ياكيدهم
09-07-2002, 01:03 PM
هذي القصه واقعيه حدثة بدايتها عام 1412
وهذي القصه حادثه لشخص وهو يرويها بنفسه
تزوجت زوجتي الثانيه في عام 1412 قدر الله تعالى ان يتاخر حملها وبعد الفحص تبين ان بالزوجه مرض ويحتاج الامر الى علاج والعلاج يطول ومررنا بتجربة المرجعات للطباء فمن التخصاصي الى بعض العيادات المتخصاصه في العقم ومكثت حتى شهر صفر عام 1417 انفقنا فيها الكثير لم نحسبه لكنه تجاوز المائة الف ريال.
في 2/2/1417 وصلت الى البيت الخادمه فلبينيه وكنا ننتظرها حوالي سته شهور حيث اشترطنا ان تكون مسلمه وبعد اقل من اسبوع قالت لي الزوجه ان الخادمه بها ورما في احدثدييها فقلت لها (لا حول ولا قوة الا بالله ) ننتظرها هذه المده ثم تأتينا بهذا المرض شفاها الله وليس امامنا الا ان نردها اللى بلدها قلت: ماني بمستعد ان ابتلي فيها اعالجها ولربما كان هذا المرض خبيثا فلنعطها شيئا من المال ونسفرها .
قالت زوجتي : حرام مسكينه بعد كل هذا نتخلى عنها ساكشف عليها الاولا عند الطبيب بعدين نرى ما سيحدث ولكني لم اوافق وقلت ساعيدها من حيث اتت.
وكان مبيتني في تلك الليله في بيت (ضرتها ) ام الاولاد وكان اهل الزوجه (امها واخوانها )زيرينها في الصيفيه هي من خارج البلاد فلما جن الليل واطمأنت لنومي أخذتها مع امها واخيها للشميسي وفي الاسعاف كان الاطباء يفحصونها وكانت هي مع امها تنتظر فاذا بامراه عجوز على كرسي متحرك ليس معها احد سواى بعض الممرضات تقول :وكان كل الممرضات تقريبا يعرفونها وكذلك الاطباء فلما رأتني قالت : يابنيتي انا حالتي زي ما تشوفين ولي وليد وحيد عسكري وكل ماتعبت جابني ونطلني فيذا وراح عني وخلاني يتولوني ها الممرضات ثم يجي ياخذني بعد يوم او يومين او اسبوع وعلى ها الحاله والله يابنيتي اني ربيته وربيت عياله بعد بس الله يهديه ما فيه خير لي ابد ومالي الا الله ثم المحسنين يتصدقون علي .
تقول الزوجه : رفقت لحالها ورحمت دموعها انا وامي ثم لم اجد في جيبي سوى مائة ريال واعطيتها ايها وقالت : يابنيتي انا لي دعوه مستجابه بحول الله وش تبين ادعي لك قالت امها : ادعي لها ربي يرزقها اولاد ماعندها اولاد قالت : ابدعيلها وبيجيلها عيال . وبدعيلها وانا ساجده وعطيني رقم التلفون علشان البشاره.
كان هذا في منتصف شهر صفر عام 1417 وفي شهر جمادى الاخر من نفس العام جاءت البشرى بالحمل وقلت لأهلي : اكتمو الخبر عن الناس حتى والدتي واهلي لن اخبرهم حتى نطمئن على ثبات الحمل وفي الليله التي تلتها رن الهاتف واذا بالمرأه العجوز تكلم اهلي : انا ام محمد ابي زوجة الشيخ ال....... وتقول الزوجه : كانت ام عبد الاله عندي فلم اكن قادره على الحديث معها حتى لاتسمع الخبر فقلت لها خير انا هي قالت: انا جاني (ملك) قال لي ان زوجة الشيخ ال........ تراها احملت ابغي بس اطمن هو صدق قالت اي صدق ابشرك دعت بدعوات كثيره واغلقت الخط في شهر صفر 1418 وفي 11 منه رزقت بابنتي الاولى من زوجتي الثانيه وفي ذي القعده 1419 رزقت بابني انس وفي ذي القعده 1420 رزقت بابني محمد انس ومحمد جاء هكذا بدون عناء والا علاج والا حتى رغبه في الانجاب الولكنها الاراده الالهيه التي لا يقف شي دون تحقيقها .
قلت للاهل: كم خسرنا في العلاج ؟ قالت : كثير !!!!! قلت : لقد عولجت وشفيت بالمائة ريال لتلك العجوز.
منقوله
وهذي القصه حادثه لشخص وهو يرويها بنفسه
تزوجت زوجتي الثانيه في عام 1412 قدر الله تعالى ان يتاخر حملها وبعد الفحص تبين ان بالزوجه مرض ويحتاج الامر الى علاج والعلاج يطول ومررنا بتجربة المرجعات للطباء فمن التخصاصي الى بعض العيادات المتخصاصه في العقم ومكثت حتى شهر صفر عام 1417 انفقنا فيها الكثير لم نحسبه لكنه تجاوز المائة الف ريال.
في 2/2/1417 وصلت الى البيت الخادمه فلبينيه وكنا ننتظرها حوالي سته شهور حيث اشترطنا ان تكون مسلمه وبعد اقل من اسبوع قالت لي الزوجه ان الخادمه بها ورما في احدثدييها فقلت لها (لا حول ولا قوة الا بالله ) ننتظرها هذه المده ثم تأتينا بهذا المرض شفاها الله وليس امامنا الا ان نردها اللى بلدها قلت: ماني بمستعد ان ابتلي فيها اعالجها ولربما كان هذا المرض خبيثا فلنعطها شيئا من المال ونسفرها .
قالت زوجتي : حرام مسكينه بعد كل هذا نتخلى عنها ساكشف عليها الاولا عند الطبيب بعدين نرى ما سيحدث ولكني لم اوافق وقلت ساعيدها من حيث اتت.
وكان مبيتني في تلك الليله في بيت (ضرتها ) ام الاولاد وكان اهل الزوجه (امها واخوانها )زيرينها في الصيفيه هي من خارج البلاد فلما جن الليل واطمأنت لنومي أخذتها مع امها واخيها للشميسي وفي الاسعاف كان الاطباء يفحصونها وكانت هي مع امها تنتظر فاذا بامراه عجوز على كرسي متحرك ليس معها احد سواى بعض الممرضات تقول :وكان كل الممرضات تقريبا يعرفونها وكذلك الاطباء فلما رأتني قالت : يابنيتي انا حالتي زي ما تشوفين ولي وليد وحيد عسكري وكل ماتعبت جابني ونطلني فيذا وراح عني وخلاني يتولوني ها الممرضات ثم يجي ياخذني بعد يوم او يومين او اسبوع وعلى ها الحاله والله يابنيتي اني ربيته وربيت عياله بعد بس الله يهديه ما فيه خير لي ابد ومالي الا الله ثم المحسنين يتصدقون علي .
تقول الزوجه : رفقت لحالها ورحمت دموعها انا وامي ثم لم اجد في جيبي سوى مائة ريال واعطيتها ايها وقالت : يابنيتي انا لي دعوه مستجابه بحول الله وش تبين ادعي لك قالت امها : ادعي لها ربي يرزقها اولاد ماعندها اولاد قالت : ابدعيلها وبيجيلها عيال . وبدعيلها وانا ساجده وعطيني رقم التلفون علشان البشاره.
كان هذا في منتصف شهر صفر عام 1417 وفي شهر جمادى الاخر من نفس العام جاءت البشرى بالحمل وقلت لأهلي : اكتمو الخبر عن الناس حتى والدتي واهلي لن اخبرهم حتى نطمئن على ثبات الحمل وفي الليله التي تلتها رن الهاتف واذا بالمرأه العجوز تكلم اهلي : انا ام محمد ابي زوجة الشيخ ال....... وتقول الزوجه : كانت ام عبد الاله عندي فلم اكن قادره على الحديث معها حتى لاتسمع الخبر فقلت لها خير انا هي قالت: انا جاني (ملك) قال لي ان زوجة الشيخ ال........ تراها احملت ابغي بس اطمن هو صدق قالت اي صدق ابشرك دعت بدعوات كثيره واغلقت الخط في شهر صفر 1418 وفي 11 منه رزقت بابنتي الاولى من زوجتي الثانيه وفي ذي القعده 1419 رزقت بابني انس وفي ذي القعده 1420 رزقت بابني محمد انس ومحمد جاء هكذا بدون عناء والا علاج والا حتى رغبه في الانجاب الولكنها الاراده الالهيه التي لا يقف شي دون تحقيقها .
قلت للاهل: كم خسرنا في العلاج ؟ قالت : كثير !!!!! قلت : لقد عولجت وشفيت بالمائة ريال لتلك العجوز.
منقوله