مشاهدة النسخة كاملة : بنات قصة رائعة أدخلوا وتمتعوا بقرائتها
_القمر الفضي_
02-24-2006, 01:50 AM
هذه قصة قرأتها في منتدي ثاني بس قمة في الروعة بنزل جزء ولو عجبكم أكملها
بسم الله الرحمن الرحيم
العايلة الكبيرة
القصة المشتركة لكتاب الم الامارت
الجزء الاول
الكاتب:الفيلسوف
في بيت كبير..في مدينة دبي في دولة الامارات العربية المتحدة..كان بيت احمد بن مانع..من اكبر البيوت في الفريج..وافخمها..بيت ماشالله مليان عيال..عيال احمد بن مانع..ويشهد الناس على اخلاقهم .
احمد بن مانع:ابو البيت..وهو يشتغل مدير في شركة ورثها عن ابوه..ريال عصبي وجاد..والكل يخاف منه..له رهبة في هالبيت الكبير.. عمره في الستينات بس على عمره هذا يتصرف مثل الشباب وماعنده مانع يعرس لو يبتوله حرمة..
مريم:واللي هيه مرت احمد بن مانع..عمرها في بداية الاربعينات..اتزوجت احمد يوم كان عمرها 14 سنة..واهلها غصبوها عليه لانه انسان غني رغم فارق السن..وكان متزوج قبلها حرمتين وله من وحدة منهن بنت وولد..بس يوم خذ مريم طلقهن وهيه تخاف من ريلها وايد..وام طيبة وحنونة بس الامراض متعبتنها..كل سنة اتطيح المانيا تتعالج على حساب ريلها .وهيه تعاني من الغدة في المخ. .
وعند مريم واحمد 9 عيال..
خالد:29 سنة متزوج من موزة وهيه من العين بنت ذربة المعاني وراعية سوالف وطيبة وكل حد يحبها من ييلس وياها.وخالد يشتغل ويا ابوه فالشركة وباني له بيت حذال بيت ابوه وفي باب امبينهم..وعنده ولد عمره ثلاث سنوات اسمه عبيد وبنت عمرها اربع شهور اسمها شيخة.
لطيفة:26 سنة..متخرجة من كلية الشريعة ويوم ماحصلت شغل سارت تشتغل في شركة ابوها..تسوق بي ام دبليو اخر موديل.. ومب معرسة لين الحين هيه تبا تعرس وتعتبر اقرب صديقة لخالتها اللي بنفس عمرها تقريبا واسمها نوال...بس كل مايتقدم لها واحد امها ترفضه..لانها بنتها الكبيرة والوحيدة هيه عندها اخت اسمها سلامة بس سلامة صغيرة وامل الكبيرة..بتعرفون السالفة عقب.
سالم:عمره 23 توه معرس وماخذ وحدة من هله مت الشارجة واسمها عليا وهيه حامل فالشهر الثالث وتوها عروس يديدة ماكملوا سنة..هادية ومايخصها بحد..وطيوبة.سالم متخرج من كلية الشرطة وهو يشتغل هناك..هادي وطيب ومايحب يدخل فالمشاكل..
عبدالله:الشيطان الكبير..عمره 21 واحد يحب عمره ومغرور..ماصدق يتخرج من الثانوية العامة وبنسبة خايسة بس يوم خلص سوا حفله لانه ماتوقع ينجح..عنده سيارتين..وحدة حق الكشخة..رنج..وكروزر بيكب..حق مشاويره السريه ..ومحد من ربعه يعرف انه عنده هالسيارة..عبدالله يشتغل فالمحكمة.
عبدالرحمن:احلى واحد من اخوانه..يدرس فالجامعة الامريكية فالشارجة ..19 سنة..وماعنده غير الكتب والبيت..لايسير ولا يرد..وهو اللي دايما يسير ويا امه المانيا..
عبدالعزيز:17..الولد الدبدوب..بس حبوب..وخجوول..يستحي من الحريم من يشوف حرمة يتحول لطماطه مايخصه بالدنيا راس ماله البلاي ستيشن..والتلفزيون..
راشد:12 سنة..النكيت..وطبجته اخوه سلطان..عمره 10 كلهم دببة صغار..ومايفارجون بعض..كله يلعبون ويا بعض ويسيرون نفس المدرسه.
سلامة:اصغر بنت فالعايلة شعرها طويل وحلو..دلوعة وامورة..عمرها 8 تدرس في مدرسة اصة وترتيبها دايما الاول..
اخوانهم من الابو:
منصور:33 سنة..ومريض بسرطان الرئة..اللي سببتله اياه الجقارة..ومرته امل وهو حاليا في لندن يصارع الموت.
سلوى:اختهم بالابو..28 سنة مطلقة وعندها ولد وبنت..وعايشة في بيت ابوها..ولسانها طويل..وان اندمجت في سالفة اووه تراها بتيلس تزاعج.
الشخصيات المرتبطة بالعايلة الكبيرة..
دريولهم نظير..وهو عندهم من 20 سنة..
بشاكير البيت عددهم كبير 6 بشاكير اندونيسيات مسلمات احمد مايحب اييب بشاكير مب مسلمات..وكانن كلهن يخافن منه..
ابله فاطمة:ابله مصرية دبة..حرمة كبيرة تدرس عيال احمد بن مانع من يوم كانوا صغار..كلهم درسوا على ايدها الا خالد ولطيفة وسالم..ومن كانوا الصغارية يسمعون صوتها ارتقلوا من الخوف..وان سالتهم وماجاوبوا..ههه راحوا فيها..وكان عبدالله كل مايسمع ان ابله فاطمة يايه شرد من البيت..والحين يوم كبر قام يتجنبها..لانها حتى لو ماقامت تدرسهم بعدها تزورهم لان العلاقة قوية.
الابو الكبير احمد دخل الصاله الصغيرة اللي تيلس فيها ام خالد "مريم" تتقهوي كل مغرب..ولا ترمس بالتلفون ويكون هو ياي من الدوام..
احمد دخل من باب المطبخ ومن شافنه البشاكير قامن يترابعن لانه اذا يلس يرمس ويعلق بيشرشحهن..
احمد من دخل اول شي يلس يلقي نظرة بعينه عالموجودين..اللي يالسين ويا امهم من صغار وكبار قاموا يترابعون صوبه يسلون عليه ويحبونه على راسه..
بنته لطيفة وراشد وسلطان وموزة مرت ولده وولدها الصغير عبيد..
عاد سلام موزة غير يت وحبته على راسه وعلى خده ويلست حذاله..كانت المفضله عنده..وكل ماييلس وياها ويسمع سوالفه يتلوم عالكلام اللي كان يقوله اول ماخذوها لولدهم لانه كان يتشكى من كثر المصاريف االلي صرفوها عالعرس..بس موزة تستاهل..
مريم سكرت التلفون عن اختها عوشة..وعوشة ام لثلاث بنات..ريم وميثا وخوله..
وكانت ميثا متخبلة على عبدالله بس عبدالله مايحس فيها..لانه يوم ايي بيت خالته عوشة علشان يطلع ويا ولدها مروان مايعبرها ..ومافي فرص يتشاوفون لانه عندهم منقود يشوف الولد وحدة من هليته..ميثا عمرها 18 سنة وهيه احلى وحدة من البنات بيضا وطويله وعيونها وسااع..وعبدالله ماكان حلو هاك الزود بس خقاق.
احمد يلس بين موزة ومريم مرته وهو حاط عبيد على ثبانه:اشحالكم؟
موزة:دامنا نشوفك نحن بخير فديتك..
احمد اتشقق:فديتج..الله يخليج..
احمد لمريم:انتي عن منو مسكرة توج؟
مريم:هذي عوشة..وتسلم عليج..هيه وبناتها باجر بييون يتغدون عدنا..
احمد:هيه.انا زعلان عليها عوشة..
مريم:اشعنه؟
احمد:من زمان ماتينا..
مريم:خبرتها بس تقول ان بيتها بعيد وهيه ملتهيه ويا عيالها والصغارية..ماتيسر تينا اونه بيتنا بعيد عليها
احمد:ليش بيتها فبوظبي ولا الفجيرة؟؟الالا هنيه في ديرة..ونحن الا في جميرا..
مريم:هيه باجر لي ريتها رمسها..
احمد:هيه برمسها وبهزبها بعد..
موزة:فدييييييييييت عميه انا..من دخلت علينا البيت هذا نور..
احمد:باسها على راسها..
عبيد اللي فحضن يده بدا يصيح واحمد مايتحمل صياح اليهال..وفر عبيد على امه..
احمد:قومي شلي ولدج وسيري سكتيه..
موزة:واااي فديت ولديييه انا..
راشد وسلطان طلعوا من الصاله الصغيرة عقب ماسلموا على ابوهم..وموزة خذت ولدها وسارت بيتها تبدل له ثيابه وتشوف بنتها اللي كانت يالسه ويا البشكارة..
مريم:اقول احمد.
احمد:خير..
مريم:ولد اخت عبلة يارتي..بيي يخطب بنتك لطيفة..ويبونا نحدد موعد وياهم..
احمد حاس حلجه جنه يفكر:شو من ناس هذيل؟؟شو من قبايل؟؟
مريم:هذا ولد عيسى راع البحر..
احمد:هيييييه..خوش ريال..ويابركها من ساعة
مريم يوم قالت هالكلام لريلها كانت تباه يرفض.ماكانت باختصار تبا تيوز بنتها ماتهون عليها وتبا تفارقها بما انها بنتها الوحيدة..بس هذا مصير كل بنت ولطيفة كانت تبا تعرس..وباي طريقة تبا تشوف عيالها بس امها قامت ترد كل خاطب..وهذي فرصة انه ياي يخطبها هالريال..وان رفضتها مع الايام محد بيي يخطبها..وبتعنس.
مريم تمت يالسه مادة البوز شبرين جنه مب عايبنها.
احمد نش من مكانه وسار حجرته..بيرقد..لانها استوت الساعة تسع وهو مايتم لهالوقت واعي وراه نشة حق صلاه الصبح..ولازم يكون فالدوام عالست..قبل كل الموظفين.
لطيفة يوم كان هالكلام يدور بين امها وابوها ماكانت موجودة لانها سارت المطبخ تييب الكيك اللي مسوتنه..كانت ماشالله عليها تعرف تطبخ واكلاتها ماتتفوت لو شبعان بعد بتذوق من حلات اكلها.
حطت لطيفة الفواله وسارت حجرتها تتلبس لانه فاي وقت يمكن حد يدش عليهم من الحريم وييلس وياهم حد من يرانهم فالفريج.
نزلت لطيفة من حجرتها ويلست ويا امها..
لطيفة:اقول اميه..ماعندج اخبار عن منصور اخويه؟
ام خالد"مريم":اليوم اتصلت بمرته امل اتنشدها عنه..قالت انه بخير الحمدلله والدخاترة مجابلينه..
لطيفة:الله يشفيه..
ام خالد:آمين..
هنيه دخلت عليهم موزة وسلمت ويلست..
موزة اللي يلست حذال ام خالد:ام خالد فديتج اهمزج؟
ام خالد:لا فديتج..وصدت صوب لطيفة:لطووف..ويديه ماغيرتي الغسول؟؟
لطيفة:لا الحين بسير..
موزة:حلفت والله انج ماتغيرين..انا بسير فديتج..استريحي.
ام خالد:خلج يالسة انتي حرمتن حامل لاتكرفين..
موزة:برايه برايه فديتج..عنبووه الا غسول والحمام هنيه خطوتين واوصله..مايباله شي..فديت لطيفة توها مستولنا كيك غاوي تعبانة يايه من المطبخ..برايها برايها..
وسارت موزة وبدلت الغسول ورجعت..
ام خالد:اقول موزة شحالهم هلج وخواتج؟
موزة:الحمدلله فديتج كلهم بخير ويسلمون عليج..
ام خالد:سيري قوليلهم خلهم ايونا باجر يتغدون عدنا..
موزة:ان شالله فديتج..
وسارت موزة تتصل واتفقت ويا هلها انهم اييون باجر من العين من الضحى ويتغدون هنيه في دبي..
دخلت عليا عليهم مرت سالم..
عليا وبكل هدوء:السلام عليكم
وسارت تيلس على زاوية فالصاله بروحها..
ودخل عبدالرحمن عليهم اللي كان يالس عالكمبيوتر فالصاله االي فوق وكان ياي يدورله شي ياكله ومن شاف عليا مرت اخوه سالم رد يربع فوق ..استحى منها لانه وايد كانت تستحي منهم وماتخالطهم عكس موزة ..اللي كانت تيلس وياهم وتعتبرهم هلها ..وماتستحي ..وتنكمش في مكانها شرات علايه.
عليا تمت متلومة ومستحية لانه عبدالرحمن سار فوق يوم شافها..وتمت تقول في خاطرها يالفشلة ليتني مانزلت من حجرتيه جان مارد فوق..
وكانت حجرة عليا وسالم الحجرة الرئيسية الي فوق..واكنت قبلهم لموزة وخالد لين ماتحولوا البيت اليديد ويوم عرس سالم خذها له ولمرته..والحين بيتهم ينبني ويتريونه يخلص علشان يتحولون...وكان بيتهم مجابل بيت موزة وخالد..وكان بيتهم عبارة عن حوي فيه بيتين..بيت موزة وخالد وبيت عبدالله يوم يعرس..وطبعا هوه بعده..بس صابته حالة اكتئاب يوم عرف انه اللي حاجزيله اياه من يوم كان صغير وتعلق قلبه فيها مع انه مايعرفها عرست..لانها ماكانت تدري انها محجوزة له..وهيه وحدة من هله وتكون اخت عليا الصغيرة والحين معرسة..
وعقب تيمعوا الحريم ويلسوا يسولفون لين الساعة 12 من الليل ..وتفاولوا واستانسوا..وتعشوا..
وموزة قامت وحطت حق عبدالرحمن من العشى الموجود وودتله العشا فوق في حجرته..
ويوم روحن الحريم يلست موزة شوية ويا ام خالد لين ماسارت ترقد.. وردت بيتها..عند ريلها خالد..
اليوم الثاني الضحى وصلوا هل العين ياحيهم ويوم عرف احمد انه بيكون عنده ضيوف اليوم ذبح ذبيحتين ولطيفة يلست فالمطبخ من الصبح تعابل وتسوي سويت وسلطات..وموزة وعليا وياها..
وتقهويوا هل العين ..ويسلوا متيمعين عالسفرة وتهبشولهم شي من الفواله اللي حاطينها لهم قبل الغدى..استوت الساعة وحدة وعوشة وبناتها بعدهن ماصلوا..
اتصلت لطيفة ببنت خالتها ريم وهيه اكبر وحدة وعمرها 20..
لطيفة:الو مرحبا..
ريم:مرحبتين..هلا لطوفة اشحالج؟
لطيفة:بخير فديتج انتوا وينكم والله محد يعزمكم لازم تتاخرون..انتوا جيه معروفين كل مرة تتاخرون..
ريم:ياين ياين بس هاي مثووه الباردة نترياها نحن ركبنا السيارة بس نترياها ماعرف شو اتسوي قالت بتغير الشيله مادري بتعدل روجها مادري شسالفتها
لطيفة:اوهو..هاي حق منو تتعدل..محد بيخطبها تعالوا بسرعة ماعليكم منها.
ريم:ههه بخبرها
لطيفة الي كانت معصبة شوية:خبريها يلا بسرعة تعاااااااالوا..
ريم:هذي ميثوه يت..خلاص يايينكم مع السلامة لطوفة
لطيفة:مع السلامة.
ريم:مابغيتي..اتقولج لطوف محد بيخطيج مافي داعي تتعدلين هالكثر..
ميثا الحساسه حطت فخاطرها..شو مابيخطبونها يعني هيه سايرة علشان يخطبونها مالت عليك ياعبود..
ووصلوا جميرا بيت خالتهم مريم..
ودشوا وسلموا وتغدوا..عقب الغدا تيمعوا الحريم ويلسوا فالصاله الكبيرة..ولانه ماكان شي كرسي يلست ميثا حذال باب المدخل عالارض..وكانت مستوية حلوة بالجحال اللي حاطتنه على عيونها العسلية الواسعة والروج الفاتح على شفايفها المليانة.
طبعا شباب البيت كلهم فله ددام ان السالفة فيها حريم فالبيت يعني الحبس فالحجر فاحسنا نطلع ..طلع عبدالرحمن هو واخوانه عبدالعزيز وراشد وسلطان..وساروا مركز الواحة هناك بيتغدون وبيدشون السينما..
استوت الساعة ثلاث الظهر وهل العين بغوا يرجعون العين لانه عندهم شغل المغرب مثل مايقولون بس استانسوا وياهم..
تمت ميثا يالسة مكانها..لانه عقب سلوى يت ام لسانين ..وربيعتها والموجودين وايدين فهيه استحت انها تيلس على كرسي وتخلي وحدة اكبر منها تيل عالارض..المهم دخل احمد عليهم ونشوا كلهم يسلمون عليه..اللي وايهه والي مد ايده بس هيه من المستحى تمت مكانها..
احمد شافها وابتسم ابتسامه شريرة شكله ناوي على شي...تقرب منها وهيه كانت منزله راسها وعقب انتبهت انه في حد واقف عندها بالضبط..وعلطول صدت صوب امها تقولها لغة عيونها ساعديني..
الكل كان حاط عينه على احمد وميثا يشوف شو بيستوي..
ام ميثا وهيه مبتسمة:ميثووه..سلمي على عمج..
ميثا بصوت ماينسمع:السلام عليكم..
احمد اتطالع سلوى اللي كانت يالسه عالكرسي اللي فوق ميثا وفهمت من عيونه انها قومي بيلس..وعلطول نشت سلوى..
ويلس احمد..
ورد عليها السلام..احمد اشرلها تي تيلس حذاله وميثا ماتحركت ولارفعت راسها من المستحى ستوت طماطه وكل الموجودين حاطين عيونهم على ميثا واحمد بو خالد..
ام ميثا:ميثووه يلسي حذال عمج..
تقربت موزة منهم اللي كانت صابه قهوة حق بو خالد..
موزة:وابيوة ميثوه فديتج يلسي حذال عمي احمد فديته..
نشت ميثا ويلست..وشاف احمد ويها الحلو..جان يقولها
:ليش تستحين مني انتي؟؟تراج بتكونين خطيبة ولديه..
هنيه ميثا في خاطرها اتناجز فرحانه الله عبدالله حقي ياسلااام فديتك احمدوووه ههه اقصد بو خالد..
احمد كمل:هيه ان شالله من يتخرج عبدالرحمن عقب سنتين بيوزج اياه..
هنيه حست ميثا جنها زجاجه وتكسرت..عبدالرحمن؟؟!!صح انه احلى..بس انا ابا عبدالله حرام عليكم احبه..
مريم هنيه رمست:هيه عبدالرحمن وعبدالله ان شالله عرسهم فيوم واحد..عبدالله بياخذ كنه خت موزة وعبدالرحمن بياخذ ميثا بنت عوشة..
هنيه ميثا حست انها تبا ترجع البيت ماتبا تيلس هنيه راسها يعورها..تبا تصيح..تبا تنتحر بس مابتا تكون ويا هاناس اللي فنظرها بيدمرون حياتها..
سمعوا دق على الباب وحد يهود..هذا صوت عبدالله..
موزة:اقرب اقرب فديتك محد غريب..عليا مرت سالم سارت فوق علطول لان الصاله كانت مفتوحة والدري مجابلنها وعبدالله ياي من الممر يعني ماشافها.
اما ربيعة سلوى تغشت ودخل عبدالله وسلم..
احمد:عنبووك ماتخيل..خالتك عوشة هنيه وبناتها ليش ماتسلم..
عبدالله سكت من الخوف..اوويه ابوه ينازعه الحين بيسمع كلام مابيعيبه..ابوه واااايد شديد..
هنيه ميثا يوم رفعت عينها صوب عبدالله تخبلت..بس قلبها كان يعورها جنه حد يفر عليها سجاجين..عبدالله انا ليش احلم فيه مابيكون من نصيبي..خلاص..نشت عوشة من مكانها وقالت حق بناتها ينشن لانه خلاص مروحات البيت..
احمد:وين وين سايرة؟؟
عوشة:خلاص بو خالد لازم اسير وايد اتحيرت..
احمد:يلسي يلسي ..ماشبعنا من شوفتج..
عوشة:مرة ثانية ان شالله..
احمد:هيه عاد رمضان عقب اسبوع نبا نشوفج انتي وبناتج هنيه كل يوم تعالوا افطروا عدنا..
عوشة:ان شالله بو خالد..وصدت صوب ريم تطلب منها انها تتصل بالدريول علشان اييها ولين مايي بيتمشون فالبيت يشوفون الحجر اللي مغيرينها والبوم عرس سالم وعليا..
احمد:والله ماتتصلين بدريولكم اشعنه ..دام ان الثور موجود..(واشر على عبدالله)..هو بيوصلكم ماعنده شغله..بس فالح فالهوامة..
عبدالله:ان شالله ابويه..
احمد:غصبن عنك..يلا انجب..
عبدالله راح فيها ويهه كان يبا يدفنه..وين يودي ويهه ابوه يالس يحجره جدام بنات خالته يالفشله وهو ماشافهن من يوم كانوا صغار وو..الحين كان وده يصد ويشوف بس يستحي..شو بيقولون عنه..روحم ماخذين عنه فكرة انه عيونه زايغه..
نهاية الجزء الاول...
انتظر ردودكم
القمر الفضي
Dr. Madan
02-24-2006, 11:00 PM
تسلم أناملك اختي على اختيارك للقصة الرائعة ..
ونتظر المزيد والأجزاء القادمة ..
الزهرةالزرقاء
02-25-2006, 01:46 AM
تسلمى ياحبيبتى وصراحة منتدى ألم الامارات من أروع المنتديات ومستنيين جديدك
_القمر الفضي_
02-25-2006, 11:31 PM
الحلقة الثانية
بقلم أحبك إنت
كان موقف عبدالله من اسوأ المواقف اللي مر فيها... هوه يدري ان ابوه عوف من يوم يومه بس عاد يحرجه جدام بنات خالته حسها قويه في حقه بس منو ما يعرف ابوه واسلوبه ويا عياله ... موزة حليلها حست باحراج عبدالله فحبت انها تنقذه من الموقف ها وتعدل صورته جدام خالته وبناتها
موزه: ياللا يا عمي ... هذا عبدالله وين بنحصل شراته... ياغير يوم يدخل هالبيت يرد الروح فيه... منو غيره اللي يقعد ويجابلنا
عبدالله بطل عيونه شووو تقول حرمة اخوه هوه من متى يقعد لهم في البيت او يسمع لوحده فيهن بس هيه غمزت له جان يبتسم
عبدالله: عاد شوو بنقول لازم يوم بو منصور مشغول عنا دوم لازم نحن نكون في الخدمه...
بومنصور: الا حرمة اخوك تعدل عليك ولا انت ولدي واعرفك
عبدالله: (يبتسم) هيه الغالي طالع عليك لازم بتعرفني
عوشه: ايييه يا عبدالله لو تشابه ابوك في معانيه ما بغيت زود من هالدنيا
عبدالله يوم رمست خالته اتخذها فرصه عشان يلف صوبها وين واقفه هيه وبناتها ويبصبص على راحته .. ويسولف وياها
عبدالله: (بمزاح) هاه خالتي لو اشابهه بتيوزينيه وحده من هالغراشيب اللي واقفات عدالج (ضحكت خالته وامه والحريم على رمسته والبنات استحن وهن يسمعن رمسته)
بوخالد: بتبطي جان تبغي وحده فيهن ... ياغير مالك الا كنه بنت محمد خت مويز حرمة اخوك
كانت هالمرة صدمة عبدالله حقيقية شووو هالترتيب اللي رتبه ابوه من وراه ... ما يكفيه اللي صار ويا خت عليا بعد يرد الحين ويقول بيوزه خت موزة ليش شو لعبة هوه ولا ماله راي وشو ... بعد سالفة اخت عليا حلف ما ياخذ وحده الا على شوره وهواه مب اييون هم وايوزونه على كيفهم
عبدالله: شوووو
عوشه: لو يشابهك يا احمد ... ما اطيع ياخذ الا وحده من بناتي لو اسوي العرس كله على حسابي وفوق ها بسكنه عندي
بومنصور: ما عليج يا ام مروان ... وين هذيلا بيشابهونا نحن... الاول ما عندنا لعبانهم هذا اللي يلعبونه هالايام
سلوى: هيه انتوا اول تعرسون على طول ولا ماخذتهن ثلاث ولو تحصل حد ايوزك جان حطيتها الرابعه على ام خالد
ام خالد: هاهاهاهاها في هاي صدقتي يا سلوي ابوج لو يحصل حد ايوزه جان خذها الرابعه
بومنصور: ماعليج انتي وياها ... لو يبغي احمد بن مانع محد بيرده يوم بيروح يخطب
عبدالله سكت قاعد يستوعب القنبلة اللي فجرها ابوه في ويهه... وموزة انتهت عليه وحز في خاطرها انه ردت فعله تكون بهالطريقة يوم قالوله بيخطبوله كنه ختها... اما عبدالله طلعه من صدمته صوت خالته عوشه تزقر عليه
عوشه: عبدالله ... ياللا يا ولدي جان بتوصلنا.. هبابنا لين ما نوصل
بومنصور: يا عوشه .. استهدي بالله وقعدي بتعشين اهنيه
عوشه: لا يا بومنصور ... مااقدر اخلي بيتي هالكثر مرة ثانيه ان شاء الله
طلع عبدالله ويا خالته وبناتها بيوصلهن ديره وعقله في الكلام اللي قاله ابوه ويفكر في الحل اللي بيطلعه من هالمصيبة اللي عقه ابوه فيها ... الحين عمره 21 وابوه ما بيوزه لين ما يكمل 23 هذا ويقدر يماطل سنتين يعني يمكن يوزونها ... منصور اخوه ما عرس الا من سنه الحين وصبروا عليه ليش هوه ما يقدر يسوي مثل اخوه العود وما يعرس قبل لا يكمل الثلاثنين وجيه بيعرسن كل اللي بيخطبونهن له ... طلعه من افكاره صوت ميثا بنت خالته
ميثا: اقول عبدالله انت مطوع
عبدالله: ليش
ميثا: يعني لو ما عليك امر او كلافه حط الاف ام او شغل لنا شي ...
عوشه: وابوي عليج انتي بعد ... وشو تبيبه هالقرقعان خلينا جيه قاعدين في امان الله
عبدالله: (يبتسم) ماعليه خالتي برايها... شو تبين الشيخه (وهو يطنز) عندج طلبات خاصه
ميثا: (اللي ويها احترق) لا على كيفك
شغل عبدالله السي دي اللي كان محطوط ولا انتبه عليهن ... وهن قاعدات ورا ضربت ريم ميثا بيدها على الحركة البايخه اللي سوتها وتمن يتساسرن
ميثا: آآآآآآآي شووو بلاج انتي
ريم: شو تبيبه الريال ... شو بيقول علينا الحين ما نخيل ولا نستحي
ميثا: روحي زين الحين انا شو قلت
ريم: ما عليه خبرج عند مروان
ميثا: اوهووو قولي اللي تبين ... يكفيني اللي فيني انتي بعد
خوله: بلاج وشو فيج
ميثا: سلامة راسح ولا شي
عبدالله: (اللي حس بهن يتساسرن) يقولون المساسر حرام جان عندكن سوالف سولفن بنسمع كلنا ولا ادسن على امكن بعد
ريم: هاه
ميثا: ماعندنا شي خلاص خلصنا ... لازم نقعد ساكتين بعد
عبدالله: محد قال
خولة: اخبار الشغل
عبدالله: تمام الحمدلله
خوله: صدق عبدالله انت ما تشتغل في شركة عمي احمد
عبدالله: لا ما اشتغل وياهم
عوشه: وليش يا ولدي ابوك مقصر عليك شي ما تشتغل عندهم
عبدالله: خالتي شغل الحكومه ضمان .. وبعدين منصور وخالد ولطيفه واكيد عبدالرحمن والباقي كلهم بيشتغلون وياه
خوله: عاش الاستقلال
عوشه: اي استقلال
خوله: امايا شفتي مسلسل لن اعيش في جلباب ابي ... جيه يسوي عبدالله
عوشه: شوووو
ضحكوا في السيارة على سوالف خولة ... خوله كانت اصغر البنات ولا تحس بحرج من حد عمرها 13 سنه ولسانها طويل عكس ميثا الهادية اللي كانت تحترق وهم يسولفون
**
بعد ما طلع عبدالله بيوصل خالته وبناتها راحت سلوى وربيعتها حجرتها بتسولفو وياها على راحتها اما موزة فلحقت لطيفه الحجرة تخبرها عن خبر الخطيب اللي سمعت به من ريلها بعد ما خبره ابوه عنه ... كانت تدري ان لطيفة خاطرها تعرس لكن امها اللي مب موافقه ولا طايعه ترخصها بالمرة بحركات الدلع اللي تسويهن وتخلي العرسان يروحون ولا يردون... بعد ما دخلت حجرة لطيفة وصكت الباب وراها
موزة: لطيفة عندي لج خبر بمليون
لطيفة: هاهاهاها شووو ابوي وافق ينقلني الشؤون القانونية اعترافا منه بشهادتي
موزة: اي شهادة اي خرابيط
لطيفة: شووو عيل
موزة: معرس
لطيفه: (اللي فزت من مكانها وراحت صوب موزة) قولي والله
موزة: والله امس خالد خبرني
لطيفة: وساكته للحين
موزة: قلت بعد ما تعدي العزيمة على خير بخبرج ... لا تحرقين علينا المطبخ
لطيفه: منوو
_القمر الفضي_
02-25-2006, 11:34 PM
موزة: أحمد ولد عيسى راعي البحر ... اللي بيوتهم صوب البحر من الجهه الثانيه
لطيفه: (بيأس) هيه ولين الحين امي ما طفشتهم
موزة: لا ما بيون الحريم قبل لا يخطبون الرياييل
لطيفه: (تجدد الامل داخلها) والله ... يعني فيه امل
موزة: هيه عمي موافق ما عنده مانع بيشوف الريال وقال حق خالد يتخبر عنه
لطيفه: موزة حلو الريال ما شفتيه
موزة: لا والله ومن وين بشوفه هوه من بقية هلي ولا من بقية هلي ... شدراني فيه ... انتوا ساكنين هنيه من ما ادري متى ما قد شفتيه
لطيفه: لا ... زين متى بييون يخطبون
موزة: ما ادري
لطيفه: ظنج هالمرة فيه امل ... يعني يمكن اعرس
موزة: هاهاهاهاها (وهي تهز راسها) يا بنتي خلي املج في الله كبير ...
لطيفه: موااااز
موزة: ما ادري ... بشوف خالد اليوم
لطيفة: اقولج ... انتي اقنعيه
موزة: لو ريال زين ومافيه شي ينعاب بقدر اقنعه ... بس لو فيه شي ما بيوافق لو اصيح جدامه بدل الدموع دم
لطيفه: ان شاء الله ياربي يمشي الموضوع على خير ولا يصير شي يعثره
تمن موزة ولطيفه يسولفن شوي عن موضوع المعرس المنتظر ... وشوي عن اللي صار في العزيمة على الغدا.. وعن موقف عبدالله بعد ما سمع اللي قاله ابوه... احلى ما في موزة انها فعلا ما تشل في خاطرها ولا زعلها موقف عبدالله من اختها من حد في البيت .... خاصه وانها تؤمن ان هالاشياء كلها قسمة ونصيب
**
في لندن في غرفة من غرف المستشفى اللي يتعالج فيه منصور .. كان قاعد على السرير وشكله شاحب بعد ما لعب به الكيماوي اللي يعالجونه به لعايبه ... وعداله زوجته امل اللي كان قلبها يتقطع وهيه تشوف منصور بهالحاله .... منصور اللي من يوم كانت صغيره تشوفه شيخ الرياييل لي دخل مكان تكون له هيبه ... منصور اللي عمرها ما حلمت انه حتى يحس بوجودها في العايله... واليوم اللي خطبوها له كان بالنسبة لها عيد ثالث في السنة ... منصور جدامها طايح مريض ... هده المرض وخذ من صحته وجسمه كل اللي يقدر ياخذه ... أمل ما كانت كبيرة ولا كانت تقارب منصور في العمر بعد سنه من زواجها به كملت 22 سنه ... وهو الحين عمره 33 بس اللي يشوفه يقول هذا انسان في الخمسين من عمره ... كان راقد وهيه قاعده عداله على الكرسي وتقرا في مجله ... يوم حست بحركه في فراشه ... عقت المجلة وشافته يطالعها .... أمل ما كانت صاحبة جمال خارق ولا كانت من الجميلات اللي يتغنون فيهن في الاشعار والاغاني ... كانت انسانه عادية ... جمالها هادي وابتسامتها حلوة ... روحها الحلوة تطغو على كل شي واللي يشوفها يحس بانها ملكة جمال بصوتها الهادي وابتسامتها الملائكية
امل: هاه منصور ... بغيت شي غناتي
منصور: لا ... انتي شحالج اليوم
امل: الحمدلله بخير
منصور: اسف يا امل اني لعوزتج وياي ... لو كنت ادري
امل: منصور كل هذا مقدر ومكتوب ... ولا حتى تتخيل او يمر في بالك اني مضيجه او ندمانه في يوم اني تزوجتك
منصور: ما كنت ادري
امل: (تبتسم) يمكن انا اللي كنت نحس عليك ومن خذتني مرضت
منصور: (عقد حياته) شو هالكلام والخرابيط
امل: عيل انت بعد ودر عنك هالكلام والخرابيط
منصور: بعدج صغيره على هالتعب والعذاب
امل: منو قالك انه تعب وعذاب ... وانا وياك ما احس بهالتعب
منصور: ( بمرارة ويأس) مع منوه؟؟ انتي خلاص مع حطام
امل: منصور خل املك بالله كبير
منصور: امل اتصلي في ابوي وقوليله اني برد البلاد ... بنرمض عندهم
امل: بس ما خلصنا كورس العلاج
منصور: بنتعالج في البلاد ... في توام
امل: بس
منصور: (بجديه) امل على منوه تجذبين على نفسج او علي ... تعايشي ويا الواقع .. الدكتور كان صريح جدا يوم قال ان كل اللي باقلي ما يتجاوز ثلاث سنوات في احسن تقدير .... ما اريد اعيش هالسنوات بعيد عن البيت وبعيد عن هلي ... ما اريد ارد البلاد في صندوق... اريد ارد على ريولي
حاولت امل تمسك دموعها عشان ما تصيح جدامه وما كانت تقدر ترد ولا بأي كلمة تدري ان كل اللي يقوله ريلها صح ... بس بعد لو تصدق كلمه منه وما تعيش على اي امل بتنهد ويمكن تموت قبله... كانت تطالعه بعيونها اللي امتلت دموع ومب قادرة ترد عليه... مسك منصور يدها وهو يبتسم بس ما قدرت تقعد وياه اكثر يرت ايدها وطلعت برع حجرته تفرغ انفعالاتها كلها ... معقول كل اللي تقدر تعيشه ويا منصور اقل من ثلاث سنوات ... ما اكتشفوا المرض الا بعد ما استفحل وانتشر وانتقل من الرئتين الى الغدد اللمفاويه... وعدت منصور انها ما تقول لاي شخص ثالث عن هالكلام وعن التقدير اللي عطوه اياه الدكاترة ... وكان هالسر يعورها يمكن لو حد يشاركها المها ترتاح شوي .... تنهدت ونزلت بتطلع من المستشفى بتكلم عمها ... رد عمها على تيلفونه وهو يدري انها هيه اللي متصله
بومنصور: الو
امل: الو السلام عليك عمي
بو منصور: هلا بنتي شحالج وشحال منصور
امل: الحمدلله بخير ...
بو منصور: هاه قاصر عليكم شي
امل: ما قاصر علينا غير شوفك عمي
بومنصور: بارك الله فيج ... اخبار منصور وشو صحته ... وينه عطيني بكلمه
امل: انا برع المستشفى
بومنصور: هيه .. خلاص يوم بتردين المستشفى اتصلي بكلمه
امل: ان شاء الله ... عمي بغيت اخبرك انه خلاص انا ومنصور قررنا نرد نرمض في البلاد
بومنصور: ليش خلص كورس العلاج
امل: يا عمي ما يعالجونه الا بالكيماوي وفيه عندنا مثل هالعلاج في مستشفى توام
بومنصور: بس يا بنتي .. خلـ
امل: انا حاولت ويا منصوريا عمي ... وهو مب طايع يقعد... يقولك خلهم يحولونه من مستشفى راشد لمستشفى توام قسم الاورام والسرطان اللي عندهم
بومنصور: ما عليه بس قبل خليني اكلمه .. واذا ما رمت له بحوله
امل: ان شاء الله عمي
تنهدت امل بعد ما بندت التيلفون عن عمها ... وردت المستشفى عند ريلها اللي خلته عشان تتمشى شوي وتهدا بعد هالنقاش اللي تعبها نفسيا فعلا ... صعب جدا انك تشوف انسان تحبه يموت جدامك ببطء ... انسان يتألم ببطء وانت ما تقدر تسوي شي له غير انك تدعيله ان الله يخفف هالالم اللي يعاني منه ... ويرحمه برحمته
**
في دبي في جميرا بالتحديد وفي صالة بيت احمد بن مانع وفي وحده من اللحظات النادرة اللي يكون قاعد فيها بومنصور ويا عياله وهو رايق ويسولف واولاده كلهم قاعدين عنده ... اللي يحس برهبة واللي يحس بملل ويترياه يقوم عشان يطلعون واللي يحس بسعادة حقيقية وهو يسولف ويا ابوه سئل بو منصور ولده خالد عن الريال اللي بيخطب لطيفة وفي وجوه بعضهم ارتسمت علامات التعجب والاستغراب والبعض الصدمة ... معقول لطيفه بتعرس
عبدالله: ابويه ... الحين صدق بتوافق على ولد ر اعي البحر
بومنصور: هيه ريال والنعم والكل يمدح فيه
عبدالله: بويه بس هذيلا ما عندهم شي ...
_القمر الفضي_
02-25-2006, 11:37 PM
خالد: والله الريال والنعم فيه وله مستقبل ... ويشتغل ما اظن انه بيوعها
عبدالله: عاد لطوف بتعيش عيشتهم العادية بعد العز هذا
بومنصور: والله بنتخبرها وبنقولها عن الريال
خالد: والله يا بوي ترى احمد ريال يمدحونه... صلاته في المسيد واخلاقه عاليه ... والكل يقول انه بيكون له مستقبل
سالم: خلها تعرس ... قاطعين نصيب البنت كل ماياها ريل راح ولا رد
بومنصور: سلطان روح ازقر على اختك لطيفه وقولها ان ابوي يباج
عبدالله بعد ما عرف ان ابوه بيشاور لطوف بعد ما اختلفوا هوه واخوانه في الموضوع كان عنده احساس ان لطيفه بعد ما تعرف ظروف المعرس المنتظر ما توافق ... لانه ما يتخيل انها ممكن تعيش بشكل عادي في بيت عادي وتحاتي الراتب مثل اي موظف عادي .... نزلت لطيفه وحبت ابوها على راسه وقعدت بينه وبين خالد .... وهي ساكته وما تدري شو السالفة اللي يبونها فيها ... وكل تفكيرها منحصر اذا سوت شي غلط في الشغل
بومنصور: لطيفه ... احمد ولد عيسى راعي البحر ياي بيخطبج ...
سكتت لطيفه بعد ما تلون ويها ومب عارفه شو ترد على ابوها او ليش زقرها اسلوبه مب اسلوب واحد يسأل وما تعودت انها تنسئل ... بس سكوت ابوها ما طال لانه رد يكمل
بومنصور: تراهم ناس ما عندهم شي من هالخير اللي عايشه فيه ناس على قد حالهم ... وحالتهم بسيطه ... ولدهم ريال محترم الكل يمدح فيه وبيترقى في شغله وان شاء الله بيمسك منصب... وبلادنا خيرها الحمدلله وايد ... ما يندرى باجر شو يصير ... يعني لي طلعتي من هالبيت ما بتعيشين في بيت مثله ... هاه تبينه ولا ؟؟؟
لطيفه ما عرفت ترد على ابوها بوجود اخوانها كلهم ... كانت تحس باحراج عنيف وان المكان والزمان ما يساعدها ... بس بعد هاي فرصتها لان لو ما قالت لابوها اللي تريده يمكن يشاور امها وفي هالحالة تنسى موضوع العرس .. انقذها من الموقف هذا اخوها سالم اللي قال
سالم: موافقة البكر سكوتها ...
عبدالله: لا شو سكوتها يمكن تخيل هيه ترمس ... وبعدين كيـ
خالد: لو ما تريد ما بتخيل تقول لا
بومنصور: بس انت وياه ... (رد يكلم لطيفه) شوفي يا بنتي بالخميس بييون الناس يخطبون ... يعني عندج يومين جان ما تبين قولي
عبدالله: شو يومين يا ابوي
بومنصور: اسكت انت ... خلاص انا قلت كلمتي ... ورمضان ما باقي عليه شي خلنا نخلص من هالموضوع الحين ... وانت سالم اخوك ما يبغي يقعد في لندن بالجمعه بيكون هنيه ... اتصل فيه او في حرمته شوف متى طيارتهم عشان تروح تييبهم من المطار
سالم: ان شاء الله ابوي
وبجيه تغير الموضوع وفي عرف جميع الساكنين في بيت احمد بن مانع يوم يغير موضوع يعني انتهى النقاش فيه وما يريد يسمع حد يفتح نفس الموضوع الا اذا هوه طلب من حد هالشي ... عبدالله كان متغصص ما وده ان ابوه يحرجه بنسبه لولد راعي البحر ... اما خالد وسالم كان الاهم عندهم ستر اختهم وراحتها ... والراحه ما تشتريها الفلوس ... واكبر دليل اللي يصير لمنصور في لندن وامهم اللي كل فترة والثانية راحت المانيا
**
دخلت لطيفة حجرتها وهيه في عالم ثاني ... اخيرا بتكون عروس وبتلبس فستان ابيض وبتمشي على الكوشه ... اخيرا بتحس باحساس البنات اللي يعرسن .. .بيكون لها ريل انسان تثق فيه وتحبه ويحبها ... ويدلعها ... انسان يحس بوجودها وتكون مهمة في حياته كشريكه في هاي الحياه ... كانت في عالم وردي يوم دخلن عليها حريم خوانها واختها سلوى
سلوى: لطوف شو يباج ابوي بروحج
لطيفه: اخيرا اخير
عليا: شو اللي اخيرا
لطيفه: بعرس
سلوى: طالع هالخبلة ... ليش وامج بتخليج تعرسين
لطيفه: نسيتي منو احمد بن مانع ويوم يقول كلمة حتى امي ما تقدر تقول لا
سلوى: والله انج خبله ... شو تبيبه العرس.. الا عوار راس وضيجه... ومسؤولية.. خلج جيه احسلج ملكة في بيت ابوج
لطيفه: يا بوي اريد اكون فراشه في بيت ريلي
سلوى: ماعليه بنشوف بعدين
موزة: لا تحبطين البنت ... انا وعليا مرتاحات في العرس ورياييلنا ماشي مثلهم
سلوى: مب كل الرياييل مثل خواني
لطيفه: ولا كلهم مثل طليقج
سلوى: انا نصحتج
موزة: هاهاها الله يهديج يا سلوى شو هالنصح اللي نصحتيها حرام عليج
عليا: ياللا الله يوفقج
سلوى: ويعينج على المناحه اللي بتسويها امج ... زهبي شنطتج الاسبوع الياي المانيا لين الخطيب ما يهون
لطيفه: لا ما تيسر رمضان الاسبوع الياي ...
تمن يضحكن على لطوف اللي شكلها تغير وهي تتذكر اخر مرة يوم يوا يخطبونها وابوها كان موافق كيف امها اصرت انها تسافر المانيا لانها تعبانه وتشل وياها لطوف وقعدوا أربع شهور هناك لين الريال ما كنسل عنها وخطبوله غيرها وما ردوا الا قبل عرسه باسبوع... كانت صدمه بالنسبة حق لطيفه حليلها وتمت اسبوع في حجرتها ما تظهر منها لين ما طرش عليها ابوها عشان ترد دوامها وهو ما يدري باللي فيها ....
**
عبدالعزيز كان قاعد ويا اخوه عبدالرحمن وياهم اختهم الصغيره في الصالة اللي فوق ... عبدالعزيز يقرا كتاب وعبدالرحمن يلعب جان باوند في الانترنت وعداله اخته اللي تباه يعلمها تلعب وهوه لابسنها وقاعد يلعب ... ويوم صار عنده رصيد يالس يراويها الثياب اللي بيشتريهن حق اللي يلعب به
عبدالرحمن: هاه شو رايج شو نشتري
سلامه: هذا الفستان حلو.. مثل مال باربي
عبدالرحمن: حوووه هذا ريال شووو فستان...
سلامه: زين ما قلت لي انه ريال شو اسوي
عبدالرحمن: زين قومي من عدالي مب منج من اللي يشاورج
سلامه: زين عطني العب ... انت وايد لعبت
عبدالرحمن: ياللا ياللا... بنات اخر زمن
سلامه: بخبر عبدالعزيز
عبدالرحمن: (بغير اهتمام) خبري
سلامه: عبدالعزيز قوله يخليني العب
عبدالعزيز: (وعيونه في الكتاب) عطها تلعب
عبدالرحمن: ان شاء الله
سلامه: ياللا عطني
عبدالرحمن: في المشمش
سلامه: عبدالعزيز قوله
عبدالعزيز: قلت له
سلامه: يقول في المشمش
عبدالعزيز: عبدالرحمن عطها حشرتنا
عبدالرحمن: (عشان يتخلص من حشرتها) اقولج لطيفه بتعرس قالت لج ... حتى فستان ما فصلت لج ... روحي شوفيها
_القمر الفضي_
02-25-2006, 11:39 PM
سلامه: (شهقت وحطت ايدها على ثمها) لا تقص علي ..
عبدالرحمن: ما اقص عليج روحي تخبريها
ربعت سلامه صوب حجرة لطيفه عشان اتخبرها عن هالخبر اللي صدمها به عبدالرحمن... وفجت الباب ودخلت بدون ما ادقه... في الحجرة كانت نوال خالتهم ويا لطيفه اللي قاعده تخبرها الاحداث وهيه ومستانسه وفي عالم ثاني من الوناسه... دخلت سلامه وعقت عمرها في ثبان لطيفه وخدودها حمر من الوناسه والاحراج من خالتها ... وسئلت اختها عن الخبر
لطيفه: هيه ان شاء الله بعرس وبستوي عروس
سلامه: ما عندي فستان
لطيفه: هاهاهاها حتى انا ما عندي لين الحين ... يوم بفصل بفصل لج واحد
سلامه: (ابتسمت) صدق
لطيفه: صدق
نوال: ما بتسلمين على خالوه
نشت سلامه وهيه مستحية وسارت صوب خالتها حبتها وقعدت عندها اتنشدها عن اخبارها ... وبعدين طرشتها لطيفه تحت تستعيل الخدامات بالفواله في حجرتها عشان ما تطلع هيه ونوال من الحجرة ... بعد ما طلعت سلامة من الحجرة... تغيرت ملامح نوال الحلوة ولفها حزن ... عرفت لطيفه حتى قبل لا تتكلم عن شو بتسألها نوال الحين وفعلا ما خاب توقعها يوم سمعت سؤال نوال
نوال: شحاله منصور الحين ؟؟
لطيفه: الحمدلله بخير ... بيردون يوم الجمعه بيرمضون هنيه في البلاد
نوال: (بفرحه) صدق ... يعني بخير ما يشكي باس
لطيفه: والله اللي يقولونه يوم نسألهم انه بخير ... الله يشفيه
نوال: الله يشفيه
نوال من يوم وعت على هالدنيا ومن يوم عرفت شي اسمه حب وهيه تحب منصور اخو عيال اختها الكبير .... وبالرغم من جمالها ورقتها الا ان منصور عمره ما حس فيها ولا فكر فيها كزوجه بالرغم من انه دوم يشوفها في بيت ابوه بحكم انها خالتهم .... اما هيه فكانت تشوفه فارس احلامها ... ويوم خطب غيرها وعرس حست بإن احلامها كلها تسربت من بين ايدينها... وانها خلاص تعيش بلا روح بالنسبة لها روحها كانت في منصور اللي تزوج وحده اصغر منه بـ 11 سنة دون ما يفكر حتى فيها بالرغم من انها احلى من زوجته الف مرة ... ومع ذلك عمرها ما حقدت لا عليه ولا على زوجته تمنت لهم كل السعاده اللي في دنيا ... وكفاها انها تعيش على ذكريات هذا الحب
امممم وبهذا يخلص الجزء الثاني ... وانتظروا الحلقة الثالثه بقلم ريح الخزاما ان شاء الله .......
مع تحياتي
القمر الفضي
_القمر الفضي_
02-28-2006, 03:57 PM
:001231: :001231: :zf09: :zf09: :zf09: شو هذا ولا رد واحد لا خلاص زعلت بس عشان بحبكم بنزل جزء جديد
الحين أبغي أشوف شوية ردود شجعوني
طبعا مثل ما كتب الفيلسوف كتبت لكم سبع صفحات
أحبك إنت
الحلقه الثالثه
بقلم : ريح الخزاما
في بيت عوشه خالة عيال احمد بن مانع .. كانت ميثا بغرفتها قاعده والحزن مغلف جوها .. وكلام ريل خالتها بو منصور يتردد في اذنها ..
وخيال عبدالله مستحوذ على تفكيرها ..
ميثا والافكار في راسها .. معقوله انا افكر بشخص واحبه ويزوجوني اخوه ..!!
طبعا لا .. انا مابوافقهم على الي يبونه .. وان ماخذة عبدالله مستحيل اخذ غيره ..
قعدة ميثا تريح نفسها بهاالكلام لانها تعبت .. واليوم الي سمعت فيه كلام بو منصور كان يوم اسود بالنسبه الها ..
جلب حياتها تفكير في تفكير ..
في هالوقت دخلت ريم غرفة اختها وشافتها بهالحاله من الحزن والشرود .. حتى ان ميثا ما انتبهة لريم يوم دشت ..
تمت ريم واقفه وحاطه ايد على ايد وتطالع اختها الي منسدحه وويها منجلب بؤس في بؤس
ريم : بتخبرج انتي منو جالب لج حالج جي .. من ردينا من بيت خالتيه مريم وانتي معتفس حالج ..!!
طالعت ميثا اختها وماتحركت من مكانها .. وتنهدت ..
ميثا : خير ..؟ وانتي شي يعورج من حالي هذا ..؟
ريم : بالله عليج ..!!؟ حمدي ربج شاله همج واتخبر عن الي فيج .
قامت ميثا وغيرة سدحتها وطالعت اختها والدمعه واقفه في عيونها بس حابستنها .. بس حست انها تعبت من هالتفكير
وحست انها تبى تظهر الي بداخلها لحد قريب منها .. ومافي فايده انها تيود حبها لعبدالله واتم اتشوفهم ياخذونه عنها واتضل هيه ساكته ..
ميثا بيأس : ريم انا بموت ..
فجت ريم عيونها مستغربه كلام اختها ..
ريم : بتموتين ..!! منو قالج..؟
طالعت ميثا اختها بنظرات تعجب !!.. مافي فايده هاي الانسانه ماتحس اقولها بموت .. قالت منو قالج ..!!
نزلت ميثا راسها بيأس .. ورفعته وهي تطالع اختها وحل فيها القهر مكان الحزن ..
ميثا : يالخبله قولي سلامتج .. ان شاء الله انا ولا انتي .. مب تقوليلن لي منو قالج..!!
ريم بستخفاف : حلفي انتي بس .. ليش تتحريني هبلا اسايرج بكلامج ..!! سمعي انا اعرف شو الي مغيرنج ..
واباج تعرفين ان عبدالله ماينفعلج .. وشور خالي بو منصور هو الصح ..
نشت ميثا وهي معصبه ووقفت حذال اختها تناقشها بقهر ..
ميثا : لا والله .. لا والله .. الحين انتو تعرفون الي يناسبني وانا لا ..!!
ريم : هيه طبعا احنا اكبر منج ونعرف مصلحتج اكثر عنج ..
ميثا وعيونها بتظهر من مكانهن : لا بصراحه اقنعتيني ..
سمعي .. انا ماعليه من الي تشوفينه انتي او من الي يباه خالي بو منصور .. انا زواج من عبدالرحمن ارفضه حتى لو ما اخذت عبدالله ..
وحتى لو عبدالحمن احسن من عبدالله هم ماباخذه غياض فيكم ..
ريم : كيفج احنا اخترنالج وانا حاولت اقنعج بس انتي الي ماتبين ..
طلعت ريم عن اختها وخلتها في غرفتها زعلانه وعلى نفس وقفتها بس عقلها كان في حيره ومب مستقر على حال ..
ميثا .. انا الحين قلت هاي اختي وتوني الا بشكيلها .. القاها هيه والدنيا عليه .. لعنبوه بعدني ماظهرت الها شي .. القاها مزهبه رمستها والحبيبه تختارلي بعد الي بتزوجه وماتبى تعرف احساسي ناحيته ..
يلست ميثا بقهر ونسة سالفه عبدالله وحبها له وحل مكانه اختها ريم وقهرها منها ومن كلامها الي قالته ..
طلعت ريم وشافت خوله يالسه تطالع مسلسل مكسيكي مدبلج .. قامت سكرة التلفزيون عنها ووقفت جدامها ..
ريم : انتي صغيره على هالسوالف .. بعد ناقص علينا انتي تحبين وانتي في هالسن وتلحقين اختج ميثوه بخبالها ..
خوله وهي زعلانه من الي سوته فيها ريم : بسم الله منج .. والله اخبر امايا عليج ..
ريم : هيه خبري .. عندج الدرب .. ولاتنسين تشلين ميثوه وياج
طالعتها خوله بستغراب ومب عارفه شو بلاها ريم اليوم .. جنها مغيضه ودارت البيت عليهم عشان تفج
_القمر الفضي_
02-28-2006, 03:58 PM
ضيقتها فيهم ..
دخلت ريم غرفتها وسكرت الباب .. اتاجت عليه وقعدة تفكر ..
شكلي زودتها وايد انا عليهن .. فديتهن مايستاهلن .. بس دواهن خلهن يصطلبن وعن هالمصاخه والطفاسه الي طايحات فيها .. اوين حب ومادري شوه .. الكبيره مخترشه والصغيره بتلحقها .. والبركه بهالمسلسلات الي مدمناتنهاا ..
ريم مقتنعه ان الحب شي تافه ولازم البنت تحصن نفسها ضده .. وتتقبل اي شخص يختارونه الها اهلها ويتجدم الها هوه بنفسه بدون سابق معرفه او اي نوع من انواع العلاقه .. يعني زواج يدي ويدتيه ..
***
الصبح في بيت بو منصور عبدالله ناش ونازل تحت الصاله بيتريق وبيظهر لدوام .. وهو نازل شاف من الدريشه سيارة لطيفه البي ام تريوس من القراجات ومشغله ميحد على الصبح والصوت عالي (من الوناسه طبعا ).. وشوي ان لطيفه عاطيه ريس وظاهره تستعرض من البيت رايحه شغلها في شركة ابوها ..
تم عبدالله واقف مستغرب فاج حلجه يطالعها ويشوف حركتها .. حرك ايده مب عارف شو بلاها هالبنت مستويه طايشه وكمل نزول من السلم ويرمس عمره ( اشياها البنت من قالولها بتعرسين اخترشت .. حشه جي يستويبها الوحده من تعرف انها بتعرس .. الله لا بليتنا )
لقا عبدالله الصاله خاليه وطالع الريوق بعيونه ومااشتها ياكل كمل طريقه وظهر من البيت ..
قال بيتريق في الشغل مع ربعه .. وصل سيارته وطالعها يشوفها نظيفه والا متوسخه .. ترا عبدالله موته ولا يركب سيارته وهي مب مغسوله .. بس شكله نظير حافظ الدرس وملمع السياره عدل ..
ركب عبدالله وشغل سيارته وتم يجلب الاشرطه لين ماتسخن السياره شوي وبيتحرك ..
حط شريط محمد عبدو وسكر الباب والتفت ورا بيريوس وبيظهر من باب البيت الكبير .. بس وهو ملتفت لورا شاف شي على الكرسي وين كانن بنات خالته يالسات من يومين .. وهو ماانتبه له من قبل ..
مد ايده ولقى شغاب (تراجي) منسايات على الكرسي وشكلهن لوحده من بنات خالته .. ومسكهن وهو مب مهتم وحطهن في سدة السياره وقال بمرهم اليوم عند مروان وبعطيهم اياهن ..
هالوقت كانت سلوى راقده في سابع نومه وعيالها تعابلهم الخدامه عشان يروحون للمدرسه ..
طبعا سلوى متعوده على هالنظام .. لعيال مسؤولية الخدامه وهي ماتسوي الهم شي .. اللهم تسهر لصبح وتنام للظهر ومن ايون لعيال تحوشهم للخدامه تسدهم عنها لانها طبعا ماالها مزاج لصدعتهم وهي توها واعيه وتبى تاخذلها كوب جاي وتريح شوي والا ترمسلها وحده من ربيعاتها و على هالقصه كل يوم .. لين يحين موعد الغدا وينزلون تحت يتغدون كلم يميع.
بس هاليوم سلوى انتبهة من نومها وطلعت تقول للخدامه تسويلها كوب جاي لانها ماقدرة تنام من ويع راسها ..
وهي طالعه سمعت ولدها الي في ثاني ابتدائي والي هوه عمر يصيح والخدامه تلبسه وتتحرطم عليه .. وقبضتها سلوى في لحظه كانت الخدامه تمط عمر من ايده بقوه وتقومه بعد مالبسته نعاله ..
واخته واقفه حذالها وماسكه المشط تبي الخدامه تمشطها .. وقفت الخدامه ومسكة شعر البنت بفوضويه واي كلام مشطته بقوه وحطتله ربطه وجرتهم من يديهم وهي تزاعج عليهم واشكالهم هنود مب عيال عرب .. طبعا سلوى من شافت هالشي كله يصير جدامها والخدامه ماشافتها لانها طبعا مب متوقعه نشت سلوى هالوقت .. تمت سلوى فاجه عيونها بقهر .. كيف هالخدامه تسوي بعيالي جي .. وذالتهم تتهندق عليهم ومبهدلتنهم اخر بهدله .. وانا كل يوم نايمه بالعسل وماادري بحالهم ..
صرخت سلوى على الخدامه وهي على الباب بتظهر بالعيال ..
سلوى : كوماري ويهد ..
التفتت الخدامه الها وهي متفاجأه .. شو قومها هاي غريبه ..!!
سلوى : شو سويتي بعمر و طيف ..؟
كوماري : ماسي .. كولو خلاص الحين يودي مدرسه ..
سلوى : كولو خلاص ..!! اكيد خلاص بعد ما بهدلتيهم وكفختيهم وخلصتي عليهم بتودينهم
كوماري : انا مافي سوي جدي .. مدام انتي نوم .. انا يسوي ترتيب حق ولد ..مافي يزرب انا ( اونها يضرب )
سلوى وبقهر : جب خلاص .. روحي من جدامي انا لي كلام مع ابويا علشان نسفرج .. يالله روحي
سلوى انقهرة بسبب هاللحظه الي حست فيها بفشلها كأم وحست كيف اهمالها لعيالها على حساب راحتها خلا عيالها يتعاملون هالمعامله وهي ماتدري عنهم ..
تحرطمت كوماري وظهرة وعيون عمر واخته طيف فيها وخاطرهم يتبعونها وتمو واقفين متسمرين مكانهم ومب عارفين منو الحين بيوديهم للمدرسه بعد ما امهم طلبت من الخدامه تروح وهي ناويه عليها تبى تسفرها ..
وقفوا عمر واخته وهم يطالعون امهم والخدامه ومب عارفين عند منو يوقفون .. عند امهم الي ربتهم بدون تعب وماحصلوا منها الحنان الي يحتاجونه .. او مع الخدامه الي تهتم ابهم كل يوم وتقضي وياهم اليوم بطوله وتشوف طلباتهم .. ولو انها تعاملهم معامله سيأه .. بس ترا الام تقسى على عيالها مرات ويتحملونها .. وهذي الخدامه كانت بالنسبه الهم مثل امهم يعني عادي يتحملونها ..
تمت سلوى واقفه بحيره وعيونها في عيالها ومب عارفه هاللحظه هي ظلمتهم والا سوت شي لمصلحتهم .. بس الي كانت عارفتنه انها كانت ظالمتنهم طول هالفتره ..
مشت سلوى بتعب ويلست على الكرسي وطالعت اعيالها بحنان ..
سلوى : عمر .. طيف .. تعالو حبايبي ..
تمو لعيال واقفين مكانهم وماتحركو .. وفي نفسهم خوف واضطراب بعد الي صار جدامهم ..
سلوى وهي تلح عليهم ومستغربه وقفتهم هذي ..
سلوى : حبايبي تعالو عند ماما ..
ماقدروا لعيال يطيعون امهم ويمشون على كلامها وقفو واشوي انهم يتراجعون ويطلعون من صالتهم الخاصه وينزلون يدورون على كوماري تحت بعيد عن امهم .. حست سلوى بذهول من موقف عيالها واحترقت ليش اعيالها نفرو منها وفظلوا ينزلون عند الخدامه ويخلونها هيه ..
نشت سلوى ونزلت تحت تشوف شو سالفة لعيال .. دشت بقوه عليهم في حجرة الخدامه بعد ماتلبست سلوى عباتها وتجهزة علشان تودي عيالها المدرسه بدال كوماري ..
لقت سلوى كوماري يالسه في حجرة الخدم ولاويه على عمر وطيف وتصيح وتشاكي ربيعتها الخدامه الثانيه ..
وقفت سلوى بضيقه على الباب وامرة عمر وطيف ايون عندها علشان توديهم للمدرسه ..
سلوى للخدامه : وانتي لمي اغراضج ماريدج في البيت يالله ..
عمر وطيف من سمعوا ان امهم ناويه تبعد كوماري عنهم تمسكوا بالخدامه اكثر واحتجوا على امهم وثاروا ..
عمر : لا انتي روحي .. وخلي كوماري ..
طيف : لا ماما مانريد كوماري تروح ..
تجدمت سلوى من عمر وطيف ومسكت ايدهم تبى تطلعهم برى غرفة الخدامه ولكنهم رفضوا يطلعون معاها ..
ماعرفت سلوى شو تسويبهم ..!! والشده مابتنفع معاهم هايلا يهال ..
نزلت على اريولها وحاولت تفهم وتقنعهم ايون معاها ..
سلوى : حبيبي عماري الحين لازم نلحق على المدرسه لاننا بنتأخر وطيف بتتأخر عن صفها والمس بتزعل منكم ..
تمو ساكتين ورافضين يتجاوبون مع امهم ..
سلوى وهي تحاول ترمس بهدوء وتخبي قهرها من عيالها ..
سلوى : حبايبي يالله سمعوا كلام ماما ..
سلوى تحاول تقنع والعيال مب متجاوبين معاها لغاية ماحست باليأس .. وحست انها ماتعرف حتى تتعامل مع عيالها او اي طفل بهالسن .. لان سلوى ماعندها اسلوب في تعاملاتها .. وماتعرف بحياتها الا الخقه وسوالف الحريم الفاضيه .. وبعيد عن اي وعي او معرفه بعقلية الناس المتثقفين والي عندهم درايه بطرق الحياه واسلوب راقي للتعامل مع كل فئه بالي يناسبها ..
اضطرت سلوى بالاخير ترضي عيالها وتوافقهم على الي يبونه علشان يرضون يروحون معاها المدرسه وهم مطمنين ..
سلوى : خلاص تعالوا معايه الحين .. وانا بخلي كوماري اهنيه ومابفنشها ..
لمعت اعيون عمر وطيف بالفرحه ولوو (حضنو ) على كوماري ونشو بسرعه لامهم يطيعونها بعد الي قالته ..
_القمر الفضي_
02-28-2006, 03:58 PM
لمعت اعيون عمر وطيف بالفرحه ولوو (حضنو ) على كوماري ونشو بسرعه لامهم يطيعونها بعد الي قالته ..
عمر : خلاص ماماه اذا كوماري بتم احنا بنروح معاج ..
طالعت سلوى عيالها بستغراب وذهول كيف هم يحبون كوماري لهدرجه رغم انها تضربهم وتزيغهم ..
سلوى : هيه حبيبي بخليها اذا انتو بتسمعون كلامي ..
طيف بعد ماارتاحت بخصوص كوماري .. حل في بالها فكرة كيف امهم اليوم بتوديهم المدرسه .. وهي تقريبا عمرها ماراحت معاهم غير مرتين .. اول ماسجلت عمر في المدرسه .. والمره الثانيه يوم سجلتها هيه كيجي ون ..
طيف : ماما .. ليش انتي اليوم بتودينا المدرسه .. تبين تسجلين منو فيها ..؟
سلوى : كيف بعد بسجل منو ..!!؟ هو عندي حد غيركم وسجلتكم وخلصنا ..
طيف : ترا انتي ماتروحين المدرسه الا اذا بتسجلينا ..
حست سلوى ان عيالها مب اطفال مايعرفون شي .. الظاهر ان لعيال تفهم وتحس وانا ماعندي خبر ابهم ..
يالله الحين مب فاضيه اراجع تصرفاتي يدوب اوصلهم المدرسه وايد تأخروا ..
دقت سلوى لنظير تلفون عسب يشغل السياره .. وطلعوا بيركبون وسلوى تقودهم بيدها وتركبهم وتعطيهم وصايا واوامر عن يسكرون على يديهم الباب .. وعن يتحركون والسياره تمشي .. ويربطون حزام الامان ..
وهي في هالوضع انتبهة ان عيالها منو كان يسويلهم هالاشياء من قبل .. منو ينبهم .. ومنو يربطلهم حزام الامان ..!!
اكيد كوماري ماتسوي هالشي الهم .
تنهدة سلوى ونست عيالها شوي وتذكرة ويع راسها وانها تعبانه ومانامت البارحه ..
وصلت سلوى الصغاريه المدرسه وودعتهم وباستهم وهي تحس بشعور غريب في هاليوم الفريد من نوعه ..
رجعت سلوى لسياره .. وقعدة تشوف هالعالم والناس الي كل يوم يصبحون من الفير .. كله مدارس ودوامات وحياه ماشيه شغاله وهي كل يوم نايمه ولا حاسه بكل هالحياه الي تشوفها الحين ..
صدق انا كيف عايشه .. ؟!! بس نوم وسهر وخقه وسوالف بطاله وتلفونات ماتوقف .. حتى عيالي ولا مفتكره فيهم ولا ادري عنهم ..
ما استمرت سلوى تلوم نفسها وايد لانها من وصلت البيت كانت تبى حبة بندول ومخده تحط راسها عليها وترجع تنام للظهر ..
بس هالمره وعدة نفسها انها تنش قبل ماايون عمر وطيف وتحاول تهتم ابهم شويه .. وبتفكر في موضوع كوماري وشو بتسويبها ..
***
حزة الظهر .. كان بو منصور يالس على السفره ويا عياله عشان يتغدون ..
وطبعا لازم الكل يكون موجود في هالوقت بالذات .. وان ماتجمعوا على الريوق والعشا .. فتجمعهم وقت الغدا كان اساسي من اساسيات البيت وقوانينه .. ولازم الجميع يكون موجود على السفره حتى لو مابياكل ..
بو منصور وهو يطالع لطيفه : ها لطوف شو قلتي عن المعرس ..؟
طالعت لطيفه الموجودين برتباك وتجنبت تطالع صوب امها ..
لطيفه بصوت متردد : الي تقوله الوالد انا موافقه عليه ..
بو منصور : شو هوه ..!! انا الي بعرس والا انتي .. خلصي قولي موافقه والا لا ..
لطيفه وهي متفشله وصوتها غصب يظهر وهي حاسه بغصه من اسلوب ابوها ..
لطيفه بعد ماتشجعت وقالت الي يصير يصير .. والله يعيني على رمسة امي وموقفها مني ..
لطيفه بعد ما استجمعت شجاعتها : موافقه ..
سادة لحظة صمت .. وتمت لطيفه بغصه تحاول تطالع الموجودين حواليها .. حست كأنها قالت شي غلط والا شي مش مسموحلها به ..
مالقت تجاوب من نظرات اي حد حواليها .. الا نظره من موزه وهي تحاول تبتسم الها عـ السريع وهم ينتظرون رمسة بو منصور وشو بيقول بعد موافقة لطيفه ..
بو منصور ابتسم : على بركة الله .. اليوم بييون هل المعرس وان شاء الله نبلغهم موافقتج ..
ام خالد بعد سكوت طويل وهي تسمع وتشوف كل شي حواليها وتسمع موافقة لطيفه الي ارتجف قلبها من سمعتها ..
ام خالد : لطوف .. هاتي دوايا .. احس اني تعبانه وماخذت الدوا اليوم ..
نشت لطوف بعد ما استحوذها الخوف على امها ونست فرحتها بالعرس والخطيب ..
ربعت الحجره تدور دوا امها ونشت موزه تصب ماي لعمتها وتيبه الها ..
رغم شكوكهن من ان ام خالد تسوي جي بس عسب يشفقون عليها وتستحوذ على اهتمامهم وتذكرهم بمرضها علشا ان قالت شي مايعارضونها ويلبولها طلباتها ..
بعد مايابت لطيفه الدوا .. وقفت حذال امها وموزه حذالها وتطمنن على ام خالد بعد ماخذة الدوا ..
موزه بصوت واطي : هزرج عموه تعبانه جد والا طاري عرسج جي سوابها ..
لطيفه : والله مادري ياموزه .. بس شكلها امي تخطط على شي .. قلبي جي يقولي ..
موزه : الله يستر ..
بو منصور : ها ام خالد انشالله احسن الحين ..
ام خالد بصوت تعبان : الحمدلله ان شاء الله اكون احسن ..
ابو منصور : انتي لو تاخذين الدوا في مواعيده ما بيصيرلج شي وما بتتعبين ..
ام خالد بمكر : لالا يابو منصور .. انا الي متعبني شي ثاني ..
سالم بهتمام : عسى ماشر الغاليه شو بلاج غير ..؟
ام خالد : مادري يابويا .. غير انا افكر بلطيفه وبعرسها .. وهامتني .. الحين البنت بعد ما وافقه على الريال .. يبالنا نزدهب الها ونرتب الها وهم هالشغله مايوقف ..
خالد : لا يالوالده .. فديتج لا تشلين هم لطيفه وعرسها .. خواتها بيساعدنها وماتبى منج الا العافيه .. خلج مرتاحه ..
بو منصور : خلاص عيل نباكم اليوم تزهبون العشا للعرب وتجهزون كل شي ..
ام خالد : بو منصور .
بو منصور : ها يام خالد خير ..
هنيه لطيفه حطة ايدها على قلبها وحست ابها موزه وتمن يطالعن ام خالد بخوف .. شكلها الحين بتعق قمبلتها ..!!
ام خالد : مااوصيك على لطيفه .. لا تبيع بنتك بالرخص .. تشرط وتطلب .. وخلهم يعرفون هم بنت منو بياخذون ..
الكل يعرف ان خطيب لطيفه ماعنده شي غير معاشه .. وابوه على قد حاله .. يعني السالفه ان ام خالد تبى تضغط على الريال بالطلبات عشان تطفشه ..
بو منصور : اكيد ان الريال بيدفع مهر وبيجهز البنت وانحن بعد مابنقصر على بنتنا بشي ..
عيون لطيفه كانت تتنقل من ابوها لامها وتتابع حوارهم بقلق والكل ساكت وبعدهم مابدو بالاكل لين ماينهي بو خالد موضوعه الي بداه ..
ام خالد : مب ملزوم انته تتكفل بشي وتخلي المعرس ياخذ عروس جاهزه مجهزه .. خله يتعب عليها شوي ويدفع عشان يحس بقيمتها وتغلى عنده ..
عاد ام خالد اتوحشت اهنيه .. معروف عنها انها طيبه وحنونه بس عاد عند موضوع زواج لطيفه وكل شي يتغير فيها ..
الكل استغرب طلباتها وكلامها وتموا عيالها مبهتين فيها من سمعوا رمستها .. وعرفوا ان امهم ناويه تطفش المعرس ..
الله يعينج يالطيفه دام امج جي الظاهر بتبطين بلا عرس .
بو خالد رفع ايده وشكله مايبى يناقش الموضوع اكثر ويبى يبدا بالغدا .. رد طالع اعياله وانتبه ان في واحد منهم ناقص ..
رد يطالعهم مره ثانيه .. سلوى وعدالها عيالها يالسين وساكتين وحذالهم سالم وعبدالرحمن وعبدالعزيز وسلطان وخالد وحذاله موزه ولطيفه وراشد وسلامه الحلوه .. وعليا طبعا ماتاكل وياهم لانها تستحي .. عيل وين عبدالله ..!!
بو منصور : عبدالله و
_القمر الفضي_
02-28-2006, 03:59 PM
بو منصور : عبدالله وين ..؟
ام خالد : عبدالله بيتغدا في بيت خالته عوشه ..
بو منصور : وشو مودنه هناك ماشي غدا في البيت يربع يتغدا عند العرب ..
ام خالد : ويدي يا بو منصور .. بيت خالته مافيها شي هني وهناك واحد ..
بو منصور : ماعليه يوم بيي لي رمسه وياه ..
***
هالوقت عبدالله كان ظاهر من الدوام ويتصل على مروان عسب يوصلون لبيتهم رباعه ويحدرون الميلس يتغدون فيه بعيد عن خواته والبيت ..
اتصل على تلفون مروان ولكن مايرد عليه .. جرب عبدالله يوصل لبيتهم ومازال تلفون مروان يرن بلا اجابه ..
قرر عبدالله يتصل عـ البيت ويتخبر عن مروان .. يمكن وصل البيت وحدر يبدل ويصلي قبل لا ايي عبدالله ..
يرن تلفون البيت وكانت خوله وريم وميثا يالسات يطالعن التلفزيون ..
ريم : خوله ردي على التلفون ..
خوله : مااروم ردي انتي ..
ريم بستغراب : طاعو هاي انا اختها العوده وتأمرني وترفض تسير على امري ..
خوله : والله انتي عداله ردي ماتشوفيني انا وين والتلفون وين ..
ريم : بس بس دلع بنات وقواه ..
ميثا : بتخبركن بتم تتعاين جي والتلفون يرن .. وحده منكن ترد صوت التلفون يعصببي ..
ريم وخوله بصوت واحد : وليش ماتردين عيل ..؟
ميثا وهي فاجه عيونها فيهن : عوذ بالله يتريني ارمس عسب يشبن فيه .. حشه حشه عدوات مب خوات انتن ..
ريم : قالت يعصبي اوين ..!! وانتي شو في هالدنيا مايعصبج ..!!؟ كل شي ولله الحمد ينرفزج .. وان مالقيتي شي يعصبج تضاربتي ويا عمرج ههههههههه
ميثا : هاها يادمج ..
ام مروان وهي حادره عليهن وتسمع التلفون يرن ..
ام مروان : عنبوكن زاد يالسات تضاربن ومخليات التلفون طار الدنيا وانتن حذاله وماتدرن ..
سكتن البنات وماقالن شي ..
ام مروان : خولوووووه قومي ردي عالتلفون ..
نشت خوله متذمره وتطالع خواتها وتتحلفلهن ..
(اخيرا ردو على التلفون )
خوله : الوووو
عبدالله : يالله الحمدلله اخيرا حد رد علينا من بيت الاميره اليزابيث ..
خوله : هلا عبدالله .. عاد ماكنت ادري انك انته متصل والا جان ماخليته يرن ولا رنه عطول بجاوبك ..
عبدالله : ليش وانتي من الصبح تسمعينه ومطنشتني ..؟
هاللحظه نشت مثيا تربع عند خوله وهي منقهره على نحاستها .. عبدالله متصل وهي يقولولها ردي ومب طايعه .. اه يالقهر ..
وقفت ميثا حذال خوله بعد ما امهن سارت وريم يالسه تراقب الموقف ..
ميثا تأشر لخوله وتقولها عبدالله شو يريد .. وخوله تطالع ميثا وترد تلبسها وتتكلم وياعبدالله ومطنشه موليه الحبيبه ..
انقهره ميثا وجتفت يديها وتمت تطالع خوله بغيض وحمره عينها وادق بريلها تك تك تك على الارض ..
خافت خوله ونزلت السماعه والرعب فيها من نظرات ميثا ..
خوله بصوت واطي والبرأه مازره ويها : يقول يبى مروان ..
تمت ميث ساكته وماترمس ونفس النظره ماغيرتها الي تتوعد لخوله ..
وطت خوله السماعه بهدوء وهي تطالع ميثا بحذر وعقب ربعت وهي تقولها بتسير تشوف مروان وين ..
ردت خوله بخطوات بطيئه وهي تقول لميثا الي يالسه وماسكه التلفون بيدها وتتريا خوله ..ان مروان يالس يصلي في حجرته ..
رفعت ميثا السماعه وحطتها على اذنها..
ميثا : مرحبا عبدالله ..
عبدالله وهو يتفاجأ بصوت ميثا بدال خوله : هلا هلا .. ريم والا ميثا ..؟
ميثا : شو رايك انته ..؟
عبدالله وهو بدا يستانس بهالحوار : والله مادري .. بس احساسي يقولي انج ريم ..
عبدالله كان واثق من كلامه ويضحك ومستانس ..
ميثا وبضيقه تملكتها لكن حاولت تخفيها بدلع : هممممم .. مابقولك صح او غلط .. بس مروان يصلي ..خير تباه بشي ..؟
عبدالله والضحكه طارت عن ويهه وهو مستغرب اسلوبها : اهاا زين قوليله اني على الباب وبترياه في الميلس ..
ميثا : ان شاء الله ..
عبدالله :تغديتوا ؟
ميثا وبعدها مغيضه عليه : لا
عبدالله : زين شو غداكم ..؟
ميثا وبدا الغيض يخف : برياني دياي
عبدالله : ممممم اسميني يوعان واصل حدي ..
ميثا : زين عيل .. الغدا اليوم طابختنه ريم .. يعني سمي على عمرك قبل لاتاكل لانها الحبيبه يالسه تتعلم ..
عبدالله : ههههههه ريم طابخه .. عيل انتي ميثا
ميثا وهي تذوب وهي تسمع ضحكة عبدالله : لا انا مب ميثا ..
عبدالله محتار : مب ميثا ..!!؟ عيل انتي منو البشكاره ..؟
ميثا .. ااااااف شو هالبني ادم لا احساس يحسبي ولا من صوت ولا مزاح ..
ميثا وهي واصله حدها : انا ميثا ميثا . . دخلتنا في الخدم وعقبها الله يعين وين بتودينا اظن لو طولتها وياك عادي توصلها لبيتكم و تتصور اني لطيفه اختك او بشكارتكم زليخه ..
عبدالله : حشا ياردج .. عنبوه ماقلنا شي .. لبقتي جي .. انتي من معصببج وطحت ان في حظج تفجين بلاج عليه .. يالله يالله انا في الميلس اتريا اخوج ..
سكر عبدالله وخلى ميثا قابضه السماعه وعيونها تتحارق وتحس انها غبيه عوده ..
التفت وشافت اختها ريم تطالعها وابتسامه عريضه على ويها ..
وجنها تقولها .. تستاهلين.
ريح الخزاما
نهاية الجزء الثالث
الحين بنتظر الردود ما تزعلوني
القمر الفضي
فوفواوز
03-01-2006, 04:12 AM
رائعه:0asdf15: رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه :0asdf15: رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه:0asdf15::0asdf15: :0asdf15: :0asdf15: رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعهرائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه :0asdf15: :0asdf15: رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه:0asdf15: :0asdf15: :0asdf15: رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه رائعه :0asdf15: :0asdf15: رائعه
:z0f25: :z0f25: شهادة حق اسلوبك رائع للغايه:z0f25: :z0f25: :z0f25:
تحياتي فوفواوز
fooofooo_2007@hotmail.com :
نسمة ليل
03-01-2006, 04:15 AM
مشكووووووره القصة روعه
_القمر الفضي_
03-01-2006, 07:58 AM
مشكورين علي الردود بس القصة أنا بنقلها مو كاتبها عشان ما حد يفهم خطأ وشكرا
القمر الفضي
فوفواوز
03-01-2006, 08:06 AM
:0asdf15: :0asdf15: :0asdf15: ايضا رائع: رائع رائع رائع :0asdf15: :0asdf15: رائع رائع رائع رائع رائع:0asdf15: :0asdf15: رائع رائع
رائع رائع رائع رائع رائع رائع:0asdf15: :0asdf15:
:z0f25: رائع في النقل وواصل احنا متابعين ولا تتأ خر علينا:z0f25:
تحياتي فوفواوز
fooofooo_2007@hotmail.com
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:38 PM
السلام عليكم شكرا فوفواوز بس تراني فتاة مو ولد
وعشانك هذا الجزء
الجزء الرابع ..
بقلم .. // جرح الإمارات .,
سكر عبد اللهـ السماعة عن ميثا .. و هو يقول في خاطره .. :
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:39 PM
إحساس غريب انتاب عبد الله .. و هو يطلّع الشغاب من سدة السيارة و يسمع محمد عبده ..قلبه بدا يدق بسرعة أكبر .. و شخّص حالته على إنها حالة مستعصية .. تتكون من حرفين ..:
" لا يا غبي .. مب معقولة تحب!! .. لا .. كنت حاس من أول .. شكلها المصائب لا تأتي فرادى .. يا ويل حالي .. حبيت شكل الاولى و صوت الثانية .. و أخاف الشغاب يكون للثالثة بعد .. .. غربلهن الله بنات عوشة..شو سون بي ؟!! شو ها .. غباااااااء .. لا لا .. قلبي يقول إنها هي .. الملسونة ..تختصر كل بنات الأرض ..هاهاها .. الحب جنون .. يا أخي أعقل !! "
سكر إيده على الشغاب بقو.. و غمض عيونه .. و رمى بكل أثقال الدنيا على سيت السيارة .. و محمد عبده يعتق باقي كلمات أسير الشوق .. " الحب تدري ما هو بإيدي .. سيدكـ ترى هالهوا و سيدي !! "
و ما درى هالعبد لله إنه مرضه ما له أي علاج .. أو وصفة ياخذ محتوياتها من أقرب صيدلية !!
قطع تخيلاته صوت حد يدق على الجامة .. فتح له الباب ..و دس الشغاب في مخباه
بدون ما يلاحظ مروان
مروان و هو مستغرب من شكل عبد الله .. ماقدر إنه ما يعلق على السالفة : عبوووووووووووود راعي شركة الدفاشة المحدودة يسمع محمد عبده و بكل رومانسية .. منسجم الأخ و مغمض عيونه ولا داري بالدنيا .. مصوري الباباراتزي فاتتهم اللقطة ..!!
عبد الله و هو يحاول إنه يغير السالفة : عبود بعينك يا مروانوه!! ..و شو رايكـ تقول بعد إني حبيت كل بنات العالم بالمرة و تألف كتب فضايح عني؟؟
مروان : يا ريال .. الكل يعرف إنك تحب من زمان .. مب شي يديد !! و بعدين إنته منو محسب عمرك .. الليدي ديانا و لا جون كيندي علشان أألف عنك كتب ؟ّ
عبد الله : جب جب .. أنا أحسن عن هاييل ..يالهرم .. شيخك تقارنه بهالأشكال ؟؟!.. بعدين كيف أحب و أنا آخر من يعلم ..؟!!
مروان : طبيعي كل نرجسي يحب .. و عمره ما بيحب غير الـ " أنا" يا مغرور لين ما يغرق في البحيرة و ينبت فوقه زهرة نرجس حسب الأسطورة الإغريقية..!!
عبد الله بملل : هيه .. ابتدا محاضراته الأخ .. درينا إنك مثقف .. بس الله يخليك .. لا توصلنا لين الميثولوجيا و الأساطير و الخرابيط مالك ..
مروان بمكر:هاهاها .. اسميني مغصص فيكم .. انزين يا الخيميائي .. نرسيس القرن الواحد و العشرين و شحالك بعد ..
عبد الله : هاهاها .. الحمد لله .. اتذكرت تسأل ويا هالويه يا فيلسوف القرن الماعرف كم
مروان :اطاع ها .. تتحمد ربك إني قاعد أسأل عن حالك .. بس بسامحك .. مشكلتي إني أحبكـ يا أخي !!
عبد الله يتمصخر: أرجوك .. ما بعيدها مرة ثانية ..
و يضحكون .. و يروحون لين الميلس ..؛ عسب يتغدون ..
مروان .. عشريني جامعي .. هوايته المفضلة إنه يتفلسف على خلق الله .. يعني إذا سألته عن ماركة ساعته مثلاً .. بيتم يترمس لك ساعة .. لين ما يوصل لسنة اختراع الساعة.. وكيف تم اختراعها .. و لا تستغرب لو كلمك عن زمن الساعات المائية و الرملية .. و مراحل تطورها !! .. باختصار شديد .. هو مثقف ثرثاااااار..و لأبعد الحدود!!
طبعاً .. عقب ما سكر عبد الله فويه الأخت ميثا .. ما عرفت شو تسوي و هي تشوف نظرات ريم اللي كلها شماتة .. و هي تبتسم ابتسامتها العريضة .. فكرت و بجزء من الثانية .. قررت إنها ما تبين لاختها إنه سكر فويهها : انزين .. يلا مع السلامة ..
و تسكر السماعة .. و ترد تشوف التلفزيون ..
ريم و هي تقلد ميثا شو كانت تقول من دقايق "انا ميثا ميثا . . دخلتنا في الخدم "
ميثا ترفع حاجب و تنزل الثاني : آنسة ريم .. ممكن تتكرمين و تسكتين علشان أتابع اللي أشوفه بسلام ؟
ريم : و إذا قلنالج لا .. شو بتسوين مثلاً ..؟!!
ميثا بكل عصبية الكرة الأرضية: أففففف .. أنا الله شو بلاني فهالأخت اللي بعمرها ما بتحس .. أحسن لي ألتعن أذاكر .. عن مجابل هالـ ... شقول ؟؟!!
ريم ببرود: هيه .. يكون أحسن ..
ميثا .. البريئة و الجريئة .. الملسونة و الكبريت ام شفايف مثل ما وصفها عبد الله في المنولوج الداخلي.. نسى أو ما درى بالأحرى إنها حساسة بزيادة ..
مثل أي بنت في عمرها تودع المراهقة .. فرغت كل انفعالاتها و هي تصيح بغرفتها .. وحيدة ما تعرف .. شو ممكن تسوي الأيام بحبها الأول و رمانسيتها المفقودة و فارس أحلامها النرجسي .. و كيف تجرأو و فكروا إنهم يزوجونها لأخوه الممل من وجهة نظرها ..؟!
و هي ما تدري إنه قلب نرسيس القرن الواحد و العشرين مثل ما سماه أخوها و اللي حبها في أقل من 48 ساعة في الوقت اللي حبته هي من نعومة أضافرها .. تحرك أخيراً .. و نبض بحب سندريلا الإماراتية .. اللي نست شغابها بدال ما تنسى الحذاء الزجاجي..!!
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:40 PM
بعيد شوي عن هالأجواء المتناقضة..
ننتقل لمكان ما يخلو من دقات طبيعية مصدرها قفص صدري لـ بنت من بنات أحمد بن مانع ..
بعد ما خلصوا غداهم .. مشت الهوينى لين غرفتها ..سكرت الباب .. يلست و هي تشوف ويهها فالمنظرة .. و تمشط شعرها بخجل شديد سببه التفكير بالمعرس اليديد ..!!
" و أخيراً بعرس .. اممم .. أموت و اشوف شكله .. وسيم ولا ها .. أسمراني .. ولا أبيضاني .. طويل ولا قصير .. لا يخسي اعرس واحد أقصر عني .. هاهاها .."
اختفت ضحكتها .. و ملامح ويهها انكمشت فجأة .. و هي تتذكر موقف أمها ..
" هي ليش تسوي كل هذا ؟!! ليش تبيني أعنس ؟! تتخيل إني ممكن أقطعها !! مب معقولة .. حرام عليها اللي تسويه .. ما بتكون أمي لو ما سوت شي باجر و طفشتهم .. و ضيعت
اللي ممكن يكون آخر أمل !! "
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:41 PM
اندق الباب فجأة دقات عرفت منو صاحبها ..
لطيفه : اتفضلي موزة ..
موزة تدخل و بعفويتها المعهودة : هاااا.. شحالها عروسنا ..
ردت علامات الخجل تنرسم على ويه لطيفه : الحمد لله
موزة اللي كالعادة ما خلت حد ولا شي إلا و تفدته : هاهاها .. وابوي أنا .. فديت هالخدود .. كيف غاديات حمر من المستحى
لطيفه و خجلها يتضاعف: احم
و يلست على شبرية لطيفه .. و تمت تسولف وياها عن الخطبة .. و أمها .. و باجر .. اليوم اللي بيي يخطبها فيه راعي البحر ..
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:42 PM
.
شو ممكن يصير لأم خالد ؟؟!!
هل ممكن يستقبلون منصور و رمضان وياها ؟!!
لطيفة المسكينة .. اللي نست خطبتها بكبرها شو ممكن يصير لها ..
عيال أم خالد .. اللي بروحها مريضة .. شو بيستوي بهم عقب ما يعرفون .. اللي بيصير لأم خالد ..
أكان حياة أو ..!!
حب عبد الله و ميثا اللي توه صار متبادل و انولد بقلب الأول .. شو بيكون مصيره .. خصوصاً و إنه الساندريلا الإماراتية محجوزة لأخوه عبد الرحمن .. في ظل الحادث الاخير اللي تعرضت له أم خالد ..!!
شو سالفة حلا و أخوها ..؟!!
وشكرا
القمر الفضي
_القمر الفضي_
03-02-2006, 05:44 PM
آسفة شوي ملحبط اللي فوق بس هذا هو الجزء
الجزء الرابع ..
بقلم .. // جرح الإمارات .,
سكر عبد اللهـ السماعة عن ميثا .. و هو يقول في خاطره .. :
" حشى مب بنت هاي .. كبريت .. عنبوه.. شوي و بتاكلني .. شو سويت لها ؟!! .. صح .. أي وحدة فيهن هاي .. امممم .. أقطع إيدي لو كانت البريئة أم شفايف .. هاييك فيها أنوثة و رقة مب هاي .. ارهابية"
عبد الله كان يقصد ميثة بعينها يوم قال "البريئة أم شفايف " !! .. بس ما قدر يتخيل إنه البريئة الخجولة اللي شافها أبو عيون زايغة فبيتهم أمس واللي تمت صورتها عالقة في جدران ذاكرته لين هاللحظة.. هي نفسها الجريئة الملسونة .. و الكبريت اللي كان يرمسها من ثواني ..
" أويه .. هاي هي أكيد الي قالت لي أشغل الإف إم أمس.. هاهاها .. صدق إنه عيني زايغة .. "
شغل الراديو .. و كان الشريط نفسه لمحمد عبده موجود من قبل .. و بدت ألحان الأغنية الأروع تتهادى .. و تذكره بشي شافه الصبح .. " على البال .. كل التفاصيل .. و أحلى التفاصيل على البال .. و الحل و الترحال .. و النار و الهيل .. و الجمرة اللي نورت ليل ورا ليل .. و النبرة المكسورة و البسمة المبهورة و الخطوة المغرورة .. و أحلى المواويل .. دايم على البال "
إحساس غريب انتاب عبد الله .. و هو يطلّع الشغاب من سدة السيارة و يسمع محمد عبده ..قلبه بدا يدق بسرعة أكبر .. و شخّص حالته على إنها حالة مستعصية .. تتكون من حرفين ..:
" لا يا غبي .. مب معقولة تحب!! .. لا .. كنت حاس من أول .. شكلها المصائب لا تأتي فرادى .. يا ويل حالي .. حبيت شكل الاولى و صوت الثانية .. و أخاف الشغاب يكون للثالثة بعد .. .. غربلهن الله بنات عوشة..شو سون بي ؟!! شو ها .. غباااااااء .. لا لا .. قلبي يقول إنها هي .. الملسونة ..تختصر كل بنات الأرض ..هاهاها .. الحب جنون .. يا أخي أعقل !! "
سكر إيده على الشغاب بقو.. و غمض عيونه .. و رمى بكل أثقال الدنيا على سيت السيارة .. و محمد عبده يعتق باقي كلمات أسير الشوق .. " الحب تدري ما هو بإيدي .. سيدكـ ترى هالهوا و سيدي !! "
و ما درى هالعبد لله إنه مرضه ما له أي علاج .. أو وصفة ياخذ محتوياتها من أقرب صيدلية !!
قطع تخيلاته صوت حد يدق على الجامة .. فتح له الباب ..و دس الشغاب في مخباه بدون ما يلاحظ مروان ..
مروان و هو مستغرب من شكل عبد الله .. ماقدر إنه ما يعلق على السالفة : عبوووووووووووود راعي شركة الدفاشة المحدودة يسمع محمد عبده و بكل رومانسية .. منسجم الأخ و مغمض عيونه ولا داري بالدنيا .. مصوري الباباراتزي فاتتهم اللقطة ..!!
عبد الله و هو يحاول إنه يغير السالفة : عبود بعينك يا مروانوه!! ..و شو رايكـ تقول بعد إني حبيت كل بنات العالم بالمرة و تألف كتب فضايح عني؟؟
مروان : يا ريال .. الكل يعرف إنك تحب من زمان .. مب شي يديد !! و بعدين إنته منو محسب عمرك .. الليدي ديانا و لا جون كيندي علشان أألف عنك كتب ؟ّ
عبد الله : جب جب .. أنا أحسن عن هاييل ..يالهرم .. شيخك تقارنه بهالأشكال ؟؟!.. بعدين كيف أحب و أنا آخر من يعلم ..؟!!
مروان : طبيعي كل نرجسي يحب .. و عمره ما بيحب غير الـ " أنا" يا مغرور لين ما يغرق في البحيرة و ينبت فوقه زهرة نرجس حسب الأسطورة الإغريقية..!!
عبد الله بملل : هيه .. ابتدا محاضراته الأخ .. درينا إنك مثقف .. بس الله يخليك .. لا توصلنا لين الميثولوجيا و الأساطير و الخرابيط مالك ..
مروان بمكر:هاهاها .. اسميني مغصص فيكم .. انزين يا الخيميائي .. نرسيس القرن الواحد و العشرين و شحالك بعد ..
عبد الله : هاهاها .. الحمد لله .. اتذكرت تسأل ويا هالويه يا فيلسوف القرن الماعرف كم
مروان :اطاع ها .. تتحمد ربك إني قاعد أسأل عن حالك .. بس بسامحك .. مشكلتي إني أحبكـ يا أخي !!
عبد الله يتمصخر: أرجوك .. ما بعيدها مرة ثانية ..
و يضحكون .. و يروحون لين الميلس ..؛ عسب يتغدون ..
مروان .. عشريني جامعي .. هوايته المفضلة إنه يتفلسف على خلق الله .. يعني إذا سألته عن ماركة ساعته مثلاً .. بيتم يترمس لك ساعة .. لين ما يوصل لسنة اختراع الساعة.. وكيف تم اختراعها .. و لا تستغرب لو كلمك عن زمن الساعات المائية و الرملية .. و مراحل تطورها !! .. باختصار شديد .. هو مثقف ثرثاااااار..و لأبعد الحدود!!
طبعاً .. عقب ما سكر عبد الله فويه الأخت ميثا .. ما عرفت شو تسوي و هي تشوف نظرات ريم اللي كلها شماتة .. و هي تبتسم ابتسامتها العريضة .. فكرت و بجزء من الثانية .. قررت إنها ما تبين لاختها إنه سكر فويهها : انزين .. يلا مع السلامة ..
و تسكر السماعة .. و ترد تشوف التلفزيون ..
ريم و هي تقلد ميثا شو كانت تقول من دقايق "انا ميثا ميثا . . دخلتنا في الخدم "
ميثا ترفع حاجب و تنزل الثاني : آنسة ريم .. ممكن تتكرمين و تسكتين علشان أتابع اللي أشوفه بسلام ؟
ريم : و إذا قلنالج لا .. شو بتسوين مثلاً ..؟!!
ميثا بكل عصبية الكرة الأرضية: أففففف .. أنا الله شو بلاني فهالأخت اللي بعمرها ما بتحس .. أحسن لي ألتعن أذاكر .. عن مجابل هالـ ... شقول ؟؟!!
ريم ببرود: هيه .. يكون أحسن ..
ميثا .. البريئة و الجريئة .. الملسونة و الكبريت ام شفايف مثل ما وصفها عبد الله في المنولوج الداخلي.. نسى أو ما درى بالأحرى إنها حساسة بزيادة ..
مثل أي بنت في عمرها تودع المراهقة .. فرغت كل انفعالاتها و هي تصيح بغرفتها .. وحيدة ما تعرف .. شو ممكن تسوي الأيام بحبها الأول و رمانسيتها المفقودة و فارس أحلامها النرجسي .. و كيف تجرأو و فكروا إنهم يزوجونها لأخوه الممل من وجهة نظرها ..؟!
و هي ما تدري إنه قلب نرسيس القرن الواحد و العشرين مثل ما سماه أخوها و اللي حبها في أقل من 48 ساعة في الوقت اللي حبته هي من نعومة أضافرها .. تحرك أخيراً .. و نبض بحب سندريلا الإماراتية .. اللي نست شغابها بدال ما تنسى الحذاء الزجاجي..!!
بعيد شوي عن هالأجواء المتناقضة..
ننتقل لمكان ما يخلو من دقات طبيعية مصدرها قفص صدري لـ بنت من بنات أحمد بن مانع ..
بعد ما خلصوا غداهم .. مشت الهوينى لين غرفتها ..سكرت الباب .. يلست و هي تشوف ويهها فالمنظرة .. و تمشط شعرها بخجل شديد سببه التفكير بالمعرس اليديد ..!!
" و أخيراً بعرس .. اممم .. أموت و اشوف شكله .. وسيم ولا ها .. أسمراني .. ولا أبيضاني .. طويل ولا قصير .. لا يخسي اعرس واحد أقصر عني .. هاهاها .."
اختفت ضحكتها .. و ملامح ويهها انكمشت فجأة .. و هي تتذكر موقف أمها ..
" هي ليش تسوي كل هذا ؟!! ليش تبيني أعنس ؟! تتخيل إني ممكن أقطعها !! مب معقولة .. حرام عليها اللي تسويه .. ما بتكون أمي لو ما سوت شي باجر و طفشتهم .. و ضيعت اللي ممكن يكون آخر أمل !! "
اندق الباب فجأة دقات عرفت منو صاحبها ..
لطيفه : اتفضلي موزة ..
موزة تدخل و بعفويتها المعهودة : هاااا.. شحالها عروسنا ..
ردت علامات الخجل تنرسم على ويه لطيفه : الحمد لله
موزة اللي كالعادة ما خلت حد ولا شي إلا و تفدته : هاهاها .. وابوي أنا .. فديت هالخدود .. كيف غاديات حمر من المستحى
لطيفه و خجلها يتضاعف: احم
و يلست على شبرية لطيفه .. و تمت تسولف وياها عن الخطبة .. و أمها .. و باجر .. اليوم اللي بيي يخطبها فيه راعي البحر ..
في الصالة الصغيرة قاعدة سلوى الملسونة ترمس أبوها عن سالفة كوماري و عيالها ..
أحمد (بو منصور) بجديته و حزمه المعتادين : و الله يا بنتي .. الخدامة لو تبينا نمشيها بنمشيها .. بس عيالج لمنو بتخلينهم ؟! بعمرج ما سألتيهم كيف يدرسون و شو ياكلون ..
ويا منو يروحون ما سألتيهم !!!..و يوم اكتشفتي متأخرة إهمالج لهم.. لمتيهم و لمتي الخدامة .. بحياتج ما افتكرتي فيهم ولا فتربيتهم .. ما عندج إلا .. فلانة شو لبست .. و علانة متى بتعرس .. و متى الأشياء مالج هاي ما عرف شو تسمينها بتخلص علشان تخقين فيها جدام ربيعاتج(( قصده فساتينها))
سلوى بعمرها ما انحطت بموقف مثل ها .. ما تقدر فيه تدافع عن نفسها .. ولا تبدى فيه بإطلاق العنان لـ لسانها .. !!! حست بغصة و ندم شديد .. : خلاص .. من باجر بتولى مسؤوليتهم ..!!
بو منصور : الكلام سهل يا بنيتي ..!!
سلوى : ...
قضية كوماري بتنتهي .. أو بالأحرى .. خُيل لسلوى إنها بتنتهي .. و نست كيف إنه طيف و عمر متعلقين فيها أكثر عنها حتى .. و في أقرب وقت وعدها أبوها يسفرها .. و عاهدت نفسها تقرى مقالات و كتب عن التربية الحديثة .. يمكن تتثقف من هالناحية على الأقل و تعدل نتايج إهمالها لعيالها في سنوات عمرهم الأولى .. بعد ما "خلفتهم و نسيتهم" على قولة اخوانا المصريين الله يذكرهم بالخير!!
مشت في الممر و هي تتحرطم .. و دش عبد الله البيت فهاللحظة .. و هو فرحان و قاعد يغني ..و سمعها تقول شي عن الهنود .. جنه سمع :" غربلها الله مسودة الويه .. هندية غبية و تسوي جي في عيالي !!"
أو شي من هالقبيل !!
عبد الله : منو هاي الهندية بعد اللي قاعدة تسبين فيها ؟؟ عوذ بالله
سلوى بقهر : الي ما تتسمى .. كواماري ..
عبد الله : هاهاها .. أول شي كوماري مب هندية .. أندونيسية .. و بعدين شو هالعنصرية .. شفيهم الهنود مثلاً؟!!
سلوى : اسمعو منو يترمس .. أففف .. أكبر و أغبى خقاق بيتكلم لي عن العنصرية .. يا عمي روووح ..!!
عبد الله ما تفاجئ من أسلوب سلوى وياه .. متعود على ثقل دمها ..و تذكر فجأة ربيعه مروان ..
" هاهاها .. لو سمع هاي شو تقول عن الهنود .. بيتم يرمس لين ما يوصل لبوليود .. و أسلحة الهند النووية و حربها الباردة و عباقرتها .. و شكل العالم الثالث اللي يستسخفها جدامها .. هاهاها .. الله .. طلعت منه بثقافة مش بطالة .. زين و الله .. هاهاها .. !! "
تذكر سالفة .. و قرر يروح حق أخته لطيفة علشان يسألها عنها .. و هو داخل .. شاف موزة توها طالعة من غرفتها .. و حمد ربها إنها طالعة .. ولا كان بينحط بموقف محرج بعمره ما بينساه ..!!!
موزة : أهلين عبد الله .. شحالك ؟
عبد الله : هلا .. أنا ؟ الحمد لله
موزة : هاهاها .. لا يدي
عبد الله و هو يتذكر شي نساه : إنتي شحالج .. صح .. مشكورة لنج أنقذتيني جدام عوشة و بناتها!!
موزة تقلده: أنا ؟ هاهاها .. في الخدمة
لطيفة : شعندك عبود .. شو تبغي ؟؟!!
عبد الله بملل من أسلوبها : قولي .. أهلين أخوي حبيبي .. فديت روحك .. اقرب .. تفضل .. تعلمي شوي من زوجة أخوج..!!
موزة : هاهاها .. لا هاي ما منها أمل .. يلا أنا بروح الحين ..
لطيفة + عبد الله : فمان الله ..
موزة : مع السلامة
كان عبد الله يعتبر موزة مثل اخته لطيفة تقريباً .. رغم إنه احتكاكه ويا سكان هالبيت اللي هم أهله مب لين هناك ..!!
اقترب من لطيفة .. : أقول .. احم .. لطوف .. حبيبتي ..
لطيفة .. : ها.. شو تبغي هات من الأول ..
عبد الله خاطره يصفعها كف على هالأسلوب البايخ .. و هو يقول فخاطره " صدقي يوم قلت إنه البنت من تعرف إنها بتعرس تييها هفة .. خقت علينا الأخت .. !! " .. كان معصب عليها .. بس الحاية بنت الذين شو تسوي!! :انزين .. أمس ..
و تم ثواني ساكت ..
لطيفة : ها .. شو صار أمس .. ؟!!!
عبد الله قال الكلام بسرعة : منو من بنات عوشة كانت لابسة شغاب أمس ؟!!
لطيفة اللي كانت تشوف نفسها فالمنظرة و تحط كريم من كريمات البشرة المصفوفة جدامها على التسريحة.. تلتفت له و ترفع حاجب : و إنته شعليك منهن.. بعدين يسمونها خالوه .. مب عوشة حاف .. جيل آخر زمن .. أخس .. صدق ما منهم فايدة عيال النيدو و السيريلاك ..!!
عبد الله اللي كظم غيضه: بتقولين ولا ؟؟!!
لطيفة بدون اهتمام ردت تشوف المنظرة .. : ما اتذكر ..
و قررت ترفع له ضغطه .. و وقفت : اممم ..بروح بسأل لك موزة ..
عبد الله : إي إنتي .. شو تبغين تفضحينا ؟؟!!! يلا .. ردي مكانج و قولي منو البنت ؟؟
لطيفة شافت مكان ثاني ..و غمضت عيونها تحاول تتذكر .. و فجأة فتحتها ..: هيه تذكرت .. ميثـ..لا قولي قبل .. ليش تبغي تعرف ..!!
قلب أخونا بدا يدق بسرعة .. من سمع اسمها المبتور .. : ميثة .. ثينكيووو على المعلومة باي يالملقوفة ..!!
لطيفة : أفففف .. بطة .. قحفية !!!
ما اهتم عبد الله لآخر كلمتين .. و اللي التصقن فيه من بدا مسلسل قطعة 13 فرمضان اللي طاف أو اللي سبقه!!
طلع ..سكر الباب .. و قلبه يواصل عزف ألحان مب مثل الألحان !!
و رمس عمره بغباء .. :" يعني هي نفسها..!! فديت روحها .."
اللهـ يشفيه !!
كل العايلة في حالة تأهب ..
كلهم بدون استثناء .. يجهزون لباجر .. و بعد باجر ..!!
باجر بييون الرياييل يخطبون لطيفة لولدهم .. و بعده يرجع منصور و وياه زوجته (( اللي خلاص حزمو الحقائب )) لأراضي إمارة من السبع إمارات / ماسات..
و مريم (( أم خالد )) بمكر قاعدة تراجع براسها أساليب التطفيش .. و الدلع و الطلبات!!
" أونه ولد راعي البحر ياخذ عني بنتي الكبيرة .. لطيفة .. جني تعبت فيها كل هالسنين علشان ياخذها هو ويا ويهه .. انزين .. لو ما خليتك تنسى سالفة العرس مرة ثانية و تحرم تخطب أو تفكر مجرد تفكير بها ما بكون أنا مريم بنت أبوي !! "
شافت جهة ثانية .. و قل مدى اتساع عيونها اللي لمعت فجأة ..
"ماس .. بيت لها وحدها بعيد عن أهله .. حفلة بروحها للخطوبة تكلفه اللي وراه و اللي جدامه .. و .. لا .. لا .. بدون هالطلبات .. عرفت شسويبه !!!! "
تناست إنه بنتها ممكن تصير عانس .. و هي تحلم بلطيفة صغيرة .. بس طفلة وحدة .. مب طماعة!! طفلة وحدة بس .. تملى عليها الدنيا .. و جنها هالأم بدون قصد استكثرت فرحة بنتها بزوجها و العيال اللي ممكن تييبهم منه بتصرفاتها و خوفها المبالغ فيه على بنتها .. و من الزمن!!
أشياء وايد نسويها بدافع الحب .. و الخوف من فراقهم ..
أشياء أكثر .. نندم عليها .. و نكابر .. و نقول إنه الندم بعمرنا ما حسينا فيه بسببها .. حتى بعد فوات الأوان .. و بعد قتل كل مشاعرهم تجاهنا ..
يا ترى ..
هالأم .. الأربعينية الحنون.. المتشبثة فبنتها بكل قواها و اللي ماتدري إنها بهالوقت اللي تتشبث فيها أثناءه تأذيها بدون قصد.. هي المهددة بإنها تحمل لقب عانسة .. عفواً .. آنسة مدى الحياة .. هل ممكن ترتكب الأشياء الأكثر .. و تحس بالندم على ما فات ..، و تتباكي على اللبن المسكوب ..، و تكون الجلادة اللي تشيع جثمان بنتها/ ضحيتها بدموعها.. أو .. ؟!
فها الوقت .. و مع منظر غروب الشمس .. تمتد ايد التكنلوجيا كعادتها علشان تغتال رومانسية الليل / الجنين .. قبل ما ينولد حتى .. و اليوم هذا بالشهر التاسع من حمله ..
يدق تلفونه و هو قاعد يتأمل الغروب في الحديقة ..
" أففف .. هالبنت مولية ما بتحرم يعني ..؟!! "
... : نعم ؟!!
البنت : حبيبي عبد الرحمن .. ليش كل هالتجاهل .. ؟!! شو سويت لك
عبد الرحمن يتنهد : لو سمحتي لا تقولين حبيبج .. إنتي ما تستحين ؟؟!! أهلج وينهم عنج .. أبي افهم بس منو معطنج رقم تلفوني .. علشان أعلمه كيف يحترم نفسه!!
البنت بدلع .. : أدري إني وقحة .. آسـ ..
عبد الرحمن يقاطعها بعصبية : هاي مب وقاحة ..
البنت : جرأة ؟!!!
عبد الرحمن : هاي قلة أدب .. و تربية!!!!
و يسكر السماعة فويهها ..
البنت تكلم نفسها بعصبية " طيب يا عبود .. إن ما خليتك تحبني ما بكون أنا حلا بنت أبوي !!! "
حلا بنت بنفس جامعته .. أمريكية الشارقة .. صح إنها جريئة .. و يمكن وقحة .. بس حساسة لأبعد الحدود ..هي مقتنعة إنه وجه واحد أبداً أبداً ما يكفي .. بس .. ويا عبد الرحمن .. تحاول تكون هي .. بدون القناع اللي ما تقدر تتخلى عنه .. في مجتمع قائم على المجاملات و أخواتها ..
يوم قاللها " وين أهلج" ..كانت بتصيح .. بس .. قدرت تتغلب على دموعها بكل قواها ..
لنها ..
..
..
يتيمة .. بدون أب .. ولا حتى أم .. اللهم أخ اسمه يوسف .. حاول يقوم بدور الأب و الأم .. و الأخ و هو فهالسن الصغير .. تخيلوا إنه كان تحت العشرين يوم فقدو الأم و الأب .. !!
الحين .. هو في أواخر العشرينيات (28 و نص سنة) .. و نذر عمره لتربية أخته .. و تخلى عن أحلامه علشانها..
هاي أخته اللي كلمت للمرة الثانية واحد (( اللي هو عبد الرحمن )) بالتلفون.. و الله أعلم شو ممكن تسوي باجر ..
تمر الساعات متثاقلة على لطيفة .. أبطئ من سلحفاة ..
" متى بـَيون .. و انخطب رسمي ..!! "
كان بعده عندها أمل .. ما نامت أمس.. ولا حتى أمها .. اللي كانت طول الليل تفكر
اليوم الخميس .. بعد الفير بساعات قليلة ..
الأم .. بعد ما صلت .. تمت تمشي في البيت .. ما خلت مكان ما داست عليه .. تطلع فوق .. و تنزل تحت ..
فهاللحظة .. بعصبية و عدم تركيز ..
و هي بنص الدرج .. تتعثر بدون قصد و تطيح .. تنزف بغزارة ..
و تسبح ببركة دماء ..
لطيفة سمعت الحركة برع.. قلبها عورها .. جنها حست إنها أمها ..طلعت.. و شافتها .. من هول المفاجأة ..
صرخت و ركضت صوبها مثل المينونة ..!!
" امايا !! لا لا .. مابي اعرس ولا اخطب .. مابا .. شو استوى فيج .. ردي علي .. الله يخليج .. كلميني .. اميه ردي علي !!!!!"
كان صراخ لطيفة كفيل بإنه يوعي البيت كله .. و كلها دقايق .. و مريم (( أم خالد )) في الطوارئ
كانت الأحداث بالنسبة لهاي الأسرة و العيال تحديداً .. تدور بسرعة جنونية و مخيفة .. لنه ممكن أثناءها يفقدون اللي تحت أقدامها الجنة ..!!
و هناك .. يفكر واحد منهم باللي ممكن يصير في يوميات هاي الأسرة .. بعد ما دعى ربه .. بعيداً عن الخوف من شو راح يصير بزوجته .. لنه مؤمن بالقضاء و القدر .. و برحمة ربه الكبيرة..
" شكلها الخطبة اليوم بتتفركش ..
و باجر بيي ولدي منصور و زوجته ..
و بعده بكم يوم بيي الضيف اللي نترياه كل سنة ايي !! "
هيه!! .. الخطبة شكلها ببتفركش لأجل غير مسمى !!
و بيي منصور بجسد ما فكر و هو يدوخ سجايره اللي سوت فيه سواياها شو ممكن يصير فيه .. ولا اهتم به وبحقه اللي عليه ولا بـ "عمره فيما أفناه" .. بيي و وياه أمل اللي حبته و صبرت على مرضه .. اللي هو تسبب فيه بالأساس ..
و عقبهم الضيف الأطهراللي يمر على كل أسرة مسلمة مرة كل 12 شهر .. رمضان !! منو ما ينتظر هالضيف كل سنة و بكل الشوق ؟!!
فهالثانية ..
اتيي ممرضة و تقترب من بو منصور و عياله ..
و...
شو ممكن يصير لأم خالد ؟؟!!
هل ممكن يستقبلون منصور و رمضان وياها ؟!!
لطيفة المسكينة .. اللي نست خطبتها بكبرها شو ممكن يصير لها ..
عيال أم خالد .. اللي بروحها مريضة .. شو بيستوي بهم عقب ما يعرفون .. اللي بيصير لأم خالد ..
أكان حياة أو ..!!
حب عبد الله و ميثا اللي توه صار متبادل و انولد بقلب الأول .. شو بيكون مصيره .. خصوصاً و إنه الساندريلا الإماراتية محجوزة لأخوه عبد الرحمن .. في ظل الحادث الاخير اللي تعرضت له أم خالد ..!!
شو سالفة حلا و أخوها ..؟!!
القمر الفضي
فوفواوز
03-03-2006, 04:04 AM
رئــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــعه واسف ظنيتك ولد وواصلي واحنا متابعين :z0f25:
_القمر الفضي_
03-03-2006, 12:57 PM
شكرا فوفواز لمتابعتك رفعت من معنوياتي والحين هذا هو الجزء
الجزء الخامس ..
تقربت الممرضه من افراد العايله اللي اعيونهم كانت ترقب اي خبر سواء كان خير او شر ..
الممرضه : مين زوجها ..؟؟
بو منصور والحزن والكأبه على ويهه : نعم انا زوجها ..
الممرضه : انته مؤمن بفضاء الله وقدره ..
بومنصور وهول الصدمه واضح على ويهه :خبريني شو اللي مستوي ؟؟
الممرضه : عطتكم عمرها ادعلولها بالمغفره اهي ارتاحيت من العزاب ..اصابها نزيف حاد واثر على مخها تاثير شديد .. وكانت بتردد شي قبل ماتموت كانت عمتقول زوجوها للطيفه لاتحرمونها من فرحتا ..
طاحت لطيفه على الارض وصرخت صرخه مابعدها صرخه صرخت الم وحزن صرخت تضحياتها اللي ضحتها بس عسب امها وين هالام وييينها رااحت راااحت ومافي يوم ممكن انها اتعود بيحل فراقها من بعد وجودها اه يافراق الا م مقساك .. اتجور على الانسان جور اقوى من ظهرت الروح من مكانها...
موزه وهي ميته من الصياااااح : لاااااء لاااااااااااااء يالطيفه لا تسوين جذه .. دخيلج ..
خالد وسالم .اعيونهم ملياااااانه من الدموووووع ويطالعون اختهم اللي تتالم بكل الام الدنيا ..من شافهم عبدالله على هالحاله ظهر يربع صوب سيارته ..ودموعه على ويهه ...
لطيفه هي اتصيح وتضرب راسها :انا السبب انا السبببببببب لو ماوافقت جان ماستوا هاذا كله .. ياربيييي ياربيييييي .. كله ولا امايه لاااااااااااااااااااااا
موزه وهي اتصارخ : اااااه ياعمتييييييه ااااااااااه اااااااااااااااااااه ...
وبلمحه من البصر اتوجهه نظر الكل حق بومنصور اللي يته نوبه خلته يطيح غشيان من هول الخبر اللي سمعه ..
خالد وهو يربع صوب ابوه : ابووويه ..
لطيفه: لاااااااااااااااا لااااااااااااااااا ..
واسعفوا الممرضين والدكاتره بو منصور ودخلوه غرفة العنايه المركزه والكل كان في المستشفى بين نار وفاة الام ونار ابوهم اللي الله يعلم شوبيكون الحال عليه ..ظهرت الممرضه اطمنهم انه بس اصابته نوبه قلبيه من اللي سمعه والحينه هو بخير بس لازم انه يكون تحت المراقبه لمدة اربعه وعشرين ساعه .. منوه كان يتوقع انه هالريال اللي قلبه كان اقوى من الحصا ايلين ويهتز بهاي الصوره الفضيعه...مع انسانه عاشت معاه الحلوه والمره ....
لطيفه اللي قاعده على الكرسي اللي لين الحينه هب مستوعبه اللي يصير جدامها .. وعبدالله اللي اول ماتلقى خبر امه ظهر عنهم والله يعلم وين راح ؟؟... وسالم اللي منهار وحتى وقفه هب رايم يوقفها وكل ساعه ايصد صوب اخته اللي تتالم...وطلبت منهم الممرضه انهم ايروحون البيت لانهم كانوا مسبيين ازعاج في المستشفى ..
خالد : خلاص صدقها خلونا انرد ..
سالم ودموعه في اعيونه : لا انا هب ظاهر من اهنيه قبل لا اطمن على ابويه انا هب مستعد اني اخسر شخصين في يوم واحد ... وتمت اعيونه ادمع ...
موزه : هب زين اللي انته اتقوله خلونا انرد البيت الكل اهناك ايحاتي وعبدالله وين راح الله يعلمبه لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لا حول الله ولا قوه ..ان لله وان اليه راجعون انا لله وان اليه راجعون ..
لطيفه وهي اتصيح : لاااااااااا لااااااااااا لا اتقولون جذه انا الحينه بروح عند امايه ودوني عندها ودووني عندها .. مسك سالم اخته وركبوا كلهم السياره وردوا البيت ...
*********
في بيت بو مانع ..
سلامه وهي تربع صوب باب المدخل مال البيت : ويييييييينها امايه .. وينها ؟؟؟ وتمت ادورها .
مسكتها لطيفه ولوت عليها وقعدت اتصييييييح ..
لطيفه وهي اتصيح واتصارخ :اااااااااااااه ااااااااااااااه يامايه حق منوه خليتينا حق منووووووووه
سلامه وويها احمر وعيونها بدت تنزل وحده ورا الثانيه : ليييش ليييييش شو اللي استوا في امايه وينها قوموا انا ابا امايه قومي .. فجتها لطيفه وردت مسكتها موزه بس ماقدرت تمسكها .. لانها كانت تركض صوب الباب الرئييسي مال الفله ..
خالد : تعالي ..ومسكها ..
سلامه وهي اتصارخ : قوموا عنيه انا ماحبكم انا احب اماااايه احب اماااااااايه ..
سالم وقلبه متقطع : كلنا انحبها سلامه تعالي كلنا انحبهاو انحبج وين بتروحين خلونا نحدر داخل ..
عليا وهي تمسك لطيفه اللي حاطه راسها على الدري التابع للمدخل واتصيييييييح : استغفري ربج يا لطيفه قومي خلينا انحدر داخل ..
لطيفه : انا هالبيت بليا اماااايه مابااااااااه مابااااااااااه تتدرون شو يعني مابااااااااه ..
عبدالعزيز وراشد وسلطان واقفين يطالعون ولين الحين هب قادرين يستوعبون اللي يصير ..
عبد الرحمن فهم السالفه من دون محد يخبره وراح سيده غرفته وصك الباب وراه ..وغرق في دموع الها اول مالها تالي وينج يامايه وينج ليش خليتينا ليش يامايه خليتينا ورحتي عنا .. لييييييييش .. انا اباج يامايه اباااج ابااااج يامايه انا اباااااااج ماقدر انيه اعيش لحظه من دوووووووونج وتم ايصيح . ياه عبد العزيز ايدق عليه الباب بس هو ماطاع انه يفج عنه الباب فنزل تحت يبا يفهم شو السالفه ...
عبدالعزيز : وين امااااايه ...؟؟
لطيفه وهي اتصارخ واتصيح والالم يعتصر قلبها من قوته : امااااايه ماااااااااااااااتت ماااااااااااااااااااااتت ياعبدالعزيز ماعنا اام ماعنا اااااااام .. وابويه في العنايه ونحن شوووو شووووووووو انا السبب يامايه ردي ردي انا مستعده انيه اتم طول عمريه بليا عرس بس رديليه لا اتخلينيه اروحي .. ماباه العرس بلياااااج ماباااااااااه ..
عبدالعزيز : امايه انا امايه انا ؟؟ وتم ايصيييييييييييح وتموا سلطان وراشد ايصيحون ..
سلامه : لا امايه هب كبيره عشان اتموت اللي يموت ايكون كبير وامايه اصغيره ..
خالد : بس خلاص لا اتقولون جذه حراام حرررام لا اتصيحون انتوا جذيه اتعذبونها في قبرها خلاص استكوا سلامه حرام اتقولين جذيه هاذا الشي الله يباه ..الله راد هالشي خلاص ..
سالم : خلاص ياعبد العزيز سلطان راشد خلاص ..
سلامه : انا بعدني صغيره عشان مايكون عندي ام انا صغيره ...
لطيفه وراحت ولوت على سلامه وقعدت اتصيح : بس ياسلامه خلاص لا اتقولين جذه انا بكون لج الام والاخت وكل شي انتي تبينه...
سلامه : لا انتي هب اماااايه انا امااااااايه مريم امااايه مريم . وربعت عنهم حجرتها وراحت وراها موزه اللي من الصبح ساكته وقلبها متقطع عليهم ...
سالم : يله خلاص خلونا انحدر داخل ..
وحدروا كلهم الصاله ..
عبدالله كان ايدور في الشوارع مثل التايهه مثل الانسان اللي مضيع شي وهالشي اقل مايعنيله روحه ..امه كانت تعنيله اشياء وايد في حياته هاي مع انه ماكان دوم معاهم في البيت هالشي ياه مثل الصفعه القويه على ويهه اللي اتخليه يندم على كل لحظه قضاها من دونها ..وتم يضرب السكان بايديه وكان ايسوق بطريقه هستيريه فجاه وقف واتذكر امه يوم كانت اتوصيه قبل لا يظهر انه مايسرع .. والسيايير من وراه تضرب هرنات .. فتحرك ومن دون احساس اتوجهه صوب بيت خالته عوشه ودق باب الصاله ..ونش مروان وفتح الباب .. مروان ماقدر يستوعب ملامح الشخص اللي جدامه لانه عبدالله اندفع في حظنه بطريقه قويه ويلس ايصيح مثل الياهل ..
ربعت عوشه وبناتها اللي كانن قاعدات في الصاله صوبه ...
ميثه والدموع تارسه اعيونها : عبدالله شو فيييييييييك ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عوشه : بسم الله عليك ياولديه رب ماشر ؟؟؟
عبدالله وهي يصيح : اماااااايه امااااااااااااااااايه ..
عوشه : بسم الله شو بلاها امك .. ؟؟
عبدالله :اماااااايه مااااااااااتت مااااااااااااااااتت ياخالتيه ماااااااااااااااااتت ..
عوشه وهي منصدمه وواصله حدها : شوووووووووووو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتمت اتصيح ولوت على ريم وخوله اللي تمن ايصيحن على خالتهن اما ميثه فحطت راسها عدال اريول مروان وين ماكان قاعد هو وعبدالله وتمت اتصيييح واتصارخ ..
ميثه :لا لا منوه قال منوه قال .. لا عبدالله لا تقوووووول لا اتقوووووووووووووووول ..
عوشه : راحت الغاليه راااااااحت سنديه فهالدنيا رااااااااااحت ..
عبدالله : انا شو اقووووول انا اللي شو اقووووووول من بعدها .. شو هي حياتي من دونها ..
عوشه : انا لله وانه اليه راجعون انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولا قوة الا بالله وابوك شو حاله ؟؟
عبدالله اتذكر شي مهم مع انه مانساه كان في باله بس ماطراله الا يوم ذكروه فيه : ابويه ؟؟؟ تتدرون ماعرف ابويه شو حاله انا يوم ظهرت كان ابويه يطالعنا واحد واحد ولا اتكلم ولا قال ولا شي ..
عوشه وهي اتصيح : يله يابنيات قوموا خلونا انروح بيتكم خالتكم ..
وركبوا كلهم في سيارة مروان وراحوا البيت .. حدروا الحريم في الصاله والرييايل في الميلس ..
********
في صالة احمد بن مانع....
حدرت عوشه وبناتها الصاله اللي كانوا يالسين فيها سلوى وموزه وعليا والحريم اللي دروا بخبر وفاة مريم وياين ايعزونهم ولطيفه اللي كانت منزله اعيونها في الارض وكل دمعه تلحق الدمعه الثانيه .. رفعت لطيفه اعيونها لخالتها اللي من شافتها ربعت صوبها وعقت راسها في حظنها ...
لطيفه :اااااااه اااه ياخالتيه امايه راحت ومابترررد.. وتمت عوشه لاويه على لطيفه واتصيح وياها واتيمعن ميثه وخوله وريم ايصيحون وياهم ويلسن الحريم ايهدون فيهم ... وبعد العزا فليل كان عبد الرحمن قاعد في غرفته والافكار كانت اتوديه وتيبه ياله يامايه كيف بنعيش من دونج ومن دون شورج ورضاج علينا ... الله يرحمج ياربي ويسكنج فسيح جناته وشويه رن تلفونه اللي كان احذاله .. وشاف رقم حلا . عبد الرحمن حس بعمره انه مضايج وانه يبا حد يسمعه لانه كان من النوع اللي دوم يسكت ويكتم وبعد اللي صار اصابته حالة انفجار ومحتاج انه يظهر كل اللي فيه ويعق