أبو الوليد
03-07-2007, 03:34 AM
المستبعدون من «مباشر» يشعلون ثورة ضد «مصر الإخبارية»
فصل جديد في أزمة قناة «مصر الإخبارية» فجرها مذيعو القناة، بعد الجدول الجديد الذي أعلنته إدارة القناة برئاسة الإعلامية هالة حشيش الخميس الماضي، ووزعت فيه المذيعين والمذيعات علي أهم برنامجين فيها، وهما «صباح جديد» و«مباشر من القاهرة».
الأزمة حدثت بسبب استبعاد أسماء مذيعين كبار من برنامج «مباشر من القاهرة» لصالح أسماء أخري ارتبط وجودها في القناة بالواسطة والمحسوبية، الاستبعاد شمل كلاً من علي مبارك ودينا إبراهيم وريهام الديب وعاصم أبوالغار وريهام رجائي وسها النقاش، ومني الشايب.
الثورة التي أشعلها المستبعدون لم تكن بسبب الاستبعاد فقط، بل أيضاً بسبب طريقة الاستبعاد نفسها، إذ لم يتم إبلاغ أي منهم به، وفوجئوا جميعاً بالجدول الجديد معلقاً دون توضيح أسباب هذا الاستبعاد أو مبرراته، أو حتي معايير اختيار البدائل التي دخلت الجدول،
وكان من أسباب ثورتهم أيضاً أن الاستبعاد تم من أهم برامج القناة، فهم يرون أن «صباح جديد» أقل في أهميته ونسبة مشاهدته من «مباشر من القاهرة»، الأمر الذي جعلهم يتمسكون بمواقعهم في البرنامج، وجعل الظهور فيه أبسط دليل علي رضا المسؤولين عن القناة عن هؤلاء المذيعين،
وحاول بعضهم مقابلة وزير الإعلام والاستفسار عن سبب الاستبعاد، لكنهم تلقوا ردوداً مقتضبة من مسؤولي القناة، تفيد أن استبعادهم كان بسبب المرحلة الانتقالية التي تمر بها القناة، والتي من المفترض أن يبدأ فيها البث الرسمي، وأن تغيير المذيعين أمر طبيعي ووارد من فترة لأخري، وأن هذا الاستبعاد لا يعني تقليلاً من شأن المستبعدين.
وفيما حاول المذيعون معرفة أسباب هذا الاستبعاد، رفض بعضهم الانضمام لبرنامج «صباح جديد» واكتفوا بتقديم النشرات فقط، حتي يتم تعديل الأوضاع، وعلي رأس هؤلاء سها النقاش، ومني الشايب التي كانت ستعتذر عن عدم مشاركتها في برنامج «صباح جديد»، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة.
في الوقت نفسه تفرغ عدد آخر للمطالبة بحقوقهم في زيادة بدل المظهر وتوفير الشكل والمظهر المناسبين لهم، حيث لا يزال البدل الذي يتقاضونه لا يتناسب وحجم ما ينفقونه علي مظهرهم، وهو ما أكدته «ريهام عباس» استايلست القناة، والتي تعاني في تعاملها مع المذيعين من حديثهم الدائم معها عن زيادة البدل، رغم أنه ليس اختصاصها وحسب قولها: أنا لست معنية بالتفاصيل المادية وكل مسؤولياتي تنحصر في تغيير أشكالهم بما يلائم استايل القناة بعد تطويرها،
وتضيف ريهام: غيرت كثيراً مما كانوا قد تعودوا عليه، فمثلاً «الهاي كول» لا تتناسب مع مذيع أو مذيعة القناة الإخبارية، لأنها تجلعه أكثر امتلاء، وكما أنها لا تتناسب إلا مع المراسلين وفي الأماكن البعيدة، أيضاً نصحت أغلبهم بإنقاص وزنهم ليبدو مظهرهم لائقاً علي الشاشة، كما أن كثيراً منهم «متعودين علي الألوان الفاقعة» رغم أن الديكور ألوانه كثيرة، فكان يجب أن أغير هذا وأعودهم علي الشكل الرسمي والألوان الهادئة والإكسسوار القليل شرط ألا يكون ضخماً أو مبالغاً فيه.
حتي الماكياج يجب أن يكون هادئاً، لذا حددت الألوان الداكنة في نشرات الأخبار والفاتحة في برنامج «صباح جديد»، لأنه برنامج صباحي خفيف تناسبه هذه الألوان.
وتؤكد ريهام أن كثيراً من مذيعي القناة رفضوا التعامل معها في البداية، ورفضوا فكرة الاستايلست من أساسها، لكنها استطاعت إقناعهم بها، ورغم ذلك تظل مسألة الماديات هي الأهم بالنسبة لهم، وهذا حقهم - وحسب قولها - أنتظر أن تزيد الإمكانات حتي أرتاح في عملي ويكون لدي أكثر من بديل في الملابس والإكسسوار، وأن يخصصوا للقناة أكثر من ماكيير وكوافير حتي نقضي علي مشكلة بدل المظهر التي تؤرق معظم المذيعين والمذيعات.
فصل جديد في أزمة قناة «مصر الإخبارية» فجرها مذيعو القناة، بعد الجدول الجديد الذي أعلنته إدارة القناة برئاسة الإعلامية هالة حشيش الخميس الماضي، ووزعت فيه المذيعين والمذيعات علي أهم برنامجين فيها، وهما «صباح جديد» و«مباشر من القاهرة».
الأزمة حدثت بسبب استبعاد أسماء مذيعين كبار من برنامج «مباشر من القاهرة» لصالح أسماء أخري ارتبط وجودها في القناة بالواسطة والمحسوبية، الاستبعاد شمل كلاً من علي مبارك ودينا إبراهيم وريهام الديب وعاصم أبوالغار وريهام رجائي وسها النقاش، ومني الشايب.
الثورة التي أشعلها المستبعدون لم تكن بسبب الاستبعاد فقط، بل أيضاً بسبب طريقة الاستبعاد نفسها، إذ لم يتم إبلاغ أي منهم به، وفوجئوا جميعاً بالجدول الجديد معلقاً دون توضيح أسباب هذا الاستبعاد أو مبرراته، أو حتي معايير اختيار البدائل التي دخلت الجدول،
وكان من أسباب ثورتهم أيضاً أن الاستبعاد تم من أهم برامج القناة، فهم يرون أن «صباح جديد» أقل في أهميته ونسبة مشاهدته من «مباشر من القاهرة»، الأمر الذي جعلهم يتمسكون بمواقعهم في البرنامج، وجعل الظهور فيه أبسط دليل علي رضا المسؤولين عن القناة عن هؤلاء المذيعين،
وحاول بعضهم مقابلة وزير الإعلام والاستفسار عن سبب الاستبعاد، لكنهم تلقوا ردوداً مقتضبة من مسؤولي القناة، تفيد أن استبعادهم كان بسبب المرحلة الانتقالية التي تمر بها القناة، والتي من المفترض أن يبدأ فيها البث الرسمي، وأن تغيير المذيعين أمر طبيعي ووارد من فترة لأخري، وأن هذا الاستبعاد لا يعني تقليلاً من شأن المستبعدين.
وفيما حاول المذيعون معرفة أسباب هذا الاستبعاد، رفض بعضهم الانضمام لبرنامج «صباح جديد» واكتفوا بتقديم النشرات فقط، حتي يتم تعديل الأوضاع، وعلي رأس هؤلاء سها النقاش، ومني الشايب التي كانت ستعتذر عن عدم مشاركتها في برنامج «صباح جديد»، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة.
في الوقت نفسه تفرغ عدد آخر للمطالبة بحقوقهم في زيادة بدل المظهر وتوفير الشكل والمظهر المناسبين لهم، حيث لا يزال البدل الذي يتقاضونه لا يتناسب وحجم ما ينفقونه علي مظهرهم، وهو ما أكدته «ريهام عباس» استايلست القناة، والتي تعاني في تعاملها مع المذيعين من حديثهم الدائم معها عن زيادة البدل، رغم أنه ليس اختصاصها وحسب قولها: أنا لست معنية بالتفاصيل المادية وكل مسؤولياتي تنحصر في تغيير أشكالهم بما يلائم استايل القناة بعد تطويرها،
وتضيف ريهام: غيرت كثيراً مما كانوا قد تعودوا عليه، فمثلاً «الهاي كول» لا تتناسب مع مذيع أو مذيعة القناة الإخبارية، لأنها تجلعه أكثر امتلاء، وكما أنها لا تتناسب إلا مع المراسلين وفي الأماكن البعيدة، أيضاً نصحت أغلبهم بإنقاص وزنهم ليبدو مظهرهم لائقاً علي الشاشة، كما أن كثيراً منهم «متعودين علي الألوان الفاقعة» رغم أن الديكور ألوانه كثيرة، فكان يجب أن أغير هذا وأعودهم علي الشكل الرسمي والألوان الهادئة والإكسسوار القليل شرط ألا يكون ضخماً أو مبالغاً فيه.
حتي الماكياج يجب أن يكون هادئاً، لذا حددت الألوان الداكنة في نشرات الأخبار والفاتحة في برنامج «صباح جديد»، لأنه برنامج صباحي خفيف تناسبه هذه الألوان.
وتؤكد ريهام أن كثيراً من مذيعي القناة رفضوا التعامل معها في البداية، ورفضوا فكرة الاستايلست من أساسها، لكنها استطاعت إقناعهم بها، ورغم ذلك تظل مسألة الماديات هي الأهم بالنسبة لهم، وهذا حقهم - وحسب قولها - أنتظر أن تزيد الإمكانات حتي أرتاح في عملي ويكون لدي أكثر من بديل في الملابس والإكسسوار، وأن يخصصوا للقناة أكثر من ماكيير وكوافير حتي نقضي علي مشكلة بدل المظهر التي تؤرق معظم المذيعين والمذيعات.