المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص .. قصص .. قصص ..


musfer_10
12-20-2002, 02:09 PM
المرأة قد تكون أخطر الف مرة علي المرأة من أي رجل .. قد تجذبها الي هوة سحيقة وتضيعها وتغتال مستقبلها وسمعتها حينما تتحول الي شيطان كل مهمته الايقاع بالنساء!.. وهذا التحقيق رسالة تنبيه وتحذير الي كل فتاة ناضجة او مراهقة قد تأخذها الظروف للقاء شيطانة اخري مثل سحر.. وهذا التحقيق _ ايضا_ ناقوس خطر يدق لأولياء الأمور حتي يكونوا علي بينة من تحركات بناتهم ويطلعوا علي كل كبيرة وصغيرة في حياتهن .. اين يذهبن وماذا تفعلن ومن تكون صديقاتهن؟! الشيطانة التي بنات كثيرات طرقن بابها.. اعتقدن أنها تملك خاتم سليمان والفانوس السحري الذي سيحقق لهن أحلامهن في لمح البصر!كل هؤلاء البنات ظروفهن تكاد تكون صورة مكررة لكل منهن.. بنت في عمر الزهور.. تتطلع إلي مستقبل زاخر بالأحلام الحلوة.. والأماني الكبيرة.. جميلة زي القمر.. ناعمة مثل نسمات الصيف الساحرة.. لاشيء يعكر عليها صفو حياتها سوي الفقر وضيق ذات اليد.. فهي غالبا_ تحمل مؤهلا جامعيا او متوسطا .. تخرج تجول كل الشوارع بحثا عن عمل يعينها دخله علي مواجهة أعباء الحياة.. وعندما تقع في مصيدة الحسناء 'سحر'.. او الهانم كما يناديها العاملون عندها.. وتري الحياة الفاخرة التي تعيش فيها يكاد عقلها يطير منها.. كأنها دخلت الجنة بقدميها.. تتمني ألا تغادرها حتي آخر لحظة في عمرها.. لكن بعد ان تستسلم لكلمات الشيطانة المعسولة التي تغسل رأسها.. ثم تغريها بآلاف الجنيهات وتبارك لها وظيفتها الجديدة التي ستنقلها الي حياة الأثرياء.. وتحصل علي توقيعهاپعلي ايصل امانة بالمبلغ الذي حصلت عليه .. تصدمها الحقيقية المرة.. عندما تفاجأ ان الوظيفة المطلوبة منها ان تكون راقصة في صالات ديسكو ساخنة .. وتكون لطيفة مع الرجال رواد الصالة وتجالسهم .. والويل لمن ترفض .. فسوف يكون مصيرها المثول أمام النيابة بتهمة تحرير ايصال أمانة بدون رصيد! * من هي الشيطانة سحر التي خدعت عشرات البنات الصغيرات وجرتهن الي هذا المصير الأسود؟! * كيف بدأت طريقها المشبوه؟ _ ماهي الأساليب التي تتبعها لصيد البنات والتغرير بهن للسقوط في شباكها؟ * وأخيرا.. كيف سقطت الشيطانة في قبضة المباحث.. وتكشفت أسرار جرائمها المثيرة ؟! _ تعالوا نعرف تفاصيل الحكاية . حكاية الشيطانة! كانت سحر منذ سنوات مجرد بنت حلوة.. تعاني من الفقر.. تتطلع الي حياة رغدة حافلة بالثراء الصارخ.. تحلم أن تطوف كل عواصم الدنيا.. لكن كيف؟! _ الاجابة لم تكن بعيدة عنها.. فسرعان.. ما استجابت لدعوة صديقة لها بقضاء سهرة خاصة في صالة ديسكو.. عالم غريب وجديد عليها.. اضواء خافتة.. موسيقي صاخبة.. بنات في عز الشباب والجمال يرتدين ملابس تكشف معظم أجسادهن.. برقصن في هيستيرية.. تكاد اجسادهن تعانق اجساد الرجال الذين يبادلونهم الرقصات الساخنة وكأنهم مسافرون في عالم آخر غير هذا العالم الذي نحياه.. ولايفقن من هذا الجو السام الاعند شروق شمس يوم جديد.. بعدها يغادرون صالة الديسكو المخنوقة بسحب الدخان من كل الأنواع.. يستسلمن للنوم حتي مساء اليوم التالي.. ثم يعاودون الكرة من جديد! صارت سحر زبونة دائمة لصالات الديسكو.. تعرفت علي رجال كثيرين.. ربحت أكثر .. بدأت ترتدي أغلي الفساتين.. تتعطر باحلي البرفانات المستوردة.. اشترت شقة تمليك بمدينة نصر واخري بالاسكندرية.. ولانها تحلم بلعب دور اكبر من كونها بنت من بنات الصالة.. قررت ان تكون زعيمة .. تنظم حفلات من هذا النوع بنفسها.. تستقطب بنات جديدة.. خام.. عديمات الخبرة بهذا العالم.. وضعت شروطا محددة للبنت التي تدخل هذا العالم الجديد.. استعانت بثلاثة من الرجال الذين رحبوا بالعمل معها أولهم خالها _55 سنة_ 'موظف سابق'.. دور هؤلاء الرجال انهم يلعبون دوا الكشاف .. يلتقطوا الفتاة التي تنطبق عليها المواصفات.. خاصة عنصر الجمال والفقر والحاجة الي المال.. يستقطبها للعمل في احدي شركاته علي انه تاجر أعمال حرة.. او رجل أعمال.. بالفعل يقوم كل منهم بصيد الفتاة التي يقتنع انها المطلوبة بعد أن يفرزها بعينيه .. وتؤكدها تحرياته حول ظروفها .. في عز فرحة الفتاة بفرصة العمل والوظيفة الجديدة.. يصطحبها الرجل حتي منزل سحر 'هانم' بشقتها الفاخرة بمدينة نصر.. يتركها في الصالون دقائق وحدها حتي يبلغ الهانم.. تستسلم خلالها الفتاة الي دوامة أكبر من قدراتها وعيناها تزوغان _رغما عنها_ في اركان الشقة.. تفحصان أثاثها الفاخر.. تحفها النادرة.. هي حلم كل انسان بالفعل.. لكن كيف..؟! وعندما تجد الفتاة نفسها وجها لوجه أمام سحر هانم تضيع منها الكلمات وهي تتوه في جمالها.. وشبابها.. واناقتها ورقة كلامها.. ترحب بها سحر.. توعدها بأنها دخلت الجنة بالفعل التي تحلم بها كل فتاة .. ولن تعترض طريقها أية مشكلة بعد اليوم.. ثم تقدم لها مبلغ ألف جنيه تحت حساب وظيفتها الجديدة _كوافيرة_ بأحد محلاتها الفاخرة.. تدور الأرض تحت قدمي الفتاة.. تكاد تسقط علي الارض من هول المفاجأة.. فربما كانت تلك هي المرة الأولي التي تري فيها مبلغ الألف جنيه.. بل تمسكه بيديها.. ويصير ملكا لها! في غمرة الفرحة.. تربت سحر علي كتفي الفتاة.. وتقدم لها ايصال أمانة بالمبلغ بحجة ضمان استمرارها في العمل.. توقع عليه الفتاة المسكينة دون ان تدري انها وقعت في مصيدة الشيطانة .. وعندما يحين موعد تسلمها العمل.. تتفجر المفاجأة المثيرة عندما تكتشف الفتاة ان المكان الذي دخلته بصحبة الهانم لم يكن مجرد محل كوافير.. بل صالة ديسكو ! * انا اعمل راقصة .. يانهار اسود! _ ايه .. مش عاجبك ياحلوة.. بلاش .. بس ابقي ردي علي الايصال ده امام النيابة! تبكي الفتاة.. تتوسل اليها بدموعها ان ترحمها.. وتطلق سراحها.. وتعيدها الي عالم الفقر الأمن.. الخالي من الشياطين.. لكن الشيطانة لا تبالي! وتكون النهاية الحزينة.. تلبس الفتاة الفساتين المكشوفة.. تغيب عن الوعي وهي تدخل دوامة الديسكو ومجالسة الرجال.. بينما تقبض سحر في جيوبها ألوف الجنيهات! السقوط ! ضحايا سحر الكثيرات من الفتيات الصغيرات.. كن الخيط الأول الذي التقطه العميد عبدالفتاح عيسوي مدير ادارة النشاط الخارجي بالادارة العامة لمباحث الآداب.. بعرض المعلومات علي اللواء عاصم عمران مدير الادارة العامة لمباحث الآداب اصدر توجيهاته لضباطه بتكثيف التحريات حول نشاط سحر وجميع المعلومات الكافية عن تحركاتها وخططها في الايقاع بالبنات! ملف التحريات متخم بعشرات المعلومات الهامة عن نشاط المتهمة.. فتبين انها سبق ضبطها في قضية آداب عام ..1991 ومعروف عنها ادمانها لحفلات الديسكو الساخنة.. وتمكنت من اقامة حفلات من هذا النوع بعد ان اسقطت عشرات البنات في مصيدتها مستغلة سذاجتهن وعدم رقابة اسرهن وفقرهن.. وحولتهن الي راقصات ديسكو دون علم اسرهن.. ومقابل ذلك تحصل سحر علي مبالغ مالية كبيرة وهدايا ثمينة من الرجال رواد هذه الحفلات الخاصة ساعدتها علي تكوين ثروة كبيرة .. أكد هذه المعلومات قصة احدي ضحاياها فتاة شديدة.. الجمال تدعي 'هند'.. قررت ان الشيطانة اسقطتها في دوامة الديسكو .. وحاولت الهروب من جحيمها لكنها هددتها بايصال الأمانة! ولأن تعليمات اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية حازمة ومحددة وتقضي بالتصدي لمثل هذه الجرائم بكل حسم لانقاذ هؤلاء البنات من أيدي الشياطين الذين ينصبون لهن مصائد الظلام.. قام رجال مباحث الآداب باستئذان عز عرفان مدير نيابة مدينة نصر لمداهمة منزل الشيطانة وضرب وكرها.. بعد 30 يوما من التحريات والمراقبة.. وعندما دخلت سحر الي شقتها الفاخرة بمدينة نصر .. فوجئت بالعقيد عبدالفتاح عيسوي والعقيد عادل عبدالعزيز أمامها .. بتفتيش الشقة تم ضبط ثلاثة جوازات سفر لسحر وحدها بأسماء مزورة منها دعاء وايمان وجوازات أخري لبعض ضحايا وقسائم زواج وطلاق مزورة وكيلو ونصف الكيلو مشغولات ذهبية و100 جرام لمخدر الحشيش (لزوم الكيف) .. عقدت المفاجأة لسان المتهمة _35سنة_.. تم القبض عليها وامها التي تشاركها نشاطها وخالها ايضا.. وفي نفس الوقت .. تمكن الضباط باشراف اللواء ابراهيم صفوت وكيل الادارة من ضبط 9 متهمات اخريات بينهمن رجلان من محافظات الاسكندرية والبحيرة والشرقية والقاهرة.. بمواجهتها باعترافات ضحاياها لم تستطع الانكار! ثم احالة المتهمين الي النيابة.. وباشر معهم التحقيق محمد الشرقاوي وكيل أول النيابة الذي أمر بحبسهم علي ذمة التحقيقات وأمر بسرعة ضبط واحضار 8 متهمات أخريات. *** هذه المأساة مرة اخري رسالة تحذير شديدة اللهجة لكل أب وكل أم.. تلزمهم بمتابعة بناتهم.. ومع من تمشين؟.. ولايستجبن لاي دعوة من احد مهما كان إلا بعلم الأب والأم.. والا .. فإن ابنتهم ستلقي نفس هذا المصير الاسود الذي سبقتها اليه عشرات البنات اللاتي يدفعن الآن الثمن غاليا.. خلف القضبان!

**************


يعشن واقعاً أشد ألمـاً من وقع الحسـام ...

نســاء يكتشفن خيانـــة أزواجهن بين ألم الفاجعة وخوف الفضيحة .. يتبدى تساؤل حارق..

هل تستمر العلاقة رغم حدوث الخيانة بين الزوجين؟ وكيف ستكون؟ ولماذا يلجأ الزوج للخيانة. وهو يعيش قصة حب قوية مع زوجته أو إحدى زوجاته؟ وهل يفرق بعض الرجال بين الحب أو الزواج وبين المتعة الجنسية؟ ومتى تسامح المرأة؟ وهل يثبت الرجل توبته النصوح؟

باختصار هذا ما حاولنا الإجابة عليه خلال هذا التحقيق الذي يكشف عن واقع أشد ألماً على نفوس أهله من وقع الحسام المهند فإلى الأسرار.



^ فتون من الكويت تروي قصة خيانة زوجها لها بألم فتقول: - تزوجني زوجي لأكون امرأته الثانية الجميلة المتعلمة التي تليق بشخصه ومركزه ولو قيل لي يوماً أنه سيخونني لما صدقت إطلاقاً مهما كان المصدر. ولكن الذي أخبرني بفعل خيانته هو من لا أملك تكذيبه رغم أن العقل يشارك العينين نصف الحقيقة، ولكن تظل الحقيقة مؤلمة حتى لوجاءت ناقصة. والمعنى أنني سمعت. ذات ليلة صوت جلبة في مطبخ منزلي، فإذا بي أنطلق إلى المطبخ مسرعة وما أن وضعت يدي على مفتاح النور حتى وجدت زوجي يضع يده على فم الخادمة، وقد مزَّق ملابسها في حالة سكر ولم أصدق ما رأيت، بل سقطت مغشياً عليّ، وأصبت لمدة طويلة بعمى في عيني، تبين فيما بعد أنه عمى نفسي أو هستيري. والآن لاأعلم أي دواء بعد الله سيعيد لي اتزاني وراحة بالي، سيما أن لدي طفلتين من زوجي، وأمي لا تحب ضجيج الأطفال، وكل ما ادخرته من مال وظيفتي كنت أضعه في تزيين منزل زوجي الخائن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

^ وعن مأساة قد يعجز القلم عن وصفها تذكر أم عمرحادثة أخرى من حوادث الخيانة قائلة:

- في إحدى الإجازات القريبة كان زوجي في زيارة لإحدى البلاد لإحضار عمالة لبعض خدماته المتعلقة بالمؤسسة التي يمتلكها. وأثناء خروجه من الفندق الذي يسكن به هناك رأى زوجي رجلاً يقول أنه يعرف شكله، فهو أحد رجالات الحي الذي نسكن فيه وعندما تبين الأمر وجده مع امرأة قبيحة رغم ما يبدو على وجهها من أطنان الماكياج. وجسم كالبالون، وملابس بأوان مبهرجة فاقعة وقد خرجت معه من نفس شقته، المهم بعد عودة زوجي من السفر حكى لي ما شاهده، فإذا بي أتفاجأ بحقيقة زوج إحدى جاراتي المقربات والذي خدعها بقوله: أنه مسافر لبلد آخر في عمل رسمي، وهي في فترة النفاس، فأي هدية هذه التي يحملها لامرأة بعد ولادتها؟! يا للعجب!!

^ جواهر ع. من قطر تقول:

- في إحدى زياراتي العلمية لمدينة لندن أعجب بي وبتفوقي، شاب من نفس البلد الذي أنتمي إليه، وما هي إلا مدة يسيرة حتى تقدم إليّ، رغم الفروقات الشكلية والقبلية فيما بيننا، وعشنا معاً سنوات جميلة وعذبة، سافرت خلالها للعمل بإحدى البلاد الخليجية المجاورة وكنت أعود إليه على جناح الشوق نهاية كل أسبوع،وذات يوم رأيت ما لم يكن في الحسبان أبداً، رأيت بعض الحمرة على طرف غترته، وفي منديل جيبه، في البداية أخذت الأمر كمزحة، ولكن سرعان ما أبدى ارتباكه وتلعثمه، وعندما أخذت الأمر مأخذ الجد تبين لي أنه كان مع إحدى قريباته التي تغار مني، وتدعي أنها أجمل وأبيض مني، ولم أجد نفسي في لحظتها إلا وأنا أصفعه على وجهه بحرارة، وبراكين الأرض تغلي في صدري، وعدت بعدها إلى حيث مقر عملي ليلحق بي، ويعلن توبته الصادقة وندمه الشديد، ويؤكد أن الأمر مكيدة من قبلها وأنه لم يحدث شيء بينهما، سوى ما ظهر، وبصراحة من بعدها وأنا أصبحت أعيش في حالة من الصمت الرهيب، والنسيان الشديد، وأحاول جاهدة أن أسامح. ولكن كلما حاولت جادة، أعلن النسيان فشله على شاشة الذاكرة.

^ نورة عبدالله تقول:

- لم أكن أعلم أن الطعنة ستصيبني من عقر داري، وأنا من تسبب في ذلك دون علم بل لزيادة ثقتي بزوجي، عندما أحضرت خادمة فلبينية إلى المنزل. لم أكن أظن أن من أردتها لراحتي وخدمتي هي من شاركت في تدميري مع زوج عاقل كما كان يبدو. ذات يوم لا أنساه ولم أستطع نسيانه حتى اليوم صعدت إلى غرفة الخادمة حوالي الساعة الواحدة والنصف ليلاً. فور عودتي من بيت أهلي، وقد تأخر زوجي في إحضاري، بل أغلق جهاز الهاتف النقال ولم يرد على مكالماتي.. لإحضار المكواة الكهربائية وغرفتها في العليّة فإذا شبح الخيانة يمتثل أمامي. لأنسحب في صمت دون أن يشعرا بي. وتصرفت بهدوء ظاهر وأنا أبتلع موس الجرح حتى فاض بي جرحي وطغى ألمه وواجهت زوجي بعدها بأيام قليلة بمعرفتي بما حدث ونسبت ذلك إلى الخادمة مدَّعية أنها هي من أخبرني. وما كان من زوجي إلاأن أنكر وثار كالثور الهائج، وراح في حالة أقرب إلى الجنون خوفاً من الفضيحة يضرب الخادمة، وهي تصرخ تحته قائلة: (أنا ما في يعلم، أنا ما في يقول شيء)!! وأنا أنظر إليهما باستهتار بالغ.

^ نورة م ش تقول بألم:

- رأيت ذات يوم وأنا أنظف ملابس زوجي صورة لامرأة هندية في أحد جيوبه، فتفاجأت بذلك، وما لبثت أن واجهت زوجي بالأمر، وتفاجأت أكثر ببرود زوجي، أو محاولة في إظهار الأمر بالشكل الطبيعي،وإذا به يخبرني أنها صورة زوجة أحد العمال الذين يريدون إحضار عائلاتهم إلى البلد، ومرت الأيام وسافر زوجي مرة أخرى وإذا بي أجد بعد عودته عدداً من الصور لنساء هنديات وكانت إحداهن تمسك بيد زوجي في إحدى الصور وتبينت الأمر فإذا هي نفس صاحبة الصورة الأولى، فواجهت زوجي بصورة عنيفة، وهددته بترك المنزل. وظننت في البداية أنه قد تزوج علي بأخرى، فإذا به يحلف ويؤكد أنها علاقة غير رسمية، أو شرعية. فما كان مني إلا أن سقطت مغشياً عليّ وقد تزلزلت الأرض من تحت قدمي، فلو كان الأمر زواجاً أو أمراً حلالاً لكان أهون على كل حال، وطلبت منه الطلاق في الحال، ولم يوافق فحملت رضيعتي وذهبت لبيت أهلي، وعندما علم أولادي التسعة بخروج أمهم بنية اللاعودة، اتصلوا جميعهم في قلق وانشغال واستجداء للرجوع والآن أعيش في وضع لا يعلم به إلا الله هل أعود لأجل أولادي أم أثأر لديني وكرامتي؟
منقوووووووووووووول


__________________

قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها //// انتبهي
الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، و القصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون ، بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها ، و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ، ثم أتلفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ، و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها ، ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب ، و تفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة ، و تفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة ، و قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها ، لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، و استمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها ، و استمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها ، و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب ، و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها و والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته و هي تبكي معه .


الله يكافينا وياكم الشر


______________________________


منقوووووووووووووووووووله

برنوس
12-21-2002, 03:21 AM
الف الف مليون شكر اخوي على هاذا المشاركه الاكثر من رائعه


تسلم يالغالي وننتظر منك المزيد.











تحياتي musfer_10

رنين الأحزان
12-21-2002, 04:50 AM
مشكووور على القصص ..

قصص الخيانة واااايد مؤثرة ..

ننتظر الجديد ..


تحياتي
رنين