فهلواني
09-08-2002, 12:57 AM
القانون حائر لكن ماذا يقول الطب ؟
كانت الساعه تقترب من الحادية عشره مساءا ، وكل شئ يسير على طبيعته في مركز الشرطه ، عندما فوجئ الضابط المناوب برجل في العقد الرابع من العمر يدخل مكتبه منكس الرأس زائغ البصر ، تردد كثيرا فبل ان يتكلم ، ثم حاول الانصراف مرة اخرى ، و عندما سأله الضابط المناوب عن مراده ، فجر الرجل مفاجأة أذهلت الضابط الذي اعتقد انها مزحه !
لكن - أنور - ضحية امرأة جميلة غررت به ، و اغتصبته ! ووقع الضابط في حيرة ، كيف يتعامل مع هذه القضية ، خاصة أن أنور طلب توقيع أقصى عقوبة على المتهمة لحماية الرجل منها !
ما حدث قصة حقيقية وقعت احداثثها بمنطقة المقطم بالقاهرة ، بطلة هذه القضية جيهان .ج.م امرأة في الثلاثينات من العمر ، على قدر من الجمال ، كانت الابنة الكبرى لوالديها ، لذلك حصلت على نصيب الاسد من التدليل و الرعاية اللذان كانا السبب الرئيسيي لفشلها في مواصلة دراستها ، تعرفت على شاب في مثل عمرها ، و نشأت بينهما قصة حب ، لكن أسرتها رفضته بسبب الفارق الاجتماعي ، لكن جيهان تمسكت بحبها و هددت بالانتحار اذا لم تتزوجه .
رضخت الاسره لطلبها و تمت الخطبة و الزواج سريعا و انتقل جيهان لعش الزوجية بالمقطم ، و سرعان ما سقط القناع الزائف عن وجه حبيبها ، كان فظا شديد القسوة في كل سلوكياته ، و اكتشفت انه تزوجها طمعا في ثرالئها ، فتلاشى الحب و همدت نيرانه تحت ضغط المشاكل اليوميه .
نتيجة الاختيار
لجأت جيهان إلى اسرتها تطلب المساعدة للطلاق من زوجها ، لكنهم رفضوا ، وطلبوا منها ان تتحمل نتيجة اختيارها ، لجأت الي المحكمة و خاضت معركة صعبة حتى حصلت على الطلاق ، و رفضت الاقامةبمنزل اسرتها التي تخلت عنها و هي في امس الحاجة اليها ، قررت الاستقلال بحياتها داخل شقتها .
و عاشت بمفردها دون اتي مشاكل ، حتى فجر - انور . ف م - المفاجأة و أنور مندوب مبيعات عمره 43 عاما ، جاء من بلدته بالصعيد إلى القاهرة بحثا عن عمل ، و استقر به اللعمل مندوب مبيعات ، لم يجد حرجا في المرور على المنازل لعض سلعته ، وبات معروفا بسلوكه القويم بمنطقة المقطم ،
قال أنور في بلاغه :
تعرفت على جيهان المطلقة الحسناء منذ أربعة أشهر ، عندما كنت أجول على المنازل ، وكانت كريمة معي إلى اقصى حد ، كنت أرجع ذلك غلى ثرائها الشديد و كرمها الزائد ، و لم يتطرق إلى ذهني أي شك ، حتى انها في بعض الاحيان كتنت تعطيني الحلوى لاولادي ، وكنت أتحدث عن كرمها في كل مكان أذهب اليه ، واتمنى أن اقدم اليها أي خدمة لارد الجميل .
و في يوم الحادث ذهبت الى شقتها لأعرض عليها بعض السلع و المنتجات التي اروجها ، فدعتني للدخول ، كان الجو شديد الحرارة ، فوجدتها فرصة لالتقاط الأنفاس ، دعتني لتناول بعض الطعام ، لكن القلق بدأ يساورني عندما بدلت ثيابها و ارتدت قميص النوم .
و الجزء الثاني بعدين......... انتظروا
كانت الساعه تقترب من الحادية عشره مساءا ، وكل شئ يسير على طبيعته في مركز الشرطه ، عندما فوجئ الضابط المناوب برجل في العقد الرابع من العمر يدخل مكتبه منكس الرأس زائغ البصر ، تردد كثيرا فبل ان يتكلم ، ثم حاول الانصراف مرة اخرى ، و عندما سأله الضابط المناوب عن مراده ، فجر الرجل مفاجأة أذهلت الضابط الذي اعتقد انها مزحه !
لكن - أنور - ضحية امرأة جميلة غررت به ، و اغتصبته ! ووقع الضابط في حيرة ، كيف يتعامل مع هذه القضية ، خاصة أن أنور طلب توقيع أقصى عقوبة على المتهمة لحماية الرجل منها !
ما حدث قصة حقيقية وقعت احداثثها بمنطقة المقطم بالقاهرة ، بطلة هذه القضية جيهان .ج.م امرأة في الثلاثينات من العمر ، على قدر من الجمال ، كانت الابنة الكبرى لوالديها ، لذلك حصلت على نصيب الاسد من التدليل و الرعاية اللذان كانا السبب الرئيسيي لفشلها في مواصلة دراستها ، تعرفت على شاب في مثل عمرها ، و نشأت بينهما قصة حب ، لكن أسرتها رفضته بسبب الفارق الاجتماعي ، لكن جيهان تمسكت بحبها و هددت بالانتحار اذا لم تتزوجه .
رضخت الاسره لطلبها و تمت الخطبة و الزواج سريعا و انتقل جيهان لعش الزوجية بالمقطم ، و سرعان ما سقط القناع الزائف عن وجه حبيبها ، كان فظا شديد القسوة في كل سلوكياته ، و اكتشفت انه تزوجها طمعا في ثرالئها ، فتلاشى الحب و همدت نيرانه تحت ضغط المشاكل اليوميه .
نتيجة الاختيار
لجأت جيهان إلى اسرتها تطلب المساعدة للطلاق من زوجها ، لكنهم رفضوا ، وطلبوا منها ان تتحمل نتيجة اختيارها ، لجأت الي المحكمة و خاضت معركة صعبة حتى حصلت على الطلاق ، و رفضت الاقامةبمنزل اسرتها التي تخلت عنها و هي في امس الحاجة اليها ، قررت الاستقلال بحياتها داخل شقتها .
و عاشت بمفردها دون اتي مشاكل ، حتى فجر - انور . ف م - المفاجأة و أنور مندوب مبيعات عمره 43 عاما ، جاء من بلدته بالصعيد إلى القاهرة بحثا عن عمل ، و استقر به اللعمل مندوب مبيعات ، لم يجد حرجا في المرور على المنازل لعض سلعته ، وبات معروفا بسلوكه القويم بمنطقة المقطم ،
قال أنور في بلاغه :
تعرفت على جيهان المطلقة الحسناء منذ أربعة أشهر ، عندما كنت أجول على المنازل ، وكانت كريمة معي إلى اقصى حد ، كنت أرجع ذلك غلى ثرائها الشديد و كرمها الزائد ، و لم يتطرق إلى ذهني أي شك ، حتى انها في بعض الاحيان كتنت تعطيني الحلوى لاولادي ، وكنت أتحدث عن كرمها في كل مكان أذهب اليه ، واتمنى أن اقدم اليها أي خدمة لارد الجميل .
و في يوم الحادث ذهبت الى شقتها لأعرض عليها بعض السلع و المنتجات التي اروجها ، فدعتني للدخول ، كان الجو شديد الحرارة ، فوجدتها فرصة لالتقاط الأنفاس ، دعتني لتناول بعض الطعام ، لكن القلق بدأ يساورني عندما بدلت ثيابها و ارتدت قميص النوم .
و الجزء الثاني بعدين......... انتظروا