miss. yara
09-25-2002, 01:59 PM
هي كانت حلم
ولكن حلم واقعي بمنظور خيالي هي صافية الذهن
واقعيه لدرجه كبيره ولكن عندما كبرت تلك
الجميله تحولت الى فتاة خياليه نظرت الى
الدنيا نظرة تأمل نظرة تفحص وامعان لقد سمعت
وعرفت شاهدت وايقنت بان الحب لايدوم بلا دافع
ولكن ذلك الدافع كان هي الماده شغلتها الماده
عن من احبها عن ذلك الانسان الذي بذل واجتهد
وانهان من اجل ان يحضر لها الورده التي كانت
احلى شيء واجمل شيء تتمناه ان تجده يستقبلها
بها كانت هي بالنسبه له الحب والعشق
والهوى والنسيم واليل اي بمعنى اخر هي حياته
فكيف يترك حياته وايهدر اوقاته واجمل اوقاته
بوجود حياته وحبه لكن ذلك الحب تمرس بالحياة
فلم يعد يحلم بكوخ يظللهم وخبزه تشبع جوعهم
وشربة ماء تسقي بها عطش لهفتم هي حلمت وهو
تحمل اعباء ذلك الحب من اجل عين احبها وتفانى
باراحتها من عناء الحياة ولكن بقدرتها
البسيطه وحياته الاقل من متوسطه كان يسمع
منها كلمات الحب والشوق والعشق كانت تلك
الكلمات مثل الدافع او الوقود الذي يسيره
وكانت كل الدلائل تشير الى ان نوره هي لسعد
بلا جدال او مناقشه ولكن لظروف الدراسه اجل
البث في الموضوع للمصلحه العامه وكانت تلك
القريه احلى اماكن عشقهم واجمل الذكريات نمت
في ربوع جبال تلك القريه الجميله الهادئه
كانت نوره هي عنوان الحب العذري لعاشق تلك
القريه وولدها سعد وشاءت الاقدار ان تتحول
نوره للدراسه في العاصمه وسعد ايضا ذهب الى
هناك لاكمال دراسته وخوفا من ضياع حبيبته من
يديه اراد ان يكون الارتباط بهما هو مجرد
خطوبه وبعد اتمام دراستها يتزوجان الحبيبان
وافقت نوره فورا على طلب سعد واقنعت والداتها
ان يكون سعد هو من ياخذها الى هناك مع اخوها
لانه هو زوجها في المستقبل خافت الوالده من
كلام الناس ولكن لان اهل تلك القريه ابعد
مايفكرون بمثل هذه الامور لانهم يعيشون
وكأنهم اسرة واحده في تلك القريه وجميعهم
يعرفون بعضهم البعض جيدا حان وقت الرحيل
وسافر سعد بصحبة حبيبة قلبه ونور عينه نوره
دائما يخاف المستقبل ولا يضمن زلاته وهفوات
الدهر كانت في مخيلته هواجيس واحلام بان هذا
الحب سوف يموت كيف لا يعلم ؟؟ وكان يصارح نوره
بذلك لكنها كانت تزجره وترفض افكاره سعد علم
قدر حبه في قلب نوره وسلم الامور لله وبدات
الدراسه وسكنا بشقتين الباب وجها لوجه كان هو
الزوج وهو الحارس وهو الدكتور وهو السائق لا
يكل ولا يمل اصبح لنوره زميلات من تلك الكليه
نوره بطبيعتها قرويه بريئه لا تعرف مكر
المدينه وبلاويها كان سعد في كل يوم يلقي
عليها النصائح حبا وخوفا عليها مع مرور
الايام بدات نوره بالتأقلم مع جو المدينه
وبنات العاصمه وكان سعد يترك اخر دوامه
للذهاب الى قريته وكان يحزن في ذلك اليوم الذي
لا تذهب نوره واخيها خالد معه لانها سلوته في
غربته وجليسه في سفره فكانت ايامه في قريته
شهورا لا يكاد يصل يوم الجمعه الا وهو قد طفح
به الكيل يريد رؤيت محبوبته والاطمئنان عليها
كان يتصور بان العاصمة هي وحش مفترس لا يكاد
يسلم من مخالبه احد وهو الحامي لجسد نوره من
ذلك الوحش ؟؟؟ نوره رات بان هناك فرق شاسع بين
الحياة القرويه والعاصمه فاقسمت بان تكون ممن
يشار اليها بابنان اذا اكملت دراستها لكي
يعلم الجميع بان هذه العبقريه من تلك القريه
ولم تكن من بنات العاصمه كانت تسهر وتتعب
وترهق نفسها بالدراسه لقد نسيت سعد بسبب
دراستها وكان سعد فرحا بذلك مادام الاصل هو
نجاح من احبب ومع مرور الايام فان سعد كانت
سفراتها لقريتها قد بدات بالانحصار من اجل
التحدي واثبات الوجود وكان النشاط والاجتهاد
هو عنوان مسيرتهما كانت نوره تجهد نفسها في
النهايه الاغلبيه تحصل على نفس المستوى مع
فارق واضح بالفهم والتعب الذي تبذله نوره عن
غيرها حاولت معرفة السر واقنعها سعد بان
المهم هو التفكير بنفسها وترك التفكير كيف
يحدث هذا لغيرها مع انهم لا يتعبون مثل نوره
وجاءت الاجابه من احدى صديقاتها بانهم يوم
الاختبار يجتمعون في بيت احدى زميلاتهم
ويتناقشون بتلك الماده مع دكتورة تلك الماده
عبر النت والموبايل واشياء جديدة في حياة
نوره وقالت لها زميلتها اذا اردتي ارسلنا لكي
السائق لاحضارك الينا وانتي تري بنفسك مانصنع
نحن في بادي الامر خافت نوره من زعل سعد عليها
اذا علم بذهابها مع السائق بدون محرم لها
وطلبت من زميلتها الحضور مع محرم الى سكن نوره
لكي يسمح لها اخوها وخطيبها بالذهاب وفعلت
زميلتها وذهب اخو زميلتها معهما وعندما راى
نوره اعجب بها وبحشمتها وعفافها فلم تنظر من
النافذه نظرة اعجاب بالعاصمه وبنياتها
الشاهقه وجسوره الرائعه بل كانت تنظر الى
كتاب بين يديها مخافة ان تقع عينها على عين
اخو زميلتها ولكن الاخير اعجب بها اي اعجاب
وعندما وصلت الى فيلا زميلتها لم تتمالك نوره
مناظر تاخذ العقل واللب من جماليات تبهر
الانظار ايقنت بان هولاء الناس هم من يطلق
عليهم من يسكن ابراج عاجيه لقد شاهدت الغنى
والرخاء والبذخ الفادح والحياة الفارهه لم
تكن هي معهم بل كانت مشدودة بحياة تلك الطالبه
التي تدرس معها وهي تعيش في قصر عظيم لا يتمنى
ساكنه من مغادرتها عادت نوره الى شقتها وهي
تنظر في ملابسها وحاجياتها بحسرة ولوعه وتنظر
الى حال سعد زوج المستقبل وتندب حظها وسوء
اختيارها كم من سنة لكي تصل الى هذا المستوى
من الرفاهيه والحياة العاصميه ماذا ينقصها عن
زميلتها لا شيء سوء انها اقدار وارزاق قسمت
بكت على حالها ثم نامت وفي الصباح استيقظ سعد
ليك يوصل نوره الى الكلية كعادته ولكنه فؤجى
بوجود سيارة اخرى بها فتاة وسائق بجوار شقة
نوره واذا بنوره تنزل وتطلب من سعد الذهاب الى
كليتها لانها سوف تذهب مع زميلتها الجديده
؟؟؟لقد احس سعد بان نوره سوف تتعب وتبكي حيث
لا ينفع الندم اذا حاولت مجاراة تلك النوعيه
فاخذ يكيل عليها من النصح والارشاد لعل
يستفيق قلبها ويصحو ضميرها ولكنها مرحلة
المراهقه ونشوة الغنى وسيطرة الماده على
احاسيس نوره فقالت له ارجوك سعد دعني اعيش
حياتي ولا تكن كوالدي وصي علي انا ادرك تماما
ماافعله فلا تخف علي ارجوك رجاء ذهب سعد وهو
يتذكر احلامه وهواجيسه بان نوره سوف ياتي من
يخطفها منه وهو لا يستطيع فعل شيء وتكررت
زيارات نوره الى ذلك القصر وتحسنت علاقتهما
الى اكثر من دراسه بل وصل الحد الى النوم في
بيت زميلتها لم يستطع سعد السكوت فاخذ يشكي
حاله على خالد اخو نوره ولكن الاخير تعب من
مزاج نوره المنفرط الى الغنى والكاره الفقر
لانها تشبعت على القليل هي تريد كثير تمله ولا
قليل يهينها حاول سعد بكل الوسائل ولكن دون
جدوى وانتهى الفصل الدراسي الاول وعادا
الاثنين الى القريه وطالب سعد بتعجيل الزواج
ولكن الفاجعه هي نوره انها رفضت هذه الفكره
وطلبت التفكير في الموضوع سعد ادرك بان هناك
امر قد عكر صفو زواجه فذهب وطلب نوره الرد
الاخير هل توافق به زوجا اما لا فقالت كلمتها
التي مازال سعد يرددها دع الايام تفعل ماتشاء
ياسعد وهنا صعق سعد من ردها وترك القريه وذهب
الى العاصمه لعله يسلى وينسى هول الصدمه
؟؟؟كيف بهذه السرعه تنسى نوره حبي لها كيف
تنسيها زميلتها حب سعد وعشقه لها بكى حتى ابكى
وسادته وشكى الى ورقته ومرسمه رمى بنفسه على
فراشه يريد نسيان صفعة نوره لها ؟؟؟احببتها
حبا فلم نكن نعي معنى الحب كنا نسميه تعلقا
وادركنا اننا نعشق بعضا واسمينه ارتياح نفسي
؟؟؟ هي تبعت وان سهرت من اجل تعبها هي مرضت
وانا سقمت من اجل شفائها هي نجحت وانا افتخرت
بشهادتها لانها جزء مني فكيف لا افرح وانتشيء
بنجاح نصفي الاخر ؟؟؟ودارت الايام وذهبت نوره
الى العاصمه وترك سعد شقتها لكي تدرك نوره
جسامه خطأئه وشناعة مافعلت مع حبيبها وقساوة
ردها عليه ؟؟؟احبت نوره اخو زميلتها حب من
النوع السريع لانها افتقدت حنان سعد فبحثت عن
اسرع الطرق للوصول الى ذلك الحنان المفقود
فلم تجد سوى اخو زميلتها احبته وهو بادلها نفس
الشعور كانت بالنسبه له حلم تمنى ان يصحو
ويجده حقيقه كانت احلى ايام دراستها عندما
تاتي زميلتها وتاخذها معها الى قصرهم لكي
يتدارسون هناكواخذ الود يزداد بين ونوره
وحبيب قادم من اقصى العاصمه وبدا هذا الحب
يتحول الى عشق وود قووووي لا تدركه نوره ولا
تعي الى ماذا سينتهي به المطاف ؟؟؟وفي يوم صحو
جيم ذهبت نوره الى حديقة القصر فوجدت حبيبها
القادم بقوة الى قلبها يتجاذب اطراف الحديث
مع وردة بيده فقالت لها ان يدك تهدي الورود
العطر فرد عليها بان الورود تغار من ورد خدك
العطر الشذي فامسك بيدها واعطاها الورده وفي
لحظة شيطانيه تلامست الشفتان ووقع المحظور
بسرعة البرق وفعل الشيطان الكامن بجسم ذلك
الفتى فعلته ونهارت نوره من هوووول الصدمه
فبكت بكاء قوووووي اسمعت بها ارجاء العاصمه
وابكت به اشجار العاصمه وجدرانها لقد احس
الجماد قبل البشر بموت نورره في شبابها لقد
هتك عرضها ونداسة كرامتها ومرق بالتراب شرفها
وهي التي ذهبت باقدامها اليه بكت وهي في
داخلها تستجدي سعد باخذ ثارها بكت وهي تلملم
اشلاء ثوبها بكت والدموع تختلط بدماء اقدامها
ذهبت الى زميلتها وهي بمنظر تخر له الجبال حزن
واسى بكت امام صديقتها لستر عرضها امام اهلها
وامام من كان يرى بنوره عنوان الشرف والحياء
؟؟؟لكن دموع نوووووره لم تكن كافية امام
دنيوية تلك الفتاة التي رات بان وجودها هناك
قد انتهى فهي قد حققت هدفها بانهيار نوووره من
الداخل اي بمعنى لن تبقى لها باقيه في الكليه
وسوف تحظى هي بشرف التخرج اما نوره فدعوها
لزمن كي يخفي جريمتها وينسي القدر فعلت
ذلك النذل الذي اخترق جسد بريء ابهرته الحياة
المدنية وغرته حياة الترف والغنى ؟؟؟ لقد
اخطات نوووره تصورها بتكوين حياة مترفه مع
شخص غني لا يتعب من عمل ولا يستجدي احد
لمساعدته تركت سعد لتذهب مع شخص وغد حقير اخذ
اعز واغلى ماتملك نوووره ورمي بها في دهاليز
الحياةلكي تعيش باقي حياتها على ضفاف الزمن
مكسورة حزينه تناجي عودة من احبها لكي
تقووووول لها انا غلطت في حقك وارجوك ان
تسامحني ولا اريد منك سوى العفو عني ؟؟
نوره هي الان
تعيش على ذكرى سعد ذكرى ذلك الحب الغذري ذلك
الشخص الذي راى نوره فسترها ذلك الشخص الذي
احب نوره بقلبه قبل عينها ؟؟لكن نوره كانت
ترى بحب سعد امر روتينيا لانه من الصغر يحبها
ارادت ان تبحث عن الاجمل والافضل لكليهما
فنحازت الى مجداف المدنيه وشراع الحريه فكانت
النتيجه موووووت نووووووره بغرفة بشقة
بالعاصمه وبيدها رسالة لقصتها وطلب بان
يسامحها سعد للابد وانها تقسم بان حب سعد لها
لو وزع على الكون كله لكفاهم ؟؟؟
سعد بكى فراق
حبيبتها وعاش اسى فراقها وندب حظه كيف يتركها
لتلك الوحوش لم يسامح نفسها لحظة واحده كان في
كل يوم جمعه يزور قبرها ويقرا الايات مغفرة
لها هذا هو حب سعد لها لقد سمى اولى بناته
باسمها احبها وهي حبيبته واحب بنته لانها
تحمل اسم حبيبته
ترا القصه من تاليفي لا احد يصدق يعني مافيه سعد ولا نوره بس في خيالي
منقووووووووووووووووووووول
نونو
منقووووووووووووووول
باي
__________________
bubble.gif
ولكن حلم واقعي بمنظور خيالي هي صافية الذهن
واقعيه لدرجه كبيره ولكن عندما كبرت تلك
الجميله تحولت الى فتاة خياليه نظرت الى
الدنيا نظرة تأمل نظرة تفحص وامعان لقد سمعت
وعرفت شاهدت وايقنت بان الحب لايدوم بلا دافع
ولكن ذلك الدافع كان هي الماده شغلتها الماده
عن من احبها عن ذلك الانسان الذي بذل واجتهد
وانهان من اجل ان يحضر لها الورده التي كانت
احلى شيء واجمل شيء تتمناه ان تجده يستقبلها
بها كانت هي بالنسبه له الحب والعشق
والهوى والنسيم واليل اي بمعنى اخر هي حياته
فكيف يترك حياته وايهدر اوقاته واجمل اوقاته
بوجود حياته وحبه لكن ذلك الحب تمرس بالحياة
فلم يعد يحلم بكوخ يظللهم وخبزه تشبع جوعهم
وشربة ماء تسقي بها عطش لهفتم هي حلمت وهو
تحمل اعباء ذلك الحب من اجل عين احبها وتفانى
باراحتها من عناء الحياة ولكن بقدرتها
البسيطه وحياته الاقل من متوسطه كان يسمع
منها كلمات الحب والشوق والعشق كانت تلك
الكلمات مثل الدافع او الوقود الذي يسيره
وكانت كل الدلائل تشير الى ان نوره هي لسعد
بلا جدال او مناقشه ولكن لظروف الدراسه اجل
البث في الموضوع للمصلحه العامه وكانت تلك
القريه احلى اماكن عشقهم واجمل الذكريات نمت
في ربوع جبال تلك القريه الجميله الهادئه
كانت نوره هي عنوان الحب العذري لعاشق تلك
القريه وولدها سعد وشاءت الاقدار ان تتحول
نوره للدراسه في العاصمه وسعد ايضا ذهب الى
هناك لاكمال دراسته وخوفا من ضياع حبيبته من
يديه اراد ان يكون الارتباط بهما هو مجرد
خطوبه وبعد اتمام دراستها يتزوجان الحبيبان
وافقت نوره فورا على طلب سعد واقنعت والداتها
ان يكون سعد هو من ياخذها الى هناك مع اخوها
لانه هو زوجها في المستقبل خافت الوالده من
كلام الناس ولكن لان اهل تلك القريه ابعد
مايفكرون بمثل هذه الامور لانهم يعيشون
وكأنهم اسرة واحده في تلك القريه وجميعهم
يعرفون بعضهم البعض جيدا حان وقت الرحيل
وسافر سعد بصحبة حبيبة قلبه ونور عينه نوره
دائما يخاف المستقبل ولا يضمن زلاته وهفوات
الدهر كانت في مخيلته هواجيس واحلام بان هذا
الحب سوف يموت كيف لا يعلم ؟؟ وكان يصارح نوره
بذلك لكنها كانت تزجره وترفض افكاره سعد علم
قدر حبه في قلب نوره وسلم الامور لله وبدات
الدراسه وسكنا بشقتين الباب وجها لوجه كان هو
الزوج وهو الحارس وهو الدكتور وهو السائق لا
يكل ولا يمل اصبح لنوره زميلات من تلك الكليه
نوره بطبيعتها قرويه بريئه لا تعرف مكر
المدينه وبلاويها كان سعد في كل يوم يلقي
عليها النصائح حبا وخوفا عليها مع مرور
الايام بدات نوره بالتأقلم مع جو المدينه
وبنات العاصمه وكان سعد يترك اخر دوامه
للذهاب الى قريته وكان يحزن في ذلك اليوم الذي
لا تذهب نوره واخيها خالد معه لانها سلوته في
غربته وجليسه في سفره فكانت ايامه في قريته
شهورا لا يكاد يصل يوم الجمعه الا وهو قد طفح
به الكيل يريد رؤيت محبوبته والاطمئنان عليها
كان يتصور بان العاصمة هي وحش مفترس لا يكاد
يسلم من مخالبه احد وهو الحامي لجسد نوره من
ذلك الوحش ؟؟؟ نوره رات بان هناك فرق شاسع بين
الحياة القرويه والعاصمه فاقسمت بان تكون ممن
يشار اليها بابنان اذا اكملت دراستها لكي
يعلم الجميع بان هذه العبقريه من تلك القريه
ولم تكن من بنات العاصمه كانت تسهر وتتعب
وترهق نفسها بالدراسه لقد نسيت سعد بسبب
دراستها وكان سعد فرحا بذلك مادام الاصل هو
نجاح من احبب ومع مرور الايام فان سعد كانت
سفراتها لقريتها قد بدات بالانحصار من اجل
التحدي واثبات الوجود وكان النشاط والاجتهاد
هو عنوان مسيرتهما كانت نوره تجهد نفسها في
النهايه الاغلبيه تحصل على نفس المستوى مع
فارق واضح بالفهم والتعب الذي تبذله نوره عن
غيرها حاولت معرفة السر واقنعها سعد بان
المهم هو التفكير بنفسها وترك التفكير كيف
يحدث هذا لغيرها مع انهم لا يتعبون مثل نوره
وجاءت الاجابه من احدى صديقاتها بانهم يوم
الاختبار يجتمعون في بيت احدى زميلاتهم
ويتناقشون بتلك الماده مع دكتورة تلك الماده
عبر النت والموبايل واشياء جديدة في حياة
نوره وقالت لها زميلتها اذا اردتي ارسلنا لكي
السائق لاحضارك الينا وانتي تري بنفسك مانصنع
نحن في بادي الامر خافت نوره من زعل سعد عليها
اذا علم بذهابها مع السائق بدون محرم لها
وطلبت من زميلتها الحضور مع محرم الى سكن نوره
لكي يسمح لها اخوها وخطيبها بالذهاب وفعلت
زميلتها وذهب اخو زميلتها معهما وعندما راى
نوره اعجب بها وبحشمتها وعفافها فلم تنظر من
النافذه نظرة اعجاب بالعاصمه وبنياتها
الشاهقه وجسوره الرائعه بل كانت تنظر الى
كتاب بين يديها مخافة ان تقع عينها على عين
اخو زميلتها ولكن الاخير اعجب بها اي اعجاب
وعندما وصلت الى فيلا زميلتها لم تتمالك نوره
مناظر تاخذ العقل واللب من جماليات تبهر
الانظار ايقنت بان هولاء الناس هم من يطلق
عليهم من يسكن ابراج عاجيه لقد شاهدت الغنى
والرخاء والبذخ الفادح والحياة الفارهه لم
تكن هي معهم بل كانت مشدودة بحياة تلك الطالبه
التي تدرس معها وهي تعيش في قصر عظيم لا يتمنى
ساكنه من مغادرتها عادت نوره الى شقتها وهي
تنظر في ملابسها وحاجياتها بحسرة ولوعه وتنظر
الى حال سعد زوج المستقبل وتندب حظها وسوء
اختيارها كم من سنة لكي تصل الى هذا المستوى
من الرفاهيه والحياة العاصميه ماذا ينقصها عن
زميلتها لا شيء سوء انها اقدار وارزاق قسمت
بكت على حالها ثم نامت وفي الصباح استيقظ سعد
ليك يوصل نوره الى الكلية كعادته ولكنه فؤجى
بوجود سيارة اخرى بها فتاة وسائق بجوار شقة
نوره واذا بنوره تنزل وتطلب من سعد الذهاب الى
كليتها لانها سوف تذهب مع زميلتها الجديده
؟؟؟لقد احس سعد بان نوره سوف تتعب وتبكي حيث
لا ينفع الندم اذا حاولت مجاراة تلك النوعيه
فاخذ يكيل عليها من النصح والارشاد لعل
يستفيق قلبها ويصحو ضميرها ولكنها مرحلة
المراهقه ونشوة الغنى وسيطرة الماده على
احاسيس نوره فقالت له ارجوك سعد دعني اعيش
حياتي ولا تكن كوالدي وصي علي انا ادرك تماما
ماافعله فلا تخف علي ارجوك رجاء ذهب سعد وهو
يتذكر احلامه وهواجيسه بان نوره سوف ياتي من
يخطفها منه وهو لا يستطيع فعل شيء وتكررت
زيارات نوره الى ذلك القصر وتحسنت علاقتهما
الى اكثر من دراسه بل وصل الحد الى النوم في
بيت زميلتها لم يستطع سعد السكوت فاخذ يشكي
حاله على خالد اخو نوره ولكن الاخير تعب من
مزاج نوره المنفرط الى الغنى والكاره الفقر
لانها تشبعت على القليل هي تريد كثير تمله ولا
قليل يهينها حاول سعد بكل الوسائل ولكن دون
جدوى وانتهى الفصل الدراسي الاول وعادا
الاثنين الى القريه وطالب سعد بتعجيل الزواج
ولكن الفاجعه هي نوره انها رفضت هذه الفكره
وطلبت التفكير في الموضوع سعد ادرك بان هناك
امر قد عكر صفو زواجه فذهب وطلب نوره الرد
الاخير هل توافق به زوجا اما لا فقالت كلمتها
التي مازال سعد يرددها دع الايام تفعل ماتشاء
ياسعد وهنا صعق سعد من ردها وترك القريه وذهب
الى العاصمه لعله يسلى وينسى هول الصدمه
؟؟؟كيف بهذه السرعه تنسى نوره حبي لها كيف
تنسيها زميلتها حب سعد وعشقه لها بكى حتى ابكى
وسادته وشكى الى ورقته ومرسمه رمى بنفسه على
فراشه يريد نسيان صفعة نوره لها ؟؟؟احببتها
حبا فلم نكن نعي معنى الحب كنا نسميه تعلقا
وادركنا اننا نعشق بعضا واسمينه ارتياح نفسي
؟؟؟ هي تبعت وان سهرت من اجل تعبها هي مرضت
وانا سقمت من اجل شفائها هي نجحت وانا افتخرت
بشهادتها لانها جزء مني فكيف لا افرح وانتشيء
بنجاح نصفي الاخر ؟؟؟ودارت الايام وذهبت نوره
الى العاصمه وترك سعد شقتها لكي تدرك نوره
جسامه خطأئه وشناعة مافعلت مع حبيبها وقساوة
ردها عليه ؟؟؟احبت نوره اخو زميلتها حب من
النوع السريع لانها افتقدت حنان سعد فبحثت عن
اسرع الطرق للوصول الى ذلك الحنان المفقود
فلم تجد سوى اخو زميلتها احبته وهو بادلها نفس
الشعور كانت بالنسبه له حلم تمنى ان يصحو
ويجده حقيقه كانت احلى ايام دراستها عندما
تاتي زميلتها وتاخذها معها الى قصرهم لكي
يتدارسون هناكواخذ الود يزداد بين ونوره
وحبيب قادم من اقصى العاصمه وبدا هذا الحب
يتحول الى عشق وود قووووي لا تدركه نوره ولا
تعي الى ماذا سينتهي به المطاف ؟؟؟وفي يوم صحو
جيم ذهبت نوره الى حديقة القصر فوجدت حبيبها
القادم بقوة الى قلبها يتجاذب اطراف الحديث
مع وردة بيده فقالت لها ان يدك تهدي الورود
العطر فرد عليها بان الورود تغار من ورد خدك
العطر الشذي فامسك بيدها واعطاها الورده وفي
لحظة شيطانيه تلامست الشفتان ووقع المحظور
بسرعة البرق وفعل الشيطان الكامن بجسم ذلك
الفتى فعلته ونهارت نوره من هوووول الصدمه
فبكت بكاء قوووووي اسمعت بها ارجاء العاصمه
وابكت به اشجار العاصمه وجدرانها لقد احس
الجماد قبل البشر بموت نورره في شبابها لقد
هتك عرضها ونداسة كرامتها ومرق بالتراب شرفها
وهي التي ذهبت باقدامها اليه بكت وهي في
داخلها تستجدي سعد باخذ ثارها بكت وهي تلملم
اشلاء ثوبها بكت والدموع تختلط بدماء اقدامها
ذهبت الى زميلتها وهي بمنظر تخر له الجبال حزن
واسى بكت امام صديقتها لستر عرضها امام اهلها
وامام من كان يرى بنوره عنوان الشرف والحياء
؟؟؟لكن دموع نوووووره لم تكن كافية امام
دنيوية تلك الفتاة التي رات بان وجودها هناك
قد انتهى فهي قد حققت هدفها بانهيار نوووره من
الداخل اي بمعنى لن تبقى لها باقيه في الكليه
وسوف تحظى هي بشرف التخرج اما نوره فدعوها
لزمن كي يخفي جريمتها وينسي القدر فعلت
ذلك النذل الذي اخترق جسد بريء ابهرته الحياة
المدنية وغرته حياة الترف والغنى ؟؟؟ لقد
اخطات نوووره تصورها بتكوين حياة مترفه مع
شخص غني لا يتعب من عمل ولا يستجدي احد
لمساعدته تركت سعد لتذهب مع شخص وغد حقير اخذ
اعز واغلى ماتملك نوووره ورمي بها في دهاليز
الحياةلكي تعيش باقي حياتها على ضفاف الزمن
مكسورة حزينه تناجي عودة من احبها لكي
تقووووول لها انا غلطت في حقك وارجوك ان
تسامحني ولا اريد منك سوى العفو عني ؟؟
نوره هي الان
تعيش على ذكرى سعد ذكرى ذلك الحب الغذري ذلك
الشخص الذي راى نوره فسترها ذلك الشخص الذي
احب نوره بقلبه قبل عينها ؟؟لكن نوره كانت
ترى بحب سعد امر روتينيا لانه من الصغر يحبها
ارادت ان تبحث عن الاجمل والافضل لكليهما
فنحازت الى مجداف المدنيه وشراع الحريه فكانت
النتيجه موووووت نووووووره بغرفة بشقة
بالعاصمه وبيدها رسالة لقصتها وطلب بان
يسامحها سعد للابد وانها تقسم بان حب سعد لها
لو وزع على الكون كله لكفاهم ؟؟؟
سعد بكى فراق
حبيبتها وعاش اسى فراقها وندب حظه كيف يتركها
لتلك الوحوش لم يسامح نفسها لحظة واحده كان في
كل يوم جمعه يزور قبرها ويقرا الايات مغفرة
لها هذا هو حب سعد لها لقد سمى اولى بناته
باسمها احبها وهي حبيبته واحب بنته لانها
تحمل اسم حبيبته
ترا القصه من تاليفي لا احد يصدق يعني مافيه سعد ولا نوره بس في خيالي
منقووووووووووووووووووووول
نونو
منقووووووووووووووول
باي
__________________
bubble.gif