Ms.LoO
08-04-2002, 06:51 AM
قصه حقيقية ...
هل يمكن لانسان ان يخفي ملامحه و يغير شكل عينيه او انفه او لون بشرته ؟؟
امنية كثيراً ما صدمت بعدم تحقيقها نعم فأنا ارفض ملامح وجهي الفلبينية تلك والتي نقلت لي من والدتي .. نعم والدتي تلك المرأة البسيطة التي قطعت آلاف الاميال لتعمل هنا كممرضة و تعيل براتبها البسيط عائلة كبيرة هنالك .. و تمر الايام ثقلية في غربة و عمل مضني فتجد في هذا الرجل الكبير السن من هذا البلد والذي جاء لتلقي العلاج في المستشفى ملاذ لها بعد ان تقدم لطلبها للزواج .. وكان نتاج هذا الزواج فتاة سمراء صغيرة تحمل ملامح امها الدقيقة العينين الكبيرة الانف .
و تضطر تلك الفتاة ان تتعايش مع ملامحها طوال حياتها , فكثيراً ما نبذت و كثيراً ما عيرت بعبارة تناوبت دائماً على اذنيها ( بنت الفلبينية )
و تمر الايام ويكبر الصغار و تبتعد الكثيرات من الصديقات من حولي ولا تبقى غير واحدة اسير معها في طريق الحياة الشاق ..
اشق طريق للمستقبل غير مكترثة بما يقال حولي و كم كان قاسياً ما يقال , عشت غريبة في مدرستي .. غريبة في اسرتي .. غريبة في مجتمعي .. حتى مجتمع امي ام اكن لاتقبله .
صديقة واحدة ظلت بجانبي كانت كل مجتمعي كانت فرحي و حزني بل كانت اسرتها هي اسرتي .. اخذت ارى المستقبل من هذه الاسرة و خاصة بعد ان كبرت و خطوت او خطوة لي في الجامعة و بدأت تحدثني صديقتي هذه عن اخيها المسافر منذ زمن يدرس في الخارج و كم كان حديثها ممتعاً لي كلما ذكرته .
فمجرد ذكره كان يحملني لأيام جميلة قادمة .. تخيلته زوجاً لي و اسرته اسرة لي .
تناسيت ملامحي و عيناي الصغيرتان فلم يعودا يهماني ففارس الاحلام قادم و درعي الذي سأختبئ خلفه عن اعين الناس .. قادم .. ربما بعد ايام او سنوات لكنه بالتأكيد قادم .. الا ما حدثتني عنه شقيقته .. ولا شك انها تحدثه عني ايضاً .
و جاء يوم رفعت فيه سماعة الهاتف و اذا بصوت صديقتي الحاد احس بحروف كلماته تتطاير امامي فرحاً و هي تقول ( جاء اخي فجأة اخبرنا انه انهى دراسته في الخارج ..لقد كانت مفاجأة لكل الاسرة )
وبما انني جزء من هذه الاسرة كان علي ان اذهب للمباركة .. حملت زهوري وكلماتي و طرقت الباب و استقبلتني صديقتي ممتنة لهذه الزيارة .. و ما ان جلسنا في الصالة حتى فتح باب المنزل و اذا بأخيها دخل ........... و بدأ قلبي يقرع طبولاً اشبه بطبول الحرب و اقترب فارس الاحلام .. و قدمتني اخته له قائله ( هذه صديقتي التي حدثتك عنها )
نظر الي مبتسماً و مرحباً ثم التفت على اخته قائلاً ... ( بنت الفلبينيه )
كلمتان اوقفتا معزوفة الطبول في هذا القلب المسكين بل و بدأت طبول الحرب في عقلي تعمل .. نعم بنت الفلبينيه و ماذا في هذا ؟؟؟
و سأظل احمل هذه الملامح على الدوام ادركت حينها ان ملامحي هي جواز مروري و كثيراً من الموانئ لا تقبل هذا الجواز ... ولكني لن ايأس في البحث عن مرفأ لترسو عليه سفني و سأجده ان شاء الله في قلب ينظر الى قلبي و عقلي و ليس الى ملامحي الفلبينية .
هل يمكن لانسان ان يخفي ملامحه و يغير شكل عينيه او انفه او لون بشرته ؟؟
امنية كثيراً ما صدمت بعدم تحقيقها نعم فأنا ارفض ملامح وجهي الفلبينية تلك والتي نقلت لي من والدتي .. نعم والدتي تلك المرأة البسيطة التي قطعت آلاف الاميال لتعمل هنا كممرضة و تعيل براتبها البسيط عائلة كبيرة هنالك .. و تمر الايام ثقلية في غربة و عمل مضني فتجد في هذا الرجل الكبير السن من هذا البلد والذي جاء لتلقي العلاج في المستشفى ملاذ لها بعد ان تقدم لطلبها للزواج .. وكان نتاج هذا الزواج فتاة سمراء صغيرة تحمل ملامح امها الدقيقة العينين الكبيرة الانف .
و تضطر تلك الفتاة ان تتعايش مع ملامحها طوال حياتها , فكثيراً ما نبذت و كثيراً ما عيرت بعبارة تناوبت دائماً على اذنيها ( بنت الفلبينية )
و تمر الايام ويكبر الصغار و تبتعد الكثيرات من الصديقات من حولي ولا تبقى غير واحدة اسير معها في طريق الحياة الشاق ..
اشق طريق للمستقبل غير مكترثة بما يقال حولي و كم كان قاسياً ما يقال , عشت غريبة في مدرستي .. غريبة في اسرتي .. غريبة في مجتمعي .. حتى مجتمع امي ام اكن لاتقبله .
صديقة واحدة ظلت بجانبي كانت كل مجتمعي كانت فرحي و حزني بل كانت اسرتها هي اسرتي .. اخذت ارى المستقبل من هذه الاسرة و خاصة بعد ان كبرت و خطوت او خطوة لي في الجامعة و بدأت تحدثني صديقتي هذه عن اخيها المسافر منذ زمن يدرس في الخارج و كم كان حديثها ممتعاً لي كلما ذكرته .
فمجرد ذكره كان يحملني لأيام جميلة قادمة .. تخيلته زوجاً لي و اسرته اسرة لي .
تناسيت ملامحي و عيناي الصغيرتان فلم يعودا يهماني ففارس الاحلام قادم و درعي الذي سأختبئ خلفه عن اعين الناس .. قادم .. ربما بعد ايام او سنوات لكنه بالتأكيد قادم .. الا ما حدثتني عنه شقيقته .. ولا شك انها تحدثه عني ايضاً .
و جاء يوم رفعت فيه سماعة الهاتف و اذا بصوت صديقتي الحاد احس بحروف كلماته تتطاير امامي فرحاً و هي تقول ( جاء اخي فجأة اخبرنا انه انهى دراسته في الخارج ..لقد كانت مفاجأة لكل الاسرة )
وبما انني جزء من هذه الاسرة كان علي ان اذهب للمباركة .. حملت زهوري وكلماتي و طرقت الباب و استقبلتني صديقتي ممتنة لهذه الزيارة .. و ما ان جلسنا في الصالة حتى فتح باب المنزل و اذا بأخيها دخل ........... و بدأ قلبي يقرع طبولاً اشبه بطبول الحرب و اقترب فارس الاحلام .. و قدمتني اخته له قائله ( هذه صديقتي التي حدثتك عنها )
نظر الي مبتسماً و مرحباً ثم التفت على اخته قائلاً ... ( بنت الفلبينيه )
كلمتان اوقفتا معزوفة الطبول في هذا القلب المسكين بل و بدأت طبول الحرب في عقلي تعمل .. نعم بنت الفلبينيه و ماذا في هذا ؟؟؟
و سأظل احمل هذه الملامح على الدوام ادركت حينها ان ملامحي هي جواز مروري و كثيراً من الموانئ لا تقبل هذا الجواز ... ولكني لن ايأس في البحث عن مرفأ لترسو عليه سفني و سأجده ان شاء الله في قلب ينظر الى قلبي و عقلي و ليس الى ملامحي الفلبينية .