عسوله
09-06-2002, 08:21 PM
درجت العادة إن نسمع عن أمهات ضحين بكل شئ من اجل سعادة أولادهن حتى لو كان ذلك على حسب صحتهن وسعادتهن . لكن القصة التي اعرضها لكم على النقيض من ذلك تماما لان بطلتها ضحت بطفلتيها بعد إن تعرفت علىرجل بواسطة الإنترنت , ولم تكتفي بذلك فحسب , بل تركت البلد بكامله وسافرت إلى إنجلترا لتلتقي بفارس أحلامها , تاركه ورائها طفلتين في عمر الزهور.
وتعود تفاصيل هذه القصة الغريبة إلى شهور قليلة فقط , وذلك عندما انتهى زواج الامريكيه (( ديبورا مانيس)) بالفشل بعد خمس سنوات قضتها برفقت زوجها السابق (( برايان )) ,أنجبت طفلتيها (( جويا و شانون )) ولان البيت كان في ملكيه زوجها السابق فقد قررت (( ديبورا )) التي تقيم في مدينه ميسوري الامريكيه , إن تغادر عش الزوجية , وتبدئ حياة جديده لكن بسب الفراغ الكبير الذي أصبحت تعيشه وحيده بدأت تقضي جل وقتها في شبكه الإنترنت ولم تمضي سواء أسابيع قليلة ذلك حتى تعرفت بواسطة الشبكه على رجل إنجليزي يدعى (( بول هو ليرون)) ونشأت بينهما عن طريق الهاتف والبريد الاكترونى علاقة قويه جدا ,آنستها طفلتيها وأصبحت تكتفي برؤيتهما بساعات قليلة كل أسبوع . غير إن هذه العلاقة لم تتوقف عند حد الرسائل الاكترونيه فحسب, وبعد مرور شهرين فقط على قصه تعارفهما وتلقت (( ديبورا )) دعوه من (( بول )) لقضاء أعياد الميلاد في إنجلترا فركبت أول طائره لتقابل هذا الرجل الذي لم يسبق لها إن رأته في حياتها , والذي عرض عليها الزواج مباشرة بعد لقائهما الأول , فماذا كان ردها باترا ؟؟؟؟؟ لقد وافقت ((ديبورا)) على الزواج وترك طفلتيها بدعوى إن ماقد تكسبه من عملها الجديد في إنجلترا سيكون افضل بكثير مما كانت تتقاضاه في أمريكا , وبان انتقالهما إلى أمريكا سيكلفهما الكثير من الأموال , وكنتيجة لذلك أصبحت علاقتها بطفلتيها محصورة في مكالمات هاتفيه لاتشفي غليلهما. اما ابنتها الكبرى (( جويا)) فأنها لازالت عقب انتهاء كل مكالمة مع أمها تنطرح على والدها نفس السؤال: يا ترى هل نستنا أمي ؟؟؟؟؟ وهل تحب ((بول)) اكثر منا ؟؟؟؟؟
وتعود تفاصيل هذه القصة الغريبة إلى شهور قليلة فقط , وذلك عندما انتهى زواج الامريكيه (( ديبورا مانيس)) بالفشل بعد خمس سنوات قضتها برفقت زوجها السابق (( برايان )) ,أنجبت طفلتيها (( جويا و شانون )) ولان البيت كان في ملكيه زوجها السابق فقد قررت (( ديبورا )) التي تقيم في مدينه ميسوري الامريكيه , إن تغادر عش الزوجية , وتبدئ حياة جديده لكن بسب الفراغ الكبير الذي أصبحت تعيشه وحيده بدأت تقضي جل وقتها في شبكه الإنترنت ولم تمضي سواء أسابيع قليلة ذلك حتى تعرفت بواسطة الشبكه على رجل إنجليزي يدعى (( بول هو ليرون)) ونشأت بينهما عن طريق الهاتف والبريد الاكترونى علاقة قويه جدا ,آنستها طفلتيها وأصبحت تكتفي برؤيتهما بساعات قليلة كل أسبوع . غير إن هذه العلاقة لم تتوقف عند حد الرسائل الاكترونيه فحسب, وبعد مرور شهرين فقط على قصه تعارفهما وتلقت (( ديبورا )) دعوه من (( بول )) لقضاء أعياد الميلاد في إنجلترا فركبت أول طائره لتقابل هذا الرجل الذي لم يسبق لها إن رأته في حياتها , والذي عرض عليها الزواج مباشرة بعد لقائهما الأول , فماذا كان ردها باترا ؟؟؟؟؟ لقد وافقت ((ديبورا)) على الزواج وترك طفلتيها بدعوى إن ماقد تكسبه من عملها الجديد في إنجلترا سيكون افضل بكثير مما كانت تتقاضاه في أمريكا , وبان انتقالهما إلى أمريكا سيكلفهما الكثير من الأموال , وكنتيجة لذلك أصبحت علاقتها بطفلتيها محصورة في مكالمات هاتفيه لاتشفي غليلهما. اما ابنتها الكبرى (( جويا)) فأنها لازالت عقب انتهاء كل مكالمة مع أمها تنطرح على والدها نفس السؤال: يا ترى هل نستنا أمي ؟؟؟؟؟ وهل تحب ((بول)) اكثر منا ؟؟؟؟؟