الشبح الطيب
12-14-2002, 05:04 PM
قصة حب ابتدأت على الانترنيت بين شاب مغربي وفتاة كنديه .تعرفو بالصدفة في احد نقاشات عن طريق الانترنيت وقداعجبه بداية إسلوب نقاشها ولباقتها في التحدث فوجدو تقاربا كبيرا في التفكير بينهما وتبادلو كلاما رومانسيا جميلا واسسو حياة سعيدة عن طريق الانترنيت واكتشف انها المرأة التي يبحث عنها وهي التي ستسعده
لم تكن امرأة عادية كانت تفيض عطفا وحنانا وعطاء وقد قرر ذات يوم ان يتقدم للزواج منها.
وطلب منها اخيرا الزواج عبر كلمات مقتضبة في الايميل واجابت بنعم
وكانت مبتهجة ومتفائلة جدا بالحياه وقد انتظر قدومها على احر من الجمر وقد استعدت للمجيء ولكن كان عليها اجراء بعض الفحوصات للتاكد من بعض التعب الذي كان ينتابها ليلا (وهنا كانت المفاجأة)
فنتيجة التحاليل كانت مروعة لأن سرطان الدم كان ينخر جسمها.
انهارت وانقطعت اتصالتها يوم واحد (لأول مرة)وقد اتصل حبيبها بصديقتها التي اخبرتني انها في المستشفى بعدما اكتشفوا الداء الخبيث طلب من صديقتها ان تحمل اليها كمبيوتر محمول وقد ارشدها الى طريقة لالصاق ميكرو يمكنه به التحدث اليها مباشرة وبالفعل قد سمع صوتها وانينها وقد اخبرته باكية بحقيقة مرضها ورفض ان يصدق انها تصارع الموت وقد ذكرها بالاحاديث الرومانسية وعن اماكن التي كان يود ان يأخذها إليها في المغرب
وفي الليلة الاخيرة تحدثو الى حدود الساعة الثانية عشرة ليلا الى ان تعبت ونامت بعدها لم يشرق صباح يوم جديد
الا وكانت قد ماتت حبيبته وقد رن الهاتف ليأتيه بالخبر المفجع .....
(منقولة من مجلة سيدتي)
لم تكن امرأة عادية كانت تفيض عطفا وحنانا وعطاء وقد قرر ذات يوم ان يتقدم للزواج منها.
وطلب منها اخيرا الزواج عبر كلمات مقتضبة في الايميل واجابت بنعم
وكانت مبتهجة ومتفائلة جدا بالحياه وقد انتظر قدومها على احر من الجمر وقد استعدت للمجيء ولكن كان عليها اجراء بعض الفحوصات للتاكد من بعض التعب الذي كان ينتابها ليلا (وهنا كانت المفاجأة)
فنتيجة التحاليل كانت مروعة لأن سرطان الدم كان ينخر جسمها.
انهارت وانقطعت اتصالتها يوم واحد (لأول مرة)وقد اتصل حبيبها بصديقتها التي اخبرتني انها في المستشفى بعدما اكتشفوا الداء الخبيث طلب من صديقتها ان تحمل اليها كمبيوتر محمول وقد ارشدها الى طريقة لالصاق ميكرو يمكنه به التحدث اليها مباشرة وبالفعل قد سمع صوتها وانينها وقد اخبرته باكية بحقيقة مرضها ورفض ان يصدق انها تصارع الموت وقد ذكرها بالاحاديث الرومانسية وعن اماكن التي كان يود ان يأخذها إليها في المغرب
وفي الليلة الاخيرة تحدثو الى حدود الساعة الثانية عشرة ليلا الى ان تعبت ونامت بعدها لم يشرق صباح يوم جديد
الا وكانت قد ماتت حبيبته وقد رن الهاتف ليأتيه بالخبر المفجع .....
(منقولة من مجلة سيدتي)