miss. yara
09-25-2002, 03:20 AM
جائني يشكو جبنه يبكي وينتحب ..وكما يحتم علي عملي يجب ان اصمت واظل مستمعه كي يخرج مابداخله من الالام ..وبدأت اتبادل الحديث مع نفسي لم رجلا بالغ من العمر الرابعه والعشرين يبكي ويصف نفسه بالجبن من المؤكد قصه حب فاشله عشق فتاةوطلبت منه ان يتزوجها وتأخر واجبرت فتاته لانه لم يجد الشجاعه الكافيه ليصارح اهله ..
وازداد صمت الرجل فأخذت نفسي من تأملاتها وقلت ..ماسبب جبنك هلا اوضحت تكلم قل لعلي لااراه جبنا ..!
سألني بنظرة حزينه ..الن تحتقريني ؟اخجل ان ابوح مابداخلي ..
هلا سألتي نفسك لم لم اذهب الى طبيب وآثرت عليه الطبيبه ..؟
فعلت ذلك رأفه بنفسي وثقتي في ان قلب المرأه كبير وحنانها سيخفف من حدة قسوتها علي وعلى جريمتي ..
ذهلت ااكون امام قاتل ..ام مغتصب ام ..ماذا يكون ..
اخذني من تأملاتي صوته الذي عاد يقول انا تربيت في هذه الارض وزرعت امي في كل جميل ربتني امي لاكون رجلا يصارع ويدافع بلا قسوة عن اهله ودينه اشقيت امي انا فكانت هي التي تعمل لتعولني تهبني من شبابها وجمالها من طيبتها وحناناها كنت في المساء اتلحف بعطف امي وفي الصباح اتقوى بأمل امي ..
لن انسى شقائها ووعدت نفسي في تلك الايام الكالحه امام خالق السماء ان اكون راهبا لها اهبها نفسي صممت ان اكون عبدا لها بجوارها اتولى رعايتها وابعد حزنا كاد ان يفتك بها واقتل دمعه قبل ان تولد في مقلتيها ..
وبدأت انتظر الصباح بشوق ليس خوفا من ظلام المساء وصريره انما كي تمضي الايام لاحقق وعدي وكنت اراقب يوميا مرآتي لااري ملامحي واسأل امي الم تلاحظي شعور الشعر في وجهي ؟فتضحك وتقول لاتستعجل استمتع بطفولتك ..
ومضت الايام ولاحظت ان رجولتي تفجرت فهاهو شاربي قد خط وبات غزيرا وصوتي ازداد خشونه كم سعدت برجولتي ولم افكر الا في عهدي ولا اذكر اني سعيت الى الحب كما رفاقي فحبي اعظم وهدفي في حياتي اسمى ..
انتهيت من دراستي الجامعيه بتقدير يتمناه كل شخص بل يحسدني عليه الاخرون وسعدت انا فوهبت شهادتي الى امي ذيلتها بتوقيع بسيط هذا جزء من بعض وبعض جهدك ..
وفرحت امي بشهادتي فرحه اضاءت السماء بلا بدر واعشبت الصحراء بلا مطر ..ولم اكن لابحث عن وظيفه فوظيفتي جاهزة عينت معيدا بالجامعه التي تخرجت منها وحدثتني امي في امر الزواج وانها رأت ورأت ورأت فياليت نصيبي في احداهن
تكلمت هي ولم تعلم عهدي وبينما كنا نتحادث انقطع برنامج كان يذاع في التلفاز ليعلن خبر هام ..صور وماآسي وقعت في بلد اسلامي رأيت اعراض النساء بعيني تنتهك رأيت الاطفال ودمائهم البرئيه تغطيهم رأيت الدمار ..وبكيت وبكت امي ..
صمت محدثي واذداد انهمار دموعه ..انتظرت بشغف ان يكمل اريد ان اعرف سر جبنه هل لرؤيته هذه المناظر فطالما رأيتها واحزنتني وبعد قليل نسيت كل شئ عنها ..
تحدث مريضي وقال ..
لم انم يومها كنت اتقلب على نار وسادتي واحسست بوجود القلب الدافئ والحضن الذي طالما احتواني قربي ..واحتوتني كما عادتها وسألتني اتبكي لاجلهم ..؟ لم اجب فكانت تفهمني ..قالت لم لاتذهب مالذي يمنعك من الجهاد اذهب وجاهد لو كان هذا سبب كدرك ..
اه ياامي اه يااعز انسان على قلبي فهمتيني وعيتي قصدي بلا حديث اه ياامي اه ..فقلت لها وانتي من لك ..؟لقد عاهدت الله ان ارعاكي واكون راهبا في محرابك ارضيك واسعد طالما انا احيا اكون عوضا لك عن سنين المرار السابقه واكـ..فقاطعتني قائله ..ياابني انت عاهدت وانا امك ورضاي في ان تذهب ولتكن جثمانك الطاهره عندما تودع هذه الارض هي كل رضاي اذهب تصحبك السلامه وليكن مقرك في جنات الخلد ..وانتي من لك ؟قالت لاتسل من لي انظر الي هذه السماء عرشه عليها انه ربي وربك وهو ارحم مني عليك اذهب ياابني وليكن لك ماتريد ..
ذهبت الى ارض المعركه انا ورفقائي كنا ثلاثه ذهبنا ولم نكن نعي معنى الحرب ذهلنا اجتاحنا الخوف لم نعرف مانفعل كنا على بعد بضع رصاصات من الجنه رايت صديقي الاول استشهد لن انسى بسمته وماان مات تجلدنا بضع لحظات ورفيقي الاخر اصيب ولكن قررنا معا ان نفر فررنا هاربين احتمينا بالجبال وبدأنا ندعو الله ان ينقذنا وبدأ الضباب يكسو المكان وصديقي قربي يتاوه الما لم اعد اعرف مااعمل معه وسرنا في طريق العودة ومات رفيقي في الطريق ياليته مافر ليته مات هناك ..بدأت انتحب هل هو شهيد ام لا ودخلت بلدي ولا تسألو كم عانيت عدت نعم ولكني جريح المشاعر خائر القوى..وعدت الى حضن امي بحثت عنها فعرفت انها ماتت نعم حزنا على بعدي ماتت امي كم ذقت المرار كلما تذكرتها كم تمنيت ان انال رضاها اه ياجبني كرهت جبني و كرهت الاخبار والتلفاز لانهم يذكروني بجبني فكم من طفل دفع حياته للشهاده وانا الرجل جبان حقا جبان ..
انهار نعم انهار انه الان في احدى الغرف في هذا المستشفي وكل يوم ازوره ليس لاني طبيبته بل احادثه عله يعود من غيبوبته واناجيكم انا من منكم يعرف هذا الرجل ياتي كي ينظر اليه النظرة الاخيره ..
ــــــــــــــ
ملاحظة قصه واقعيه بالفعل بس طبعا كما طلب صاحبها غيرت فيها بعض الاجزاء
تحياتي
منقول وشكرا
__________________
وازداد صمت الرجل فأخذت نفسي من تأملاتها وقلت ..ماسبب جبنك هلا اوضحت تكلم قل لعلي لااراه جبنا ..!
سألني بنظرة حزينه ..الن تحتقريني ؟اخجل ان ابوح مابداخلي ..
هلا سألتي نفسك لم لم اذهب الى طبيب وآثرت عليه الطبيبه ..؟
فعلت ذلك رأفه بنفسي وثقتي في ان قلب المرأه كبير وحنانها سيخفف من حدة قسوتها علي وعلى جريمتي ..
ذهلت ااكون امام قاتل ..ام مغتصب ام ..ماذا يكون ..
اخذني من تأملاتي صوته الذي عاد يقول انا تربيت في هذه الارض وزرعت امي في كل جميل ربتني امي لاكون رجلا يصارع ويدافع بلا قسوة عن اهله ودينه اشقيت امي انا فكانت هي التي تعمل لتعولني تهبني من شبابها وجمالها من طيبتها وحناناها كنت في المساء اتلحف بعطف امي وفي الصباح اتقوى بأمل امي ..
لن انسى شقائها ووعدت نفسي في تلك الايام الكالحه امام خالق السماء ان اكون راهبا لها اهبها نفسي صممت ان اكون عبدا لها بجوارها اتولى رعايتها وابعد حزنا كاد ان يفتك بها واقتل دمعه قبل ان تولد في مقلتيها ..
وبدأت انتظر الصباح بشوق ليس خوفا من ظلام المساء وصريره انما كي تمضي الايام لاحقق وعدي وكنت اراقب يوميا مرآتي لااري ملامحي واسأل امي الم تلاحظي شعور الشعر في وجهي ؟فتضحك وتقول لاتستعجل استمتع بطفولتك ..
ومضت الايام ولاحظت ان رجولتي تفجرت فهاهو شاربي قد خط وبات غزيرا وصوتي ازداد خشونه كم سعدت برجولتي ولم افكر الا في عهدي ولا اذكر اني سعيت الى الحب كما رفاقي فحبي اعظم وهدفي في حياتي اسمى ..
انتهيت من دراستي الجامعيه بتقدير يتمناه كل شخص بل يحسدني عليه الاخرون وسعدت انا فوهبت شهادتي الى امي ذيلتها بتوقيع بسيط هذا جزء من بعض وبعض جهدك ..
وفرحت امي بشهادتي فرحه اضاءت السماء بلا بدر واعشبت الصحراء بلا مطر ..ولم اكن لابحث عن وظيفه فوظيفتي جاهزة عينت معيدا بالجامعه التي تخرجت منها وحدثتني امي في امر الزواج وانها رأت ورأت ورأت فياليت نصيبي في احداهن
تكلمت هي ولم تعلم عهدي وبينما كنا نتحادث انقطع برنامج كان يذاع في التلفاز ليعلن خبر هام ..صور وماآسي وقعت في بلد اسلامي رأيت اعراض النساء بعيني تنتهك رأيت الاطفال ودمائهم البرئيه تغطيهم رأيت الدمار ..وبكيت وبكت امي ..
صمت محدثي واذداد انهمار دموعه ..انتظرت بشغف ان يكمل اريد ان اعرف سر جبنه هل لرؤيته هذه المناظر فطالما رأيتها واحزنتني وبعد قليل نسيت كل شئ عنها ..
تحدث مريضي وقال ..
لم انم يومها كنت اتقلب على نار وسادتي واحسست بوجود القلب الدافئ والحضن الذي طالما احتواني قربي ..واحتوتني كما عادتها وسألتني اتبكي لاجلهم ..؟ لم اجب فكانت تفهمني ..قالت لم لاتذهب مالذي يمنعك من الجهاد اذهب وجاهد لو كان هذا سبب كدرك ..
اه ياامي اه يااعز انسان على قلبي فهمتيني وعيتي قصدي بلا حديث اه ياامي اه ..فقلت لها وانتي من لك ..؟لقد عاهدت الله ان ارعاكي واكون راهبا في محرابك ارضيك واسعد طالما انا احيا اكون عوضا لك عن سنين المرار السابقه واكـ..فقاطعتني قائله ..ياابني انت عاهدت وانا امك ورضاي في ان تذهب ولتكن جثمانك الطاهره عندما تودع هذه الارض هي كل رضاي اذهب تصحبك السلامه وليكن مقرك في جنات الخلد ..وانتي من لك ؟قالت لاتسل من لي انظر الي هذه السماء عرشه عليها انه ربي وربك وهو ارحم مني عليك اذهب ياابني وليكن لك ماتريد ..
ذهبت الى ارض المعركه انا ورفقائي كنا ثلاثه ذهبنا ولم نكن نعي معنى الحرب ذهلنا اجتاحنا الخوف لم نعرف مانفعل كنا على بعد بضع رصاصات من الجنه رايت صديقي الاول استشهد لن انسى بسمته وماان مات تجلدنا بضع لحظات ورفيقي الاخر اصيب ولكن قررنا معا ان نفر فررنا هاربين احتمينا بالجبال وبدأنا ندعو الله ان ينقذنا وبدأ الضباب يكسو المكان وصديقي قربي يتاوه الما لم اعد اعرف مااعمل معه وسرنا في طريق العودة ومات رفيقي في الطريق ياليته مافر ليته مات هناك ..بدأت انتحب هل هو شهيد ام لا ودخلت بلدي ولا تسألو كم عانيت عدت نعم ولكني جريح المشاعر خائر القوى..وعدت الى حضن امي بحثت عنها فعرفت انها ماتت نعم حزنا على بعدي ماتت امي كم ذقت المرار كلما تذكرتها كم تمنيت ان انال رضاها اه ياجبني كرهت جبني و كرهت الاخبار والتلفاز لانهم يذكروني بجبني فكم من طفل دفع حياته للشهاده وانا الرجل جبان حقا جبان ..
انهار نعم انهار انه الان في احدى الغرف في هذا المستشفي وكل يوم ازوره ليس لاني طبيبته بل احادثه عله يعود من غيبوبته واناجيكم انا من منكم يعرف هذا الرجل ياتي كي ينظر اليه النظرة الاخيره ..
ــــــــــــــ
ملاحظة قصه واقعيه بالفعل بس طبعا كما طلب صاحبها غيرت فيها بعض الاجزاء
تحياتي
منقول وشكرا
__________________