همس الروح
12-15-2002, 08:34 PM
سجد رغم انفه
سجد رغم انفه قصة لكل شاب أصابه الغرور وأعتقد أنه يقدر ان يملك الدنيا ساذكر هذه القصة لاني شخصيا تأثرت بها
بسم الله الرحمن الرحيم
كانا صديقين منذ ايام الطفوله لم يربيهم الاهل بل ربتهم الشوارع تعلما كل شيء الاشياء الطيبه والاشياء الخبيثه أترتكبا الفواحش والمحرمات عملا كل شي يغضب الله لم يتركا شيء من المنهيات الا ارتكباه وبعد انا كبرا واستقرت بهم الحال صار عندهم حب السفر
من بلد الى بلد ومن فندق الى اخر وفي سفره من السفرات وفي ذالك المكان سمعا المنادي يقول [الله اكبر حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح ]
نعم انه الاذان
نعم هذا الاذان الذي ادخل في قلب أحمد السكينه والطمائنينه بعد سنوات من ارتكاب المعاصي احس ان هذا النداء يناديه وانه يجب عليه ان يلبي هذا النداء
فقام احمد يتوضأ وهو يقول ياخالد قم بنا نصلي في المسجد فنحن ارتكبنا الكثير من المعاصي فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
رد خالد على احمد مغضبا أأنت جاد ياأحمد ؟ أتريدني أن اسجد لله ؟ كيف؟ وأنا
وأنا (تفوه بما لايقال على الله جل في علاه )
أنتاب أحمد شعور النفور من صديقه خالد وقال له قل ما بدا لك فاني ذاهب الى المسجد
بعد ان رجعا الى بلدهما افترق الصديقين لفتره
واذا بأحمد يحن الى صديقه خالد فقرر ان يزوره
فذهب الى بيت خالد وطرق الباب فرد عليه أخ لخالد فسلم عليه وساله عن أحواله وعن احوال الاهل فرد عليه الاولى لك ان تسأل عن (خالد) هنا سكت أحمد لم يدري ماذا يقول فسال احصل لخالد مكروه فطلب منه ان يرى خالد فدخل عليه وأذا به يكلمه وهو ساجد فقال له :ماذا حل بك
أجاب خالد أتذكر تلك السفره لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت (أأنا أسجد لله تذكر )
أجابه أحمد نعم أذكر
فقال خالد من يوم رجعت وأنا أذهب من مستشفى الى الاخر أريد علاجا لألم في راسي ولاكن لا أحد عنده علاج لي 0000 ولا ارتاح الا وأنا ساجد وأن رفعت رأسي أغمي علي من الألم ؟0000 هذا عقاب الله لهذا الجاحد الذي أخطى في حق الله وفى حق نفسه
منقول
سجد رغم انفه قصة لكل شاب أصابه الغرور وأعتقد أنه يقدر ان يملك الدنيا ساذكر هذه القصة لاني شخصيا تأثرت بها
بسم الله الرحمن الرحيم
كانا صديقين منذ ايام الطفوله لم يربيهم الاهل بل ربتهم الشوارع تعلما كل شيء الاشياء الطيبه والاشياء الخبيثه أترتكبا الفواحش والمحرمات عملا كل شي يغضب الله لم يتركا شيء من المنهيات الا ارتكباه وبعد انا كبرا واستقرت بهم الحال صار عندهم حب السفر
من بلد الى بلد ومن فندق الى اخر وفي سفره من السفرات وفي ذالك المكان سمعا المنادي يقول [الله اكبر حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح ]
نعم انه الاذان
نعم هذا الاذان الذي ادخل في قلب أحمد السكينه والطمائنينه بعد سنوات من ارتكاب المعاصي احس ان هذا النداء يناديه وانه يجب عليه ان يلبي هذا النداء
فقام احمد يتوضأ وهو يقول ياخالد قم بنا نصلي في المسجد فنحن ارتكبنا الكثير من المعاصي فهلا ذهبنا لنسجد لله سجدتين
رد خالد على احمد مغضبا أأنت جاد ياأحمد ؟ أتريدني أن اسجد لله ؟ كيف؟ وأنا
وأنا (تفوه بما لايقال على الله جل في علاه )
أنتاب أحمد شعور النفور من صديقه خالد وقال له قل ما بدا لك فاني ذاهب الى المسجد
بعد ان رجعا الى بلدهما افترق الصديقين لفتره
واذا بأحمد يحن الى صديقه خالد فقرر ان يزوره
فذهب الى بيت خالد وطرق الباب فرد عليه أخ لخالد فسلم عليه وساله عن أحواله وعن احوال الاهل فرد عليه الاولى لك ان تسأل عن (خالد) هنا سكت أحمد لم يدري ماذا يقول فسال احصل لخالد مكروه فطلب منه ان يرى خالد فدخل عليه وأذا به يكلمه وهو ساجد فقال له :ماذا حل بك
أجاب خالد أتذكر تلك السفره لبلد كذا ؟
تذكر حين قلت (أأنا أسجد لله تذكر )
أجابه أحمد نعم أذكر
فقال خالد من يوم رجعت وأنا أذهب من مستشفى الى الاخر أريد علاجا لألم في راسي ولاكن لا أحد عنده علاج لي 0000 ولا ارتاح الا وأنا ساجد وأن رفعت رأسي أغمي علي من الألم ؟0000 هذا عقاب الله لهذا الجاحد الذي أخطى في حق الله وفى حق نفسه
منقول