اكتب همي بدمي
06-18-2007, 02:42 AM
:001231: هذه قصه واقعيه (شوفوا قساوة القلب ةالظلم لاي درجه)
تدور احداث القصه في إحدى القرى البعيدة عندما توفيت إلام تاركه خلفها ثلاث فتيات جميلات مع والدهن ،الذي قرر ان تترك بناته المدرسه حتى يتفرغن لاعمال المنزل ،لكن ماحصل كان افظع من موت الام ،فقد تزوج الاب وجاء بزوجته كي تعيش مع بناته وطلب منهن ان يعاملنها كامهن .
وافقت البنات على التعايش مع زوجة ابيهن ولكن على مضض فالزوجه كانت متسلطه وعدائيه الى درجه لاتطاق فقد كانت عاقر لاتنجب ،وهذا ماجعلها بعيده كل البعد عن حنان الام وعطفها وكان الاب مسلوب الاراده امام هذه الزوجه ذات الافكار الشيطانيه والروح العدوانيه وكان ينفذ لها كل ما تطلب دون مناقشه . ولذا فقد بدات رحله العذاب مع الاخوات الثلاثه اللواتي لم يجدن بدا من التعايش مع هذه الزوجه المتسلطه لم تكن زوجه الاب تطيق ان ترفض احدى الاخوات اوامرها وكانت تعاقبهن بالضرب ،فمره تستخدم خرطوم الماء واخرى تقوم بسكب الماء المغلي على اجسادهن بهدف تشويههن ،وغيرها من اساليب التعذيب التي كانت تتطور يوما بعد الاخر وفي احد الايام طلبت من الاخت الصغرى ان تقوم بتنظيف المنزل وحدها الا ان الفتاة رفضت اوامرها فما كان من الزوجه الا ان جلبت سكينا وقامت بطعنها ،بعدما استشاطت غضبا الامر الذي ادى الى إصابه يد الفتاة اليسرى بجرح عميق تمت معالجته ولان الاب كان مسلوب الإراده فإنه لم يبد أي ردة فعل على ما حصل ،بل العكس قد انب ابنته وطلب منها عدم تكرار ما حصل وان عليها إطاعة زوجته دون مناقشه.ومضت هذه الجريمه دون عقاب ،وهذا الذي شجع زوجة الاب على القيام بجريمة ابشع ،فقد غضبت يوما من الاخت الوسطى لانها لم تنفذ اوامرها فقررت ان تعاقبها ،فقامت بربطها بالحبال ووضعت قضيبا من الحديد على النار حتى توهج ثم كوت به مكانا حساسا من جسد الفتاة ،لم يكن وقع الحادثه قويا على الاب كالعاده ،بل حاول ان يقنع ابنته بإن هذا نصيبها وان عليها ان لا تخبر احدا بما حصل معها .وهكذا كانت حياة الاخوات الثلاث من عذاب إلى اخر ،لان قدرهن ان والدهن كان مسلوب الاراده لامراه لاتعرف الرحمه .وعندما ضاقت احدى الاخوات ذرعا بهذا الوضع قررت الهرب من المنزل ،وتم لها ذلك ولكنها اتفقت مع اختيها على عدم اخبار الاب بمكانها وكانت ردة فعل الاب قاسيه فقد طلب من الاخت الكبرى الاعتراف بمكان اختها وعندما رفضت احضر كميه من الكاز وصبها على جسد الفتاة مهددا بحرقها ان هي لم تعترف ومع اصرار الفتاة على عدم الاعتراف قام الاب بتحريض من زوجته بإشعال النار في جسد ابنته ،التي مالبثت ان فارقت الحياة .
وتم القبض على الاب وحوكم بالسجن عشرين سنه لكن المحرض وصاحبه الافكار الشيطانيه (زوجته العاقر) لازالت طليقه تبحث عن ضحاياها لتفرغ فيهن احقادها وعدوانيتها
أتمنــى تعجبكم القصه وتنال على اعجابكم وبصراحه أنا قريتها بمنتدى ولما عجبتني حبيت انقلها لكم وتقرونها
أختــــكم :
أكتب همي بدمي ..
تدور احداث القصه في إحدى القرى البعيدة عندما توفيت إلام تاركه خلفها ثلاث فتيات جميلات مع والدهن ،الذي قرر ان تترك بناته المدرسه حتى يتفرغن لاعمال المنزل ،لكن ماحصل كان افظع من موت الام ،فقد تزوج الاب وجاء بزوجته كي تعيش مع بناته وطلب منهن ان يعاملنها كامهن .
وافقت البنات على التعايش مع زوجة ابيهن ولكن على مضض فالزوجه كانت متسلطه وعدائيه الى درجه لاتطاق فقد كانت عاقر لاتنجب ،وهذا ماجعلها بعيده كل البعد عن حنان الام وعطفها وكان الاب مسلوب الاراده امام هذه الزوجه ذات الافكار الشيطانيه والروح العدوانيه وكان ينفذ لها كل ما تطلب دون مناقشه . ولذا فقد بدات رحله العذاب مع الاخوات الثلاثه اللواتي لم يجدن بدا من التعايش مع هذه الزوجه المتسلطه لم تكن زوجه الاب تطيق ان ترفض احدى الاخوات اوامرها وكانت تعاقبهن بالضرب ،فمره تستخدم خرطوم الماء واخرى تقوم بسكب الماء المغلي على اجسادهن بهدف تشويههن ،وغيرها من اساليب التعذيب التي كانت تتطور يوما بعد الاخر وفي احد الايام طلبت من الاخت الصغرى ان تقوم بتنظيف المنزل وحدها الا ان الفتاة رفضت اوامرها فما كان من الزوجه الا ان جلبت سكينا وقامت بطعنها ،بعدما استشاطت غضبا الامر الذي ادى الى إصابه يد الفتاة اليسرى بجرح عميق تمت معالجته ولان الاب كان مسلوب الإراده فإنه لم يبد أي ردة فعل على ما حصل ،بل العكس قد انب ابنته وطلب منها عدم تكرار ما حصل وان عليها إطاعة زوجته دون مناقشه.ومضت هذه الجريمه دون عقاب ،وهذا الذي شجع زوجة الاب على القيام بجريمة ابشع ،فقد غضبت يوما من الاخت الوسطى لانها لم تنفذ اوامرها فقررت ان تعاقبها ،فقامت بربطها بالحبال ووضعت قضيبا من الحديد على النار حتى توهج ثم كوت به مكانا حساسا من جسد الفتاة ،لم يكن وقع الحادثه قويا على الاب كالعاده ،بل حاول ان يقنع ابنته بإن هذا نصيبها وان عليها ان لا تخبر احدا بما حصل معها .وهكذا كانت حياة الاخوات الثلاث من عذاب إلى اخر ،لان قدرهن ان والدهن كان مسلوب الاراده لامراه لاتعرف الرحمه .وعندما ضاقت احدى الاخوات ذرعا بهذا الوضع قررت الهرب من المنزل ،وتم لها ذلك ولكنها اتفقت مع اختيها على عدم اخبار الاب بمكانها وكانت ردة فعل الاب قاسيه فقد طلب من الاخت الكبرى الاعتراف بمكان اختها وعندما رفضت احضر كميه من الكاز وصبها على جسد الفتاة مهددا بحرقها ان هي لم تعترف ومع اصرار الفتاة على عدم الاعتراف قام الاب بتحريض من زوجته بإشعال النار في جسد ابنته ،التي مالبثت ان فارقت الحياة .
وتم القبض على الاب وحوكم بالسجن عشرين سنه لكن المحرض وصاحبه الافكار الشيطانيه (زوجته العاقر) لازالت طليقه تبحث عن ضحاياها لتفرغ فيهن احقادها وعدوانيتها
أتمنــى تعجبكم القصه وتنال على اعجابكم وبصراحه أنا قريتها بمنتدى ولما عجبتني حبيت انقلها لكم وتقرونها
أختــــكم :
أكتب همي بدمي ..