dl3 als3odia
01-05-2008, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انا شفت القصه مو مكتمله ولاعضاء متحمسين يبغون التكمله فقلت ابكملها لكم :)
وهذي هي الايام يدور رحاها
!! والله ما كان الفرآق اختيـاري !!
الى الان مو مستوعبـه ان الوقت سرقنـي على عجالـه ..
وان السنين تتبخـر
ومن خلالها عزفت لكم ثلاث معزوفات من صميم قلبي..
وعلى لحن الفراق انثر بقايا اخر معزوفاتي .. على أمل يكون ختامها مسك ..
على امل تتذكروني بالخـير .. كل ماطرا اسمي او شي من كتاباتي المتواضعه
اليوم اقدم اخر بارت لاخر كتاباتي ...
احمد ربي اني كنت على قد كلمتي
وانهيت القصه وبدل ما نستهلك عشرين سنه ونعجز خلصناها وحنا شباب
قلت لكم لو الشكر بحـر كان نضب وانا ما حسيت انه قلت شي يوفيكم حقكم ...
كنت ومازلت كبيره فيكم ..مميزه فيكم ... وفخوره فيكم
كنتم وراح تظلون نعم القراء .. نعم الاخوات .. بوقت الشده كنتم سند وعون ..
والحين دقت اجراس النهايه ..وآن الاوان للرحيـل ..ومن بعد كل لقاء لازم فراق ..
احس من جد من جد الكلمات تخذلني ماتسعفني ومو قادره توصل الي بقلبي ..
لكن المحبه والامتنان شعور مرهف ما ينخط على السطور ..رباط روحي ومن القلب للقلب ...
انا مو محتـرفه ولا اطلب شهـره ولا كامله لان الكمال لله وحدهـ ..
سامحوني على كل قصـور .. وكل خذلان لو بدر مني بدون قصـد ..
الفصل الخامس والعشرون
(الأخــير)
*
ضجيـج ..طنين .. والم مثل وخـز الابـر بالراس ..روح حره طليقه في جسد مسجى عاجز
نادت بصوت خافت اول من طرا في بالها واكثر شخص تحتاجه له روحها – يمـه ...
التفتت الممرضه وعلى وجهها ابتسامه واخيرآ صحت .. طلعت بسرعه تنادي الطبيب يالله ورى الغرفه ظلمه وين انا فيه الحين ... حست برعده تهزها من اولها لاخرهـا ..
دخل الطبيب سمعت جود اصوات رجال عندها وخافت وش السالفه ظلمه ورجاجيل ..حست بخوف كبير وقهر من عجزها ... قال الطبيب – الحمد لله على السلامه يابنتي ...
رمشت بعيونها مره ومرتين وثلاث .. قال الطبيب – انتي صار لك حادث مع زوجك قبل كم اسبوع وظليتي بالعنايه المركزه في غيبوبه والحمد لله انك صحيتي ...
همست بصوت متقطع – حادث ....
الطبيب – ايه حادث والحمد لله انتي سليمه ماعدا ضربه براسك
جود – طيب ليش الغرفه مظلمه
ناظر الطبيب في الممرضه وفي الاطباء الي معه ..فحص عيونها تكلم مع الممرضه بالانقلش بسرعه ..ما استشفت جود خير من سكوته المفاجئ ...
– دكتور الغرفه مظلمه
تلعثم الدكتور وقال – احنا ماعرفنا مدى الاضرار الي اصابتك ومتنبئين باشياء ع العموم الفحوصات والاشاعات بتبين كل شي ...
متنبئين ... واشعات ...ونبره مصدومه ..!!!
قالت وهي ترتجف وصوتها فيه بكيه – دكتور انا عمياء
لفت وجهها عنهم ونزلت دموعها وكأنها طوفان تفجر بعد طول كبـت ... حطت يدها على بطنها وبردت عظامها اكثر واكثر سألت بهستيريا – دكتور وين الي في بطني
الدكتور – اجهضتي
جود – لاااااااااااااااا
وجلست تصارخ وتبكي بهستيريا وبسرعه ضربتها الممرضه بأبره مهدئه وبدت تخف مقاومتها وبكاها الي كان يتناقص تدريجيآ ونامت بفعل المخدر ....
.
:
>> بيت ابو فيصل
جلس فيصل مع امه وابوه وهو توه داخل من الشغل ...
قال ابوهـ - ما زرت جود اليوم
فيصل – بزورها بعد المغرب
ام فيصل – لو صاير شي جديد كان درينـا
فيصل بتنهيده – الله يعين مادري تصحى ولا ماتصحى ابدا ....
ابوهـ :- تفاءلوا بالخير تجدونه لاتنسى زواج اختك بكره ان كان عيد
ناظره فيصل – زين يبه
امه – ماكان ودي عرس اختك يكون بـ هالظروف بس زوجها مستعجل
ابو فيصل – التأجيل مو مغير شي .. خلي البنت تتزوج وتنستر حنا مو عايشين لها دايم
فيصل – الله يطول بعمرك يبه ....
ابو فيصل –وين الفطور مابقى شي على الاذان
ام فيصل وهي تقوم – الحين اقوم احطه ...
فيصل – مو منتظرين اخواني
امه – اخوانك كلن لاهي بشغله الي بيفطر هناك والي معزوم
فيصل – زين انا بطلع اغير ملابـسي
وطلع بيتـه ...!!
دخل وسكر الباب ... طلعته من هالبيت كانت مشؤومه نزل جواله ومفتاحه بلا مبالاه ... كره شقتهم الجديدهـ وسلم مفتاحها لصاحبها لو رفضت جود تغير رايها وترجع بيتهم هنا بيدور لهم شقه غير المهم الشقه ذيك مايرجع لها يكرهها ... دخل يبدل ملابسه عشان ينزل يفطـر بدال هالافكار الي تراوده كل مادخل هالبيت وحس بالضيق للي صار بنته وماتت وزوجته وبغيبوبه ...
/
دخلت ام فيصل المطبخ وقالت – يالله يابنات ماخلصتم
قالت مها –كل شي زاهب ...
ام فيصل وهي تشوف نوف ساكته – نوف شفيك
نوف بضيق – لا ابدا سلامتـك
قالت مها تصرف – تلقينها متوتره عشان الزواج ...
نوف – زواج باول يوم من العيد الله لايبلانا
ام فيصل – وش فيها الزواج باول ايام العيـد بركه ان شاء الله اسكتي لايسمعك ابوك ولا احد من اخوانك انتي عارفه وش بيصير لك ان قلتي شي ....
ناظرت في امها بعصبيه وجلست تحط الصحون على الطاوله بقوه شوي وتكسرها ..طلعت امهن من المطبخ قالت مها وهي ماسكه يدها – نوف خلاص روقينا الي صار صار وانتي ماتضرين الا نفسك تبين علقه ثانيه تكفين روقي يمكن يكون زوجك اخير من الي في هالبيت
نوف بعصبيه – عله ارحم من علل هذا الشي الايجابي في الموضوع ...
سكتت مها لانها سامعه ان ولد عمها الي تزوج نوف عصبي دبل فيصل الله يسـتر بس ....
بعد الفطور دق جوال فيصل – هلا وشووووو متاكد يالله يالله جاي
ناظره ابوه وهو عاقد حواجبه – خير شفيك
فيصل مو مصدق – جود صحت من الغيبوبه
امها – الحمد لله ياربي بتروح لها
فيصل – اكيد يالله سلام
امه – بروح معك
فيصل – مو وقت زيارات الحين بس انا لي صديق هناك بيدخلني
وقام بسـرعه عشان يروح لها المستشفى ... وأخيرآ صحـت وانحلت عقدة الذنب المزروعه بقلبه بعد الحادث ..
بعد ربع ساعه وصل المستشفى ودخل غرفتها .. لقاها معطيه الباب ظهرها مايدري هل هي نايمه ولا صاحيه بس احساسه قال له انها صاحيه همس – جود
من متاهات ذاكرتها تعرفت على هالصوت لسى هي في حاله تشوش مايعلم بها الا الله لا تدري عن مكان وجودها ولا عن الي صار لها ولا كم لها على هالحاله ..يمكن شهور يمكن سنين يمكن دهور حتى !
ماتكلمت ..
لف من الجهه الثانيه عشان يشوف وجهها ويتاكد انها بخـير ..وشافها مفتحه عيونها وكانت نظراتها فارغـه ..ناظرها وهو يجلس ويمسك يدهـا – جود
ردت بصوت متقطع – نعم
فيصل بحنيه – الحمد لله على السلامـه
جود – الله يسلمك
فيصل – خطاك السو ان شاء الله ...
جود – تسلم ...
كان حلقها جاااااف قالت بهمس – فيصل عطني مويـه ..
اخذ المويه من جنبه ومدها عليها ومافيه حركه من جهتها هي ,
ناظرها فيه شي فاته هو متأكد ميه بالميه قال وهو عاقد حواجبه – جود خذي المويه شفيك
جود – حطها بيدي
فيصل ارتبك – جود شفيك تحسين بشي انادي الطبيب
جود بابتسامه مافيها طعم للمرح ابدآ – ماله داعي
فيصل – جود ماني فاهم شي
جود ببساطه ومراره – انا عمياء يا فيصل استغرب انك ما انتبهت
طاح المويـه من يده على الارض ..كأنها تشوف وجهه باهت مصدوم ومو مصدق – شتقولين انتي لا تفاوليـن
جود – اسأل الطبيب تعرف ان الي اقوله صدق ..
فيصل ارتبك انصدم انذهل كل وصف ممكن ينقال صار له مو معقــــــــــوله ... عمى مرهـ وحدهـ ... بنته تموت وزوجته تنعمي ...
همست – فيصل عطني مويه شفيك
وتسأليـــــــــــن وش فيني كل ذا وتسأليني ..؟؟؟؟
تمنى يمسكها يهزها يهزها لين تصحى وتتخلى عن هالبرود الي ضرب اعماقه ...
عطاها المويـه بيدها .. وساعدها تشرب منها ...
وقف وقال – بروح للطبيب وبرجع مومتأخر ...
قالت له قبل ما يطـلع لا تتأمل واجد – عمر الي راح مايرجـع ..
ناظرها بحده .. حست بسهوم نظرته تصيبها حتى وهي في عماها ضايعه ..لكنها بتوه عنه هذا فيصل وهذي طبايعه ...وردات فعلـه .
ما جاوب عليها زي ماتوقعت وطلع وسكر الباب وراهـ ... ضاق صدرها بس يالله هذا ماراح يكون لا اول باب ولا آخر باب يقفله بوجهها ...
ضمت نفسها بقوه وحاولت تقاوم دموعها بس ماقدرت .. والدموع الخجوله تحولت لتنهدات تهزها هز حتى حست بإعصابـها تتمزق ..
0000 في نفس الوقت كان امها وابوهـا بالطـريق 0000
قال فيصل للطبيب وهو يصارخ – وشو
الطبيب ببرود بسبب تعودهـ على هالمواقف – هدي اعصابك واذكر الله يا اخ فيصل
فيصل ضاقت به الوسيعه – تقول عمى زوجتي أبدي وتبيني افرح .. تقول انها ممكن ما تحمل عقب الي صار وتبيني ابتهج
الطبيب – ما قلت لك افرح او ابتهج لكن هذي حكمه رب العالميـن ومالنا عليها اعتراض بدال ما تعصب وتصارخ رح وامسك يد زوجتك وخلك معها بمحنتها واسها ووقف جنبها ...المحبه بين اثنين ما يهددها لا عمى او عقم
ناظره فيصل وكان بناظرته يرد انت وين عايش بدنيا ورديه مالها وجود بحياتنا ...مسح وجهه بكفوفه بيأس لاحول ولاقوة الا بالله ... لا ارتاح وهو اعزب ولا ارتاح وهو متزوج ..!!
وش السواة يا ربـي !
طلع من غرفه الطبيب يسحب رجوله وكأنه يحمل جبال على كتوفه ..ماقدر يدخل غرفتها ويتعذب مره ثانيه العمى ودرت عنه لكن العقم مصيبه ..شلون بيقول لها ... شلون بيرتاح ضميره بعد اليوم شلون بيعيش بتسامح مع نفسه بعد مادمـر حياتها .. يالله اخذتها من بيت اهلها ورده نديه والحيـن يوم عن يوم تذبل جلس بكراسي الا نتظار الي قدام غرفتـها ...وهو ضام وجهه بين يدينه ...مايدري كم من الوقت مره عليه وهو جالس كذا ... سمع صوت رجولي مهيب – فيصل ..
رفع راسه ونظراته المتألمه تطيح بوجه عمه ابو زوجته – هلا ابو متعب ...
قام وسلم عليه
ابو متعب حس بشي موش ولابد في الموضوع ..- خير وراك جالس هنا
فيصل – لا ابد سلامتك كيفك يا ام بندر ان شاء الله بخير
ام بندر – بخير يا ولدي عساك يخير ...
قال فيصل وهو متورط بين انه ماوده يعلمهم بـ هالخبر وبين انه مايبيهم يدخلون لها وينصدمون بعماها مثله ..
قال اخيرآ بعد ما حسـم أمره .. – تفضل ياعم اجلس ابي اقول لكم شي
لا شعوريآ مسكت ام بندر يد زوجها من فوق بخوف – بنتي فيها شي ...
ناظر ابو متعب في وجه فيصل وجلس وجلس زوجته معه قال بصوت مثقلته المشاعر – قل والله يكون بعوننا ..
قال فيصل بضيق – جود صحت والحمد لله طيبه بس ......
ناظره ابو متعب بقوهـ ,,
كمل – بس ...
ام بندر – وش فيها بنتي تكلم
فيصل – انعمت ياعمـــــــــه ...
صرخت ام بندر – وشوووووووو
فيصل - انعمت ...
التفتت جود بسرعه متاكده انها سمعت صوت امها ..كانت الممرضه عندها تساعدها لان عضلاتها تخذلها وماتقدر تتحرك زين بسبب رقدتها بالسرير طول هالفتره ..نست نفسـها وعماها ...قامت بتنزل بتروح لامها ..وطاحت ع الارض بقوه ...رمت الممرضه الي بيدها وركعت عندها تساعدها ...
برا سمعوا صـــــــوت الطيحـه ..ودخلوا يركضون ...
التفتت جود وهي تمد يدها بعجز – يمه يمه انتي هنا ...
ركضت امها وحضنت بنتها بصدرهــــــــــا بقوه – انا هنا ياحبيبة امــــــــك ..
ضمت جود امها بقوه وجلست تبكي ,,, جلست امها تبوس راسها مو مصدقه ان حبيبة قلبها حيه ومو مصدقه ان هالعيون النجلاء ماتشوف الا الظـــــــــــــــلام ... آه يا يمـه .. الله يكون بعوننا وعونك ..
قامت ام جود وقومتها بمساعده الممرضه وجلسوها على سريرها قالت جود – يبه انت هنا اشم ريحه عطرك
كانت تتكلم ودموعها تسيل وتمسحها بقفا يدها كنها طفله صغيره ,,واصلا متى كبرت جود طول عمرها صغيره بنظره ...جلس جنبها وضمها لحضنـه – الحمد لله على سلامتك يبه ... والحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواهـ اهم شي شدي حيلك واطلعي من المستشفى اشتقنا لك ..
جود – وانا اكثــــــــــــر يبه .. تمنيت ارد على كلامك انت وامي كل مره تزوروني فيها بس ماكان جسمي يطيعني سمعتكم وسمعت دعاكم سمعت دموعك ودموع امي كنت ابكي من جوا كنت اتعذب لاني مقدر اتكلم واقول يمه يبه انا هنا اسمعكم واحس فيكم انا بخير ..
انهارت وسط كلامها الي بكا من حولها حتى ابوهـــــــا الشديد القوي مقدر يمنع دموعه ...ناظر بالممرضه برعب ضربتها ابره ... وقالت انه شي طبيعي بالنسبه لوضعها كلها كم يوم وتتمالك نفسها اهم شي التفاؤل ومحد يضيق صدرهـــــــــــــــا ..
طلعوا برا وجلسوا ياخذون نفس يتمالكون انفسهم .. يبرمجون اعصابهم على التحمل .. يستوعبون الي صار وحل ببنتهم حبيبتهم ..
يكمل عليهـــــم بالخبر الثاني ولا يسكت ويخليهم يكتشفونـه مع الوقــــــــــت ماحس انه بيكون منصف لهم اذا ما علمهم هالخبر ما يتخبى .. تنحنح يجلي صوته عشان يتنحنح –فيه شي ما قلته لكم
التفتوا له يناظرون بترقب وكل واحد قلبه يضرب بصدره كأنه طبل ... ام جود بصوت متكسر – بعد فيه شي مانعرفه
فيصل بحزن – والله مدري شقول بس جود يقول الطبيب ممكن ما تقدر تحمل مره ثانيه
ام بندر بصرخه الم – وشووو
ابو متعب غشة وجهه الضيقــــــــــــــه وتسارعت دقات قلبه اه يابنيتي الله يعينك .. مسك يد زوجته بقوه يواسيها قال لها – الله رحيم يا ام بندر وبيكون معها سلامتها عندنا بالعالم وفداها كل شي ..
ام بندر – بنتنا صارت عقيم يابو متعب ااااه بس ياحرقه قلبك يمه
ضاق صدر فيصل وقال وهو يوقف – يالله يا عم نرجع بيوتنا ...
ام بندر - بجلس مع بنتي هنا
ابو متعب – بنجلس معها لين تنتهي الزياره ارجع انت
قام بثقل – اللي تشوفه سلام
وطـــــــــــلع من عندهم
قالت ام بندر وهي تكفكف دموعها – ماكلف عمرهـ حتى يجلس معها يواسيها هو سبب كل الي فيه
ابو متعب – استغفري ربك مقدر وحنا موجودين الرجال مغموم ومهموم ماشفتي وجهه
ام بندر الصدمه مأثره عليها مره – مغموم ومهموم اجل بنتي وش حالها
ابو متعب – الله يعين امسحي دموعك وقومي خلنا نروح لها ماصدقنا رجعت لنا بنيتنا الغاليه قومي
وقاموا كل واحد يسند الثاني ...كل واحد يتقاسم حملـه مع الثانــــــــي ...
دخلوا الغرفـه ولقوها نايمه مثل الطفلــــه ... جلسوا جنبها يقرون عليها قرآن ويدعون تعدي هالازمـه على خير ويكونون اقوى واشد .
/
/
/
انا شفت القصه مو مكتمله ولاعضاء متحمسين يبغون التكمله فقلت ابكملها لكم :)
وهذي هي الايام يدور رحاها
!! والله ما كان الفرآق اختيـاري !!
الى الان مو مستوعبـه ان الوقت سرقنـي على عجالـه ..
وان السنين تتبخـر
ومن خلالها عزفت لكم ثلاث معزوفات من صميم قلبي..
وعلى لحن الفراق انثر بقايا اخر معزوفاتي .. على أمل يكون ختامها مسك ..
على امل تتذكروني بالخـير .. كل ماطرا اسمي او شي من كتاباتي المتواضعه
اليوم اقدم اخر بارت لاخر كتاباتي ...
احمد ربي اني كنت على قد كلمتي
وانهيت القصه وبدل ما نستهلك عشرين سنه ونعجز خلصناها وحنا شباب
قلت لكم لو الشكر بحـر كان نضب وانا ما حسيت انه قلت شي يوفيكم حقكم ...
كنت ومازلت كبيره فيكم ..مميزه فيكم ... وفخوره فيكم
كنتم وراح تظلون نعم القراء .. نعم الاخوات .. بوقت الشده كنتم سند وعون ..
والحين دقت اجراس النهايه ..وآن الاوان للرحيـل ..ومن بعد كل لقاء لازم فراق ..
احس من جد من جد الكلمات تخذلني ماتسعفني ومو قادره توصل الي بقلبي ..
لكن المحبه والامتنان شعور مرهف ما ينخط على السطور ..رباط روحي ومن القلب للقلب ...
انا مو محتـرفه ولا اطلب شهـره ولا كامله لان الكمال لله وحدهـ ..
سامحوني على كل قصـور .. وكل خذلان لو بدر مني بدون قصـد ..
الفصل الخامس والعشرون
(الأخــير)
*
ضجيـج ..طنين .. والم مثل وخـز الابـر بالراس ..روح حره طليقه في جسد مسجى عاجز
نادت بصوت خافت اول من طرا في بالها واكثر شخص تحتاجه له روحها – يمـه ...
التفتت الممرضه وعلى وجهها ابتسامه واخيرآ صحت .. طلعت بسرعه تنادي الطبيب يالله ورى الغرفه ظلمه وين انا فيه الحين ... حست برعده تهزها من اولها لاخرهـا ..
دخل الطبيب سمعت جود اصوات رجال عندها وخافت وش السالفه ظلمه ورجاجيل ..حست بخوف كبير وقهر من عجزها ... قال الطبيب – الحمد لله على السلامه يابنتي ...
رمشت بعيونها مره ومرتين وثلاث .. قال الطبيب – انتي صار لك حادث مع زوجك قبل كم اسبوع وظليتي بالعنايه المركزه في غيبوبه والحمد لله انك صحيتي ...
همست بصوت متقطع – حادث ....
الطبيب – ايه حادث والحمد لله انتي سليمه ماعدا ضربه براسك
جود – طيب ليش الغرفه مظلمه
ناظر الطبيب في الممرضه وفي الاطباء الي معه ..فحص عيونها تكلم مع الممرضه بالانقلش بسرعه ..ما استشفت جود خير من سكوته المفاجئ ...
– دكتور الغرفه مظلمه
تلعثم الدكتور وقال – احنا ماعرفنا مدى الاضرار الي اصابتك ومتنبئين باشياء ع العموم الفحوصات والاشاعات بتبين كل شي ...
متنبئين ... واشعات ...ونبره مصدومه ..!!!
قالت وهي ترتجف وصوتها فيه بكيه – دكتور انا عمياء
لفت وجهها عنهم ونزلت دموعها وكأنها طوفان تفجر بعد طول كبـت ... حطت يدها على بطنها وبردت عظامها اكثر واكثر سألت بهستيريا – دكتور وين الي في بطني
الدكتور – اجهضتي
جود – لاااااااااااااااا
وجلست تصارخ وتبكي بهستيريا وبسرعه ضربتها الممرضه بأبره مهدئه وبدت تخف مقاومتها وبكاها الي كان يتناقص تدريجيآ ونامت بفعل المخدر ....
.
:
>> بيت ابو فيصل
جلس فيصل مع امه وابوه وهو توه داخل من الشغل ...
قال ابوهـ - ما زرت جود اليوم
فيصل – بزورها بعد المغرب
ام فيصل – لو صاير شي جديد كان درينـا
فيصل بتنهيده – الله يعين مادري تصحى ولا ماتصحى ابدا ....
ابوهـ :- تفاءلوا بالخير تجدونه لاتنسى زواج اختك بكره ان كان عيد
ناظره فيصل – زين يبه
امه – ماكان ودي عرس اختك يكون بـ هالظروف بس زوجها مستعجل
ابو فيصل – التأجيل مو مغير شي .. خلي البنت تتزوج وتنستر حنا مو عايشين لها دايم
فيصل – الله يطول بعمرك يبه ....
ابو فيصل –وين الفطور مابقى شي على الاذان
ام فيصل وهي تقوم – الحين اقوم احطه ...
فيصل – مو منتظرين اخواني
امه – اخوانك كلن لاهي بشغله الي بيفطر هناك والي معزوم
فيصل – زين انا بطلع اغير ملابـسي
وطلع بيتـه ...!!
دخل وسكر الباب ... طلعته من هالبيت كانت مشؤومه نزل جواله ومفتاحه بلا مبالاه ... كره شقتهم الجديدهـ وسلم مفتاحها لصاحبها لو رفضت جود تغير رايها وترجع بيتهم هنا بيدور لهم شقه غير المهم الشقه ذيك مايرجع لها يكرهها ... دخل يبدل ملابسه عشان ينزل يفطـر بدال هالافكار الي تراوده كل مادخل هالبيت وحس بالضيق للي صار بنته وماتت وزوجته وبغيبوبه ...
/
دخلت ام فيصل المطبخ وقالت – يالله يابنات ماخلصتم
قالت مها –كل شي زاهب ...
ام فيصل وهي تشوف نوف ساكته – نوف شفيك
نوف بضيق – لا ابدا سلامتـك
قالت مها تصرف – تلقينها متوتره عشان الزواج ...
نوف – زواج باول يوم من العيد الله لايبلانا
ام فيصل – وش فيها الزواج باول ايام العيـد بركه ان شاء الله اسكتي لايسمعك ابوك ولا احد من اخوانك انتي عارفه وش بيصير لك ان قلتي شي ....
ناظرت في امها بعصبيه وجلست تحط الصحون على الطاوله بقوه شوي وتكسرها ..طلعت امهن من المطبخ قالت مها وهي ماسكه يدها – نوف خلاص روقينا الي صار صار وانتي ماتضرين الا نفسك تبين علقه ثانيه تكفين روقي يمكن يكون زوجك اخير من الي في هالبيت
نوف بعصبيه – عله ارحم من علل هذا الشي الايجابي في الموضوع ...
سكتت مها لانها سامعه ان ولد عمها الي تزوج نوف عصبي دبل فيصل الله يسـتر بس ....
بعد الفطور دق جوال فيصل – هلا وشووووو متاكد يالله يالله جاي
ناظره ابوه وهو عاقد حواجبه – خير شفيك
فيصل مو مصدق – جود صحت من الغيبوبه
امها – الحمد لله ياربي بتروح لها
فيصل – اكيد يالله سلام
امه – بروح معك
فيصل – مو وقت زيارات الحين بس انا لي صديق هناك بيدخلني
وقام بسـرعه عشان يروح لها المستشفى ... وأخيرآ صحـت وانحلت عقدة الذنب المزروعه بقلبه بعد الحادث ..
بعد ربع ساعه وصل المستشفى ودخل غرفتها .. لقاها معطيه الباب ظهرها مايدري هل هي نايمه ولا صاحيه بس احساسه قال له انها صاحيه همس – جود
من متاهات ذاكرتها تعرفت على هالصوت لسى هي في حاله تشوش مايعلم بها الا الله لا تدري عن مكان وجودها ولا عن الي صار لها ولا كم لها على هالحاله ..يمكن شهور يمكن سنين يمكن دهور حتى !
ماتكلمت ..
لف من الجهه الثانيه عشان يشوف وجهها ويتاكد انها بخـير ..وشافها مفتحه عيونها وكانت نظراتها فارغـه ..ناظرها وهو يجلس ويمسك يدهـا – جود
ردت بصوت متقطع – نعم
فيصل بحنيه – الحمد لله على السلامـه
جود – الله يسلمك
فيصل – خطاك السو ان شاء الله ...
جود – تسلم ...
كان حلقها جاااااف قالت بهمس – فيصل عطني مويـه ..
اخذ المويه من جنبه ومدها عليها ومافيه حركه من جهتها هي ,
ناظرها فيه شي فاته هو متأكد ميه بالميه قال وهو عاقد حواجبه – جود خذي المويه شفيك
جود – حطها بيدي
فيصل ارتبك – جود شفيك تحسين بشي انادي الطبيب
جود بابتسامه مافيها طعم للمرح ابدآ – ماله داعي
فيصل – جود ماني فاهم شي
جود ببساطه ومراره – انا عمياء يا فيصل استغرب انك ما انتبهت
طاح المويـه من يده على الارض ..كأنها تشوف وجهه باهت مصدوم ومو مصدق – شتقولين انتي لا تفاوليـن
جود – اسأل الطبيب تعرف ان الي اقوله صدق ..
فيصل ارتبك انصدم انذهل كل وصف ممكن ينقال صار له مو معقــــــــــوله ... عمى مرهـ وحدهـ ... بنته تموت وزوجته تنعمي ...
همست – فيصل عطني مويه شفيك
وتسأليـــــــــــن وش فيني كل ذا وتسأليني ..؟؟؟؟
تمنى يمسكها يهزها يهزها لين تصحى وتتخلى عن هالبرود الي ضرب اعماقه ...
عطاها المويـه بيدها .. وساعدها تشرب منها ...
وقف وقال – بروح للطبيب وبرجع مومتأخر ...
قالت له قبل ما يطـلع لا تتأمل واجد – عمر الي راح مايرجـع ..
ناظرها بحده .. حست بسهوم نظرته تصيبها حتى وهي في عماها ضايعه ..لكنها بتوه عنه هذا فيصل وهذي طبايعه ...وردات فعلـه .
ما جاوب عليها زي ماتوقعت وطلع وسكر الباب وراهـ ... ضاق صدرها بس يالله هذا ماراح يكون لا اول باب ولا آخر باب يقفله بوجهها ...
ضمت نفسها بقوه وحاولت تقاوم دموعها بس ماقدرت .. والدموع الخجوله تحولت لتنهدات تهزها هز حتى حست بإعصابـها تتمزق ..
0000 في نفس الوقت كان امها وابوهـا بالطـريق 0000
قال فيصل للطبيب وهو يصارخ – وشو
الطبيب ببرود بسبب تعودهـ على هالمواقف – هدي اعصابك واذكر الله يا اخ فيصل
فيصل ضاقت به الوسيعه – تقول عمى زوجتي أبدي وتبيني افرح .. تقول انها ممكن ما تحمل عقب الي صار وتبيني ابتهج
الطبيب – ما قلت لك افرح او ابتهج لكن هذي حكمه رب العالميـن ومالنا عليها اعتراض بدال ما تعصب وتصارخ رح وامسك يد زوجتك وخلك معها بمحنتها واسها ووقف جنبها ...المحبه بين اثنين ما يهددها لا عمى او عقم
ناظره فيصل وكان بناظرته يرد انت وين عايش بدنيا ورديه مالها وجود بحياتنا ...مسح وجهه بكفوفه بيأس لاحول ولاقوة الا بالله ... لا ارتاح وهو اعزب ولا ارتاح وهو متزوج ..!!
وش السواة يا ربـي !
طلع من غرفه الطبيب يسحب رجوله وكأنه يحمل جبال على كتوفه ..ماقدر يدخل غرفتها ويتعذب مره ثانيه العمى ودرت عنه لكن العقم مصيبه ..شلون بيقول لها ... شلون بيرتاح ضميره بعد اليوم شلون بيعيش بتسامح مع نفسه بعد مادمـر حياتها .. يالله اخذتها من بيت اهلها ورده نديه والحيـن يوم عن يوم تذبل جلس بكراسي الا نتظار الي قدام غرفتـها ...وهو ضام وجهه بين يدينه ...مايدري كم من الوقت مره عليه وهو جالس كذا ... سمع صوت رجولي مهيب – فيصل ..
رفع راسه ونظراته المتألمه تطيح بوجه عمه ابو زوجته – هلا ابو متعب ...
قام وسلم عليه
ابو متعب حس بشي موش ولابد في الموضوع ..- خير وراك جالس هنا
فيصل – لا ابد سلامتك كيفك يا ام بندر ان شاء الله بخير
ام بندر – بخير يا ولدي عساك يخير ...
قال فيصل وهو متورط بين انه ماوده يعلمهم بـ هالخبر وبين انه مايبيهم يدخلون لها وينصدمون بعماها مثله ..
قال اخيرآ بعد ما حسـم أمره .. – تفضل ياعم اجلس ابي اقول لكم شي
لا شعوريآ مسكت ام بندر يد زوجها من فوق بخوف – بنتي فيها شي ...
ناظر ابو متعب في وجه فيصل وجلس وجلس زوجته معه قال بصوت مثقلته المشاعر – قل والله يكون بعوننا ..
قال فيصل بضيق – جود صحت والحمد لله طيبه بس ......
ناظره ابو متعب بقوهـ ,,
كمل – بس ...
ام بندر – وش فيها بنتي تكلم
فيصل – انعمت ياعمـــــــــه ...
صرخت ام بندر – وشوووووووو
فيصل - انعمت ...
التفتت جود بسرعه متاكده انها سمعت صوت امها ..كانت الممرضه عندها تساعدها لان عضلاتها تخذلها وماتقدر تتحرك زين بسبب رقدتها بالسرير طول هالفتره ..نست نفسـها وعماها ...قامت بتنزل بتروح لامها ..وطاحت ع الارض بقوه ...رمت الممرضه الي بيدها وركعت عندها تساعدها ...
برا سمعوا صـــــــوت الطيحـه ..ودخلوا يركضون ...
التفتت جود وهي تمد يدها بعجز – يمه يمه انتي هنا ...
ركضت امها وحضنت بنتها بصدرهــــــــــا بقوه – انا هنا ياحبيبة امــــــــك ..
ضمت جود امها بقوه وجلست تبكي ,,, جلست امها تبوس راسها مو مصدقه ان حبيبة قلبها حيه ومو مصدقه ان هالعيون النجلاء ماتشوف الا الظـــــــــــــــلام ... آه يا يمـه .. الله يكون بعوننا وعونك ..
قامت ام جود وقومتها بمساعده الممرضه وجلسوها على سريرها قالت جود – يبه انت هنا اشم ريحه عطرك
كانت تتكلم ودموعها تسيل وتمسحها بقفا يدها كنها طفله صغيره ,,واصلا متى كبرت جود طول عمرها صغيره بنظره ...جلس جنبها وضمها لحضنـه – الحمد لله على سلامتك يبه ... والحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواهـ اهم شي شدي حيلك واطلعي من المستشفى اشتقنا لك ..
جود – وانا اكثــــــــــــر يبه .. تمنيت ارد على كلامك انت وامي كل مره تزوروني فيها بس ماكان جسمي يطيعني سمعتكم وسمعت دعاكم سمعت دموعك ودموع امي كنت ابكي من جوا كنت اتعذب لاني مقدر اتكلم واقول يمه يبه انا هنا اسمعكم واحس فيكم انا بخير ..
انهارت وسط كلامها الي بكا من حولها حتى ابوهـــــــا الشديد القوي مقدر يمنع دموعه ...ناظر بالممرضه برعب ضربتها ابره ... وقالت انه شي طبيعي بالنسبه لوضعها كلها كم يوم وتتمالك نفسها اهم شي التفاؤل ومحد يضيق صدرهـــــــــــــــا ..
طلعوا برا وجلسوا ياخذون نفس يتمالكون انفسهم .. يبرمجون اعصابهم على التحمل .. يستوعبون الي صار وحل ببنتهم حبيبتهم ..
يكمل عليهـــــم بالخبر الثاني ولا يسكت ويخليهم يكتشفونـه مع الوقــــــــــت ماحس انه بيكون منصف لهم اذا ما علمهم هالخبر ما يتخبى .. تنحنح يجلي صوته عشان يتنحنح –فيه شي ما قلته لكم
التفتوا له يناظرون بترقب وكل واحد قلبه يضرب بصدره كأنه طبل ... ام جود بصوت متكسر – بعد فيه شي مانعرفه
فيصل بحزن – والله مدري شقول بس جود يقول الطبيب ممكن ما تقدر تحمل مره ثانيه
ام بندر بصرخه الم – وشووو
ابو متعب غشة وجهه الضيقــــــــــــــه وتسارعت دقات قلبه اه يابنيتي الله يعينك .. مسك يد زوجته بقوه يواسيها قال لها – الله رحيم يا ام بندر وبيكون معها سلامتها عندنا بالعالم وفداها كل شي ..
ام بندر – بنتنا صارت عقيم يابو متعب ااااه بس ياحرقه قلبك يمه
ضاق صدر فيصل وقال وهو يوقف – يالله يا عم نرجع بيوتنا ...
ام بندر - بجلس مع بنتي هنا
ابو متعب – بنجلس معها لين تنتهي الزياره ارجع انت
قام بثقل – اللي تشوفه سلام
وطـــــــــــلع من عندهم
قالت ام بندر وهي تكفكف دموعها – ماكلف عمرهـ حتى يجلس معها يواسيها هو سبب كل الي فيه
ابو متعب – استغفري ربك مقدر وحنا موجودين الرجال مغموم ومهموم ماشفتي وجهه
ام بندر الصدمه مأثره عليها مره – مغموم ومهموم اجل بنتي وش حالها
ابو متعب – الله يعين امسحي دموعك وقومي خلنا نروح لها ماصدقنا رجعت لنا بنيتنا الغاليه قومي
وقاموا كل واحد يسند الثاني ...كل واحد يتقاسم حملـه مع الثانــــــــي ...
دخلوا الغرفـه ولقوها نايمه مثل الطفلــــه ... جلسوا جنبها يقرون عليها قرآن ويدعون تعدي هالازمـه على خير ويكونون اقوى واشد .
/
/
/