المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النفس والقلب ريم


مأسورة الأحزان
08-22-2006, 04:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أول قصة أنزلة وأتمنى أنة تعجبكم
الجزء الأول..
كانت ريم بنت حلوة وأموره وعمرها 16 سنة بس كانت وحيدة أبوة لأنة أمه كانت مايته بمرض من كان عمرها سنة وكانت على قد حالها يعني بنت فقيرة كانت تراعي عجز أبوة لأن أبوة كان كبير في السن كانوا يادوب يلقون يأكلون لقمة في اليوم
وكانوا عيشين في بيت صغير بالأجار وراعي الأيجار كان يبغى حقه ودومة يلح عليهم يا تدفعون ولا تطلعون برى البيت وفي يوم تعب أبو ريم
وما كانت تقدرون تعلجوة ولا تسوي له شي غير تدعيله بعد أسبوع مات تأثرة وايد ريم لأن مالها أحد بالدنيا غير أبوها يعني كانت مقطوعة من شجرة والله يجزي الجيران ألف خير قاموا بأمور الدفن وقالوا بيستضيفنها عندهم لكن رفضة أتثقل عليهم لأنهم كانموا على قد حالهم وبعد أسبوعين جا راعي الأيجار ويكلم ريم من ورى الباب
أبو عبد الله : يبنتي أنت تعرفين أن أبوك الله يرحمة مادفع ايجار سنة كاملة وأنا رأسمالي هالكم بيت اللي عندي علشان كذا إذا تقدرين أتسدين ولا
ريم قاطعت في الكلام : أمهلني يومين أرتب أموري
راح أبو عبد الله وريم كانت تفكر شو تسوي وين تروح
وبعد 3 أيام جى أبو عبد الله
ريم : يا أبو عبد الله أنت تعرف الحال بس أنا ما بقطع رزقك بس أبي منك خدمة
أبو عبد الله تأمرين يا بنتي
ريم : أبيك تسامحني لأني ما أقد أسسد لك الأيجار وتحلل أبو وأنا بطلع من البيت
أبو عبد الله : أنا مسامحكم ويا الله تدفعت بلى
ريم : أبي منك خدمة ثانية
أبو عبد الله : أمري يا بنت
ريم وهي متحية : أبي خمسين ريال إذا تقدر وأنشاء الله باجر بتلقي البيت خالي والمفاتيح عند الجيران
أبو عبد الله متفاجأ ودخل الخميسن من تحت الباب : يالله عن أذنج
وبعد العشاء راحت ريم بيت الجيران
ريم تتكلم وي أم الجيران : هذي مفاتيح البيت يا خالة وباجر بيي راعي البيت ياخذها منكم
أم الجيران : يا بنت وين بتروحين قعد ويان وانشا الله ما بنقصر معاج
ريم : خالتي أنا عارفة أنكم مابتقصرون ويي بس أنا مأبي أكلف عليكم أنا أعرف الحال بروح عند خال لي وانشا الله ما بيقصر"ريم كانت تكذب بس ما حبت أن أم الجيران هم وهي كانت صدق مب عارفة وين تروح"
أم الجيران :يعني مصرة على رايج
ريم : خالتي لا تزعلين مني بس خالي أولا أني أعيش عندة وهو عندة خير والحمد الله
أم الجيران : الحمد الله طمنتين عليج والله بنفقدج يا ريم
ريم : أنا بفقدكم وحبت رأسها وسلمت على البنات وطلعت برى
ريم تمشي بالشارع وتفكر اللي في بالها صح ولا غلط بعدين ققررت اتسوي اللي في بالها
بعدين وقفت سايق أجرة وطلبت منة أنة يوصلها للأرقى شارع بالمدينة
ولم وصلت نزلت ودفة من الخمسين
ريم تمشي بالشارع وتشوف البيوت اللي عمرها ما شفت مثلها الا في المجلات
" كانت تأخذ المجلات من بنات الجيران حتى تتسل فيها "
وبعدين وقفت عند بيت يعني أرتحت لهذا البيت ودقت الجرس في لحظة جراءة منها
فتح لها الباب شاب وكان يبي يطلع برى ويوم شافها " طبعاً ريم كانت بنت عاقلة تلبس عباة كامل يعني متبرقعه يعني ما طالع الا عيونها وأيدها "
الشاب أستغرب وايد منها لأن دوم يشوف متحجبات أو متلثمات
ريم استحت : أسف أخوي دقيت الباب بالغلط وصدت تبي تروح
نادى عليها الشاب : انت متأكدة أنك غلطانة
وقفت ريم مكانها وتفكر وبخاطرها " يعني كل أشوي بدق باب وبقول غلطانة أصلاً كل اللي هني ما أعرفهم يلله أبتجراء واللي فيها فيها "
ريم : أخوي الوالدة موجود
الشاب : من حظج أنها موجودة
ريم : ممكن أكلمها
الشاب : أكيد ممكن تفضلي
ريم دخلت ورى الشاب ولم دخلت الصالة تذكر الله
الشاب : عن أذنك لحظة أشوف الوالدة
صعد الشاب الدور الثاني ولا أمة بالصالة اللي بالدور الثاني
الشاب : أمي في وحدة تبيك تحت
الأم : منو
الشاب : مادري يا أمي بس طلبت مني تشوفك
الأم : أوكي خليها تطلع لي فوق
الشاب : أنشاء الله أمي
ونزل لها تحت الشاب : تفضلي فوق الوالدة بانتظرك
ريم صعدت فوق
ريم : السلام عليكم
الأم : وعليكم السلام تفضلي جلسي ليش واقفة
ريم وهي تجلس ومطلعة ويه : أنا ريم محمد أعرف أنك ما تعرفين وحتى أنا ما أعرفك بس أبي منك خدمة إذا ما عليك كلافة
الأم : أمري إذا أقدر ما بقصر
ريم : أسمعي قصتي " وريم قالت قصتها من ألف الى ياء " وأنا الحين ما عندي حد علشان كذا أبي منك تستضيفيني في بيتك وبأكون مثل الخادمة وأجرتي راح تكون اكلي ومكان نومي وأنا أعرف أنة المفروض أرح حق الملجئ بس حسيت أنها صعبة لأن اخف يفهمون شي ثاني او أني بنت حرام ولأن كمان ما أبي أختلط بناس تعبو في حياتهم وايد أو تعقدو من الدنيا وبعدي اخف يكرهوني في الدنيا والمجتمع وتتعب نفسيتي زيدة عن اللزوم وهذا كل اللي عند وأتمنى انك تفهميني
الأم تعاطفت وايد ويي ريم وحست أنها صادقة بكل اللي تقول وبتدمع عينة شوي الأم : ريم انت الصراحة فاجئتيني بس يشهد الله أني أرتحتلك وايد أنا راح اخليك تباتين عندن اليوم وبشاور أبو خالد " رايلها " إذا وافق أنا ما عندي أي مانع
وقامت وقالت لها تعالي وراي وقامت وراها
وفتحت غرفة زايدة عندهم وقالت : هي البغرفة اللي راح تباتين فيها
ريم ادمعة عينها: مشكورة يا خاله وأنشا الله ما أخيب ظنك
أم خالد : انت أكيد يوعنة بعد دقايق راح تيب الخادمة لك عشاء يا الله عن اذنج وطلعت برى ريم أستانست وايد لأن ام خالد كانت أنسانة متفهمه
ام خالد نزلت تحت ولا تلقيي ولدها ما طلع وتروح المطبخ وهو وراها
الشاب : امي منو هذي ويش كانت تبي
أم خالد دخلة المطبخ : ميري خذي عشاء وديه فوق في غرفة حق ضيوف
وتصد لم والدها : شنو قلت يا ولدي
الابن امي قلت منو هذي ويش كانت تبي ؟
أم خالد : تعالى بالصالة وأنا أقولك
وراحت الصالة وي ولدها وتقوله كل السالفة
وفي المساء أم خالد وي أبو خالد
أم خالد : عندي موضوع أبي أكلمك فيه
أبو خالد : ما يتأجل لن دايخ ومصدع وأبي أنام
أم خالد : لا الموضوع ما يتأجل
ابو خالد : شنو صاير
أم خالد : وتقول لأبو خالد السالفة
أبو خالد : وهي البنت أنت مرتاح لها
أم خالد : اية شكلها يكسر الخاطر وبين علها صادقة
أبو خالد : أوكي ما عندي مانع بس إذا ما أرتحت لها ما بتجلس ولا دقيقة
أم خالد : إنشا الله
وفي الصباح

أم خالد على الفطور وي أبو خالد وشاف البنت وأرتح لها وقال يا الله نكسب فيها ثواب وكان يوم خميس يعني يوم إيجازة
طلعت أم خالد وتصحي عيالها من النوم : يا الله نزلوا بسرعه أبيكم على الفطور
أول من صحى هو سعود اللي فتح الباب لريم وراح على أخوة الكبير خالد : خالد يالله قوم في سالفة خطيرة مرة
تجمعوا العيال على الفطور كان تي ريم بالحليب
والكل متفاجئ ويطلع الثاني ويش السالفة
أم خالد : هي ريم راح تشتغل عندنا بس ما أبي واحد فيكم يغلط عليها أو يجرحها وما أبي حد يهينها أو يعاملها مثل الخدم وأيكم لو أشوف او أسمع حد غلط عليها " وتصد يم ريم : ريم " وتأشر بأصبعها على خالد " هذا خالد ولدي الكبير "عمره 20 سنة " "وتأشر على الثاني اللي فتح لها الباب " وهذا البعدة سعود " عمرة18 سنة " وهي نورة " وكان عمرها 15 سنة " وهذا فيصل القعدة " 12 سنة "
ويش راح يصير لريم في هذا البيت ؟
وهل راح ترتاح ؟ ويترى راح يعاملوها معمله حلوة ؟
إذا القصة عجبتكم خبروني أنزل الجزء الثاني

نجمة الابداع
08-22-2006, 05:21 AM
بصراحه روووووووووووعه
وحلووه

ننتظرك

MR.BRAD
08-22-2006, 05:57 AM
مــــــــشكور أخوي علي القصه

laststory
08-23-2006, 08:18 PM
القصه حلووه اتمنى ماطولين علينا

مأسورة الأحزان
08-24-2006, 04:23 AM
أسفة طولت عليكم
الجزء الثاني...
حاولت ريم أنة تتقرب منهم لأنة راح تعيش معاهم
خالد كان دوم يروح وي أبوه لشركة ويساعدة وفي المساء وي ربعه أو مع أخوانة والأغلب وي ربعة
سعود كان يدرس أخر سنة بالثنوية العامة وكان دوم في البيت يا على النت ولا وي أخوانة عند التلفزيون أو هواش ونادر ما يطلع وي ربعة
نورة كانت في أخر سنة في بالمتوسطة وكانت يا أتذاكر أو وي صاحباتها على الماسنجر وأيام العطلة تطلع وي بنات خالتها أو وي صاحباتها
فيصل كان في أخر سنة في المرحلة الأبتدائية كان يحب حركات الغرب يحب الإفلام والرقص الأجنبي وكان يكره الدراسة
وفي الصباح وهم نازلين علشان يروحون
فيصل يشغل أسطوانته : أفففففف كل يوم مدرسة كل أقوم الصبح مبكرا أنا مليت اليوم أخر يوم أروح
سعود : خلاص فهمن ما بتروح بكرة
نورة : فيصل تدري أني حفظت اللي تقول كل يوم شوف سعود بكرة بيقوم للمدرسة وبيقول نفس الكلام
سعود : انا عارف بس أبي يسكت
فيصل : أنتو وش فيكم علي معد بروح المدرسة وبفتك منكم مالت على ويهكم
سعود : بسرع ترى تأخرنا ويطلع وهم وراه
ريم : تسمع سوالفهم ودوم تضحك
ويوم الخميس
جاء فيصل عند ريم : ريم ممكن تيبين لي شاي وشوي وفستق ومكسرات عندي فوق بداري وطلع فوق
وبعد ما جهزت له كل شي تطلع لة فوق وتدق الباب وتدخل وتحط الصنية على الطاولة
ريم : فيصل أقدر أتكلم معك شوي
فيصل : ريم مو الحين انا ابي اناظر الفيلم بعد الفيلم أوكي
ريم : الفيلم ما بينعاد
فيصل : الا بينعاد
ريم : طيب أجل الفيلم بعدين
فيصل : بس أنا الحين مندمج مع الفيلم لما يخلص أنزلك أجلس معاك
ريم :أوكي وطلعت من الغرفة
نادى عليها فيصل والتفت عليه : قال خالص بتكلم معاك الحين وبعدين بناظر الفيلم
ريم : فيصل انا ابي ادردش معك لأني فاضيه خلاص كمل الفيلم
فيصل : لا ريم انا ابي اشوف ويش تحبي تتكلمين فيه ابي اسولف معج يعني
ريم : انزين أنا في سؤال محيرني
فيصل : شنو
ريم : أنت ليش ما تحب الدراسة
فيصل : لانة ممل وزهق وطفش وكل شي كل يوم نفس السالفة اقوم الصبح اروح وحصص ودروس وهذا المعلم يبغاك كذا وهذا كذا وهذا يضرب واكتب الواجب وحل المسالة وكلة فراغ سخافة
ريم : اف كل هذا بس تدري لو تحب الدراسة ما بتحس بكل هذا لان ماحد بيقدر يضربك وراح تحل الواجب والمسالة وانت مستمتع
فيصل : بس يا ريم ليش كل هذا
ريم : طيب انت شنو تحب
فيصل : احب الفلة والوناسة والافلام والرقص وحركات الغربين
ريم : طيب اذا تحب الغربين المفروض تاخذ الزين منهم مو بس الرقص والافلام الخرافية يرى هم دوم يفكرون ويش ينتجون لمجتمعهم ويش يسون عشان يطلعون فوق عسان كذا نحس انهم اذكياء دوم يحاولون يبنون مستقبلهم
فيصل : بس انا انشالله ضامن ابوي عندي واذا بغيت اكمل بالخارج اقدر اكمل
ريم : طيب ليش ما توصل لهدفك بجدارتك عشان لما توصل تحس بطعم النجاح طيب انت شنو طموحك
فيصل :نفسي اكون طيار بس ما ادري
ريم : طيب انت ليش ما تقرا عن الطيران تجتهد في الحساب وفي الدراسة كلها عشان لما تصير طيار انشالله تحس انك وصلت بنفسك وعشان ترفع راس امك وابوك وانت لابس البدلة
فيصل : تدرين حلو بس توي صغير ولاحق انشالله
ريم : لا لازم تبدى من الحين عشان تصير تعودة مو لما تكبر تتعب عشان تحب المدرسة والدراسة
فيصل : انشا الله يا ريم بحاول احب الدراسة عشانك بس هم اابي اناظر افلام واوسع صدري شوي
ريم : بس بحدود انت قعد توسع صدرك على الاخر دروسك ما تفتحها الا الصباح ما تذاكر الا وقت الامتحان
فيصل : انشا الله على امرك ترى ما بسوي كذا الا عشانك كلامك يثلج الصدر اتمنى توشوفيني طيار
ريم ابتسمت وطلعلت : يالله انا بروح اشوف شغلي وانت كمل فيلمك
فيصل : لا الحين يمكن خلص الفيلم
وفي الصباح
فيصل نازل وهو مبسوط ونزل مبكر كان سابقة سعود
سعود: اوه الولد مبسوط وش السالفة وين الاسطوانة المعتادة
فيصل : يعني الواحد ما يغير شو
نورة تنزل : غريب فيصل مو من عويدك نازل قبل اليوم
سعود : لا اشياء كثير قاعدة تصير حتى الاسطوانة اليوم ماكو ما شغلها علي
نورة : معقولة
فيصل : يعني الواحد ما يتغير يوم
نورة : بس كذا مرة وحدة في يوم وليلة قول قول عندكم حفل اليوم ولا مشارك في المباراة
فيصل : لاعيوني بس كذا ومن اليوم بتشوفون فيصل واحد ثاني
سعود : انشا الله الله يسمع منك " ويوقف " يالله تاخرنا ويطلع
ومن يومها فيصل يحب الدراسة ويحب ريم مثل امه وريم دخلت معهم كثير صارت وي نورة مثل الخوات نورة دوم تبوح لريم وتسولف وياها وفيصل مثل اخوها الصغير وخالد وسعود ما تحاول تتقرب منهم لانهم كبار فكانت معهم رسميه شوي
سعود كان طويل ووسيم ومملوح وكانت سارة بنت خالته أتحبه وكانت دوم تزورهم علشان تشوفه وتحتك فيه بس كان مايعطيها ويه لأن في باله واحدة ثانية
في يوم قرارت سارة تكلمة كانت فعلاً جريئة
كلمت نورة عشان تدبر خطة وياها وتجلس معاه
نورة : قوية يا سارة شلون تواجهينه
سارة : ويش اسوي فيه ما شي ما سويت عشان يحس فيني وهو ولا حاس
نورة : على راحتك اوكي عقب باجر تعال أكون رتبت كل شي
سارة : أوكي باي حبيبتي
نورة : باي
ولما مر اليوم كان بنسبة لسارة سريع لأنها كانت متوترة وخايف من اللحظة اللي بتجلس فيها وي سعود
واليوم اللي عقبة راحت سارة من العصر كان سعود مو موجود
جلست سارة وي نورة بالحديقة سارة كانت متوترة حيل
سارة: سعود ما يي نورة أخاف يتاخر
نورة : لا تخافين سعود ما يطول برى البيت
ولحظة ودش سعود وشافهم
سعود : السلام عليكم
نورة وسارة : وعليكم السلام
سعود : اشخبارج سارة
سارة : الحمد الله انت اشخبارك
سعود : بخير الحمد الله يالله عن أذنكم
نورة : ايلس وينا ولا احن مش ادى المأم
سعود : لا يسمعونج المصرين تري بغيرون لهجتهم
نورة وبسخرية شوي : عشتوو
وسارة تضحك على نورة
نورة : قول ما تبى تيلس وينا ولا تلف وادور
سعود : لا والله ترى بصدق وبيلس اغثكم ترى فاضي حدي ويلس
الا نورة تبدى بخطتها وتسوي روحها مو لقي الموبيال حقها وتقوم عن أذنكم بروح ايب موبيلي وايي على فكرة شو تشربون عشان أقول لريم تيب وانا راح
سعود : يبي لي عصير برتقال وانت سارة شو تشربين
سارة : عصير كوكتيل
وراحت نورة لعند ريم
نورة : ريم حبيبتي يبي 2عصير كوكتيل و واحد برتقال وديه الحديقة أوكي
ريم : اوكي
نورة صعدت دارة واتشوفهم من الدريشة
سارة ما قدرة تتكلم سعود أول مرة ييلس وياها ما يعرف ويش يقول
سعود : سارة شو تدرسين
سارة وبخاطرها شو يب هي السالف على باله : ادرس إحياء
سعود : أوه منتي سهله يابنت خالتي
سارة سكت وسعود يناظر يمي ويسار ما يعرف صج ويش يقول
سارة : سعود ممكن اكلمك في موضوع
سعود : أمرني
سارة : ما يمر عليك عدو سعود في سالفة ودي اقولك عليها بس ما ادري من وين ابتدي
سعود : ابدي من الالف إلى الياء كلي أذان صاغية
سارة منزلة راسها ومستحيه : سعود انا انا احبك
الا ادش عليهم ريم على هي الكلمة سعود كانت اعيونة على ريم وريم لما أسمعت سارة تقوله أحبك تغير لون ويها واستحت وتغيرة ملامحة
سعود ابتسم ريم حطت العصير على الطاولة وراحت ولما ابعدت سعود رد لسارة
سعود : شنو كنتي تقولين
سارة تنرفزة منه بس هي فرصة الوحيدة : كنت أقوووول أحبك
سعود : سارة أنا أسف بس مو أنتي اللي في بالي
سارة انصدمت : شنو يعني
سعود : يعني حبج من طرف واحد
سارة تضيقت وايد والدمعة بعيونها
سعود : سارة أسمحي لي بس هي الحقيقة أنا اعزج واغليك مثلك مثل أي واحدة من بنات خالتي مو مثل اللي اتمنى انها تكون شريكة حياتي سارة أتمنى أنج ما تزعلين من قسوتي بس كان لازم تعرفين
وسارة بصمت وقف سعود : عن أذنج وراح
سارة : سعود انت في وحدة في بالك ؟
سعود : يمكن فيه ويمكن لا
سارة أنفجرت صياح ونورة نزلت لها
نورة وتشوف سارة : سارة واشفيج ويش صار ردي علي
سارة : تكفين نورة خليني بحلي عن أذنج وراحت
جان تمسكها نورة : سارة ما تروحين لي تقولي لي ويش صار
سارة : نورة خليني خالص سعود ما يباني
نورة : ما تروحين ألا لما تقول لي شلي صار ولا مابتعرفني ولا اعرفج فهمه
جلست نورة و سارة وقالت السالفة مختصرة وراحت للبيت
سعود كانت بقلبه أنسانه واحدة بس واللي هي " ريم "
سعود لما داخل راح صوب المطبخ وما كان موجود ألا ريم يلس على الكرسي وتصد صوبة ريم : تامر على شي سعود
سعود :لا ... ريم أنت ليش تغير ويج لما سمعتي سارة نقول لي أحبك
ريم اتلعثمت : لا ما شي بسس استغربة ان في واحدة بهي الجراءة
سعود : طيب ريم أنا أحبج
ريم انصدمت وبخاطرها معقوله ... البنت قبل اشوي قلت انها تحبه ريم كانت فعلن تحبه بس ما تبي المشاكل وعوار الرأس : سعود أنا اسفة شيلني من راسك
سعود انصدم : شنو أشيلك من راسي ليش هو بيدي ريم أنا أحبك تعرفين وش معنى أحبك
ريم: سعود أتمنى أنك تنساني
يقاطعها سعود : ريم أنا مو أحبك وبس أنا أموت فيك وخل في بالك إذا مو انتي فيحرموا علي البنات كلهم وطلع وهو زعلان صعد فوق لدارة
وبعد لحظة ادق الباب علية نورة
سعود : منو
نورة : أفتح الباب سعود بكلمك في موضوع
سعود : يا ألهي ويفتح الباب
نورة : شو اللي سويته وي سارة
سعود : ريم ترضين عشان ما أجرحها أخدعها وأجملها وفي النهاية تنصدم
نورة : لا بس هي تحبك كسرة خاطري
سعود : مو ذنبي يا نورة والحين عطيني مقفاج أنا مو فاض لج
وطلعت نورة سعود ما نام الليل ليش ريم سوت فيه كذا وسارة ما نامة الليل ليش يا سعود وطول الليل وهي تبج ونورة ضايق خلجها على سارة وريم حيرة ما تبي تتعلق فيه وفي النهاية وهم وسراب ....
أمتنى أشوف ردود
تحياتي : مأسورة الأحزان

مهامها
08-24-2006, 09:51 AM
مشكوره حلوه القصه ونبي التكمله ياقلبي

laststory
08-24-2006, 11:44 AM
تسلمين ع التكمله الروووعه
ننظر التكمله ع احر من الجمر

مأسورة الأحزان
08-25-2006, 05:22 AM
سامحوني إذا طولت عليكم
الجزء الثالث
وفي اليوم الثاني ..
سعود كل ضايق خلقة وما يكلم حد والبيت هادي وبعد المغرب كان راجع من المسجد كان يشوف ماري
سعود: ماري سوي لي فنجل قهوة ويبه فوق " وهو صاعد على الدري " ماري أنت سوية
ماري دشت المطبخ وتبي تسوي القهوة وتشوفها ريم وتسأل حق منو
ماري : حق باب سعود
ريم : هاتي عنج انا بسويه
ماري : بس باب سعود قول أنا سوي
ريم عرفة انه زعلان : خلاص أنا في سوي ماري
وسوت ريم القهوة وتطلع فيها فوق سعود كان يناظر التلفزيون تحط ريم القهوة على الطاولة
سعود بنظرات لي ريم : أتوقع اني قالت لماري تسوي القهوة ويصد عنها صوب التلفزيون
ريم حز بخاطرها ما تحب أحد يزعل منها : سعود أنت زعلان
سعود : ليش يهمج لو كنت زعلان
ريم : سعود انت قاعد تقولي كلام راح يبلي المشاكل وعوار الراس وانا ما فيني أتحمل
سعود : الله يا ريم الحين حبي لج بيب المشاكل وعوار الراس
ريم : سعود أرجوك حاول تفهمني أنت ما تعرف أنت منو وأنا منو أنت ولد منو أنا بنت منو أنت شنو شهادتك وأنا شنو شهادتي أنت شو عندك وأنا شو عندي ... سعود اللي بيني وبينك أمية ألف حاجز ومطب ...
سعود : بس كل هذا ما يهمني اللي يهمني شي واحد أنتي وبس... ريم أنا أحبج ومستعد أتنزل عن كل شي إلا أنتي ... رسم أنا مستعد أكل المية ألف مطب وأكسر هالمية ألف حاجز بس المهم أوصلج
ريم سكة ماقدرة تقول شي
سعود : ريم أنا مو من يومين حبيتج أنا من دخلتي هذا البيت وأنتي بقلبي ..ريم أنا لما فتحت لج الباب وكن سهم بقلبي من عيونج الساحره ... ريم ترى أنا ما كنت كذا كنت إنسان متهور وطايش بس غيرة حياتي كلها علشانج ... علشان ما ترفضيني .. علشان ما أظلمج ويي ... ريم أحساسي عمره ما خاب بس هالمرة ما أدري شنو .. ريم أنتي تحبيني ولا لا ... ريم قولي لي أحبك وصدقيني راح أوصلج لو على حسب حياتي بس أتأكد
ريم مطيرة عيونة وبخاطرها وش قاعد يقول هذا وما هي عرفة ويش تقول
سعود : أوكي ريم أنا أعرف أنو صعب عليك تقولي أحبك بس إذا تحبني أو لي مكانة بقلبج ابتسمي بس وإذا لا صد ي عني وصدقيني راح أخليك في حالك
ريم محرجة وعيونة على الأرض وبخاطرها احبك بس ما أقدر أقول أحبك بس ما أبي أحبك
سعود : ريم تكفين جاوبيني
وريم في حيرة وشوي شوي ولا هي تبتسم ابتسامه خفيفة دون ما تشعر ولما حست انها ابتسمت صدت عنه وراحت
سعود من الفرحة قام يناقز ويصرخ ويده على قلبه ويقول : تحبني اه تحبني قلت لك يا قلبي ما صدقتني ومن فرحة شوي و يرقص
ريم راحت المطبخ وتقول بخاطرها الله يعيني على المصايب اللي بتي من سالفتك يا سعود ليتني ما ابتسمت له بس غصب عني ما كان ودي
ريم ما نامت من القلق وسعود ما نام من الفرحة
وفي اليوم الثاني
سعود نزل مبكر حيال الأخ ما نام وينطر الفطور على الطاولة
تيي ريم وتلقي سعود تحط الأكل على الطاولة
ريم : سعود أتمنى انك ما قلت حق حد عن اللي صار البارحة
سعود: لا اطمني ما قلت لألحين
ريم : ابي منك تمشي الوضع عادي وما تغير معاملتك معي وتأجل حبك وتفكيرك بي لي بعدين مو اللحين
سعود : أولاً تفكيري فيك من دخلتي هذا البيت وما أقدر يوم ما أفكر فيك ... ثاني تأمرني أمر على التأجيل والمعاملة بس الله يصبرني بعد وش أسوي أحبج و أموت فيج
ريم ابتسمت وعيونه على الأرض وراحت
اليوم عدى على خير على ريم وسعود كان مبسوط على الأخر
سارة كان هذا اليوم بالنسبة لها كابس كله صاكه عليها غرفتها و تبجي مو مصدقة أن سعود ما يبيها
واليوم الثاني يعدي وسارة على نفس الحالة و اليوم الثالث سارة مسحة دموعها ونزلة أكلت لها لقمة وبعدها فتحة موبيلها وكانت كله تفكر بالكلام اللي قاله لها سعود ويتردد بمسمعها : سارة أنا أسف بس مو أنتي اللي في بالي ... سارة أنا أسف بس مو أنتي اللي في بالي وفي ذكرها وقفت سعود : عن أذنج وبذكرها لما نادته سعود انت في وحدة في بالك ؟ ولما رد عليها : يمكن فيه ويمكن لا وتترد الكلمة يمكن فيه ويمكن لا وبعدها تترد الكلمة سارة أنا أسف بس مو أنتي اللي في بالي وساعتها ترجع من الذكرى الأخيرة : يعني يا سعود في وحدة في بالك طيب منو أنا لازم أعرف علشان أعرف إذا تستاهلك ولا ما تتستهلك وكمان أعرف ذوقك
ولما جاء اليوم اللي بعده من العصر في بيت عمها فتحة لها الباب ماري
سارة : نورة موجوده
ماري : أيوه
سارة : أوكي ودخلت جان نورة تنزل وتشوف سارة : هلا و غلا باللي مقاطعتن على شي أحن ما ألنا خص فيه
سارة : هلا فيج
نورة علامات التعجب في ويهه
سارة : أعرف مستغربة من ييتي
نورة : الصراحة قلت ما بتدخلي بيتنا ألا بعد سنة على الأقل
سارة : تعرفي بنت خالتج قوية قلت لازم أيي عشان ما يقول أني ما اتحمل اشوفة أبيه يعرف أنة ما عاد يهمني
نورة : يا هو من وين لج هذي القوة
سارة : عيل شنو حاسبة بنت خالتج
ضحكو وصعدو بالصالة فوق كان اللي موجود خالتها طلبوا من ريم قهوة
بعد عشر دقايق من الجلسة جاء سعود صعد ولما شاف سارة أستغرب
سعود : السلام عليكم
ردو الجميع السلام
سعود : أشخبارج سارة
سارة : الحمد الله بخير
جلس سعود وياهم يت ريم ومعها القهوة وكانت ما تدري ان سعود وياهم فما كانت ييبه إلا ثلاث فناجيل قهوة عطة الكل إلا سعود وسعود كان تعيونه كلها على ريم ويت بتروح
سعود : شنو وأنا ما لي شي مو من العايلة
ريم : أسفة ما كنت اعرف أنك وياهم دقيقة واييب لك فنجان قهوة وراحت
واقف سعود : عن أذنكم وهو رايح لغرفة صد صوب الدري ريم ترى كنت أمزح وياج ما ابي قهوة لأني طالع وسارة عيونها على سعود وبخاطرها يا ترى كيف أبغرف منو اللي في بالك
راح سعود ولما خلصوا القهوة راحت أم خالد لغرفتها وسارة ونورة بالغرفة
المهم اليوم مر عادي سارة راحت وهي مقهورة ما عرفت منو يحب سعود
وبعد ثلاث أيام راحت سارة عند نورة وكان فيه العنود ودانة ورنا " هذول بنات خالت نورة "
وهم بغرفة نورة سارة تبي تطلع تشوف سعود يمكن تسمع شي ما شي
سارة : نروة نفسي بعصير من أيد ريم وكتو
نورة : أوكي أنا ولا يهمج أنتو بنات شنو عصيركم
العنود ورنا : كوكتيل حبيبتي
دانة : فراولة
نورة : وأنتي سارة طبع كوكتيل
سارة وقفت : قعدي أنا بروح شنو يعني عشان بيتكم وراحت
ضحكة نورة عليها ويي البنات
راحت سارة للمطبخ وعيونها هنا وهناك ولما دخلت
ريم : تأمرين على شي سارة
سارة : حبيبتي ريم نبي من أيدك الحلوة 4 عصير كوكتيل و واحد فراولة وشوي كاتو
ريم : أوكي حبيبتي
وراحت الغرفة وما شافت سعود
وبعد ربع ساعة
سارة : يا إلهي ريم تأخرت بروح أشوف ليش وراحت البنات منسجمات مع الموديلات اليديده
سارة وهي يي صوب الدري تنزل تسمع صوت الباب وكان اللي ياي سعود هي وقفت وريم كانت ييه بصنية سعود لما شاف ريم والكان ماحد
سعود وهو قدام ريم : اشخبارج ريم
ريم : الحمد الله
سعود : شنو عندنا ضيف
ريم : أية بس البنات
سعود : يحظهم بيشربون عصير من إيد ريم
ريم : تابيني ايبلك يعني يا ليت وهي طالعه
سعود : ريم
صدت صوبه ريم
سعود يلتفت يمين ويسار وبصوت واطي : أحبج
ريم صدت وصعدت الدري سارة انقهرة لأنها ما سمعت سعود وش قال ولما حست ريم قريبة سوت حالها كانها توها طالعه من الغرفة وتي بويه ريم
سارة : شنو ريم تأخرتي وأخذت الصينية وراحت الغرفة
ريم نزلت تسوي لسعود العصير
سارة راحت الغرفة ويشبون العصير وهي باله مع اللي برى
سارة بخاطرها : يعني معقولة يا سعود تكون ريم لالا ما أطن أنا لازم أطلع وأشوف بنفيس ويخطر على بالها نحشة من البنات
سارة تلعب في موبيلها وتسوي نفسها أنو رن وتمثل أنها ردت
سارة : الو هلا والله وغلا
" طبعاً محد يرد " سارة : شنو بنات سكتو شوي ما أسمع البنت أوه وطلعت برى
طلعت وشوي شوي راحت صوب الصالة وكان موجود سعود فما طلعة جلست تجسس يعني
ريم كانت ييه بالعصير وسارة تشوف دون ما يدرون سعود كانت عيونه كلها على ريم وابتسم حلوة منه سارة أستغربة من نظرة وابتسمت سعود سارة من القهر والغيرة تبي تشوف شنو ردة فعلهم لما تطلع عليهم
طلعت عليهم وكانها ما تدري عنهم وهي تكلم بالموبيل ريم أخترعت ووقع العصير من إيدها والعصير انسكب على سعود والأرض ريم أنحرجة
سعود بتمثيل حلو منة وصراخ : شنو هذا اللي سويتية يا ريم
ريم : وعيونها على الأرض: أسفة
سعود : أوففففففف أنا داخل أبدل أبي أرجع اللقي العصير جاهز ومكان نظيف فهمه وراح وكانة معصب
ريم وهي تشيل قطع الزجاج من الأرض سارة تيي صوبة : الله يداج يا ريم سنين وأنت تشتغلي هني وإلى الان ما تعرفي تمسكي الكأس
ريم ما رد عليها وكانت ترتجف سارة مادخلت عند البنت جلست عند الباب تنتظر تبي تشوف سعود ويش راح يسوي
بعد ما بدل سعود طلع ريم كانت قد نظفة المكان وتسوي العصير بسرعة أخذت الموضوع جد ولما طلعت من المطبخ سعود كان نازل من الدري ولما شافت والصينية بيدها لما وصلت لها وكانت سارة تشوف من فوق دون ما يحسون
ريم : تفضل
سعود : ريم أنا أسف بس أنت طلبت اتسرف معاج عاد وهذا شي طبيعي
ريم : لا عادي انا الغلطانة
خذ سعود وحس أن ريم إلى الان خايفة ومتوترة
سعود : ريم وش فيك ما صار شي ليش خيفة كل ها القد
ريم :لا ما فيني شي عادي
سعود : شلون ما في شي وانت تترتجفي ومتوترة إلى الان
ريم : سعود الصراحة ماني متطمنة لحركة سارة حاسة انها عرفة شي أو سامعة شي
سعود : وخير يا طير إذا تعرف خل تعرف أصلن مصيرة تعرف باجر الكل يعرف
ريم ما قالت شي وصدت بتروح المطبخ
سعود : ريم
صدت صوبة
سعود : أحبج فيها شي
ريم أبتسمت وراحت المطبخ
سارة ساعتاها انصدمت هذي يا سعود اللي حبيتها وخليتني وراحت عند البنات وسوت روحها عادي ولما دخلت عليهن نورة : وينج ومنو هي اللي خذتج منا ساعة
سارة : شنو واحد بالجامعة عندها سالفة مثل ويهه
سارة مع البنات وكانها مو معاهم
راحت البيت ولما دخلت غرفة وقفلت الباب طلعت كل اللي بقلبها من الصي والبك حتى يومها ما نامت وفي النهاية وصلت لازم تسوي شي
وبعد يوم وصلت لقرار أنها لما تبعد ريم عن سعود سعود راح يكون لها
وبعد ثلاث أيام راحت من العصر لبيت خالتها زيارة فتحت لها الباب ماري ما كان جدامها حد راحت المطبخ على طول شافت ريم لوحدها
ريم : هلا سارة تأمرين على شي
سارة تمسكها من جيبها وتخلها على الجدار : ريم لو ما بعدتي عن سعود راحت تشوفي شي عمرج ما شفتيه .. سعود حقي ... بعدين أنت شنو ما تعرفين أنتي بهذا البيت شنو .. أنتي خادمة فاهمة ...
فجأة دخل سعود وهو يشوف سارة ما سك ريم يصرخ : سارة هدي ريم شنو ما عندج اخلاق ما تربيتي
سارة انحرجت دفت ريم وطلعت سعود شاف ريم وكان يبي يدخل حس أنو سارة راح أتشك من أندفاعه راح وراها
سعود : سارة .. سارة
وقفت سارة وصدت صوبة
سعود : أنا أسف بس مهما كانت غلطة ريم ما تسوين معاها جذي .. هذي إنسانة .. أنا مو قاعد أدافع عنها .. بس إذا أمي حذرتن ان ما نقول لها شي.. أنت تسوين فيها جذي
سارة ما قالت شي وراحت
سعود راح المطبخ
ريم كانت قاعدة على الطاولة جاء سعود وقعد جدامها
ريم كانت منزله راسها وإيدها على راسها ومغطيه ويهه بيدها وشعرها وكانت تبجي لأنها أنهانة وما قدرة تسوي شي لأنها مو نسي نفسها مين
سعود : ريم ... ريم
ريم ما ردت
سعود حس أن ريم تبجي
سعود : ريم انتي تبجي
ريم كانت منفعله حدها وقفت : لا ..
سعود أستغرب منها
ريم : سعود خلاص أنسني وشيلني من راسك أنا ما فيني أتحمل أنا مو قدكم
سعود انصدام ما قدر يقول شي
طلعت ريم من الباب الخلفي على الحديقة
سعود خذ كأس ماي وطلع وراها
سعود : ريم هدي أعصابك .. تفضلي
ريم صدت صوبه وتعطيه نظرة
سعود يبتسم : هاها كان المفروض إيب كأس ليمون .. او نعاع على الأقل ..ببس ما أعرف أسوي
ريم أخذت الكأس وشربت شوي
سعود : شنو كانت تبي منح ريم
ريم : تهددني ... عرفة باللي بينا
سعود : شنو هذي ما تستحي على ويهها
ريم : أنا أسفه صارخت بويهك وأنت مالك خص
سعود : أنا اللي أسف على اللي صار من تحت راسي
ريم : يالله الكل بيعتذر ... أمسك " وعطت سعود الكأس وضمت يدينها " .. أسكب الماي بيدي
سعود بعجب يسكب الماي بيدها ومسحت ريم وييها : يالله كل يوم مكتوب لي بعيش راح أعيشه حكم ربك وابتسنت وراحت
سعود : يلومون في حبج
ودخل داخل
أنتظرون ....
تحياتي مأسورة الأحزان ...

نجمة الابداع
08-25-2006, 06:37 AM
الاجزااااااااء روووووووووووعه

ننتظرك ويعطيك الف عااااااافيه

مأسورة الأحزان
08-28-2006, 04:28 AM
الجزء الرابع
مرت أيام وأيام تجي تقريباً عشر أيام سارة بالها ما هدا شنو تسوي
وبيوم تواعدت سارة ونورة يروح لسوق سارة قالت هي اللي بتمر على نورة وتأخذها وصلت لها ونورة ما بعد تجهز
دخلت سارة وقعدت شوي نورة بدارها والصالة خاليه سارة لقتها فرصة وراحت لعند ريم بالمطبخ
ريم الله يستر بخاطرها : هلا سارة تأمريني على شي
سارة : ريم بعدي عن سعود أحسن لج ولا ترى أنا أبعدج بالغصب وطلعت
راحت سارة ونورة لسوق
ريم : يا ربي ويش أسوي لازم أدوس على قلبي وأنساه وابعد عن الشر ... بس هو ما راح يخليني ... اهـ اهـ ... طيب ليش ما أقوله ... وليش اغثه ... أنا ليش شيلة همها أنا أصلن ما أشتغل عندها ... يالله بنسى اللي قلت وأريح بالي
وبعد العشاء
رجعوا من السوق كان سعود بالصالة تحت دخلوا السلام عليكم
سعود : وعليكم السلام
نورة : وي تكسرت أريولي من المشي
سعود : ما شاء الله شارية السوق كله
نورة : ههه ما لك خص أصلن وش عرفك ... يالله أنا طالعه فوق بتين ويي سارة ولا
سارة : أيه وش يقعدني
سعود بصوت واطي : فكه
كان سعود طالب من ريم فنجان قهوة
وهم طالعين على الدري يت ريم بالقهوة وما كانت تعرف أنهم رجعوا
سارة شافت من فوق ريم وهي طالعه وبدة تمشي بشويش وتشوف من فوق ابتسامت سعود العريض لريم وتموت قهر ريم عطت سعود القهوة وراحت
سارة بخاطرها : أرويج يا ريم
سارة بعد هذا اليوم كل تفكر شلون تبعد ريم عن سعود لو قالت حق خالتها بيصفة تقولها بعدين راح تطيح من عين سعود ولا تحلم بعدها أنه يفكر فيها .. وبعد فترة وصلت لخطة تبعد ريم دون أحد يدرى وأتفكت وي ولد عمها
وفي يوم راحت حق نورة وكانت تتمنى خالتها موجوده وفي هذا اليوم كانت خالتها عزمة رفيجاتها
سارة شافت خالتها تكلم ريم ودق على ولد عمها يسوي اللي قالت لها
أم خالد : ريم حبيتي أبس العشاء مرتب على ذوق ولاتنسي اللي قلتلج أوكي
ريم : أنشا الله خالتي ما راح تشوفين إلا اللي يسرج
وهي رايح حق المطبخ يرن التيلفون تي ريم تبي ترد
ام خالد : خلي أنا اللي برد
أم خالد ردت : ألو
المتكلم ولد عم سارة وينفذ الخطة : ألو أختي ممكن أكلم ريم
أم خالد شكت أول مرة حد يدق ويبي ريم : ريم تيلفون حقج
ريم : حقي ... منو
أم خالد : ما أدري شوفي
ريم : ألو
المتكلم يدعي أسمه تركي : هلا ريم وش أخبارج
ريم : منو ويي
تركي : ريم أنا أخوج وشفيج نسيتي صوتي
ريم : شنو اخوي وش قاعد تقول
تركي : وشفيج ريم نسيتي أخوج تركي
ريم : أسفة أخوي غلطان بالعنوان
تركي : شنو غلطان ريم
ريم صكت السماعة
أم خالد : منو هذا ريم
ريم : ما ادري شكل غلطان يقول أخوج ومادري شنو
عد اليوم على خير سارة قالت لولد عمها يزعج ويصر وما يدق ألا أول العصر حتى تكون خالتها موجود ولا إذا دقت عليه وخبرته
اليوم اللي بعده كانت خالتها تشرب شاي أول العصر ورن التليفون
شالته ريم : ألو نعم
تركي : هلا ريم وش أخبارج .. يا ني مشتاقلج حيل
ريم : منو
تركي : وش فيج ريم أنا تركي أخوج .. انا عارف انج زعلانة بس وش أسوي
ريم : أسفة غلطان وصكة التليفون بويهه
أم خالد : منو
ريم : اللي دق البارح
وصار يدق كل يوم ويصر أنها اخته وبعد أسبوع دق
ريم : ألو
تركي : ريم لو بتصكرين السماعة بويه راح أفضحج
ريم : أنت وش قاعد تقول .. أنت وش تبي
تركي : أنا أبيج تردين لي وتنفذين الخطة حان الوقت يا ريم
ريم : أي خطة اللي تقول عليها
تركي : ريم لا تلفي ودوري علي الخطة اللي أتفقت عليها قبل ما أسافر
ريم : أسفة غلطان ولا دق مرة ثانيه فاهم وصكرة بويه
وكان عندها سعود وبعد ما صكرت السماعة
سعود : منو هذا يا ريم
ريم : واحد مزعج كل يوم يد ق يبي أخته
سعود وعلامات على ويهه : ومنو أخته
ريم : مصر أن أخته انا
سعود : ومن متى يدق
ريم : من أسبوع تقريباً
سعود : لازم أأدبة
وخلاص اليوم على خير
اليوم اللي بعده دق المزعج تركي وردت ريم وأول العصر
ريم : ألو
تركي : ريم ترى طفشت بتعقلي ولا راح أقول لأم خالد كل شي
ريم : وش تقول أصلان ما أعرفك ولا تعرفني حتى تهددني .. روح دور أختك شوف وين ضيعتها
تركي : ريم أنا ما راح أقول إلا خظتج معاي وشوفي وش راح يصير
ريم : أنو خطو اللي مزعجني فيها
تركي : حتى هذي تسوي نفسك ناسيتها ... بس ما راح أخليك تأخذي المسروقات لوحدك
ريم : شنو مسروقات
تركي : أي مسروقات
ريم : أنت ما يفيد معك شي وأنا الغلطانة عطيتك ويهه ويت بتصكر
تركي : لحظة إذا صكرتي صدقيني راح أكلم خالتج
ريم صكرت وطنشت لأنهل والثقة
وفي اليوم اللي بعده دق في نفس الوقت ريم يت بتشيل ونفس الرقم ما شالت أم خالد جالسة
أم خالد : ريم شيلي التيلفون
ريم : خالتي هذا المزعج
قامت أم خالد : لازم يوقف عند حده وردت راحت ريم
أم خالد : ألو نعم
تركي : ألو السلام عليكم
أم خالد : وعليكم السلام ممكن أعرف شنو تبي
تركي : أبي أقولج نوي اختي
أم خالد : ومن أختك
تركي : ريم
ام خالد : شنو ... ريم اختك
تركي : أي أختي ... على العموم ترى هي ناوي تسرقكم
أم خالد : وإذا اختك ليش تفضحها
تركي : لأنه خانتني وتبي تأخذ حصتي ... قلت افضحها حتى ما أحد يأخذ حصة الثاني
أم خالد : انت ويش قاعد تقول
تركي : أقولج حقيقة ريم
أم خالد : بس من سنين وهي عندنا
تركي : أعرف كنت متفق لما أدق تسرق وتشرد ... بس الظاهر شايفة شوفة ثانية
أم خالد صكرت السماعة ومو مصدقة اللي تسمعه وبخاطرها " معقول ريم " وتفكر شنو تسوي طيب ممكن يكذب لازم اتأكد بنفسي
بعد الغشاء طلبت أم خالد من ريم عصير
يبته ريم ولما شربت العصير أم خالد خلعت خواتمها وخلتها على الطاولة وراحت وهي تصعد على الدري :ريم شيلي العصير
ريم : راحت تشيل العصير وشافت الخواتم خذتها وودت العصير للمطبخ وصعدت فوق ودقت الباب على أم خالد
أم خالد : منو
ريم : أنا خالتي
فتحت الباب أم خالد
ريم : أسفة خالتي على الأزعاج بس الظاهر نسيت الخواتم هذي
أم خالد : أيه صح مشكورة ريم وصكت الباب وراحت ريم
أم خالد : لو كانت بتسرق جان سرقت اللي قدام عيونها
ولما يت سارة لعندهم بعد ثلاث أيام ريم الى الأن موجودة أنقهرة ولما شافت خالتها موجودة دقت على تركي : دق اللحين وحذر خالتي
دق تركي وكانت أم خالد مرة من صوب التيلفون ردت
تركي : ألو أم خالد أبي أختي
أم خالد : منو أختك .. ما عندنا خوات لك
تركي : ريم أختي هي ...
أم خالد : هي شنو بعد بتكذب عليها
تركي : هي قالت بتسرق هي الأيام
أم خالد لعب الشيطان بعقلها وصكت السماعة
وراحت لريم
أم خالد : ريم أبي أعرف سر أصصر هذا الولد على أنج أخته
ريم : وانا وش يعرفني خالتي
أم خالد : يقول أنه متأكد ... ويقول أنج متفقة وياه
ريم : على شنو متفقة وياه
أم خالد : على السرقة ... ريم أنا ما أعرف منو فيكم صادق والشيطان ما يخلي حد ... وأنا ما بنتظرج لما تسرقينا ...
ريم : يعني شنو تقصدي خالتي
أم خالد : أقصد أنج تثبت لي أنه ما يعرفج ولا ... ما راح تقعدي في هذا البيت وطلعت برى
ريم : حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب وتفكر شلون تثبت
ريم صارت مو على بعضه هذا اليوم واللي يحب يلاحظ
سعود : وش فيج ريم مو على بعضج اليوم في شي
ريم : هذا اللي يدق " وقالت شنو سوى " ماني عارفة شنو أسوي
سعود : هذا اكيد مينون لازم يتأدب
وصار سعود باله مشغول وش راح يصير بكرة وشلون يعرف هذا الولد مين وليش يسوي كذا
اليوم اللي بعده وبعد الفطور
أم خالد : ريم سويت شي
ريم : وشلون أعرف خالتي عطيني مهله حتى بس أقدر أثبتلك
أم خالد : لج ثلاث أيام وبعدها لا تلومين ... صدق حبيتج وتعودت عليج بس ...
ريم : خالتي انشالله أقدر أثبتلك
وراحت يومين وما قدرة تسوي شي سعود كان متابع الموضوع
وفي اليوم الثالث العصر
يت سارة وتشوف خالتها تكلم ريم
أم خالد: ريم سويت شي ترى اليوم أخر فرصة لج
ريم وهي مثل المخنوقة : لا يا خالتي
أم خالد : حولي تسوي شي ترى ما ودي تمشين
ريم هزت راسها وهي حزينة وراحت المطبخ راحت أم خالد لدارها
سارة نزلت تتشمت ودخلت المطبخ
ريم جالسه على الطاولة وماسكة راسها
سارة : مسكينة يا ريم ترحمي بس انت اللي لعبتي بالنار
ريم رفعت راسها : شنو تقصدي
سارة : قلتلج بعدي عن سعود ولا بعدج ما طوعتيني
ريم : يعني كل اللي يصير أنت ...
سارة : أية وطلعت
انفجرت ريم بجي
دخل سعود المطبخ ومبسوط : ريم أنا اعرف شلون اعرفة "ويشوف ريم على هذا الحال" ... ريم وش فيج
ريم : سعود قتلك انا مو قدكم ... سعود سارة وبكت
سعود : ويشفيها سارة بعدين شولي دخلها ... ريم ما في وقت تعرفي رقمه حتى اعرفة من الشركة .. أنا أعرف واحد يقدر يقولي منو
ريم : ما في فايدة لما تكون سارة وري
سعود : ريم وش السالفة ترد كل دقيقة على سارة
ريم : هي ورا السالفة كلها
سعود : و منو قالج
ريم : هي قالت لي بعدي عن سعود ولا بعدج وطنشتها .. واليوم يي تشمت فيني
سعود : أروج فيها هذي ما عندها كرامه ما ابيها ما أبيها ما أحبها وراح
ريم : سعود تعالى وين رايح ... يا رب أستر ...
وريم وهي تبجي ومو قادرة تسوي شي طرت على بالها فكرة سعود جالسة بالصالة جنة عسكري يبي يشوف سارة
وبعد فترة طلعت وهي تكلم كانت تكلم تركي وتقول له يدق بكرة حتى تضمن طردة ريم ولما صكرة وما كانت تدري ان سعود بالصالة وهي رايح
سعود : سارة
سارة : نعم
سعود : لو ما وقفتي المهزلة اللي مسويته في ريم لا تلومي الأ نفسج ... وقف ولا تطني أني راح أفكر فيج يوم من الأيام لما تبعد عني ريم لأنها راح تضل بقلبي ومحد غيرها "حب يحرها بهذا الكلام " وراح
سارة ومقهورة : ما بيدي شي أسويه
سعود : مثل ما قدرتي تسوي هذا الحركة البايخة تقدري تسوي حركة بايخة وتعدل الوضع .. انا قالتج ما بخلي ريم .. وراح اقول للأمي
سارة طنشته لأنها تعرف انها ما يقدر يقول للأمه شي وراحت لدار نورة
سعود مقهور من سارة وبعد العشاء راح لريم
سعود : كلامتها وأكيد راح تسوي شي
ريم كانت متفائلة : سعود أنا مو بحاجتها بس ادعلي يدق باجر حتى أقدر أثبت
سعود : ويش تقصدي
ريم : باجر تعرف لما يدق
واليوم البعدة دق تركي على أوامر سارة اللي تبي تعاند سعود
سعود جالسة بالصالة ويدعي دق دق وريم يدها على قلبها
أم خالد تكلم ريم بالمطبخ : ريم أشوف ما سويت شي
ريم : خالتي ادعي يدق حتى اثبت انه جذاب
أم خالد : وإذا ما دق اليوم
ريم : سوي اللي يرضيج
وشوي دق راحت ريم لتألفون وتشوف الرقم
ريم : خالتي أهو تعالي وسمعي بنفسج
ريم خلت التيلفون على مكبر الصوت
ريم : الو
تركي : أنت إلى الأن موجودة ... راح أخرب عليج كل شي
ريم : اوكي تركي انا معك بس أبي دليل على انك أخوي حتى اضمن من أشرد معه
تركي : شنو ضمان ... ما عاد ينفع
ريم : طيب أبي أتأكد انك اخوي ... إذا أخوي أوصفني
تركي : بس من سنين ما شفتج يمكن تكوني تغيرتي
ريم : أوصفني أخر مرة شفتني فيها لما دخلت هذا البيت
تركي توهق
ريم : أوصفني اليوم أبي أشرد اللي معي كله لك بس اضمنك
تركي بيوصف علىكيفه ولا يسكت
ريم : أوكي تركي شنو لون شعري
تركي : ممكن تكوني صبغتيه
ريم : اصبغه وأنا اشتغل عند الناس ... ما عليه ما صبغته
تركي : أسود
ريم : لون بشرتي
تركي : أم بيضاء على أخوج
ريم : ألعبها على غيري ولا عد تدق وترى الكل سمعك وصكرت السماعة
ريم نزلت دموعها أم خالد ضاق خلقها على اللي صار ضمت ريم بحضنها : سامحيني ريم ما ادري وشلون طوعت ابليس ... الله يقطع ابليس وساعتها ... خلص ريم حبيبتي .. ليش كل هالدموع
ريم مسحت دموعها : هذي دموع فرحتي ما كنت عرفة ويش اسوي إذا فارقتكم
أم خالد : لالا حبيبتي أنشا الله ما تفارقينا أبد
ريم : أنشا الله وراحت
سعود مسوي روحه ما يعرف شي وهو من داخل بيطير من الفرحة : ها يمه أشوفش سويت فيلم هندي أنتي وريم وش السالفة ومن هذا اللي كان على التليفون
أم خالد : يحليلها ريم سج ظلمتها ولا اللي يشوف ويهه يصدق ...
سعود : يمه وش السالفة أقولج
أم خالد : ما لك خص موضوع بيني وبينها وراحت
سعود لما راحت أمه ضحك بصوت واطي : ما تدري اني عارف كل شي بعدها راح على طول لريم
وهدا الوضع ....
تحياتي مأسورة الأحزان ....

مأسورة الأحزان
08-28-2006, 04:29 AM
تكفون أبي أشوف ردود ....؟ ؟

نجمة الابداع
08-28-2006, 06:34 AM
مسكينه ريم ماتستاهل بس الحمدلله حلت المشكله

والجزء رووووووعه وحلووو مثلك والله جد مره حلوووو

ويلا ننتظرك ولاتتاخري علينا مثل كل مره

laststory
08-28-2006, 10:00 AM
رووعه تسلمين
والله خفت ع ريم مسكينه ماعندها حد تروح له
بس الحمد لله قدرت تحل المشكله وتثبت براءتها
وساروه ياربي ودي اذبحها ماتفهم قال مايحبها ليش تقط وجهها

ناطرينك يالغلا لاطولين

laststory
08-28-2006, 10:06 AM
رووعه تسلمين
والله خفت ع ريم مسكينه ماعندها حد تروح له
بس الحمد لله قدرت تحل المشكله وتثبت براءتها
وساروه ياربي ودي اذبحها ماتفهم قال مايحبها ليش تقط وجهها

ناطرينك يالغلا لاطولين

رحلة ممتعة
08-29-2006, 12:03 PM
ألف شكر على القصة

عزيزة الروح
08-30-2006, 11:10 PM
مشكورة أختي علي القصة

مأسورة الأحزان
08-31-2006, 04:24 AM
سامحوني على التأخير حبايبي بس الظروف أجبرتني ...
"الجزء الخامس "
مرت الأيام عادية يعني ما صر شي سارة أيسة المسكينة بعد كلام سعود لها ... سعود أنشغل في الأمتحانات أخر سنة في الجامعة ونورة و فيصل نفس الشي أمتحانات ... خالد لاهي بالشغل والربع والفلة
خلص سعود أمتحانات ونجح وجاب أمتياز ونوى يفتح له مكتب خاص وفي هذه الفترة كان كل يفكر بريم خالص خذ الشهد والوظيفة على الأبواب ويش ينتظر وكان بس يدور الفرصة حتى يكلم أمة ومرت يومين وما قدر يكلم أمة يوم طالعة ويوم عازمة واليوم بعد المغرب طالع على داره شاف أمة في الصالة اللي بدور الثاني قال فرصة
سعود : السلام عليكم
أم خالد : وعليكم السلام
سعود : وش أخبارج يمة
أم خالد : الحمد الله زين تسأل عني
سعود : الله يهداج يمة تبيني ما أسأل عنج يا أغلى أم بدنيا
أم خالد : ورك شي مو لله
سعود : أف عليج يمه لازم يكون عندي شي حتى أسأل عن أمي
أم خالد : قول وش عنك ماني فاضية
سعود : يمه متى تفضين أبي أكلمج في موضوع
أم خالد : شيفت حتى تعرف أني على حق يعني ما يتني إلا تبي شي .. اه ولدي وأعرفك .. قول وش عندك
سعود ويضحك : ما شاء علج يمة
أم خالد : قول قول وش عندك
سعود ويتعت : يمه تعرفين يعني ووولدج تخرج و و بيشتغل و وو و كبر و و يعني يمه ما نااقص إلا أني أتزوج
أم خالد : هذي الساعة المبركة ... أنت تدري أني من زمان أبي أفرح فيكم .. ويما زنية على خالد بس وش أقول .. وأكيد تبيني أدور لك العروس وأبشرك العروس جاهز
سعود : أي عروس جنج حطة عينج على حد
أم خالد : أيه يا ولدي وحدة ما أظن بترفضها .. ما عليها كلام
سعود : منو يمه
أم خالد : سارة بنت خالتك مثل القمر وأظن قد شفتها
سعود : شنو سارة ما غيرها
أم خالد : أية سارة وش فيها يعني ولا مو عاجبتك
سعود : لالا يمه سارة لا مم
أم خالد : ليش وش فيها سارة الكل يتمناها .. ولا لايكون شايف لك شوفة وأنا ما أدري
سعود : أيه يمة انا أنا في بالي واحده
أم خالد : منو هذي اللي تبيها وبتخلي سارة
سعود : يمه أنا أنا أبي أنا أبي ريم
أم خالد : ريم من ريم هذي .. لايكون تسوي حركة هالطيشين
سعود : لا يمه وش قاعده تقولين يمه انا أنا أبي ريم ريم اللي اللي عندنا ريم يمه ما غيرها
أم خالد : شنو ريم وش قاعد تقول أكيد منت في وعيك
سعود : أنا بكامل وعي
أم خالد : منت في كامل وعيك .. أقول أعقل يا سعود ولا تفكر في هذا الموضوع مرة ثانية فاهم ووقفة
سعود : ليش يمه ريم وشفيها إنسان ومو حرام أني أرتبط فيها مثلها مثل سارة وغيرة
أم خالد : شنو مثلها مثل سارة .. لا حبيبي الناس مقامت ريم وين وسارة وين وإذا تبي تعرس صج دور وحد ثانية غير ريم ومشت
سعود وقف ويحاول : طيب يمه
أم خالد مشت وطنشته
سعود : هذا البداية .. يا الله محد بيفهمني .. الله يكون في عوني دام هذا رد امي
وبعد مرور يومين رجع سعود بيفتح لمه الموضوع راح لها لغرفتها ودق الباب
أم خالد : منو
سعود : هذا أنا يمه
أم خالد فتحت الباب ودخلت : وش عندك يا سعود
سعود دخل : يمه ما فكرتي في الموضوع اللي كلمتج فيه
أم خالد تسوي روحها ناسيه : أي موضوع
سعود : يمه موضوعي وي ريم
أم خالد : قلت لك انسى الموضوع
سعود : يمه بس أنا أبيها
أم خالد : سعود قتلك أنسها
سعود : يمه أنا
قاطعته أمه : سعود أحن وخالتك بنطلع لشاليهات بعد كم يوم روح وينا جايز تشوف وحدة وتعجبك
سعود : يمه أنا ما راح أروح وام أبي غير ريم وطلع برى
في اليوم اللي بعده ريم كانت ما تدري عن شي طلبت أم خالد منه شاي وهي ييبه الشاي بدت أم خالد تنظر فيها تشوف ليش سعود مصر عليها وبخاطرها : صحيح ملامحها حلوه ومملوحة ... أه من الرجال .. بس ما راح يخذها سعود
اليوم اللي بعده راحت أم خالد لسعود بغرفته :سعود جهز روحك بنطلع باجر أن وخالتك الشاليهات وبتروح
سعود : يمه من متى وأنا أروح وياكم .. ما ني رايح
أم خالد : سعود بتروح يعني بتروح ... ليش بس أولادي اللي ما يون كل العيال اللي بسنك ييون ألا أنت وخالد .. بس ما أدري أظهر ما عندي عيال أرفع راسي فيهم وطلعت
سعود عرف انها لازم يروح وأن أمه ما راح تخليه ألا لما يروح
راح وياهم طبعاً سعود كان شكلة غلطا ما يعرف عيال خاله وما عمره أحتك فيهم عدل كان جالس وطفشان وكانوا البنات جدامه امه تشوفه وتتحسر شوف أي وحده منهم وريحني
بعد لحظة راح لمه : يمه متى بنرجع انا مليت
أم خالد : بنجلس يوم ثاني
سعود انصدم : شنو يوم ثاني أنا وين أنام .. لو كنت عارف ما يت
أم خالد : نام مع العيال
سعود : يمه انا برجع وبخلي السواق يجيكم
أم خالد : بتجلس تبي تفشلني
سعود قفلت بويه وراح جلس
بنت خالته ليان شافته جالس لوحده وراحت له " ليان كانت مصرقعة ودلوعة واللي يشوفها يقول ما هي دلوعه هي وحيدة أمها وأبوها طبع كانت بأول سنة في الثانوي يعني صغيرة :
ليان : السلام عليكم اشوفك جالس لحالك
سعود : وعليكم السلام
ليان : سعود أنت ليش ما تجلس ويي العيال
سعود : مو متعود عليهم .. ما أدخل وي أي حد على طول
ليان : تدري أنت غريب
سعود : ليش ؟
ليان : ما ادري
سعود ضحك وصد
ليان : على فكرة نسيت أبرك لك يقولون تخرجت على العموم مبروك
سعود : الله يبارك فيج .. انت بي سنة
ليان : أول سنة بالثانوية وطريق طول بس تدري أكره المدرسة وإذا ما دومت يوم ضاق خلقي
سعود ضحك : ليش
ليان : أفقد صديقات والبنات والفلة
سعود : يعني ما خذه الدراسة وناسة وبس
ليان : يعني حتى ما انجح ألا على الحفة
سعود ضحك : روحي لفيصل خل يعطيج الخلطة السرية أول مثلج ويمكن أردى اللحين يمكن اشطر مني
ليان ضحكة سعود بسرعة الضحكة تختفي حست ليان أن فيه شي
ليان : سعود أنت مو طبيعي فيك شي
سعود : لا عادي ها طبعي
ليان : طيب إذا قلت لك أنك جي وأنت ما لك خلق بالعربي مغصوب
سعود أبتسم : لالا ... مو مغصوب مغصوب يعني تقول مو راغب يجي
ليان ناظرات سعود نظرات مي طبيعية : سعود تدري ودي أعرف أشياء عنك
سعود : مستحيل .. اللي ما تعرفية أني شبة غامض وصعب الواحد يوصل للي بداخل
ليان : طيب وإذا قتلك ان عندي الحاسة السادسة وأقر من العين اللي بالقلب
سعود ابتسم : ما أصدق هذي الأشياء ...
ليان تنظر سعود نظرات ومركزة على عينة ولحظة : طيب إذا قلتلك أنك تفكر بموضوع كبير ...
سعود : طيب شنو يأم الحواس
ليان : أنا مو قدرة احدد بين موضوعين ..بس أوعدني إذا كان أحدهم تقول
سعود ضحك وكان مستخف فيها : طيب قولي و أوعدج
ليان : أنت وعدت
سعود : أنزين قولي
ليان : سعود أنت تفكر في الزواج أو مغرم بوحده .. مو
سعود مو مصدق : شنو ... ليان لو أحد عرف بهذا الأشياء لا تلومين ألا نفسج فهمه
ليان : يعني ويش بتسوي ... سعود وضح أنه عصب
ليان : لاتخاف أمزح سرك في بير وغمزة له ... قول يالله قول مين وين تعرفت عليها وين شفتها ومن متى .. طيب حلوة
سعود : ما لج خص .. أشوف صدقتي
ليان : أيه صدقت وأنت تحب وتبي تتزوجها مو
سعود : ليان قومي عني أحسن
ليان حبت تمزح معها وتنظرة بعينه : صبر شوي خل أعرف أسمها ومي هي وباقي التفاصيل
سعود سكر عيونه : خلص حرمت معد بتزوجها ولا شي .. أنتو يا البنات تخوفون
سارة طلعت وشافت ليان وي سعود وبدت نار الغيرة تشتعل نادت على نورة
سارة : تعالي شوفي ليان اللي ما تستحي على ويها بيعتها وجلسة وي سعود
نورة : طيب أنتي وش عليج بعدين هذي ليان تحب تجلس جلسات خاصة
سارة : بس هذا غلط لازم نوعيها ونفهمها تعرفي مدلعه وصيغيرة بعدها ما عرفت الدنيا
نورة : بعدج تحبينه ... بس ولا يهمج بشوف وش عندهم وأخرب عليهم وراحت لهم
سارة : الحمد الله أنج فهمتني
نورة طبت على سعود وليان وسعود كان يقلع ليان ما سمعت شي ولا عرفت شي
نورة : وش عندكم
ليان : ولا شي ... ما أمد جلست ويه خربتي
نورة : أعترفوا قولوا وش كنت تقولون
سعود : ولا شي ما تكلمن ألا بدراسة
ليان وقفت وكانت معصبة تبي تعرف أكثر عن سعود : بكيفج صدقتي ولا ما صدقتي مو محتاجة أقنعج وراحت
مر اليوم وفي الصباح قام سعود مبكر
ما كان له نفس للفطور المسكين تعود على فطور ريم وغير كذا كان مشتاق لها ويد حس أنه ما عاد يتحمل قال أدق على البيت أكيد بترد على الأقل أسمع صوتها دق وردت
ريم : ألو السلام عليكم
سعود : وعليكم السلام يا أعذب و أرق صوت سمعته بحياتي
ريم تسوي روحها مو عارفة منو : منو ويي
سعود : أففففففا يا ريم ما عرفت من أنا
ريم : منو سعود
سعود : أيه سعود العاشق الولهان
ريم سكتت طبعاً ريم ما كانت تقدر تقول شي
سعود : ريم وينك
ريم : معاك
سعود : ريم أشتقتلك حيال مو قادر أنتظر أكثر
ريم ما ردت عليه
سعود : ريم وش فيك ليش سكته
ريم : سعود أنت تعرف أني ما أقدر أكلمك ... مو حقي ولا من حقك تتكلم معي كلام مثل هذا " طبعاً ريم على نياته بس اللي تعرفه أنها ما تقدر تكلمه مثل ما يحب وهي حاسة انه مو من نصيبها وكانت ما تعرف أنه كلام أمه "
سعود سكت ما رد
ريم : سعود تأمرني على شي أسوية
سعود : أيــــه نعم
ريم : تفضل
سعود : أبي أقولج أني أحبج وأموت فيج وأني مو قادر على فرقاج ها الكم يوم قلت أسمع صوتج على الأقل
ريم : سعود بتفضحنى أنت
سعود : عادي خل الكون كله يعرف
ريم بخجل : سعود خل أسكر قبل لا يصير شي لا تحمد عقبه
سعود ضحك : باي
ريم : باي وصكرت
سعود مسك موبيله وضمه
ليان ساعتها طلعت وشافت سعود وراحت له
ليان : سعود كلمتها
سعود : بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت لي
ليان : من الباب يعني من وين بس قول كلمتها
سعود : منو اللي كلمتها
ليان : بعد منو حبيبت قلبك
سعود : سكتي لا تفضحين
ليان : اللي أعرفه أن العشاق يحلى كلامهم أخر الليل أم أنت من أول الصبح ... ولا لايكون من البارح وأنت تكلمها
سعود : لا شنو من البارح
ليان : على بالي بس على العموم محد راح يعرف ويوم بتأخذها بقول لها سعود يموت عليج
سعود ضحك :خلي أروح أفطر أحسن لي وراح
سعود أكل شي خفيف مو عاجبه الفطور
وفي العصر سعود جالس ينظر اللي بالمسبح يسبحون وطفشان والهم راكبه
أمه جلسة على طاولة ودردش ويي سارة والعنود وتشوف سعود ولما قام من مكانه نادت عليه
جاء لها سعود : هلا يمه بغيتي شي
أم خالد : وش عندك
سعود : أبد ما عندي شي
أم خالد : أنزين أجلس وينا
سعود عرف أمه شنو تبي وجلس وطنش اللي على الطاولة وبدأ يلعب بموبيلها حتى نظرة ما عطى للي على الطاولة
أم خالد خالص وصلت حدها وحست أنها متفشله حتى السلام ما سلام نعزته مع ريوله ولما حس رفع راسه سعود : معليش أسف ... كيف حالك بنات وش أخر أخباركم
سارة و العنود : الحمد الله
سعود : الحمد الله ونزل رأسه على موبيله
شوي قامت سارة و العنود
سارة : عن أذنج خالتي بنشوف نورة وين وراحوا
أم خالد : سعود وش اللي سويته سودة ويهيي حتى ما سلامت و تكلامت ولا كلمه حتى ما شفت اللي قدامك
سعود وقف : يمه أنتي عارفة منو أبي ولا سارة ولا العنود يقدرون يغيرون رايي
أم خالد تنرفزت
وبالمساء سعود وصل حده وراح لمه : يمه متى بنروح
أم خالد : بعد الفير
سعود : أن ما أقدر أتحمل أكث أن راجع بترجعوا معي ولا بخلي السايق يجي .. أتوقع يدل
أم خالد : ما فيك تصبر
سعود : يمه دايخ وأبي أخذ حمام ألحين وأنام وما راح اقعد ولا دقيقة
أم خالد : أنزين بنرجع معاك بس دقايق
سعود : يمه ما بنتظر ولا دقيقة
أم خالد : أنزين قلت على بال ما نرتب حالنى
أم خالد أظطرت تطلع وتقول أنه هي اللي تعبت حتى ما يقولون أن ولدها ما يبيهم أو شي من هذا القبيل
رجعو البيت سعود كان مبسوط ولما وصل ريم قد نامت فحس بتعاسة ودخل داره وخذا حمامه ونام
وفي الصباح قام سعود مبكر وترق ذاك الريوق اللي تعود عليه وعدى اليوم إلى المغرب أمخالد كانت بالصالة تشرب قهوة جاها سعود : يمه وش سويت بالموضوع اللي قلت لج عنه
أم خالد : سعود أظن جاوبت من قبل
سعود : لازم تغير كلامج على شاني يمه
أم خالد : سعود قلت أنسى
قام سعود متضايق قرر أنه يكلم أبوه يمكن يقدر يقنعه
وبعد العشاء راح لسوق شر كم غرض ورجع
اليوم الثاني
قام سعود مبكر وتريق طبعاً أبوه قد سبقة وراح الشغل بعد ما تريق سعود راح لريم بالمطبخ
سعود جالس على الطاولة : ريم وش أخبارج
ريم : الحمد الله زينه
سعود طلع من جيبته عقد محفور عليه أسمه وأسم ريم : ريم ممكن تقبلين هذي الهديه
ريم : طبعاً لا بي صفة أقبل هذي الهديه ... سعود أنت ها اليومين منت طبيعي صاير شي
سعود : ريم لاتقولين ولا شي وبتأخذين العقد يعني بتخذينه
ريم : أسمح لي سعود ما أقدر
سعود : ريم هذا تذكر مني لج ريم ما أدري شو بصير باجر تكفين خذيه وحطه على الطاولة وطلع وكان مزاجه مو رايق أبداً " سعود كان حاسة أنه بيصير شي عشان كذا عطها العقد "
ريم حست أنه صاير شي وبساعة من التردد أخذت العقد وحطته بجيبها
سعود راح لبوها الشغل حتى يكلمه في الموضوع
وش راح تكون رد فعل أبوها لما يعرف أن سعود يبا ريم ؟
وش راح تسوي ريم لما تعرف الموضوع ؟
و سعود هل راح يكون من نصيب ريم وهي راح تكون من نصيبه ؟
ترقبوا الجزء السادس ...
تحياتي مأسورة الأحزان ...

نجمة الابداع
08-31-2006, 04:40 AM
يسلموووووووووووووو ع الجزء الحلوو

ننتظرك ع احر من الجمر ابي اعرف وش بيصير

laststory
08-31-2006, 08:48 AM
يعطيك العافيه وتسلمين ع الجزء
ام خالد يااربي ليش رفضت؟؟
وسعود ياليت يتم ع قراره
عندي احساس ان بيصير شي شنو مدري!!
ناطرينك لاطولين

فراشة دبي
09-01-2006, 12:08 AM
وااااااااو
قصة روووعة
تسلميييين حبيبتي ..
يلا نتريا الباجي

عزيزة الروح
09-01-2006, 10:06 PM
تسلمين علي التكمله

مأسورة الأحزان
09-04-2006, 03:33 AM
سامحوني أعرف أني تأخرت وايد عاليك بس وش أسوي
وعشان أرضيكم بنزل لكم جزئين ...
الجزء السادس ...
راح سعود يكلم أبوه في الموضوع ولما دخل على أبوه
سعود : السلام عليكم
أبو خالد : وعليكم السلام ... وأن أقول الشركة منورة أثريك بتزونا اليوم
سعود : منورة بوجودك يا يبه
أبو خالد : ها ما قلتلي يا ولدي وش أخبار مكتبك ...
سعود : الحمد لله كلش ما شي خسب ما خططنا له
أبو خالد : الحمد الله ... ها وش سبب هذي الزيارة المفاجأه
سعود : كنت أبي أكلمك في موضوع وما لقيت وقت أشوفك فيه قلت أيك الشركة
أبو خالد : أه من هذا الدنيا طار عمري كله بالشغل ... نسيتكم ونسيت كل شي جميل بالوجود عسى الله يسمحني
سعود : لا يا يبه أنت ما قصرت بشي علينا
أبو خالد : أنزين ما قلتلي
سعود : يبه تعرف أن ولدك كبر و تخرج و بيشتغل فقلت يعني ليش ما أكمل نصف ديني
أبو خالد : هذي الساعة المباركة يا ولدي .. ولا يهمك أكلم أمك تدورلك على عروس .. ولا ليش أكلم أمك عندي لك عرس تقول للقمر انزح وأن أقعد مكانك
سعود بخاطره ما خلصت من امي هدور ابوي : عندك عروس ... ومن هذي
أبو خالد : الهنوف بنت أبو ناصر ... بنت ما عليها قاصر ويكفي أنها بنت ناسي يشرفنا ناسبهم
سعود : لا لا يبه
أبو خالد : شنو ما تبيها ... بكيفك أنت الخسران .. على العموم اخلي أمك أتدور لك على وحدة
سعود : لا يبه لا دور لي أمي ولا شي
أبو خالد : كن في بالك وحده
سعود : إيه يبه
أبو خالد : جان قلت من الأول ... ومن هذا اللي تبيها
سعود بتردد : أبيي أبيي رررييم
أبو خالد : ومنو هذا ريم اللي تقول عليها
سعود : يبه ريم اللي اللي عندنا
أبو خالد : ريم ريم ما غيرها الخادمة .. أنت أكيد ما نت صاحي
سعود : يبه ..
أبو خالد يقطع سعود بالكلام : شنو يبه أنت تعرف من ريم
سعود : يبه .. أرجوك أسمعني ... أنا عارف أن ريم خادمة بس بعد إنسانه ومو حرام أني أرتبط فيها
أبو خالد : أنت شنو قاعد تقول أنت تعرف من نكون ومن تكون بعدين من أحط إيدي بيده بيد ... بعدين شنو تبي تقول الناس عنا ... تبيهم يقولون بينك وبينها شي
سعود : يبه أن ما يهمني كلام الناس أنا يهمني البنت اللي برتبط فيها
أبو خالد : الكلام معاك غلط .. سعود ريم لا يعني لا ... وأيني و أيك تفتح الموضوع مرة ثانية فاهم
سعود وبعصبية لأنها عارف أبوه لايمكن يوافق : يبه بأخذ ريم يعني بأخذها واللي فيها فيها وطلع برى رجع البيت معصب راح لداره ويفكر شلون يقنع أمه وأبوه
بالمساء أبو خالد كلام أم خالد في الموضوع
أبو خالد : إذا أصر ولدج على الجنون اللي هو فيه ريم ما بتم بالبيت ولا دقيقة فاهمة
أم خالد : أنشا الله بأكلمه ينسى الموضوع
وفي اليوم الثاني أم خالد كلمت سعود
أم خالد : سعود أنا قلتلك أنسى الموضوع تكلم أبوك
سعود : يمه فهميني ... أنا ما أبي الأ ريم
أم خالد تقاطع سعود : شنو ما أبي الأ ريم أنت منت طفل حتى تسوي هذا الحركات البايخة .. خلاص ريم أنسها ... أنت تدري أن أبوك قل لو ما تنسها بيتصرف تصرف مو في صالحة علشان خل البنت في حالها وراحت
وهي رايح قام سعود : ما راح أخليها بحالها لو تسون اللي تسونه ... وبأخذه غصبنا على الكل وطلع
وفي اليوم الثاني ومع زيادة أصرار سعود على ريم راحت أم خالد لريم
أم خالد : ريم أنت تعرفين أن سعود يبي يأخذج
ريم تفاجأت وشلون طيب ما قلها أنها بيكل أمه : شنو سعود يباني
أم خالد : أيه يباج ... عشان جذي كلاميه وقولي أنج رافضة حتى ما يصير شي الكل ما يتمناه
ريم : أنشا الله " المسكينة ما كان جدامها حل شو بتقول أحبه ويحبني ..... "
وفي اليوم الثاني بعد ما تريق سعود راح لريم يخبرها ولم جلس على الطاولة
ريم : سعود أنت كلمت أمك
سعود : إيه كلمتها ريم ..
ريم قاطعت سعود : أمك رافضة
سعود مستغرب شلون عرفت : إيه
ريم : سعود قلتلك طريقنا مسدود ... سعود البارح أمك قلت لي وطلبتني أخبرك أني رافضة
سعود : شنو رافضة ... شنو يعني
ريم : يعني رافضة .. سعود أنسني وبحول أنسى وو
سعود : شنو أنسى وبنساك ... ريم أنا مو قعد ألعب .. ريم أنا قلت أحبج وأبيج
ريم : سعود أنا عارفة .. بس أرتباطي فيك صعب .. مو صعب مستحيل .. وإذا صار شي على رأسي
سعود : ريم أنا مو كلمت أمي بس .. كلمت أبوي بعد
ريم : وشنو قال ... أكيد رافض
سعود : ريم أيه رافض ... بس ريم قدامنا حل
ريم : شنو حل
سعود : أشرد أنا و أنتي ونتزوج ونعيش بعيد عنهم ووو...
ريم : شنو الظهر متأثر في الأفلام اللي تشوف
سعود : ريم أنا أتكلم جد
ريم : شنو تتكلم جد .. سعود أنسى نشرد وين عايشين
سعود : ريم يعني شنو تبيني أسوي أمي مصرة على رايها وأبوي نفس الشي
ريم : دور حل غيره ولا أنسى
طلع سعود متنرفز
والعصر راح لمه
سعود : يمه أنا أبي ريم
أم خالد : وريم تبيك
سعود : أنتي اللي قلتلها وأنتي تروحي وتطلبينها لي وبتوافق
أم خالد : سعود أمتى بتفهم
سعود : وامتى بتفهموني ... يمه أنا أحب ريم تعرفين وش معناة أحبها
أم خالد : شنو تحبه ... فترة وتنسها
سعود : الكلام معاج ضايع
أم خالد : أصرارك يخلينا نطردها من البيت أنت فاهم ... وهذا مو كلامي كلام أبوك
سعود ما رد وراح لريم
سعود : ريم أنا معفوس ما ني عرف وايش أسوي ... ريم خلينى نشرد برى الديرة ونتزوج ونعيش وعقب نرد
ريم : سعود أنا ما أقدر أشرد ... وما راح أوفق إلا إذا وافقة أمك ... سعود أمك أفتحت بابها لي وأبوك كفلني وما قصر تبيني أنكر المعروف وأعصهم
سعود : شنو يعني حتى لو ما شردنا ما بتأخذيني إلا بموافقة أمي وأبوي
ريم : أي نعم
سعود : ريم أرجوك لا تزيد علي ترى ما ني قادر أتحمل امي وأبوي
ريم : وأنا ما أقدر أعض الأيد اللي أمدت لي
سعود ضقت به الوسيعة وطلع ويي ربعه
أم خالد كلامت ريم
أم خالد : ريم أبو خالد يقول طردي ريم من البيت إذا ما سعود تركها فهميه يمكن يفهم منج
ريم أنصدمت : شنو أنطرد
أم خالد : إيه تنطردين يا ريم .. وأنا ما يهون علي أن حبيتج با ريم ... فعشان كذا فهميه سعود يمكن يسمع لج
ريم : أنشا الله
في اليوم اللي بعده ريم كلمت سعود وللأسفة سعود مصرا مفكر أنه لما يصر بيوصل ويمر يوم عن يوم وسعود برضو مصرا ريم خايفة وبعد ثلاث أيام وفي المساء أم خالد كلمت ريم
أم خالد : ريم جهزي حالج باجر ... أنا أسفة بس ما أقدر أبو خالد مو مصدق أصرار سعود فقال أبعدج عن البيت فترة أحسن ... ريم أتمنى أنج تفهمين وما أبي حد يعرف
ريم جلست على الكرسي مكسورة وكانت تفكر الناس اللي تعودت عليهم بهدهم .. وين بتروح ومن بيفتح لها بابه ضاقة الدنيا بعيونها وبدت تبج
كانت ماري تعرف عن حبها وحب سعود وسمعت الكلام بين أم خالد وريم وصارت ماري هي اللي تهون على ريم
ماري : تمسح على ريم وبدت دمعتها تنزل : ريم سعود حبي أنتي مفي خلي أنتي روح مفي خلي وبدت الدموع تنزل
ريم بعد دقايق مسحت دموعها وراحت رتب أغراضها وراحت لفيصل حبت أدردش معها أخر دردشة
كان يكلمها عن طموحه اللي بناه حبه حبه أهو وريم ويكلمها عن حبه اللي يزيد يوم عن يوم لطيران وريم بالها نصفة معها والنص الثاني مع تركها لهذا البيت ويقطع حبل أفكرها فيصل : ريم وش فيج لا يكون مليتي من سوالفي
ريم : لا أف عليك أمل من سوالف أخوي الصغير
فيصل : أنشا الله ربي يبلغني ذاك اليوم اللي أكون فيه متخرج وأقول للعالم كله أن أنتي اللي ساعدتني مو أمي اللي ما تدري عني
ريم : ومنو قال أمك ما تدري عنك .. أنا ما ابي تقول لناس جذي .. أبي تقول أمك مو أنا
فيصل : ليش تبيني أكذب
ريم : لا بس أمك بعد لها دور
فيصل : وشلون
ريم : مو هي اللي خلتني عندكم مو هي اللي تعبت عليك
فيصل : أوكي
ريم : أوكي ومسحت على شعره ودمعتها نزلت
فيصل : ريم أش فيج
ريم : ولا شي بس تخيلتك وأنت داخل وبيدك شاهدتك .. وأنشا الله راح تكون أحسن طير بالديرة .. لا شنو بالديرة بالعلم كله
أبتسم فيصل أستأذت ريم وراحت تقعد مع نورة أخر جالسة
نورة قلبها مفتوح ودوم تسوالف وي ريم كانت ريم المنقذ لنورة من النكبات طبعاً سوالفة وياها وريم مو معاها
ولما رجع سعود كانت تنظرة وما تخليه يحس أن عينها عليه كانت نظرتها لها النظرة الأخيرة
أتفقت ريم وي ماري أنها تتصل عليهم تشوف وش أخبارهم بس محد يدري وحددوا العصر هو الوقت
وفي الصباح وقبل الكل لايقوم راح أبو خالد الشغل مني أم خالد نادت ريم حتى تروح مني
أم خالد كانت تودع ريم عند الباب
أم خالد : ريم ما يهون علي أخلج بس كلمت وحده محتاجه لج لأن خادمتها هربوا وما عندها إلا وحده وما تقدر على البيت بروحا ... هي بتخلج عندها فترة وإذا شافتج زينه بتخلج دوم ويمكن تنقل وصيتج لريلها
ريم : مشكورة خالتي نزلتي من علي حمل ثجيل
أم خالد ما أقدر أخلي السايق يوصلج أنتي طلعي من البيت وروحي على اليمين سيدة وبعد الملف وخامس بيت دق عليه ترى كلمتها وبتنتظرج
ريم : أنزين خالتي فمان الله
أم خالد : ريم .. " ومدت قرشين " ريم خذي هذول يمكن تحتاجين لهم
ريم : خالتي يكفي أنج وفرة علي الناس اللي بروح لهم .. خليهم معاج أنا انشا الله مو محتاجه لهم
أم خالد : ريم بتأخذينهم يعني بتأخذينهم
ريم : خالتي لا تحرجيني ما راح أخذهم وباسة راس خالتها وطلعت وراحت والكل ما يدري
يا ترى وش راح يكون رد فعل سعود ؟
وريم وش راح تسوي ؟ وهل يا ترى بتقدر تفارق سعود ؟
البيت لما يعرف أن ريم راح وش راح يصير ؟
وشنو بتشوف ريم في البيت اليديد ؟



الجزء السابع ...
سعود لما فاق وهو رايح يتريق أستغرب لما شاف أمه فايقة وجالسة بالصالة بعدها نزل يتريق ولما تريق راح بيكلم ريم بالمطبخ جلس على الكرسي وماري بس بالمطبخ
سعود : ماري روحي نادي ريم
ماري خايفة حدها : ري ريم ...
سعود : شنو أيه ريم روحي نادية أبي أكلمها
ماري : ريم .. ريم روح
سعود وقف معصب : سنو يعني روح
ماري : ما في أعرف هي في أخذ ملابس وروح
سعود : شنو أخذ ملابس .." وشوي بيضرب ريم "
ماري : أيو ... أيو
طلع سعود بسرعة وراح لمه
سعود : يمه صحيح اللي سمعت
أم خالد والبرود : شنو سمعت بعد ...
سعود : ريم طلعت
أم خالد : أيه طلعت وأنت السبب ....
سعود أنشل تفكيره وبدى يصرخ : وشلون طلعت ... وين راحت ... ليش يمه ليش " وبدى يكسر في البيت صار مثل الثور الهيج وكل يصرخ "
سعود : يمه وين راحت وين راحت
أم خالد : سعود يكفي جنون
سعود وهو معصب طلع
البيت كله حس بالأزعج وقام الكل .. أول من طلع خالد وشاف سعود وهو يكسر وما أمدى عليه إلا طلع
خالد : يمه وشفيه سعود .. وش صاير
أم خالد وهي داخله غرفتها : سعود جن ويبي يجنني ويه ودخلت غرفتها
جلس خالد على الكنبة مذهول من اللي صار
طلعت نورة : وش صاير .. وش السالفة ماتقول يا خالد ليش كل هالصراخ
طلع فيصل : وش صاير على الصبح .. مصيبة أبي أنام
خالد مذهول : ما أدري ما أدري اللي أعرفة سعود بخلاف وي أمي ... أنا شفتها ويا ليتني ما شفته بهذي الحاله .. عمر سعود ما عصب بهذا الشكل .. أسأل أمي ما عطتني أجابة
سعود صار يفر بالسيارة من مكان إلى مكان
ريم راحت لهذول الناس أسقبلتها الوالدة أسمها أم عادل خلتها تشوف غرفتها وقالت لها ترتاح شوي وترتب حالها وعلمتها بالبيت واللي فيه
أم عادل : ريم ترى عندي أربع عيال عادل و نايف و محمد و تركي
ريم بلعت ريجها : بس
أم عادل : بس ...
ريم خافت من العيال يمكن ما يخافون ربهم
عادل الكبير عمره 26 سنه حياته سفريات للخارج
نايف اللي بعده عمره 23 سنة نصف الوقت بالبيت والنصف الثاني برى
محمد عمره 20 سنة طايش ومهستر ولا مو بالي
تركي عمره 18 سنة كان شاطر ولهي ودوم يحب يستفيد من وقته
وبعد ما رتبت حالها ريم نزلت تحت وبدت بشغلها وقبل العصر بدقايق نزل ولد بعد ما تريق بداره ولما شاف ريم أستغرب كان محمد وكان ينظر ريم بتعجب وريم مطنشة ما تبي تحتك بأحد ريم دخلت المطبخ دخل ورها
محمد : منو أنتي ... وش تسوين
ريم : أن ريم ... أشتغل خادمة جديدة هني
محمد : معقولة .. انزين ومن متى
ريم : من اليوم الصباح
محمد أستلكع : طيب ممكن عصير وجلس على الطاولة
ريم سوت له عصير
محمد : تصدقين العصير طعم بشكل
ريم : مشكورة " ريم الفضول ذبحا تبي تعرف منو هذا أي واحد فيهم " .. ما عرفتني على نفسك
محمد : أنا مايكل
ريم بتعجب : منو مايكل .. الولدة ما قالت أن عندها ولد أسمه مايكل
محمد : أنا ولد الجيران
ريم تنظر بتعجب
محمد : وش فيج تنظرني جذي لا يكون حلو و أنا ما أدري
ريم : لالا ولا شي
محمد ضحك : أمزح ماعج أنا أسمي محمد بس ما يعجبني أسمي فا يعني تقدري تقول أسم المستعر والشهير بين الربع
ريم : تدري محمد أحل وأحسن بأكثير من مايكل اللي تقول عنه
محمد : وليش
ريم : لأنه بكل بساطة ..
قاطعة محمد : أدري أسم الرسول وغير أسم الرسول ويش اللي عاجبج فيه
ريم : أسم أبوي
محمد : أنزين إذا بغيت تصوتين لي فلا تنادين بمحمد نادين مايكل
ريم : أسفة ما أعرف أناديك إلا بمحمد
محمد : ما راح أرد عليك
ساعتها أذن العصر محمد قام من مكانه وطلع وهو عند الباب ألتفت صوب ريم
محمد : ريم ترى أنتي حلوة وتوى بيطلع
ريم : محمد
محمد رد : نعم
ريم : ترى أذن العصر جاهز حالك للصلاة
محمد : أنزين وطلع فوق
ريم خافت ولما طلعت الصالة شافته نازل وقد بدت الصلاة
ريم : محمد لا تنسى الصلاة
محمد : كاني رايح أصلي وطلع
وسعود إلى ألان ما رد البيت وخالد قلقان
وبعد المغرب ...
سالي الخادمة الثانية اللي موجودة أصل بالبيت جلست تصلح نس كافيه ريم أستغربة والفضول يذبح
ريم : سالي ليش تصلحي النس كافيه
سالي : باب نايف في قوم اللحين ولازم يشرب نس كافه
ريم : على فكة الريق ... خل لا تصلحي
سالي : لا بعدين سوي مشكلة
ريم صلحت عصير برتقال
جاء نايف وجلس على الطاولة دون ما ينتبه لحد
ريم تغز سالي : هذا باب نايف
سالي : نعم
نايف : سالي عطيني قهوتي
ريم حطت كأس العصير قدامه
نايف أبداً مو رايق وبصراخ : من متى وأنا أشرب عصير ياسالي
ريم تنظر وكلها تعجب !؟!
ويشوف قدامه ريم وسالي صاده بعيد وميته من الخوف
نايف لما شاف ريم : أسف حسبتج سالي ... صد صوب سالي : سالي وين قهوتي
سالي كانت مسويه القهوة وعطته نايف
نايف بعد ما شرب شوي صد صوب ريم : منو أنت
ريم : أنا ريم الخادمة الجديدة هني
نايف كمل قهوته وشوي يطلع شي من جيبه كانت ريم منشغلة بالمطبخ وما أنتبه ولحظة صدت صوبه تشوف نايف وهو يطلع الحاجة الغريبة وشوي تعرف أنها مخدرات
ريم أنصدمت ساعتها ولا شعورين : شنو هذا وشقاعد تسوي
نايف وبكل برود : يعني وشض شايفة حلو وى شنو
ريم : أنت تتعاطى
نايف : إيه عندج مانع " وبدى يأخذ من البودرة اللي معاه "
ريم مارضة على اللي تشوفة فجأة دفة إيده وتنأثرت البودرة على الأرض
نايف وصل حده وقف ومسك ريم من جيبها وبدأ يصرخ عليها : أنتي وش سويت ... أنتي ضيعتي مازاجي اليوم ... هي أنت هذا بفلوس مو بلاش حتى تسوين جذي .. "وشوي بيضربه وريم ميته من الخوف سالي ما قدرت تخالي ريم بين يدينه "
سالي : باب نايف خلص ريم ما في أعرف شي
نايف ساعتها عرف أنه بيضرب بنت دفها على الجدار وطلع
ريم ما كانت متوقعة هذا الرد أبد جلست على الطاولة وبجت
سالي : ريم خلص باب نايف هو دام كذا عصبي
ريم ما ردت
نايف طلع داره وعدل مزاجه وبدا يفكر باللي سوها واللي سوته ريم وبعد العشاء طلع وي ربعة ونسى السالفة
وسعود إلى ألان وهو يدور بشوارع وخالد قلقان وأم خالد ولا على باله كانت معزومة لحفلة راحت وخلت كل شي
فيصل لما عرف أن ريم هدت البيت وطبعاً ما عرف السبب صار يبجي طول اليوم وبداره
فيصل : خلص رحت ريم يعني راح كل شي كل شي منو بيفرح لي لاصرت طيار منو
ونورة تنرفزت وايد حاولت تعرف من أمها شي بس ما قدرت
وجاء الفجر وسعود ما رد وخالد بالصالة قلقان وأم خالد توها ترد من الحفلة
خالد : يمه سعود إلى ألان ما رد
أم خالد بتنيش للموضوع : وين بروح مصيرة يرد
وطلع الصبح وخالد ما قدر يقاوم دخل داره ونام وسعود برضوا ما رد
وباليوم الثاني ... المغرب سالي كالعادة سوت قهوة نايف وريم قالت اليوم ما لي شفل فيه
جاء نايف وشرب قهوته بعدها أفتكر اللي سوها البارح
نايف : أنا أسف ريم على اللي صار البارح
ريم : لا عادي أنا اللي أسفة أظهر أني زودتها شوي
سعود كاعادته طلع وبيتعاطى
وريم ما يرضيها ما تقدر تمسك نفسها جلست على الطاولة
ريم : نايف إذا سمحت ممكن ما تتعاطى سمك جدامي
نايف : وليه .. أنتي وش عليكي مني
ريم : أخاف أغلط مثل البارحة
نايف : وأنتي ليش ما تخليني بحالي وتسوين شغلك
ريم : ما أقدر أشوف الغلط وأسكت
نايف عندن وتحدي أتعاطى قدامها
ريم وقفت ومبوزه وراحت
وسعود برضوا ما رد وخالد على أحر من الجمر
وبعد العشاء ... رد سعود وكمان لما شافه خالد تمنى أنه ما شاف كانت حالتها ما تسر كان هلكان حده وعيونه من الدموع الحارقة حمرا والجسم هزيل والصمت يسود الوجه
خالد : سعود وين كانت ... وش فيك وش صاير
سعود أعطى خالد نظرة بأس وحزن وراح لداره
خالد راح وراه : سعود الظاهر أنك ما أكلت شي من البارح تبي شي
سعود صك الباب بويه خالد وراح لفراشة يبي ينام
دخل خالد على سعود وشافه وطلع قال أخليه ينوم بعدين أعرف
سعود نومه كان مو نوم كان غفوة وتفكير بريم إلى اليوم اللي بعد
والعصر دقت ريم على بيت أم خالد تبي تطمن على الأحباب كان هذا الوقت اللي واعدت فيه ماري
ماري سمعة التيلفون وطمرت ترد والحمد الله ما كان حد موجود بالصالة
ماري : الو
ريم ما ردت تبي تتأكد منو اللي راد
ماري : الو ... الو
ريم : هلا ماري كيفك
ماري : الحمد الله ... ريم
ريم : أيوه أنا ريم بس لا تفضحين سكتي ... ماري وش الأخبار
ماري : ويد صير أشياء ... ريم باب سعود سوي جنجال وايد كسر بيت بعدين روح ما في أرجع ألا أمس إساء
ريم دمعتها بعينه والحزن ملا قلبها الكبير : ماري .. طيب كيف حاله ألحين
ماري : هو أرجع أمس ما في أطلع من غرفة
ريم : أنزين كيف فيصل ونورة
ماري : فيصل في واجد باجى ... نورة كل صرخ على ماري وين ودي هذا ... أنت ما في كويس ... في قول ماري سوي عصير .. جيب ماري عصير بعدين صارخ على ماري كوبي .. بيت كلو مشكلة
ريم : أنزين مياري أكلم بعدين أوكي ... نفس الموعد وصكرت
ريم الحزن غيم عليها ودموع نزلت وخافت على سعود وايد
سعود قبل المغرب طلع من داره وعلى طول برى البيت ... المسكين ما فقد الأمل قال بيدور على ريم أم يلقها أو يموت
خالد ما أمده على سعود
وبالمغرب نايف على حاله ما بتغير وكان ينظر ريم ناظرات تحدي .... وريم ما تتحمل اللي تشوفه
لما جاء يستعمل لحظة شجاعة من ريم سحبت جيس السم من إيده : يكفي يكفي خلاص ضيعت عمرك وصحتك ومستقبل ... أنت قاعد تقتل روحك
نايف وقف : ومن قالج أن ما أعرف هي الأشياء ... صحتي خل تضيع مستقبلي من زمان أنتكتب أنه يضيع ... بموت خل أموت أنتي ما تدري أنا كل يوم أنام أدعي فيه أني ما أقوم " وكادت الدمعة تنزل " طلع من المطبخ
ريم أنصدمت ليش يقول جذي ؟ ليش يتمنى الموت ؟ خذت الجيس ورمته بالسلة النفايات
وجلست تفكر بالكلام اللي سمعته
نايف راح لداره وهو معصب ليش قلت لها جذي ؟ كان المفروض ما أنطق بحرف وصك عليه داره حتى بعد العشاء ولما نزل كانت ريم طالعة داره
نايف وقف على الدري : ريم وش سويت بالجيس
ريم : رميته
نايف سكت وما رد و طلع برى البيت ... ريم راحت لدارها
وخالد القلق ذبح مو معقولة سعود وين يروح ؟ وين يسهر ؟ وش اللي صايرة والأفكار السود تدور برأسه
واليوم الثاني وسعود ما رد
ويمر الوقت وسعود ما رد
وبالمغرب نايف على عادته
ريم قالت بعد بتحول ولما جاء يتعاطى جالست جدامه على الطاولة
ريم : نايف أنت ليش تسوي جذي حرام عليك
نايف : أنت ليش مصرة ما تخليني بحالي
ريم : لأن تعودت لما أشوف غرقان حولي أساعده وما أخليه ما دام أقدر
نايف : أنزين أنا ما أبي حد يساعدني
ريم : طيب ليش ؟
نايف ما رد
ريم : أنزين أنت فكرت باجر وش راح يصير .. نايف أنت تمنيت الموت طيب أستعديت له
نايف برضو ما يرد
ريم : نايف أنت ما فكرت لما أمك تعرف وش راح يصير فيها ... ما فكرت أنها ما راح ترفع رأسها أبد لما تعرف ... طيب أبوك وش راح يصير فيها .. أسمه ومركزة وسمعته
نايف : ريم شنو تبيني أفكر في أمي ولا أبوي أصلان ما مشيت هذا الدرب إلا علشانهم ... أنتي ما تعرفين شي ... ما تعرفين شي وطلع
ريم كان ودها تعرف أكثر بس ما قدرت
سعود رد بعد العشاء وخالد في أنتظاره
سعود حاله من سوء لأسوء ما أكل شي من كم يوم حتى المي ما يشرب إلا القليل
وسعود والصمت اللي بويه اللي يذبح راح لداره
خالد : سعود وين كنت
سعود كمل طريقه وما رد ... راح وراه خالد ويكلمه وسعود مو راضي يتكل
سعود على طول راح لفراشة
خالد : سعود تكفى رد علي أنا ما أقدر أتحمل ... وش صاير وش فيك
سعود : عايش بدون قلب ونفس
خالد : سعود كمل
سعود ما نطق
طلع خالد وخلها بحاله يرتاح وما فهم قصد سعود
وش راح يكون حال سعود ؟ ويترى راح يتحمل ؟
ريم وش راح تسوي مع نايف ؟
وخالد وش راح يسوي علشان يعرف سر سعود ؟
تبعوا الجزء الثامن ولا تنسوني ...
تحياتي : مأسورة الأحزان ...

نجمة الابداع
09-04-2006, 04:21 AM
مسكين سعووود مايستاهل

والله يعين ريم ع الوضع الجديد

يعطيك العاااااااافيه وماتقصري ننتظرك ولاتاخري علينا مثل كل مره

laststory
09-04-2006, 06:57 AM
تسلمين يالغلاع التكمله الرووعه
يحليه سعوود والله مايستاهل اللي صار له
شنو هالام اللي مااهتمت لولدهاولاخافت عليه
راحت للحفله ولكأن صاير شي
وريم اللي بدايتها خناق مع مدمن الله يعينها
عليه ولن شاء الله تقدر تخليه يتوب عن هالسم
ناطرينك لاطولين علينا

مأسورة الأحزان
09-06-2006, 02:52 AM
الجزء الثامن ...
اليوم اللي بعده ريم العصر دقت تطمن على البيت ... ونفس الشي الأخبار ما تسر .. والقلق على سعود ذبحها كانت تناظر العقد اللي أهداها سعود ودموعها على الخد تحرق
سعود رجعلها الأمل انه بيلاقي ريم وطلع يدور عليه
خالد شاف سعود طالع وهو تعبان ومستعجل قال لازم أروح وراه وأشوف وين يرو ح
خالد صابة العجب وهو يشوف سعود يمشي من شارع لشارع ومن سكة لسكة وضل وراه
والمغرب نايف شرب قهوته وكان يبي يستعمل
ريم جلست على الطاولة وبتحاول
ريم : نايف أنت ليش تقول أن أمك وأبوك هم السبب
نايف ما رد
ريم : نايف أنت ليش مو راضي تفتح لي قلبك .. صدقني بساعدك باللي أقدر
نايف : ريم أنت من فترة بسيطة عندنا شفـتي مرة أمي كلمتني أو حتى سألتني عن شي ... أنزين شفـتي مر أبوي كلمني ... مرة أمي سألت عني أي حد أنشاء الله الخدام ... طبعاً الأجابة لا لا
ريم معرفت وش ترد عليه
نايف : ريم أنا عمري 23 سنة عمري ما حست بحنان الأم اللي يقول عنه ... عمري ما حست حنيت الأب اللي سمعت عنها ... عمر أبوي ما قال هذا غلط وهذا صح ... ريم أنا عمري ما أرتميت بحضن أمي .. عمره ما باستني أو حستني بشي .. حتى أنا أبوس رأسها عمري ما بسته الأ بالعيد وحتى ماعد قدرت أبوسه لما كبرت ... ريم أنا تمنيت أني عايش بعشه ولبس أبسط الملابس ومأكل أبسط المأكولات ولا أنحرمت من هذا كله... ريم أنا أحسدج على أنج يتيمه تمنيت لو كنت مكانج ... ريم شلون تبيني أكافأ أمي وأبوي على ويش أكافكهم " وقف بيروح
وفي هي الحظه وساعة جرائه من ريم دون قصد مدت يدها ريم ومسكت نايف من أيده : نايف
ساعتها نايف حس بشي كبير داخلها شي غير أشياء كثيرة ... حس بحنية ريم وقلبها الكبير ثم أبتسم
ريم حست بالغلطة الكبيره اللي سوتها هدت أيده بسرعة وبدى ويها من الخوف والخجل يحمر ويصفر ويخضر
أبتسم نايف وطلع ما كان يقدر يكمل كلام معها
ريم جلست على الطاولة وبخاطرها " أنا فعلاً وقحه شلون مديت أيد ومسكته ما أدري صدق أني زودتها شوي "
سعود ما عد قدر يتحمل التعب ذابحه رجع البيت وكان قد طلع الصبح
دخل البيت دخل وراه خالد
خالد : سعود ... سعود وقف بحاكيك
سعود كمل دربه لداره ثم رمى بجسد المهلاك على السرير وحرارة الجسم كل دقيقة تزيد
خالد دخل وراه داره : ما تقولي وش فيك وتريحني يا سعود ... ترى تعبت خلاص
سعود : عايش بدون قلب ولا نفس
خالد : وش سالفتك وي أمي
سعود التفس عنده ضعيف وينطق : أمي ذبحتني وأبي عطاها سجين ذبحي ... ولحظة سعود ما في وعيها
خالد حاول يساعده ما قدر .. أتصل على الدكتور
شافة الدكتور وقال : عنده فقر دم وحرارة غير مستقرة وحالته خطيره لازم يروح المستشفى
توعى سعود بنطق بسيط : لا ما روح المستشفى خلوني اموت ... حايتي ما لها معنى
خالد ودا سعود المستشفى غصب عنه ودخلوه بعنايه
ريم كانت ما تعرف شي وكانت كل قلقانه وتحول تنسى سعود بس ما قدرت
نايف أستحل الجلسة مع ريم صار يتقصد يتعاطى جدامها حتى يدردش معاها
ريم : نايف أرجوك ألحق عمرك ... قبل لايفوت الأوان
نايف : ومن قال أنها ما فات ... خلاص انا أدمنت
ريم : تقدر تتعالج
نايف : ومنو حقه أتعالج .. وليش أتعالج أسساً
ريم : أنت ليش ما تشوف الدنيا بطريقة أخرى
نايف : كيف يعني
ريم : أنسى اللي فات ... وأبدى من جديد
نايف : وشلون أبدى من جديد
ريم : فكر في باجر ... فكر في مستقبلك ... عيش علشان عيالك باجر يقولوا هذا أبوي عوضهم عن اللي أنت أنحرمت منه أنت ... شيال الماضي اللي خلك تمشي هذا الدرب ... وأبدى بالمستقبلك اللي يخليك تمشي درب أحسن من دربك ... نايف أنت مسوؤل عن نفسك يوم بتتحاسب ما راح تكون أمك عذر ولا أبوك ... أمك وأبوك قضاء وقدر أنكتبلك ... يمكن أمتحان
نايف عاش حلم مع ريم ولما سكتت وعا من حلمه : ما أقدر ... ما أقدر وطلع برى
ريم : نايف ... نايف
نايف راح وما رد عليها
وسعود بالمستشفى وبالعناية حلته الله العلم بها
أم خالد عرفت وتكدرت وكانت تفكر ترد ريم البيت
خالد إلى الأن محتار من كلام سعود
فيصل شوي ... شوي وبدى يفقد ريم بشكل كبير .. صار عنده فراغ كبير داخله .. أم لهيه ومحد يعطيه ويه وبدت أحلامه في الهواء تطير
ونورة على حالها كل شي بالبيت مو عاجبها
وباليوم الثاني
فاق نايف من النوم قبل المغرب وشرب قهوته وتعاطى وريم ما كانت بالمطبخ ولما دخلت قد تعاطى وخالص
ريم : نايف متى ... متى بتفوق من اللي أنت فيه
نايف : ري أنا فكرت في كلامج
ريم : أنزين لشونوا توصلت
نايف : نفس أنسى اللس فات وأبدا من يديد
ريم : طيب شي حلو
نايف : بس صعب
ريم : لازم تحول وتحول
نايف : ريم أوعدج أني أحوال بس أبي منج خدمة
ريم : إذا أقدر صدقني ما بقصر
نايف : ريم أبيج توقفين معي وما تخليني ... ريم أنا محتاج لج
ريم : إذا أنت وقفت مع نفسك وصرت صادق ساعتها صدقني ما بقصر
نايف : ريم أنا أوعدج أني أكون صادق بس أنتي معي
ريم : باللي أقدر عليه
نايف طار من الفرحة
وللأسف نايف طلع وي ربعة شلة السوء ورد الفير سكران حده ... والصدفة خلت ريم تطلع الفير من داره تبي تيب ماي وشافت نايف وهو فاقد وعيه وكانت فعلاً مصدومة من اللي شافته والأدهى أنه كان مرة فاقد لدرجة أنه يفتح باب دار أخوه وهو مو حاس
ريم مسكته ودخلته داره
نايف : يالله وأنا أقول الباب مو راضي ينفتح .. أثري الدعوة تشبه بيبان ... بس تدرين كنت متأكد أنه باب داري بس يمزح معي
ريم متنرفزة من اللي شافته دخلته وطلعت
نايف : وقفي وين رايح أنتي ... أنتي ساعته غفة عينه وهو مو حاس
ريم طلعت وما ردت ولا أنتظرته يقول شي
في اليوم البعدة
سعود طلع من العناية وبدت حالته تتحسن وكان كل مصر يطلع من المستشفى... طلع سعود وارتح بداره وفكرة بريم ورجع على حالة رافض ياكل أي شي
خالد ساعتها كان تعبان وبداره نايم
ريم أتصلت تطمن على سعود العصر .. والحمد الله ردت ماري
ماري : ألو ... ألو
ريم : هلا ماري كيف حالك
ماري : حمد الله
ريم : ماري كيف سعود
ماري : باب سعود حبي أنت واجد
ريم : طيب قول سعود تحسن ولا
ماري : ريم باب سعود نوم في مستشفى
ريم : شنو نام بالمستشفى ... من أمتى ... وأي مستشفى
ماري : ريم خلاص باب سعود اليوم في يطلع
ريم : طيب كيفه
ماري : الحمد الله ... بس هو ما في أكل من أطلع من مستشفى
ريم : ماري ودي لها أكل وقولي لها ريم لو تعرف أن أنت ما تأكل بتزعل قول أي شي بس خل يأكل لا يذبح عمره عشاني
ماري : طيب ريم
ريم : أنزين ما بطول وأنشا الله أتصل قريب
خالد قام وراح يطمن على سعود
خالد : ها ما قلتلي وش أخبارك اللحين
سعود ما رد
خالد : سعود وش فيك قولي وريحني
ساعتها دقت الباب ماري بالأكل
سعود شافه تنرفز : شنو أنت ما قلتلج ما أبي شي
ماري : ماما قول كل شوي جيب أكل لسعود ممكن يأكل " ماري خرب عليها كل شي لأن خالد موجود "
سعود : أنزين ذلفي ما أبي شي أبد وأياني وأيج تيني مرة ثانيه
خالد : ماري يبي الأكل وروحي
حطة ماري الأكل وطلعت
خالد : شنو سعود ليش ما تبي تأكل ما تبت من اللي صار لك
سعود : أنزين حط في بالك أني ما راح اكل وإذا صار فيني شي لا توديني المستشفى خل أموت يا أخي
خالد : تكفى سعود أبي أفهمك ... أفتحلي قلبك ... أقنعني باللي تسويه
سعود نزلت الدمعة من عيونه والدمعه من الرجل معانيها كبيره
خالد مسح دمعة سعود وفهم : سعود أنت تحب
سعود : أنا عاشق
خالد أنصدم أخر شي كن يتوقعه أن سعود يحب ويعشق
خالد : أنزين أحكلي يمدحوا هذا القصص
سعود ما رد
خالد : أنزين سعود يمكن هذا شي خاص وأنا ما أحب أتدخل في خصوصيتك بس أبي أفهم ألغازك اللي كل يوم تقولها لي
خالد كان مفكر أن سعود عنده مشكله غير حبه
سعود : شنو تبي تفهم
خالد : أبي أفهم الكلمة اللي هزتني لما قلت أمي ذبحتني وأنزي عطاها سجين ذبحي ... أبي أفهم عايش من دون قلب من دون نفس هذا الكلام اللي كل يوم تقوله لي ... بس أهم شي أعرف سالفتك وي أمي
سعود : خالد أنا حبيت و عشقت بس أمي خربت كل شي وي أبوي
خالد : أنزين منو حبيت
سعود نزلت دمعته الثانية : حبيت ريم
خالد : ريم ما غيره اللي كانت عندنا
سعود : أي ريم يا خالد ... ريم تطلعت من البيت بسببي
خالد : شلون وكيف
سعود : أنا حبيتها بشرف ولما قلت أبيها .. أبي أتزوجها رفضة أمي ... كلامت أبوي رفض الثاني ... ويا ليت على كذا وبس طردوها .. خالد أنا كنت مستعد أي قرار يقرروه ألا أنهم يبعدوها عني ... كنت متوقع يحرموني من الورث ... يزعلو علي ويقاطعوني فتره وبعدين خلاص كنت متوقع أي شي .. أي شي ألا أنهم يبعدوها عني
خالد : يعني اللي أنت فيه كله من حبك لريم
سعود : أنا مو أحبه وبس أنا مجنون فيها ... أنا وصلت لحالات العشق
خالد : وتحب ريم تذبح عمرك
سعود : وش فايد عمري بلا ريم
خالد : بس هي مو ماتت حتى تفقد الأمل
سعود : وش تباني أسوي
خالد : أنت لازم تاكل عشان تعيش ليوم اللقاء ... المفروض ما تفقد الأمل بهذي السهول ... سعود ريم بنت ماراح تلقي مثلها ... لازم ترغب العيش على شانها
سعود : بس كيف أبلقيها
خالد : لابد بيوم بيجمعكم القدر ... سعود أنت لازم تدور عليها وما تأيس ... وأوعدك إذا أكلت أساعدك وأدور عليها معاك
سعود كان كلام خالد مثل الماي على النار اللي بداخله
خالد : يالله سعود أكل عشان ريم ... صدقني أنا واثق أنك بيوم بتلاقيها
سعود أكل ورجعت روح التفؤل داخله ... صار الأمل كبير
ريم كانت قلقانه على سعود
والمغرب جاء نايف المطبخ وشرب قهوته وريم ما كلمته ولا كلمة حتى نظرة ما أعطته
نايف يبي يحتك وتنحنح وريم رد فيه خصوصاً أنها معصب من اللي صار أمسى ومن اللي سمعته عن سعود
نايف تعاطى وريم حتى ناظرة ما أعطته وكان يتعاطى ويطلع أصوات يبي ريم تقول شي
وريم مسويه روحها وكانه مو موجود
عصب نايف وقام لها : شفتي خنت العهد وتخليتي عني ... بس أنا أرويج راح أخذ جرع زيده زأنا صار فيني شي أنتي المسؤولة وطلع
ريم : نايف مو أنا اللي خنت العهد .. أنت اللي خنتني قبل ... ولا نسيت روحك وأنت راد البارح وشلون كانت حالتك
نايف كان فاقد فما ذكر بسرعة : البارح شنو حالي
ريم : كنت أظن أنك بس تعاطى ما كنت أظن أنك تشرب بعد
نايف وكان خجلان من عمره : ريم أنت شفتيني البارح و أنا راد
ريم : ويا ليت ما شفتك
نايف : ريم صدقيني كنت صادق معاج بس ربعي هم السبب
ريم : نايف أنت مو صغير حتى أي واحد يقص عليك
نايف : هم ما قصوا علي بس حنتهم علي
ريم : أنزين إذا تبي تمشي وي ربعك هذول عمرك ما بتسوي شي ... و لا تقول أني تخلت عنك ولا خنت العهد
نايف : أنزين وش أسوي هذول ربعي
ريم : هذول ما بينفعونك يوم ... هذول من أصل مو ربع هذول أعداء ... إذا فعلاً تبيني أوقف ويك لازم تتخل عنهم بالأول
نايف : وتوعدين تكونين معي
ريم : إذا تركت ربعك
نايف في حيرة ما بين ريم وربعه وبنهاية أختار ريم لأنها هي اللي عوضة عن اللي فاقدة وإذا أختار ربعه ما كو أحد يعوضه
نايف : ريم أوعدج من اليوم .. من اللحين هم ما عدوا ربعي بس تتكوني معي
ريم : أنا معاك بس إلى ما تطلع من اللي أنت فيه
نايف : أوكي ... وعشان أثبتلك هذا اللي عندي كله خذي وياج " وعطها جيس المخدرات اللي معاه "
نايف أنبسط لأن ريم عطته فرصة ثانيه وراح لداره وحاول يشغل نفسه بي شي ثاني غير ربعه وما طلع من البيت يومها
يا ترى راح يتحمل نايف ويوفي بوعده ؟
سعود بيعيش على أمل اللقاء ولا بينسى ريم ؟ ممكن يتحطم ويرجع للي فيه ! ؟
خالد بيدور على ريم ؟
تحياتي مأسورة الأحزان .....




الجزء التاسع ...
نايف تحمل إلى الصبح وما كان يقدر أكثر من كذا مسك نفسه إلى ما قبل الظهر ثم نزل بالمطبخ عند ريم وما كان يقدر يمسك نفسه أكثر جلس على الطاولة بشوي هدوء
ريم : صباح الخير فاق مباجر
نايف : صباح النور
ريم : أسويلك قهوتك
نايف : أيوه
ريم جلست تسوي القهوة
نايف : ريم وش سويت باللي عطيتك البارح
ريم صدت صوبه : شنو ... رميته
نايف أعصبه فلتت مو قادر يتحمل أكثر
نايف : ريم أنا أسف بس ما أقدر أتحمل أكثر ما أقدر وطلع برى البيت
ريم : يا ربي وش بيدي حتى اساعده ...
وسعود اليوم مثل باجر يدور بالشوارع ولا يفكر وشلون يلاقيها
خالد دور مع سعود على ريم وبحكم جرئته على ربعه سأل عن أخر خادمه جتهم ومن أمتى على أبنو يسوي أحصائيه عن أستهلك فكرت الخدم وهل ممكن حد يعيش من دون خادمة وطلب من ربعه يسؤلوا أقاربهم
وريم تنظر نايف وما رجع إلا العصر وكانت ريم نازله من الدري دخل نايف وهو طالع صارت بويه وما كان وده أنه يقابلة ولما شافة صد
ريم مسكته : نايف
وقف نايف : نعم
ريم : مو معنات أنك فشلت المرة الأولى أني راح أتخل عنك ... نايف لازم تحاول مرة وثانيه وثالثة ورابعة إلى ما تنجح
نايف ابتسم : ريم أنت كبيره كبيره بعقلج ... ريم أنا مفتشل منج
ريم : نايف لازم تحاول
نايف : أنشا الله
وفشل للمرة الثانية والثالثة
والرابعة كان متماسك بفترة لطويله بس حتى ما قدر يتحمل وكان يكلم ريم
نايف : ريم إذا عندج إلى الأن عطيني ريم انا صرت أشتري بكثرة صاحبي قال ما بيبعني مرة ثانية
ريم : أحسن لازم تقوم يا سعود
نايف : ريم ما أقدر
ريم : وأنا أخذ منك وأرمي على طول
نايف : بتعطيني أي شي
ريم : من وين
نايف مسك ريم : من أي مكان خلاص ما أقدر أتحمل ... ريم تكفين اعطيني
ريم: قلت لك ما عندي رميته
نايف دف ريم على الجدار بكل قوته ويصرخ : ما اقدر بموت بموت كل قطعه فيني تأكل الثانية وطلع برى
ريم تعورت وخافت على نايف لايصير فيه شي
نايف راح لصاحبه ويترجاه إلى ما زود السعر وعطاه
ريم كانت طبعاً ما نست سعود كانت تجلس يومين ثلاثة وتسأل
ورجع نايف متأخر وما قدرت ريم تتنتظرة ونامت بالصباح عرفت انه رجع متاخر
نايف ما فاق ألا بعد العشاء تعاطى ونزل وراح لريم
نايف : ريم أنا ما عد اقدر أفي لج مرة ثانية ... ريم أنا أسف
ريم : نايف ليش ما تدخل مستشفى وتتعالج مو أحسن بعدين هم يعرفوا أكثر منا
نايف : شنو أدخل مستشفى أنت وش قاعده تقولي
ريم : وش فيها يعني أنت ما قاعد تسوي شي حرام
نايف : وش راح يقولوا لما يعرف أني ولد أبو فلان أكيد بسوا فضايح مو سهلة ... ريم ساعتها الكل بيدري
ريم : أشوفك خفت على أبوك
نايف : مو أنتي قلتي أفتح صفحة جديدة
ريم : شي حلو يعني أنت مقتنع باللي قلتلك
نايف : لو ما كانت مقتنع ما نفذة
ريم : نايف جرب تدخل المستشفى ... ما أتوقع أنهم يفشوا أسرار المرضى
نايف : لالا علاجهم صعب والفكرة صعبت التنفيذ مو سهله
ريم : فكر بالموضوع
نايف : أوكي أفكر
نايف أخذ يفكر بالموضوع خصوصاً أنه حب ريم وتعلق بها ويحب يسعدها
وسعود إلى الأن يحول وكل يوم يتحطم أكثر ويحاول اليوم اللي بعده
ريم أتصلت وعرفت أن سعود تحسسن أنبسطت وبنفس الوقت ضاق خلقها
ريم : معقوله تكون نسيتني يا سعود
وبعد يومين من طرحت ريم فكرتها على نايف سألته
ريم : نايف وش سويت بالموضوع
نايف : إلى ألان محتار يا ريم ... عطيني وقت يا ريم
ريم : كل ما تتاخر ترى مو في صالحك
نايف : أنشا الله قريب أحدد
نايف فكر وقال لازم أحدد
وبعد أسبوعين نزل لريم وكان مبسوط وفرحان حده
نايف : ريم ... ريم أبشرك حددت
ريم : بشر أنشا الله أقتنعت وبتتعالج
نايف : أيوه يا ريم وراح يكون أصعب علاج ... وراح تمر علي أيام عمري ما شفتها
ريم : أنت قدها
نايف : أنشا الله
ريم : أنزين عرفت أي مستشفى بتروح و أمتى
نايف : ريم أنا بتعالج برى
ريم : برى الديرة
نايف : أي يا ريم وهذا اللي مصعب الموضوع
ريم : وليش برى
نايف : وش تبيني أسوي إذا تعالجة هني راح تصير مشاكل أنا في غنى عنها ... وبعدين أحسن حتى ما حد يعرف
ريم : ورتبت كل شي
نايف : أبشرك ريم راست مستشفى برى ووعدوني ما حد يعرف طلبو مني أوراق وأرسلت لهم وقالوا أستعجل قبل لا أدخل المرحل الصعبة
ريم : و متى بتسافر
نايف : ليش مستعجله تبين الفكة
ريم : مو قصدي أنا بس أبي أتطمن عليك ... وأبي ترتح من هذا السم بسرع وقت
نايف أنبسط من خوف ريم عليه : أنشا الله قريب يعني تقريباً يومين على بال ما جهز نفسي وأحجز
ريم : حلو
نايف : أنزين عن أذنج اللحين بروح أشوف الحجز
ريم : بتوفيق
طلع نايف وانبسطت ريم أن مشكلت نايف قريب بتنحل
جهز حاله نايف وبعد ثلاث ايام بيسافر
مرت الثلاث أيام وحان وقت الفراق
طبعاً نايف ما ودع أمه ولا أبوه ودع ريم وبس
نايف : ريم ما أدري كيف بتحمل فراقج
ريم : كلها شهر أنشا الله بيمر بسرعه
نايف : ريم هذولي ثلاث شهور ويمكن اكثر
ريم : ثلاث شهور
نايف : ما قلت لك راح يكون صعب
ريم : نايف أنا واثقة أنك بتتحمل ... أنت قدها
نايف : بس مو قد فراقج
ريم حست أن نايف يحبها : شنو نايف ترى أنا معاك إلى ما تتعالج بس
نايف فهم أن ريم ما تبيه يتعلق فيها أو يحبه من طريقة كلامه وتعابير ويهه : يكون خير ...
نايف : أنزين ريم أنا أول ما أوصل بتصل عليج وبعطيج كل الأرقام هناك بس أوعديني تدقين وتطمني علي عشان أعرف أنك مو ناسيتني ... لأن بعد أسبوعين يمكن ما أقدر اكلمج لأنها راح تكون صعبه ... وأحتمل ما تقدري تكلميني
ريم : أنزين وشلون اكلمك هذول الأسبوعين
نايف : كلمي الدكتور وسألي ترى بسأله إذا حد سأل عني ولا
ريم : بس ما عندي لغة كيف أحاكيه
نايف : سالي تعرف اني أتعاطى وتعرف تتكلم انكليزي خليها تكلم وترجملك
ريم : انزين ولا يهمك
نايف : يالله أنشا أشوفك على خير ... ريم ما أبي أتأخر على الطيرة
ريم : لالا كلش ولا تتأخر عن الطيرة ... يالله يالله مع السلامة روح
نايف ضحك : أنزين صبري شوي خل أكحل عيوني بشوفتج قبل لا أروح
ريم استحت : يالله مع السلامة
نايف ناظرها وراح وهو طالع عيونه على ريم
سافر نايف وأتصل وطمن ريم واعطاها الأرقام
ريم ما كان شي يشغلها بعد سفر نايف غير سعود وبس
كانت طبعاً تدق وتتطمن إلى الأن
بدى سعود ييأس وخالد بعد
كان سعود موقف شغله وكان خالد يحاول فيه انه يكمل بس سعود رافض ويقول ما راح اكمل إلا إذا رجعت ريم
وبعد ثلاث أسابيع من سفر نايف
أتصلت ريم على بيت أم خالد تتطمن على سعود وغيرة
وبصدفه كان سعود نازل بيطلعيدور على ريم كا العادة ويرن التيلفون وهو قريب منهوجاء بيرد
وماري نطت بترد وبدت تصفق ويهه : هذي اكيد ريم يا ربي أكيد في مشكل
سعود : ألو ... ألو
ريم عرفت انه سعود ما نطقت
سعود قلبها قال له هذي ريم : ألو ريم تكفين ردي أنا عارف أنه أنتي
ريم عوره قلبها وصكرت
سعود : ليش يا ريم " وجلس عند التيلفون " شاف ماري واقفة
سعود : ماري وش عندك واقفة
ماري : لالا ما كو شي ... أنا بس أسمع تيلفون
سعود : خلاص ذلفي انا رديت
وصار سعود يرابط عند التيلفون على أمل ان ريم تتصل وكان حس أنه هي
وبدت الأحلام ترسم من جديد ورجع الأمل كبير عند سعود
فيصل كان من أسوء للأسوء ما حد يهتم فيه خصوصاً أنه مراهق
ريم تتصال وتسأل على نايف عن طريق سالي

يا ترى راح يوصل سعود لريم ولالا ؟
وش راح يصير بنايف بالخارج ؟ بيتعالج ويتحمل .!؟
ريم بتصصل مرة ثانيه خصوصاً بعد ما رد سعود عليها وعرفها ؟
تابعوا الجزء العاشر و الأخير ....
أبي أعرف شنو تتوقعوا النهايه بيتحمل سعود وبيصبر وبيلقي ريم وشنو مصير ريم ونايف
تحياتي مأسورة الأحزان ....

نجمة الابداع
09-06-2006, 03:50 AM
والله مافي بالي توقعااااات
لاجزاااااء رووووووووووووووووووووووعه وحلوووووووووووووين مره مره

تسلمين وماااااتقصري

laststory
09-06-2006, 05:51 PM
مشكوووره ويعطيك الف عافيه
اسئلتك تحير كثير
مالقيت لهم اجاابه
ننتظرك لاطولين

مأسورة الأحزان
09-07-2006, 03:29 AM
الجزء العاشر والأخيرررررررر.........
ريم بعد أسبوع اتصلت كانت متوقعه أن سعود نسى المكالمة ودقت بنفس الوقت وللأسف اللي رد عليها سعود
سعود : ألووووو
ريم ماردت
عرف سعود أنها ريم
سعود : ريم تكفين قولي أي شي أنا عارف أنه أنتي
ريم صكت
وضاع أمل سعود وجلس ينتظر
وبعد يومين فكر سعود يأخذ الرقم ويعطيه ربيعه بس للأسف ما كان عارف أي رقم لأنه تأخر وصعب يأخذ رقم متوقع أنه هو
بس أصر سعود أنه يارابط عند التيلفون وخصوصاً العصر لأنه موعد أتصل ريم
ويمر أسبوع وأثنين وريم ما أتصلت تبي يمر الوقت وينسى سعود أنها هي اللي تدق
وحتى ما اطول عليكم مر أسبوعين وثلاث أيام
وأتصلت ريم وسعود برضوا عند التيلفون شاف الرقم وحس أنه رقم ريم وكانت ماري ناطة تبي ترد
سعود : تعالي ماري تعالي ردي
ماري : لالا أنت موجود أنا في شغل واجد
سعود : قلت لج ردي ... بسرعة تعالي قبل لا ينقطع الخط
ردت ماري وهي خايفة من اللي بيصير خصوصاً أن سعود حط التيلفون على الميكرفون يعني يسمع المتصل شنو يقول
ماري : ألوو
ريم سكت تبي تتأكد
ماري : ألوووووو
ريم : هلا ماري كيفك
ماري وهي خايفة : حمد الله
ريم : وش أخر الأخبار
ماري ما تبي تطول : كل حمد الله ما كوا أخبار
ريم : أنزين كيف سعود
سعود الفرح دخلت قلبه من جديد بعد ما سمع صوت ريم وبعد مل سألت عنه شال الميكرفون وخذ السماعة من ماري
سعود : سعود مشتاق لج يا ريم من راحتي والحزن مالي قلبه والأبتسمه حتى مجافيته وكل شي عنده بدون طعم من دونج يا ريم .... أخيراً سمعت صوتج
ريم مصدومه من اللي صار شلون كانت تكلمه ماري بعد اللي سمعته صكت السماعة
ريم : يا ويلي انفضحت عرف سعود أنو انا
سعود بعد ما صكرت ريم : ليش يا ريم ليش تبين تبعدين عني ليش
بس بجرائه منه رفع السماعة ودق على الرقم اللي طلع له بالتيلفون
ريم ما كانت متوقعه أنه سعود بيتجرئ ويدق على ناس غرب وكان قد مشت ووصلت المطبخ رجعت وشالت التيلفون
ريم : الو
سعود : ريم ليش كل ما سمعت صوتي تسكرين ... ريم انا إلى الأن أبيج
ريم صكرت على طول
ويتصل سعود وما ترد ريم ويتصل وبنهايه ريم خلت سالي ترد
سالي : ألوووو
سعود ما رد وأفتشل شنو يقول
سالي : الووووووووو
صكر سعود : أرويج ريم ما بخليج
ونايف إلى الأن يتعالج برى وما يعرف وش قاعد يصير
وريم تدق وتسأل عنه
وبعد يومين دق سعود بعده مصر يكلم ريم
ردت ريم : ألووووووو
سعود ما رد
ريم : ألوووووووو
سعود : ممكن ريم تسمعيني
ريم : سعود
سعود : أي ريم تكفين سمعيني
ما ردت ريم
سعود : ريم أنت وين أنا مشاتق لج حيل ... ريم أنا ما أقدر أتحمل ... ريم ترى أنا إلى الأن أبيج
ريم ما ترد
سعود : أنزين ريم طمنيني عليج ... ريم قول أي شي حتى أتطمن عليج ... طيب اللي أنت عندهم وش لونهم معاج
ريم ك سعود يكفي خلاص أنا قلتلك طريقنا مسدود وبيني وبينك أمية حاجز أرجوك انساني
سعود : ما أقدر ما أقدر انت راحتي وأخذت قلبي ونفسي وسعادتي معاج كيف أنسى ... بعدين أنا قلت لج راح اكسر اللي بيني وبينج وأنا إلى الأن مصر
ريم : سعود حاول تنساني أشغال نفسك بي شي ثاني
سعود : ما أقدر .. ما أقدر ... أنزين ريم طمنيني علج
ريم : أنا بخير الحمد الله
سعود : وين انت
ريم : شنو سعود ما أقدر اقول
سعود : أنزين وش لون الناس اللي أنتي عندهم معاج
ريم : الحمد الله ما شفت منهم إلا كل خير
سعود ونار الغيرة تشتعل بداخله : وعندهم عيال
ريم على نياته : أيه
سعود: كم عندهم
ريم على نياته ما فكرت بشي أو باللي يدور برأس سعود : عندهم أربع عيال
وتزيد النار عند سعود : وكم بنت
ريم : ولا بنت ها تطمنت علي
سعود : لا تطمنت وأنا أقول نسيتني
ريم : وش تصدق سعود
سعود : ريم أنت لازم تغيرين البيت اللي انت فيه ولا ترجعين وشلون تجلسين مع أربع عيال وتبيني اطمن
ريم : سعود ما أسمح لك ... أنا مو من اللي في بالك
سعود : أنا عارف بس هديهم عشاني أخاف عليج ريم صدقيني
ريم : أنزين أنا ما أقدر أطول ... وأظن تطمنت علي ... أتمنى ما عد دق
سعود : منو قال تطمنت عليج .... بعدين كيف أتطمن عليج وانت مع أربع عيال
ريم : أحب أطمنك ثنين منهم مسافرين ووحد ما شوف مشغل تفسه بأشياء تفيده والثاني لهي وي ربيعه ودنيته
سعود : طيب ريم ما أوعدج أني ما راح ادق مع السلامه وصكر
سعود الغيرة والخوف على ريم كل يوم عن يوم يزيد ويذبحه
بعد ثلاث أيام ما قدر يتحمل وريم ما أتصلت أتصل هو وللأسف ردت سالي
سالي : ألووووووووو
سعود مارد وبخاطر " أف أنا وش أبي فيك ليش ما رديتي يا ريم "
سالي : الوووووو
مرد سعود وكفل الخط
وبعد يومين حاول وردت ريم
ريم : الووو
سعود : هلا ريم وش أخبارك
ريم : سعود ارجوك لا تدق علي تبي تسبب لي مشاكل
سعود : وأنا ما يهمني شي غيرج ... ما أقدر ما أقدر أخليج ريم تكفين ردي
ريم : سعود كيف أرد
سعود : ردي وأنا أوعدج أني راح أقنع أمي وبأخذج
ريم : أنزين إذا أقنعت أمك أنا أرد
سعود : طيب ردي بالأول أو عطيني عنوانج حتى أتطمن أنج بتردين لما أقنع أمي " كان هدفه يوصل لعنوان بي وسيلة "
ريم : سعود إذا أقنعت أمك ووافقت هي بتعرف أنا وين بتقدر ساعته تردني
سعود أنصدم ليش أن أمه تعرف العنوان : ليش أمي تعرف عنوانج
ريم عرفت أنه قالت شي ما كان المفروض تقوله وبدت تعتع بالكلام : ها ما دري ما دري ييمكن ... لالالا ما تعرف بعدها صكرت ريم حتى ما تتورط
سعود صكر : يعني أمي تعرف وين ريم
وبدى سعود يفكر بالموضوع قال أكيد أمي تعرف خصوصاً أنها حبت ريم وأكيد تعرف بعدها سوى قائمة بكل اللي يعرفونهم ويدور منو اللي يقربون لهم وعندهم أربع عيال وللأسف ما لقى حد
خالد كان متابع الموضوع مع سعود ولما فشلوا في القائمة قال خالد كلام أمي من جديد
سعود حاول وحاول بس أمه بعدها مصرة أنها رافضة وأنها ما تعرف وين ريم
بعد أسبوع من المحاولات سعود ما عدى عنده ولا حل وبدى ييأس
خالد جلس معاه
خالد : لاتيأس يا سعود مصيرك بيوم بتتلتقي فيها
سعود : اللي قاهرني أمي تعرف وكانها ما تعرف جبتها من كل الطرق ومو راضية تقول ولا توافق ... وأخاف أتصل على ريم أسب لها مشاكل
خالد : عندي لك حل بس الحل في جنون شوي
سعود : قول أنا أيش مستعد أسويه بس أوصل لريم
خالد : أنا أشوف بالأفلام أمريكية وخصوصاً هنديه العشاق ينتحرون
سعود : شنو أنت منت صاحي تبيني أسوي مثلهم وأنتحر
خالد : لا يا أهبل ... أنا أقول لو تكلم أمي وأبوي بنفس الوقت وإذا رفضوا تمثل عليهم أنك بتنتحر بس لازم تكون بارع في التمثيل
سعود : شلون أمثل
خالد : يب سجين وهدد وسوى هذي الحركات وانت تعرف هي الحركات
سعود عجبته الفكر
خالد : صدقني سعود أمي لما تشوفك جذي بتيب لك ريم بالثانية ولا بعد يمكن تزوجك أيها بنفس الوقت
سعود أخذ يفكر بالموضوع يومين وتالي قرر ينفذ
أبوه كان العادة يجي الظهر تعبان ويتغدى وينام إلى العصر تالي يقوم يصلي ويروح الشركة
جلس سعود بالصالة وينتظر ثم جلس وي أبوه يتغدى
سعود يلعب بالملعقة وشوي : ممكن أتكلم ويكم بمضوع
أبو خالد : وأنا أقول مو من عويدك تتغدى ويانا
سعود : يبه يمه أنا أبي ريم وبتفقون وبتيبونها لي
أبو خالد رمى الملعقة بالصحن : وبعدين ويك ... خلاص البنت راحت
سعود : بس تقدرون تيبونها
أم خالد : من وين يبها
سعود : أنا مالي شغل بتيبونها لي منين مالي خص
أم خالد : تحلم يا سعود وإذا تبي تزوج الديرة ماليانه بنات
سعود : بس ما أبي إلا ريم
أبو خالد : عمرك ما تزوجت زين
سعود رمى بالملعقة وقام معصب وراح المطبخ وياب السجين وحط السجين على عنقة
سعود : أنزين أنتو ما بتيبون ريم وأنا ما أقدر أعيش أكثر من دونها ... وأنتو المسؤولين في موتي أو انتحاري
أم خالد : سعود أنت جنيت
سعود : أي أي ينيت زين ... الوداع
أم خالد : شيل السكين سعود
سعود : ما بشيل إلا إذا يبتي ريم
أم خالد : لا سعود تكفى لاتتهور
سعود : خلاص وش تبون فيني إذا ما تقدرون تحققون أمنيتي
أبو خالد : سعود أعقل بلا حركات يهال
سعود : أنا يهال
أم خالد : زين سعود شيل السجين وأنا بيب ريم
سعود : لا انا علاف بتقصين علي
أم خالد : صدقني ما بقص عليك
سعود : وش لون بتيبنها وانتي ما تعرفي مكانه
أم خالد : سعود أوعدك بيبها بس شيل السكين .. يمه سعود تكفى شيل
سعود : لالا ما صدقج
أم خالد : سعود أنا أعرف وين ريم وبيبها
أبو خالد : أنت من صجج بتيبين ريم
أم خالد : أي بيبها ولا أخسر ولدي .... سعود تكفى شيل
سعود : طيب أبوي ما وافق ما بشيل إلا لما يوافق
أم خالد : وافق يا أبو خالد
أبو خالد : مستحيل
سعود : أنزين إذا مت يمه قولي لريم سعود يحبج وايد ومات على شانج وأمنيته بالحياة اللي ما حققه أنه يأخذج
أم خالد : لالاسعود ... أبو خالد وافق وريحني من هذا المجنون
أبو خالد : خلاص بتأخذها
سعود : يا الله يبيه لي ألحين عشان أصدق
أم خالد : أول شيل السجين
سعود : وإذا ما يبتها
أم خالد : أوعدك
أبو خالد صعد داره وهو معصب
سعود شال السجين ورجعها المطبخ ثم راح لمه
سعود : يا الله يبيها
أم خالد : سعود خلاص وعدك
سعود : أمتى
أم خالد : الحين ما أقدر
سعود : أنزين أمتى
أم خالد : بعد المغرب بتصل عليها
سعود : أنزين بنطرللمغرب
وجاء المغرب
سعود : يا الله أوفي بالوعد أتصلي
أم خالد : سعود ما تجي نفكر بالموضوع
سعود : ما يحتاج تفكير
أم خالد : أنزين فكرت وش راح يقول الناس
سعود : وأنا وش يخصني بالناس ... الناس ما عندهم إلا الحجي الفاضي ... ولو أي شي بسويه وبتشوف الناس وش راح يقولون جان ما سويت شي
أم خالد : طيب شوف غير ريم
سعود : يمه ... أنتي وعدتي
أم خالد : أنزين كاني بتصل
أم خالد : أتصلت و اللي رد ريم
ريم : ألووووو
أم خالد : السلام عليكم
ريم جنها عرفت الصوت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... منو وييي خخ
أم خالد : إي خالتج ... وش أخبارج
ريم : الحمد الله أنتو وش اخباركم ... أشتقتلكم وايد
أم خالد : وأنا بعد ويمكن ...
ريم قاطعت : كيف فيصل أنشا الله زين
ام خالد : الحمد الله .. بس ما أدري وش فيه هاليومين كل طفشان وزهقان وملان
ريم : سلامي لي عليه
أم خالد : ريم ما تقدرين تردين
ريم متفاجئة : شنو أرد
أم خالد : أي يا ريم تردين البيت
ريم : ليش وش اللي صار
كان سعود فةق رأس أمه ويزن قولي لها بزوجك سعود أم خالد : ريم انا موافقة على زواجك من سعود إذا ما عندك مانع
ريم : شنو موافق
أم خالد : ليش رافضة
ريم : لالالا بس متفاجة ... " حست بالفشلة " أقصد عطيني فرصة أفكر
أم خالد : أنزين ردي اللحين ويصير خير
ريم : بس ما أقدر أرد حالين
أم خالد : ليش
ريم : لازم أقول لأم عادل
أم خالد : وييي فشله كان المفروض أقولها ... أنزين عطينياها أكلمها
ريم : بس حالياً أم عادل مسفرة خالتي
أم خالد : أنزين فكر في موضوع الزواج وأنا بدق بعد ما ترد أم عادل وأكلمها ... يا الله فمان الله
ريم : فمان الكريم وصكرت " ريم معقولة قدرت يا سعود تخليها توافق أبداً ما كنت متوقعة وفرحت ريم لأنها بترد لحبيبها بترد للأنسان الوحد اللي حبته "
سعود : يمه وش صار وش تقول ريم
أم خالد : لازم أكلم أم عادل بالأول وأم عادل مسافرة حالين
سعود : يعني شنو
أم خالد : يعني أنطر لما ترد وأكلمها
سعود : شنو أنطر
أم خالد : اللي خلك تنطر بيخليك تنطر هالكم يوم ... ويا ليت تفكر بالموضوع من جديد
سعود بخاطره ريم جالسه مع هالصبيان : يصير خير
راح سعود على طول داره وأتصل على ريم
محمد كان طالع مستعجل رن التيلفون ورد
محمد : الوووووو
سعود عصب وسكر
بعد ربع ساعه أتصل وردت ريم
ريم : الووو
سعود : هلا ريم
ريم : سعود
سعود : ريم أقنعت أمي وكلمتج ما أظن قصرت بشي ردي اليوم
ريم : أمك ما قالت لك أنا أم عادل مسافرة
سعود : وأنت جالسة مع أربع عيال
ريم : سعود قالت لك محد يقرب صوبي
سعود : مو قصدي شي بس ما كو احد وأنا أخاف عليج
ريم : معي ربي اللي خالقني وهو اللي بحفظني أنشا الله
سعود : ريم قبل دقايق أتصلت ورد علي واحد ... شلون تبيني اتطمن عليج
ريم : تطمن طلع ومكو احد غيري والخادمة الثانية
سعود : أنتى بترد أم عادل هذي
ريم : ما أدري بس يمكن بعد أسبوعين
سعود : وأنا شلي بيصبرني
ريم : سعود وش فيك
سعود : ما كو شي بس دير بالج على عمرج
ريم : أنشا الله أي أوامر
سعود : معلي تحملي بعد مو ذنبي أحبج
ريم : ضحكت
سعود : مشتاق لضحكتك
ريم : سعود تبي شي مشغولة
سعود : مو ام عادل مسافرة
ريم : مو معناته أقصر بواجبي
سعود : أنزين يالله بصكر ... مع السلامة
ريم : مع السلامة وصكرت
وسعود على أحر من الجمر حتى يعدي الأسبوع ... وعدى الأسبوع رجع يحن على أمه تتصل في أم عادل جايز رجعت
أتصلت أم خالد وبرضوا ما رجعت أم عادل
بعد ثلاث أيام رجع نايف من برى متعالج وكان وايد مشتاق لريم وريم ما كانت عارفة أنه بيوصل اليوم
ريم كانت بالمطبخ تغسل وترتب
دخل نايف البيت وراح لداره وبدل ونزل دخل المطبخ
نايف خرع ريم : وش عندج هني
ريم : بسسم الله الرحمن الرحيم ... من ونايف مو معقول
نايف : أي نايف ليش مو مصدقة
ريم : بس كم يومين أنا أتصلت فيك ما قال الدكتور بترد أو أي شي
نايف : أنا كنت أبها مفاجئه لج
ريم : أحلى مفاجئة ... وش أخبارك اللحين
نايف : أحسن من قبل بكثير ... ريم تعبت كثير هناك بس كل ما فكرة أشرد ... اتذكرج
ريم : الحمد الله أنك ما نسيتني حتى تكمل
نايف : أفا ريم أنساج أنا نسيت الكل إلا أنتي وحتى اثبت لج " طلع من جيبة علبه صغيرة فيها خاتم روعه " تفضلي
ريم : شنو هذا
نايف : هديه بسيطة من لج
ريم : وشنو الناسبة
نايف : ريم بعد شنو المناسبة ... أنا توي راد ويبت لج هديه بمناسبة شفائي ورجعتي بالسلامه
ريم : أنا أسفة نايف ما أقدر أخذها منك
نايف : وليش
ريم : نايف صعبة أخذ منك هذي الأشياء وبعدين انا مجرد خادمه مو يعني أمك ولا أختك حتى تيب لي هديه لما تسافر
نايف : يعني شنو
ريم : يعني ما راح أخذ الخاتم وإذا تبي تثبت لي أنك ما نسيتني أنا عرفت
نايف : أنزين وش أسوي في الخاتم
ريم : أهديه لأمك
نايف : شنو أمي
ريم : أي وليش لا
نايف : أمي ما تستحق الخاتم وانتي تعرفين
ريم : ما عليه مو فتحت صفحه جديد
نايف : بس أنا قلت ما أضرهم بس حتى ما أهديهم مثل هاخاتم
ريم : أنزين أهده أي وحده غيري ... ولا أقول أهده لخطيبتك لما تخطبها أنشا الله
نايف قرب من ريم : ريم تتزوجيني
ريم : شنو أتزوجك
نايف : أي تتزوجيني وش فيها
ريم : لالالا وألف لا
نايف : وليش لا
ريم : نايف لا بدون أي سبب
نايف : طيب أقنعني ... مثل ما أقنعتني أعالج
ريم : نايف قل لك لا وأنتهى الموضوع
نايف : وأنا منو حقه تعالجت ... ولا علشان متعالج من الأدمان وزعل وطلع
ريم : نايف .. نايف
نايف راح وما رد على ريم
وفي الصباح رجعت أم عادل وراح ترتاح بدارها فاق نايف وتريق ريم كانت تصف الريوق لنايف ولما خلصت
ريم : نايف لا تفهمني غلط
نايف : أنزين فسر لي معنى كلامج
ريم : أنا ما قدر هذا اللي أقدر أقوله
نايف : تقولينه لأنج ما تبين تجرحيني بس هذا معنى كلامج
ريم : أنا ما بطول هني
نايف : وليش
ريم : نايف أسباب خاصة وراحت ريم
نايف : أنزين أنا شنو ذنبي تعلقيني في هواج وتروحين
ريم : صدت صوبه ريم : انا ما علقتك أنت اللي تعلقت بي
وبالمغرب روقت أم عادل وطلبت قهوة من ريم
ريم ودت القهوة لها ووقفت
أم عادل : شنو ريم كان عندج شي تبين تقولينه
ريم : أم خالد أتصلت بغيابج وتبيج في موضوع
أم عادل : أنزين اكلمه باجر
وباليوم الثاني
أم خالد أتصلت على أم عادل
ريم ردت : الووووو
أم خالد : هلا ريم ردت أم عادل بموت من حنت سعود
ريم : أي توه راده البارح
أم خالد : أنزين إذا موجوده قولي لها بكلمها
كلمت أم عادل أم خالد
أم خالد : السلام عليكم
أم عادل : زعليكم السلام
أم خالد : حمد الله على السلامة
أم عادل : الله يسلمج
أم خالد : ها وش أخبارج وش أخبار سفرتج
أم عادل : الحمد الله تمام التمام ... بس ما قلت لي ريم تقول أتصلتي تبني في شي صاير شي يديد
أم خالد : لا بس وشلون ريم وياكم
أم عادل : ما شا الله عليه بنت ولا مثلها
أم خالد : أنتي إلى الأن بحاجتها
أم عادل: لا الحمد الله يبت خدم يدد .. ليش
أم خالد : لا بس أبيها ترد عندنا
أم عادل : ليش وش صاير
أم خالد : لا ما شي بس محتاج لها ... بصراحة فقدتها كثير
أم عادل: لا ما عندي مانع بس تصدقين صدق تنفقد هالبنيه
أم خالد : انزين أمتى أقرب فرصة حتى ترجع
أم عادل: باجر لو تبين
أم خالد : لالا خلي عقب باجر
أم عادل: زين على خير
أم خالد : يالله فمان الله
أم عادل: فمان الكريم وصكرت
أم عادل أستغربت بس راحت وكلمت ريم حتى تجهز حالها عقب باجر
واليوم الثاني
نايف العصر كلم ريم
نايف : ريم انت إلى الأن رافضة
ريم : أي ... نايف أتمنى أنك تغير اللي في بالك من صوبي
نايف : أنا مو قادر أصدق أنج رافضتني علشاني توي متعالج من المخدرات
ريم : الحمد الله طمنتني
نايف : بس بعد مو لقي سبب حتى ترفضيني
ريم : نايف أنا بطلع من هالبيت باجر
نايف : وليش وين بتروحي
ريم : نايف في واحد ينتظرني على أحر من الجمر
نايف : وش تقصدين ريم
ريم : نايف أتمنى تفهم الكلام اللي بقوله لك ... نايف اللي ما تعرفهأنت أني أشتغلت بيت ناس قبل لا أي هني وتعلق بي ولدهم وأنا بعد حبيتها بس الظروف أجبرتني أهد البيت واهده واللحين راجع لها
نايف : طيب الظروف أجبرتك ساعتها .. ليش ترجعين
ريم : اللحين لازم أرجع لأن المشكلة أنحلت ...
نايف : وأنا شنو ذنبي
ريم : أنت ما صار لك فترة حتى حبيتني كلها فترة وتنساني وبتلقي أحسن مني هو من مدة طويلة ولازم أرجعله
نايف : ريم أنتي تحبينه
ريم : ما أكذب عليك أي أحبه
نايف : وأنا أحبك
ريم : نايف بتنسني مع الوقت
نايف : وليش ما ينساج أهوا
ريم : ما يقدر هو من سنين ... ولا تنسى أنا بعد أحبه
نايف : وانا ما لي مكان بقلبج
ريم : أنت مثل أخوي ولما أحتج لي ما قصرت ... نايف إذا تحبني بجد أتمنى لي التوفيق معاه
نايف راح عن ريم وفكر كثير
وبالمساء راح لريم
نايف : ريم خذي هديتي لأن محد يستحقها غيرج .... أتمن لج التوفيق
ريم : وإذا أنسألت من وين بتصير مشاكل
نايف : مو أنا أخوج .... بعدين هو يحبج أكيد بيسمعج وبيقتنع
ريم بتردد : لالا ما أقدر نايف أسمح لي
نايف والدمع بعينه : أعتبريها هديت أخوج اللي ما يبته أمج بمناسبة زواج من اللي بتحبينه
ريم أخذتها وهي متردده
نايف على طول راح لداره وعند الباب : ريم الوداع يمكن ما أقدر أودعج باجر
ريم قبلت الهديه وضاق خالقها على نايف
وفي اليوم الثاني وبالصباح يت أم خالد تأخذت ريم
أم خالد تكلم ريم بالسيارة : ما أدري وش مسويه بسعود حتى يحبج هالكثر
ريم أبتسمت
أم خالد أبتسمت : ها ريم ترى ما يدري أنج رده اليوم مسويتها مفاجئه
ريم أكتفت بالأبتسامه
ولما وصلوا أم خالد : ريم إذا طلب الريوق يبيه ... أبي أشوف وش راح يسوي لما يشوفك
سعود فاق وطلب الريوق وكانت تصفه على الطاولة ماري
أم خالد جالسة بالصالة
سعود : يمه تريقتي
أم خالد : لا بي أتريق وياك وراحت عنده على الطاولة
سعود : يمه أمتى بدقين على أم عادل
أم خالد : سعود وش فيك المرة مسافرة
سعود : وأنا لمتى بصبر
ريم بطريقة وييبه العصير وسعود مو منبه
ريم : تفضل
سعود مو مصدق فاتح عيونه ويرمش بسرعة : رررريم ... ريم أكيد وشال الصينية من إيدها ومسك إيدها
أم خالد : ولد
سعود سكر عيونة : يمه قولي الصج اللي جدام ريم ولا يتخيلي
وريم تضحك عليه
أم خالد : لا هذا ريم
سعود فتح عيونه : أنبل ريم ريم ومسك إيده من جديد .. أنا مو مصدق
أم خالد : ولد أعقل
هدها وراحت ريم لمطبخ وهي تضحك
قام سعود لحظة ريم وين رايح
أم خالد : سعود ما تريقت
سعود : الحمد الله شبعت
أم خالد : أجلس لاتصير خفيف جذي
سعود جلس : يمه
أم خالد : شنو يمه أعقل أثقل
سعود شرب العصير كله وقام : شبعت والله شبعت وراح المطبخ
أم خالد : مينون بعد وش أسوي ... والله ما كنت متوقعة تحبها ها الكثر
سعود دش المطبخ : ريم وش أخبارج ... أهـ أهـ مشتاق لج حيل ماني مصدق
ريم : كاني جدامك بألف خير
سعود سحب إيده ونظراته لها : عن جد ماني مصدق
ريم أستحت : سعود وش فيك ... لاتناظرني جذي
سعود : أبروي عيوني العطشا بشوفتج
ريم أسحت ويهه صار أحمر سحبت يدها
يت أم خالد : سعود
سعود : يالله شنو يمه
أم خالد : عيب عليك أحرجت البنت
سعود : يمه وش عندج ملحقتني من مكان لي مكان
أم خالد : خايف على البنت منك
ضحكت ريم عليه
سعود : يحقلها تخاف عليج مني لأن يمكن بلحظة تهور أشيل أو أبوسج
أم خالد : شنو
سعود : لا يمه ولا شي بس أقول مشكورة يا أغلى أم بدنيا
أم خالد : أنزين أمش جدامي وخل البنت بحالها
سعود : زين زين
طلع وهو مو مصدق أن اللي كانت جدامه قبل دقايق ريم
سعود وشوي بيرقص من الفرحة سوى أزعاج بالبيت
خالد كان بسابع نومه دخل سعود عليه : قوم يالله قوم بسرعه
خالد قام مخترع : شنو وش صاير مات حد
سعود : شنو مات حد فال الله ولا فالك قوم اليوم عيد
خالد وهو دايخ : صج ليش أحنا بي شهر
سعود : يا ثقل دمك قوم يت ريم
خالد : طيب وإذا صار وش يخصني
سعود : ما بخليك تنام قوم
خالد : والله حاله تي حبيبته أحنا ما نام أقوم وأمري لله ... وناظر سعود اللي شوي وبيتقطع من الفرحة ... أفففففففف تدري أنت قلق
سعود : أدري بس قوم يالله وراح ويصحي نورة
نورة : سعود حرام عليك ما نمت إلا الصبح
سعود : ومن قالج تسهرين لصبح
نورة : وأنت وش مسلطك علي اليوم
سعود : قومي ولا ترى بكت الماي على ويهج
نورة : زين زين
سعود وراح سوى أزعاج عند فيصل اللي وفيصل مول محد يقومه من النوم لأنه دوم يرتك جرائم باللي يصحيه
سعود : فيصل فيصلوه قوم يالله قوم
فيصل : وش تبي
سعود : قوم
فيصل : أطلع وصكر الباب وراك
سعود : فيصلوة قوم
فيصل : زين " وقام وياب ماي بارد وفي ويه سعود ويمسكه " برى ولا تسوي أزعاج مرة ثانيه لا يحوشك شي أقوى من اللي ياك
سعود : حسبي الله عليك .. وأنا يي عندي لك مفاجئة
فيصل : ليقمت عطنياه ويسكر الباب بويه
سعود : والله حاله هالنتفه يسوي فيني جذي بس ما علينا أرويك يا فيصلوة
سعود من فرحته مو عارف شنو يسوي كان الود وده يجلس وي ريم طول اليوم بس أمه موجودة
فيصل لما عرف ياه شنو أنبسط
فيصل : ليش هديتنا يا ريم
ريم : مكتوب
فيصل : أوعديني ما تهدين يوم
ريم : أنشا الله بس ما أقدر أوعدك
نايف فقد ريم وايد وصار ما عنده حد يحاجي خصوصاً أنه هدى ربعة بس كان كل يقول هي ساعدتني وعوضتني عن اللي فقدته الله يوفقه ويسعدها
وباليوم الثاني سعود تغدى وي أبوه وأمه
سعود : أمتى بزوجوني ريم
أم خالد : لما ترد علينا ريم بالأول
سعود صوت لريم
ريم : نعم
سعود : ريم مو أنتي موافقة
ريم : على شنو
أم خالد : على زواجك من سعود
ريم أستحت : أنتي خالتي وهذا عمي " تقصد أبو خالد " واللي تامرون عليه أنا حاضر
أبو خالد : حلو أنا مو موافق
أم خالد تغمز لسعود : وأنا مو موافقة
سعود : ليش يا ريم ليش تسلمين لهم
أبتسمت ريم وراحت
أبو خالد : ما عندي بنات لزواج دورلك على وحدة غير بنتي ريم
سعود وقف : أنتو وعدتوني " المسكين صدق "
أم خالد : إجلس زين نتغشمر ويك
سعود : أنزين باجر أملج عليه
أم خالد : حشى منت صاحي
سعود : طيب أمتى
أم خالد : بشاور ريم وأشوف يمكن بعد أسبوع أو شهر أو يمكن سنة
سعود : سنة وأنا وش يصبرني ... قولي لها بعد أسبوع
أم خالد : بس بشرط ... ما تكلم ريم ولا تقولها أي شي لما يمر هالأسبوع
سعود : بحاول
قرر سعود وريم تكون ملجتهم بعد أسبوع والزواج الأسبوع اللي بعده
ريم ما كانت تبي مشاكل ببداية أرتباطه من سعود فقالت لها عن نايف وعلاقها فيه والحمد الله سعود فهم قصد ريم
ملج سعود على ريم
سارة لما عرفت طحت بالمستشفى يومين وحظرت بعدها حفلة ريم وسعود وكانت مغصوبة
خفلة ريم وسعود كانت بسيط جداً كانت بالبيت محد يي غير أخوال سعود وعمامه
كانت ريم مثل الوردة الحمراء المتفتحة الكل ذكر الله عليها
أم خالد : ما شا الله عليج يا ريم مثل القمر صج ولدي عرف يختار
ريم كانت أول مرة تحط الميكياج بويها كانت فعلاً قمر حتى مو مصدق هذي ريم اللي أختارها من حسنها
ولما قطع الكيكة وإيده بيد ريم سارة ما قدرت تتحمل راحت على طول لدورات المياه وجلست تبجي هناك
لاحظ سعود ملامح سارة بعد ما خلص من الكيكة أستأذن ريم وراح لسارة
سعود : سارة مسحي دموعج إذا أنت فعلاً تحبيني لازم تفرحين لي بهذا اليوم
سارة مسحت دموعه : لا عادي بس هذا من فرحتي
سعود : سارة أنا فهمج بس هذا النصيب
سارة ما كانت تبي تبين أنها فعلاًتبجي على شان سعود على أبون كرامتها : ألف مبروك يا سعود منك المال ومنها العيال
سعود : الله يبارك فيج ... سارة أتمنى أنا الكلام من قلبج
سارة : زين عن أذنك
سعود راح وكمل فرحته في ريم
ولما يت ليان تبي تبارك لهم كانت تغمز لسعود
ليان لريم : ألف مبروك يا أحلى عروس بادنيا ... وبصوت واطي : لاواصيج على سعود ترى ما بتحصلين مثله وخصوصاً أنه ميت عليج
أبتسمت ريم
وبعدها يا خالد وأهدى ريم أغنية أصيل ما يلام من حبك وكان يقصد سعود
ومن يومه وهم أحلى ثنين عشاق وخصوصاً بعد فرحتهم بأول مولدة يتهم وسموها عبير وكانت عبير ماخذه جمل وطيبت أمها ورمنسية وحنيت أبوها
..... " الـنــــهـــــا يــــــــة " .....
أتمنى هذي القصة تنال أعجابكم حبايبي ... وأتمنى أنا هذا القصة ما تنشر إلا بأسمي لأني أنا اللي مألفتها وكاتبتها وتعبانه فيها ... وأتنمى كل من يقراها يقولي رايه فيها حتى لو كان ينقد شي منها ترى روحي رياضيه وما حب المجاملات ....
تحياتي مأسورة الأحزان ...

laststory
09-07-2006, 05:40 AM
اكيد عجبتنااااا مايبيلها كلام
والقصه روووووووووعه وقليله عليها هالكلمه
والنهااايه اروع مايكون
الحمد لله التم شملهم وجابو بنوته حلوه مثل امها
ننتظرك بقصه جديده
تحيااتي لك

نجمة الابداع
09-07-2006, 12:00 PM
وناااااااااااااااااااااااااااااااااااسه وربي ونااااااااااااااااااسه

الحمدلله تزوجوو وجابوو بنوووته

وتسلم اناملك قصه ولااروووووووووووووووووع

دمع الأحزان
09-07-2006, 11:16 PM
الله يعطيك الف عافية
روووووووووووووعة
ننتظر منك المزيد

عزيزة الروح
09-09-2006, 01:59 AM
مشكورة القصة وايد حلوة

مأسورة الأحزان
09-10-2006, 01:57 AM
الحمد الله على أن القصة عجبتكم .... والحمد الله على كل شي ...
ولكم مني كل الشكر على هذي الردود الرووووووعة .
الصراحة خلت عندي دافع كبير أني أكتب قصة يديدة لكم ....