... ) .. !!
هديل : ..................
الضابط : لماذا لاتجيبين على سؤالي .. هل أكل القط لسانكِ .. ( ينظر لزليخة ) وأنتِ ما علاقتكِ بهذه المرأة .. وكيف اشتركتي معها في أعمال الشعوذة هذه ..؟
زليخه : " أنا ماسويت سي هذي مدام هديل فيه يعطي فلوس أنا علسان أحط في حجرة مدام أم كالد أسياء "
الضابط : ولكن ألا تعلمين أن هذه أغراض شعوذة ؟
زليخة : " أنا فيه يعرف .. بس فلوس وايد يعطيني مدام هديل "
الضابط : سنرى إن أنقذتكِ تلك الأموال من السجن
زليخه : " نو .. نو .. أنا مافي سوي جذي مرة ثانية "
الضابط : "نو" ..!! ههههه .. ليس الأمر بيدكِ
هديل بتحدي : وليس بيدك انت أيضاً .. لا تستطيع أن تجبرني على ما لا أريد
الضابط : ههههههههههههههه .. كم أنتِ ظريفة .. أخبريني لماذا تقومين بأعمال الشعوذة
هديل : ليس من شأنك
الضابط : إذاً أنتِ تقومين بها
هديل : لن أتكلم معك .. ولن تجبرني
الضابط : سنرى

وبعد عدة محاولات من الضابط .. إستطاع أن يضيق الخناق على هديل إلى أن إعترفت ما فعلته .. وأخبرت الضابط عن السبب
هديل والدموع تعلو وجنتيها : أحببت محمد زوج أخت هذا الأحمق ( وهي تشير لفارس) .. و كنت أحلم بأن أكون زوجة له .. ولكن والدته فضلت أن يتزوج أخرى .. وكانت دائماً تتكلم عن تلك المرأة أمامي رغم علمها بحبي لمحمد .. و لذا أنا أكره والدته .. وما أقوم به هو لأجل أن أعذب والدة محمد وأجعلها تتذوق نصف ألمي .. ولم استطع فعل ذلك إلا عن طريق الشعوذة .. حيث طلبت من أحد المشعوذين بأن يقوم بعمل سحر ليبقي والدة محمد دائماً مريضه

الضابط : وماذا كُنتِ تفعلين اليوم في منزل عائلة العاصي ؟
هديل : كُنتُ أود أن أضع عمل سحري لريهام زوجة محمد ..
محمد يقاطع هديل : أختي .. !!
الضابط : إذا سمحت سيد فارس .. دعها تُكمل
هديل : ولكن عندما تحدث معها عن مشكلة كُنتُ قد تسببت بها في حفلة زواجها .. رأيت أنها لا تستحق أن أعمل لها ما يؤذيها .. ولذا رأيتم تلك الاغراض في حقيبة يدي
الضابط : إعترافكِ قد يخفف عليكِ العقوبة ولكن مافعلته شنيع
هديل : سيدي الضابط .. يوجد بغرفة أم خالد وزوجها بعض الأعمال السحرية التي قمتُ بعملها لأم خالد
الضابط : لا بأس سنقوم بإزالة كُل هذه الأمور .. ولكن أخبريني من يكون الشخص الذي عملتي عنده هذه الأمور
هديل : حقيقةً لا أحفظ اسمه أنه صعب نوماً ما .. ولكن أستطيع أن أعطيك العنوان إن شئت

.. بعد أن انتهى كل شيء قرر فارس أن يعود لمنزل العاصي وذلك ليخبرهم بما حدث في مركز الشرطة .. وأيضاً كانت عذابه لوحدها مع ريهام .. جلس فارس وأخبر ريهام وعذباه عن كل حرف سمعه في مركز الشرطة وعن كل حركة وقعت .. ظل الجميع شاردين الذهن .. فارس تأثر كيثراً بهديل بعد أن سمع كلامها عن أخته .. أخذ ينظر لأخته الجميلة تلك الفتاة البريئة التي توقع الجميع في حبهاً كباراً كانوا أم صغارا .. ثم وجه فكرهُ إلى هديل رأي في عينيها صدق حين تحدثت عن أخته ورأى هديل نادمه على مافعلت .. وصورة تلك الدمعة لم تختفي إلى الآن من ذاكرته .. ربما لن تصدقوا هذا ولكن فارس أُغرم بهديل في مركز الشرطة ..

ريهام طلبت من فارس أن لا يذهب إلى المنزل وأن يبقى معها وعذابه لأن الوقت بدأ يتأخر ولم يعد محمد بعد .. في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل عاد أبو خالد ومن معه .. نهض فارس وسلم على أبو خالد ومحمد ..أبو خالد شكر فارس كثيراً لأنه بقى مع ريهام وعذابه وكذلك فعل محمد .. جلس فارس وأخبر أبو خالد عن كُل شيء حدث في غيابه وعن أمر هديل .. وأخبره أنه نادمه الان وانها كانت تريد أن تعمل سحراً لريهام ولكنها تراجعت عن ذلك .. وأخبره عن أماكن الأعمال السحرية التي في غرفة ام خالد وعن كيفية إبطالها .. وطبعاً لم ينسى زليخه .. قرر فارس بعد ذلك أن يعود للمنزل ولكن أبو خالد رفض ذلك لأن الوقت متأخر جداً .. طلب محمد من ريهام أن تقوم بتجهيز غرفة الضيوف لأخيها فارس ..
ريهام : أصبحت الغرفة جاهزة .. تعال حتى أدلك عليها
فارس : حسناً
ريهام : أتمنى أن ترضي ذوقك وأن ترتاح فيها
فارس : يقبل رأس أخته أنها جميلة جداً
ريهام : الحمد لله .. تصبح على خير
فارس : وأنتِ كذلك
عذابه ما زالت في الردهه جالسه مع والدها الذي جعل رأسها في حجره ويده على شعرها ..
أبو خالد : كيف حالكِ
عذابه : لستُ بخير .. هذا اليوم الأسود أثقل كاهلي
أبو خالد : نحن جميعاً كذلك
عذابه : أبي
أبو خالد : نعم
عذابه : هل عليَ أن استمر في عدم التحدث مع هديل .. أبي أنا أحبها كثيراً .. وكنتُ اتجاهلها لأنك طلبت هذا ..
أبو خالد : وهل تريدين التحدث معها بعد الذي فعلته ؟ ..!!
عذابه : أبي .. ألم تسمع فارس ؟! .. قال بأن هديل نادمة جداً وكانت حزينة
أبو خالد : أخاف عليكِ من رفاق السوء
عذابه : هي ليست كذلك أنا أعرفها .. إنسانه طيبة ولكنها تعيش في بيئة تحرضها على اعمال السوء .. واليوم قد إستيقظت طيبتها .. صدقني يا أبي أنا أعرفها حتى اكثر من والديها
أبو خالد يقبل رأس ابنته : إنتظري حتى تستقر الأمور وبعد ذلك سيكون لنا حديث في هذا .. اما الآن هيا إذهبي لغرفتكِ .. عليكِ أن تخلدي للنوم
عذابه : كما تشاء .. ولكن ألم يعد خالد معكم ؟
أبو خالد : فضل أن يبقى مع ريم
عذابه : اتمنى لها الشفاء
أبو خالد : إن شاء الله
عذابه تقبل أنف والدها : تصبح على خير
أبو خالد : وأنتِ كذلك

محمد : أين هاتفي
ريهام : انه هناك بالقرب من المنبه
محمد : لقد أشتقتُ له كثيراً
فتح محمد الرسالة القصيرة وحذفها وبعد ذلك سجل رقم المرسل وحذفه من الهاتف
محمد : ماذا كان يفعل هنا فارس
ريهام : أحضر لي عشبه لأعالج بها عذابه
محمد : على ذكر عذابه .. كيف حالها ؟!
ريهام : هي بخير الان ولكنها مازالت تتألم
محمد : خالد كان خائفاً عليها
ريهام : أنه قاسي جداً
محمد : بل هو طيب جداً ومحب للأخرين ولكن حين يتعلق الأمر بزوجته فإنه يفقد رشده
ريهام : لدرجة أن يبرح أخته ضرباً .. !!
محمد : أنا لم أعلم للآن ما السبب ..!!
ريهام : أخبرتني عذابه أن روان صرخت بوجه ريم "عاقر "
محمد : روان فعلت هذا ؟ !!
ريهام : نعم
محمد : ولكن لماذا فعلت هذا ؟!!
ريهام : لأن خالد أخبرهم اليوم بأن ريم عاقر
محمد : حقاً ..!!
ريهام : هذا ما أخبرتني به عذابه
محمد : أنا متعب سأخلد للنوم .. تصبحين على خير
ريهام : وأنت كذلك

في المستشفى خالد قرر البقاء ومعه أبو عبد الله و لؤي
لؤي : عمي يجب أن تعود للمنزل انت متعب جداً
أبو عبدالله : لا لستُ كذلك
خالد : بل أنت كذلك .. التعب يبدو واضحاً على ملامحك
أبو عبد الله : أنا بخير .. وكفى
لؤي : كما تشاء
خالد : لا تقلق يا عمي لن اتركها لوحدها أبداً
أبو عبدالله : أثق بك ولكن انا أود أن أكون إلى جانبها حين تستيقظ .. لم أشعر بحبي لها إلا الآن .. كنتُ لا أهتم لأمرها .. ولا آبه لمشاكلها .. لا أذكر يوماً أني جلستُ معها وتحدثت إليها .. بل كنتُ دائماً أصرخ بوجهها .. وأحملها مسؤولية أخطاء أخوتها .. لم افكر يوماً بمشاعرها .. ولكن الآن قلبي يؤلمني لأول مرة اشعر بأني أحبها
خالد : أصبح كل هذا من الماضي .. بعد أن تنهض ريم بالسلامة سيكون كل شيء بخير
أبو خالد يخفي وجهه بين يديه : لن يكون شيئاً بخير ... أستطيع الشعور بذلك .. أشعر بأني سأفقدها
خالد : لا تقل هذا
لؤي : لا لن يحدث هذا

تسللت خيوط ذهبية بين ثغرات الظلام معلنةً بذلك إنتهاء يوم كان أسوداً بالنسبة لعائلة العاصي وبدء يوم جديد

في منزل عبد العزيز العاصي
أروى تطرق باب غرفة سيف : أستيقظ أيها الأحمق إلى متى ستبقى نائماً
سيف : الحمقاء أنتي إذهبي قبل أن أخرج واشد شعركِ
أروى : هاهاها لا تستطيع .. إنهض الآن أبي يريدك
سيف : يالكِ من مزعجة .. الأفضل لكِ أن لاتكوني موجودة قرب الباب حين أفتحه .. لأني سأبرحكِ ضرباً
أروى : أحمق .. كل ما لديك الكلام
أروى ذهب لوالدها ولحق بها سيف
سيف : صباح الخير
أبو سيف : صباح .. !! عن أي صباح تتحدث حضرتك .. نحن الآن في الظهر .. ألم تنظر لساعتك .. أم هو النوم أفقدك عقلك
سيف : إهدء يا أبا سيف .. حدث خطأ لفظي .. كنتُ أعني ظهر الخير
أروى + أم سيف : هههههههههههههههههههههههههه
أبو سيف : ظهر الخير ..!! .. لا هذا الولد فقد عقله حقاً
سيف يقبل رأس والده : ماذا يريد مني أعز البشر
أبو سيف : لقد كبرت وأصبحت رجلاً
سيف ينظر إلى نفسه : حقاً ... وهل كنتُ غير ذلك قبلاً
أروى : هههههههههه ربما
أبو سيف : توقف عن المزاح الآن أنا أتكلم بجدية تامة
سيف : حاضر
أبو سيف : كما كنتُ أقول .. أصبحت رجلاً وحان الوقت الذي فيه عليك أن تتزوج
سيف : نعم يا أبي كنتُ أود ان أتحدث معك بهذا الشأن فأنا أريد أن أتزوج
أبو سيف : جيد لأن العروس موجودة
سيف : أبي .. أنا لا أريد ان أتزوج بعذابه إبنة عمي
أبو سيف : ماذا تقول ..!! ..
سيف : أبي أنا أريد ان أتزوج بأخرى
أبو سيف : على جثتي .. لن يحدث هذا ابداً .. ستتزوج عذابه شئت أم أبيت
سيف : ماذا .. لن تستطيع أن تجبرني
أبو سيف : إن لم تتزوج بعذابه .. فإنسى أن لك والد .. وأخرج من المنزل
سيف : لا بأس سأنساك وسأخرج من المنزل ايضاً .. أنا سأتزوج بمن أحب
أبو سيف : وأنا لن أسمح لك
سيف : لقد قلت للتو بأني رجل .. ولن تستطيع ان تردعني
أبو سيف : سأريك .. أخرج من المنزل ولا تعد .. انت لست ابني وأنا لا أعرفك
سيف : وأنت كذلك لست أبي ولا أعرفك
أبو سيف : ايها العاق
سيف : تفوه بما شئت .. لن يغير رأيي أحد

سيف يتجه إلى الباب ليخرج من المنزل تمسك به والدته

أم سيف : سيف لاتفعل هذا بوالدك
سيف : لماذا أنا لا أفعل به هذا .. لماذا لم تذهبي له وتخبريه أن لايفعل بي هذا .. دائماً أنتم كهذا .. تهتمون للأب ولا تأبهون للأبن حتى وإن كان الأب هو المخطىء
ام سيف : كُن أنت أعقل منه .. أقنعه .. ولكن لا تصرخ بوجهه
سيف : فليكن هو أعقل مني ولا يصرخ بوجهي
أم سيف : سيف مابك .. أنت على غير طبيعتك
سيف : سأخرج كما طلب
خرج سيف من المنزل وهو غاضب جداً إتصلت به العنود ولكنه لم يعر إتصالاتها أي إهتمام

خالد أراد أن يحضر له أحدهم ملابس وبعض الأغراض إتصل بالمنزل كثيراً ولكن أحداً لم يرد على الهاتف .. الجميع مستغرقين في نوم عميق بسبب تعب الأمس .. كان خالد بحاجة بماسه للملابس .. فقرر الإتصال بسيف

خالد : سيف أين أنت ؟
سيف : لماذا ؟
خالد : أريدك أن تحضر لي بعض الملابس إلى المستشفى
سيف : ولكن لماذا أنت في المستشفى .. هل من خطب ؟
خالد : زوجتي .. إنها في غرفة الإنعاش
سيف : ماذا بها ..!!
خالد : درجة الحرارة لديها مرتفعة جداً ويحاول الأطباء أن يخفضوها
سيف : إن شاء الله تنهض بالسلامة
خالد : إن شاء الله .. أنا إتصلت بالمنزل عدة مرات ولكن أحداً لايجيب .. لذا إتصلتُ بك
سيف : حاضر .. سأجلب لك الملابس الآن
خالد : شكراً لك

توجه سيف إلى منزل عمه .. وبعد عدة محاولات لقرع الجرس .. خرج فارس
سيف : من أنت ؟!!
فارس : أنت من قرع الباب أنت من ؟
سيف : هذا منزل عمي أنت من ؟
فارس : منزل عمك .. إذاً أنا أخ زوجة إبن عمك
سيف : أخ من ؟
فارس : أخ ريهام
سيف يصافح فارس : أهلا بك
فارس : وبك أكثر .. تفضل جميعهم نائمون
سيف : لا بأس أنا هنا لكي أ أخذ بعض الملابس لخالد
فارس : أظنه خالد ما زال بالمستشفى
سيف : نعم انه في المستشفى .. ويريد أن أ أخذ له بعض الملابس
فارس : في الواقع لا أعلم كيف أساعدك .. اعذرني سأذهب لأغسل وجهي فأنا لم أفعل
سيف : خذ وقتك
جلس سيف في الردهه يسترق النظر للصور التي تزين صدر الحائط .. ولكن شتت إنتباهه فتاة جميلة بيضاء وردية الخدين وذات شفاه حمراء جميلة جداً تنزل إلى الأسفل .. ولكنها حين رأته سرعان ما عادت أدراجها .. إستيقظت ريهام .. نزلت لتطمئن على أخاها ..نزلت ورأت سيف .. سلمت عليه وسألته عن حاله .. فأخبرها بسبب قدومه .. ذهب ريهام لكي توقظ عمتها أم خالد لتقوم بتجهيز بعض الأغراض لخالد .. أخذ سيف الأغراض ثم إنصرف ..وكذلك فعل فارس ..

أيقظت أم خالد ابو خالد وطلبت منه أن ينهض ليؤدي الصلاة فقد تأخر الوقت كثيراً وكذلك فعل الكل .. بعد حوالي ساعتين قرروا أن يذهبوا للمستشفى للإطمئنان على ريم .. وصل أبو خالد ومن معه إلى المستشفى
سلم أبو خالد على من كان موجود وفعل الجميع كذلك .. سأل أبو خالد عن آخر ما قال الطبيب ولكن لم يكن لدى أحد إجابه .. ريهام أصيبت بالذعر حين رأت ذلك الرجل الذي كان آخر شخص تتوقع رؤيته

إلى جزء جديد

الزهرةالزرقاء
01-14-2006, 04:21 PM
تسلمى ياحبيبتى على الجزء الرائع.....وننتظر الأجمل

مـ MaLaK ـلاك
01-19-2006, 08:53 PM
تسلمي بنت الدلع على هالتكملة وننتظر منك الجديد ...

loreen
01-19-2006, 11:38 PM
شكرا على الجزء الرااااااااااااااااائع

عن جد احداث مشوقة و رائعة

ارجوكي لا تتأخري بالاجزاء القادمة

ننتظرك على احر من الجمر

bentALdlal
01-22-2006, 12:02 PM
ريهام رأت لؤي .. وهذا ماجعلها ترتبك قليلاً (( هذا لؤي حبيبي السابق هذا من أُجبرت على فراقه .. لؤي لقد اجبروني على الزواج بمحمد .. اتمنى ان لايكون هذا قد حطمك .. لؤي صدقاً أنا أحبك .. مهلا لا .. كيف لي أن أفعل هذا .. أ أخدع نفسي أم هذه ذكرى لمشاعر قديمة حضرت الآن .. أنا على يقين بأن محمد هو من أحب .. محمد هو من أعشق .. ولكن لماذا لا يفارق لؤي تفكيري لماذا ..!!)) .. لؤي ينتبه بتركيز إلى عين ريهام وكأنه قد قرأ ما يدور بذهنها (( حبيبتي كم تمنيت ان اراكِ كثيراً .. ها أنتِ هنا معي تحت سقف واحد .. ولكن هناك الكثير من الدخلاء وأولهم هذا الذي يمسك يدكِ أبعدي يده عن يدكِ ألقي بيده بعيداً .. أخبريه الحقيقة بأنهم أجبروكِ على الزواج به وأنكِ لا تُحبيه .. حبيبتي إن لم تفعلي فأنا سأفعل .. أحبكِ .. أحبكِ .. )) .. ريهام رأت بريقاً في عين لؤي شعرت بأنه سيفعل سوءاً .. شدت ريهام على يد محمد و طلبت منه أن يرافقها إلى أي مكان خالٍ من الناس الآن .. محمد تعجب لطلب ريهام ولكنه شعر بتوترها لذا إصطحبها إلى غرفة الإنتظار الكائنة بالطابق السفلي لمبنى المستشفى .. كانت شبه خاليه من الناس ..تساءل محمد عن سبب توتر ريهام .. ريهام ترددت قليلاً ثم ..
ريهام : أتعدني بأن تتفهم الموضوع وأن تكون متعقلاً
محمد : ماذا ..!! عن أي موضوع تتحدثين .. لقد أخفتيني
ريهام : هل تعدني
محمد : ولكن أنا لا أعلم عن أي موضوع تتحدثين .. ولكن اعدكِ
ريهام : محمد .. أتذكر أنك سألتي ذات مرة عن سبب رفضي للزواج بك قبلاً
محمد : نعم .. أخبرتني بأنكِ كنتِ تحبين شخص يُدعى لؤي
ريهام تشد على يد محمد بقوة : لقد رأيته اليوم .. كان ينظر لي .. قد أخافتني نظراته
محمد توتر قليلاً : أتعنين بأن لؤي إبن عم ريم هو كان حبيبكِ
ريهام : وهل لؤي يكون إبن عم ريم ..!!
محمد : نعم
ريهام : لم يكن لدي علم بهذا
محمد بتردد : أتعلمين ماذا يدور بذهني الآن ؟ !!
ريهام : أظن هذا
محمد : نعم صاحبة الرسالة القصيرة والتي تكون لصيقة القلب لم تكُن إلا ريم
ريهام : لسنا متأكدين
محمد : كانت تريد الإنتقام لإبن عمها ..
ريهام : إن بعض الظن إثم .. قد يكون ماقلته صحيحاً ولكن يجب أن لانجزم بهذا
محمد : حسناً هيا لنعود
ريهام : حسناً
أمسك محمد بيد ريهام ومشيا بضع خطوات .. ثم توقف محمد وترك يد ريهام وطلب منها أن تضع يده على ذراعه .. كان محمد يريد بذلك أن يغيظ لؤي مع أنه لا يكرهه .. حين وصلا أخبر محمد ريهام بموقف مضحك تذكره الآن وهذا ما جعل ريهام تقهقه بصوت شبه عالي ...إنتبه لؤي إلى ريهام ومحمد غضب كثيراً .. قبض على الهواء (( ستندم يا أستاذ محمد .. ستندم لهذا كثيراً ))
خالد رأى ريهام ممسكة بيد أخاه إبتسم لهذا وفرح ولكنه حين تذكر ريم إختفت الإبتسامة.. إنتبه أبو عبد الله لخالد .. ربت أبو عبد الله على كتف خالد ..
أبو عبد الله : أنت بحاجة للراحة
خالد : عماه .. دعني أنتهز هذه الفرصة لأسألك هذا السؤال
أبو عبد الله : تفضل بطرح سؤالك
خالد : لا أتذكر أن ريم حدثتني ذات مرة عن سوء معاملتك لها .. ولكنك بالأمس كنت تبكي وتقول بأنك لم تكن تهتم لأمرها وما شابه ؟ .. هل لي أن أعرف السبب من باب الفضول ..!!
أبو عبد الله : ..........
خالد : لك الحق في عدم الإجابة
أبو عبد الله : لا يوجد ما أخفيه عنك .. عندما كانت ريم في المرحلة الإعدادية كانت تتسبب بالكثير من المتاعب في المدرسة .. وقد طلبت المشرفة الإجتماعية حضوري شخصياً لأن تصرفات ريم لا تُحتمل أبداً .. بدءاً أخبرتني المشرفة عن المتاعب التي سببتها ريم .. ثم كانت المرحلة التالية هي إستدعاء ريم وفتح موضوع نقاش مع ريم حول سبب أفعالها المشاغبة هذه .. حضرت ريم إلى غرفة المشرفة .. وبدأنا بالتحدث وف يالواقع المناقشة تحولت إلى مشادة كلامية بين ريم والمشرفة الإجتماعية .. ثم تحولت إلى حرب كلمات بذيئة إشترك فيها الطرفان .. و لا أخفيك إنها المرة الأولى التي ارى فيها مشرفة إجتماعية تتحدث مع طالبة ببذائة !! .. ولكن ريم سمحت لكلماتها أن تتحول للكمات موجه إلى شرف المشرفة الإجتماعية .. وحين أمسكت بيد ريم طالباً إليها التوقف عن هذا العمل أمسكت بيدي وألقت بها بعيداً وصرخت بوجهي إبتعد أنت لا شأن لك بذلك .. صدمني هذا الأخير الذي تفوهت به .. ولكن بعد ثواني ثارت ثائرتي وأمسكت بريم بشكل قوي جداً جعلها تصرخ متألمه .. وأخبرتها بأنها معاقبة .. ( ضحك أبو عبدالله ولكن كانت باهته ) أتعلم كيف أفلتت نفسها من قبضتي .. وقعت بأسنانها على يدي ..!!
خالد يحاول أن يخفي ضحكته : حقاً ..!!
أبو عبد الله : هههه نعم لها أسنان حادة جداً .. أمسكت بيدي متألماً ولكنها توجهت للمشرفة بسرعة وأمسكت بيدها قلم كادت أن تطعن به المشرفة لولا تدخل إحدى المعلمات التي دخلت للتو إلى الغرفة .. والمشرفة لم تتوقف للحظة واحدة عن توجيه كلمات بذيئة لريم وكانت ريم ترد عليها بالمثل .. لم أعد أستطيع أن أمسك غضب اعتراني .. أمسكت بشعر ريم ولويت يدها خلف ظهرها ألقيت بها أرضاً وأخذت أرطم رأسها بالأرض .. وحين توقفت عن المقاومة .. إبتعدتُ عنها ولكن مافعلته بها جعل غضبها يزداد .. نهضت مستجمعةً قواها إتجهت إلى حيث أقف وبصق أسفل رجلي .. تغاظيت عن هذا لأني علمت بأني إن أمسكت بها الآن فسأقتلها .. خرجت من المدرسة بعد أن زجرت المشرفة الإجتماعية و طلبتُ من بعض أقاربي ذوي السلطة بأن يتم طردها من المدرسة .. وطبعاً ريم فُصلت من المدرسة لإسبوع ولكن هذا لم يحدث حين طلبت من أحد اقاربي أن يتدخل لحل هذا ..
ومنذ ذلك اليوم لا أتحدث مع ريم بل وكنتُ دائماً أنظر لها بكونها لا شيء .. ولا أخفيك بأني كنتُ أبرحها ضرباً لأتفه الأسباب .. ولكن حين أخبرتني أم عبد الله بأنها متعبة جداً وتم نقلها للمشفى شعرت للمرة الأولى بعد تلك الحادثة بأني ما زلتُ احبها ( تنهد أبو عبد الله ثم أردف ) أتمنى أن تنهض عن فراش المرض
خالد : نعم وأنا أيضاً اتمنى ذلك ..
قطع حديثهما صوت حاد إخرتق أذنيهما كان صاحب هذا الصوت محمد
محمد ينظر للؤي بحدة : أنت ياهذا كفاك نظراً لزوجتي
لؤي بعضب : لا أسمح لك بأن تناديني بـ ياهذا .. أنا لدي إسم وأنت تعرفه جيداً
محمد : يال هذه الوقاحة المتجمعة فيك .. يجدر بك أن تخجل من نفسك لا أن ترد علي
لؤي : الوقح أنت لا أنا .. أصمت وإلا سحقت رأسك
محمد : ومن أنت .. ؟!! .. أحد أبطال المصارعة الحرة
لؤي يتقدم نحو محمد .. ومحمد أبعد ريهام عنه .. لؤي ومحمد وقفا وجهاً لوجه ..
لؤي وهو يطرق بإصبع واحدة على كتف محمد : هل لك أن تعيد ما تفوهت به
محمد يبعد إصبع لؤي عن كتفه : يا أخ إحذر فأنت تسيء إلى نفسك .. لا أظنك تحب أن تمضي اسبوعك هذا بغرفة العناية الفائقة
لؤي أمسك بمحمد من ثيابه ورفعه إلى الهواء فماكان من محمد إلا أن ركل لؤي في منطقة مؤلمة جداً .. ارتخت قبضة لؤي نتيجة الألم الذي لحق به فتحرر محمد .. ( حتى الآن لم يفكر أحد في التدخل وذلك لأن لؤي قوي جداً وهو من ممارسي رياضة حمل الأثقال وأيضاً محمد كان له من القوة التي لايُستهان بها ) .. طلب أبو خالد من أم خالد أن تبعد ريهام عن هنا حتى لا تُصاب بأذى ولكن ريهام ابت ذلك وتوجهت نحو محمد ولؤي لتفض نزاعهما .. أبو خالد امسك بريهام بقوة وهي تقاوم بين يديه تريد أن تمسك بمحمد لكي لا يُصاب بأذى .. وجه لؤي لكمات وركلات قويه لمحمد وكذلك فعل محمد .. إتصلت الممرضة بأمن المستشفى ليفضا هذا النزاع .. ولكنها توقفا قبل أن يصل رجال الأمن نتيجة الأضرار التي لحقت بجسديهما .. يمكن لكم ان تتخيلو شكلهما .... ريهام إتجهت إلى حيث يقف لؤي ووجهت صفعة قوية جداً إلى وجهه وكانت في الواقع موجهة إلى قلبه .. ثم إستدارت لمحمد وضمته بقوة وأخذت تضرب بقبضتها على صدر محمد معاتبةً أياها لفعلة المهينة هذه .. كان محمد يشعر برغبة في البكاء حين رأى الفزع الذي لحق بريهام لأجله ولكنه أبى أن تسقط دموعة لكي لا يُقال أنه بكى ألما بسبب الضرب الذي تلقاه .. ضم محمد ريهام إلى صدره وأخذ يمسح على شعرها في محاولة فاشلة لتهدأتها .. أرادت ام خالد أن تطمئن على إبنها ولكنها لم ترد أن تُبعد ريهام عن محمد .. أبو خالد لم يفعل شيئاً

أبو عبد الله صرخ بوجه لؤي : يجدر بك أن تخجل من نفسك
.. غادر لؤي المستشفى مترنحاً .. ومحمد شعر بسعادة لاتضاهيها سعادة .. أيقن بأن ريهام تحبه .. وأن لؤي بالنسبة لها أصبح سراباً ..

سعود : سيف أرجوك رد على المتصل
وليد : نعم .. انه لا ينفك عن الإتصال
حبيب : هذا يزعج أُذني
سيف : انها العنود .. لا أشعر برغة في التحدث معها
سعود : ..
حبيب : ماذا .. هل أنت جاد
سعود : هل هذه التي تشاجرت مع والدك لأجلها
وليد : سيف هل انت بخير
سيف : نعم أنا بخير ولكن قلبي لا .. رأيت اليوم إبنة عمي .. يال هذا الجمال الذي لم الحظه إلا الآن .. كم هي جميلة .. لم اشعر مع العنود بمثل هذا الشعور الذي أحسست به حين رأيت إبنة عمي ..
حبيب : ولم تكتشف هذا الشعور إلا الآن
سيف : لم أكن أرى بنات عمي كثيراً .. أذكر أن آخر مرة رأيتهن فيها منذ أن كنا صغاراً .. ويح قلبي من هذا الجمال

في هذه اللحظات في المستشفى هدأ الوضع .. جاءت ممرضه تسأل عن ريهام .. ثم طلبت منها ان تذهب لريم لأنها تريد ان تتحدث معها .. إندهش الجميع لطلب ريم وحتى ريهام نفسها إندهشت .. سارت ريهام خلف الممرضة وأدخلتها على ريم .. ريم إستقبلت ريهام إبتسامة متعبة ولكنها جميلة جداً .. شعرت ريهام بأن هناك خطب ما تعاني منه ريم و إلا ما سر هذه الإبتسامة ..
ريم : تفضلي بالجلوس
ريهام : شكراً لكِ .. قيل لي بأنكِ تودين أن تتحدثين معي ..!!
ريم: نعم . أرغب بالتحدث معكِ .. وإن صح المعنى أعترف ..!!
ريهام: "أعترف" ..!! كلمة كبيرة بعض الشيء
ريم: نعم كبيرة جداً .. وصعبة أيضاً
ريهام : أنا أسمعكِ
ريم: ريهام .. أنا كُنت صاحبة الرسالة القصيرة .. أنا كُنتُ لصيقة اللقب
ريهام : نعم .. للتو كُنتُ مع محمد وقد راودنا الشك بكونكِ أنتِ من فعل هذا
ريم : إذاً أنتِ قرأتي الرسالة ؟!
ريهام: نعم .. قرأتها
ريم : ولكن خالد أخبرني بأنكِ خرجتي مع محمد .. وظننتكِ لم تقرأيها ..
ريهام: بل قرأتها
ريم : وخرجتي مع محمد ؟!! .. ألم تؤثر فيكِ تلك الرسالة
ريهام: أنتِ تحبين خالد ؟!
ريم : كثيراً ..
ريهام: هل ستسمحين لفتاة أخرى بأن تسلبكِ أياه ؟!
ريم : لا هذا لن يكون وإن حدث فإنها ستكون في موضي الآن في غرفة العناية الفائقة
ريهام: هههههههه .. ماذا ستفعلين بها
ريم : لاشيء .. فقط أشدها من شعرها .. وأرشق عطري في عينيها .. بالإضافة إلى كأس ماء كبير بارد سأبللها به أمام الناس
ريهام: وهل هذا سيجعلها تزور غرفة العناية الفائقة
ريم : لم تكُن تلك سوى البداية .. وإن أصرت على عدم الإبتعاد عنه بسيطة جداً .. سآتي بخنجر مسموم .. مهلاً لا سآتي بسيف وأدخله ببطىء في موضع قلبها ..
ريهام: ههههه .. خيالكِ خصب .. إستنتجت من ماا قلتِ بأنكِ لن تسمحين لأي فتاة بأن تسرق خالد منكِ
ريم : نعم .. هذا مؤكد
ريهام: وأنا أيضاً .. لن اسمح لأي فتاة بأن تسرق محمد مني .. وعلي أن أبين له بأن كُل من ستقترب منه سأفقء عينها .. ولن أبقى ضعيفه أراه يكلم غيري وأسمح له .. إن تشاجرت معه فهذا سيعطيه الحريه في أن يتمادى مع تلك الفتاة .. فإن كان يتكلم معها سراً حين أتشاجر معه أو أطلب الطلاق .. فسيتحدث معها علناً .. وأكون خسرته بيدي
ريم إبتسمت كتعليق على ماذكرته ريهام .. وريهام إبتسمت لريم أيضاً .. وللمرة الثانية رددت ريهام في قلبها ( غريبة لعبة الإحساس) ..
ريهام: والآن هل لي أن أعلم سبب كرهكِ لي و فعلكِ هذا ..
ريم : يبدو أنكِ محيتي من ذاكرتكِ ذكريات المدرسة وحين كنا طالبات
ريهام بتعجب وبعد تفكير عميق: أنتِ .. أنتِ هيَ ..!!
ريم : نعم .. أنا ريم .. تلك الفتاة التي كانت معكِ في صف واحد
ريهام والدموع تنهمر على وجنتيها : ريم .. ريم كم تمنيت أن اراكِ منذ ذلك اليوم .. كم كُنتُ أود أن أعتذر منكِ
ريم : ولكن الإعتذار .. لن يغير شيء مما حدث
ريهام: نعم أعلم هذا جيداً .. ولكن عله يُسقط جزء من هم إستوطن ضميري
ريم : ولكن حين فعلتِ ذلك وكذلك فعلتُ أنا كنا آنذاك مراهقتان .. أمَ الآن فأنا إمرأة متزوجة وعاقلة وناضجة ومع ذلك فكرت بخطأ .. أنا من عليها أن تعتذر لا أنتي
ريهام ألقت بنفسها لا أرادياً على ريم وخبأت رأسها في صدر ريم ... ريم شعرت بندم ريهام الشديد وطوقت ريهام بيدها ..
ريم : لم أتوقع يوما أن أتفوه بهذا ولكن ريهام عزيزتي أنا أود أن أكسر الحاجز الجليدي الذي بيننا وأريد ان أصبح صديقة لكِ
ريهام تمسح دموعها بيدها : وأنتِ كذلك منذ هذه اللحظة
ريم : لستِ حاقدة عليَ
ريهام: لا .. ولماذا أفعل .. وأنتِ
ريم : نعم لفترة ولكن الآن لا
ريهام : الحمد لله
روان دخلت إلى غرفة الإنعاش خِلسةً .. متخفيةً عن أنظار الممرضات
ريهام : رواان ..!!
روان بخجل شديد وندم : أود أن أكون إلى جانب ريم .. طلبت من الطبيب أن يسمح لي بالدخول ولكنه رفض .. فدخلتُ إلى هنا جَلسةً
ريم بإبتسامة : وهل أنتِ لصةٌ حتى تفعلي هذا ..!!
روان إبتسمت بخفية: كلا .. ولكن أنا هنا للإعتذار
ريم : أتعلمين شيئاً .. تعالي وأجلسي إلى جانبي حتى أهمس لكي بهمسه
روان جلست قرب ريم : ماذا ؟
ريم : أتعلمين أن نصف من أحبهم يدينون لي بالكثير من الإعتذارات .. ولكن أنا لا أحب لمن أعزهم أن يعتذروا مني .. أتعلمين لماذا ؟! .. لأني لا أحب أن اعتذر للناس .. الإعتذار فيه شيء من الذُل .. لذا عليكِ أن لا تعتذري بكثرة حتى لا تعتادي على ذلك .. إن أعتدتِ على الإعتذار فستخطئين دائماً بحق الناس .. والآن ما حصل هو من الماضي .. وصدقيني ليت لدي رغبة في التحدث فيه
روان بكت حين سمعت حديث ريم : أتعلمين ماذا ؟! .. هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بحبي لكِ
ريم : هل انتِ دائماً صريحة
ريهام + روان + ريم : ههههههههههههه
روان قررت أن تخرج قبل أن يشعر أحد بعدم وجودها .. وبخروج روان دخلت عذابه وهي الأخرى دخلت جَلسةً ايضاً ..
عذابه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ريم + ريهام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ريهام : أنتِ الأخرى دخلتي خِلسةً
عذابه : نعم اشتقت لزوجة أخي العزيزة
ريهام : مهلاً .. ماذا .. أنا أشعر بالغيرة
ريم + عذابه : هههههههههههههههههه
عذابه : وأنتِ أيضاً عزيزة .. يال روعتكما أنتما جميلتان حين تضحكان
ريهام : وأنتِ كذلك ولكن حين تكونين حزينة لاتُطاقين أبداً
عذابه تتظاهر بالبكاء كالأطفال : أنا لا أُطاق .. لا بأس سأذهب
ريم : كلا قفي .. أنتِ تُطاقين في كل الأوقات ولكن لاجعلي لنا هنا بركة ماء من الدموع
ريهام : ههههههههههههه .. أحببت هذه
عذابه : ها ها ها ها لم أحبها أنا
ريم : لا يهم .. المهم أن ريهام ضحكت لها
عذابه : الجلوس معكما لا يُطاق أنا خارجة
ريهام : مع السلامة .. هناك الباب
عذابه : تطرديني ؟
ريهام : لا .. أنتِ قلتي بأنكِ ستذهبين
عذابه : لن أذهب .. سأجلس وأزعجكما
ريم : ومن قال بأنكِ تزعجينا
عذابه : لا أحد
ريهام : بل هناك أحد .. أنا
ريم : ههههههه أنتما ظريفتان
عذابه : نعم سنذهب للسيرك لتقديم عروض الهرجون
ريهام : تحدثي عن نفسكِ .. أنا لا أعمل مهرجة
عذابه : بل أنتِ كذلك
ريهام : بل أنتِ كذلك
عذابه بعد تفكير : نعم أنا كذلك
دخل الطبيب ورأى ريهام وعذابه
الطبيب : من أنتما .. ماذا تفعلان وكيف دخلتما
ريهام : أنا أدخلتني الممرضة
عذابه : وأنا دخلتُ جلسةً
الطبيب بغضب : أخرجا أنتما الإثنتان
ريم : لا لايحق لك أن تطردها .. أنت أخرج
الطبيب : أفعل هذا حفاظاً على صحتكِ
ريم : اذاً راجع نفسك .. أنظر لي الآن وتذكر كيف كنتُ قبلاً
فحص الطبيب ريم وكانت الكثير من علامات التعجب مرتسمة على وجهه .. درجة الحرارة لدى ريم طبعية .. لقد إنخفضت .. وريم اصبحت بخير لاتشكو سوءاً
الطبيب : لقد أصبحتِ الآن بخير .. ويمكنكِ ان تعودي لمنزلكِ
ريم + عذابه + ريهام : حقاً
قرصت عذابه ريهام وريم : سأتزوج قبلكما
ريم + ريهام : ولكن نحن متزوجات
عذابه تضرب رأسها بخفة : صحيح .. لقد أخطأت
ضحك الطبيب على حركة عذابه وخرج لكي يخبر خالد بانه يستطيع أن يُرجع زوجته المنزل وأنها أصبحت بخير
بعد دقيقتان وجزء من الدقيقة الثالثة .. إمتلأت الغرفة بجميع الموجودين لزيارة ريم .. ذهب أبو عبد الله إلى ريم .. قبل رأسها وحمد الله لسلامتها ..
أبو عبد الله : كيف أنتِ الآن
ريم : أنا بخير ولله الحمد
محمد : الحمد لله .. جميعكم ستأتون معنا للمنزل .. جميعكم مدعوون لتناول طعام العشاء معنا بمناسبة شفاء ريم
ريم تنظر لريهام : أتعلمين ماذا سأفعل حقاً .. سأقتلها دون تردد .. وبذلك لن تجرأ اُخرى على الإقتراب منه
ريهام غمزت بعينها لريم : ههههههههههههه
ذهب الجميع إلى منزل عائلة العاصي .. وإتصل أبو خالد بأخاه أبو سيف لكي يحضر هو الآخر .. وفي تلك الأثناء كان للتو سيف قد وصل لمنزل والدة وكان يريد أن يتحدث لوالده .. ولكن ابو سيف أجل هذا الحديث لوقت آخر وأخبر سيف بأن يذهب معهم إلى منزل عمه .. فرح سيف لهذا كثيراً .. ((سأرها مرة أخرى )) ..

أبو عبد الله : ريم .. عزيزتي هل لنا أن نتحدث
ريم : أبي إن كنت ستتحدث عن الماضي فالأجدر بنا ان لانتحدث
أبو عبد الله : ولكن
ريم : ولكن لا شيء .. ابي أرجوك .. تلك صفحات مقفلة
أبو عبد الله بإبتسامة : كما تريدين

وصل أبو سيف وعائلته إلى منزل أبو خالد .. وهل تعلمون من أول شخص دخل للمنزل .. مؤكد أنكم تعلمون .. كان سيف .. اخذ سيف ينظر للموجودين ولكنه عينه لم ترى من يحب .. سلم على الموجودين وإنتظر بفارغ الصبر قدومها .. اميرته


أرادت ريهام الذهاب إلى المطبخ لتأتي بكأس ماء لأجل محمد .. إنزلقت رجلها وكادت أن تسقط أرضاً ولكن ريم أمسكت بها ..
ريم : إنتبهي للطفل
ريهام بإبتسامة : شكراً لكِ
ريم : لا شكر على واجب .. سأرافقكِ
ريهام : جيد
أم خالد دمعت عيناها حين رأت ريم وريهام مقبلتان إلى المطبخ مبتسمتان .. جميلتان .. سعيدتنا .. رائعتان .. في الواقع ام خالد لم تجد الوصف المناسب لتلك الصورة التي أكدت انها لن تبارح ذاكرتها
وإلى جزء جديد .. ^_^

wakeee7a
01-23-2006, 03:01 AM
يسلموو خيتووو على الاجزااااء الحلوووووه
واحنا ننطرج بفااارغ الصبر على التكمله

bentALdlal
02-03-2006, 08:23 AM
ريم: إنتظري ياعمة سأعمل على مساعدتكِ
أم خالد : لا لن تفعلي .. ما زلتِ متعبة
ريهام : أنتِ إذهبي لتأخذي قسطاً من الراحة وأنا سأساعد عمتي
ريم : لا .. أنتِ حامل وعليكِ أن تنتبهي لطفلكِ
أم خالد : أنتما الإثنتان لن تقوما بعمل شيء .. أنا سأعمل فقط
ريم : ولكن ياعمة .. سنساعدكِ
ريهام : غير لائق أن نترككِ تعملين لوحدكِ
أم خالد : لا يا إبنَتيَ أنتما بحاجة إلى هدوء وراحة لا عمل
ريهام : أنا لن أغادر المطبخ دون أن أساعدكِ
ريم : أنا أيضاً
أم خالد : هيا إذهبا لتحظيا ببعض الراحة .. فأنتما بحاجةٍ لها
ريهام : راحتي تكون براحتكِ يا عمة
ريم : لن أبرح مكاني .. لن ارتاح وأنا أعلم انكِ هنا تعملين لوحدكِ
ريهام : لا تقولي "لا" فقد كررتِها كثيراً منذ دخولنا للمطبخ
ريم تمسك بيد ريهام (بتمثيل): لا بأس تريدين أن نغادر المطبخ حزينتان .. إذاً لكِ ماتريدين
أم خالد : لا لا تحزنا
ريهام : ترفضين مساعدتنا لكِ وتريدين لنا أن لانحزن
أم خالد مستسلمة : حسناً ولكنكما ستقومان بعمل خفيف
ريهام : سأذهب بكأس الماء لمحمد وأعود

ذهبت ريهام بكأس الماء لمحمد .. إستدارت لتعود للمطبخ ولكن خالد إستوقفها سائلاً إن كانت تعلم عن أين تكون ريم أجابته بأنها في المطبخ تعمل على مساعدة عمتها أم خالد .. غضب خالد لهذا كثيراً لكون ريم تساعد والدته وهي للتو فقط قد أُخرجت من المستشفى .. وخوفه عليها قد سبق غضبه .. ذهب للمطبخ ليطلب من ريم أن تتوقف عن العمل وأن ترافقه لتحظى ببعض الراحة .. ولكن ريم ببعض الكلام الغزلي وبأسلوب رومانسي إستطاعت أن تغير رأي خالد .. وجَعَلتهُ يغادر المطبخ وهو يكاد أن يطير من السعادة .. عاد خالد إلى الردهه وجلس إلى جوار محمد وأخذا يتبادلان الأحاديث إنضم لهم سيف عله بهذا يقتل بعض الوقت فقد مل الإنتظار .. وفي قسم آخر من الردهه جلس أبو خالد مع أبو سيف مع أبو عبد الله .. يتحدثون عن التجارة وأمورها والصفقات الناحجة والمناقصات وما إلى ذلك .. وأيضاً في قسم آخر للردهه جلست عذابه مع أروى وزوجة عمها أم سيف .. يتجاذبن أطراف الحديث عن الأمور النسائية وعن الدراسة والجامعة ..
سيف يظر لساعته التي ملت نظراته المستمرة لها (( لم تنزل للآن .. ماذا بها .. أتعلم بحب قلبي لها وتريد أن تعذبه إن لم تأتِ الآن فأنا ذاهبٌ لها "يضرب رأسه " يالي من أحمق ..يبدو أن الجنون سينال مني .. ماذا فعلتِ بي يا صاحبة الأنف المتورم )) .. تذكر سيف شكل أنف روان المتورم .. سأل خالد ومحمد عن السبب .. خالد آثر الصمت وطلب من محمد أن يجيب على سؤاله.. وأجاب ذلك الأخير على السؤال ..غضب سيف كثيراً لذلك التصرف الذي وصفه بالأرعن ولكنه اخفى غضبه حتى لا يشعر به أحد .. وأخيراً هاهي الملاك في نظره قد نزلت وأقبلت تقبل رأس عمها أبا سيف وتحييه .. ثم أقبلت تحيي سيف الذي تمنى لو أنه يضمها إلى صدره الآن .. كانت تردتي "جلابية" عربية جميلة تتميز ببعض الأصالة .. وبها شيء من الطابع البدوي .. والجدير بالذكر الآن أن سيف يعشق الطابع البدوي ويهوى الأصالة العربية .. لكم أن تتخيلو حال قلب سيف وهو يراها أمامه الآن وبالشكل الذي يحب ..

أبو خالد مع أبو سيف كان يتحدثان مع أبو عبد الله ولكن أنظارهما كانت معلقة على سيف وعذابه .. كانا يراقبان كل نظرة تلتقي بها عين عذابه بعين سيف .. ولكن جميع النظرات الاتي أحصياها كانت أخوية مصحوبة إبتسامة عفوية ..ولكن الذي صدمهما والذي لم يتوقعاه ابداً في الواقع أو حتى في الأحلام رأياه أمامهما الآن وأدراكاه .. وهو أن سيف ينظر لروان بنظرة حب وبشرود .. تعجبا لذلك كثيراً وأخذا ينظران لبعضعهما بشىء من الغباء ثم ينظران لسيف ثم تنتقل نظراتهما لروان وبعدها تعود لتلقي أنظارهما بدهشة وبغباء وأعادا الكره لأكثر من ثلاث مرات (لكم أن تتخيلو الحركة) .. أبو عبدالله أحس بشيء ما يحدث وقد أهش أبو خالد وأبو سيف .. أخذ يتبع نظراتهما إلى أن فهم الأمر ..
أبو عبدالله : هههههههه .. الحب أعمى .. ولا أحد يستطيع أن يخفي مشاعره حين يعتريه الحب
أبو خالد ينتبه لأبو عبد الله : ماذا تعني بهذا ؟!
أبو عبد الله لم يجب على سؤال أبو خالد صوتياً وإنما نظر لأبو خالد مع أبو سيف ثم نظر لروان مع سيف موحياً له بفهمه للأمر
أبو سيف يفرك لحيته : أظن أن هذا سبب رفض سيف للزواج بعذابه
أبو عبد الله : الأمر واضح جداً
أبو خالد : يا الهي .. يجب أن لايكون هذا
أبو عبد الله : ولمَ لا .. إنه يعشقها وهي ليست بصغيرة السن .. سابقاً يزوجون النساء وهن للتو قد بلغن التاسعة من عمرهن
أبو خالد كان في عالم وأبو سيف في عالم آخر وهم يضربون اخماساً في اسداس وأبو عبد الله أخذ يهذي مع نفسه يفلسف الحب و يقارن بين الماضي والحاضر

إنتهت أم خالد مع ريم وريهام من إعداد الطعام وذهبن للإغتسال بشكل سريع ..

خالد : سيف
سيف: ........
محمد : سيف !!
سيف ينتبه من شروده : نعم
خالد : منذ دقائق ونحن نحدثك أنت لاتجيب ..!!
محمد : تبدو شارد الذهن
سيف : ههه .. ماذا ؟ .. لا .. خير ما الأمر
محمد : هذا يدل على شرودك .. إنه هاتفك وردتك ثلاث إتصالات وحضرتك لم ترد عليها أو حتى لم تنتبه للهاتف
سيف : حقاً .. ولكن أن لم أسمعه !!
محمد : ألم اقل بأنك شارد الذهن
سيف سارع للرد على الهاتف ليمحي هذا الموقف وهو يردد في قلبه ( أتمنى ان لايكونا قد إنتبها إلى موضع شرودي )
سيف : مرحباً
حبيب : أهلاً .. ما الأمر لماذا تأخرت
سيف بغباء: تأخرت على ماذا
حبيب يقلد على نبرة سيف : تأخرت على ماذا ؟ .. كنتُ أعلم بأنك نسيت الموضوع هيا أسرع ليس لدينا وقت لإنتظارك
سيف أدرك الآن : يا الهي لقد نسيت حقاً .. أنا آسف لن أستطيع ان أحضر معكم
( على غفلةٍ من سيف محمد أخبر خالد بأنه إن لم يبعد سيف نظراته عن روان فإنه سيلقنه درساً لن ينساه أبدا)
سيف بعد أن ودع حبيب ذهب للجلوس بالقرب من عمه ابو خالد .. في الواقع كان سيف يريد أن يكسب إعجاب عمه به لكي يقبل به أبو خالد زوجاً لروان حين يتقدم لخطبتها .. أخذ يتحدث في الشعر الذي هو من هواياته المفضله ثم أخذ بالتحدث عن العمل والشركة وبالفعل قد أُعجب به أبو خالد كثيراً لذكاءه وشخصيته المميزة والراقية .. أبو سيف تعجب حين رأى إبنه يتحدث بطلاقة وسمع بعض آرائه المتعلقة بالعمل وكذلك تحدث بالسياسة فهي المرة الأولى التي يرى فيها إبنه بهذا الذكاء وبهذه الشخصية الجذابة وتسائل عن عدم إكتشافه لذات إبنه إلى الآن ..


ريهام نزلت و ريم وكذلك فعلت أم خالد
وُضع طعام العشاء وإجتمع الجميع .. كانت الفرحة مرتسمه في عيون الجميع .. النساء جلسن لتناول العشاء في غرفة الطعام والرجال في المجلس ..

أم سيف : الله يا أم خالد .. أحببت هذا الطبق كثيراً مذاقه جيد .. سلمت يداكِ .. دائماً تطهين بشكل جيد .. بل ممتاز
أم خالد : سلمكِ الرحمن .. وأنتِ أيضاً تطهين بشكل ممتاز .. لا أخفينكِ أن أبا خالد يحب الكبسة التي تطهينها بيدكِ
أم سيف : حقاً .. هذا جيد اذا الأسبوع القادم سيكون غذائكم في منزلنا
أروى : نعم .. نعم وافقي يا خالة .. فأنتم لم تزورونا منذ فترة
أم خالد : لا أعلم .. سأسأل أبو خالد عن ذلك


سيف لم يأكل الكثير إكتفى ببعض اللقمات لكي لايزعل منه عمه .. غسل يديه وجلس في الصالة يعبث بهاتفه .. رأى الكثير من المكالمات التي لم يرد عليها وكانت أكثرها من العنود والتي قد تخطت العدد عشرة
(( لماذا إختفى ولعي بكِ فجأة ..!! .. لماذا لم تعُدِ تعنين لي شيئاً بعد أن كنتِ أنتِ كل شيء .. لماذا لا أستطيع الآن أن ألقم هاتفي رقم هاتفكِ حتى يمد لي خطاً يجمعني بصوتكِ .. ههههههههه .. أنا أحمق خدعتُ نفسي بحبها ولم تكُن لي شيئاً .. أصلاً وكيف كنتُ اريد أن أتزوجها وهي تحدثني عبر الهاتف إن كانت تفعل هذا معي فهيَ تفعله مع غيري .. وستجد لها شخصاً آخر لتحدثه ))
العنود جالسة على سريرها (( إنه لايرد على إتصالاتي يبدو أنه وجد أخرى يلعب معها .. لستُ أموت في حبه .. فإن قرر أن يهجرني مرة فأنا سأفعل ألفاً )) قطع حبل أفكارها صوت الهاتف .. نظرت للشاشة .. انه رقم ذلك الشاب الذي يتصل منذ يومين وكانت تخشى أن تحدثه ولكنها قررت ان تتحدث معه علها تنسى سيف قليلاً
العنود : مرحباً
المتصل بصوت هادىء ورومانسي : أهلاً .. مساؤكِ حب .. مساؤكِ ورد
العنود فرحت لهذا وجارته في رومانسيته : مساؤك نبض
المتصل : كيف حال القمر هذه الليلة
العنود : كئيب
المتصل : أحقاً .. لماذا ؟! ..
العنود : لأن حبيبه قد تركه
المتصل : يال ذلك الحبيب الأحمق .. دعكِ منه من لايقدركِ لاتقدريه
العنود : شكراً لهذه النصيحه
المتصل : إطلبي ماشئتِ من النصائح سأقدمها لكِ لأنه لايقدم النصائح إلا المحب لكِ
العنود : أنت طيب وقلبك ابيض
المتصل : أعلم هذا منذ زمن طويل .. ولكن احداً لايعلم
العنود : ..........
المتصل : لماذا عم الصمت .. لاتصمتِ لديكِ صوت جميل يمتنى الجميع أن يسمعه
العنود : أنت لطيف .. شكراً لك
المتصل : أنا متعب وبحاجة إلى ان أسمع اغنية بصوتكِ
العنود : ولكن لماذا أنت متعب .. أبعد الله التعب عنك
المتصل : قلبي هو المتعب فقد جرحته حبيبته المزعومه وتزوجت غيره
العنود : حقاً .. إنها حمقاء حين فكرت بالزواج من غيرك
المتصل : أحاول أن أكلم الفتيات منذ أن تزوجت ذلك الأحمق علي بذلك أنساها
العنود : ستفعل بإذن الله .. ستنساها
المتصل : يبدو أنّي تماديت في كلامي أعذريني إن أزعجتكِ .. فأنا مُثقل بالهموم وليس لدي من أشكي له همومي
العنود : لا تقل هذا .. أنا سأسمعك .. وأتمنى أن هذا يريحك .. وأنا أيضاً مثقلة بالهموم وأريد أن أتحدث مع أحد عنها .. علّي أفرغ بعض الشحنات المُتعِبه من صدري

أخذت العنود تتحدث عن همومها التي كانت لا تمت للحقيقة بصلة .. وكذلك فعل الشاب الذي إتصل بها وأخذ يلفق الأكاذيب .. أخذا يتحدثان ويتحدثان ..

أبو عبد الله قرر أن ينصرف بعد أن ودع ريم وإطمئن على صحتها .. إنضمت النساء إلى حيث يجلس الرجال بعد أن غادر أبو عبدالله
محمد : أهلا بالقمر
ريهام بخجل : وبك أكثر
أبو خالد : هههههههه يبدو أن القمر تغير لونه إلى اللون الأحمر
أبو سيف : إي والله .. ههههه .. كيف حالكِ يا إبنتي
ريهام : أنا بخير يا عم .. وأنت كيف حالك
أبو سيف : أنا بخير وسعيد لوجودي معكم
ريهام : أتمنى من الله أن تدوم ساعدتك
أم سيف ترف كيفيها إلى السماء : رزقك الله ياسيف زوجة جميلة ولبقة مثل ريهام
شعرت عذابه بغصة مؤلمة فقد تذكرت الآن فقط موضوع سيف .. وكذلك شعر سيف حين تذكر موضوع عذابه
أبو سيف : سمِع الله منكِ
أبو خالد : إن شاء الله يأتي هذا اليوم قريباً
أم خالد : إن شاء الله .. سنُسعد لهذا كثيراً
عذابه نظرت لوالدها كان ينظر لها وقد اكتشفت بعد عدة لحظات انه لم يكن ينظر لها بل ينظر لروان .. تعجبت لهذا .. ماذا يعني والدها بنظرته تلك لروان وهو يذكر جملته السابقه

ريم شعرت بوعكه بسيطة جعلتها تضع يدها على رأسها وتأوهت بصوت خفيف سمعته ريهام لقربها منها .. سألت ريهام ريم عن سبب تأوهها فأجابتها بأنها تشعر بألم في رأسها .. أمسكت ريهام بيدها وطلبت لها أن ترافقها
استأذنت ريهام ومعها ريم وخرجتا معاً .. ذهبتا إلى غرفة ريم لكي ترتاح قليلاً .. ريهام جعلتها تستلقي على السرير . ووضعت عصبه شدتها بقوة على رأسها حتى يخف ألم رأسها قليلاً ثم حرصت على تغطيتها بشكل جيد قبل أن تخرج ..
ريم : ريهام .. لاتخرجي ابقي معي
ريهام : هل أنتِ بخير ؟!!
ريم : نعم ولكن أريدكِ أن تبقي معي
ريهام جلست إلى جوار ريم حتى أغمضت ريم عينيها مستسلمة للنعاس .. نهضت ريهام بعد ذلك وعادت إلى حيث يجلس الجميع .. في الواقع ريم لم تنم بعد ولكن بعد أن جلست ريهام إلى جانبها تذكرت ما حدث بينهما في المدرسة .. تذكرت كيف كانت ريهام تلفق الأكاذيب عليها .. وكانت تجعل جميع الطالبات يكرهنها .. وتذكرت ذلك اليوم الذي كرهتها فيها بشكل كبير حين تشاجرتا معاً وأخذتا تشتمان بعض بكلمات بذيئة جداً لوهله ضحكت حين تذكرت تلك الكلمات وتسائلت كيف لها أن تنعت الناس بتلك الصفات ثم خجلت من نفسها وتذكرت حين صفعت ريهام وذلك لأنها إتهمتها بعرضها وكانت ردة فعل ريهام على ذلك أنها سكبت الماء الذي كان في السطل الذي تنظف به الشغالة عليها ولم تكتفي بذلك بل وصفعت خشمها بإصبعها وذلك سبب إهانه كبيرة لها وأيضاً لم يكن هذا الرد كافياً بالنسبة لريهام إذ أخذتها من شعرها وألقت بها على الرمل ومرغت أنفها فيه فحين نهضت عن الرمل وجدت الكثير من الثغور الضاحكة بسخريه منها .. غادرت الساحة وذهبت مباشرة إلى المشرفة الإجتماعية رغم الحالة التي يُرثى لها التي كانت بها إلا أن المشرفة حملت ريم المسؤلية دون أن تعلم أي شيء ودون أن تجري تحقيقاً حتى .. لأن ريهام كانت فتاة مثالية في نظر الجميع .. وأيضاً بنية ريهام لم تكُن توحي بالقوة لتفعل هذا بريم ولذا باشرت المشرفة بجعل ريم أن توقع تعهداً .. وريهام خرجت من هذه الحادثة بدور المظلومة .. وأيضاً تذكرت فعل ريهام بها بعد يومين من تلك الحادثة حين قامت ريهام بوضع هاتف خليوي في حقيبة ريم وجعلت إحدى البنات أن تقوم بشكوها للمشرفة التي بدورها حضرت لتبعثر الأدوات التي كانت بحقيبها أما الجميع وكان بالحقيبة شيء خاص يستخدمنه النساء في أيامهن النسائية التي خص الله بها النساء فقط وشعرت بإحراج كبير حين ضحكن جميع الفتيات حين رأين ذلك .. وحين رأت المشرفة الهاتف زمجرت بها وشتمتها أمام الجميع ولم تسلم من صفعة قوية جعلتها تسقط ارضاً وتعالت ضحكات الحاقدات وقد خفن بعض البنات بالخفيه ..

( كان كل ذلك من الماضي ))